![]() |
جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
شهادتي للتاريخ:
تحت هذا العنوان سنمنح أنفسنا قليلا ونجتهد في سبيل إظهار الحقيقة المرة آميلن من اخواننا ممن لا يعرف تاريخ حزب النار والحديد.. متمثلا ب - مذابح الجبهة القومية.. (الحزب الاشتراكي) احبتي : لا نزال في عرض بعض ما يمكن عرضه من أسرار الحزب الشيوعي وما ترتب في حكمه القاهر.. احداث 78م والتي تم تصديرها الى شمال الوطن.. واغتيال رئيس الجمهورية العربية اليمنية بصورة بشعة.. في عهد الرئيس سالم ربيع علي (سالمين).. لقد توهم الخونة والعملاء من ابناء الجنوب آنذاك ان البيان السطحي الهزيل والذي اصدرته الجبهة القومية الذي اتهمت فيه الرئيس سالم ربيع علي حليف الامس بتدبير محاولة انقلابية تم الاعداد لها منذ زمن طويل اعتقادا بان ذلك يطغى على الصدى الكبير الذي احدثته مؤامرتهم القذرة والتي اودت بحياة الرئيس احمد الغشمي باتهام الرئيس سالم ربيع بقتل الغشمي كما سياتي بيان ذلك .. وكما يقال ليس دفاعا عن سالم ربيع فارشيفه حافل بحمامات الدم ولكن كلمة الحق تقال خاصة انه قد عدل عن النهج الدموي واصبح ينظر الى المستقبل خلاف رفاقه المتمسكين بالارهاب والاستعمار السوفيتي.. الحقائق تؤكد ان مدبر ومخطط جريمة اغتيال الغشمي هو الارهابي عبدالفتاح اسماعيل .. وتعود الاسباب الى خلافات سياسية واهداف حول السلطة وصراع دام سنين .. وقد استطاع عبدالفتاح ان ياسس الملشيا لكنه يدرك بانها لا تستطيع مواجهة قوة الدولة والمتمثلة بالجيش والاجهزة الاخرى.. تعد جريمة احمد الغشمي من اخطر الجرائم لما تضمنت من اسلوب اجرامي خطير لم يحدث من قبل على مد العصور في تاريخ اليمن .. بعد دوي الجريمة ..سنقف على تفاصيل الحادثة : صدر قرارا من رئيس مجلس الرئاسة الشمالي المؤقت برئاسة عبدالكريم العرشي بتشكيل لجنة للتحقيق في الجريمة ممثلا بكل من: وزير العدل – السمان.. وزير الخارجية – الاصنج .. وزير الداخلية – اليوسفي.. القضي غالب .. المقدم/ الكلابي .. النائب العام – اسماعيل الوزير.. الرائد/ عبدالله قحطان .. عضوا.. باشرت اللجنة اعمالها حتى أصدرت التقرير التالي: (مختصرا للعلم) قام أعضاء اللجنة بمعاينة مكان الجريمة في مكتب المغفور له باذن الله رئيس الجمهورية والقائد العام وشاهدوا الخراب التام الذي نجم وتعرض له المكتب كما شاهدوا آثار الدماء والتي تجاوزت المكتب .. كما شاهدوا بقع الدم التي طفحت فوق جانب من الركام وشاهدوا ايضا ما تبقى من جثة المبعوث الخاص الموفد من عدن ممثلا لنظام الحكم هناك بعد ان تناثرت اجزاء جسده في كل ارجاء المكتب وخارجه ..حيث لم يعد هناك وجود للجزء الاعلى من جثته بما في ذلك رأسه.. التوصيات *** وقد رأت اللجنة ان يقوم رؤساء البعثات الدبلوماسية بمعاينة مكان الجريمة .. كما أوصت اللجنة بتصوير المكان من زوايا مختلفة لتضمينه مكان الجريمة هذا وقد تم استجواب التالية اسمائهم .. الشاطر – مدير الشؤون العامة والتوجيه المعنوي .. الخولاني- مدير العلاقات الخارجية والمراسم .. ابراهيم السريع – ضابط الاتصال بمكتب الرئيس.. الجندي مفتاح – جندي الخدمة باب مكتب الرئيس.. قطينة – قائد سرايا القيادة.. خيران .. قائد الحرس الرئاسي.. محمد خميس – رئيس الجهاز المركزي لأمن الوطن.. حمران – الممثل الشخصي.. عبدالله حيدرة طيار اليمدا الذي قاد الطائرة القادمة من عدن.. الكاف – مضيف الطائرة محسن علي – مساعد الطيار.. عبدالرحمن حسن – طيار تحت التدريب .. الوادعي – مستلم الهاتف بوزارة المراسلات بصنعاء.. نشوان – مستلم تحويلة المكالمة .. تلقت اللجنة تقريرا طبيا من مجموعة من الأطباء الذين اشرفوا على محاولة إسعاف الرئيس .. تم طلب السيد الامين العام للجامعة العربية بايفاد مندوبا وممثلا عنه .. عوينت الطائرة اليمدا في مطار صنعاء واوصت بالتحفظ عليها وعلى طاقمها واتخاذ الإجراءات المناسبة المتعلقة بالقضية.. .. اوصت اللجنة في اليوم التالي باستدعاء خبراء اجانب لمعاينة مسرح الجريمة وما تضمنته من مواد وابداء الرأي في تحليل المادة المستخدمة .. هذا وقد تبين من خلال ما ذكرنا : تمت محادثة هاتفية من دار الرئاسة في عدن مع فخامة الرئيس الغشمي الساعة الثامنية والربع مساء الجمعة الموافق 23/6/1978 وكان الحديث يتعلق بالأشعار بان عشرين مختطفاً يمنيا سيتم إعادتهم الى صنعاء على متن طائرة خاصة تقلع من عدن صباح اليوم التالي السبت وتحدد موعد وصولها صنعاء الساعة 8.30 تقريبا وان مبعوثا خاصا برتية ضابط اتصال يحمل رسالة هامة وكشفاً باسماء المتخطفين وسيكون ايضا على متن الطائرة .. وطلب المتحدث تكليف من سيستقبله فور وصوله للاهمية البالغة وتسهل مهامه ووصوله الى فخامة الرئيس.. 2- كلف الرئيس الغشمي كلا من الاخوة عبدالله حمران .. المقدم/ محمد خميس .. باستقبال المختطفين العائدين من جنوب الوطن كما كلف النقيب علي الشاطر باستقبال ضابط الاتصال الموفد من عدن وايصاله الى الاخ الرئيس فورا .. 3- وصلت الطائرة الى مطار صنعاء في الوقت المحدد تماما من صباح يوم السبت الموافق 24/6/1978م وهي من نوع دي سي 3 داكوتا وثبت بانها الطائرة المكلفة بالرحلة حسب البرقيات المرسلة وعلى متنها عشرين من الركاب .. 