<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات سماء يافع - حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس</title>
		<link>http://http://yaf4.com/vb/</link>
		<description>(بوح الخواطر ونبض القصيد .. ابداعات الأعضاء الحصرية - يمنع المنقول)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 15 Jul 2026 10:16:15 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://yaf4.com/vb/dc.net.sa-kba2le/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات سماء يافع - حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس</title>
			<link>http://http://yaf4.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الطفولة المفقودة!!!</title>
			<link>http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69898&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:41:50 GMT</pubDate>
			<description>الطفولة المفقودة 
 
يعيش الجنين في رحم أمه تسعة أشهر كحد أقصى يتغذى على ما يرزقه الله منها ثم تكون الولادة وقدومه إلى دنيانا التي يدخلها باكيا قابضا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>  الطفولة المفقودة<br />
<br />
يعيش الجنين في رحم أمه تسعة أشهر كحد أقصى يتغذى على ما يرزقه الله منها ثم تكون الولادة وقدومه إلى دنيانا التي يدخلها باكيا قابضا يديه منتفضا رغم أنها لحظاته الأولى فيها وتلك اللحظات تحديدا فيها سعادة غامرة لوالديه وأقاربه بقدومه رغم بكائه المستمر وفي ذلك تناقض كبير في المشاعر والعواطف والأحاسيس!!!<br />
ولكنه تناقض جميل رائع يحمل وعيا من جانب الوالدين والأقارب ينعكس على فرحتهم بقدوم ذلك الطفل في حياتهم واعتباره رزقا لهم من خالقهم جميعا الله سبحانه وفي نفس الوقت يناقضه صراخ طفل في لحظاته الأولى وهو الذي لم يكمل حتى ساعته الأولى وما يزال في مرحلة اللاوعي لأنه مجرد طفل مولود لا يعي شيئا ولا يفهم سبب بكائه ولا يعرف حقيقة وجوده وكيفية دخوله في هذه الحياة!!!<br />
<br />
يكبر ذلك الطفل شيئا فشيئا حتى يصل إلى مرحلة طفولته التي له حقوق فيها على والديه وأسرته وأقاربه ومجتمعه فيستهلها بجهل وانعدام خبرة وعدم معرفة بالحياة ولا دنياه التي دخل فيها ويريد خوضها بداية من طفولته. <br />
<br />
أحيانا تحدث أمور تنقلب فيها الأحوال رأسا على عقب ويتأثر بها ذلك الطفل الذي تتحول بأسبابها طفولته من مرحلة كان يجب أن يعيشها كطفل بكامل حقوقه وهو محاط بعائلته وأقاربه إلى مرحلة مختلفة تماما يكون فيها وحيدا محتارا لا وجود فيها لأحد من عائلته ولا أقاربه حتمت عليه أن يكون فيها رجلا كاملا يتحمل هو مسؤولياته بل وقد يحمل مسؤوليات متعددة أخرى رغم أنه لا يزال طفلا!!!<br />
هنا يصطدم ذلك الطفل بواقع يجب عليه أن يعيشه وقد ظلم وقتها طفولته وسلب منه حقوقه وجعل منه روحا تعيش واقعا أكبر منها دون اختيار منها بل تم فرضه عليها بسبب ظروف خاصة أو أحوال مختلفة كتبها الله سبحانه عليه ولم يجد فيها سندا له يستند عليه حتى أقرب الناس إليه وهما والديه إن كانا على قيد الحياة بل قد يكونا هما السبب فيما يعيشه!!!<br />
يبكي بألم الوحدة والشتات الذهني والفكري وتحمل المسؤوليات دون أن يشعر به أحد وعندما يلقى شخصا يحبه يتعلق به ويقلده ويريد الاكتفاء به للنهوض من وحدته ولكنه يصطدم بحقيقته التي تظهر له بعد فترة فلا أحد يهتم إلا لنفسه ولم يفهم أحد حقيقة مشاعره ولا صدق إحساسه!!!<br />
يستمر في الحياة وحيدا ويكبر حتى يصل إلى سن المراهقة ويتجاوزها وهو متسمك بثوابته ومبادئه حتى يصير شابا بتجاوزه عامه العشرين وهنا يريد أن يشعر بالحب والعطف ولكنه قوي لا يهتم لأحد فيمضي بحياته كما تأتي دون أن يهمل مشاعره ما بين حب ووحدة وخذلان وتحدي!!!<br />
يتجاوز الأربعين سنة فتبدأ سلسلة فكرية تضرب مشاعره لأنه يبحث عن نور يلفت انتباهه ويقوده أشياء هو في أشد الحاجة إليه وعندما يأتيه ذلك الضوء يتبعه بشغف وأمل ولهفة عسى أن يجد فيه ما يحتويه وينهي به وحدته لأنه عندها يحس بأنه عاجز حائر ضعيف ويشعر بأنه في حاجة لذلك النور لينتشله من براثن تراكمات حياة كانت أن تدمره!!!<br />
<br />
قد يكون في ذلك النور نجاة له ولروحه إذا ما تمسك به وعاشه أملا ينير حياته حتى آخر لحظة يعيشها في عمره!!! ولكن قد يكون ذلك النور نفسه هو قاتله الذي يسلب منه روحه إذا ما خفت عنه نوره واحتجب عنه ضياءه لأنه سيكون وقتها بمثابة رمح خارق يخترق روحه وقلبه ويؤجج صراع سنوات عاشها ألما منذ أن حرم من طفولته!!!<br />
<br />
ذلك هو خطر سلب الطفولة مهما كانت الأسباب !!! <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg -->


<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg --> <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg_posts -->

<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg_posts --></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://http://yaf4.com/vb/forumdisplay.php?f=203">حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس</category>
			<dc:creator>روح الفارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69898</guid>
		</item>
		<item>
			<title>روح تائهة !!!</title>
			<link>http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69891&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 00:28:25 GMT</pubDate>
			<description>روح تائهة !!! 
 