4- اتفقت اقوال طاقم الطائرة وركابها العشرين ان ضابط الاتصال او الشخصية الهامة كان اول من صعد الى الطائرة حاملا بيده شنطة دبلوماسية ذات ارقام حرص عليها بشكل ملحوظ طوال الرحلة .. وقد كان في وداعه عدن مدير مكتب وزير الداخلية بعدن.. 5- تأكد اقوال طاقم الطائرة والمسافرين والنقيب على الشاطر والرائد/ الخولاني والنقيب/ ابو سريع بان ضابط الاتصال الموفد من عدن قد دخل مكتب الرئيس الغشمي حاملا تلك الشنطة الموصوفة.. 6- تأكد للجنة بان الرئيس الغشمي قد وصل الى مكتبه الساعة السابعة صباحا وقد تقدمته الحراسة المختصة والمضادة للتأكد من سلامة المكتب حسب الإجراءات الأمنية وقد ظل يسأل ويستفسر باهتمام عن المبعوث الخاص من عدن ويوصي بتسهيل دخوله .. 7- تأكد ان المبعوث دخل مكتب الرئيس في حوالي الساعة 8.53 صباحا وما لبث المبعوث دقيقتين فقط حتى سمع دوي انفجار مهيل في مكتب الرئيس وفور ذلك هرع الى المكان الضباط والجنود حيث وجدوا ان المكتب مكتظ بالدخان والنار تشتعل فيه وبعد بحث بين الركام وجد الرئيس بين الأنقاض وفي حالة اغماء وتم نقله الى المستشفى العسكري حيث وافته المنية بعد ساعتين.. 8- عثر على الجزء الاسفل من جثة المبعوث وتناثر النصف العلوي من جثته الى ارجاء جدران الغرفة وارجائها وسقفها وبعضها الى الخارج .. كما شوهد مسدسا ابو عملة غير مستخدم في الشمال او عائد للرئيس أي انه كان خاص بالموفد وملتصقا بيده اليسرى .. 9- تأكد للجنة ان الانفجار عبارة عن عبوة ناسفة شديدة الانفجار تم وضعها وإعدادها بصورة خطيرة في الحقيبة وتبين بانه لم يبق من الحقيبة غير قفلها الحديدي ذو الارقام .... اخواني وليكن علما ان هذا الاجرام الذي صدر الى شمال الوطن لم يكن للنيل من الشمال بل نتيجة صراع على السلطة في عدن اولا ومن ثم احداث شرخا عميقا بين الاشقاء حتى لا يتم التقارب بين الاخوة .. خاصة في الوقت الذي بدأ التقارب في وجهات النظر بين الرئيس سالم ربيع والغشمي قياسا على النتائج التي تحققت وقد كان سالمين ينظر الى سياسة الجنوب بانها في طريق خاطئ وتحتاج الى تصحيح مما دفع بالرفيق عبدالفتاح الى العمل ضد هذا التيار والسياسة ناهيك عن الاحلام التي تراوده منذ بداية ممارسة العمل السياسي .. انتظروا ما سياتي من بيان لما نتج ذلك ومعرفة الحقيقة التي لا يعرفها البعض وما هي الأسباب التي أدت الى هذه الجريمة .. الكثير في التفاصيل .. وهناك تقارير تؤكد ذلك وتبين بان النظام كان غير نزيها ويعمل لمصلحته لا لمصلحة الوطن والمواطن كما يصور للبعض .. اعتذر كون النقل من الكتاب ويتطلب مني وقتا كبيرا للتحرير بالاضافة الى ضيق الوقت .. لي عودة للتتمة في وقت لآحق ان شاء الله .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
منتظر اذا الله طال عمري اريد اتاكد من الحقيقه لاني اعرف ان الذي بدل الحقيبه صالح مصلح بامر عبد الفتاح ربي يعطيك الصحه وتفرج همي سريع بتكملت ما بقي |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
الارشيف الاجرامي الحافل باليمن ما زالت حلقاته مفقوده
من اين نبداء واين سننتهي الامر كله منوصُ بنا نحن الشعوب التي ابت الا ان تكون كالقطعان حيث ما يوجهها صاحبها تسير لك مني جزيل الشكر |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
اسأل الله ام يمدك بالعمر والعافية وان يحفظ لأسرتك ولنا وللجميع اللهم آمين .. اما بعد سوف ارفدك عن قريب بحقيقة ذلك الغموض وما تطرق له قلمك لهو جزء من الحقيقة وهناك تفاصيل اكثر ودقيقة .. اسأل الله ان يمدنا بالعمر حتى نوافيكم بما جرى .. لك ارق تحية سيدي .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
لك ارق التحايا سيدي العفريت |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
استاذي العزيز ،، هؤلاء دأبهم الاجرام ،، حين يختلفون على شيء يبدأ العمل على تحاين الفرص ،، تجد كل واحد يكيد للآخر ،، ولا أدل من المعارك الطاحنة التي كانت تحدث بين الرفاق بين فترة واخرى بصورة دموية بشعة ،، اقتيالات سرية وعلنية ،، باختصار كانت حياتهم عبارة عن مؤامرات واقتيالات لا تنتهي ،، ماظيهم وتاريخهم اسود مربادا مجخيا ،، لا نأسف على رحيلهم ورحيل حزبهم ،، وعراكهم اليوم الذي يمهد لفترة قادمة اكثر دموية واكثر عنفا ضد الخصوم ،، أي خصوم ،، فهؤلاء لا يهمهم الوطن بقدر ما يهمهم مصالحهم وعودة كيانهم الى سابق عهدة ،، وانا لهم ذلك بإذن الله تعالى ،، ولا زلنا على الموعد منتظرين المزيد حتى يعرف المطبلين والمساكين المغرر بهم انهم مستغفلين ووقعوا في نصب كبير لا ينتهي . |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
احييك اخي الحبيب هلى هذا النضوج وهذا الوعي للماضي وتقصي حقائق تلك الطائفة الضالة .. كلامك في الصميم اوافقك كل حرف من غير نقصان .. انتظر المزيد والذي سيظهر حقيقة تلك الجريمة البشعة والتي نسبت الى غير صاحبها .. ارق التحايا .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
نتابع نشر حقيقة الإرهاب في الجنوب..
كان اغتيال الرئيس الغشمي، صباح يوم1978/6/24م .. وفي تمام الساعة الثالثة والنصف عصراً أعلنت إذاعة صنعاء خبر اغتيال الرئيس الغشمي وعلى أثر ذلك تم رفع درجة الاستعداد القتالي في جميع وحدات القوات المسلحة في الجنوب.. وفي اليوم التالي دعت اللجنة المركزية بقيادة فتاح وعنتر وهادي لاجتماع استثنائي الساعة العاشرة صباحاً في المكتب السياسي لغرض تحميل الرئيس سالمين جريمة اغتيال الغشمي كمخرج من المأزق الذي كان يحيط بالدولة في الجنوب بسبب الاغتيال الغادر من جهة، وكون القيادة السياسية في الحزب كانت تبحث عن سبب لإزاحة الرئيس سالمين عن السلطة.. اتخذت اللجنة المركزية قراراً.. بتنحية سالمين وإحالته إلى المحاكمة وكلفت المكتب السياسي بالتنفيذ ولم يعترض على القرار إلا حسن باعوم وتحفظ عبدالله صالح البار بينما وافق الآخرون جميعاً.. كان ذلك بعدم حضور الرئيس سالمين .. رصد وتحليل: مؤامرة الرفيق عبدالفتاح .. تؤكد ان إحداث 78 والانقلاب الدموي الذي اطاح بالرئيس سالم ربيع علي لهو تحقيق سعيا للسيطرة على مقاليد الحكم بزعامة الرفيق عبدالفتاح ..ومعه الرفيق علي عنتر ..حيث اكتشف ان الخلافات الخفية بدأت منذ قيام الرئيس سالمين بزيارة بعض دول الخليج وبعد اتضحت له رؤية الاصلاح وقناعته بان أشقاءه من دول الجوار سيقدموا له الدعم اللا محدود حال تحول نظامه الى الاصلاح .. هذا وقد بدأ سالمين بحوار مباشر مع الغشمي آنذاك بهدف مد جسور المحبة والعلاقات الاخوية والتعاون نحو تحقيق الوحدة اليمنية .. لكن الرفيق فتاح وجناحه غضب من ذلك وهي الهوة التي زادت تعمقا مما استدعي من الرئيس سالمين ان يهاتف الغشمي مساء اليوم الاول من اغتياله مبلغا له بانه سوف يبعث له رسالة تتضمن التفاصيل وذلك كون سالمين يدرك مراقبة الشبكة الهاتفية وبالتالي عمد الى تحرير رسالة وهي التي كان من المفترض ان تكون بيد المبعوث وقد ذكرنا ان الغشمي كان متعطشا ومترقبا لتلك اللحظة التي يراها تاريخية .. ولكن هيهات من لحظات دموية .. لقد صور وأكد الرفيق فتاح لجناحه بان سالمين يخون التنظيم بتعامله مع الشطر الشمالي وبقية دول الجزيرة حيث ظل فتاح يراقب سالمين حتى دبر له خطة جهنمية للاستيلاء على كافة الرسائل التي ترسل الى الغشمي بواسطة مبعوث وكان فتاح يطلع على كل صغيرة وكبيرة .. وفي تلك الليلة وصباح ذلك اليوم 24 يونيو من عام 1978م تمكن فتاح من اعداد حقيبة مفخخة واستبدال الحقيبة الحقيقية وحاملها ايضا وتم تأمين ارسالها الى الرئيس الغشمي لتودعه مخلفة هنا وهناك.. بعد عميلة الاغتيال صدر بيان من الجمهورية العربية اليمنية مستنكرا ذلك الحادث الاجرامي محملا للنظام في جنوب اليمن كافة المسؤولية .. وعندما سمع الرئيس سالمين بهذا الخبر الفضيع .. عبر راديو صنعاء وتوجيه الاتهام له .. تأكد له واتضح ان هناك لعبة مارست من غير علمه وان صاحب المشهد الإجرامي عبدالفتاح ..وهنا ثار سالمين وعلى الفور اتجه الى مقر دار الرئاسة تحسبا لاي قتال.. وفي تلك الأثناء سارع الرفيقان فتاح وعنتر بالاتجاه الى غرفة عمليات الجيش حيث تم استدعاء طائرات سوفيتية بعضها جاء بطيارين سوفيت من اثيوبيا وبعضها من الاسطول السوفيتي المتواجد في عدن وقد كان متهيأ لذلك .. حيث تأهبت لاوامر فتاح .. لضرب قصر الرئاسة وانتشرت المليشيا في كافة الطرقات الرئيسية .. لقد كان سالمين وعبدالفتاح في اتجاهين مختلفين وبالتالي كان كل منهما يريد الاطاحة بالثاني لكن كان فتاح على قوة كون الروس يسيطرون على عدن بكل قوة وهي المناصرة لفتاح عميلهم وقواعدها منتشرة على مواقع عدن الاستراتيجية وطائراتها في كل المدرجات العدنية..لقد كان سالمين مراقب من قبل السوفيت بواسطة اجهزة تصنت ومراقبة في كل تحركاته ومحادثاته واستطاع فتاح ان يتخلص من الغشمي وسالمين معا .. تمكن فتاح من الاجتماع بالمكتب السياسي ونسب الجريمة الى سالمين حتى انتشر الخبر بين صفوف الجيش والشعب الامر الذي ولد صورة الاحباط والغضب لسالمين من ذلك تفاجئ سالمين وعندما اراد فعلا التحرك كانت كتيبة معسكر فتح التابعة لسالمين قد حاصرت مقر اللجنة المركزية التي تقع بالقرب من منزل سالمين .. وكان فتاح اسرع حيث قامت الطائرات السوفيتية بقصف المقر وقصف كتيبة فتح وعندما تحركت القوات المسلحة قامت الطائرات بقصفها ولقد كانت اغلب قيادات القوات المسلحة موالية لسالمين لكن الامر فضيع ومدبر حيث كانت القوات الروسية قد قطعت التموين عن الالوية والكتائب داخل وخارج العاصمة منذ اسبوعين وذلك من ضمن برامج الخطة الاجرامية.. في كتاب عبدالقوي مكاوي يقول ان قوات روسية وكوبية انطلقت من قواعد في عدن واخرى من اديس ابابا هي التي قاومت القوات المسلحة .. كما ادعت بعض المصادر ان سالمين اغتيل ........ على يد ............... انتظروا ما يكشف حقائق قتل الرئيس سالمين....... ابقوا معنا ................ |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
على نار متظر اخي النقيب ما يدور به قلمك الذهبي لشرح لنا هذه الجريمه البشعه تعرف كان احد زمرت فتاح يخطب في الجمهور ويقول سالمين سوي وسوي رد عليه واحد وليش ما قلتو لنا من قبل كنا كل شي سالمين سالمين واليوم خاين تعرف انه فقد بنفس اليوم واصبح غير موجود حسب ما سمعت انا لم اكون موجود ربك يستر |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
جميل ما كتبت عن تاريخ الجنوب الدموي
فياريت تسرد التاريخ الاجرامي للخبرة بعد ما وصلت رسالتك عن الرفاق ابدى من البيضاني وطرد السلال وركز على مقتل البطل ابراهيم الحمدي واعدام المظليين منهم الضابط اليهري واقتيلات الجنوبيين بعد الوحدة وتفجير حرب 94 واحتلال الجنوب وتفجير المروحية التى على متنها كبار الضباط منهم الداهية العسكريية عوض صالح السنيدي الحدي قائد المحور العملياتي الاوسط سابقآ واستمرار الذبح الى اليوم واصل (التاريخ امانةوليس حزبية ) |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
لله درك يا ابا علي وفيت وكفيت .. وهذا الحزب دموي بحق وحقيق .. وهو الارهاب بعينه فكيف تجروء دولة بالقيام جهارا نهارا بقتل رئيس دولة اخرى بهذا الاسلوب الوحشي الجهنمي ، بل وتتهم به انسان بريئ .. فانهم فعلا تجردوا من الانسانية .. لاننا لا نستطيع ان نلومهم على قتل النفس التي حرم الله الا بالحق لانهم يومها لم يكونوا يعترفوا الا بالماركسية اللنينية والاشتراكية العلمية التي كانت اذاعة عدن تذكرنا بها في اليوم والليلة مئات المرات حتى كادت تخزق الاذون وتزكم الانوف من نتن هذه الكلمة الخبيثة التي ذهبت مع كبيرائها بحمد الله ومنه وكرمه .. فما تفضلت به اخي النقيب هو قطرة من بحر .. والا فان القوم لها ماضي دموي ، وتاريخ اسود .. فيالله العجب من قوم لا يزالون يتدثرون بالمثلث الازرق والنجمة الحمراء .. فنقول لهؤلاء ان كنتم لا تعلمون ماذا يعني هذا العلم فهذه مصيبة ، وان كنتم تعلمون فالمصيبة اعظم .