الروح لا يعلم سرها إلا الله سبحانه وتعالى وهي بأمره تحيا بها المخلوقات باختلاف خلقهم وأجناسهم وأصنافهم من إنس وجن وحيوانات وجميع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>  روح تائهة !!!<br />
<br />
الروح لا يعلم سرها إلا الله سبحانه وتعالى وهي بأمره تحيا بها المخلوقات باختلاف خلقهم وأجناسهم وأصنافهم من إنس وجن وحيوانات وجميع الكائنات الحية وكل صنف منها له طريقته في الحياة التي يعيشها بكل ما فيها من آلام وأحزان وأسقام وكذلك من أفراح وراحة ورضا وكل مخلوق خلقه الله عز وجل وبث فيه الروح ليحيا بها يعيش حريصا على تلك الروح حاميا لها محاولا الحياة ما استطاع لأنه يعلم يقينا أن خروج تلك الروح من جسده أو شكله الذي أوجده الله عليه يعني فناءه بالموت وانتهاء الحياة!!!<br />
<br />
أحيانا يكون في خروج الروح من الجسد راحة لأن الموت حينها يكون أرحم كثيرا مما تعانيه تلك الروح من آلام وجروح نازفة جعلت منها شبحا يسكن جسدا خائرا منهكا متعبا لم يعد يقوى على الحياة ولا تقبلها فتكون الروح ذابلة لا يؤثر فيها حزن يمر بها ولا يستحثها على النهوض فرح أتاها فالحزن والفرح لديها أصبحا سيان والموت والحياة كذلك تعادلا في الرغبة والطموح!!!<br />
<br />
عندما تخور الروح وتذبل يكون لها أنين صامت قاتل مؤلم وبكاء داخلي يهز وجدانها دون أن يكون له علامات ولا دلالات فلا دموع ولا صوت ولا حشرجة ولا حتى نبض!!! كل ذلك ألم لا حدود له وعند ذلك فقط تدرك الروح أنها مفارقة لا محالة وأن الحياة يجب أن تنتهي!!!<br />
<br />
تلك الحالة التي وصلت لها الروح لا يكون لها إرادة فيها بل هي نتيجة تراكمات عاشتها ومرت بها وأثرت عليها ظروف معينة كسرتها وآلمتها وجعلت منها ذلك الشبح الذي يعصف بالجسد والحياة ألما وكمدا وحزنا من شدة قسوة ما لاقته وليس عليها من تثريب إن ظهر ذلك عليها!!!<br />
<br />
ولكن ... هناك أمر واحد يحميها ويجعلها تحاول أن تعيش وتحيا وهو الأمل واليقين في الله سبحانه وتعالى بأنه هو خالقها ويعلم سرها وهي بأمره عز وجل نعيش ونحيا بها وذلك هو الخيط الذي يجب أن نتمسك به حتى آخر لحظة في حياتنا وهو ليس خيطا رفيعا بل هو حبل متين قوي شديد لا يخيب أبدا من تمسك به ولا يخسر من لجأ إليه ويجبر كسر الروح إن هي عاشت وبقيت داخل جسدها أو يكتب لها حسن خاتمة إن أمر الله سبحانه إخراجها من جسدها لترتاح!!! <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg -->


<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg --> <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg_posts -->

<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg_posts --></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://http://yaf4.com/vb/forumdisplay.php?f=203">حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس</category>
			<dc:creator>روح الفارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69891</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وما الحياة إلا أمل !!!</title>
			<link>http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69890&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 21:12:01 GMT</pubDate>
			<description>وما الحياة إلا أمل !!! 
 
الحياة مرحلة عبور لا تلبث أن تطوى صفحاتها بكل ما كان فيها ويكون الغياب عنها قصريا بدون مقدمات ويبقى السؤال هل عشناها كما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>  وما الحياة إلا أمل !!!<br />
<br />
الحياة مرحلة عبور لا تلبث أن تطوى صفحاتها بكل ما كان فيها ويكون الغياب عنها قصريا بدون مقدمات ويبقى السؤال هل عشناها كما ينبغي لنا أن نعيشها بكل أمل وطموح وسعي صادق لكل ما يجعلنا نعيشها في أمان وسعادة وسلام أم أننا استسلمنا لما يحبطنا فيها ويذهب سعادتنا ويحول حياتنا إلى اضطرابات وتحولات قد تكون قاتلة في الكثير من الأحيان؟؟؟!!!!<br />
يجب أن يكون الأمل متجددا ومشعا في كل يوم نعيشه فيها ولابد أن نسعى لتحقيق آمالنا بكل قوة وأن لا نتخلى عن أرواحنا وقلوبنا فنتركها تعيش تحت وطأة واقع لا يليق بها دون أمل ولا طموح ولا سعي حثيث نحو ما يجعل من السعادة عنوانا لها!!!<br />
باختصار الأمل هو الحياة الحقيقية ولا حياة بلا أمل!!! <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg -->


<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg --> <!-- BEGIN TEMPLATE: ex4h_ftg_posts -->

<!-- END TEMPLATE: ex4h_ftg_posts --></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://http://yaf4.com/vb/forumdisplay.php?f=203">حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس</category>
			<dc:creator>روح الفارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=69890</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