|
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
هكذا تمت المسلسلات الدمويه وكم هو مؤلم ان الرفيق اغتال رفاقه بدون شفقه ورحمه ولا ذكر لماضي الصداقه والنضال كما يسمونه..لا يهم الا الكرسي والحكم المطلق.
الامين العام للحزب يتجسس على الرئيس والسوفيت يتجسسون على الكل ويايوم مالك باكر.. منتظرين بشغف اخي النقيب ومتابعين قلمك المبجل ..حفظك الله ورعاك[/size][/color] |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
يا اخواني لا حد يقول شي الكل مر بعصبيه وبدون ان يعرف ما له وما عليه هل سمعتوا الاخ عبد الله علي علوه ايام حرب 94 على محور حضرموت عند ما قال له الصحفي علوه انته تقاتل رفاق الدرب هل من اجل الوحده ام من اجل ايه ورد علوه عليه انتقام من ما سار لي في 86 عند ما سرت مشي على الاقدام من شقره الى الشمال وهذا من حقدهم الجميع لانهم عاشو ظمن حزب لا يعرف الزماله والاخوه وهم ناس جزارين ومصلحتهم فوق كل اعتبار اعطه الكرسي وسوف يقتل ابوه واخيه وولده وامه المهم الكرسي يكون له لا يعرفون غير الكراسي الله يستر علينا منهم والحمد لله ربك خلصنا منهم وباذن الله ما يرجعون الى ما يهدفون اليه اليوم بعد خروج غير مباشر الله يحفظ اليمن ويحفظ من اخرجهم مظربوين على قفهم حسب المثل الصعيدي سلام |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
في حين يسرد أخونا العزيز النقيب تاريخ الحزب الإشتراكي الدموي الذي عايشه الكثير من الجيل السابق ... لما لا تبدء بالتحضير وتجميع تاريخ حزب المؤتمر الدموي الذي يعايشه الجيل الحاضر والله أعلم إلى متى تظل عالقة بالأدهان .. فهذا حقنا عليك كما حقك علينا أن نبادلك النُصح والإرشاد لما فيه الخير للجميع ............... فالنقيب أو سالم الناخبي أو الصقر اليافعي أو أو أو أو ممن تظن إنهم بتحاملهم على الحزب الإشتراكي إنهم محبين لحزب المؤتمر .. فما تقرأه هو من باب النُصح ... سُأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه وسلم لمن النصيحة يارسول الله قال فيما معناه: لله وللرسول ... فهم لن يتحرجوا من التصريح بفساد حكومة صنعاء .. ولكن ينبهوا أحبتهم أبناء يافع إن التغيير يكون للأمام وليس عودة للخلف ..... وإن أخطأ النقيب أو أخطأ الأخرين أو أخطأت أنا أو أنت فلنتجاوز ولنُحسن الظن ببعضنا البعض.. ولنتذكر كلنا إننا على مركب واحد ... يا شقت بنا عباب البحر نحو جزيرة مستقبل مشرق !!! أو أن نظل محلك سر !! أو للخلف دُر !!!!!! اللهم أرا الحق حقا وأرزقنا إتباعه .... وأرينا الباطل باطلا وألهمنا إجتنابه .... |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
حزب الموتمر بعد رحيله او رحيل زعيمه انته امير وتعرف الاصول كشف الاسرار تكون بعد مرور كم سنه ههههههههههههههههههههه الاشتراكي انتهي ولازم يكشفون اساراره المهم هذا وجهة نظري لك خاصه وابو احمد اليزيدي معك اتمني عدم كشف اسرار موجودين على الهرم هههههههههههههههههه لكم احترامي[/align] |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اخي الفاضل النقيب911
يعطيك العافية على هدا الموضوع وفعلا انا عرفت حاجات كثيرة فيه ماكنت اعرفه وربنا يهدي الجميع لما فيه رضى الله وسلامت الشعوب |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
على كلاً لا أدري ليش بعض الأخوان يتضايقوا من سرد الحقائق يا إخوان الأخ النقيب الله يجزية خير لم يجيب شي من عندة ولكن هذه حقائق ونحن عاصرناها وهذ تاريخ مولم وسوف يبقى ويدرسوه الأجيال جيلاً بعد جيل لإن ما حدث في دولة الجنوب شي غير عادي ولا يمكن يكون لة مثيل في عالمنا العربي والإسلامي فعصابة الحزب الإشتراكي الدموي عاثوا فساداً وقتلاً وتنكيلاً بأبناء الجنوب الطيبون والذين وللأسف الشديد ترى الكثير منهم يرفعوا صور جلاديهم ونجمتهم الحمراء المشئومة
ونقول للأخ المعترض والذي ذكر جرائم الموتمر جهز نفسك وإسرد ما عندك ونحن على الإستعداد للتعليق وأيضاً نقدم لك شكرنا |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
وكما يقول المثل الخليجي اذا طاح الجل كثرت سكاكينه .. كما اسلفنا ان سالمين ليس بريء من اراقة الدماء البرئة ولكنه اثبت للاخرين بانه متجه الى مسار تصحيح ومن تاب تاب الله عليه فقد كان هناك أمل في التصحيح ولكن كما يقال من رضع من العفريته كان الجني اخوه .. تسلم اخي ابو علي .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
اكتفي بما ورد بقلم الاخ ابو احمد اليزيدي .. دمت بود واشكرك على مرورك العطر .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
لقد كانوا قيادة الحزب يرون القتل شجاعة والانحلال حرية والدين تخلف .. فماذا ننتظر منهم .. يا اخي السؤال الى متى سنظل سم بكم عمي .. حتى اليوم نرى البعض يطالب بعودة ابطال تلك الحقبة القذرة .. اشكرك على عطر مرورك الغالي .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
يا ليت قومي يعلموووووون .. اشكرك على الاضافة الهادفة .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
اشكرك اخي ابو احمد تعلمت منك درسا جديدا هناك فقلمك جميل وناضج يسبح في فضاء الفكر والمعرفة وله ابعاده الثلاثية الراقية .. حرى بالجميع الاستفادة من اسلوب حوارك وطريقتك في تبادل الآراء .. انت جميل وقلنمك كبير بجحم سماء يافع .. لك ارق التحايا .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
انا اتحدث من باب تضررت منه ولا آزال متضررا واعاني منه بصفتي مواطن جنوبي .... ارق التحايا اخي الهيثمي .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
مرورك اسعدني واضافتك وان كانت مختصر ففيها الخير الكثير وبيان الأمر العظيم .. دائما وانت في الصميم .. ترقب المزيد ان شاء الله اخي سالم ..[/color][/size] |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
ارحب بتواجدك بيننا وفي مجلس السياسة والتاريخ ولو انه يحمل طابع العنف وهذا غير مناسب لك كفتاة ولكن اتمنى ان يحظى عقلك بنور ويقرأ بغية الثقافة لا يخلق لك او يولد الاشمئزاز من الانظمة التي حكمت بجهالة في يمن الايمان اليمن البلد الذي ذكر في القرآن بلد الانبياء وارض الجنتين وشعب الايمان .. زهرة اشكرك بحجم عبق الازهار في الكون .. اسعدني مرورك واتمنى المتابعة بهدف تنمية الثقافة من وطني الجزيرة العربية .. لك ارق التحايا .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
مرحبا بك سيدي الكريم سنان ابن السعدي .. نعم اخي الحبيب لم يأتي النقيب بغير ما نشر في كتب الباحثين وان كان هناك رؤى واختلافات في السرد والطرح ولكنها تصب في مكان واحد وتهدف الى كشف الحقائق .. كلامك في الصميم وعجبا لما المضايقة فهل تعدينا على حقوق الغير ام اننا جسر عبور من حدث الى حديث .. اضم صوتي الى صوتك في طلب المذكور الذي اعترض او بالاحرى يريد المناصفة في جانب النقل وكشف التاريخ .. ونحن نعرف ان هناك من تحدث بذلك ولكن ننتظره بان ياتينا بما لديه ليس للتعرف عن كثب بل ليعرف من يرى نزاهة انظمة اليمن فهي على حد سواء غير التفاوت بالطرق والاسباب.. لك ارق تحية وازكى سلام خالي العزيز .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
نتابع شهادتي للتاريخ :
من قام باعدام الرئيس سالمين ..سؤال يحير الكثير .. فهل هذه حقيقة .. نتابع معا.. في كتاب مكاوي ذكر طريقة القتل التي نفذت بالرئيس سالمين بصورة مختلفة في ما ورد على لسان الرفيق محمد سعيد.. الحزب.. بصورة اخرى.. حيث ذكر مكاوي بان سالمين هو من بدأ بقصف الرفاق بعد اعلان صنعاء نبأ اغتيال الغشمي وتأكد له ان العمل كيدي من رفاقه كما حصل وذكر انه بعد تعرض القصر الرئاسي للقصف الشديد من قبل القوات الروسية والكوبية بالطائرات والتي استدعيت من اديس ابابا والبعض مرابط في عدن اضطر سالمين الى محاولة الخروج من القصر ولكن دون جدوى خاصة ان المعسكرات الأمنية للقصر حوصرت مثل فتح كون الطائرات من الجو والبحرية الحسنية من البحر وبالتالي استطاعت القوات الكوبية ان تأسر الرفيق سالمين وتنفذ القتل فيه .. وهناك روايات أخرى تقول ان سالمين اعدم من قبل رفاقه بعد ايام من اندلاع الحرب وهزيمته وان العملية بواسطة مواد متفجرة وضعت تحته وبرفقته بعض الزبانية .. اما الرفيق الحزب "محمد سعيد" فقد قال كما هو في الحديث التالي وكان في 2003 .. لذا احبتي مهما اختلفت الطرق فانها في التالي وحشية وتدل على قلوبهم شتى واحقادهم جما .. ()()()()()( الرفيق: محمد سعيد عبدالله ، الملقب بالحزب... شغل منصب أركان حرب أمن رئاسة سالمين .. أجاب: أولاً: ينبغي أن نوضح بأن أسباب ودوافع اغتيال الرئيس سالمين كانت كثيرة ومتشعبة وليست وليدة يوم الانقلاب، ولكن السبب الذي ظهر علي السطح بدأ بعملية اغتيال الرئيس الغشمي، ففي يوم 1978/6/24م وتحديداً الساعة الثالثة والنصف عصراً أعلنت إذاعة صنعاء خبر اغتيال الرئيس الغشمي وعلى أثر ذلك تم رفع درجة الاستعداد القتالي في جميع وحدات القوات المسلحة في الجنوب ونحن جزء منها. وفي اليوم التالي دعت اللجنة المركزية لاجتماع استثنائي الساعة العاشرة صباحاً لغرض تحميل الرئيس سالمين قضية اغتيال الغشمي كمخرج من المأزق الذي كان يحيط بالدولة في الجنوب بسبب الاغتيال الغادر من جهة، وكون القيادة السياسية في الحزب كانت تبحث عن سبب لإزاحة الرئيس سالمين عن السلطة: - اتخذت اللجنة المركزية قراراً بتنحية سالمين وإحالته إلى المحاكمة وكلفت المكتب السياسي بالتنفيذ ولم يعترض على القرار إلا حسن باعوم وتحفظ عبدالله صالح البار بينما وافق الآخرون جميعاً. هل حضر الرئيس اجتماع اللجنة المركزية؟ - لم يحضر. كيف سارت الأحداث بعد القرار؟ - على إثر ذلك دعا المكتب السياسي لعقد اجتماع يوم 78/6/25م الساعة السابعة مساء في مجلس الوزراء في منطقة الفتح لغرض تنفيذ القرار. هل استدعي الرئيس إلى ذلك الاجتماع؟ - نعم تم استدعاؤه من قبل الأمين العام عبدالفتاح إسماعيل وفعلاً ذهب الرئيس إلى مقر الاجتماع حسب الموعد المحدد سلفاً لكنه لم يجد أحداً. لماذا؟ - لأنهم أجلوا الاجتماع إلى التاسعة مساء، ولم يشعروا الرئيس بالتغيير، ولذلك عاد الرئيس إلى قصر الرئاسة. وفي التاسعة مساء تم الاتصال بالرئيس من قبلهم، إلا أنه لم يحضر معتبراً أن هناك تلاعباً بالتوقيت لتفادي حضوره. استقالة الرئيس وفي تمام العاشرة مساء أرسل المكتب السياسي ثلاثة وزراء إلى الرئيس وهم: وزير الدفاع علي عنتر، ووزير الداخلية صالح مصلح، ووزير الخارجية محمد صالح مطيع، ووصلوا إلى قصر الرئاسة، ودار الحوار مع الرئيس من العاشرة وحتى الواحد والنصف صباحاً يوم 1978/6/ 26م وقد حاولنا نحن في حراسة الرئيس بأن ذلك الحوار إنما هو خطة مدبره لكسب الوقت حتى تكتمل تجهيزات للانقضاض على الرئيس، وأشعرنا الرئيس برغبتنا في احتجاز الوزراء الثلاثة كرهائن لكنه رفض وقال: هم يريدون السلطة، أنا أعطيتهم استقالتي وسلمتها لهم، وطلبت السفر إلى الصين ولا داعي لتفجير الموقف. بدء الهجوم على الرئيس في تمام الثانية بعد منتصف الليل حيث أطلقت الشرطة العسكرية ست طلقات نارية في الهواء من ميدان الشرطة العسكرية المقابل لقصر الرئاسة، وكانت إشارة البدء بالهجوم على الرئيس، ثم قاموا بقطع التيار الكهربائي على منطقة الفتح بالكامل، وماهي إلا دقائق حتى بدأ إطلاق النار علينا من جهات متعددة، من جبل هيل، ومن مربط ومن وزارة الدفاع ومن الشرطة العسكرية وكانوا مطلين على قصر الرئاسة واستخدمت أسلحة الدشكا وبي10 واستمرت المعركة بيننا حتي الخامسة من صباح يوم 1978/6/26م دون أي تقدم من الجهتين، وفي الساعة السادسة انسحبت قوات الرئاسة إلى القصر المدور كون مواقعنا كانت مكشوفة للقوات المهاجمة، حيث أن القصر المدور يحاط بدفاعات قوية وآمنة وحينها كان مع الرئيس جاعم صالح وعلي سالم لعور من القيادة السياسية فقط. الأسرى يقاتلون مع الرئيس عندما بدأ التقدم من قبل القوات المهاجمة بقيادة علي شائع وكان ينادي على قواته بالميكرفون من أحد المنازل القريبة منا قائلاً: تقدموا عليهم لا تخافوا منهم إنهم غزاة جبناء! استغربنا لكن تبين لنا السبب بعد أن استطعنا اعتقال مجاميع من قوات علي شائع، وكانوا في عربتين مدرعتين تقدمتا على القصر المدور الذي نحن فيه، وعندما سألناهم عن معنى قول علي شائع «إنهم غزاة» أفادوا بأنهم لا يعلمون بأنهم يقاتلون رئيسهم، إنما أخبروهم بأنه قد تم إنزال جوي أجنبي لاحتلال الرئاسة ليلاً وفوجئوا بأنهم كانوا مخدوعين مما دفعهم إلى القتال معنا بشراسة غضباً على خديعتهم. قصف الطائرات والزوارق كان القصف علينا شديداً من الطائرات الحربية والزوارق البحرية عندما فشلت القوات الراجلة في اقتحام مقرنا واستمرت المعركة حتى الساعة الواحدة من ظهر يوم 78/6/26م ثم تغيرت قيادة المهاجمين وكان قائدهم هو محمد صالح الباخشي واستمرت المعركة حتى السادسة من نفس اليوم. قطع إمدادات الكهرباء والمياه والهاتف كانت الطائرات قد قصفت الخزائن وفجرت الذخائر التابعة لنا ولم يتبق معنا إلا الأسلحة الخفيفة والذخائر التي كانت بحوزتنا عندها بدأنا نفكر بالاستسلام. وكانوا قد قطعوا علينا إمدادات المياه والكهرباء والهاتف منذ بدء الهجوم قبيل فجر 78/6/26م وكانت الأجهزة اللاسلكية التي بحوزتنا تعمل على الكهرباء وحينما قطعت الكهرباء انقطعت عنا الاتصالات بالوحدات المساندة لنا، وأثناء المعركة قتل من قواتنا ثمانية أفراد من بينهم عبدالله الصبيحي قائد حرس الرئيس ومعه سبعة جنود آخرون. الفرقة الانتحارية في الواحدة والنصف بعد الظهر يوم 78/6/26م قمنا بتقسيم كتيبة أمن الرئاسة إلى فرقتين: إحداهما بقيادتي كفرقة انتحارية تتقدم على القوات المهاجمة وجهاً لوجه كآخر وسيلة لنا كوننا قادمين على الموت لا محالة. والفرقة الأخرى بقيادة الملازم/ صالح شيخ البيحاني ترافق الرئيس لحراسته أثناء الانسحاب عبر البحر إلى منطقة جولد مور حتى يصل إلى جبل شمسان.. لكن الرئيس رفض هذه الخطة. لماذا رفض الرئيس هذه الخطة؟ وكيف سلم نفسه، وعلى يد من استسلم؟ ولماذا قُتل مرتين؟ وأين تم دفن جثته؟ لقد قرر الرئيس أن لا فائدة في أي مواجهة تعرض الأفراد للقتل ليس إلا، وقرر الاستسلام، وأضاف: لقد نفدت جميع الذخائر التي بحوزتنا في ذلك الوقت .. وعندما أبلغنا الرئيس بذلك أمرنا بمناداة القوات المهاجمة بأننا سنستسلم، عندها خرجت إلى خارج الموقع وصرخت بأعلى صوتي قائلاً: نحن مستسلمون لقد نفذت جميع ذخائرنا أوقفوا إطلاق النار. بعدها مباشرة سمعت الباخشي يأمر قواته بوقف إطلاق النار حتى عرفت شخصيته من صوته باعتباره كان أحد مدربينا في الكلية العسكرية وكانت المواقع متقاربة جداً حتى أننا يسمع بعضنا بعضاً بوضوح. ثم نادى علينا الباخشي قائلاً: «سلّموا أنفسكم وأنتم في وجه الثورة» ورددت عليه: الله يلعنك أنت والثورة التي تدمرون قيادتها، فأين هي الثورة؟ وأردفت: سوف نرسل لكم أحدنا برسالة من سالمين إلى علي عنتر ونرجو أن لا تغدروا به، وأن توصلوا الرسالة إلى علي عنتر ..رسالة الاستسلام ثم عدت إلى داخل الموقع عند سالمين وأخبرته بما جرى، ولم يجد سالمين ورقة لكتابة الرسالة فكتبها على أوراق السجائر، وكانت صيغة الرسالة كما يلي: «الأخ العقيد الركن علي أحمد ناصر عنتر - المحترم: نظراً للمعارك الدامية التي تعيشها اليمن فإننا سنسلّم على يديك للتفاهم». عندما استلم الباخشي الرسالة رد عليها شفوياً بأن علينا النزول إليهم فرداً فرداً عبر نَفَق مجاري الصرف الصحي وليس عبر الجسر الفاصل بيننا، واضطررنا إلى تنفيذ الأمر حتى وصلنا إلى الباخشي. التحية الأخيرة للرئيس كان الرئيس أولنا ويليه جاعم ولعور، ثم تقدم أحد الضباط إلى الرئيس سالمين وأدى له التحية العسكرية ثم أمره الباخشي بتفتيش الرئيس فتقدم الضابط إلى الرئيس ففتّشه وأخذ مسدسه، ثم قام بتفتيش جاعم ولعور. بعد ذلك أمرنا الباخشي بالوقوف في مكاننا وأخذوا الرئيس وجاعم ولعور في سيارة عسكرية ووضعوهم في مؤخرتها، وكان الباخشي معلقاً بالسيارة بجانب الباب الأمامي، وذهبوا بهم باتجاه وزارة الدفاع وكنا نراهم حتى دخلوا الوزارة. ثم قاموا بتفتيشنا وبدأوا بالضباط قبل الجنود، وكنا خمسة ضباط فقط وهم: أنا المتحدث، صالح شيخ البيحاني، هود صالح، محمد أمزربه، ناصر أمزربه، ثم أخذونا سيراً على الأقدام حتى ميدان الشرطة العسكرية فأوقفونا حتى فتشوا جميع أفراد الرئاسة وجاءوا بهم إلينا. وكنا حينها في حالة يُرثى لها من شدة الجوع والعطش، ثم جاءوا لنا بالماء في أوان كبيرة مكشوفة، وبعد أن شربنا قاموا بمناداتنا بالاسم نحن الضباط الخمسة، ولكن الملازم محمود صالح، قائد الشرطة العسكرية، أعادني إلى الجنود ثم أخذوا زملائي الأربعة إلى مكان مجهول وأخذوني إلى سجن الفتح. إعدام الضباط هل علمت أين ذهبوا بزملائك الضباط؟ - نعم، أخذوهم إلى ساحة الإعدام مباشرة، كما أعدموا قبلهم الرئيس وجاعم ولعور، بدون محاكمة ولا مقابلة علي عنتر، كما طلب الرئيس. كيف علمت بذلك؟ - بالنسبة للضباط الأربعة قالوا أمامنا بأنهم سيذهبون بهم إلى الإعدام، أما بالنسبة لسالمين وزميليه فقد علمنا بالأمر، فيما بعد، من أحد الضباط الذي كان تابعاً لنا فيما مضى عندما حكى لنا كيف تمت عملية إعدام الرئيس وهو حاضر. من نفّذ أمر الإعدام في سالمين؟ - نفذها أحد أعضاء المكتب السياسي الذي كان على خلاف مع سالمين منذ زمن (ع.ش.هـ) فور وصولهم إلى وزارة الدفاع. ولكن يقال إن المكتب السياسي شكّل محكمة مستعجلة وهي التي أصدرت الحكم بإعدام سالمين .. ما صحة ذلك؟ - لم تشكّل محكمة ولم تتم محاكمة سالمين إطلاقاً بل إن جميع أعضاء المكتب السياسي لم يجرؤوا على مقابلة سالمين وهو معتقل فكيف لهم أن يحاكموه؟ وللعلم إنهم كانوا جميعاً في منزل على ناصر محمد، ولم يخرجوا منه حتى صباح يوم 27/6/78م خوفاً على حياتهم والوحيدان اللذان استطاعا الخروج من منزل علي ناصر محمد هما: سالم صالح محمد، وفضل محسن وقد خرجا عبر الجبل مشياً على الأقدام حتى وصلا إلى القلّوعة في الجهة الثانية. المحاكمة المزعومة وقصة الإعدام.. روى لي أحد الضباط الذين اعتقلوا سالمين ورفاقه (آثر عدم ذكر اسمه) إنهم عندما وصلوا إلى وزارة الدفاع تم تسليم الرئيس سالمين وزميليه مباشرة إلى (ع. ش.هـ) السادسة والنصف من مساء 26/6/78م وربطوا أيديهم إلى الخلف وأسندوهم إلى جدار مبنى الوزارة هو وزميليه جاعم ولعور وقاموا بإعدامهم. وقال أيضاً إنه عندما صوّب (ع.ش.هـ) بندقيته الكلاشنكوف إلى صدر سالمين قال له قبل أن يضغط على الزناد: عشر سنوات يا ربيع تأكلها بارد، واليوم ستأكلها حامي، فرد عليه الرئيس بشجاعة نادرة قائلاً: اليوم في صدورنا وغداً في صدوركم، فقد فتحتم باباً يصعب عليكم إغلاقه القاتل قُتل في 13 يناير 1986م.. حقائق غُيبت تكشف لأول مرة ويستمر محمد سعيد (الحزب) في روايته للأحداث التراجيدية قائلاً: قبل بدء المعركة بساعات جاءنا صالح مصلح قبل وصول زميليه المرسلين من المكتب السياسي فوجدني واقفاً أمام الباب، فسألني كيف ترى الوضع؟ فأجبته: كل شيء من عندكم، وقال: نحن لا نريد سوءاً لا لسالمين ولا لعبدالفتاح، لكن عبدالفتاح مصر على إزاحة سالمين تماماً، ثم سألني عن رأيي إذا انفجر الموقف، فأجبته: نحن عسكريون سننفذ واجبنا مع الرئيس. بعد اغتيال سالمين هل عرفتم أين تم مواراة جثمانه؟ - في فترة متأخرة عرفنا أن جثة الرئيس دفنت ليلاً في مقبرة القطيع بعدن، وذلك من خلال حارس المقبرة الذي دفن الجثة بيديه في ليلة 27/6/78م، وقال لنا إنهم جاءوه ليلاً وطلبوا منه حفر القبر، وبعد أن جهّز القبر جاءوا له بجثة وأمروه بدفنها، وعندما كشف عن الجثة وجدها جثة الرئيس سالمين، ولم يجرؤ على البوح بما رآه خوفاً على حياته، لكنه بعد فترة أسرّ القول إلى بعض من يثق بهم بما شاهد. في الواحدة والنصف من ظهر يوم 26/6/1978م توقف القصف -قصف الطيران- علينا فتقدمنا عليهم فوجدناهم على موائد الغداء في حديقة الرئاسة، فأخذناها إلى موقعنا، وكانت الوجبة الوحيدة التي ذقناها في ذلك اليوم. سالمين هو الرئيس العربي الوحيد - تقريباً- الذي مات ولم يجدوا له أي رصيد في البنوك .. عدا راتبه الشهري .. فقد عاش عفيفاً نظيف اليد .. ومات مديوناً لصاحب بقالة 600 شلن، اقترضها منه ليوزعها على الفقراء في إحدى جولاته الشعبية، وعندما أراد أهله قضاء دينه رفض صاحب البقالة، اعتزازاً بثقة سالمين فيه، واقتراضه منه دون غيره، وأبقاها ذكرى جميلة لهذا القائد الذي عفّت نفسه عن المال العام رغم أنه كان بين يديه. القتل اختلال في إدارة الحياة قد يصعب في العمل السياسي في بلاد لا مؤسسات فيه ، الاستفادة من مآسي المجتمع. غير أن حياة "سالمين" ومثله ملوك ورؤساء وأفراد بلادنا منذ عهد بعيد ، إن قرأت ، من الجميع كفيلة بإصلاح الاختلال في دارة الحياة هذه ، أو على الأقل المحاولة. ولنا لقاءات في حكايا أكثر، فيها ما يمكن البحث عنه لحماية المجتمع ولتكريس وقيم الحوار والديمقراطية. المصدر الصحوة نت "حوار منصور بلعيدي" شخصيات و أعلام 28-8-2003 كتبت في : 2/02/2006 21:55 حسبنا الله ونعم الوكيل .. كيف ترون اخواني اليس الماضي مؤلم وطابع الدم عنوان عريض.. مودتي للجميع الى اللقاء في موضوع آخر لا يقل سخونة واندهاشا من احادثه .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
يا للهول ما هذا التاريخ المزري والذي يتحسس البعض من اثارته .. انه تاريخ الرفاق الذين قام كل واحد باكل لحم اخوانه والسبب الطريق الذي انتهجوه والاساس الذي اسسوه على الهاوية ، ومن يزرع الحنظل ياكل المر .. حصاد مرير والجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان والله اكبر .. يا اخوان اتذكر هذه الايام ما يقوم به البعض من ابناء الجنوب من تصرف عنصري وهو الحملة ضد كل ما هو شمالي وخاصة المساكين من التجار واصحاب البقالات والمطاعم والمخابز الذين هم على باب الله كل واحد حاله يعلم الله به .. اقول ما يقومون هو ميراث حقيقي لما حصل عام 1986 القتل بالبطاقة وهذه كتلك .. فلو حصل وحدث انفصال كما يحلم الكثير .. ستجد القوم يعودون للدرس السابق الذي تعلموه وطبقوه ، وهم عطشى له .. واما قضية التصالح والتسامح مع انها دعوة طيبة .. ان كانت الهدف منها التوبة والندم والاستغفار والعزم على عدم العودة .. ولكن ما يحضل هو انتخ ثومه واغرس بصلي .. يعني نتصالح ونتسامح بما حدث سابقا .. وبعدين يرجع كل منا يقتل اخاه وقد حصل وما قتل محمد بن حمود السعدي والمنصوري منا ببعيد .. ثم قتل الاخوان الشمالين لمجرد انهم شماليين او بسبب شبهة وظن ، كما حصل في ردفان .. فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
|
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اول شي اقول لك حياك الله اخي بن هويد اليافعي على عودتك الى هذا الصرح الذي 4 اشتاق لك كثير وبقلمك الذهبي الذي ينور هذا الصرح ؟ وكل ما قلته هذا شي اكيد ولكن يمكن يكون قضب من الله اذا تم رجوعهم وحكمو الجنوب وببطشهم السابق الذي كل واحد بيتمني انه ما قال كلمه عن هم ويتمني انه لم يتفصل وباذا الله ما يحصل هذا سلام |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
لا اله الا الله محمد رسول الله ،، عندما يفتقد الانسان الدين والخوف من الله ويعدم الانسانية والرحمة يعمل اي شيء ،، وهؤلاء الرفاق مجردين من كل القيم ،، كان بالامكان التخلص من الرفيق سالمين بطريقة سهلة وميسرة كما حصل مع القشمي ،، لكن ابت نفوسهم واخلاقهم وثقافتهم - ثقافة الاجرام والموت والبطش والقوة والقهر الا ان تكون معارك طاحنة تاكل الاخضر واليابس ،، هؤلاء قتلوا اصدقاء الامس دون رحمة او انسانية او وازع من دين ،، فهل نراهم اليوم احن على اليمن واهله ؟!! شكرا لك أخي النقيب فما أتيت به غيض من فيض ،، فماذا عسانا أن نقول عن لاحياء منهم ؟ غير تحذير الناس منهم ومن شرهم !!!. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
نعم اخي مثل عظيم ورد هنا انتخ ثوم واغرص بصل .. اما من اراد قتل بعض اخواننا الشماليين كصاحب الحلوى فما هو الا مندس وصاحب فتنة .. وهناك من يسعى جاهدا لصب الزيت على النار .. احييك اخي ابو احمد كم اتمنى ان يستمر قلمك الكبير بيننا .. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
اقتباس:
هذا سلطان مبين لمن اراد ان يعرف قادة الأمس والذين تلطخوا بدماء الابرياء وغير الابرياء .. نعم اخي واجبنا نقل الحقيقة التي كشفت رغم بساطتها حيث ان هناك الكثير وما خفي اعظم ولكن هيهات ان الايام قادمة لتكشف عوراتهم .. وكما قال الرفيق سالمين لمصوب البندقية الى صدره .. اليوم الى صدورنا وغدا الى صدوركم وقد قتل البعض غدرا والبعض لا يزال على موعد مع الحق .. فالقاتل مبشر بقتل ولو بعد حين .. لك ارق تحية سيدي.. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
صورة مؤلمه وماسويه فيها من البشاعه الاجراميه.. بالرغم من ان فترة حكم سالمين كانت دمويه ومورس الحقد والكراهيه على ابناء يافع الساكينين في الساحل الا ان عملية اغتياله من رفاقه تبعث على الاسى.. القيادات الحزبيه والمدرسين والطلاب يرددون يوميا في الطابور الصباحي " سالمين نحن اشبالك وافكارك لنا مصباح" ونفس تلك الاصوات سرعان ما تحولت ضده... مثال اخر نزلت مجموعة من يافع بقيادة زميل لسالمين للدفاع عنه وعند وصولهم ابين رجعوا مدبرين عندما قيل لهم ان سالمين قبض عليه فكان الحزن بقلوبهم لكن حناجرهم تردد بعمالته ارضاء للرفاق حتى يصلوا يافع سالمين.
الشئ الملفت ان من تبقى من جماعة سالمين باستثناء مقبل انسحبوا من الاشتراكي بل من السياسه وانكأفؤا على انفسهم شعورا منهم بهول الفاجعه التي حلت بسالمين وجاعم وجميع رفاقهم.. ومن هؤلاء احمد سالم القاضي نائب وزير الثقافه الحالي ومحمد الصداعي محافظ المهره وصالح النينو وكيل مساعد في الزراعه وغيرهم. تسلم اناملك اخي النقيب على سرد الحقائق الغائبه هن الكثير. |
رد: جريمة اغتيال الرئيس الغشمي
حيا الله نقيب المنتدى أبو علي
ألم يلفت نظرك أمر وأنت تُبحر بنا في عباب بحر تاريخنا المعاصر ... وهو تناقض عجيب يدعو للتساؤل والإستفسار ... فزمن سالمين ربيع رحمه الله هي التي أعقبة نزوح المحتل البريطاني ... وتضارب المصالح بين القوميين بأفكارهم المنحلة والأفكار الجامحة لتقارب عربي في بوتقة واحدة بقيادة جمال عبدالناصر بالمقابل ولو باليمن على الأقل الأحرار وقيِّمهم وعوائدهم الإسلامية .. وهنا وقع التصادم أولاً داخل حزب اقوميين أنفسهم نتج عنه إغتيال الصف الأول منهم وعلى رأسهم قحطان الشعبي وصديق كفاحه فيصل الشعبي وإزاحتهم من سدة الحُكم ... ثم المجزرة التي طالت جميع الأحرار لدرجة إنهم قتلوا معسكرات كاملة لحزب الأحرار .... وكان سالمين مغرر به فأخلاقه الذي شهد له بها القاصي والداني وتواضعه الجم مع بساط الناس ويكفيه أنه أُغتيل ولم يكن معه غير معاشه فقط حتى معاشه المفروض إنها سداد لقرض لصاحب بقالة مقابل مواد غذائية لفقراء .... شكر أبو علي لتواصلك المستمر بسرد تاريخنا حلوها ومرها .... جعلها ربي لك في ميزان حسناتك.... |
| All times are GMT +3. The time now is 04:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM