![]() |
روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
بقلم فتاة بلا الم بــــــسم الإلـــــه أبــــدا \ \ [info]سطور فارغة بصفحــــات بيــضــاء كلـــمات مــقــيدة بحـــــــروف ذات خناجر ومشاعــــــر ضائـــعة بين قلب وعقل وأحاسيس ظالمــة بـــــلا ظالــــم \ \ فــجـــــر.. نسائــــم حـــارة ونــــــور..اختفى بالأفق البعيد والأمل.. ضائع من طول الانتظار وربما نهاية قريبه لأمال تبعثرت \ \ ليل ...اشد ظلما وقســـوة لهما سكون رهيب ..وهدوء أعجب.. سواده حالك..وربما غيوم سوداء..والقمر تائه بظلمة الليل.. وقارب محطم من موج هائج ينتظر بدر يسطع\ \ \ وقـــفـه عـــلى صفحــه منــزوعة مــن صفــحـــات المــاضــي. . . لم يكن فجر..ولم يكن ليل .. وإنما كانت طرق متعرجة ..وصبيان مشردين ونساء متلفعات بسواد كأشبه بالغربان ..وعقول محلقة بسماء ملئت بضباب ..وقلوب مفعمة بحب لم يشفع لها .... ولم يكن بسمائهم طيور تحلق ..ولا عصافير تغرد ..ولا سحب تجتمع ..وإنما هي حارة يطلق عليها حارة الشقاء لكثر ما سطرت جدرانهم بذالك المسمى ولكثرة الشقاء التي تحتويه .. وكــــــانـــــت كــــمـــــا تــــسمــــــى \ \ همسة " طالما هناك فجر ينتظر..وبدر زف بين النجوم ..فهناك حياة تجدد"[/info] شمـوخ في زمـن الانـكسـار " الجـــــــزء الأول " (1) بشروق الشمس على تلك الحارة القابعة خلف تلك المباني الشامخة والشوارع الراقية وبذالك البيت الطيني المعاند لجبروت الـظلــم ..وريـــاح الــــــقسوة وألــــــم تخفت خلف النخلة الوحيدة في البيت وهي تكتم ضحكتها براحتها اليمنى وتطاير أطراف شعرها الذي عبث فيها الهواء وصرخت بشقاوة طفولة لم تدنسه تلك الصحون ألفاضيه..ولا الحياة الرفاهية .." شروق تعالي هنا" ولم تنتبه لظل الذي تبع خطاها وهزها بصوته الغاضب .."أنا كم مره قلت لكم إذا كنت نــــائــــــــــــم ما تلعبن عند راسي .." رفعت عينها بعينه وبغيض كسى وجهها.."يووووه منك بندر ابعد عني الحين بسمة تكشفني" زادت حدت صوته وتــــــعوج جبينه.." وكمان مجمعة بنات الحارة تلعبوا شرعة ببتنا.." حاولت تسرق نظرها لقادم من طوله الفارع وبصوت منزعج.."يا سلام لو لعبنا بالشارع فضحتونا ولو لعبنا في البيت فضحتونا اجل وين نلعب".. وتخفت خلف الشجر .."يلا ابعد لا تشوفك بسمة " رد بندر بضحكة يغيض فيها طفلته البريئة.."لا تعلبي عشان إذا شافك احمد يقول هونت عروستي بزر لسه تلعب بالشارع.." أظهرت جسمها من خلف الشجرة و ضربت بالأرض وتناثرت ذرات من الرمل بدنيا قد تفرق ولكن نادر ما تجمع .."والله لا علم عليك أمي يا قليل الأدب.." وبصرخة القادمة أفزعتهم .." كشفتك يللا دوري " روعة.." لا غش هذا بندر خرب علي اللعبة .." بسمة بروح معاكسة لشخصيتها.."مالي شغل يلا دورك" ضحك بابتسامة ذوبتها حرارة الشمس الساطعة..وتركهن بجدال ربما لن ينتهي أمد الحياة استوقفه صوتها الصارخ وهو يتخلل آذنيه كأنغام الكناري .."بندر بندوره دب مثل الكوره.."والله ما راح أخليك تنام طول عمرك".. ومدت لسانها بطوله وركضت تجري بتحدي وشموخ ورثته عن بيت نال من الدنيا بما يكفيه وربما تحديها أصاب وسجلته ذاكرة الأيــــام..وخــطتـــه أقـــــلام الــــــكتــــاب.. خرج من ألبــقــالـــه بعدما رمــى الـــفلوس..استوقفه سرحان قـــاده إلى أمـــاني كثــــيرة تنفس الصعداء..وفتح علبة الببسي فتناثرت بوجهه..احكم الغطاء بشدة.. ثم سترشق منه قطرات وابتسم بحب اخوي لقادم "هلا أبو الشباب وش مصحيك..خبري فيك نائم" تمتم بغيض بعدما حجب سلاطة الشمس براحته الغليظة.." وكيف بالله تبني أنام و أنا عندي شياطين في البيت.." ضحك فارس.." الحمد الله توقعتك بتقول أختي روعة" بندر.."هو في غيرها الجنية و مجمعة بنات الحارة يلعبون عند راسي.." فارس بابتسامة لا تختلف عن أخته.." حرام عليك والله حتى أخواتك شروق وغروب جنيات وكلهم نفس الطينة صجة ولجة.." بندر.." والله على الأقل أخواتي يخافون مني ..وتمتم بغيض وهو يسرد ذاكرته أمامه..ويحــــلق بلا أجنحه "حسبي الله عليها خربت علي حلمي..تخيل حلمت إني أسوق ماكسيما و نائم بفله عيال الشاعر ومتزوج بنت ابو ..وووو " قطع شروده واسترساله بأحلامه إلتي دائما تقود إلى باب مغلق وبحر لا شاطئ له .." قلتها حلمت وفكينا من خربيطك..وفاتت عليك مباره عمرها ماتتعوض" بندر بحماس أنساه أحلامه.."هاااا لا تقول جبتوا رأسهم.." فارس ضرب صدره بفخر.." انا فارس ما اجيبها وستة صفر وماتوا بغيظهم .." بندر بحسره تنفس فيها.." خسارة راح علي نص عمري ياليتني كنت وقتها موجود" اكمل فارس كلامه بغيض واضح.." بس الخبل ولد عمك خربها علينا قال ايش تسلل.." بندر.." الله يأخذه أكيد سيف الحقود.." فارس.." لا أخوه يوسف.." زفر بندر بضيق وجلس على عتبة بيت مهجور وأرخى رجليه لعنان.. "فكنا من كلامك وقول لي اليوم مريت بيت جنان" تغيرت ملامحه وعاد لشروده من جديد انزل رأسه وتأمل بيوت الحارة والجدران الملونة بقلوب ممزقه والسهام تخرق فيها من كل جهة..تنهد بيأس بعدما استوقفته كلمة الحب عذاب المنقوشة على الجدار..وهمس بحرمان.. (ايه و يا ليتني ما مريت) *** جالس بينهم مثل الغريب ..مثل المنبوذ ..عيونه تسرق النظر لكل فرد منهم. يشوف العز واضح عليهم من ملابسهم من جولاتهم وسيارتهم من قصرهم الفخم يتامل زوجة عمه الي ذهب مالي يده. والانتقام يرجع يتولد بداخله ..سك على اسنانه ورجع يلعب بجواله العنيد اقدم جوال .صحا من تاملاته على صوت ولد عمه " هي انت تعال اشحن جوالي البطاريه فارغة " ناظره من فوق لتحت وطنشه وكمل سرحانه ماحس الا بصوت اخترق اذنه تبعه الم حاد التفت عليه شاف المفاتيح قريبه منه وعمه الشرر يتطاير منه .رفع عينه بكل كره وغيض لعمه " ليش تضرب " عم بسام .." لما يطلبك الي اكبر منك ترد عليه والمفروض تكون خادم له وترد بعض جمايله عليك" يخسا مابقى الا هو " قالها بكبرياء واضح قام ولد عمه وشده من طرف ثوبه وتفل بوجهه " تخسا انت وجهك " ودفه بكل قوته على الارض بسام مسح تفلته .."ايه تمردوا علي وانفخوا ريشكم بس خله يجي سعيد والله لاخليه يعلمكم كيف تمدوا يدكم علي " تكلم عمه وهو يلعب بمسبحته بطرف اصابعه .." ههههه اخوك الحين تلاقيه عند ابوك ولا حافر له قبر جنبه " قام بسام بطريقه عصبيه "عمر سعيد ماناساني ولا عمره راح ينساني وصدقوني لاخذ حقي منكم واحد واحد وتشوفوا مين بسام " وطلع خارج البيت استوقفه بنت عمه تلعب بالحبل والبراءه مطبوعه على جبهة كل وحده منهن بسام بمكر وعينه على الباب .."مرام تعالي معي الدكان اشتري لك حلاوة " رمت كل شي بيدها وركضت له .." وكمان ابي مارس" ضحك بين نفسه.." ولو تبي اعطيك المحل كله ..بس هاااا ياويلك تخبري احد عشان اماني واحلام يزعلوا لوا عرفوا " هزت راسها والفرحة ماليها وجهه.. ومسكت بطرف ثوبه وطلعت معه استدرجها لخارج البيت وقف بعيد تحت ضل شجرة عمهم الاخر نزع سلسالها بهدوء وبعدها التفت لها مرام شوفي الدكان مسكر ارجعي على البيت والعصر تروحي معي تغيرت ملامحها للعبوس وزفرت بضيق .." خلاص بس لاتضحك علي " هز راسه بانتصار على عمه ولد عمه .." لا تخافي مستحيل اضحك عليك" دخل السالسال بين اصابعه ونشوة الانتقام بانت من ضحكته الي دوت بصوت عالي ليهرب من حياته البائسه ويختفي يوم يومين حتى تخلص قيمته السالسال ويرجع خائب لهم. *** توقف بوسط الشارع بسيارته الفارهه ..وغير الاتجاه وانطلق مسرعا ..وعلى رغم صغر سنه إلا انه امهر بالقيادة من يسبقه بعشرات السنين ابتسم لشقيقه وتومه ونسخته الاصليه الا من خدش في الجبين ..غير ان شعر نادر كان انعم واكثف..من شعر عامر المميز بتجعيده وسواده الفاحم عامر بحيرة .."وش فيك" نادر.."ابي امر على حارة الشقاء" عامر بتقزز .."اخ أقول لا تقرفنا لف على شارع التحلية ..ولا العليا..ما لقيت غير حارة الشقاء" التف له نادر بالتفاته بسيطة .." تصدق عاد تعجبني هالحاره فيها ترابط غريب ما اذكر ما مريت بيوم إلا أشوف حرمه داخله ولا وحده طالعة..والشباب ملتفين حول بعض ..حتى عيدهم احسه مختلف عن عيدنا.." عامر بفكره لمعت برأسه .."جل مر خلينا نقهر عيال حمود بسيارتك الجديدة.." نادر.." عمرك ما تترك طبعك الشين" استوقفته طفله تجري بوسط الحاره..وصرخت لما أفزعتها صوت البوق وهو يصرخ وتوقفت امام السياره ..وغطت وجها براحتيها صرخ عامر.." انتبه لنفسك" نزل نادر والتفت لصغيره يهدي من روعها .."ايش فيك تركضي" غروب بأنفاس متقطعة .."مافيني شيء" مال عليها نادر ومسح على شعرها.." ايش اسمك" غروب بخجل كسى وجهها حمرة فأصبح شيء عجيبا.." غروب" ابتسم لها ونزل بمستواها.."يعني مثلا هذا" واشر لها على الغروب هزت رأسها بتأكيد وعيونها ما فارقت منظر المغيب.." أيــــه" عبس بوجهه وابتسم معاندا .." بس أنا ما أحب الغروب أحب الشروق.." ابتسمت ولفت وجهها وكأنها تعطيه درسا عن التفاؤل .." لا الغروب أجمل.." وحركة أناملها الصغيرة وطوقت بها وجهه وأدرته نحو الغروب وببراءة.." ناظر الغروب أحلى منظر من الشروق " انتابه شعور غريب وجهه بين كفيها وراحة عجيبة فقدها ولازال يبحث عنها ومال فمه بابتسامة جانبية." ايه حلو بس الشروق قلت لك أحلى" غروب بإصرار.." بالعكس شروق الشمس دائما تؤذينا بحرارتها وقاسية على البشر أما القمر هو ارحم لنا وكمان الغروب لسكون والهدوء..واشرت على القلب ..وكمان لهذا" ابتسم بإعجاب.." مين علمك هالكلام" ناظرته بغرور مزج بثقة.." أمــــــــــي " تقدم عامر بخطوات تملوها التكبر والاشمئزاز.." أشوف بنت حارة الشقاء طابت لك" وغمز بعينه بلوم وقف نادر بطوله الفارع.." تدري انك ماسخ" مشى عامر وقف عند باب السيارة.. وتكلم بإشفاق .. "وتدري انك عاطفي زيادة عن اللزوم.." أشرت له غروب من بعيد بيدها مودعه وابتسم بحب وكرر لها نفس الحركة ركب السيارة نادر وبادره بالكلام.." أموت بالبنات وخاصة لكانت حلوات" وغمز بعينه يغيض عامر.. ابتسم عامر واخذ جواله.." وأموت باللحظات الحلوة عشان كذا لازم أصورها ".. ومد الجوال بكــــل مكـــر *** مع فرار الشمس لمغيب..ورحيلها ليوم مضى ..ومزق من تقويم الأيام..وطوته صفحات التاريخ ولم يسجل به شيء يذكر..اجتمعت العائلة على المباراة بين فريق النصر والاتحاد تمدد بندر على الأرض بعدما حضن المخدة إلى صدره بقوة وصار يتابع بشغف..وفارس جالس ومتكئ على الجدار ومتقلب بجلسته من شدة الحماس..وعمر ألأصغرهم سنا تفرش الأرض بكامل جسمه.. ام شروق وروعة وغروب تجمعن بزاوية الصالة ..وأصوات ضحكاتهم قطعت عليهم استرسالهم بالمتابعة ,, "قسم بالله لو ما سكتن لا مسح فيكم الأرض".. صاح فيهم بندر بغيض ام بندر المنشغلة بسماع نور على الدرب من إذاعة القران الكريم.."بسم الله الرحمن الرحيم اترك أخواتك يلعبن.." فارس بضيق وعينيه تصارع الكوره.."يا خالتي والله أزعجنا خليهن يذلفن بالحوش ولا بالسطح او اي مكان.." شروق بتحدي وعناد.." احنا حرات وين مانلعب نلعب وبدا صوتها يعلى .."الفلاح بالحقول يزرع قمح ثم يقول " بندر.."يوووووه يمه شوفي صرفة لبناتك.." ام بندر بضيق بعدما أقفلت الراديو.."اقول بسرعة قفلوا المباراة وعلى دروسكم انت ناسين إنكم ثانوية عامة.." قفز عمر أخير من سكوته ومن دنيته الي صنعها بنفسه.."طيب انا مالي دخل فيهم ابي اتابع المباراة.." قامت من جلستها وتمسكت بقوة بالجدار بعدما اهلكتها قدميها من الالم والوجع..وقبلها أهلكتها جور الايام وقسوة تلك القلوب الغافلة..وتكلمت بتعب.."انا داخله اسوي العشاء لو اسمع كلمة وحد ما يصير لكم خير"..وبتهديد.." سامعين.." أنغاظ بندر من كلمات امه..وتمدد فارس بانسجام..وعمر عاد لصمته ودنيته. " يا فاطمة يا فاطمة ما تأكلي" قفز بندر بعدما صوتهن أزعج مسامعه ومسك شروق بيد وغروب بيد وشدهن بقوة..وصرخ محذرا.."تأكلن تبـــــــن سامعات اسمع كلمه زيادة هالمره ما راح أرحمكن.." علق فارس وهو مشدود النظر بالمباراة.."ايه من الفلاح لـــــ ما تأكلي لو قلتن ما تزرعوا أزين لكم.." روعة بتحدي.." والله لا علم عليك أمي " وبسرعة هربت دخلت المطبخ وبذكائها قدرت تقلب رأس أمهم عليهم طلعت ام بندر من المطبخ..وأثار العجين لازال محتل بن أصابعها وصرخت بغضب "بندر فك أخواتك حسبي الله عليك من ولد" نزع يده من شعر أخواته ورد بضيق.." ما خرب بناتك غير الدلع" تركته بدون ان ترد عليه واتجهت لتلفاز ونزعت سلك الاريل.." وردت بعدما استعادت نفسها.."وانتم ما خربكم غير هالتلفيزون"..وبحده أمره.." يللا على دروسكم ولا أشوف احد هنا.." ضحكن الزهرات بانتصار تعلونهن ابتسامة شروق بشماتة.. أما بندر وفارس اخذوا شنطهم ونثروا كتبهم أمامهم..وعقلهم كان يحوم حول المباراة و عمر بقى جالس بالصالة ويزفر بضيق ويتمتم بكلمات مفهومة بقاموس الشتم بندر يتظاهر بالقراءة والتركيز وبهمس .." مين تتوقع يفوز النصر ولا الاتحاد" فارس بعينين مشدود بالكتاب .."والله مافائز علينا غير الروعة ملت راس خالتي وكملن الفلاح ..وتأكلن تبــن يا فاطمة.." بندر.."وش أسوى هذي أختك مصيبة بذاتها ولو أنها أختي كان كسرت رأسها" فارس.."وهذا أنت كاسر رأس اخوتك وكل يوم لهن راس جديدا" " " وبعد ساعة قضوها بالسرحان والشرود إلى أماني مبعثرة وأحلام محطمة نادت ألام بعاطفتها الرحيمة.. وبقلبها الجياش..نادت بنداء الفطرة لأغلى حب واقدس قلب نادت " يلا العشاء جاهز" رمموا كتبهم..والتفوا حول السفرة ام بندر ." هاااا عساكم حفظتوا لكم كم كلمة" فارس.." افا ياخاله ماهو كم كلمة قولي كم كتاب " بندر همس بأذنه وتظاهر بالانشغال بالأكل .."من جنبها" تجمعوا حول السفرة بحلقه مكتملة ..بحلقه تعمها المحبة والإخاء..وتبث عبيرا يملى النفوس راحة واستقرار..وبهدوء المكان انبعث صوته قاطع لجواء السكينة والطمانيه عمر.." يمه ابوي يحضر عرس سالم" تغير وجها وشدة من ملامحها..ثم استرخت بصعوبة تاركه خلفها جبل من الهموم والغموم.." أنا وش دراني" وانشغل الجميع بالأكل غير إن كلمة غروب صاحبة الثمانية سنين أفزعتهم .."يا رب عساه ما يحضر كل ما يجي حارتنا غير يفضحنا.." في داخل تلك الغرفة المتهالكة..وعلى ذاك الفراش البالي.. تقلب على الفراش بمحاولة يائسة لهروب من.. الحب من الفقر ..الذل..من أشياء يراها أمامه كل يوم وبنيران داخله تأكله وتتركه هشيما محطما وبسهام تخترق قلبه وتمزقه وتخره صريعا..تذكر كلماتها..وصوتها ..وحركاتها.." ليان قولي لناصر خليه يدخل مشتاقين له حيل.." هزت رأسها الطفلة ذات الثمانية سنين وكأنها تنفذا مايقال لها لفت جنان وبنظرات لازال يجهلها.." عن أذنك فارس أنا ماني فاضيه لك" تنهد بضيق وتقلب على الفراش لمرة العاشرة متوسل لنوم ان يرحمه وان يسعفه باحلام طالما تمناها واقع يتعايش حس بكثرة تقلباته وهمس بشك.."فارس نائم" تنهد وغطى رأسه بالغطاء .."لا ليش" بندر .." أكيد تفكر بجنان " سكت فارس ولا رد عليه وربما لم يلقى جوابا يسعفه..الا زفره اتعبته وهي محبوسة بداخله تنهد بندر بحزن .."حاول تنساها" سكت فارس برهه ثم تكلم بيأس.. "صعب والله صعب حاولت اكثر من مره بس ما قدرت وكل يوم اقطع مشوار لأخر الحارة واجلس تحت الشمس بس عشان أشوفها وهي راجعه من المدرسة.." بندر.." بس مستحيل البنت تكون من نصيبك ولا تنسى عيال الشاعر ناصر ونادر وعامر حتى سامر الي بسن عمر راح يوقفوا لك بالمرصاد.." قفز من نومه وتكلم بغيض ملى صدره ومنعه أن يتنفس.." الله يأخذهم ما في مصيبة إلا وهم فيها" بندر بواقعيه.." لا تزعل ..حتى لو ما يحبون جنان يأخذوها نكد علينا" صرخ فارس بضيق ورمي الغطاء جانبا.."اصلا وش يربطهم فيها غير هالفلوس " بندر .." بس في هالزمن الفلوس هي تربط وهي إلي تبعد والدم ما صار له أهمية " فارس بتحدي وبشموخ.." مايهمني هذا الكلام انا الحين عمري 17 وإذا خلصت الثانوية بقدم على الجيش وبتوظف وبعدها بتزوج جنان واشوف احد يقدر يمنعني عنها.." بندر بابتسامة تمردت على ملامح وجهه من حال فارس.."والبنت وش مخطط لها" فارس يبني أمانيه أمامه ويخط مستقبله وزفر معاندا لكل شيء يواجهه وربما كان شامخ رغم الانكسار.."هي الحين عمرها 13وبعد ثلاث سنين بيكون عمرها 16 واظن كذا عمرها مناسب لي ولها.." بندر بقسوة ومحطم كل الي بناه فارس.."وانت مخطط وضامن انا البنت بتوافق عليك تراها عرقها وعرق عيال الشاعر واحد" صرخ بغيض وأشياء كثيرة تحطمت بالقاع وأصدرت إيقاعات حزينة ويائسة غطى رأسه ورمى نفسه على الفراش هاربا من الواقع وهمس متوعدا .." اشوف احد يفكر بجنان صدقني وقتها المــــــــوت ارحــــــــم له..والأيام بينا.." بالبيت الأخر المقابل لبيت ام بندر كان أفضل حالا بالنسبة لغيره من البيوت المصطفة حوله طالعت بشكلها على المرايا..وزاد بكاء ..وارتفع نحيبها.. والتفت لامها برجاء حار "انا كم مره قلت لك ما أبيك تسوي لي ظفريتين" ام سالم.." اقول احمدي ربك اني لميت كشتك" بسمه.." بس انا ما حب الظفريتين وكمان بنات عمي يضحكوا علي لا شافون شعري كذا" ام سالم.." بلا دلع وبسرعة هاتي المكنسة ونظفي الاحواش العصر بيجونا حريم" بسمه.." لا انت قلتي لي راح اخليك تلعبي مع بنات عمك" ام سالم.." ياسلام وهن بنات عمك ليش مايلعبن عندك..غير انت كل يوم تروحي لهن" بسمه ببراءه.."أمهم ما تخليهم تقول عيب البيت كله عيال" ام سالم.." اذا هي تخاف على بناتها من عيالي حتى أنا أخاف عليك من عيالها.. ولو اشوفك واصله بيتهم لكسر رجولك" دخل سيف ويوسف وقطعوا كلام أمهم ..ورموا نفسهم على الأرض بتعب وكسل سيف بوهن بعدما مد رجليه أمامه ينزع الحبال من جزمته الرياضية.." بسمه هاتي لي مويا" صرخ يوسف وهو ينزع الكاب.." اول طلعي لي ملابسي ابي اتسبح" سيف.."ياسلام شايفني رسلتها قبلك " يوسف مسفه سيف وبحدة غاضبه.." ولا كلمه وبسرعة يابسمه طلعي ملابسي" قفز سيف متحديا.." اشوفك تتحركي" قام يوسف ونزع يدها بقوة.."قلت لك يللا طلعي ملابسي" سيف نزع يدها من يده غير مبالي بروح تلك الطفله البرئية وشدها بقوة.. "وقلت لك جيبي لي مويا" واشر على المطبخ بتهديد وضاعت بسمه بين إخوانها وبين حياتها؟؟؟..فهل ياترى تكون حياتها القادمه اسعد من كذا *** وقف بسيارته الفارهة..وتجمع أطفال الحارة حولها وكأنه مكوك قادم من الفضاء نزل من سيارته ودخل البقالة الوحيدة بالحاره بعدما رمى بنظراته المتعاليه شبان الحاره "اف هذا وش جابه"..قالها بندر الجالس على رصيف الحارة يوسف.." شوف ابو العز كل يوم جاي هو واخوانه بسياره جديده " سيف.." ياعمري بس لو يعطيني دوره الف فيها الحاره وارجع" فارس وطيف جنان محتل ذاكرته..تمنى انه عنده سياره مثلها او يملك قصر مثل قصرهم او روح متعالية كأرواحهم ..تنفس بحسرة وقام من مكانه بدون ما يشعر الآخرين به خرج ناصر من البقاله وأدار عينيه على الشباب الملتفين حول بعض وخرج منه صوت استخفاف واستحقار ..اخرج سيجارته وأشعلها ثم نثر الدخان بوجههم وتكلم بأنفه."هي أنت ياولد حمود خذ كيس الارز والسكر من السيارة" قفز عمر وتبع قفزته قفزة بندر وبغضب لون وجهه وشد من عظلاته .." عسى بس تعطينا رزق على الخدمة" ناصر.." لأسف بس يمكن اقطع عنكم الرزق" بندر.." تخسى ياولد ال***" تقدم ناصر وشده من مقدمة ثوبه.."انا ولد ال*** ياولد حمود" دفعه بندر بكل ماوتي من قوة وارتطم على الارض بذل مهان بندر بعدما استعاد نفسه.." ال*** الي ساكت لك " وانكب عليه بالضرب والركل والصفع..حاول ناصر ان ينفلت من يديه ولكن قسوة قلب بندر لم ترحمه..تجمع شبان الحاره..بين متفرج ومفزع واخيرا تسلل من يديه وركب السياره وهو يتنفس بصعوبة وقبل مايدخل راسه .." راح تندم ياولد مريم..وتشوف ناصر ايش يسوي.. وقطرات الدم لاتزال تقطر من فمه وتختلط بكلماته.. على الساعة الثانية والنصف ليللا ..وبسكون اهل الحارة..الا من اصوات الحشرات والقطط وهي تبحث عن من ياوي جوعها وعطشها..ومن يسكن وحشتها وياوي روعتها صرخت ام بندر بضيق وجلست بزاوية من زوايا البيت.." انا كم مره قلت لكم مالكم دخل بإخوان عزيرة.." بندر.." يمه انت ماشفتيه كيف شايف نفسه علينا ولا يمن على النعمة الي يرسلها ابوي لنا" ام بندر.." وارتحت يوم يجي بكره ابوك ويفضحنا بالحاره كلها " فارس.." طيب بندر ماغلط هو الي شايف نفسه ويتخدم وعمي لازم يعرف الحق من الباطل ماهو كل ماارسلته عزيزة ازبد وارعد على باطل.." ام بندر بيأس امتلى بقلبها منذ سنين.."ياوليد الي يكلم حمود ينفخ بقربه مخروقه .." ولفت على بندر .." ومن بكره دور لك ناس تنام عندهم وتفتك من شر ابوك لجاءك بندر بشهقه.." وين تبني اروح" ام بندر.." روح عند خالتك ام احمد او عند جارنا عبد ربه المهم ابوك لجاء مايشوفك بندر.."لا انا ماسويت غلط عشان اهرب" فارس..." ايه ياخاله خليه يواجهه عمي لو مره بالحياة" سكتت ام بندر ولا ردت عليه وهزت راسها طارده لخواطر المحتله بداخلها..وتركتهم بحيرهم هم بذاتهم استغربوها *** بفستانها الحريري..وبمشيتها المائلة..وتغنجها الواضح ..جلست بقربه كالأفعى التي تبث سمومها ثم تعود لحجرتها كي تعاود الكره و تجدد نشاطاها لتواصل اللدغة من جديد زفرت بضيق وأخذت الجوال وتظاهرت بالضيق وهي تكلم أخوها ناصر نهدت بحسرة وكررت الزفرة اكثر من مره حمود.." خير وش فيك من يوم ما جلستي وأنت تزفري" عزيره بطيبه تصنعها وتمزجها بكذب ترجوا منه دنيا زائلة .."شوف عيال مريم هذا جزاتي أنى أرسل لهم كم كيس رز وسكر وسأل عنهم يسوون بناصر كذا.." حمود انتفض من الصدمه و أدار وجها من شدة الغضب .."ليه وش صار لناصر " عزيزة.." لا ما صار شيء بس هدي عمرك" حمود.."أقولك وش صار " عزيزه.."تكفى عشان خاطري أنسى واخوي ما عليه راح ينسى الضرب والأهانه لكبر" حمود باستيعاب قليل .."عسى الاولد بس غلطانين على ناصر " عزيزة ميل فمها على جنب.." ياليتهم بس غلطانين كان زين..الله يسامحه بندر مجمع عيال حارتهم وطايحين بأخوي ضرب وكله عشاني " حمود باستغراب وادار حاجبه ليسار .."وانت وش دخلك بالموضوع.." عزيزة.."كيف وش دخلني وهم لسه يحسبوني انا الي حارمهم منك..ولا ماينادون اخوي غير ياخو شريرة .." قام من جلسته ناظر فيها بغضب وطلع بعدما توعدا أمامه بالانتقام ام هي دارت بسعاده ورقصت بفرح..وغنت بهلاك لاهل ذاك البيت *** وقف امام البيت وهو يزبد ويرعد وانهال بالطرقات القوية على الباب وهو يسب ويسخط" افتحي يامريم الباب لايصير لك شيء ..ما هو حمود الي يتسكر الباب بوجهه خرج اهل الحاره كبيرهم وصغيرهم وكل منهم يأسف على حال أهل هذا البيت الذي لايمر أسبوع او اسبوعان حتى تتكرر نفس المعاناة والمأساة حتى أصبح شيء معتادا وربما وصفا ينعتون به وانشدوه يتغنى بها الكبار قبل الصغار هز ابو سالم رأسه بأسى بعدما أزعجه صوت أخيه وهو يتوعد.." يالرجال اقصر الشر وتعال ادخل عندي" حمود وهو ثائر ومنفعل.."والله غير تحصلها مريم وعيالها" ابو سالم.." الحرمه كافيها خيرها وشرها وتعوذ من الشيطان وتعال" وبداخل البيت الشامخ الذي لايزال يكابر رغم الرياح التي تضرب به بندر.." يمه خلينا نفتح الباب ابوي فضحنا" وقفت على الباب بكل شموخ وتحدي.." لاوالله ماافتحه له وخلي يصرخ ويتوعد ويشرب من البحر اذا تعب" بندر برجاء وتوسل.. "يمه خلي فضايحنا داخل البيت ما هو الكل يعرفها" ام البنات فهربن كعادة وكل واحده اختفت بمكان وهي تضع يديه الاثنتين على رأسها بقوة ورغم هذا لازال صوت الناعق يسمع..وتسقط معه شلالات من الدموع ولم تمضي ساعة حتى اصاب صوت حمود بحه وتطايرت تهديداته ..وعاد السكون يلف ارجاء الحارة.. الله اكبر .. الله اكبر..صدع بها المؤذن بإرجاء الحارة ..وأعلن لعالم إن الله اكبر مهما تعاظمت النفوس..إن الله اكبر مهما انتفخت الصدور الله اكبر مهما كان هناك اكبر تنهدت م بندر وهي تسمع المؤذن ورددت مع المؤذن بكل جارحه من جوارحها " يلا ياعيالي بسرعة وضوء عشان تلحقوا على الصلاة " فارس.." بس يا خاله أخاف عمي يفضحنا بالمسجد" ام بندر.." ياوليدي انت رايح بيت ربك وبحمايته ولا تخاف الا منه هو سبحانه وتعالى" ما ان كبر الإمام تكبيرة الإحرام حتى اصطفوا حوله وأرواحهم محلقه بسماء الخاشعين اصطفوا ومع كل سجود تتوحد ادعيتهم بصوت واحد.." اللهم اكفنا شره" "سمع الله لمن الحمدا "..ما ان رفع الإمام من الركوع حتى ..فتح الباب بكل تجهمية وعينيه تتطاير من الشرر .وسموم الأفعى انتشر بجسمه بالكامل ..تقدم وتقدم معه أعوانه من الشياطين يقودانه الى هلاكه وخسرانه.." مريم..مريم..وين عيالك الهمل" طلعت من الحمام ولا زالت قطرات الماء تنساب من وجنتيها كالبدر المتلل وبشموخ يوازي الجبال..بشموخ رغم الانكسار المتربص بداخلها "الهمل بالمسجد يصلوا مع المسلمين" قرب منها وبكل ما يحمله من جبروت غرز خناجره الخمسة بشعرها وهزها بكل ما أوتي من قوة " وليه ووقفتني عند الباب مثل الشحاذ" حاولت تسلل من يديه وان تسيطر على نفسها وتنزع شعرها من يديه وتكلمت بالم ظاهر " اترك شعري ياحمود" صرخ بصوت عالي واهتز كل من في البيت لصوته المزلزل.." هذي هي ترباتك يامريم بعيالي فضحتونا وسودتوا وجهنا..هذي ترباتك بولد اخوي هذي وصاتي عليك.."ودفعها على الأرض بكل قوته وانهال عليها ركل وصفع..وكأنه يهودي قادم من فلسطين ليقتل مسلما نصر لإله المزعوم.." حاول الصغيرات ان ينقذن امهم ولم تكن لهن حيله الا صريخهن ودموعهن "السلام عليكم ورحمة الله ..السلام عليكم ورحمة الله.." ما ان ختم الامام الصلاة حتى ركض مهروها خارج من صلاته و لم يدرك الخشوع وكيف له ان يخشع وقد افسد عليه الشيطان صلاته وذكره انه لم يقفل الباب وراه..لبس حذاه على عجل وتبعه بندر وعمر وقلوبهن تتراقص من خوفا مجهول دخل البيت يلهث وشهق بصدمه وكل الي راه قطع من الإحزان والألم موزعه بكل مكان انكب على رجليه وباستفسار رجائ مزوج بغصه اخنقته.." خاله من سوا فيك كذا" شروق بصياح حار.." هذا ابوي..لا ماهو ابوي هذا الشيطان حق ابوي" قبل راسها وضمها لصدره.." خاله سامحيني والله نسيت الباب فاتح وما اكنت ادري ان عمي ما رجع..خالتي والله.." قاطعته ام بندر وهي تمسح دموعها بطرف شيلتها.."يا وليدي انا كم مره قلت لكم ابعدوا عن طريق عزيزة وإخوانها بس ليش ماتسمعوا الكلام..ليش تجيبوا لنا المشاكل وتفضحونا بين جيراننا " وقف بندر على الباب وضاعت دموعه.. وتوقف أنفاسه ..وكل الي يشوفه قدامه.امرأة مجروحة.. امرأة حكم عليها بالإعدام في حياتها..امرأة كالحديد صهرت وأصبحت كإعجاز نخل خاوية.. "يمه ابوي لازم احد يوقف بوجهه ويحس ان فيه ناس وراك" ..قالها بندر بغصه بعدما كابر بدموعه " وش تبي تسوي ياولد مريم" قالها حمود بعد ماسمع ماتفهوه بندر..وانقض عليه كالوحش الجائع على فريسة لاتسمن ولاتغني من جوع..واطبقا كلتا يديه على رقبته وكأنه يقضي على الروح المحبوسه بداخله.. وينزع الامل بداخله ..ويحطم الحلم الذي راه صرخت ام بندر وهي تحاول تنزع ولدها من ابوه.." فك الولد ياحمود" فارس وينزع بندر من يدا عمه.." عمي بندر مال دخل هذا ناصر هو الي يبدا بالمشاكل" اجتمع أهل الحارة لمرة الثانية واحتشدوا حول الأبواب والشبابيك .. وجميعهم يهتفوا بدعاء واحد وان اختلفت المسميات.." الله يريحهم من بيت" خرج بوسط الحارة بعدما نزع روحه من يدي ابوه والدم لازال يقطر من فمه وعنقه مسح الدماء بطرف كمه وصرخ وجميع أهل الحارة سمعوه.." والله لأذبحه ناصر..والله لأشرب من دمه والله ليذوق ناصر الموت على يدي .. تضربني عشان هالقذر تمدي يدك علي انا راح اريحك منه وشوف بندر ايش يسوي" والله لأذبــح ناصـــر والله لأشــــرب مـــن دمــه والله لا يــــذوق المــــوت على يـدي كــررها وكــررتها معه أهل الحارة فهل لازال هناك شموخ رغم الانكسار انتــظروا الجــزء الثـــاني |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
السلام عليكم -قرأت الا أن جاء الببسي فوق جوالي.فأنطفى ^_^
حجز مقعد مع مرتبة شرف للكاتبه والقاصة ""بسمة يافع "" لي عودة |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
" الجــزء الثــانــ(2) ـي" يتبع... شموخ في زمن الانكسار..(2) مرت أيــــام وطـــوت معها صفحة معاناة من صفحــــات العائلة.. صفحة عكرت عليهم بيوم فرحتهم وسلبت منهم سعادتهم ..ومع هذا كانت سحابة صيف ورحلت مع ما تحمله من الألم وأحزان ولم تعكر عليهم بقية أيامهم...وربما لان حياتهم كانت بين شـــــروق وغـــــروب وليـــــل وفــــجر.. دمــــعه وبســــمة.. انتشروا في البيت كالنحل..بقلوب مفعمة بحب ووفاء..وبمشاعر ملئت بالشوق والإخاء جاءت شروق وهي تتنفس بصعوبة من أثار عمل شاق لديها.." يمه غسلت الكاسات وجففت الصحون" غروب.."وانا يمه مسحت الفرن ..ونظفت الحوش مع روعة" دخلت روعة تجري.."كذابه يمه انا بس نظفت الحوش هي ماساعدتني" التفت اليها غروب وبغضب.." انت الكذابه اصلا مين غيري الي رش المويا بالحوش" ام بندر بابتسامة أشرقت مع إشراقة هذا اليوم وتخللت بجسمها راحة عجيبة فقدتها.."روعة غروب ..خلاص روحن تسبحن قبل ما توصل خالتكم..والتفت على شروق .."و أنت يا يمه روحي شوفي عمتك ام سالم خلها تجي وبعدها روحي تسبحي مع اخواتك.." هزت شروق رأسها وانطلق تجري بثبات فتحت ام بندر الباب على مشراعية..وجددت الحياة لاهل هذا البيت دخل فارس بابتسامة بعدما نزع حذاه امام الباب.." ها ياخاله ناقصك شيء" ام بندر بابتسامة رضا.." لا يا وليدي بس شوف بندر وين راح ما هي زينه توصل خالتك وهو ما هو فيه.." فارس.." لا تخافي ياخاله بندر عند الباب ولاتنسي هذا احمد ماهو أي احد" هزت راسها ام بندر واعادت كلماته وهي تبتسم.."ايه بالله صدقت هذا احمد ماهو أي احد" قطع كلامهم الطرقات الخجلى التي هزت الباب بهدوء ام بندر.." روح يا وليدي افتح الباب يمكن وصلوا" قفز فارس بسرعة على الباب..وفتح بدون ما يسأل.."هلا عمي تفضل حياك الله" ابو سالم.." الله يحيك ياوليدي بس قلت خليني امر واتفقدكم يمكن ناقصكم شيء ولا محتاجين حاجة.." ابتعد فارس عن الباب بخطوات.." ادخل يا عم و أنت ما تقصر وخيرك مغطي.." ام بندر ونادت بصوتها العذب والرحيم.."فوت يابو سالم المجلس قدامك" دخل ابو سالم ولحقه فارس بعدما اقفل الباب وراه تغطت ام بندر ولحقته بالمجلس .." شلونك يا ابو سالم ..وشلون سالم عساه جهز كل شيء"..قالتها ام بندر بعد ماشافته استحل المجلس بهيبته ورجولته ابو سالم.." الحمد الله كل شيء جاهز و مانقصنا غير دعواتك" ام بندر بدعاء.." الله يوفقكم ويسر امركم وتفرح بعيالك الباقين كلهم" على الإشراق..ومع زقزقة العصافير..وتغريد أحلى الطيور.. تجمعوا على طاولة الطعام لفطور ام هي دارت الصالة باتجاهات متعاكسة..وضحكة بأشبه بالجنون..وبعدها رمت نفسها عل الكرسي بارتياح وأخذت لها قطعة من التوست والتهمتها بنفس واحد.. وتكلمت بعدها بـــفــرح.."ياعمري ياحمود ماحد يبرد قلبي بمريم غيرها" ناصر بروح لا تختلف عن اخته.." وانا نفسي شفت بندر كيف شكله..خساره راح علي نص عمري" عزيزة بروح الانتقام المتجددة بداخلها.." وانا نفسي اشوف مريم وحمود يسحبها من شعرها صدق ذلها وما هي أي مذله" وبفكره قفزت لعقلها..ضربت الطاولة بأظفارها الملونة" وش رايك نحضر عرس سالم ونضرب الحديد وهو حامي" تراجع ناصر بظهره الى الوراء وهز راسه من بقايا الطيب بداخله..وربما من خلاصة عرق امه النظيف.." لا فكينا مانبي مشاكل وكمان سيارتي أخاف يكسروها لراحت هناك.." انتفضت وصرخت بصوت عالي..ودماء تحترق بداخله وتفجر الشر المخزون بداخلها " ومين قال اني ابي اسوي لهم مشاكل انا بسوي لهم مصايب ابي ادمرهم واحد واحد اولهم مريم وأخرهم هالغروب" طنشها ناصر ورجع اكمل فطوره وبداخله حسره على اخته المريض بتصرفاها..حسره على اخته الضائعة.. نزل من الدرج نادر بخطى واثقة..وبابتسامة واضحة ..مد اللوحة لناصر.." ايش رايكم بهالرسمه" ناصر بحاجب مرفوع.." حلوه بس الألوان مدموجة بشكل غلط " نادر بعدما جلس.."قلت ابي اغير بس ايش رايك بمنظر الغروب تحسه مؤثر" عزيزه .."فكنا من خربيطك وانت ماضيعك غير هالاشياء" نادر بابتسامته الواسعة.."الله يسامحك الحين لي يومين جالس عليها وأخرتها تقولي خربيط ولا زعلانه عشان ما أرسمك.." نزل عامر من الدرج وهو يجري بنشاط وقفز على الكرسي وسحب التوست من فم نادر "انا اقولك كيف ترسمها".. وناظر بشكلها.." ارسم أفعى وفمها فار..وتحتها بيض .." عزيزة بصوتها الخشن.."يعني انا الحين افعى ياعويمر.." عامر.."اجل ايش تحسبي نفسك طـــير وديـــع ..والفار المسكين مريم والبيض احنا" عزيزة بغضب مكبوت.. " سكينه تقطعك انت وياها.. وتااااافه ماتضحك" طنشها عامر ولف لنادر ومسك الصورة.."ووواااووو الرسمه خيالية..وغمز بعينه وش معني الغروب.." ضحك نادر وضربه مع راسه.. "رايــــق على الصبح" ناصر .."انتم ما تتركوا طبعكم الشين تراكم الحين رجال مانتم بزارين" التفت نادر بعينه على ارجاء البيت.." صح وين سامر وفـــــاء" عزيزه .." وفاء أفطرت وراحت مع الشغالة لمدرسة ..وسامر نائم خليه يولي من زود الفلاحة يدرس ويصحا مع الصباح" نادر .."لاحرام انت الي بيسمع كلامك بضيع .."وقام يصحي اخوه *** الساعة الواحدة والنصف وامام المدرسة الابتدائية الوحيدة في القرية. وضع يده على جبينه أزاح قطرات العرق منها.. نفخ صدره محاول كتم غيضة من بناتة الي تأخرن عليه كعادته .. وسرعان ماتلاشا غضبه لما شافهن يركضن حوله تسارعت خطواتها وحاولت كلاهن ان تستوى على يدا ابوها قبل الاخر ابو فتون.انزاح غضبه ومسك بنته ورفعها بالهواءدائم الاوله" ركضت فتون ومسكت طرف ثوب ابوها .."بابا هذي وسن ماتخبرني لجيت دائما تسبقني وتخليني بروحي " وسن.." يابابا لاتصدقها هي عشانها اكبر مني دائما تاخذ حقي " ضحك ابوهن كعادته حوط يدينه حول بناته وهو ماسك شنطة كل وحده على كتفها ناظرن في ابوهن نظرة نظرة حب وفاء واخلاص وبعدها اكملن مشوارهن مع ابوهن الي كان لهن الام والاب والاخ ابوهن الي كان احرص عليهن من نسمات الهواء لاتذيهن وخوفها ان تتكرر حادثة امهن معهن *** بعد العصر..وعلى صراع الشمس لرحيل ..وبزوغ الشفق لغروب ..سمعوا اصوات سياره جايه..وتراكضوا على الباب بحركة واحد وتفوا بصوت مشترك ..وصلوا وصلوا.. قام بندر مسرعا وفتح الباب وبسعادة غامرة.."هلا وغلا بو حميد" نزل احمد من السيارة وبادله الابتسامة بإخاء.."اهلين بابو الشباب" شهق بندر بعدما استوعب الموقف.." ما شاء الله متى تعلمت السواقه" ضحك احمد واشر على امه .."اركبوا بسم الله الرحمن الرحيم..شكنا غلطنا في البيت هذوا ناااس عينهم حااااره..على طول الشهقه جاهزه " سحبه بندر مع طرف ثوبه.."حسابك بعدين" احمد بمزح خفيف.." يمه اركبي السيارة" ..والتفت لبندر يغيضه.." يمه امانه احنا وين رايحن متاكده انا هذا بيت خالتي ام بندر" ضـــربه بنـــدر بــخفه ودفعه مـــعه لـــمجلس بـــضــحكة " " " بعـــد ساعة..بالمجـــلس الــــرجال احمد بإشفاق وعينيه ما فارقت رقبته.."بندر وش بوجهك ورقبتك داخل مضاربة مع احد" تلون وجهه بندر من الإحراج والتفت برجاء الى فارس ينقذه فارس يصارع الابتسامة.." لا بس انا وياه تمازحنا وبعدها قلبناها جد" احمد كشر بوجهه.." أعوذ بالله منكم حتى المزح ما تعرفوه.." تنفس بندر بصعوبة وأرخى بعض من عضلات وجهه.." ياخي هذا حلاة المزح" احمد.."فكونا من سواليفكم والسهرة نبيها اليوم بالسطح.." بندر باستغراب ...."لـــــيش" احمد وغمز بعينه وبهمس.." تــــرا الفيديو بالسيارة" قفز بندر وفارس بفرحه وبصوت واحد.." احلف" احمد بثقه وضرب على صدره ..."ايه والله بس خليهم يناموا ونسرق التليفزيون ونطلع فيه السطح.. وجبت معي فلم أمريكي على كيف كيفك" قفز عمر من سكوته وبحده.." لابس انا ما حب الأفلام الأمريكية ليش ماجبتوا هندية ولا مصرية " ضربه فارس بمؤخرة رأسه.." ليه عايش قصة حب وحنا غافلين" بندر بسخريه" لا شكله ينكت يتوقع انه يسهر معنا" قام عمر من جلسته وبتحدي.." ياسلام ماهو بكيفكم تتحكمون في" قاطعة بندر بشدة.." اص ولا كلمه أنت لو تشوف مصارعه ماتنام الليل اجل كيف لو تشوف فلم رعب ايش تسوي" احمد بضحكة.."يدور حظن امه.." والتفت على سلطان.." حتى سلطان بيلحقك ما راح تبقى بروحك" تمدد سلطان بالمجلس باستهزاء .." ضحكتموني ولا اضحك تحسبوني خبل مثل عمر اسكت لكم ..والله غير اقعد على قلوبكم .." قطع كلامهن ونقشاتهم إلحاده دخول روعة ولمى وتخبوا وراى باب المجلس بدون مايهتموا لموجودين حولهم ناظر فيهن بندر بحده وصرخ بصوت عالي.."هي انتن انقلعن برا" أطلت روعه برأسها المعتاد.."يووووه بندر انا كل مالعبت خربت علي اللعبة ..اص ولا كلمة لا تسمعك الحين شروق وغروب ويكشفونا.." بندر يصرخ بشده.." اقول ولا كلمة واطلعن برا" فارس بصوت عالي.." شروق غروب تعلوا بسرعة روعة ولمى بالمجلس" وعلى صوتهن ركضت غروب وشروق .."كشفناكم.. يلا دورنا" صرخت روعه .." لا والله غش هذا فارس الي علمكم" شروق ومالت بخسرها.." مالنا دخل محد قالكم تتخفون عندهم" بندر.." كملن المهاوشة برا..اعوذ بالله بيت كله ذبان" روعه.." ماذبان غيركم..ومانبي نلعب غير بالمجلس..وسحب لمى معها والبقية وتجمعن بزاوية من زايا المجلس..وصار يلعبن.." حقره ..بقره..قال لي عمي..عدي العشرة.." بندر.." شوف البنت كأني اكلم جدار..فارس شوف اختك والله محد يقدر عليها" فارس بشده لا تخلوا من الأمر.." روعه بسرعة اطلعي برا وشيلي الشلة معاك" حطت روعه يدها على خصرها ومالت بطفولة عجيبة.."يمه خوفتني" ضحك احمد وتبعته ضحكات من بندر وفارس احمد بضحكة الرنانة.." لا شكل روعه تحبني عشان كذا جالسة عندي بالمجلس" بندر بغيض.." هي تحبك وشكلها تبيك تزوجها" طالعت فيهم روعه والدموع تجمعت بعينها وسكرت آذناها بيدها الاثنتين.. وصرخت بعناد .." ما سمع شيء ..ما اسمع شيء" سلطان بمشاكسة..نزع يدها وصرخ بصوت عالي.."يمكن البنت تحبني" شروق بتقزز وقرف.."وع من زينك انت" شدها سلطان من شعرها.." وانت وش دخلك " صرخ احمد بحدة.." سلطان فك شعر البنت حرام عليك" بندر واشر على الباب .." يلا اطلعن بالطيب احسن لكن" احمد بطيبته المعهودة ورحمته المتمكن بها قلبه وبطهارته الموزعه على ملامحه.." خلوهن براحتهن واحنا خلينا نطلع برا نلعب كوره مع الشباب.." فارس.." لاانا اعرف كيف اطلعها"..وقام من مكان وشال لمى وباسها مع خدها.. " اموت بالخدود الحمراء" ولمى من الخجل غطت وجها بيدها وهربت ضحك فارس وشد شروق مع يدها وطيرها بالهواء.." هاااا شروق حلو اللعب معاي" صرخت .." لا نزليني ..يمه..يمه.." بقت روعة وغروب ..وغروب يوم شافته قرب لها بسرعة هربت بقت روعه بمكانها وجهه متلون من الغيض وعيونها ترمش بقوة من القهر فارس.." هاااا روعة ماتبي تحلقي شلتك" سكت روعة ولا ردت عليه ولف وجها الجهه الثانية وجسمها ينتفض من القهر والغيض يندر.." هاااا صدقت يوم أقول ما يخرب البنات غير أختك روعة" روعة.." انت انطم ولا كلمة ولا اقول لامي انك البارح ما صليت العشاء ورحت تخفيت بيت عبد ربه تتفرج مع العيال على الفيديو.." بندر بعصبيه.." فارس سكت أختك لا تفضحنا" فارس بتهديد.." روعه والله لو ما طلعتي الحين لا ضربك سامعة" طالعت فيهم روعه بحقد وغل أمتلى بقلبها..ونفشت شعرها وصارت تفرك بخدها وعيونها بقوة ..وطلعت تجري من المجلس احمد.." وش بلاها اختك" فارس.." اعرفها اكيد وراها شيء من حركتها هذي مصيبه من مصائب الدنيا" ركضت روعه ودخلت على خالتها وبصياح حار.." يمه شوفي عيالك ذبحوني بالضرب" ام بندر بصدمه مزوجه بخوف.." مين مسوي بشعرك كذا" روعه وزادت بالصياح.." هذا بندر..وسلطان.. حتى فارس" ام محمد وثارت من شكلها المتبهدل وعيونها المحمر.."وليش ضربوك" روعه وتتظاهر بالظلم.." واحد يقول حكي ظهري..وبندر يقول سوي لي مساج .. وفارس ضربني عشان ما سمعت كلامهم" ام بندر.." حسبي الله عليهم هالعيال ماقدر غير بأمانة أختي يتحكموا فيها ويضربوها..وطلعت ام بندر ولحقتها ام محمد وكلاهن الشر ييتطاير منهن..فتحت الباب ام بندر بقوة وارتطم بالجدار و أثار خدش خالد.." فارس.." وجع ان شاء الله وش مسوي بأختك كذا" شهق فارس وتبعته شهقات مكتومة من البقية.."والله ياخالتي ماسويت لها شيء" ام محمد.." وشعرها المنكوش..وجها الي صار احمر من كثرة الضرب وش تسميه" بندر مقاطع خالته.." بس هي كذابة ما حد مد يدها عليها" ام محمد والتفت بصراخ.." وأنت يا سلطان اجرب غير احد يحك لك ظهرك" سلطان بنظرات غير مصدقه والتفت على الموجودين.." ومين قال هالكلام" روعه وتحرك حاجبيها بمكر.." انا عندك مانع" ام بندر بتهديد.." لو أشوف واحد ما يده على روعه ما يصير له خير سامعين وضربت الباب وراها بكل قوتها.." رمى فارس نفسه على الأرض بثقل وتكلم بغيض.." والله حسابها عندي هالروعه" سلطان بحقد.." طيب والله لأواريها.. شايفتني جربان غير تحك ظهري" ضحك احمد بصوت عالي بعدما استوعب الموقف.."يمه والله تروع الروعه ..من وين جايبه عقلها"..وبعدها ضحـكـوا كـلـهم بصـوت واحـد *** مع تسلل القمر الى السماء.. وانتشار النجوم في الفضاء...وهدوء الحاره من الماره..وقف بندر على الدرج وفارس شايل التلفيزون واحمد والبقيه جالسين بالسطح يجهزوا الفيديو ..وعلى أصواتهم ومشادتهم قامت شروق بفزع وبسرعة صحت روعه.."روعه..روعه..قومي اسمع صوت حرامي" تلملت روعه بالفراش وغطت راسها.." اقولك ابي انام" هزت فيها بقوة بعد ما الصوت أرعبها.." روعه والله اسمع صوت حرامي قومي انا خايفه" قامت روعه مذعوره وشهقت بخوف.." وش هالصوت" شروق بعيون تلمع بدموع.." قلت لك بس انت ماتسمعي الكلام" قفزت روعه وصحت لمى.." لمى ..لمى قومي فيه حرامي بالبيت" لمى وتخبت تحت الفراش وبصياح.." يمه..يمه..ابي امي" ضربتها روعه بقوة.." اص ولا كلمه الحين يسمعك ويجي لنا" شروق وتنصت باذنها بقوة وتستكشف المكان بنظراتها.."اسكتن خلينا نطلع برا قبل ما يدخل علينا.." وفتحن الباب بهدوء..بأطراف أصابعهن خطن خطى متراقصة وخائف..وكلم بعدها بوجل وعيونهن تسرق النظر للحولهن.." يللا وحده منكم تنادي على بندر".. صاحت روعه واختبت وراى لمى.." لا نادي فارس اقوى" شروق بغضب لون وجها..وطغى على شخصيتها العصبيه.." انت فاضيه نادي أي واحد" لمى بخوف.."خلينا نقول لامي وخالتي احسن لنا" وقفن بالصاله وصرخن بصوت واحد.." شوفن الحرامي سرق التلفيزون" روعه بهلع.."يعني بكره مانتابع هـــايــدي" وبثواني سمعوا أصوات مشي..وصرخن بصوت واحد.." شكله رجع" وهربن مثل البرق الخاطف ودخلن الغرفه واصدن الباب خلفهن وبما ان الباب خالي من الأقفال تجمعن بكل قوتهن يدفعنه شروق ..اسمع صوته بالمطبخ شكله رجع يسرق الاسطوانة" روعه ببراءتها المعتادة .."يعني كمان بكره ما نشرب حليب" شروق وتدفع الباب بكل قوتها.."انت ماتفكري غير بنفسك قولي الحين امي وش تسوي" لمى بدموع غزيرة.." خلاص والله ماعاد انام عندك ياليتني جلست عند اخواتي احسن" " " " دخـل احـمد وبنــدر المــطبــخ احمد وشد ملامحه.."كأني اسمع أصوات" اطل برأسه بندر.." لا مافي احد شكلهم كلهم نائمين" ورجع تشاغل بالمطبخ...فتح احمد الأدراج وصار يدور على ضالته بندر .."هااا لاقيت الحليب" احمد.."لا شكلكم ما عندكم حليب" بندر بضحكة.." مادام عندنا روعه انسى انا عندنا حليب" احمد .."اجل بنت خالتي طالعه علي تحب الحليب" بندر بنص عين وقوس حاجبيه.." وش رايك اقول لامي تحجزها لك" احمد بعذوبة وبنبرة لا تخلوا من الإعجاب.."يالــــيــت" ضربه فارس بكتفه بعد ما دخل وسمع كل كلماتهم.." احلم أزوجك أختي " ضحك احمد والتفت بندر.." كشفــنـا واحنا نتغـــزل " بندر.." تساهل ماجاءك" أخذا فارس إبريق الشاهي وحليب لــونا وبقايا من البيتزا .."انا طالع قبلكم وانت ياحمد ويا بندر تفقدوا المكان والحقونــا.." دخل احمد وبندر الصاله وتسرب لآذناهم حشرجات الصغيرات احمد.." بندر تسمع هالصوت" تصنتم بندر بكل جوارحه.." ايه شكله بغرفة البنات" وقف بندر عند باب الغرفه والتفت على احمد اسمع صوت بكاء احمد بخوف تسرب لقلبه.." ادخل وشوف " دفــــع بندر الباب بكل قوتــه.. وصرخن البنات بصوت واحد.." يـــمـــــه" وقف بندر على الباب والتفت عليهن بنظره سريعة ومتفحصة.." خير وش فيكن تتصايحن" شروق وتمسح دموعها بيدها الاثنتين.. وتنتفض من الخوف" فيه حرامي جوا البيت" روعه..وتتشاهق من البكى.."وسرق التلفيزون عشان مانابع هايدي وشكله دخل المطبخ عشان يسرق الاسطونه ومانشرب حليب بكره.." كشر بندر بوجهه والتفت لاحمد بحيرة..وبادله احمد ابتسامه وغمز بعينه احمد بعدما استوعب سبب بكاءهن.."ايه كان فيه حرامي وضربت وطردته ورجعت التلفيزون وانتهى الموضوع" كتم ضحكة بندر.."ويلا نامن عشان مايحس فيكم ويرجع ولا تخبرن احد ع الحرامي" ابتسمت روعه وضحكت لمى وشروق بـــفرح وطمانيه رجع احمد وناظر فيهن بتهديدا مازح.."هاااا مافيه وحده تتحرك" ضربه بندر على كتفه بمزح ودفعه لقدام.." تدري انك سويت لنا جميل" احمد.." لاشكلي بصير بعد ليوم رامبوا" وفي السطح وتحت ضوء القمر وانعكاس نوره.. قام فارس بعد ماشاف احمد وبندر داخلين والضحكة مرسومه على وجيهن.."ايش فيكم تاخرتوا" احمد بضحكة.." فات عليك نص عمرك..سوية لبنات فلم اكشن" بندر.."احمد صار فارس الأحلام لهن شكله بيحلم فيه الحين" فارس بعد ماسمع السالفه.." ايه احسن سكتهن عنا لايفضحنا" *** الكل يلعب بالمطر .. ويغني معه ..الكل يتراقص مع حبات المطر ..ويترك لمطر يطهر باقي الهموم من زخاته البارده ..ويتهاتفوا بدعوات ربما بيوم قد تستجاب.. كان الحاره تنتشر بها الفرحه..بالسحب وهي مكتملة فوقهم..وببساطتهم وهي منشره بها اشر احمد لسيارة الايس كريم.."واشترا لجميع البنات"وزاد لهن الفرحه فرحتين طالعت بسمه بضحكاتهن.. وتقدمت خطوات لهن وبعدها تأملت الفرحه على وجههن روعه بنظرات استعلاء.."خير يابسمه وش عندك واقفه معنا" بسمه.." ابي العب معكن" شروق.." بس احنا نبي نلعب مع لمى بنت خالتنا" طالعت بالايس كريم وبلعت ريقها .." مين اشتراها لكم" شروق.." هذا حماده اشتراها لنا.." احساس..بالنقص..بالوحده..بالحرم ان...عمره ما فارقها تركتهن ورجعت لبيت وهي تجر خلفها جبل المشاعر المتناقصة.. لمح طيفها احمد وهي راجعه لبيت والدموع ماليه عيونها..وقف سيارة الايس كريم ..واشترى اثنين..وتقدم لها وقبل مايمد الايس كريم اهداها ابتسامه عمرها ما حلمت فيها من اخوانها.."هذا مثلهم ..وهذا عشان تصيري افضل منهم" طالعت فيه بخجل.."بس انا ماطلبتك" احمد.."حتى هم ماطلبوني ومع هذا اخذوه" مدت يدها بحياء واختهن بعدها تركها احمد بعد ماسجل اعجاب بقلبها ودون ذاكره بعقلها الغيرة امتلكت قلوبهم..تقدمت روعه بخطوات عصبيه.." وش حضرتك احمد يشتري لك" بسمه واخير صارت افضل منهم.."احمد قال هذا لك وهذا عشان تكوني افضل منهن" شروق بعصبيه ممزوجه بغيره.." كذابه احمد مايقول الكلام" روعه .." لا اكيد راحت طلبت منه يشتري لها" بسمه .."لا انا ماطلبتها هو اشترى لي كذا" صرخن عليها بصوت واحد.."كــــذابه" هزت بسمه راسها بدون ماتتكلم وبعدها اكتفت عيونها بالأرض كملجأ شروق.."لو ان منك ماخذت لانه اكيدتصدق فيها عليك يحسبك فقيرة" تجمعت الدموع بعينا لمره الثانيه ورمت الايس كريم بوجهن وركضت على البيت تصيح *** يوم الخميس يوم اجتماع العائلة صوت صدره يرتفع ويهبط ..وانفاسه متسارعة .. والنار مشتعله بجوفه .. ومع هذا لم تطفها لا زخات المطر المتساقطه ولا نسمات الربيع الناعمة .كانت يديه مربوط برباط وثيق ومعلقه على الشباك ورجليه مقيده بقيود اشد من يديه..حاول يخلص نفسه من هالقيود ..وينزع الرباط بكل قوته بس نفسه الضعيفه ومراهقته المبكرة حطمته .. صرخ بصوت عالي ووعيد حار.." والله لحرقكم كلكم والله لدمكركم " اقتربت منه بنات عمه وبطفوله جاهله .. تاملن شكله وكيف مقيد حس بنيران تاكله تفل بوجيهن وصرخ بصوت عالي .." انقلعن عن وجهي " تمم بين نفسه راح يقتلها ويقتل عمه وزوجة عمه وعمه الثاني وبناته كلهن .. صرخ بصوت مؤلم وهو يلتوي من الم النفسي قبل الجسدي .." فكوني والله غير تندمون " ضحك ولد عمه سالم عدوه اللدود الي اكبر من بعشر سنين .."وش فيك تصارخ" وهز راسه باستخفاف .."ذكرتني بالخروف المسلوخ " بسام .." والله لعلمك مين الخروف المسلوخ " وتفل بوجهه "حسابنا قريب" قرب من وصفعه بكل قوته على وجهه .." تعال وريني كيف الخروف المسلوخ " انتفض جسمه كله وزاده نار على ناره دخلوا عيال عمه المتوفي شاف ناصر وعامر ونادر وسامر حس بالحسرة منهم حس بالحقد والحسد مالي قلبه عليهم هو وحيد ماله غير سعيد واخوه تخلى عنه من سنين وعزاه الوحيد انه راح يرجع بيوم ..شاف كيفوا يمشون بفخر ولا كانهم معتبرينه انسان ودخلو جوا نزل عيونه بالارض بذل..وساوس تقوده لاخذ بالثار "بسام مين سوى فيك كذا " رفع عيونه شاف عمته ..امه الثانية ..الحنان الي مفقده .. الامان الي يحسه بوجودها عمتي عايشة .. وماقدر يرفع عيونه من الذل الي انحط فيه نزلت دموعها بسرعه ومسحتها بطرف طرحتها وبصوت متحشرج .." الله لايسامحهم اخواني " وتركته ثواني معدوده وبعدها جات وهي ماسكه السكين عايشه بنفس مخنوقه ورحمة ملكتها .." لا تزعل ياوليدي والله لاخذا حقك منهم واحد واحد" ..وتقطع بالحبال بكل قوتها فكت الحبال منه ورمى نفسه بحظن عمته الي افتقدها افتقد الاحنان عندها بقى فتره وهو ضام نفسه عليها وصوت اناته مخنوقه عايشه وتمسح على ظهره" لايضيق خلقك ياوليدي انت رجال والرجال الضرب يزيده قوه ماهو ذل " شد يدينه عليها بقوة .." ذبحوني ياعمه ذلوني سعيد راح وتركني لهم " عايشة .." لا ياوليدي الغائب عذره معه وسعيد " وسكت كانت بلحظه تبي تفضح نفسها وتخبره ايش سر اختباء سعيد بس تداركت نفسها بالاخير ابتعد عن حظنها شوي .."على قولتك الغائب عذره معه " ومسح دموعه بطرف كمه .."سامحيني ياعمه انا عارف ان اعمامي راح يأذوك عشانك فكتيني " عايشة .." ماعليك وهذا اخواني ماحدى يوقفهم عند حدهم غيري " ابتسم ولمح بنت عمته نوف ماسكة بطرف عبايتها ..وباتسامة يتيمة ارنسمت على شفايفه شدها من خدها "وشلونك يالدبه " تلون خدوده ومسحت خدها .." مالدب غيرك " وطلعت لسانها وتخفت وراء ظهر امها دخل اصابعه بشعرها وخربطه له .." ياقلبي على الدلع " والتفت لعمته .."مع السلامه ياااعمه يمكن روحه بلا رجعه" وحبها على راسها وطلع *** رموا الكوره من بعيد على الشباب وجلسوا على عتبة الباب بارهاق وتعب فتحت روعه الباب وشافتهم جالسين على العتبه وشهقت.."بسم الله خوفتوني" احمد.." لا يكون شايفه جن عند الباب" روعه وتذكرت حركته ونافخت من الغيرة بقلبها.." صح انت ليش تشتري لبسمه اثنين واحنا واحد" ضرب احمد رأسه بخفه والتفت لفارس وعمز بعينه بــلـــوم.." مالي دخل" فارس بتكشيرة واضحة.." انت وش دخلك لا يكون غيرانة على احمد" روعه.."وع من زينه اصلا انت احلا منه" ضحك فارس.. "خلاص انا احلا منه بس ماراح اشتري لك ايس كريم" طالعت .."عاااادي بندر ولا عمر يشتروا لي.." وحركت بيدها بغيض.."موت حره" بندر.."خلاص اشتري لك بس اذلفي عن وجهنا" روعة.."اصلا انا ماني جايه لك جايه لاحمد..والتفت عليه.." احمد خالتي تبيك جوا" احمد "خلاص ادخلي وانا اشوي وادخل" تذكر فارس شيء.." صح وين سلطان" احمد بعد ماقام من جلسته.." سلطان مرافق سامر ولد الشاعر واكيد تلاقيه الحين معه" فارس.." وليش تارك اخوك يرافق هالاشكال" وقف احمد على الباب.."مالي دخل والولد ما أشوف منه شر عشان امنعه " وما انتها من كلمته حتى دخل البيت وتركهم يتخبطون بحيرتهم طالع بندر باخر الحاره ولمح نور سياره داخله بالحار .."شوفوا هذا سياره ناصر والي وراه سياره أخوه عامر.." فارس.."وش جابهن الله يأخذهم" نزل ناصر من سيارته وقفت بعدها سيارة عامر ونزل بروحه وبكبريائه وشموخه الدائم وقف بندر بطوله الصلب وبحده امـره.."اقول ناصر خذ أخوك واقلبوا وجهكم عن حاره" ناصر.." ضحكتني لايكون بيت ابوك واحنا غافلين" تجمع الدم بوجهه فارس وانتفض من الغضب.." ناصر اقلب وجهك هالمره اخذت علقه من بندر وهالمـــره انا اعلمك مين فارس" ناظر فيه نظرات متفحصه ومزدريه وبعدها تفوه بكلمته الي فجرت كل المشاعر بداخله.. "كل هذا حقد عشان جنان تحبني" شهق بصدمه وبعدا صرخ بصوت افزع كل الموجودين.." تخسا ياولد ال***" ناصر والتفت على اخوانه.." اها يعني انت تحب جنان..وانا اقول وش عندك كل يوم واقف عند بيتهم طالع تنتظر نظره من عند ست الحسن والجمال.." حاول فارس ان يسطر على غضبه .."انت مالك دخل" عامر واخير تفوه .." بس انت غبي لانك تفكر فوق .. الافضل لك تناظر بالارض لان هنا مستواك.." بندر.." احترم نفسك يا عامر ولا تأخذ الي اخذه اخوك" عامر.." شكلك مضيع ماهو عامر الي ينقال له هالكلام" ناظر ناصر فارس بمكر وانفرجت شفائفه عن ابتسامه خبيثه.."ترا جنان بأخذها انا وتشوف مين ناصر.." فارس بعدما عجز ان يسيطر على اعصابه.."صدقني لو فكرت تأخذها وقتها تكون باعداد الميتين" ضحك ناصر بسخريه .."يمه خوفتني" بندر.."فارس اتركهم هذولا ناس ****ه ولو ماهي ****ه ماكانوا يدوو على المشاكل" ناصر.." انا اعرف كيف اكسر رقبتك انت.. بس انا جاي لاهذا واشر على بندر يحقد وكأنه سلاح.." بندر.."ولف يديه حول بعض وقف بطوله الفارع.."وهذا انا بوجهك ايش عندك" تقدم ناصر وبصق بوجهه بكل قذاره.." هذا اقل شيء اسويه لك" بندر ومسح البصقه بطرف كمه وطالعه فيها وطلع سكينه وهذا اقل شيء اقدمه لك وطعنه مع يده بكل قوته..وتلاشت الطنعه بيد عامر القويه دفعه عامر بكل قوته على وراء وصدم بندر بالجدار بالم..".ماهو انت الي تتمرجل على اخوي بسكينك المريضه مثلك" بندر بعدما صحى ما ضربته ومسح على راسه.."وصدقني الموت راح يكون على يدا هالسكين الي تضحك عليها.." ناصر.."شكل حلو وانت تنكت وقوة بعد" فارس.."اقلبوا وجهكم عن حارتنا وش تبوا بنا ياخوان هالشريرة" مشى عامر خطوات بسيطه والتفت عليهم .."لك يوم تندموا..صدقني يابندر راح تندم..وراح تندم يافارس..والدنيا بينا.." حط ناصر يده على طرف ثوبه..وناظر بكم ثوبه الممزق..وانزرع الرعب بقلبه ركبوا السياره بخوف ملى قلب ناصر..وبحقد تمكن من قلب عامر *** واقف بسيارته عند بقالة الحارة..وتارك باب السيارة فاتح..واحدى رجليه تاركها لهواء يعبث فيها ..وراسه مرمى على الدركسون بألم ظاهر وحزن واضح لمحت غروب نفس الشخص ونفس السيارة وتقدمت بخطوات بسيطه و أطبقت كفها بهدوء على كفه وقالت بحزن.." فيك شيء" رفع رأسه فالتقت عينيه بعينيها الصغيرة.. كان شعور الذل كاسي وجهه والإحراج قوس عينيه من ملابسه الممزقة..وحالته الرثه.. نظر إليها نظرة كسيرة ولم يرد عليهاّ وتركها بحيرتها تتخبط وضعت غروب يدها على جبينه وبنظرات ملؤها عاطفة البراءة.." انت تعبان راسك يعورك" لم يرد عليها وبقى حالته السابقة..ولربما مسمتع بالراحه العجيبة وهي حوله..او بالكف وهو مطبق عليه تركته غروب بدون ما ترد عليه وبعد دقائق بسيطة وقفت أمامه بكوب المويا ومكعبات الثلج تطفح فوقه.." خذ هذا بارد" رفع رأسه نادر ومال فمه بابتسامة شكر.." ومين قال اني ابي مويا" غروب .." شفتك تنفس بصعوبة وقلت أكيد عطشان" اخذ الكوب من أناملها الصغيرة ومسح على شعرها .." تدري انك حلوه" نزلت رأسها بالأرض وبخجل.."شــكــــرا" تسمرت عينيه بوجهها الطفولي..وبعدها تذكر شيء والتفت على وراء وطلع الدبدوب الي كان مشتريه لأخته وفاء.. وعلى رغم من تعبه والمه مده بكل محبه ووفاء.."وهذا لك" غروب بعين تصارع الدميه .."لا انا مابي شيء" نادر.." يعني ترديني" سكت والتفت على وراء وكأنها خجلا.."بس أنا ما أبيه" نادر.." طيب خذيه العبي فيه واذا صرتي مانت محتاجه له رجعيه" ضحكت وهي تضم الدب لجسمها النحيل.."خلاص بس وين القاءك" نادر تنهد بصعوبة وحاول ان يصارع الابتسامه.."بكل مكان ولا اقولك انا اجيك واخذه منك كشرت بوجها غروب وهمسه ببراءه وبدون مجاملة.." بس عيب تقول ابي دودوب وانت رجال كبير" هـــز راسه .."اجل انت جبيه لي" مشت غروب بخطوات والتفت على وراء ونادت بصوت عالي..شكرا *** فتح الباب الخارجي وتسابق بناته قدامه ترك الهواء يلعب بجسمه ويزيح الهم من قلبه الي يشوفه بالعمر يظن انه في أواخر الستينات ما هو في بداية الثلاثينات. تأمل المطر وهو يداعب ملامح وجه بناته مما أثار فيه فيها مكامن الحب والشوق لأقدس حب عاشه واجمل لحظات قضاها . رفع عينيه لسماء وهي ملبدة بالغيوم تكسوها ظلمه غامضة ..وربما قاسية.. وهتف بدعوة لم ينساها بيوم "اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك" مسكت بنته وسن بطرف ثوبه وهمسة ببراءة مشاكسة .."بابا صح تشوف ماما في السماء" ابتسم لكلمتها ومسح على شعرها وهمس بحنان.." وليش أشوف أمك وانتم حولي. وتنهد من قلب نزف بما فيه الكفاية .."يأرب تحفظكم من أولاد الحرام " ناظرت فيه فتون بغرابة وبعدها نفخت صدرها دلالة على القوة .." بابا أنت ليش دائم تقول كذا " أنا قويه وما خاف من أحد" ضحك أبوها على كلمتها ونزل بمستواها.." يا حبيبة بابا حتى أمكم كانت قويه وصار لها آلي صار.." وقبل ما يرفع جسمه مسكته "وسن" من طرف ثوبه.." طيب ماما وش صار لها" كلمة بنته فتحت جروح عمره ما نساها ولا عمره راح ينساها. اخرج من قلبه تنهيدة أوجعته من كثر هي محبوسة فيه و ابتسم ابتسامه باهته ورفع عينه لقمر المتربص بوسط السماء " طيب ايش رأيكم نكمل مذاكرة دروسكم " *** تسلق الجدار..بحبل وهمي يقوده الى الهاويه.. وبقيود تقيده عن الصواب... كان العقل مختفي لحظتها والقلب هو الي يتحكم بالمصير ..تخبى بالمستودع بعدما استعاد توازنه من سقوطه..وربما كان سقوطه الابدي.. وبعدها تسلل لمسبح..ابتسم بعشق مراهق لما شافها جالسه بالارجوحه تذاكر احدى مواد دراستها والهواء يعبث بشعرها وبملامحها..ويجعله اسير لها بحبه وعشقه الغير معقول لمحت طيف فارس امامه وصرخت بهمس وبأشبه بالتقطع وتراجعت لوراء بالارجوحه.."..فارس" وقف بمكانه ونادى بحب.." جنان ..جنان.." انتبهت لشكلها ولملابسها الخفيفه ولشعرها المتطاير وقامت ومن الخوف طاحت على الارض قرب منها ونزل بمستواها.." جنان فيك شيء" رفعت عينها بعينه والتقت بصعوبه وابحرت بلا اشرعه وتاهت بلا معاني.. " ابعد عني وش تبي في تلاحقني دائما" قفز ومسك يدها وصرخ.." يامجنونه انا احبك ليش تعذبيني معاك" جنان صرخت بهلع .."ابعد .فك يدي..انا مابيك..اتركني بحالي " فارس شدها بقوة من يدها..".."مستحيل..انت لي فاهمه كيف انت لي" جنان وجميع احاسيس الخوف طغى عليها.." بس انا ماحبك اكرهك" ارخى عضلات يده..وناظرها بقسوة.."يعني صادق ناصر بكلامه انك تحبيه.." جنان وقدرت تسلل من يده وتبتعد بعيدا عنه.."إيه احبه و اكرهك عندك مانع" تصنم في مكانه و كل عضله بجسمه متصلبه و حس ان الدم يجري فعروقه مثل السم بقى واقف وكل الي ادركه من الموقف..وكل الي استوعبه.."ايه احب ناصر واكرهك" خرج بعد ماطعن قلبه بيده ..وجرح كرامته بحبه..تنفس بالم ظاهر والتفت على وراء وبعدها اكمل مشوار حياااته..يأئس من كل شيء موجود حوله *** بليلة الخميس ..هـــرب القمر..واخذ معه ضوءه ..اشتد الظلام.. واحتدت النظرات. وتسارعت نبضات قلوبهم وازدادت أنفاسهم. والفرحه والابتسامة كان لها طريق اخر لقلوب كان جالس امام عتبة البيت المهجور ومتكور على نفسه وهموم وغموم الدنيا اجتمعت عليه لمحه بندر من بعيد وقوة نظراته وقارب بالخطوات وقف عندر راسه بوجل وباستفسار مشفق.." فارس فيك شيء.." هـــز راسه بيأس والم من الحياة وتنهد بحرمان.." لا بس مضايق شوي" بندر وفهم ضيقته وحزنه والمه ورفع راسه لسماء.." اكيد جنان" نزل رأسه وسحب نفس وتكلم بصوت واطي .." ايه .. جنان ال****ة..القذره..وبصق بقوة بجهة بيتهم ..طالعه تحب ناصر وشكلها لها علاقات معها وتنفس بقوة واشياء من لحظتها قتلها بداخله.." وما هو فارس الي ي*** لها" قرب منه بندر وجلس بقربه.." تستاهل ياما نصتحتك بس انت عنيد وقلت لك عرقهم وعرق عيال الشاعر واحد بس انت ماصدقت.." التفت عليه وبمشاعر البغض والعداوة المتمكن بداخله والمسيطره على تصرفاته.."صدقني لاخذ حقي منه ومنها ومن عيال الشاعر كلهم.." زفر بندر بضيق وهز راسه.." يافارس ايش بتسوي وهم بكل شيء مسيطرين علينا" فارس وانتفض وقام من الغضب.." وعشان كذا لازم نعلمهم مين عيال الشقاء" ابتسم بغيض وبروح بزغت بداخله من جديدا.." معاك حق بهذي" فارس.." اجل خلينا نتوكل على الله" وحلق حيث غربان تنعق..وصقور تجرح حرك بندر السكين بقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر وصدقني جاء اليوم المفروض يهابوا الشقاء ..ويتذكروا ان لهم فيها شقاء.." حط يــــده بيـــده واتجــــه نحــــو الهـــــاويه.. بليلة جمعت بين قلبين..وبفرحة طغت على المشاعر..وبابتسامه تصلبت على الوجوه وبأنوار السعادة..وأضاءت الفرح...وداخل خيمة العرس.. دخلت عزيرة والتفت بعينها وكأنها ذئب يبحث عن فريسة .. تقدمت بخطوات وبعدها ابتسمت بنفاق .."وشلونك يامريم" طنشتها مريم ولا ردت عليها وتركتها تأكل بعضها بعضا انحرجت ام محمد من تصرف اخته.." هلا بعزيرة وشلونك" عزيزة ومالت فمها بجنب.." الحمدالله" ام محمد.."والله فرحتينا بزيارتك.." عزيزة.." الله يفرحك" .. والتفتت يمنة ويسرة.."الا اقولك وين بناتك ما يجون يسلموا علي وبنات مريم ماشفت منهن احد" ام محمد.." البنات مع اختهن بالمشغل ..والصغيرات يلعبن بكل مكان" جاءت ام سالم وبابتسامه.." ياحيالله عزيزة زين انك شرفتينا بعرس سالم" عزيزة بعيون ما نزعت من مريم.."اكيد احضر ولا انت ناسيه اني صرت منكم وفيكم" وبعدها جلست مع ام سالم وتتظلم وتشكى من ظلم حمود لها ومن قسوته عليها وتمزج كلامها بحسره وتنهيده مزيفه...وام سالم ساعه تصدقها وتتعاطف معها وساعه تستغرب من الكذب..ومن التناقض العجيب الي تحتويه شخصيتها روعه.." شوفي هالبنت محلى فستنانها" شروق.. "ايه بس هذي جئت مع شريرة" روعه.."يمكن بنتها" شروق بعصبيتها المعتاده.."انت غبيه كيف بنتها وشريرة ما عندها بنات" جاءت لمى تركض ومعه مجموعه بنات بعمرها.."ايش فيكم تناظر هناك" شروق.."طالعي ذيك البنت الي لابسه فستان فوشي بذهبي وحاطه طوق ورد" لمى بتكشره اشرت على البنت.." هذي اخت سامر" روعه بتافف.." ومين سامر" لمى .."صاحب سلطان ..دائما اشوفها معه" شروق باستيعاب.."يعني ماهي اخت شريرة" لمى بغباء. "قلت لك لا" *** بوسط حارة الشقاء ..ومن بين الحواري .. وعلى انغام الموسيقه وهي تصدح بالحاره..والأرواح وهي محلق بتلك الفرحه..كانت هناك روح تختلف عن ارواحهم كانت هناك ..روح تحلق الى الافق..كانت الجريمة تنزع من الروح..وقطرات الدماء لطخت المكان..والسكين ملقاه واشخاص يتراكضوا ويتخبطوا بكل جهه ..واصوات تصرخ .. ودموع تنزف بغزارة..وسيارات الإسعاف تنعق بالحاره ..وكل الي فهموه ناصــــر مـــــات ناصــــر أنــقــتل ناصــــــر راح شخص هارب بسرعه.. وسكين بندر ملقاه.. واثار قدمين مختلفتين...هذا كل ماراه اهل الحاره ؟ ؟ ؟ وتمت القضية ... كانت السكين لبندر..والهارب فارس...وأثــــار الأقدام لهمــــا ومضت عشرت سنوات بماتحمله من الالم واحزان سطرتها حارة الشقاء يتبع... مع الأجيال جديدة..؟؟؟؟؟؟ مشهـــد من نـــافـــذة أخــرى.. بصفحات من الماضي..وأسرار من باااقي الحياة ..وبأرواح سطرت بالذاكرة وطمست من الواقع..وقفت على ورقه من ورقات عشر سنين قد مزقت بأيدي خبيثة..ولطخت بدموع برئيه..ودنست بإقدام ****ة لتقف ولتروي للعالم..قصه ..دماء جريمة توسطت قلب الحارة ..قصه.. رذيلة طعنت من نفس برئيه..وقصة ..ظلم وزعت على جدار من الزمن وخلد تاريخ مشرف.. وقصة شموخ انكــســر رغم الصمـــود..وشروق كان من جهة الغروب ..وغروب كيف أشرق مع الفجر..وليخفي الزمن بقـــايـــا الفضيلة..والمعروف..والحب والتضحية.. ولتصرخ القلوب قبل العقول كفاكم قسوة والـــم وعيشوا بحب فهناك بالجهة الأخرى جزيرة اندثرت بأفعالنا..وبزمننا..ومن مصائبنا.. ولنعزم من جديدا على استخراجها وان كانت معاولنا من جمره تلهب بنا..وتحرق بقايا الروح القابعة بنا..فمدام أنها سعادتنا فنسعى اذن اليها!!! *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
"الجـــزء الثـــانــ(2)ــي" ارواح محــلــقـــه برمضان وبخير الشهور..وبأقدس العبادات..وقبل الإفطار بساعات جالسه بالمطبخ تعد طبقها المفضل..غلفت الصحن وناظرت بالساعه وبعدها رفعت خصلتها الشاذة بلونها القرمز وتاففت بملل..واصوات معدتها تتضارب وتتاصايح دخلت شروق المطبخ وضحكة بهدوء وهي تناظرها بتعجب.. "دوبي ماحلف انها بسبوسة بالقشطه ولخاطر ابو حميد" رفعت عينها روعه لها وبعدها طنشتها وكملت التغليف .."وش دخلك" شروق .." مالت عليك عاد ياليتك تعرفي تسويها زين الناس" ناظرت فيها فتره واحتارت باي العبارت تسكتها وبعدها فتحت الصحن وأخذت بطرف الملعقة قطعه ومدتها لها بكل ثقه وحطتا بمفها.." تذوقي طعمها يالفاطره" شروق بتذمر عكس على شخصيتها".. اففففف منك مافي مسلم في البشريه الا وخبرتيه اني فاطره الله لايفضح مسلم عندك.." ومضغت قطعه البسبوسة وتكلمت .."مالها طعم وع "..وتفلتها بحوض المويا.." بالله عليك لاعاد تطبخي ولا تدخلي المطبخ رجاء حار تصلبت ملامحها واشتدا خنقها..مسكتها مع شعرها ودفتها بكل قوتها لبرا لمطبخ وصارخة بغيض.." اقلبي وجهك قسم بالله لو ماطلعتي لعلمك مين روعه" دخلت عليهم غروب بهدوئها وابتسامتها الجانبية.."ايش فيكم صوتكم طالع ترا فضحتونا" شروق بشماته.." هذي الاخت روعه مسويه لحبيب قلبها بسبوسه وياليت طمعها زين" روعه.." المهم انها تعجب احمد وماهو شرط انت " غروب "هاااا جاهزات الحين يجي احمد" شروق وروعه بصوت واحد .."أيـــــــه " بعدها تكلمت روعه باستفسار .."وامـــــي" سكتت غروب فتره طويلة وبعدها طلعت من المطبخ .. وهي بداخلها تكفكف أحزان زرعت من سنين وتحاول تحطم أشياء حلمتها لوحدها .."إذا جاء احمد ناديني" شروق بحيرة عكرت صفوا ملامحها "وش فيها" تنهدت روعه تنهيده دوت بأذن شروق.." انت عارفتها غروب حساسه مــره واكيد مرت على امي وشافتها تبكي على سجادتها وهي تدعي لاخواني.." *** بلحية وجهه الخفيفة التى تضفي عليه مسحة من السكينة والوقار..وبروحه المحلقه دوما الى القمه..وبابتسامته التي دئما تأسر أصحاب القلوب الرقيقة..وبقلبه المعانق ذالك الحلم احمد بضيق.." اقول خلص الناس ينتظروني" سلطان يعدل بشماغ احمد.." الله يرحك ولدينك بس مره خليني اجيب البنات" احمد.."اقول توكل على الله واذلف" سلطان بضحكه المعتاد .."ماوصيك عدل المرايا الاماميه..واعطيها نظره تذوبها..وابتسامه تخدرها.. بس لحظة .."وريني اسنانك..لا ماينفع روح فرشي لازم تكون تنصع البياض عشان اذا نفعت الضحكة يمكن يقبلوك بدعاية معجون الأسنان" ضحك احمد ودفعها على خفيف.." لو انك مانت خاطب لاقول سوابق بهالموضوع" دخلت لمى تركض وهي مشمره ثوبها.. وتتنفس بضيق" وين زياد" احمد بضحكة يكتمها.. "ليش" لمى .."حسابه عندي والله لاوريه ولد ليلى "..وطلعت وهي تتوعد وتسب وتسخط *** طرق الباب طرقات بسيطة ثم استعاد نفسه وتوازنه ..ومسح جبينه وخلع قبعته وطوقها بين أصابعه بتوتر..سمع صوت من داخل ينادي فتح الباب بهدوء وأغلقه بعدما فرض طوله وشموخه أمامه...وقف امـــام الرائد بابتسامه ربما امتزجت بماضي لاينسى..ومستقبل يطمح لوجوده..وأمل لازال ينشده.."نعم حظرت الرائد" نزع الرائد نظراته واشر الى مكان خالي بدون ان ينظر اليه.." تفضل" جلس عامر بكبرياء بعدما ازح الكم الجاثم على قلبه بكلمه لاالــــه الا الله..وافترش المقعد بهيبته وبرجولته السمته قام الرائد من مقعده وجلس امامه وبدون مقدمات.."على ما اظن استلمت القرار" عامر بنور شع بوجهه وزاده فرحه واتسعت ابتسامته.." أيـــــه ومشكور حظرت الرائد وصدقني ناصر قبل ما يكون اخوي ابن لها وطن وبأذن الله طول ما راسي يشم هالهواء ماراح تقر لي عين ولا يهنا لي بالي غير لما يكونوا تحت يدي ويلاقوا جزأهم" ابتسم الرائد ورتب عى كتفه.." واظنك قدها وما سلمناك هالقضيه الي المفروض تكون من القضايا المنتهيه..اوبالصح بالأرشيف.. الا واحنا عارفينك قدها وبأذن الله حلها بيديك.." ثم قام منصرفا تاركا عامر بفرحه لا تتسع لقلب..تنهد بسعاده ورفع عينه لسماء وحلق بالأفق مع غبار ورمال وأعاصير تقتل من يقف بوجهها وتخــره صريعا بلا موى .. وتيــــتم من يظن انه شامخ بيوم امامه.. تمتم بحقد وهو يزيح الستاره عن الشباك ويتأمل الظلام كيف هو موحش ومولم .."واخير يابندر ويافارس جاءكم عامر جاكم عامر انحرم من اخوانه ..عامر الي ماهو بس حرمتوه ناصر حتى نادر راح وكله منكم ..كله منكم" وضرب بيده بكل قوته على الجدار *** في بيت ام سالم..وبحارة الشقاء..وبيت الشقاء الموزع على كل فرد من افراد العائله رمت نفسها على الارض بثقل وقربت لها ثلاجة القهوة وصبت لها فنجان وبعدها نثرت كلامتها الثقيله وعباراتها الجارحه...." هاااا تروحي معي" بسمه.." اسفه قلت ما قدر يعني ما قدر" اسماء.."مالت عليك اجلسي في البيت وقابلي غرفتك وماتنلامي بعدها لو تعنسي وماحد فكر فيك.." بسمه.." اعوذ بالله منك ما عندك غير هالكلام" اسماء برجاء.."طيب روحي معنا وش وراك " وتذكرت شيء.." وابيك تشوفي خطيبه سلطان الي علوني فيها.." بسمه.."وبحضرتي ايش اروح..مرت ولدهم ولابنت خالتهم" اسماء.." عادي وش فيها وش دراك يمكن يوم بتكوني زوجه لواحد من عيالهم" ضحكت بسمه وبعدها تكلمت بجديه تعصرها الالم .."من مين ياحظي من احمد لمغرم بروعه ولامن سلطان العاقد" اسماء .."ومين قال ان احمد مرغم بروعه لو مغرم على قولتك كان تلاقيه عاقد عليها من زمان.. يالله بالعافيه تنحنح بعد زنت الراس وخطبها والحين له سنه خاطب وماهو ناوي يملك وتقولي مغرم.." سكتت بسمه واسترجعت الماضي بذاكرتها حيث الابتسامة العذبة ..والروح الطاهرة.. وبراكين تفجره للحظتها ..ردت بشده قويه.."ايه واكبر دليل على كلامك.. انه هو السواق الخاص لهم وما يرضي عليهم بشيء" قامت بتذمر وبيأس غير ملامحها الجامده ومدت يدها باستخفاف"..كش عليك ..عفني في البيت ولا جامعه ولا زوج خيبه على اختي العانس" شيعت اختها بنظراتها .. وهزت رأسها اســــى على حالها ..كل شيء عندها انتهى من يوم احمد خطب روعه كل شي سلبنه بنات عمها.. ثقتها نفسها..دراستها..كبرياها الي اختفى مجرد رويتها لهن... *** بعد ست شهور من اللقاء المتواصل وفي احدى زوايا المسجد ..متفرش المكان بهيبته وسمته وقاره ..تنفس ببط وبعدها اطرق راسه بالارض ندما ندما انه فاتحه بالموضوع او انه تجرا وثق فيه كان منطلق من مبدا اخطب لبنتك قبل لاتخطب لولدك ..قلب جواله مفكرا وعيون فارس تسرق النظرا له تكلم فارس بعدها بخجل .." صدقني بنتك على العين والراس بس انا ماضي مايشرف" سعيد .."قلت لك انا اشري الحاضر والماضي كلنا نبي نتخلص منه" سكت فارس وغاص بماضي مؤلم .." طيب خليني احكي لك ماضي وانت الحكم بعدها رفع راسه سعيد مستغربا.." قول وانا راح اسمعك واحكم " فارس بثقه عمياء.." وتوعدني انه راح يبقى سر بينا" هز راسه سعيد .." اكيد " *** اجتمعوا على سفره واحده يحيطهم قلب واحد ومشاعر منتميه لحب مخلص وبعدها توزعوا عن السفره ليقضوا باقي الساعات بصلاة الترويح و تطمئن لها القلوب..وترتاح لها الاروح بقت شروق ولمى وبعض من الاطفال .. طلعت من المطبخ وهي تتكلم بضيق " يوووووه منك لمى كل مانجيك غير تعزمي وفاء تراك علتينا فيها" لمى وتجلس بأقرب مقعد.." حرام عليك وش سوت لكم البنت عشان تكرهن انت وروعه تراها طيبه وماهي مثل اختها" شروق.." يكفي انها اخت شريره..وبسبتها حرمونا اخواني" لمى زفرت بغيض.. "ما اسود قلوبكم خلاص السالفه صار لها عشر سنين وانتهت وخوانك هذا هم عايشين بالدنيا ومحد رادهم عنكم.." شروق بنظرت تفيضان بالألم..الغربة..والحاجه ..وش الفايده عايشين ومانعرف عنهم شيء ويمكن ميتين من سنين والدود شبع منهم .. وزفر واعادت الشريط بذاكرتها..عمري ماانسى كيف الشرطه طوقت بيتنا وفتشوا غرفنا غرفه غرفه..عمري مانسى ضرب ابوي لامي وقتها وكيف ذوقها الأمرين..ولا انسى عمر الي طرده ابوي من البيت بدون ذنب بس عشانه ولد مريم.. واخوا بندر.. ولد عم فارس .. ولا انسى ضحك الناس على امي وشماتهم بإخواني ولا انسى الفقر والذل الي عشناه طول العشر سنن الي فاتت" .. وتنفست بعمق.." خلينا ساكتين ومانبي نقلب المواجع على أنفسنا يكفي انا اربع عورات ساكنات بيت بدون رجال والله يحفظ لنا احمد لولاه مدري كيف عايشين" وبــــــعد ساعــــة دخلت روعه بارتياح تحيط ثغرها ابتسامه برئيه .."هاااااي بنات" شروق بمغايضه لفت وجهها الجهة الثانية.."استغفر الله العظيم انا ابي اعرف انت تصلي الترويح عشان احمد ولا عشان ربك" روعه.."وانا ابي افهم ليش كل هالحقد " شروق.."ابصم بالمائة انك مانت حول الصلاة لا حوليها..هاااا وش قرا بالركعه الاولى" وشي دخلك ولفت على لمى .. وسفت وجود شروق.. "احمد بالمجلس خلينا نحط له الفطور تراه ماكل شيء" بعدها..دخلت وفاء وسلمت على الجميع..كانت لابسه بدي عرض كل مفاتن جسمها وتنوره مدي ضيقه فوق الركبة واكسوارات كلاسيكيه زادت جمال وانوثه مالت اسماء فمها على جنب .." الله لايبانا وش هالبس حتى برمضان ماتوب" ليلى بنت ام محمد الكبيره.." وانت ماتوبي من الحش بالناس حتى برمضان " وفاء دارت عيونها .." وشلونك ياخاله ام محمد بابتسامه مشرقه.."الحمد الله يابنتي " وفاءوالتفت على ام بندر .."وانت ياخاله وشلونك وكيف صحتك" ناظرتها مريم بأسى يعصر قلبها ولذكرى داهمتها وعلقت بعينيها دمعه محبوسه وبصوت تعبان.." نحمد ربنا مانشتكي من بأس" دخلت روعه وكشرت بوجهها وجلست جنب شروق .. "هذي وش جابها" شروق .." وش عليك منها طالعي الهديه الي جابتها لخالتي" روعه بنظرات خافته وابتسامه متمرده.." يعني لما احمد يملك علي لازم اجيب هدايا لخالتي ام محمد عشان تحبني" ضربتها شروق بكوعها على جنب .." وفري كلامك يوم تملكي" وفاء بخجل زاد الحمره بوجهه.." شخبارك روعه" ناظرت فيها روعه من فوق لتحت وطنشتها والتفت لينا.." شخبارك لينا" لينا.." الحمد الله"..وغمزة بعينها هاااا خلصت الاكل لـــ احمد حز بنفسها وفاء هالنظرات وهالغربه الي تحيطها بس كان عزاها انها ماهي اول مره تسويها معها روعه الحركه ولا شروق..تنفست بكتمان واسدلت بعيونها بالارض حست غروب بنظراتها المتشتته..والضائعه.. و قامت وجلست جنبها.."اش الحلاوه كل مانغيب عنك تزيدي جمال" بادلتها وفاء الابتسامة بصدق.." مشكوره ياقلبي انا عارفه محد يرفع معنوياتي كثرك" قربت منها لمى وهمسة بأذنها بهمس.." وش فيك محتكه في وفاء ترا انا حجزه سامر لي واذا تبي عامر خذيه بس تراه من الحين مايفرق عن اخته شريره" ابتسمت غروب بخفيف.." شوفي تفكيرك لا ارتاحي انا ماافكر غير بدراستي ولا بلا عامر بلا بطيخ" تظاهرت لمى بالارتياح وتمدت على الكنب.." اشوا المهم تعبي مايروح ماتشفيني رازه هالابتسامه على هالوجه " سمعت صوت سلطان يهز البيت بنبراته الرجوليه بضحكاته المتواصله أبتسمت وفاء وسألت لمى بحالميه.."سلطان عنده احد" هزت لمى راسها بلا واكملت باقي كلامها مع روعه الكل التفت لها ولحركتها اخذت شنطتها ورشت لها عطر وبعدها تبعت صاحب الصوت وقفت وفاء على الباب و بنعومة و أنـــوثة تنضج.." شخبارك سلطان" ناظر فيها سلطان نظرات متفحصه وبعدها رمى عليه قنابله المعتاد وفجر بداخلها مكامن الاسى والحرمان من اشياء تمنتها بلحظة عقد قرانها.." انا كم مره قلت لك لاعاد تلبس هالملابس عند اهلي ايش بقولوا عنك بنت ماهي متربيه" وفاء ناظرت بنفسها نظره سريعه.." بس انا ماتعودت البس مثلهم" سلطان .." وليش ماتتعودي ولا ان شاء الله تظني اني احبك على هالملابس" اخذت نفس عميق وغمض عيونها وبعدين قالت بهدوء.."ماهو هذا المهم ..انا؟؟" قاطعها سلطان بشده وبنرة ساخره.. "عارفه سلوفك..انا بخير وتـــرا ما غازل احد وما هو بس احبــــك الا امـــوت فيك هااااا .." رضيتي وتركها بوحدتها الي عمرها مفارقتها طالعت بالموجدين حولها وحمدت ربا بسرها ان المكان خالي.. ابتسمت بحزن على حالها وعلى قساوة قلب سلطان معها *** رفع عينة مبتسما وحس نفسه احسن الاختيار ..وشعوره بالندم تلافى مجردا ماسمع كلامه ..همس بين نفسه "يارب لك الحمد والشكر " سعيد.." واذا قلت لك انا راضي بماضيك" فارس بحيرة .." وبعد كل الي سمعته " سعيد .." قلت لك انا اشتري الحاضر والماضي راح بما فيه " زادت حدة ابتسامته .." يعني ماعندك مانع لو خطبتها " سعيد برضى تام .." اكيد وانت الشاب الوحيد الي ادور عليه من شهور وصدقني لو ماني مستمنك على بنتي كان مازوجتك لها" فارس مقاطعه .." وبأذن الله تكون احسنت الاختيار " سعيد .."بأذن الله وتراها غالية " فارس بفرحة غمرته .."وبتكون عندي اغلى" سعيد .." خلاص اول ماتنهي اشغالك تعال عندي في البيت واخليك تشوفها النظره الشرعية " فارس بخجل .." لا مايحتاج انا راضي فيها بدون ماشوفها " سعيد ويرتب على كتفها .." لا هذا حقك الشرعي " وقاموا وضموا بعض بطريقة ملفته لنظرا .." على بركة اللة" *** تقلب على الفراش بضيق ..وبعدها مسح العرق الي مالي وجهه فتح عينيه بكسل يكتشف سبب الحر وشاف بسام مشاطره نصف المخده دفه بقوته "هييييي انت بعد عني ذبحتني بالحر" تكلم بسام بنعاس.." انت الي ابعد نايم خمس وثلاثين ساعة وماشبعت نوم" زفر عمربضيق ..." يوووه حاسبه لي ...وش دخلك لو انام نومت اهل الكهف " قام بسام وجلس وهو يحك بجسمه بطريقة عشوائية .." والله لو النوم ينباع لكان انت اغنى رجل بعالم" والتفت له "وشاف ابرة الهيروين قدامه .."اهاااا طلع البلى من هذا.."واخذها وشمها .." انا استخدمها ليش ماتنومي مثلك" نزعها منه ورماها بعيدا .."اعوذ بالله حاسدني حتى على الهروين " بسام ويشرب علبة المويا ويرمي بقايها على وجهه دون مراعاة لحرمة هالشهر . اكيد "ممانت رفيق الفقر" قام عمر وهو يسكر عيونه بقدر المستطاع من شعاع الشمس الساطع.." هي تراني صايم ..ودفه من الفراش " خليني اكمل نوم " ضحك بسام بصوت عالي .."هههههه صائم ومتسحر على هيروين " وضربه مع كتفه يازينك وانت تنكت قم راح اطبخ لنا غداء اليوم استلامك " طنشه عمر ولا رد عليه وغطى وجهه بالبطانية ونام دفه بسام برجله وعدل فراشه ونام جنبه *** بوقت السحور دخل البيت وهو يغني ويلعب بمفاتيحه ناظر بالصاله شاف السكون ملف البيت والوحشه تنفس فيه ..والضياع موزع بكل زاويه من زوياه ..وطيف ناصر ونادر يفوح مع كل نسمه عبير يشتنشقها..وصور من الماضي مازلت تعلقه بأمل في المستقبل هز رسه بلوعة الفراق و نـــادى بصوت عالي ..سامر ..وفاء.. عزيزة ..ياهل البيت" كرر النادى وعاد الصوت الموحش له..رمى بجسمه المثقل وركع بقامته يخلع جزمته قطعت سكونه الشغاله.." بابا كله نفر مافي موجود" رفع طرف من بصره وزفر بضيق.." وحمود وينه" الشغاله.. بغرفته فيه نوم من زمان تنفس بحزن على الحال الي تجمعهم..وعلى الاسره الي تحتويهم ..وعلى الميثاق الي يربطهم دخلت وفاء بخطوات خايفه وخجلى.. ناظرها عامر بحده.." انت وين كنت" وفاء بابتسامه هاديه.."عند خالتي ام سلطان" عامر بشده.."وانت ماتستحي كل يوم رازه نفسك عندهم" دخل سامر واقفل الباب وراه بكل قوته .."وش فيك تنافخ" عامر.. "انت اص ولا كلمه كل اهل البيت ضايعين مافي احد صاحي ومنتبه على الي حوله نفسي بيوم نجتمع على سفره واحده.. نفسي بيوم احس انا اسره مترابطه مافي شيء يبعدنا عن بعضنا ويفكفكنا عن أخوتنا..والتفت على وفاء وبعصبيه.." وانت حظرتك ماكفينا في البيت مصيبه وحده وناويه تصيري مثله ضايعه.. وماهمك الا نفسك..والي حولك اخر اهتمامك فيهم سكتت وفاء وبعدها طلعت بدموع تسبقها لغرفتها.. الفت سامر بخنق .."انت وش بلاك عليها" رمى عامر نفسه على الكنب بثقل .."اسال نفسك وين اختك عزيزة حظرتها سهرانه برا وكأنها ماعندها زوج "..وزفر بشده.." كلكم ضايعين كلكم انانين.. بالله عليك متى اخر مره شفت نادر وجلست معه وعوضته عن بعض الشئ الي كان يعطيك ياه ..سامر حرام عليكم الي تسواه فيني انا اخوكم وليش مانكون يدا وحده..ليش احنا من بين الناس ضايعين ومشتتين ولا احد يسأل عن الثاني ويفكر بغيره قبل مايفكر بنفسه ..خليني احس بيوم اني مافقدت اخواني وهم حولي لحظات من الصمت مرة بهم ، جلس سامر بقربه واطرق رأسه بالأرض خجلا ابتسم عامر رغم حزنه.. "اليوم استلمت قضيه ناصر وبأذن الله مايمر رمضان الجاي الا وهم تحت التراب" ناظره سامر بغرابه.." مين تقصد" عامر بخناجر تطعنه من داخل .." مين غيرهم بندر وفارس" ضحك سامر بستخفاف.." اشوفك واثق" عامر بثقه بثت في جسمه وارتوي من عبيرها.."ايه واثق والايام بينا" سامر هز راسه.." نشوف وش ورانا" عامر..تعال خلينا نطلع لنادر اكيد محتاجنا حوله" رفع سامر عينه وتذكر اخوه الي مجاوره الغرفه الا انه نادر مايدخل عليه صعدوا الدرج بحركة مشتركة..وقفوا امام الغرفه وبصوت واحد بثوه.." ناااادر" |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـــزء الثـالــ(3)ـث بــدايــة الـمــشـوار بثوبه الملطخ بالألوان وشعره المتناثر على وجهه وبداخل غرفته الي اصبحت من كثر الرسومات كمعرض خالي من الزوار.. فتح الباب بابتسامه غريبة وشعور اغرب.."هلا عامر" عامر بنظرات تشع بالحب .." شخبارك نادر" ارجع نادر الخصل المتناثره على وجهه الى وراء.." الحمدالله غريبه شفت هالوجهه" تجاهل عامر سؤاله وبادله ابتسامه بحب واخاء.."طيب اسأل عن حالي" .. ودخل الغرفة وسكر الباب ناظر عامر بالغرفه المظلمة والاضاة الخافته.."ايش فيك عايش بظلمة تكفينا ظلمة قلوبنا" نادر.."يعني تنكر انها هذي حياتنا" عامر.." انا معامك بس".. وشغل الاناره.." هذا حال الدنيا وحال قلوبنا تطلب منا شيء بسيط تضىء لنا من جديد" سامر.." فكونا من خربيطكم "..وطالع باللوحة المرسومة.." اما انك فنان " رتب عامر على كتفه.." هذا نادر ماهو أي احد" ابتسم نادر بهدوء وجلس على كرسيه الهزاز.." ايش فيكم واقفين ادخلوا برويكم صور رسمتها لبنت امس شفتها في حلمي" قفز سامر بلقافته المعتاده.."حــــلـــوه" ضحك عامر.." لا انت وش دخلك"..ولف عليه.." يمكن عروسة المستقبل الي شفتها" شد من نظراته وتصلبت عضلاته وتكلم بيأس.." وتظن فيه وحده تأخذ واحد مجنون مثلي أكيد بتناظر بتاريخي المرضي الطويل..وبعدها...." صرخ عامر بشده وقاطعه بغيض.." نادر وش والكلام" ابتسم على مضض.." ليش تزعل هذي حقيقتي حياتي موقفه على الحبوب ان تركتها احتمال انتكس وارجع نادر المجنون الي راح ترميني أختي بمستشفى المجانين" اغمض عامر عينيه وتذكر قبل عشر سنين لما اخته رمت نادر بالمستشفى بدون ماحد يعرف وتعب وهو يدور عليه لين ماكتشف انها مرمي بمستشفى المجانين بدون ماينظر لروح الصافيه الي بداخله سكت عامر والتفت على سامر يسعفه بكلام ينقذه من دوامته سامر بضحكة مصنوعه.." ماتلاحظ يا نادر ان اكثر رسوماتك عن الغروب" تنهد نادر وتأمل منظر الغروب وكيف الشمس تودع الدنيا وتترك الامل لقمر وكيف بنوره اراح قلوب البشر.. وبسط ضياءه بكل حب وموده.. "لاني محتاج لغروب في حياتي محتاج ان الشمس تغرب عن ماضي ويبقى الليل يأنس وحدتي ويطفي المي.. محتاج ان شمسي تغب ويظهر البدر لي " رتب عامر على كتفه .." كلنا بحياتنا محتاجين لشروق ماهو الغروب..كلنا محتاجين ان الدنيا تشرق علينا بيوم جديدا..وبأذن الله ربي يعوضك بالي تسعدك وتبني معها حياة جديدة.. *** خرجت من بيتهم بعد صلاة الترويح..انتبهت لعيون شباب الحاره الي تحاصرها..ناظرت باخر الشارع حيث البقاله الوحيدة..اول مره تحس ان البقاله بعيده والمشوار طويل تنفست بخوف وتسارعت نبضات قلبها..حاولت طمئن روعها ببعض من الآيات والادعيه الوارده واخيرا..دخلت البقاله وبحرك سريعه اخذت اغراضها الي تحتاجها ووقفت عند المحاسب جاءها صوت طول عمرها تكره.." لاتحاسبي انا بحاسب عنك" رفعت عينها وشافت ولد عمها سيف بنظراته الخبيثة وبابتسامته اللئيمة تافت بوضوح.."مالك شغل في وفر فلوسك لدخانك" ورمت الفلوس واخذت الكيس وهربت من خياله الي دوم ملاحقها حست بخطواته وهو يتبعها والتفتت بخوف وشافت سيف يأكلها بنظراته الحيوانية تصارعت بالخطوات وتسارع قلبها بالنبضات..تعثرت بدون وعي..وتطايرت ضحكات شبان الحاره عليها سيف بلطافه يرسمها على وجهه البشع.."عسى ماتأذيتي يالغاليه" قامت شروق بألم ونفضت عباتها من الغبار..وصرخت بغيض اسكت ضحك الشبان المقابلين لها.." غلاية تغبي عظامك..سيف اقلبي عن وجهي لافضحك بالحاره كلها" ناضر بالموجدين حوله وخفض صوته بوعيد.."لاترفعي صوتك علي لعلمك مين سيف" طنشته بنظرات احتقار واخرجت حشرجات استخفاف لحقها ومسكها بقوة مع يدها.." اذا تكلمت لاتسفهيني فاهمه" نزعت يدها بقوة وخافت من نظرات الحريم المارات جنبها.."سيف والله لو مابعدت عني لخبر عليك عمي يتفاهم معك" ودخلت البيت وسكرت الباب بكل قوتها بوجهه..وقفت على الباب تستعيد نفسها..وحمدت ربها ان امها ماهي موجوده بالصاله ..حطت الإغراض بالمطبخ ودخلت غرفتها وسكرت الباب وقفت عليه تبكي ودموعها شقت لها خطين على خدتها انتبهت لها روعه الي كانت تكوى الملابس وصاحت بوجل.." شروق وش فيك" شروق بدمعات حارقه تحرق قلبها قبل ماتحرق وجهها.." سيف ..سيف ..الله لايوفقه" حطت المكوى على الطاوله وفصلت الطاقه منها..واتجهت لها بخوف طغى على قلبها " ليش..ايش سوى لك" حاولت تكفف دموعها النازفه وبغصه مخنوقه.." فضحني بالحاره..فضحني وخلى كل شباب الحاره يضحكوا علي" تنفست ببط وادارت ظهرها جهة المكوى.."حسبي الله عليه قلت لك خليني انا اجيب الاغرض بس وش اسوي بعنادك" سكتت بالم يعصر قلبها ومسحت دموعها براحتها الناعمه وجلست على طرف السرير " تدري لوكان عندنا اخوان ماكان تجرا سيف يقرب منا ولا أي شاب من شباب الحاره" روعه بحقد امتلى بقلبها منذ سنين.." تقصدي لو أخونا ماهم قتله..ماكان هذا حالنا" سكتت شروق وماتبي تفتح جروج هي بغنى عنها..كانت عارفه بغيظ روعه من اخوها فارس الي تركها وهي مالها بالدنيا غيره..غيضها من بندر وعمر الي تركوها هي بأمس الحاجه لهم ..تنفست بعمق وصوت نفسها دوى بأذن روعه..وتكلمت بأشبه بالابسامه وهي تتامل غروب النائمه.."شوفي احناوين وهذي وين" روعه.."اسحبي دوبها من حظنها وراح تعاف النوم بعدها" قامت شروق بلقافه..وسحبت الدب الي اهداها لها نادر بهدوء..وقامت غروب بفزع..وهي تفرك عيونه من اثار الضوء المتسرب لها.. ضحكن مع بعض وعلقت روعه بلكاعه وهي تهز راسها بأسف.."مشكلة فاقده الحنان الله يعين زوجك بكره تحضني دبدوبك وتتركيه بحسرته " ضربتها غروب بالمخده بقوة.."صدق قليلة أدب وماسخه وما تضحكي" قطع ضحكهن الباب الي انفتح وارتطم بقوة على الجدار..وشهقن بصوت واحد " يـــــمــــه" تقدت ام بندر بخطوات ثقيله تملوها مشاعر الغضب.." شروق وش الفضيحة الي مسويتها بالحاره" بلعت ريقها شروق بخوف وناظرت بروعه وبعدها علقت نظرها على امها " يمه انا ماسويت شيء" صرخت فيها امها بغيض وشدت شعرها.." كفايه فضائح من اخوانك تبي تجي انت وتكملي الناقص..ولو اشوفك طالعه من البيت شبر واحد لتنكسر رجولك فاهمه.."وطلعت من الغرفه دمعت شروق غصب عنها وتعلقت عيونها بطيف امها وهي طالعه تكلمت روعه بحزن.." اكيد فتحيه شافتك وسيف يكلمك وماصدقت خبر واتصلت على امي..تعرفيها رداد الحاره ومافي شيء يغيب عنها" ماردت شروق عليها وحطت راسها على السرير وغطت نفسها ونامت او بالصح هربت عن حياتها ..ناظرن بعض روعه وغروب وطلعن بعد ماقفلن الانوار وسكرن الباب وراهن *** ناظرت باختها وهي تنظف الصحون ورافعة تنورتها على خسرها وتتمايل وهي تغنى لنفسها اغنية اول مره تسمعها" وابوها جالس بالصالة ويتابع برنامج وثائقي عن الجرائم . رجعت ناظرت باختها وزفرت للمرة المليون .." احنا لمتى راح نعيش كذا لااهل لاقرايب حتى جيران مانعرفهم " لفت عليها فتون واهدتها ابتسامة ورجعت كملت شغلها .. وسن دقتها بأصبعها بقوة.." اكلمك انا " فتون بلا مبالة .." واسمعك ترا " وسن.." طيب خلينا نكلم ابوي نروح جده ولا المدينه ولا أي منطقه ابي ادخل الكليه واشوف العالم كيف عايشه " فتون وتمسح على شعرها.." كلنا ملينا بس وش نسوي هذا قدرنا تبنا نعترض على القدر " وسن وزفرت من جديدا .." اف ملل والله الحياة تقرف هنا" وتكمل كلامها وهي تسرح باحلامها الوهميه وخيالتها .." نفسي اعيش بالمدن واشوف كيف هم عايشين نفس الي بالتلفيزون ولا غير وادخل الاسواق والملاهي والعب فيها " ياليتني اتزوج وارتاح" وسكتت ثواني معدوده ..." لفت فتون عليها وناظرف فيها باستحقار .." استحي على دمك واحتفظي بشعورك لنفسك صح انا ابوي حارمنا من كل شيء وماخذ فكره ان العالم كلهم خون وحارمنا حتى انا نكمل دراستنا او نختلط بأحد بس مع هذا احبه واموت فيه ومستحيل اتزوج وافارقه" وسن.." الي يشوفك يقلون الخطاب تارسين الباب ترس اصلا العالم يحسبوا ابوي عايش عزابي".. قطعت كلامها لفكر قفزت لها ..وش رايك نزوج ابوي" فتون وتصفف الصحون بطريقه مزعجه .."...يوووووه والله انك مطفوقه صدق على الزواج لاتخافي اكلكم ابوي يزوجك البنقالي الي يكنس الشارع" ترجتها وسن وعارف اختها لسانها متبري منها وراح تفضحها عند ابوها.. "الله يسعدك اسكتي لاتفضحيني" فتون مدت يدها بنذاله .."كم تدفعي" وسن قطبت حواجبها .."ماعندي شيء" نزلت تنورتها ومسحت يدها بالمشفه .." اجل اخبر ابوي" وسن بخوف سيطرا عليها دفتها وقفت بوجها .." خلاص اليوم انا الي انظف البيت" فتون وهزت راسها.." بس لاياحبيبتي هذا الشيء مايسكت" وسن.." خلاص بأحاول امسك البيت والمطبخ يومين " فتون بتفكير .." اممم ابيك تكوني شغالتي الخاصه ولمدة اسبوع كامل ابي اجرب النبلاء كيف عايشين " فتحت وسن عيونها على الاخر وبزدراء.." هذي الي ناقصني بعد" فتون .."اجل خليني اقوله" وسن بقهر روحي قولي له وماابي البنقالي ابي الهندي صاحب البقاله احلى على الاقل يعيشني قصة حب" فتون بقهر .." اجل ماتخافي" وسن وتهز بكتفها.." لا ابد طالبت بحق من حقوقي ويقال اذا المراءة خشيت القتنه لها الحق ان تطلب من ولي امرها ان يزوجها" مسكتها فتون من شعرها.." من وين متعلمه هالكلام" وسن بألم خفيف .."سمعت هالكلمه من شيخ في احدى القنوات الفضائية " وشهقن مع بعض بصوت عالي لما شافن ابوهن واقف عند الباب والضحكة يحاول يكتمها بقدر المستطاع شد خد وسن الي الحراره انتشرت بجسمها وحست نفسها بترمي بئر سحيق "هاااا تبي تزوجي قبل اختك الكبيرة " نزلت دموعها بحياء واضح.." بابا انا امزح " ضحك ومسح على شعرها .."لاماراح ازعل وعلى قولتك هذا حق من حقوقك" ماعرفت وين تخفي وجهارفعت عينها لابوها وبعدها حطت رجلها وهربت على الحمام وسكرت على نفسها بالمفتاح ناظر بطيف بنت الهاربة وابتسم لفتون.." وانت ماتبي طالبي بحقوقك" نزلت راسها خجل وتكلمت .." يكفيني انت بالدنيا كلها" ضمها ابوها لصدرها وهمس بين نفسه .." يارب وفقهم واسعدهم" *** فع عينه لمغيب..وازاح بعض من قطرات العرق براحتيه..تنفس بعمق..والقى نفسه على الارض بتعب ووهن وخصلات من شعره تطايرت على وجهه..اغمض عينيه بكسل وبلع ريقه بصعوبه وسرح بحاله وبحال الدنيا الي نبذته..وفجأة .. تذكر مامون قام من الارض بسرعه ورفع عينيه لمساحات الارض المزروعه والى الارض الخاليه بالجهه الثانية قارن بين نفسه بحال المزرعه من اول قدم خطتها وحالها الحين..مشى خطوات متعبه وعيونه تسرق النظر الى الخضرة..الى مزرعته الي التي هي بالنسبه له جنته وماواه..فتح باب البيت المتهالك ونادي بصوت متقطع.." مامون ..مامون.." خرج مامون من المطبخ وبيده صحن.."نعم بابا بندر" ناظر بندر بوجهه البشوش وبصحنه.."هاااا خلصت الفطور" مامون ويتجه لمطبخ.."نعم بابا فيه سوي شوربه سنبوسه وعصير توت" دخل بندر المطبخ ورفع الغطاء عن قدر الشوربه وشهق بصدمه وهو يشوف رؤس الفلفل تطفح بالقدر.."مامون كم راس فلفل حاط بالقدر" هز رأسه مامون بحركة اعتيادية.." بس فيه سبعه" صرخ بندر.." الله ياخذك انت بتموتني ناقص عمر" مامون بابتسامه.." استــغفر الله بابا مافي مـــوت الا بـــيومك" بندر.." اقول انطم ولا كلمه والشوربه اشربها بروحك" والتفت على السنبوسه واخذ له قطعه وقلبها بين اصابعه .." بايش حاشيها" مامون بفخر.." كـــراث" رمى السنبوسه على الطاوله ومسكه من مقدمه قميصه البالي.." انا راسلك قبل العصر تسوي لي فطور زين الناس بس الشرهه ماهي عليك الشرهه الي صابر عليك..افطر وخذ الهايلكس وبيع الخضروة والله ثم والله لو ترجع بصندوق واحد لعلمك مين بندر ودفعه على وراء واخذ له كوب مويا وحبات من الرطب يفطر عليها وطلع لوحده يتامل الغروب *** بالاستراحه..وعلى انغام الموسيقى وهي تصدح بخير الشهور..وداخل الاستراحه المجاهر لله بالمعاصي..كان الشباب فيها موزعين أقسام ..أقسام قسم متابع لاخلع الافلام الهابطه وقسم يتجول بساحة المزرعه وهو يصيد له فريسه بكل سهوله وقسم اجتمعوا على العشب سامر وهو يتمدد.."ايش فيك يارجال اختفيت وماصرت تنشاف" سلطان بضحكة وعبس بوجهه.." يــــمـــه صاير علي وفـــاء الثانية" ضربه سامر بحجر من احجار الضومنه.." هي كلش ولا اختي واحمد ربك اني زوجتك الغاليه" طلع سيف من احد الغرف وجلس على العشب بتملل وبطبعه الحقود الحسود على الاخوة الي تربط بين سامر وسلطان من اكثر من عشر سنين وثقوا هالاخوة بعقد سلطان على وفاء سامر وبناظر سيف بنظرات استفسار.." وش فيك ساكت" سيف ورمى السيجاره.." شفتك طفشان قلت خليني اجلس اسليك" سلطان وكشر بوجهه.."هذي كبيرة بحقي ليش انا ماني مالي عينك" زم شفتاه سيف.." انا ماقصدت كذا" وسكت وسرح بكلام ابوه عنه وعن ضياعه وسك اسنانه بحقد وهو يتذكر شروق بنت عمه واستحقارها له.. وفجأة قفزت له فكره وعدل من جلسته.."سامر ابي اعطيك رقم وحده واتحداك تجيب راسها" ناظره سلطان بنظرات غاضبه.." مين هذي" سيف بتسفيه.." انت مالك دخل هذي بيني وبين سامر" سامر.." وليش تعطيني رقمها معقوله ماقدرت عليها" سيف بقرف امتزج بحقد.." ماهو المهم ..هااا قدها تجيب راسها" ضرب سامر بصدره بفخر.." لاتخاف انا قدها وتشوف كيف اجيبها" رمى سيف الجوال على الرقم المطلوب طالع بالرقم وسجله بجواله وبحدي وتهور.." ابشر وراسها لك" ورمى الجوال له *** جالس بمكتبه والشرود والسرحان شاق طريقه له وتارك رجولة فوق المكتب بكل اريحه تأمل اللوحة المقابلة وكيف الذئب مفترس الغزال..والنسر هاجم على الطير تذكر لحظتها الليلة السوداء..والزمن الاغبر..تذكر خالته ودموعها واخته روعه ونظراتها القاسيه.. وشروق وغروب وبكاءهن..تذكر عمر الي تـــاه بقسوة الدنيا وماحد يدري تذكر روحهه المفقوده هناك .. اخوه بندر الي فرقت الدنيا بينهم بندر الي ضحى بنفسه عشانه وعشان انايته وحبه التافهه بندر الي اهداه عمره وقتل ناصر غمض عيونه وسرح بمواقف كثيره جمعته بندر وباتسامة شقت طريقها لثغره لما تذكر سعيد ابو فتون وموعده اسبوع الجاي يشوف النظرة الشرعية صحى من غفوته على ضربات بسيطه على الطاوله ..فتح عيون بالم وقفز بفرح من مكتب هلا وغلا با بو العز" عبد العزيز بضحكة .."وين سرحان" قام من مكان وضمه بأخوة فقدها.." فيك يالغالي" ضم عبد العزيز لصدره اكثر.." ايه اضحك علي كعاده" ضربه فارس على ظهره.." ليش شاك بنفسك انك ماتنحب" عبد العزيز بفخر وكبرياء شامخه.."انا عبدالعزيز ولد المنصور مانحب اكيد غلطان" فارس.."ما و هذا المهم اخبارك واخبار امك وابوك وجنان " ضربه عبدالعزيز برجله.."حدك هنا وقف" ضحك فارس بلطافه واشر على عبدالعزيز بالجلوس..جلسوا مع بعض بنقاشات اخويه واحاديث وديه وتراشقوا القهوة خلالها بعدها وقف عبدالعزيز على الشباك.. وتكلم بضيق .."والله تعبت من حياتي ومن نفسي ومن كل شيء حولي..مابقيت مستشفى في المملكة او خارجها الا ورحت له وزرته وكلهم نفس الكلام مالك علاج عندنا.. حتى زوجتي ماصرت اشوفها من كثر ماشوف الحزن بعيونها وان ماني قادر اساعدها بشيء وتنهد بصعوبه .. "صدقني صار الهروب هو ملجأ الوحيد" سكت فارس وامتزجت ابتسامته بحقاره نفسه ..ودناة مراهقته..جنان الي كان يجبها..يعشقها..يموت بثراه ..صارت ماضي واي ماضي بالنسبة له .."وجنان ايش وجهه نظرة" قالها فارس بصعوبه سكت عبد العزيز فتره وجلس على الكرسي بهدوء وبعدها تكلم بأمل ملكه.." اكيد بترضى بالواقع خاصة ومافي شيء يصعب على ربنا" رتب على كتفه فارس.." ياخي هونها وتهون عند ربنا" *** جالس بغرفته..ونسخه من أوراق القضية محتله تفكيره وبين أصابعه..قرأ بطنات جارحه صوبت نحو قلبه.." اسباب الوفاة طعنة من جهه القلب اصابت الشريان الأيسر وثانية من جة العنق..وقبلها ضربه على الرأس أفقدته الوعي عن الدفاع الشاهد الأول على جريمة..علي بن صالح الـــــ الشاهد الثاني.. سلمان حامد الــــ اعتراف علي.."كنت طالع ومتجه لوسط الحارة وانا ماشي سعت صوت عاليه ومشادات كلاميه وبعدها سمعت صريخ..ويوم تقدمت شفت فارس ماسك سكين وقطرات الدم تقطر منه وناصر مرمى على الارض يلفظ اخر نفاسه ولما شافني فارس هرب عني الاعتراف الثاني.." قطعت قراءته لاعتراف دخول وفاء بابتسامة خائفه دائما تلازمها اذا شافت عامر وفاء بتقطع ومدت الجوال.." خالتي ايمان على الخط تبي تكلمك" اخذ عامر الجوال بدون مايتكلم.." هلا بالغاليه..ايه لاتخافي اكيد بحضر تبيني ادخل ازفك ههههههه صعبه شوي..خلاص مايكون خاطر الا طيب ..خلاص بس اذا جتني عين ماتلومني الا نفسك.."وبعدها قفل الجوال ومدها لها وفاء.." هااا بتدخل القاعه تـــزف خالتي " عامر .."ايش اسوي حكم الضعيف على القوي" اطل سامر براسه.. "قول انك ميت تشوف البنات" ضحك عامر.." وانت مافي شيء في البيت مايفوتك" سامر."اي شيء بخص البنات تلاقيني سباق" وفاء بابتسامه برئيه.." وانت ياسامر بتدخل تزف خالتي ايمان" مد سامر ابتسامته الواسعه ورمى نفسه على السرير.."اكيد بدخل مع خالتي وازفها وارقص معها" ..وناظر وفاء بنظرات يغيض عامر.."وابيك تخليني اشوف بنات المنصور" ضحك عامر بصوت عالي.."وش لك بنات المنصور بتأكلك امهن بلسانها" وفاء.." وع عاد م زين بناتها..بوريك بنات احلى منها وعمرك ماشفت مثل زين" سامر واعجب بالموضوع وعدل بجلسته.."احلفي بنات مين" وفاء .."ماراح اقولك بنات مين بس وحدها اسمعها شروق والثانية اسمها غروب بس غروب احلى وانعم بكثير" رفع عامر عينه بعين وفاء مدة طويلة وبعدها تغيرت ملامحها وتصلبت الى القسوة.. " تقصدي بنات حمود" بلعت ريقها وخافت من العيون الي تطلق نارق تحرقها.."أيــــه فيها شيء" مال فمه بابتسامه باهته وعلق عينه بالورقة بمحاولة لكبت غضبه.." تدري انك غبيه ومتخلفه ومالوم سلطان في الي يسويه فيك" دائما تنعت بالغبيه والمتخلفه بالساذجه..نزلت عينها بالارض وتكلمت بغصه مخنوقه" ليش وش فيهن البنات" ضحك باستخفاف .."تدري ارحم سلطان ان زوجناه وحده مثلك..بس مع هذا يستاهل" ..وتكلم بحقد اهل الارض كلهم.."مجنونه تبي تزوجي اخوك باخوات القتله..بالي حرمونا ناصر..وعايش بالدنيا بدون ميلاقوا جزاهم..واشر على الباب بطريقه عصبيه.." اطلعي برا .اطلعي لاشوفك عند وجههي"..طلت وفاء بحال بائسه ونفسيه تعيسه ودخلت غرفتها ورمت نفسهاعلى السرير تصيح بحرقه وكلام عامر لسى يتردد بأذنها .." مالوم سلطان بالي يسويه فيك..غبيه ..متخلفه..ساذجه" نزل عامر راسه على مكتبه واشياء كثيره تراكمت عليه وطمسته على الحياة ورمته للماضي بما فيه حط سامر يده على عامر.." عامر هدي بالك وفاء ماتقصد شيء..ولا تضغط على نفسك اكثر من كذا رفع عينه بعين سامر وتكلم بأنفاس حارقه.." لو سمحت سامر خليني بروحي" *** الساعة الثالثة والنصف وتحديدا بالعشر الأواخر من رمضان وبليلة اجتمعوا على السحور بدائره اشبه بالمفرغه.. يوسف.." يمه ابيك دوري لي على عروسه طفشت من العزوبيه" ابو سالم.."ولش دور لك عروسه وبنات عمك موجدات" ضحك سيف باستخفاف.."يبه هذولا بنات عمي شايفات نفسهن شكلهن ينتظرن الوليد بن طلال ولا اسير الشوق يخطبهن.." ناظر فيه ابوه بنظرات تسكته..وتكلم يوسف بهدوء.."لا انا ماابي من بنات عمي دورا لي غيرهن" ام سالم.. وش فيهن بنات مريم كاملات والكامل الله" بسمه واخيرا تكلمت.." يمه صدق بنات عمي شايفات نفسهن ومليون بالمائة انهن يرفضن" طالعت فيهن امهن بنظرات اقرب لغيض.." انت وش دخلك احد قالك احشري نفسك بأخوانك ولا منقهره عشانهم افضل منك بكل شيء" ناظرت بعيونها لإخوانها وتكلمت بكلمات قاسيه.." على ايش انقهر منهن " قاطعها سيف بسكين دائما تطعن فيها.." على طابور الخطاب الي واقف عند الباب ياحسره عليك ياختي عمر مافي احد جاء وخطبك وياخوفي انك تبقي بوجهنا طول عمرك" ناضرت بعيونها لدئرة الي تحيطها وقامت بحركة ثقيلة بعد ماسدت نفسها عن الاكـــــل *** في بيت ام محمد..اجتمعن البنات بعد صلاة الترويح..بسهره بناتيه تحيطها الحب والاخوة وربما المزح الثقيل احيانا.. روعه وشروق وغروب كان اول الحاظرين وبعد دقائق قليلة دخلت وفاء ومن اول ماشافتها لمى قفزت عليها وضمتها على صدرها بحبور وفرح ضحكت شروق بين نفسها ومالت على روعة.." الطيور على اشكالها تقع" وفاء بطيبة.." سلام بنات اخباركم" روعه بتكشيرة بدلت ملامحها .. "الحمد الله بخير انت الي اخبارك " وفاء بحسن نية.. "الحمدالله بخير وقبل ماانسى.." بعد العيد زواج خالتي ايمان ياليت كلكم تحضروا" روعه وتهمس بأذن شروق.." ايمان خالت شريره وع ماابي احضر اخاف اتسفرغ لشفت شريرة" لمى.."اكيد بنحضر وبخجل.."مين من اخوانك يدخلوا" وفاء.." امس كلمت ايمان وقالت ان عامر وسامر اكدوا لها انهم بيدخلوا" غروب بصوت اقرب لهمس وبنبراته خجلى تكلمت بتقائيا.."ونــــادر بيدخل" الكل التفت على غروب وعلى سؤالها المفاجي..حست ان انظارهن بتاكلهن وحاولت توجد لنفسها مهرب.." ايش فيكم اكلتوني بعيونكم سؤالي عادي" وفاء واخيرا استوعبت الموقف وهزت بكتوفها.." مـــدري" لمى .."المهم سامر بيدخل "..والتفت على روعه برجاء.." احضري ياروعه بوريك سامر صح انه مغرور وشايف نفسه بس معدنه اصيل وصافي ومستحيل يأذي احد" روعه بنص عين.."كأني اشم ريحة اعجاب" وعلقت بنذاله.." انت كل واحد حبتيه حتى سواقكم الهندي ماسلم من شرك" قطع كلامها المسج الي وصل على جوال شروق..قامت شروق وفتحت جوالها وشافت مسج غزل من نفس الرقم الي كل شوي يتصل فيها" تكلمت روعه بغرابه.." وش فيه جوالك من يوم وصلنا وهو ماسكت" زفرت شروق بضيق.." مدري واحد فاضي عنده رصيد يبي يخلصه علي" وفاء ببراءه .." طيب اعطي رقمه واحد من اخوانك يتصرف معه" ناظرن بعض شروق وروعه ..وهزت شروق راسها بغيض امتلى قلبها على غباء وفاء .." ان شاء الله يصير خير" دخلوا الاطفال وهم يتراكضوا اولاد ليلى ومحمد وتكلموا باصوات متفاوته.."احمد يقول سوا له قهوة وشاهي بيجوه ضيوف" فرحت روعه لما سمعت ان احمد موجود.. ومايفصله عنها الا كم جدار .." خلاص بس قولوا له يجيب لي مجلة حياة" تراكضوا الاطفال عند احمد وكل واحد يحاول يسبق الثاني ويفوز بنقل الخبر.."احمد تقولك روعه خلاص بس جيب لها مجلة حياة"..ابتسماحمد بابتسامه رائعه.." خلاص بس خليها تجهزها بسرعه معها عشر دقائق" ركضوا الاطفال وكررا الحركة لروعه.."احمد يقول خلاص بس يبيها خلال عشر دقائق" روعه بدلع.. "وقلوا كمان ابي ببسي وجلكسي" تراضكوا الاطفال وبنفس الحركة.."قولوا لها احمد مقاطع المنتجات الامريكيه" وبنفس الحركه الي صارت لهم مثل اللعبه .."روعه خلاص ابي بسكوت بالتمر وعصير منجا" احمد وفهم حركتها..وانها تبي تلعوزه بكثرة طلباتها.." قولوا لها اعطيتها وجهه زياده" تسابقوا الاطفال لتوصيل الخبر وضحكت روعه بصوت عال وشدت خد شروق من الفرحة *** جلست بقربه بقزز وهي تتأمل الشيب الموزع على ملامح وجهه..والتجاعيد الي زادته عجز عن عجزة..ناظرت فيه من فوق الى تحت بنظره سريعه واخرجت منها صوت استحقار وبعدها تكلمت بفم مال الى جنب .."هاااا حمود خلصت الاوراق" حمود وعيونه مشدوده لخبر في قناة العربيه.."ايه والجواز تلاقيه بمكتبي مع ورقه الخروج" نزل عامر من غرفته جلس بقرب اخته.." شخبارك حمود وكيف امور الشركه معاك ان شاء مضبوطه" حمود.." لا الحمد الله كل شيء مضبوط وكل شيء تمام" عزيزه ورتب على كتف عامر بمقصد ثاني.." ترا عامر مايقصر واعتبره واحد من عيالك " حمود.." ان شاء ماحتاج شيء وان احتجت شيء عامر قريب ماهو بعيد" عزيزة بطيبه تطبعها على وجهها .."الله يرزقني ياحمود بعيال تعوضك عن عيال مريم الله لايبلانا الشباب قتله والبنات استغفر الله سمعتهن بتراب" حمود بغيض والتفت عليها بجسمه كله .."ليش وش سامعه عن البنات" عزيزة بنفسها الشريرة وبحقدها الدفين الي تتمنى بيوم ان مريم مثل مانحرمت من عيالها انها تحرمها بناتها وتبقى وحيده مثلها.." ولا شيء لاتسألني اسأل الي حولك" انتفض حمود وقام ونفسه ضاقت عليه وطلع الدرج لغرفته وبنص الدرج.."لاتنسي مري على مكتبي وخذي الجواز" عامر بغرابه كست على وجهه.." ليش تبي الجواز ان شاء الله ناويه تسافري" عزيزة وماكنت تبي الموضوع يطلع لعامر الي واقف لها من العضمه في البلعوم.." ايه ابي اسافر انا وصدقاتي مصر عندك مانع" عامر وانتفض من القهر.. "ياسلام ومين سمح لك تسافري" عزيزة حطت رجل على رجل.."حمود عندك مانع" عامر وجهه تلون من الغضب وتقوست حاجبيه .."اذا حمود ساكت عن بلاويك ان لا واشوفك تطلعي برا البلد" عزيزة بغيض.."ترا رايحه مصر ماهو امريكيا وزوجي ماتكلم بتكلم انت" قالتها بنبرة استهتار عامر.." ماو هذا المهم ان شاء الله رايحه الصومال وراح اتصل على الجوزات اعمم على اسمك ونشوف مين عامر" وقام من مجلسه وطلع عن جوا البيت الي دائما يسبب له الضيق طالعت فيه بحقد وبكره هو الشخص الي تمنا يموت تمناه ينقتل وعلى يدها..تقتله لانه هو الوحيد من اخوانها الي واقف لها بطريق سعادتها ومعكر عليها حياتها اخذت فنجال القهوة وضغطت عليه بقوة وهي ترسم بفكرها شيء يقضي على عامر ويخليه اصبع بيدها وهي الي تحركه يمين وشمال..وضحكت باشبه بالجنون.." اذا ماضيعتك ياعامر وخليتك خاتم باصبعي وعلمتك مين عزيزة " *** على صوت جرس المنبه قام مفزوع وهو يهتف الصلاة امسه طوووول ليله مانام وهو يفكر بالموعد الي اتفقه مع سعيد عشان يشوف بنته النظره الشرعيه وكمان ازعجه الشقه المجاوره له كان صوت الاستريوا وهو يصرخ بالاغاني الماجنة واصوات التصفيق والصفير صدع براسه ..دخل الحمام توضأ وصلى ركعتين الفجر وبعدها..لبس ثوبه على عجل وناظره بالمرايا نظره طويله شعر بالإرهاق والتعب مالي وجهه دخل الحمام غسل وجهه بالمويا اكثر مره محاول من التخلص من الالم بداخله فتح الباب..واتصدم بأحد افراد الشقه..ناظر فيه نظرات طويله وبعدها تكلم بغضب "قسم بالله لو ماتتركوا المهزله الي تسووها كل ليلة وقلة الحياء لكون لي حساب ثاني معكم " ناظره بسام.."اهااا مسوي فيها مطوع لاتكون من الهيئه واحنا غافلين عنكم " فارس بشدة .."من الهيئه ولا من المريخ اظن كلامي واضح " ناظره بسام باستخفاف .."وليش ساكت هالايام هالشرطه عندك روح بلغ ولاتخاف يمكن لك سوابق فيها " ودخل شقته وضرب الباب وراه بكل قوته كانت كلمته عفويه بدون أي قصد بس ضربته بالصميم ..هذا الي كان مسكته ولا هو قادر يتكلم من الاول ناظر باب شقتهم وزفر بصوت عالي وطلع دخل بسام الشقه وهي منفجر من جارهم الي دائم يضايقهم شاف عمر نائم ورفسه بكل قوته .."انا كم مره قلت لك اذا كنت تروج ماتجي بنفس اليوم تبقى يوم ولا يومين بعدين تجي اخاف انك تكون مراقب" حك عمر جسمه وهو يتثاوب "..وين تبي انام " "في جهنم " قالها بسام بصراخ عمر بلا مبالة .." جهنم حر انا ما استحملت حر نجد تبين استحمل حر جهنم " ورجع حط راسه ونام رفسه بسام بضربه اقوى من الاولى وطلع برا |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الـجـزء الــرابـ(4)ـع" "صــراع مـع الحيـاة" أشرقت الشمس بشعاع يوم جديد. بيوم سطع عليه طابع الحب والوفاء وفي أول أيـام العيد .. وتحديدا بحارة الشقاء ..كان منظر الناس وهي راجعه من صلاة العيد وتسلم على بعضها بوسط الحارة والمشاعر الفياضة آلي غمرتهم والأطفال وهم يتراكضوا حول بعض والحريم وهن متلفعات بعباءتهن وداخلات خارجات من البيوت وببساطتهن المعتادة..من غير التهنئات والضحكات والدعوات الي امتزجت ببعض أعطت عبيرا رائع لحارة..وجو مختلف عن عيدا البقية ومن هالبيوت آلي كانت الفرحة شملتهن إلا انه فرحتهن كانت ناقصة كعادة بيت أم بندر مريم بوجهها البشوش آلي أتسرق منها الابتسامة كانت واقفه من الفجر تسلم على المهنيين وتبارك لحاضرين والبنات مع لمى..وبداخل غرفتهن آلي قالبتا فوق تحت من ربشتهن.. وملابسهن وأغراضهن موزعه بكل جهة غروب بنعومتها المعتادة وتحط يدها على خدها.." بنات كيف شكلي الحين" روعه وهي تحط الماسكارا.." على فكره تراه عيد إذا أنت ناسيه ما هو خطاب جاين يخطبوا.." كتمت شروق ضحكتها ..وتلون وجهه غروب بالاحمرار لمى تغيض روعه.." ما عليك والله قمر و أحلى منهن كلهن بس ناس تغار" غروب وتحاول تلملم بقايا وجهها.." هذا الناس الي تعرف تجامل ما هو مثلك دفشة" وكشت بوجه روعه روعه ببراءة تصنعها.." تبي اكذب عليك و أقولك انك حلو وأنت عكس تروا الكذب حرام ولو بالمجاملة.." وسكتوا كلهم لما شاف الباب انفتح ام بندر وهي داخله وبعجله.." روعه حبيبتي البسي حجابك وتعالي ودي القهوة لرجال عمك واحمد لهم ساعة بالمجلس.." ابتسمت روعه بحياء.." بس يا يمه استحي وش بقول الناس عني" ام بندر.. "أنت لا تدخلي نادي عمك من عند الباب وهو يأخذ القهوة والله يا بنتي لو ماني مشغولة كان انا رحت بس شوفت عينك البيت مليان حريم" أحرجت روعه وطالعت في البنات وشافت الابتسامة مرسومة على وجيهن ونظراتهن فيها كلام كثير.."وبعدها هزت رأسها بالرضا لمى تكلمت بعد ماخرجت خالتها.." بابختك بتشوفي عريس الغفله" روعه بحاجب مرفوع .." على مااظن سمعتي امي وش قالت" شروق.." لو انا منك أنادى احمد بدل مانادي عمي حرام رجال كبير واتعبه معاي" طنشتهم روعه ولبست حجابها وطلعت.. *** صحا عامر من نومه وهو مبتسم كان يحس بنشاط كبير وسعادة ما توصف..زادت حدت ابتسامته لما تذكر ان اليوم اول يـوم من ايام العيد..تمغط وحرك يديه بطريقه رياضيه بسيطة وبعدها قفز من سريره بحركة سريعة وقف على المرايا يتأمل ملامحه تمردت على تقاسيم وجهه ابتسامه لطيفه وهو يقرا عنوان الكتاب "صراع من اجل الحب"اخذ الكتاب وتصفحه على السريع وبعدها رماه على السرير ودخل الحمام وهو يضحك بداخله على الكلام الفاضي وعلى الحب واوهام الشيطان ..فتحت عزيزة الغرفة بعد مايأست ان يرد عليها سمعت صوت المويا بالحمام وعرفت انه قاعد يتسبح جلست على السرير بملل وانتبهت على الكتاب المرمي عليه اخذته وغصب عنها تمرد عليها ابتسامه استهزاء على اخوها اذا كان يعرف الحب ويعرف طريقه..اخوها الي بنظرها ان الحقد مالي قلبه وبعد دقائق طلع عامر وهو ينشف وجهه بفوطه صغيرة ناظرته عزيزة بقرف .." صباح الخير" طنشها ولف باتجاه المرايا واخذ المشط وتكلم بعد تأمله الطويل بنفسه.." ليش ماحد صحاني لصلاة العيد" عزيزه بحاجب مرفوع.." اذا انت ماهتميت لصلاتك لاتنتظر احد يهتم لها" عامر وزفر بضيق من تهاون اهل البيت بالصلاة .."طيب اذا انا مقصر مافي لااحد منكم يدلني على الخير..ويوقف معيي".. وتنهد برجاء لله.." الله يرزقني بالي دلني على الخير وتشجعني على الطاعه" ناظرته عزيزه بحده وبصوت اقرب لسخريه تكلمت.."..ترا يمدحون بنات الجمعيات الخيرية وخاصة بنات اليمن.." لف عليها وناظر فيها بنظراته الي طول عمرها تكهرهن.."وليه ان شاء تظنيني باخذ وحده مثل اشكالك وعلى اختيارك.." قامت عزيزه بحقد وانقهرت من نظرات الاتهام الي دائم تشوفها بعيونها.. وخاصه ان امنيتها الوحيده في انه ياخذ بنت عمها اماني.." نشوف اختيارك ياشيخ عامر"..ورمت الكتاب على السرير وطلعت *** بعد ماخلصت من القهوة وزعت الحلى بالصحون واخذت سلة الحلاوة معها ناظرت بنفسها بمراية المدخل عدلت نقابها وابتسمت بحب لاحمد الي غصب عنها ملك قلبها وقفت على باب المقلط وقبل ما تنادي عمها سمعت صوت غريب اختلط بصوت ضحكات صادر من المقلط استغربت هالصوت حاولت تركز عليه احمد بضحكته الرنانة.." افا عليك يا فارس تقول هالكلام وانت عارف غلاك عندي" فارس بصوت يحمل بمعانيه كل معاني الوفاء والحب والإخاء.." طيب وينك رمضان ما تتصل .. قلنا يمكن بتسوي لنا مفاجأة وتجي تزورنا.." احمد بإحراج غيرة نبرة صوته .." والله يارجال انشغلت والشباب ملزمين معاي طول الشهر وصعبه اتركهم واجي عندك " فارس .. "ايه طلع لك مخرج.. بس محفوظه لك يا ولد خالتي" احمد.." خلاص يارجال صدقني اول ماتنتهي اشغالي اجيك على طووول وش تبي بعد" تصنمت روعها في مكانها و كل عضله بجسمها صارت تنبض بقوة..حاولت تركز او تنكر الصوت الي عمرها مانست صاحبه.. الصوت الي حرمها تعيش مثل غيرها.. وخلها انسانه كتله من الأحزان والألم وبدون وعي منها او تفكير فتحت الباب بهدوء وشافت احمد لسه يكرر اسم فارس تكلمت بروح ذبحت من عشر سنين وبصوت اشبه لاصوات المحتظرين.." احمد انت تكلم فارس" ناظر فيها احمد بفزع وبسرعه قفل الجوال وباستفسار خائف.." مـيـن" اعادت السؤال بصوت كله رجا و توسل ألم وعيونها تحجرت من الدمع.." احمد الله يخليك جاوبني انت تكلم فارس" سكت احمد بعد ماعرف نبرة الاصرار بصوتها وتشاغل بالجوال الي بيده عن الجواب ناظرته بعيون مملوها بالاستعطاف والإصرار.."طيب هو بخير" هـز احمد رأسه بدون ما يناظر فيها بالتاكيد سكتت كان عندها كلام كثير تبي توصله لاخوها بس لسانها عجز باللحظه ان يتكلم .. وجروحها تعبت من كثر النزف..وروحها قررت الاستسلام كعادتها ناظرته بنظرات يمكن تترجم العبارات الي خانها لسانها انه يعبرها وبقت عيونها متصلبه على الجوال وبعدها قررت الانسحاب بعد مايأست من نفسها وقفت عند باب غرفت البنات.. استعادت نفسها لحظات وحاولت تجدد الحياة لوجها بابتسامه مزيفه.. وبعد صراع داخلي ..ومقاومه لاشد معالم وجهها دخلت عندهن قفزت لمى لما شافتها داخلها.." هاااا روعه علمينا وش الاخبار" طنشتها روعه كعادتها واخذت حجابها وعلقته شروق بغرابه.." ايش فيك مانت على بعضك ابتسمت روعه بمرارة اعتصرتها بداخلها.." لاني سمعت ضحكة احمد وذبت فيها" قطع كلامهن رنين الجوال وقامت شروق وبعيونها الف سؤال وسؤال عن نظرات روعه الغريبة مسكت الجوال شروق وناظرت فيه بملل وبعدها رمت على السرير بضيق لمى بحيرة مزجت باستفهام.." ايش فيك مارديتي" شروق.." هذا الفاضي الي له اسبوعين ازعجني حتى بالعيد مانساني" غروب .."والله الموضوع ماينسكت عليه هذا ليل نهار يتصل ويرسل" شروق.." بالله عليك وش اسوي فيها حتى جوالي صار اغلبه على الصامت ولما اجي القى مكالمات ورسائل بالهبل" لمى.." انا براي انك تعطي رقمه لاحمد ولا سلطان عشان يعلمه ان بنات الناس ماهو لعبه له.." روعه بعد صمت طويل.." بس احنا مانبي الموضوع يوصل لرجال ويمكن الرجال مع الوقت بيمل.." شروق .."مااظنه بيمل هذا له غرض بنفسه" لمى .."طيب اسمعوا نصيحتي وارسلوا الرقم لاحمد ولا سلطان وياحبذا لو سلطان لانه خبره بالمجال.." غروب.." لا على كذا اعطوا الرقم احمد احسن من سلطان.." *** واقفه على المرايا ساعة تعدل من نفسها .. وتأمل بلوكها الأخير حلمت بأشياء كثير .. وتمنت أشياء اكثر.. وكل تفكيرها كان عند الي جالس بالمجلس لفت خصلها بشكل غجري وبعدها جمعتها بشكل فوضوي و رمتها على وراء وشبكت فيه كرستال بلون فستانها الي حاولت بقدر المستطاع ترضي ذوق سلطان فيه..ناظرت بنفسها نظره اخيره ورشت عدة رشات من عطرها المفضل.. ونزلت وهي تسابق بالخطوات وقفت على باب المجلس واستعادت نفسها وحاولت تجمع اكبر قدر من شجاعتها حطت يدها على الباب وفتحته بهدوء وانصدمت لما شافته فاضي مثل قلبها الخاوي..رمشت اكثر من مره وهى تتخيله لسه جالس بالمجلس طلعت بالحوش و ماشافت فيه احد حست بخيبه امل كبيره .. وانه كان يبي يعيد على اخوها سامر ولا سأل عنها ولا قدر ينتظر ثواني على بال ماتنزل رجعت غرفتها وشعور الوحده أتفرض عليها واذيال الخيبه حاصرتها صدمت باختها عزيزه بدون ماتنبه عزيزة بصوتها الحاد.."انت عمياء ماتشوفي" طنشتها ولا ردت عليها طلعت غرفتها وسكرت الباب عليها وبقت ساعه وهي واقفه عليها انحرمت من كل شيء حولها أبوها أمها إخوانها الي مثل قلتهم وبالأخير خطيبها الي عمره ماعبرها ولا سأل عنها وارتباطه فيها مجرد تاكيد لعلاقة سامر بسلطان اخذت جوالها من الكوميدينه وبرسال قصيره ارسلت " كل عام وانت بالف خير وينعاد عليك بالصحة والعافيه ".. ورمت نفسها على السرير وحظنت اللحاف الي طول عمره هو الوحيد الي يحظنها وملجها الوحيد بغربتها *** يوم الخميس وبإحدى القاعات وبليلة بالنسبه لبعض الناس من اجمل الليالي أغلقت جميع الإضاءات .. وسكتت المغنية عن الألحان ..وسطع نور وجهه على العروسه وهي تمشي على ابيات من الشعر اعدت لها خصوصا مشت بنظرات كانت اغلبها عند رجلها ومحوطينها عامر الي عن يمينها وسامر عن شمالها وكل واحد ابتسامته احلى من الثاني حتى وصلت الكوشه وبقوا واقفين معها عامر بفرحه غامره.."مبروك ياعروسه" ايمان بخجل وبصوت واطي.." الله يبارك فيك" سامر وعيونه دور على القاعه.." عامر تعال ارقص معااي خلينا نكشخ عند البنات" عامر بكبرياء.." لا تركت الكشخه لك" جاءت عزيزه بفستانها العاري الي مايناسب سنها.." سامر تعال انت ارقص معي" سامر.." لااخاف تفضحيني مثل ماسويتي فيني بشبكة وفاء" مدت عزيزه فمها على جنب.." بكيفك بس ترا بخليك تشوف ناس تذوب لشفتهم" سامر.." وانا اقول مين الي يحبني ويدور مصلحتي غير اختي عزيزه" وفاء الي كانت مغطية على الكل بفستانها وجمالها الناعم.." وانا بارقص مع معين" وناظرت عامر بتوسل.."اعطيني وجهه ولو مره بالحياة" عامر.." بس انا ماعرف ارقص تبي اضحك الناس علي" ايمان تكلمت بخجل.."طيب واذا قلت عشان خاطري" عامر وشاف نظرات الرجاء بعيون الكل وخاصة بخالته ايمان وماحب ينقص عليها فرحتها.." خلاص امري على الله" نزل بغرور وثبات اخذ بيد اخوه وقام برقصه هادية يحرك جسمه ..وكل بنات الحفل ماتوا على وسامته وعلى طريقة رقصه وابتسامته الجذابه صفرن البنات وزادت حدة التصفيق..اما هو مازدات نظرات البنات وتصفيقهن الا غرور على غروره.. وبالطاوله المقابلة التفت لمى لروعه.." هااا روعه وش رايك بسامر" طالعت فيه روعه.." صدق ما عندك ذوق" اشرت عليها لمى بكش عليك وهمست لشروق .."وانت شروق وش رايك فيه" هزت رأسها شروق وبادلت روعه الابتسامة .."مايفرق عن اخته" ضربتها لمى على رأسها.." القرد بعين حبيبته غزال وع اجاب البدر لنجم والله عامر احلى منه حتى طالعي الثقل ماهو مثل الخفيف سامر يرقص كأنه بنيه.." وبعد دقائق وبانشغال الكل بالرقص والمتابعه ..دخل نادر القاعه بخطوات متردده وصراع قدر بالأخير يتغلب عليه .. تأمل الناس الموجودة وشاف الفرحة على وجهه خالته انتبه لعامر وسامر الي ماسكين بيد بعض ويرقصوا على الاغنية وماحسوا بدخوله حاول يتشجع ويبعد الوسواس الي بداخله تقدم بارتباك وسلم على خالته الي من فرحتها فيه قامت من مكانها وضمته بكل قوتها على صدره بادلها المحبه وبقى واقف قريب منها..دارت عيونه على الحاضرين وانتبه للعيون الي تحاصره من يوم مادخل..حس نفسه مخنوق وان نظراتها تخنقه اكثر.. حاول يتشاغل عن نظراتها ويبعد الارتباك عنه بس قوته الضعيفة دائم مهزومه.. طلع من القاعه وقف بصالة الاستقبال حاول يستعيد نفسه.. ويأخذ اكبر قدر من الاكسجين ويدخلها لقلبه ويبعد الضيق الي يحسه فك الطوق الي يحصر رقيته وارتاح لما فك ازارير ثوبه وتخلص الي يخنق رقبته & |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ام غروب فعيونها خانتها ونظراتها فضحتها..غصب عنها تلبسها الشيطان
وتمردت بنظراتها له ولما ترك المكان حوله فاضي حست بفراغ احتواها..وعلقت عيونها على طيفه الراحل اتذكرت مواقفه البرئيه معها..تذكرت ابتسامته ..كلامه..ضحكته.. كانت أمنيتها الوحيده انه تشوفه بعد عشر سنين كيف صار..والزمن ايش صنع فيه وابتسامتها ذوبتها حرارة الزمن ولاء حست بضيق وكرهت الجلوس بعده وهي تشوف نفس نظره عامر الي عمرها ماتتغير نظرة استعلاء وتكبر نظره تختلف اختلاف المشرق عن المغرب عن نظرة نادر..طلعت من الباب الأخر وقفت بصالة الاستقبال..تعدل من عبايتها وحجابها الي ضايقتها وماقدرت تعدلها لوجود الرجال بالداخل وشقهت بصدمه لما شافته قدامها..رفعت عينها بعينه..كلام كثير انعاد وحروف غريبه لوحت لهم..والزمن اجبرهم انهم ينتظروا لحظات ..أشياء كثيره تلاقت بينهم ومشاعره مدفونه استخرت لتوها انتبه عامر لاخوه الي خرج وبسرعه طلع يدور عليه وقف بصدمه وبقت عيونه مفتوحه على الأخر..وكل الي شافه زوج من العيون معانقين بعض لف بحركه سريعه لنادر والبنت الواقفه قدامه وهمس بدون وعي.." ناااادر وش فيك واقف" انتبه لنفسها وقبلها انتبت هي لغلطتها وبالذنب الي احدثه كلاهما كرر سواله بعد مالمح طيف البنت وهي راجعه لقاعه.." نادر وش فيك واقف طالع بالبنت " غمض عيونه لثواني معدودة وعيون غروب انطبعت بذاكرته وتكلم بأشبه بالهمس.." عامر اعطني مفتاح السيارة ابي ارجع لبيت.." عامر بخوف اختلط باستغراب.. "بس الوقت بدري وانا.." قاطعه نادر بحده جافه.." تعطيني المفتاح ولا اركب لمموزين" استغرب عامر تصرف اخوه وهمس بصوت ضعيف.." خلاص اصلا حتى انا بروح الوقت تاخر..." *** ناظر بالمرايا للمره العشرين ..مسح على ذقنه ولف وجهه يمين وشمال يتأكد من الحلاقه فتح الدرج واخرج عطره ورش على كامل جسمه نزل من السيارة وقف على مرايا الباب وناظر في نفسه نظره أخيرة وبعدها وقف على الباب وضرب الجرس مره واحدة مد يده مره ثانيه وسرعان ما تراجع لما سمع صوت أقدام جاااية انفتح الباب واطل سعيد بوجهه السمح.." هلا فارس فوت حياك الله " فارس بابتسامة هادئة .."الله يحيك و شلونك يا عمي " سعيد بضحكة.."الله يسامحك ترا ما في فارق بالعمر الا كم سنة " فارس بضحكة مسموعة.." عشر سنين وتقول كم سنة ما علي منك أخبارك البنات وأخبار عروستي فتونه " زادت حدة ابتسامته .." بخير و طفشت وهي تنتظرك" دخل البيت فارس وهو يرفع صوته وعيونه تسرق النظر لبساطة المكان سعيد ويأشر له على المجلس.."ادخل البيت بيتك" وتركه ودخل عند بناته نااادى فتون بصوت خافت .." فتون ..فتون .." جاءت بخطوات سريعه .."هلا يابوي خير وش عندك " سعيد بارتباك .. "تعالي ابيك تبخري المقلط " قفزت وسن و بزعل .." وانا وين رحت ولا مستغنى عن خدماتي " سعيد .."لا انت دورك لسى ماجاء " ناظرت فتون في ابوها بنظرات غريبه واصوات بداخلها تتكلم حاولت تخمدها وماهي فاهمه ايش يقصد ابوها وش عنده مرتبك أخذت الممبخرة بعدا مااشعلت الجمر سريع الاشتعال وطلعت سبقت ابوها اما فارس كان لاهي بجواله ومائة شكل وشكل جاء بالة دخل سعيد المجلس ورد الباب معاه وترك فتحه يقدر فارس يشوف منها واشر له بيده تعال قام فارس بثقل وتندم انه وافق على النظرة الشرعية وتمنى ان فيه وقت يقدر يتراجع وقف على الباب وما شاف أحد ورجع التفت لسعيد الي اكد له بيده انتظر شوي .. وماهي الا لحظات الا شاف بنت واقفه وبيدها المبخرة ودور فيها بالمقلط وبعدها فكت شعرها وبخرته وهي منتعشه برائحة العود وبعدها حطتها على الأرض ورفعت تنورتها وبأن ساقيها رمش اكثر من مره ..وبعدها تأكد ان الي يشوفه حقيقي ..ان الي قدامه هي فتون الي تصير زوجته كل شيء فيها شده ..ابتسامتها..نظراتها ..شعرها .. ساقيها .. حاول ينزل عيونه بس جاذبيتها كانت أقوى ضحك سعيد وقام وقفل الباب .." خلاص قلنا نظره وحده ما هو تقعد تتفرج فيها يومك كله" فارس ارتبك ولف عليه .." هذي هي فتون" هز راسه بالتاكيد وزادت ضربات قلبه من قراره النهائي.." هاااا وش رايك نقول مبروك " بلع ريقه ولسى شكلها يشوفه قدامه .."هااااااا" سعيد بشك .."اعجبتك" فارس رمش عيونه بقوة وصار يبلع بريقها ما هو مصدق ان بصاحي ومايحلم "اعجبتك "كررها سعيد لمره الثانيه انتبة لنفسه فارس .."هاااا اكيد والتفت لنحايه الباب.."متى نملك" ضحك سعيد وتنهد براحة .."قول متى نحلل" "بـكـره "قالها فارس بدون ما يستوعب زادت حدة ابتسامته .." لا خليك الأسبوع الجاي تعرف البنت ما أخذت رأيها وعندي أوراق لازم انزل الرياض واخلصها فارس بصوت متقطع .."يعني بترفض البنت " سعيد بطمائنه .."لا بأس اكيد انها لازم تسخير وتعرف شغلات البنات" فارس وخايف انها ترفض "طيب كم يوم تأخذا " قال سعيد وهو يضبط ضحكته لتفشله قدام فارس.." "يارجل اركد اشوي" حس الإحراج فارس.. "لا خذوا راحتك أكلمك الأسبوع الجاي واخذ الرد" مسح على كتفه سعيد.." لاتخاف اعتبرها موافقه من الان" اتسعت شفائفه وانفرجت ابتسامه دلاله على الرضى وبعدها استأذن شيعه بنظراته وهتف بين نفسه بصوت مسموع .."يا رب تجمعه بالحلال" *** نزل احمد من السياره وهو يتأمل جمال المزرعة ورونقها والخضره النظره الي ماليه المكان..وشكل الأشجار وهي متراصفه حول بعضها..ومنظر الطيور وهي تحلق بالسماء. كانت اكبر راحه لاي عبد يبحث عن التغير . تنهد بسعاده ..ودخل غرفته وشافه نائم ورامي الغطاء على جنبه ومحتظن المخده وكأنه بندر قبل عشر سنين ماتغير ولا عمره يتغير هز راسه بضحكة.." ونادى بصوت جهوري افزعه.." بندر قوم القيامه قامت" قفز بندر بفزع وهو يلتفت حوله ولما شافه قدامه ضربه بالمخده بكل قوته ضحك احمد وهو يتحسس اثار الضربه.." تراه برجع من المكان الي جيت فيه" نط عليه بندر وضمه بكل قوته على صدره.." تستاهل ماجاءك" احمد بضحكة ، وهو يضغط عليه ويبادله الاخاء.. "وش منومك عن الصلاة " بندر وهو يبتعد عنه .."راحت علي نومه وكله من ومامون الله ياخذ عدوه ماخلاني انام طول ليله يكلم الحرمه.." احمد .." يااااها المامون المسكين كل شيء تلبسه فيه" بندر وهو داخل يتسبح.." شف ال*** بطل يصدقني" وبعد ماخرج وانهى صلاته طلعوا برا عند البركه المكان الي دائم يجلسوا فيه احمد ويعطيه حلاوة.." خذ هذي الكحليه حلاوة اهلي.. وهذي حلاوة تمور المملكه من عند عمك .. وهذي االجلكسي من عند امك اما حلاوة البقره هذي من عندي" ضحك بندر.." شكل تعيد على الناس بس عشان تملي جيوبك من هالحلاوه" احمد ويتظاهر بالزعل.." شف ال*** وهذا مسوي لك سالفه وجايب لك حلاوه بس العتب ماهو عليك العتب على الي معطيك وجهه.." ونادى مامون بصوت عالي.." مامون تعال اعطيك حلاوة العيد.." نط عليه بندر بحركه سريعه واخذ كل الحلاوه منه.." تراه ماهي من رزقك هذي من عند امي.. ريحة الغاليه فيها " رفع احمد حاجبه الايمن وبملامحه جامده.." واذا امك غاليه عندك ليش تضيع حياتك وتضيع حياة اهلك معك.." زفر بالم اعتصر قلبه سنين.." هذا قدري الي انكتب لي" احمد .." لاتقول هذا قدرك وحياتك بيدك انت بروحك الي تضيعها وش يخسرك لما تعترف بكل شيء وتنهى المهزله الي انت عايشها.." قام بندر من مكانه بضيق.." انت عارف راي بالموضوع" احمد وقام معه وبشده.."بس انت كذا تضيع حياتك" اخذ بندر نفس عميق وغمض عيونه وبعدين قال بهدوء.." طول مافارس مارتاح بحياته انا مستحيل اعترف بشيء.." احمد.." بس امك محتاجتك اخواتك اهلك والناس الي يحبوك حرام عليك تضيع عمرك وتضيع شبابك يكفي عشر سنين ضاعت منك بدون ذنب.." بندر .." ماهو حرام اني افكر بحياتي ومستقبلي وانسى اخوي فارس".. وجمع اكبر قدر من نفسه .." احمد اذا تحبني لاعاد تفتح هالموضوع معي" تبادلوا النظرات فتره..وشاف احمد بعيون بندر رجاء سكتت على مضض *** منسدحه على السرير ورجل تعبث بطرف اللحاف ورجل منزلتها تحت وتحركها بتوتر وهي سرحانه بحياتها سرحانه بالسعاده الي الى الان ماحصلتها ..تفكر بزوجها حمود الي الكبر هده وهي لسه بأول شبابها..تفكر بانتقامها من مريم هي اصابته ولا كررت اسم مريم على لسانها ونيران الكراهيه اشتعلت بجوفها وماصحت الا بصوت الباب وهو يفتح و بنور الغرفه يتسرب للممر شافت زوجها الي عمرها بحياتها ماحبته ..الي عمرها بحياتها ماقدر يشبع العاطفه الي بداخلها والتمرد الي هي فيه.. قامت من سريرها بدلع وبعض من انوثتها انعكش بتعمد.." هلا بقلبي وينك ايش فيك تأخرت ماهي بالعاده تجلس بالوقت هذا.." حمود ويرمي شماغه ويلعق ثوبه.." كنت مشغول باوراق لشركه عندنا مشروع جديدا وهذا يبي منا وقت طويل.." عزيزه وتجلس على طرف السرير وبنبره لاتخلوا من النفاق.." على الاقل اتصل وطمنا عليك ماهو تتركني اكل بعضي بعض" حمود ويجلس جنبها وياخذ بيدها الناعمه.." حقك علي انا معترف اني غلطان " عزيزه.." يلا اجل نام شكلك تعبان ..كنت ابي اكلمك بموضوع بس بما انك تعبان خليها لبكره حمود بملامحه المجعده.." خير وشالموضوع" عزيزه.." قلت لك نام الحين وبكره نتكلم" حمود ..بس انا مستحيل يجيني نوم وبالي مشغول" عزيزه وتقوم من مكانها .." لا ينشغل بالك ولاشيء الموضوع مايبي لها كلمه ولا كلمتين يبي له وقت" حمود.." طيب قولي الي عندك ولاتحرقي قلبي اكثر من كذا" عزيزه.." الموضوع بما فيه بناتك ياحمود انتبه لسمعتهن ترا البنت راس مالها سمعتها" قام حمود من مكانه وبغضب الكون كله.."ليش انت وش سامعه" عزيزه.." ماهو المهم ايش سامعه المهم انك تخاف على هالسمعه ولازم يكونوا تحت عينك وبمسوليتك يعني الحين انت تنتظر تسمع عنهن شيء.." حمود.."ايش تقصدي.." عزيزه.." يعني بالعربي الفصيح جيب بناتك عندك احسن لك ولهن" حمود بشهقه مسموعه.."تبيني اجيبهن عندك" عزيزه واسدلت عيونها ببراءه..ياحمود صدقني بناتك اعتبرهن مثل اخواتي ماراح اكذب عليك واقول انهن مثل بناتي لان مافي فرق بينا بالاعمار بس راح احافظ عليهن مثل ماحافظ على اختي وفاء.." حمود.." بس البيت مليان اولاد والغرف قليلة" عزيزه وطفشت من غباءه وصعوبة اقناعه.." اجل لاتلوم احد اذا انسجنت وحده من بناتك بقضيه اخلاقيه.." حمود وحس الدم فار منه وقف على طوله واسند يديه على العكاز.." اعوذ بالله منك ومن كلامك..." عزيزه.." عاد انت بكيفك" حمود طيب اخاف امهم ماترضى اني اخذهن" عزيزة ماظنيت مريم تخوفك لهدرجه.. وانت انت ابوهن والحق معاك سكت بتفكير وبعدها حط راسه على السرير وبشبه اقناع.." خلاص امري على الله بكره امرهن ويصير خير *** بأول يوم من أيام الدراسة.. وبالصباح وبكفتريا الجامعة تحديدا متمدده على الكرسي وحاطه رأسها بحظن شروق وتتأمل الطاولة المقابلة لهم شروق وهي تمسح على شعرها وعينها مافارقت الطاوله المقابله لهم.." سبحان الله كل شيء في هالدنيا بيعاته هالشله.." روعه .." لان الدنيا تتطلب من كذا مافي شيء يستاهل ان نضيعها " شروق بس ما هو بهالدرجه تذكري لما صارت باقيات لاعاده وانحرمن من مادتين كيف كانوا يضحكن ..ولما اخذوا جولاتهن كان ماصار شيء.. ولما انفصلن بسبة جولات الكاميرا كأن ما صار شيء" روعه وهي تتامل حركاتهن وعقلها شارد من يوم ماسمعت احمد يكلم اخوها وطول الوقت سرحانه وتفكر بفارس وكيف قاضي حياته .. وتكلمت بملل من الحياة الي عاشته.."تدري ياشروق انا انحكمنا بذنب ماهو مالنا ذنب فيه اصحابه احدثوه وتهنوا وخلونا نتجرا غصته بروحنا وقبلها انحكم عمر الي انطرد من البيت وكأنه ما صدق على الله يفتك من الفقر شروق.." لاتحكمي عليهم يمكن ان حياتهم اتعس من حياتنا" روعه وصوت احمد لسه ينعاد قدامها .."لاتخافي هم بخير سواء فارس ولا بندر وعايشين بالدنيا ولا كانهم سواء شيء بس ياحسرتي على عمر الي ماندري وش اخباره وهو حي ولا ميت وبعدها ركزت نظراتها على الشله واستمتعت بالمسلسل الي عمرها ماتفوتته قامت وجلست فوق الطاولة واخذت لـيـز بالحجم العائلي .."بنات امس زوجي جاء من السفر وكلم ابوي انه يرجعني" اماني بصوت عالي وفيه غضب.." وخير يااااطير وان شاء ناويه ترجعي له اعرفك حرمه مطفوحه.." صديقتها الثانية وتاخذ ثلاث قطع من البطاطس وتلتهم بنفس واحد.." لا ياقلبي صح اني مطفوحه ليز حار بس مطفوحة سعيد لا.." ضحكت احلام وصحبت كيس ليز منها .." ههههه والله ان قصتك مع ليز قصة انا براي ان يشتري لك عشر كراتين كهديه ورضاااوة عشان قلبك يحن عليه" هزت راسها صديقتها بضحكة وسحبت كيس ليز منها بدفاشه.." عااااد اظن اني لو اشوف معه باااقة ورد اقصد كيس ليـزا انا قلبي يحن عليه.." *** وقف بسيارته الهمر بالحاره وضرب بالبوري عدت مرات لسيف..تجموا الاطفال حول السيارة الغريبه والكل يناظر فيها بتعجب.. ونظرات سامر زاد حدة وغرابه على فقرهم وبساطتهم وكأنهم عمروا ماشافوا همر قدامهم طلع سيف من البيت وهو يلبس شماغه وماسك عقاله بيده والعجله واضحه عليه اشر له سامر بالمرتبة الثانية وانقهر لما شاف سلطان محتل مكانته عند سامر الي عمرها ماتزلزت ركب السياره وبصوت عمره ماخلى من الحقد والكره.." سلام شباب" سامر ويحرك السياره.." وعليك السلام وش فيك ساعه نتظرك" سيف باعذار واهيه.." كنت اتسبح على بال ماخلصت" سلطان..واذا مانت فاضي ليش مزعجنا خذوني معاكم خذوني معاكم وصاير لنا مثل العظمه في البلوم.." سيف ويشعل السيجاره.." اذا رحتي معكم مضايقتكم من الحين نزلوني.." سامر.." افا عليك تقول هالكلام بس انت عارف حارتكم كانهم بحياتهم ماشافوا سياره علونا واحنا واقفين نتظرك.." سيف ويقلب سيجارته بأصابعه .." طيب ثاني مره اذا جيت اعطوني نغمه قبل ماتدخلوا الحاره .." وتقدم براسه لمرتبه الاماميه.." اقول سامر وش صار بالموضوع الي وصيتك عليه" رد عليه سلطان وهو يتأمل رسالة وفاء.." هي انت بنات الناس ماهي لعبه لك" سيف.." اذا طلبت تجاوب وقتها تكلم..ولف على سامر.." هااا نقول قدها وقدود" سامر .." افا عليك ماتثق في وكلها كم يوم وتلاقيها عندنا بالشقه" ناظره سلطان بضحكة سخريه.."اشوفك واثق يالاخ" سامر.." وليش مااكون واثق ترا انا سامر ماهو أي احد" وغمز عينه بتحدي |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الــجـزء الخــامـ(5)ـس"
الانتقــام الـبـارد قالت كلمتها وهي تمضغ بقطعه الحلم وكأنها تأكل من جيفة ادمي بافترائه وكذبها على بنات المسلمين .." حمود راح يجيب بناته يعيشون عندنا ما هو أمنهن على أمهم وخاصة البنات صارت سمعتهن مثل الزفت" رمى الملعقة على الطاولة بحركة حاول يخمد فيها النيران الي أشعلتها عزيزة بفحيحها وارتطم الكرسي على السرميك وشاركه بالانفعال وبصوت اهتز له كل أهل البيت.. "هو على كيفه البيت بيته يجيب بناته عندنا" توحدت النظرات وسكنت الحركات .. وتكلمت عزيزة بصوتها الخبيث .." لا تنسى اني لي نصيب في البيت" ناظر فيها بقسوة والشرر يطلع من عيونها وعارف انا مستحيل تكون مصيبة في البيت الا من تحت رأسها طلع لغرفته وهو يقفز درجات السلم قفز ناظر سامر بالموجدين وشاف ابتسامة النصر مرسومة بإتقان على شفائف أخته. هز رأسه حسره وبعدها طلع وتبع خطاه وقف على باب غرفته واستعاد نفسه للحظات وبعدها أدار مقبض الباب بدون ما يستأذن..شافه واقف على الشباك وبعض من ملامح وجهه اختفت من العبوس الظاهر تقدم سامر بخطوات بسيطه وتكلم بلغته المعروفه.." يوووه منك عامر كل هذا عشان حتت بنات بيجونا ياخي كان المفروض تفرح وتنبسط اذا مو عشانك عشاني.." استدار ظهره عليه وناظر فيه بتعجب.." وانت وش دخلك في البنات" جلس على الكرسي ورفع عينه لسقف وبصوت اقرب لضحك.." يعني يا شاطر بدل ما أدور بالشوارع و الف و اتعب..ارتاح البنات عندي في البيت..يعني بالعربي الفصيح الله يعز حكومتنا حتى المغازلة يسرتها لنا.." ناظر فيه من فوف لتحت وطلع منه صوت استخفاف.." لاياخوي تقصد الله يعز اختك عزيزة وفرت عليك نص الطريق وبعدين مين قال بيسكنوا معانا في الفله راح يسكنوا الملحق واشر على الملحق بسباته" شهق سامر وقف جنبه وطالع بالملحق.."انت من جدك ولا تمزح" سكر الشباك ورفع حاجبه بتقطيب.." ماهو عامر الي يمزح بالموضوع حمود وعياله" * * * يوم الخميس اليوم الي يتناوبنه كل شهر بالسهر أشبه بالعيد بالنسبة لهن أربعة وعشرين ساعة مرت عليهن وهن ما حسن بالنوم كانت السعادة والضحكة هي شعار سهرتهن لينا وليلى بنات ام محمد كانتا موجدات وبالأخير ما قدرن يغلبن النوم ويدخلن في معركة هن الخسرنات بالأخر.. خاصة مع عفوية روعة وضحكة شروق ودلع غروب تثاوبت روعه ومدت يدها قدامها دلاله على النوم .." يااااه ياليتني نمت على الأقل ساعة احس نفسي متكسره" شروق.." انا عن نفسي عاااادي عشان كذا انا شروق" حطت لمى يدها بفمها وبفكره قفزت لها قامت وهي تصرخ .." ايش رايكن نكمل السهره ونفتش بغرفة سلطان أكيد راح نلاقي مالذا وطاب " روعة وهي تتثاوب .."قصدك الصباحية وبعدين أخاف احمد يكون نائم" لمى .." لا تخافي احمد ما راح يكون فيه إلا بعد الإشراق وسلطان رايح فيها" وبأقل من دقيقة دخلن غرفة سلطان الي رامي نفسه بالفراش وشكله غارق بالنوم..وفراش احمد فاضي ومرتب شروق بنذاله وهي تتأمل فراش احمد.." حظك يا روعه بكره زوجك هو الي يرتب فراشه من وحده" انحرجت روعه ولا قدرت ترد عليها وتأملت فراشه بهدوء اما لمى فتشت بالأدراج والدولاب لاقت اشرطه وصور بنات وأرقام مجهولة الاسم غروب بانزعاج من ضياع سلطان واستهتاره.."والله حرام وفاء ماتستاهل كل هذا منه لمى وهي تتفرج على الصور.." ماحد قالها ترخص نفسها له لو ان منه اتغلى عليه تر الرجال ما يحبوا المرة الخفيفة وتـأملت بصورة سامر بابتسامه محب ضربتها شروق مع رأسها .." سكتي يا حكيمة زمانك بنشوف اش تسوي مع حبيبك" ناظرت روعة بسلطان نظره عابرة وبحقدها الأبيض..."اصل محد يأخذ حقنا منهم غير سلطان " غروب باستنكار ورافعه حاجبه.." معقولة ما يحس فينا حشا هو الي ينعاف ما هو وفاء" لمى بضحكة وبصوت عالي .." هذا لو صاروخ يضرب جنبه ونبيل شعيل يغني ما يصحا" وشهقن مع بعض لما سمعن صوت احمد ينادى وبأسرع من البرق طلعن من الغرفة بعد ما رجعن كل شيء مكانه.. وما كان يدرن ان سلطان عنده حاسة سادسة يشم ريحه البنات لو بعد مائة كيلو متر تقلب على الفراش هو مستمتع باللحظات الي عاشها *** فتح باب الفله الداخلي وبنظره خاطفه تأمل الفراغ الواسع داخلها والضحكة الي ان هجرت من سنين نفض رأسه بقوة وكأنه يهرب من شبح ناصر الي يتخيله بكل مكان طلع لغرفته يركض على الدرج ركض وكأن شيء يطارده وقبل ما يدخل غرفته وقف على باب وتذكر نادر ونظراته يوم زواج خالته وغير اتجاه لغرفته وقف عند الباب وقبل ما يحرك المقبض تردد في سؤاله عن البنت الي واقف معها يوم الزواج . وليش كان واقف معها ؟؟ومين هي؟؟ وايش العلاقة الي بينهم؟؟ نفض رأسه لكثرة الأسئلة الي راح تنفتح له وفي الأخير قرر انه ما يسأله.. فتح الباب بهدوء شاف نادر متفرش السرير بشكل متبهدل وعيونه بالسقف والشرود واضح عليه وما حس بدخول عامر تنحنح عامر وهو يلفت انتباها بس هيئة نادر كان واضح عليها الشرود البعيد بدا الخوف يتسرب لقلبه وبصوت أعلى من الأول.." نااااادر" انتبه له وغمض عيونه وهز رأسه يطرد صورة غروب عن عقلة.." هلا عامر" قطب جبينه عامر وبخوف سأل .." فيك شيء" تعدل نادر والتف عليه بجسمه وتنهد بحرمان.." لا شايف شيء" ناظر عامر بأخر صوره رسمها بلوحته الي كانت عبارة عن بحر هائج والموج مرتفع وكأنه ثعبان يهجم على قلب ويمزقه والدماء تسيل منه والغروب ميزا الصورة وباستغراب شل تفكيره من أخوه الي نسى كل شي إلا غروب.. " مدري بس الصورة هي الي تتكلم" نادر بثقه مزيفه.. "مجرد رسمه عابرة" عامر بفضول تمكن منه.. " طيب مين البنت الي كنت واقف معها يوم زواج ايمان" ارتبك نادر من سؤاله وحاول يشتت نظراته وبصوت يخفي فيه ارتباكه.."اذا عرفتها وقتها خبرتك" عامر بشك وبصوت غير مصدق.." متأكد انك ما تعرفها" حاول نادر يتهرب من نظراته وبصوت اكثر هدوء .." انت عارف أخوك مجنون كيف يبي يلفت أنظار البنات وخاصة ان الحب صار محروم منه" ما انتبه لكلمته الي بظنه انها راح تطرد أفكار عامر عنه بس الي مايفهمه ان عامر أذكى مما يتصوره عامر الي كلمت أخوه الأخيرة صدمته "يعني نادر يحب" همس فيها بداخله ناظر فيه نظره لأول مره يجلها نادر وبعدها قرر الانسحاب وتفكيره كله بنادر خاف أن تكون صاحبه النظرات هي عشيقتا ويومها راح ينحرم منه ثاني وقف عامر عند الباب ورجع التفت عليه وتكلم بألم .." طيب وش رأيك نطلع نتمشى نغير جوا "..قالها وهو عارف نه مستحيل يوافق ابتسم نادر...." خلاص انتظرني تحت" فتح عيونه بصدمة وهز رأسه بالرضى وتصرفات نادر أكدت شكوكه *** في حارة الشقاء ومن وسط الشقاء .وفي بيت ام بندر البيت الشعبي القديم أصوات ضحكهن واصله خارج البيت كان التمرد على الشقاء طريق العيش في الحياة والنسيان افضل علاج لتخلص من جميع الأمراض ..والابتسامة هي السر العجيب روعة بدون تصديق.."يمه حرام عليك ان كنت اسوي كذا" ام بندر بحنان يميز صوتها وبحة قاومتها حتى لا تعكر عليهن سعادتهن .." اييييه يابنتي واكثر والله انك طلعت الشيب بندر وفارس" روعة بإحراج.." بس انا كنت صغيره" ابتسمت براحة ام بندر .." عشان كذا فارس وبندر ما كانوا يضربوك" غروب.. "اصلا هي جنيه من يومها والي براسها غير تسويه" روعه بنظرات قوية وبقهر .." ايه وشي واحد ماقدر اسويه" ناظرتها بشك غروب .." وش هو" روعه .." اني اكسر رأسك" غروب بدلعها الزايد وهزت كتفها تكايدها.." انت احلمي بس" دخلت شروق بصنية العشاء وحطتها قدام امها وزعت صحون سلطة الفواكه روعه بنذالة وتأشر بيدها بانتقاص .."الحين كل الصجه واللجه ومن العصر وانت في المطبخ واخرتها يبتزا المكرونة.." ناظرتها بحاجب مرفوع وبعدها سفهتها وكملت توزيعها روعه بتمسكن... "يمه شفي بناتك كيف يعاملني" وتبكي بدلع.." شكلي باصير سندرلا وهذولا أخواتي الشريرات بس خسارة ناقصني الأمير الي يأخذني ويفكني منكم.." وحط يدها تحت خدها وبحالمية واسعة .." ياااااه نفسي أعيش قصة حب مثل سندرلا"..ولفت عليهن بنذالة بعدها أحط قصتي لأعضاء منتدى الم الإمارات أخليهم يعيشوا معي أحلى قصة لروعه واخذ الوسام لأجمل قصة" مسكتها امها مع اذنها وشدتها .." عيب عليك هالكلام لا يسمعك أحد ويقلون بنتها خفيفة ومالك غير احمد طارت الدنيا ولا قعدت" رفعت أكتافها دلاله على الم.." يمه تراك توجعيني " ام بندر .." اجل اللعب معك.." ولفت على شروق.." يعطيك العافية يا يمه وما عليك منها كثيرة كلام على الفاضي" شهقت روعه .." يمه الله يسامحك يعني انا كثيرة كلام .. ما قلت لكم من الأول انا بنت البطة السودا.." شهقت ام بندر بخوف وضمتها على صدرها ومسحت على شعرها.." لا يا بنتي والله اني عمري ما فرقت بينك وبين بناتي و غلاكن واحد.." رفعت رأسها روعه وخافت من زعل خالتها .." وهذا الي احسه يمه والله ما قصدت ازعلك" وحبت فوق رأسها *** وقف سيارته أمام المجمع التجاري ..وعلامات الفرحة امتزجت بالخوف الداخلي تغير نادر المفاجأ..وخروجه لمجتمع شيء محير بالنسبة له . ومع هذا ما صدق إن أخوه رجع مثل أول و مايبي يضيع هذي اللحظات بأوهام وبتفكير راح يتعبه دخلوا السوق واشتروا كل شي بنفس الشكل وبنفس اللون وبعدها دخلوا صالون وعلموا نفس القصة ونفس السكسوكه الخفيفة ومع هذا طلع شكل نادر صاحب الشعر الناعم اجمل من عامر الي القصه ما وضحت عليه لتجعيد شعره الكل التفت على هيأتهم على نظراتهم على الروح الأخوية المنبثقه بينهم دخل نادر إحدى المحلات الي عارض تي شرتات بطرقة مغرية وعامر تعب من الدوار واتفقوا على كوفي يلتقوا فيه سوا جلس عامر على اقرب كوفي وطلبوا قهوة بنكهة الشكولاته لمح نادر خمس بنات الاستهتار واضح من مشيتهن ثنتين لفات علم السعودية حول خصرهن وثنتين رابطاته على جبتهن مثل الربطات وحده كاشفه وجها وحاطه مكياج بلون الأخضر بمناسبة فوز المنتخب ضحك نادر على إشكالهن وفقد هالشيء من سنين حس نفسه ظلم عمره لما صار معتكف بغرفته ومعتزل العالم . غمز لهن وهو يدور بين التي شرت .واشر على الكوفي واختفى عن أنظارهن التفت البات وفهمن انه عازمهن على القهوة وبسرعة خلصن أغراضهن وهن طايرات من الفرحة إن في أحد بوسامته عزمهن اما عامر كان جالس يقرا النشرة الموزعها المجمع وشهق لما شاف خمس بنات تقاسمن طاولته عامر الي لسى بصدمته وصار يرمش عيونه بكثرة صاحبة مكياج الأخضر.." ايش فيك ماتبي تضيفنا وهذا وأنت عازمنا" بلع ريقه عامر ... "انــا" وحده منهن فكت لثمته وبدون أي خجل ورجعت لبستها .." ايش فيك قلنا انك عزمنا على كودو ولا كنتاكي وأخرتها قهوة" عامر بحدة .."لو سمحت تراكن غلطانات و ماني صاحب حركات الي دورهن" قالت صاحبة العلم المخسر .."لو وحده كذبت يمكن اما خمسه تكذبهن هذا عيب بحقك.." ضغط على نفسه ومسك أطراف الطاولة يفرغ غضبه فيها .."أنت ما تفهمن انا ما عزمتكن وبسرعة اذلفن عن وجهي " همسة وحده بصوت مسموع.." قومن شكله معه انفصام بالشخصية ما هو داري وش يقول " طنشتها الي كاشفه وجهها ولفت عليه .." طيب جامل و أعطينا رقمك ما هو شرط رقمك الحقيقي ولو همي وخلينا نتعلق بسراب .." صرخ بصوت عالي ولفت أنظار الي حوله .."انت ما تفهمن أقولكن غلطانات انا ما عزمتكن وحتى لو عزمتكن هونت ويلا فارقن " زفرت الي رابطة العلم على جبهتها وجمعت يدها تحت ذقنها .." ولو ما قمنا وش بتسوي " قام وناظر فيهن بازدراء ..وبعدها تفل بوجيهن.." هذا اقل شيء اسويه لكن " شاف نادر يأشر له من بعيدا وفهم انها حركة من حركاته تسارع بخطواته و خنقه مع رقبته.." تبي تفضحن انا الضابط عامر أعاكس شله خضرا ما تترك حركاتك " دزه قدامه وطلعوا مع بعض من المجمع *** وقف على الباب نفس وقفته قبل عشر سنين لما كان يجي لمريم بس عشان يتلذذ بعذابها عشان يعذبها نفسيتها قبل ما يعذب جسدها..عشان يقتل الروح الصامدة الي عجز يوقف بوجهها .. بس المراه وقفته تختلف هالمره ما كان فيه لا بندر ولا فارس يقفوا بوجهه . ما كان فيه بندر الي يتلقى الضربات بدل امه ولا فارس الشامخ لما يوقف بوجهه عمه وما يخاف من أحد.. مشى بخطوات ثقيلة ودخل البيت بدون ما يدق الباب وأطلق كلماته السامة الي خرقت أجواء الهدوء والسكينة "وين بناتك" شهقت ام بندر لما شافته متوسط الصالة بطوله وهيبته وهو هو نفسه ما تغير قبل عشر سنين سلم بأول ولا بالعادة غير دخل الشياطين معك" قالتها ام بندر وهي تستعيذا بالله من شرها بسرها طنشها وصار يلتفت بالصالة مثل الضائع.." وين بناتك" ناظرت فيه بنظرتها الي عمرها ما تغيرها في حمود.." تقصد بناتك" حمود بغضب اظهر تجعيداته.." ما يهم بناتي ولا بناتك وينهن" مريم.." وش عندك فيهن" دخلت روعه وشهقت لما شافت عمها الي من يوم ما عرفته ما يجي الا ويجيب الشقاء لها وبخوف حمل صوتها وعذبها في خروجه.."خير يا عم " حمود.." كيف يجي الخير وانتم مسودات وجهي سود الله وجيهكن" ناظرت روعه بخالتها بنظرات وقبل ما تتكلم ام بندر قاطعتها روعه "ما عاش من يسود وجهك يا عم" حمود ويشد على كلماته وبقسوته الجارحة الي يجرح وعمره ما فكر بالدم الي بنزفه.ما فكر بالروح الي نزعها منها قبل عشر سنين وحرمها أولادها "وفيه غيركن فضحتني وفيه غيركن سود وجهي " والتفت لمريم ورفع إصبعه السبابة وقبض على البقية بطريقة استفزت مريم " بس ما لومكن انا الغلطان الي خليتكن عند هذي " وش تقصد ياحمود.." قالتها بصوت اشبه بما أشبه قبل العاصفة دار عيونه حمود بين روعه وام بندر.."الي اقصده اني جاي اخذ بناتي وبنت اخوي استر عليهن قبل ما يصيرن سالفة على كل لسان.." مريم ولمت روعها بحضنها وبخوف .."بناتي يا حمود لو تموت ما تأخذهن حرمتني عيالي وتبي تحرمهم مني.." حمود ..أنا ما جيت أشاورك أخذهن ولاء ..والتفت على روعه وبشده صرخ .." بسرعة نادي البنات خايهن يجهزن.." ناظرت روعه بالمشهد الي ذكرها قبل عشر سنين لما كان يختبن وفارس وبندر هم الي يتأذوا وهن يهرب كعاداتهم جاء اليوم الي حست فيه بمراره فقد اخوانها..اليوم الي حست بقيمتهم وقيمة العذاب الي كانوا يقاسونه وبحكمة ألهمها ربي.." خلاص يا عم أنت تعال بعد المغرب وتلاقينا جاهزات وإذا ما انت مشغول أرسل السواق لنا صرخت ام بندر.." روعة وش تقولي" روعه.." يمه اسمعيني" قاطعتها ام بندر وبدموع ما سرع ما انسابت منها.. "هانت عليك العشرة تبي تمشي عني وتتركيني للوحده تتفرد بي.." روعه .."يمه كل الي اسويه لمصلحتك .."والتفت لعمها خلاص ياعم مايجي المغرب انشاء الله وتلاقينا عندك في البيت *** حطت بسمه الإبريق في الفريزا وبعدها انتبهت لنفسها وطلعته. أخذت كاس مويا وبدل ماتحطها على الصنية رجعتها بالدرج الثاني ..تنهدت وحاولت تتمسك بالواقع واخذتهن وحطتهن على الصنية وصبت لها بيالة شاي تتذوق نكهته وتفلتها بسرعه لما انتبهت انها حطت الملح بدل السكر كبت الإبريق وراحت تسوي شاهي ثاني وهي تهز راسها من فتره لفتره طارده أحلامها وساوسها الوهمية- الملازمه لها خاصة في الفتره الاخيره صارت كثيرة السرحان لاحلام ورديه وهروب لواقع احبته واكتفت بالتعايش به بعيدا عن الناس. سمعت صوت سيف ودعت ربها بسرها انه يفكها من شره سيف وينفث بالسيجاره بوجهها .." خلصت الشاهي" بسمه.." ثواني ويكون جاهز" سيف بعصبية.." وساعة وش تسوي في المطبخ " بسمه تبلع ريقها من الخوف .."كنت انظف خلاص انا الحين اجيبه" سيف بصراخ .." لا تجي فيه سامر ولد الشاعر " وناظر فيها نظره نفحصيه .." اه لو تاخذي واحد من عيال الشاعر صدقيني..ولو نادر المجنون خطبك اني لزوجك له حتى بدون ماشاورك" بسمه ناظرته بنظره يمكن لو فيها قتله لقتله وهي مقتنعه ان هذي اسهل اجابه بالنسبه له ام بالنسبه له فهي اقسى اجابه قطب جبينه وتركها وهو يتمنى انها ردت عليه عشان يعلمها كيف تحترمه *** بعد ما خلصوا لف بالشوارع وقفوا عند مطعم وطلبوا سفري واتجهوا لخالتهم ايمان فتحت الباب وصدمتها من إشكالهم الي فقدتها سنين الجمتها وغصب عنها نزلت منها دمعه تعلقت بأطراف رمشها وبصوت مخنوق.. "نادر" حاول يلطف الجوا عامر.." وانا مطرود " انتبهت لنفسها وبخجل .." هلا عامر ادخلوا حياكم الله ماني مصدقة عيوني " نادر بضحكته اللئيمة .." بطلي مجاملات ولا تخافي حسبنا حسابك من المطعم انت وزوجك والشغالة وجارتكم وبنت خال جارتكم وبنت عم السواق " كشت بوجهه.." ما تترك طبعك الشين ..ادخلوا على بال ما أنادى لكم محمد " وبعد دقائق نزل محمد الي يرحب ويهلل .." يا حياكم الله وش المفاجأة الحلوة " عامر .." مالت على وجهي كل يوم وانا ناط عندك وأخرتها ماحد معبرني والترحيب هذا كله لنادر عشان ترك الاعتكاف بصومعته" محمد.." اجل لك أنت انا ابي افهم انت مالك بيت يلمك أربعه وعشرين ساعة مقابلنا شكلي تزوجتك ما زوجة خالتك " عامر .." عاد من زود المحبه كل شي ماني جاي لكم مالقيت موقف عند بيتنا قلت اوقف سيارتي عند بيتكم واروح البيت بملموزين " محمد ويتظاهر بالضحك.." هااااا قديمة دور غيرها " جلست ايمان جنب نادر الي مشتاااقه له كثير .." شخبارك نادر " نادر هز راسه .."بخير بس شعرك الي ما هو بخير "ومسك أطراف شعرها.." ايش فيه شعرك تالف شكلك تغسليه كثير " ضحك عامر ومحمد بصوت عالي وعرفوا نادر لأيش يرمي إيمان وتنزع شعرها من يده وبطريقة عصبية .." نادر" نادر والتفت لزوجها بنذاله .." ليش ما تجيب لها فاشكول ولا بلسم يعني تعدم شعرها وما همك إلا نفسك " أحرج زوجها وما عرف بأيش يرد وابتسم عامر ابتسامة محرج اما هي أصبغت بالحمره وخاصة اذنها الي انتشرت فيها الحرارة .." عن إذنكم احط العشاء .." وتركتهم وهي تمنى مانحط بالموقف هذا عدوا لها كيف صديق ضحكوا ثلاثتهم على إحراجه *** نزلوا ثلاثتهم من السيارة وهن يتأففن وكل دقيقة ودقيقة يتهاوشن على اتفه الأسباب..وقفوا يتملوا جمال القصر من خارجة وفخامته.. ونزلوا شنطهم ودفعوها قدامهم ..أشرت روعه لشروق وغروب بيدها شروق بعصبية .."وش تبي ترا واصله هنا" ..وتأشر على خشمها روعه بعصبية لا تقل عنها .."أنت على الأقل لسى ما نفجرتي انا الي احس دخان يطلع من راسي واساعفات جاااية من بعيد .." وضربة غروب من ظهرها بدفاشة .."اص مانبي دموعك تخرب تخطيطنا" غروب وتحاول بجهد كتم شهقاتها وتمسح دموعها .." أحاول بس أمي ما هي هاينة علي" شروق .." اجل هاينة علينا احنا بس لا تخافي لمى كلمتني وراح تجلس معها لين ماربي يفرجها " روعة وهي تسبقهم .." يالله خلينا نربي عزيزة من جديدا ونعلمه كيف ان الله حق " دفعت الباب الزجاجي الملتف عليه أوراق مصنوعة من النحاس الخالص وناظرت بفخامة القصر الي عمرها ماشافت مثله الا بالتلفيزون وكيف الثريات موزعة الاناره بطرية ملفته جدا ..والصالة مقسمة بكنب أمريكي فخم بلون الورد الفاتح مدموج معها بلون الموف الغامق والسلاسل متدليه منها والابجورات ألوانها اقل أنهاره وعاكسة على الكنب .. وبالجهة المقابلة له مجلس عربي تراثي وكأنه من العصور القديمة وللون الأحمر القاتم كيف طاغي عليها والصخور وهي متجمعه ومعطيه طابع غريب وأشكال الدلال المتراصفه جنب بعض شكل لوحة صحراوية قديمة انتبهت لعزيزة وهي حاطة رجل على رجل وجالسة على الكنب و تمضغ علك وعليها ابتسامة نصر ناظرت فيها روعه من فوق لتحت وحاولت تكبح جماح غضبها وبثواني بسيطة قربت منها ورمت نفسها بحظنها .." هلا بعمتي هلا بالروح وبالقلب وبالدنيا كلها .. وشدتها مع خدها ولو بكيفها كان عظتها.." يا عمري عجزت بدري" استغربت عزيزة هيأتنهن ما كنت متصورة هالصوره لما يدخلن ومن حقدها قامت بعصبية وما ردت عليها وبقت مصدومة من روعها وطيبتها روعه بابتسامه منتصر.." يا قلبي يا عمتي مستحية منه مانت قادرة تردي علينا" ناظرتها عزيزة بنظرات مصدومة.." وليش استحي والبيت بيتي وأنت الغريبات" روعه وتتظاهر بالزعل .." افا عليك ياعمه تقولي كذا خلاص انا الحين مابينا شيء وهالبيت صارت بيتنا" عزيزة بنفسها "تخسا انت وجهك".. وردت بنفرزه " اكيد دام انكن بنات حمود " نزلت وفاء ركض من الدرج والفرحة واسعتها وخاصة انها بنظرها راح تودع الملل واول ما ضمت غروب .." يا هلا فيكن نور البيت ماني مصدقة أنكم راح تعيشوا معنا" غروب.." مشكوره يا...." وتساقطت دموعها من الحزن على فراق امها عزيزة وابتسمت هذا الي كانت تبي تشوفه روعه لاحظت ابتسامة عمتها وانفجرت على غروب الي خانت الاتفاق و جلست على الكنب حطت رجل على رجل وقالت وهي تمضع العلك تقلد نفس حركتها .."تدري ياعمتي ان ابوي رفض ان غروب تجي منا ويبها تجلس عند امي وهي طول الوقت تصيح تبي تجي معنا وبالأخير أبوي رحمها وافق أنها تجي معنا ومن الفرحة دموعها ما هي راضيه توقف عزيزة وبدون تصديق.." ايه صادقه هذي دموع الفرح " انقهرت شروق من كلمتها و تأملت القصر وهي تميل شفايفها يمين ويسار.." ويي ياعمتي هذا هو قصركم الي فرحانين فيه وع ييتنا الشعبي أحلى منه " عزيزة باشمئزاز.." وش تقولي وش جاب لجاب " شروق وتعمز لروعه بمكر.." وانا صادقة بالله تسمي هذا قصر .. نفس الفلل الي يوزعها الملك على الفقراء " ولفت عليها بشهقه .." ليكون هذا من إكرامية الملك" ناظرت عزيزة في البيت بدون تصديق يعني قصرهم الي مافي منه اثنين بنظرها صار مثل فلل اكرامات الملك على الفقراء.." تخسي انت وجهك " روعة زمت شفايفها وأصدرت صوت دليل على الاستغراب.."عيب ياعمه هذا الكلام انت قدوه لنا وتقولي كذا بصراحة طحتي من وجهنا" شروق وتكمل عليها وتضرب كف بكف.." وهذا امي وصتنا نتعلم منك وتصيري قدوة لنا عز الله طحتي من عينا " عزيزة وتشوي تقطع شعرها وتحاول تملك أعصابها من كلامهن الي مدروس سنة كاملة قبل مايخرج منهن .." لا تكثرن حكي واجلسن تقهون" *** دخلوا البيت وهم يضحكوا كان المشهد لنادر كيف علق على صاحب البقالة والمقلب الي سواه بعامر وتعليقه على خالته إيمان وكيف قلب الجلسة إلي ضحك متواصل ذكر عامر قبل عشر سنين بطفولته ومراهقته .أشياء كثيرة اكتشفها بأخوة وأشياء لا يزال يجهلها .حمد ربه إن أخوه رجع مثل أول وحس بالفخر من نادر رتب على كتفه بحب ودفع الباب وهو يناظر له بامتنان استغرب البنات الوقفات بالصالة وشنطهن حولهن وتناسى موضوع حمود وعياله بان بالإحراج عليه بعد ما شافهن تغطن عامر بإحراج.."السلام عليكم" ردت عزيزة السلام وهي تهز رجلها بتوتر .." وعليك السلام..حيا الله عامر وتجاهلت وجود نادر .."ما عرفت الوقفات" وأشرت بيدها بتحدي.."بنات حمود" جحظت عيونه وحاول يتمالك أطرافه..وتكلم بقوة ضغطت على كامل لسانه ولم تخرج إلا تلك الحروف.."أخوات بندر وفارس" ردت شروق بقوة لا تختلف وبفخر .." ايه أخوات فارس وبندر" رفع عيونه لبنات يكتشف صاحبة الصوت وتفاجأ من نادر الي يناظر بابتسامه لوحده منهن وعيونه تنبض بشوق وحب ركز عينة بالأخيرة الي جالسة بالطرف واضح عليها انها تبادله نفس النظرات على الرغم من سماكة غطاءها .حس نفسه بتيار يجرفها ويجرف معه نادر ومستحيل يترك نادر يضيع مستحيل يرضى إن نادر يأخذه التيار راح يقف بوجهه وبوجهه كل شخص يفكر يحرمه اخوه..كل شخص يشاركه فيه وقف نظراته وانتبه لنفسه وبدون أدب صرخ بصوت بهستريا .."سانديا .. سانديا خذيهن لمحلق.." والتفت عليهن بتهديد كاد يفجر عيونه من الشرر .."لو أشوف وحده داخل البيت ما تلوم إلا نفسها مكانك الملحق فاهمات" وفاء عزيزة وقبلهم نادر..الكل انصدموا بردة فعل عامر الغير متوقعه روعه بصوت غاضب تعدى صوته.." مالت عليك يا ل**** يا لواطي لا تظن ان ميتات هالبيت " طنشها وركض لدرج وكأنه هارب من شبح ناصر الي يطارده بكل مكان رفع نادر نظراته لغروب وشافها تمسح دموعها من وراء الغطاء غمض عيونه لثواني وبعدها قبض على يده وطلع يلحق بأخوة شروق ودموعها نزلت وتهمس لروعة.." هذا ألي ناقصنا حقارة من عزيزة وأخونها" وفاء بخجل كسا وجها وبانت حمرت خدودها .." آسفين بنات بس عامر... قاطعتها روعه.." وين الملحق"..والتفت لشغالة.." تعالي وصلينا له" فتح نادر باب غرفته بهمجية وارتطم الباب بقوته على الجدار ونادى بحدة .." عامر .. عامر .." سمع صوت المويا.. و أصوات داخله وممتزجة مع المويا .. فهم ان عامر دخل يتسبح وهذي عادته وهو صغير إذا زعل يدخل يطفي النار الي بجسمه بالمويا الباردة انتظره لدقائق وبعدها شافه خرج وهو يمسح وجهه بمنشفه صغيرة ولاف على خصره منشفه كبيره مغطية ما بين السرة والركبة التفت عليه عامر بشهقة و أخر شيء توقعه ان نادر يلحقه على غرفته شاف نظرات نادر الشرر يدفق منها ..وملامحه مشدودة من الغضب صرخ نادر بصوت مكبوت .."قسم بالله لو ثاني مره تعيد هالحركه مع بنات حمود لا يكون لي تعامل ثاني معك .." حاول يصارع الحروف ويسحبها من الداخل لخارج بس صدمته بنادر كانت اكبر محبط له .. وتكلم بعدها بـرواقه عكس مشاعره .. "ماسويت شيء يستأهل زعلك " نادر وكل فكره بدموع غروب.." تبني اعلمك ايش سويت " ابتسم من بين غضبه وناظره بأقرب لضحكة الغاضبة.." ترا هذا إكرام الضيف عندي" قرب منه حتى صاروا متلاصقين بعض..وبأنفس حارقه.."لو ثاني مره صوتك يرتفع على بنت من بنات حمود لي تفاهم ثاني معك.." وبنفس القوة رد عليه عامر.."أشوف العاطفة رجعت لك وحنيت على البنات" سفهه نادر وفتح الباب وخرج وضربه وراه بكل قوته وصدع صوته بإرجاء البيت.." حس نادر ان الدم يجري فعروقه مثل النار الحارقة قبض على يديه بكل قوته وضربها على الجدران وبصوت حاقد " هذا وقته يا حمود تجيب بناتك" *** يتـبــــــع |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ان شاءالله تعجبكم الروايه
لسا باقي ماخلصت راح اكملها ان شاءالله بكره ولا بعده سلام |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ماشاء الله تبارك الله اختي الغاليه بسمه يافع
بس تبي الصراحه يبقاء لها يوم خميس وعلى قات كمان الانها طويها اكيد لي عودة الله يحفظك اختي على الجهد الذي بذلتيه نعم اختي انه جهد لا يقدر بثمن لاكن جهدك لا يروح هدر سوف اعود واقراها كامله ان شاء الله اذا اراد الله لنا الحياة اختي حفظك الله وسددخطاك ودمتي في حفظ الرحمن الرحيم |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الســ(6)ـادس
"يتبع .."الانـتقـام البـارد في الملحق وبعدما هدنا وجددا بداخلهن العهد المتفقات عليه..الانتقام لامهن لأخونهن لأنفسهن .. الوعيد لعزيزة الي مافي مصيبة بالكون الا وهي وراها وبعد ساعتين من الإزعاج المتواصل من الجوال ..الذي يقطع بين فتره وفترة كلامهن وتهديداته و بمحاولات يائسة من روعه اقتنعت شروق ويمكن ما كان عندها حل الا هذا ردت عليه شروق بتذمر.."خير وش تبي" سامر الي تمدد على مرتبة السيارة وما صدق انها ردت و بصوت من أصوات الذئاب.." أبيك يا قلبي ..أبيك تسمعي لي وتفهميني أبيك تشاركيني بإحساسي و مشارعي ابي أعيش معك بكل كياني.." ابتسمت وحطت يدها على الجوال و أشرت بأصابعها لروعة دلالة على نقاصة عقله شروق بنذاله .."تبيني هااااا" سامر بغرابه وابتسامة شقت ثغره.." أكيد يا قلبي " شروق بأقرب لضحكة "خلاص انتظرني الحين اجيك " وقفلت الجوال ولفت على روعه.." صدقتي انه لعاب وما عنده غرض" روعه بضحكه.." الحين تلاقيه متكشخ واقف عند بيتهم ينتظرك" شروق وتختار من القائمه على غير متصل بالشبكة .."والله انه وقح الله يسمعه يقول منهد من حبه لك بس المشكله وش عرفه برقمي هذا الشيء الي محيرني" غروب.." تلاقيه يلعب ضربة حظ" قطع كلامهن رنين التليفون..ناظرن بعض بخوف وبعدها رفعت روعه السماعة وبتردد ردت "نعم " سطان..." السلام عليكم .. أخباركم بنات " روعه تنهدت بارتياح " وعليك السلام ورحمة الله.الحمد الله .أخبارك وأخبار وفاء" سلطان بغجرفه وضحت من طريقة كلامه .." انا الحمد الله ام هي مدري عنها.." وباستفسار مفاجئ..."ابي أسألكم نقصكم شيء محتاجين حاجه انا عند سامر اذا تبوا شيء أمركم قبل ما اروح " روعه وكرهت هذي الكلمة من كثر ما تسمعها من الي حولها .."لا مشكور يا ولد خالتي " سلطان.." في امان الله " وقبل ما تقفل جاء على بالها شيء ..."لحظه سلطان أعطيك رقم وأبيك تعرف وش قصته أزعجنا الله يزعجه .." سلطان باستنكار ويردد كلمتها.." رقم أزعجك"...وبغضب ميز نبرة صوته .."هاتيه وانا اعرف كيف اتفاهم معه.." روعه وبعد ما أعطته الرقم.." مشكور سلطان تعبناك معانا" سلطان الي لسع بصدمته وما توقع انا هالرقم يكون لرفيق عمره سامر رد بعد ما استوعب كلمتها.." أنت متأكدة من هالرقم" روعه .."مليون بالماية وقبل دقائق اتصل" سلطان بقهر .."لا ما عليك بس إذا رجع اتصل بعد اليوم خبريني وأنا أتصرف" وقفل الجوال وناظر بسامر نظره طويلة وغريبة رماه سامر بعلبه المناديل يلفت انتباها .." أشوفك مأخذ بالحكي مع بنات خالتك لو تدري عنك وفاء لتقوم القيامة عليك.." سلطان انتبه لنفسه وناظر فيه بشرود.." هااااا وفاء ...مين.." وانتبه لنفسه.." سامر أعطيني جوالك ثواني" سامر بغرابه ومد الجوال .."وش فيك" اخذ الجوال سلطان وقام يفتش بدون استيعاب وتذكر سؤاله ورفع عينه له .."ولا شيء بس ابي رقم واحد من أصحابي" قلب بالأرقام شاف أسماء بنات كثيرة وخاصة ان هالرقم مخصصه لشغلات ونادر مايكلم فيه انتبه لرقم مكتوب فيه شروق وكل الي سواه مسحه من الجوال وخاصة انه عارف سامر مستحيل يحفظ رقم رمى الجوال عليه وطلع كان شاك بوفاء انه هي الي أعطت سامر الرقم ويمكن لها غرض بنفسها او غيرتها الدائمة من بنات خالته هي السبب..اخرج اكبر قدر من نفسه الحارق الي جالس يشعل فيه إبليس بغضبه واتصل عليها.. ام هي ما صدقت إن سلطان يتصل فيها ومن الفرحة بسرعة ردت "هلا قلبي" سلطان بهيجان كالموج الظالم.. "بلا قلبي بلا بطيخ قسم بالله لو ادري انك انت الي معطيه سامر رقم شروق ليكون لي معك تصرف ثاني سامعه.." وقفل الخط بوجهها بدون ما يسمع ردها ناظرت وفاء بالجوال وهي ما هي مصدقة الي تسمعه ما هو معقولة سلطان يشك بتصرفاته ما هي مصدقة ان سلطان الي اهدته اغلى مافي قلبها يظن فيها هالظن السوء ابتسمت على حقارة تفكيره ابستمت رغم الألم الي طعنها فيها سلطان لازم بيوم تحزم بأمرها جنونها بسلطان راح يضيعها واستهتاره بمشاعرها أحزنها تكلمت بصوت عالي ونادت الي ما تغفل له عين.." يا رب كرهني فيه" *** أشرقت الشمس بالحزن والهم على حارة الشقاء .. وسطعت شعاعها بحرارة قاسية على المحبين لها ..ووزعت هدياها على أشقياء الحارة بدون بخس لأي فرد منهم .. ناظرت لمى بخالتها وهي تسلم من صلاة الضحى وتمسح دمعه بقت على خدها تقربت منها وبحزن ظاهر .."كيف صحتك يا خالتي تراك خوفتينى عليك البارحة " ام بندر وترتب سجادتها .." ما عليك انا طيبة هات تحليل السكر أشوف السكر كم واصل عندي أحس بصداع و إعظامي توجعني " لمى وتنهد بتهيده مسموعه .." ياخاله خلاص لا تفكري بناتك هن اعرف بمصلحتهن" ام بندر وتنهدت بصوت موجوع .." خوفي انا على بنيتي غروب ولا شروق روعه مطمئنة عليهن .." سمعوا صوت الباب يدق ..واحمد ينادي من برا لمى وتنادي .." ادخل يا حمد ما في أحد قدامك " دخل احمد وام احمد اخت ام بندر الي قاسمة اختها نفس آلامها مسح احمد على لحيته وبحنان.." و شلونك يا خالتي الحين إن شاء الله احسن " ام بندر .." الحمد الله انا بخير" ام احمد.."والله ما ارتحت من سمعت صوتك بالتلفون ..واتصلت على احمد بدوام وجيتك .." ام بندر بخنقة تكتم انفاسها .." فيك الخير ياخيتي تعبتك معاي" وترفع عينه بامتنان.. " لمى ما هي مقصره معي" ام احمد وتجلس جنبها وتناظر لولدها وتأشر له بيدها بزعل.." وانت متى تحس على دمك وتملك على روعه وتجيبها عند خالتك.. وقتها حمود ما يقدر يفتح فمه " احمد بلع ريقه ومستحيل يخرب مخططاته والحلم الي دائم يسعى له .." ان شاء لما ربي يفرجها " ام احمد وزفرت وتكرر كلمته .." لما ربي يفرجها ..لما ربي يفرجها ..تعبنا و احنا نسمعها منك متى ربي يفرجها عليك " ام بندر حست بأحراج احمد .." لا تضايقي الغالي وخليها على ربك وهو يفرجها " نزل عيونه احمد وحس بخجل من تصرفاته الطائشه ..ومن خوفه الي مانعه يتكلم بحقيقته واقعة..ومن تحقيق حلمه السامي *** ثاني يوم الصباح .. وتحديدا في بيت الشاعر واقفات على الرصيف وتاركات الباب فاتح وراهن ينتظرا الباص ..طلعت وفاء وشافتهن وقفات والسواد كاسي جسمهن بالكامل تقدمت وفاء و بخجل .." بنات وش رأيكم أخذكم معي لجامعة " شروق بدون نفس .." مشكورة " انحرجت وفاء وتندمت انها عرضت خدماتهن لهن تركتهن وركبت مع السواق وراحت لجامعة روعة وتودع سيارتهم بنظرتها.." مسوية فيها طيبة " شروق .."مالت عليها وعلى أخوها الأهبل الثاني " روعة وكأنها تذكرت شيء .." شفت أخوه التؤم الثاني مره يشبه وما تقدري تفرقي بينهم .." شروق.." ايه بس أظن واحد مجنون واحد صاحي " روعه بضحكة وتحط يدها على فمها .." اجل الي تكلم علينا هو المجنون صدق أهبل مثل أخته " شروق.." انا ما قهرني غير غروب من يوم ما دخلت فضحتنا بدموعها ..قلت لك من الأول خلينا نتسغنى عنها وأنت ما صدقتي شفتيها ليلها كلها تبكي والحين نايمة وما هي راضيه داوم .." روعه.." قلعتها اليوم بنخرب فيهم وآبي اهستر بعزيزة ويشوف ذلك الأهبل وش يسوي يطردنا عز الطلب نروح للي اظفر منها يسواهم كلهم " شروق .."يا قلبي يا امي لما رحنا من عندها تكابر وتلاقيها ما شافت النوم بعدنا " (( أسبوعين مروا على غياب أبوهن ..كل شيء حاصرهن ..نظرات الناس ..الغربة الفقر..فقدوا مصدر الأمان لهم ناظرت في باب بيتها مده طويلة وغصب عنها تساقطت دموعها هنا كانت تلعب هي و أبوها ..هنا كانت تسمع كلماته وضحكاته ..أبوها اختفى وما يدرن وش سر اختفاءه واختفى معه سره .. غاب وتركهن لغربة تبرز أنيابها لهن عمرهن ما طلعن من البيت عمرهن ما حسسهن بالنقص كان الأب ألام والأخ والصديق كان كل شيء لهن بالدنيا كفكفت دموعها فتون و مشت خطوات مترددة وتائهة ولما وصلت لأقرب بيت من بيوت الجيران..وقفت عليه وضربت الباب ضربات خفيفة وبتردد كسى صوتها تقطع.." ام علي موجودة " ناظر فيها ولد جارهم نظره طويلة خافت منها ولمت يدينها حول بعضها دلاله على الشعور بالخوف وبعدها تكلم .."خير وش تبي فيها " بلعت ريقها فتون .."ابيها بشي خاص " ناظرها نظره غريبة وبعدها انفرجت شفايفه عن ابتسامة غامضة.." يعني انا ما انفع" غمضت عينها وزادت القبض على يديها بقوة لاحظ الشباب ذلك وابتعد عن الباب فاسح لها المجال.." تفضلي ادخلي وكلميها" زاد الخوف على فتون .."لا ابي أكلمها هنا" راح الشاب وحمدت ربها بسرها وتنهدت تنهيده دلالة على الارتياح بعدها سمعت خطوات امرأة وصوت عكازه يضرب بالأرض فتون بخجل " سلام خالتي.. وشلونك" جارتهم الكبيرة بالسن .."وعليك السلام هلا بنتي ادخلي البيت" فتون بتردد ونظراتها بالأرض .."لا يا خالتي اختي تنتظرني بس ابي منك حاجه ومستحيه منك" ام علي .." بصوت مليان طيبه وفاء .." يابتيتي احنا جيران والجار لجاره قولي ولا تستحي الا من الي خلقك " "ابي طحين ..الطحين خلص ونحتاج للخبز"قالتها بصعوبة ام علي بتنهيدت ارتياح .."ابشري يا بنتي انتظرني دقائق " نزلت رأسها وحمدت ربها إنها قدرت تتكلم " اذا نقصكم شيء تراني بالخدمة ولو بأخر الليل" رفعت رأسها بطريقة سريعة وصدمت بعيونها بنفس الشاب نزلت عيونها بطأ وصوت أبوها يتردد بداخلها " يا بنتي الزمن خائن والبشر ما ترحم" *** نزل عامر من الدرج وهو يكلم جوال انتبه لبنات الي واقفات عند الباب ومن أول نظره عرف أنهن بنات حمود .. قفل الجوال بطريقه مزعجه ولبس الكاب واتجه لهن بخطى ثابتة وبصوت حاد.."انت وياها ادخلن جوى مافي بنات عندنا يوقفن بوسط الشارع.." زفرت روعه بضيق .." وش دخلك فينا وبعدين إحنا نتظرا الباص " عامر ويأشر بيده باستهتار .." اذا جاء الباص اطلعن بسرعة جوا " تكلمت شروق من طرف خشمها.." وش يعرفنا انه جاء" عامر .."و أنت وش ينقصكن ما تروحن مع وفاء وبلا كثرة حكي وادخلن انا أناديكن لجاء.." روعه وهي ماااشية وتكلم بصوت يسمعه.."وجع يوجعه محد طلب منه شيء" شروق وتسكر الباب وراها .." تربية عزيزة وش تبي يطلع منه " جلس عامر بسيارته ساعة وهو ينتظرا الباص ومل من كثرة الانتظار ولما ناظر بالساعة حس انه راح يتأخر زياده التفت على وراء و شاف الباب مسكر طنشهن وحرك سيارته ومشى *** منقلبه على بطنها وتلعب برجلها بالهواء والتوتر واضح على حركتها مسكت بسكل التلفون تلعب فيه ومره تلفه بطرف أصابعه..والنار الي أشعلتها عزيزة بداخلها حرقت الأمل المتولد ..غمضت عيونها وضغطت على أسنانها بقهر.." وليش ان شاء الله تجيبي بناته عندكم.." عزيزة بسواد غطى قلبها وكتم النور معها .." ابي احرق قلب مريم واحرمها عيالها وبناتها أعيشها بوحدة أبيها تحس الي احسه .." أماني بنت عم عزيزة .."طيب وعامر وسامر أخاف عليهم من بناته تراهم ملعونات أخاف يأخذوا عامر مني.." قاطعتها عزيزة بضحكة تردد صداعها .." أنت مجنونة ما بقى إلا عامر يفكر بنات حمود.."وتكلمت بهدوء بعدها.."عامر اضمنه لك ام سامر لا تخافي عليه دائما يلعبها صح " زفرت أماني بضيق .."يا خوفي يروح عامر وسامر وأنا أتفرج بشكلك " عزيزة باستخفاف .."أقول سكتي عاد من زينه عامر يا كرهي له وهو أخوه المجنون الثاني " شهقة أماني وتذكرت شيء.." صح قالت أيمان انا نادر جاءها وهو نادر الأول قبل عشر سنين" ..وسكتت و أخذت نفس عميق "معقولة رجع عقله له .. وباستفهام مفاجأ.." انتم عالجتوه " عزيزة بخوف طغى عليها من رجوع نادر .." لا تخافي بيرجع ينتكس مثل أول و أخص وهذي المره قسم بالله لأرميه بمستشفى المجانين ولا فكرت بأحد.." دخلت أحلام ولما شافتها تكلم عزيزة بالتليفون نزعت السلك من الفيش شهقت أماني وهي تشوفها .." ليش فصلت الخط" أحلام بروقان وماسكة فنجال كباتشينوا .."لاني تجيني حالة غثيان لما أشوفك تكلمي عزيزة وماني ناقصة استفرغ وأنا دوبي مفطرة فطور محترم.." قامت أماني ونزعت السلك منها .."الله يأخذك الحين انا التعبانه أرتب بعلاقات ومتعبه نفسي عشان احجز لك مقعد عندهم .. وأخرتها أنت ولا همك.." ضحكت أحلام ودارت وبعدها رمت نفسها على الكنب.." ياحليلك طول عمرك مضحكة لعزيزة الحين أنت من جدك انا عامر يأخذك.." زمت شفيفها وكتفت يدها .." الله يقول اسعى يا عبدي وأنا اسعى معاك وعامر ولد عمي وانا اولى فيه من الغريبة ومستحيل أحد يأخذه غيري" ..وناظرتها بنص عين .. "لا تخافي حجزت سامر لك" ضحكت أحلام تجاريها ..."اهاااا ذاك الأهبل الي رقص بزواج ايمان مثل البنت لا يا قلبي انا ما ارضى بأي شخص ..الي احلم فيه لسى ماجاء .." كشت بوجهها .."اجلسي وانتظري عريسك هذي وفاء الي اصغر منا ملكت وانا وانت شكلنا بنعنس طول عمرنا مثل ولد عمنا سالم .." ابتسمت تجاريها .." عادي اخدم أبوي و أمي خير لي من اخدم واحد لا يحترمني ولا يقدرني .."ومشت عنها وتركتها بروحها *** الظهر في بيت الشاعر وتحديدا بالملحق قامت من النوم وهي تتثاوب وتذكرت عامر وحركته البايخه معهن حست بالقهر يملى جسمها بالكامل وان محاضراتها راحت عليها ..قامت تضرب شروق من القهر وتصحيها من نومها شروق وهي دفها .."اييييي توجعيني" روعه بحقد وتنافخ من الغيض .."في شيء لازم اطلعه ..اه لو اني رجال لأكسر رأسه واعلمه مين روعه" شروق قامت ولفت عليها .."هذا وأنت بنت ما قصرتي اجل كيف لو انك رجال" طنشتها روعه وجلست تربعت ونزلت شعرها على وجهها بطريقة تفكير وبفكره خطرت على بالها قفزت بسرعة..لقيتها والله لأعلمه كيف يكذب وركضت على الحمام بسرعة "روعه وش تسوي .." قالتها شروق وهي تتأمل روعه وهي ترفع تنورتها وتأخذ طشت وتعبيه مويا وترش التايد عليه.." روعه بخنق وتتكلم بصوت عالي بوعيد .." والله لأعلمهم هم يقلون إحنا فضحناهم لوريهم الفضيحة كيف.." عبت الطشت مويا وحطت عليه تايد أخذت مكنسة صغيره ولبست عباءتها وربطتها غطوتها عليها بقوة طلعت في الحوش وتمتمت بهمس ..: تعال شوفوا روعه الي جبتوها عندكم" فتحت سياره عمها وقامت تكنس فيها وتمسح الزجاج وتغسل السيارة مثل ما يسوي الهنود بالشارع في عز الظهر وبعد ثواني لحقتها شروق نزل سامر من سيارة صاحبه وانجن لما شافها والتفت لصاحبه.. الي اشر له بيده ان الوضع عادي وابتسامته مرسومة على وجهه لف عليهن وبكل غضب الدنيا .." انت وش تسوي" طلت رأسها مع الباب وببراءة غيرت نبرة صوتها .." جالسه انظف سياره عمي حرام يروح فيها الشركة وهي وسخه كذا" "انت هبله ولا تستهبلي" قالها بصراخ سمعه كل الي بشارع روعه يعني صارت النظافة هبل ومسحت الزجاج الأمامي وناظرت فيه بهبل " كم تدفع وانظف سيارتك" زادت عصبية وبصراخ امتزج مع غضبة .."وجع يوجعك إن شاء الله متى حصلت على الجنسية " سفهته روعة..والتفت على شروق .."هات التايد " لف على شروق ونزع التايد من يدها ورماه بعيد وصرخ عليهن .." ادخلن جوا وقلة الحياء سووها بيتكم ما هو عندنا " شهقت شروق بخوف والتفت لروعه تسعفها لاحظت روعه خوفها.." يووووه الحين من وين نجيب تايد يالله بالعافيه حصلنا على ريال .." ومدت يدها .."هات قيمة التايد.." يمزعها مع شعرها ..يكسر رأسها ...يخنقها ..يذبحها ..كل مصطلحات مرت عليه بلحظتها .." ابي افهم أنت مين مسلطك علينا" "عـزيـزة"..قالتها روعة بكره اخذ نفس عميق والتفت وبهدوء.."ادخلي بالطيب احسن لي ولك" روعه بعناد .."ماني داخله" سامر ويحاول يتمالك نفسه لا يتهور.."قلت ادخلي ولا تفضحينا مع جيرانا" تكلمت أخيرا شروق .."وش فينا ساترات ومستورات" سامر وانفلت غضبه وبقوة جامحه سيطرت عليه .."طيب ادخلي بالطيب لأقسم لجرك مع شعرك أنت وهي." لفت روعة على السيارة الجايه وتكلمت ببرود .. "وخر زبون جديدا" لف وشاف سيارة عامر جايه ضرب رأسه وحاول يصحا من الفضيحة الي هو فيها نزل عامر ببدلته العسكريه ونزع الكاب حقه وبخوف وهو يشوف بنتين واقفات مع سامر بالشارع.. وبصوت متقطع وخائف " وش صاير" سامر سك على أسنانه وتمنى لو فيه قدره ان يكسر رأسها كسر ومن الغيض سكت وما هو قار يخرج الكلام من لسانه كرر عامر سؤاله وهالمره بخوف .. "وش صاير" روعه وترجع وتمسح الزجاج الأمامي.." يعني أعمى ولا ايش انظف سيارة عمي فيها شيء اعوذ بالله منك ما تحبون الزين الا لكم.." عامر بدهشة .." أنت من صدقك" زفرت روعه بضيق.." والله لو اني بمرقص ما صار الي صار .. يللا روحوا عن وجهي وخليني أشوف شغلي" ناظر فيها عامر بنظرات غير مصدقة والتف على شروق .." أنت وش تسوي" سكت وناظرت بروعه وكلها خوف روعة تغيضهم .."شوي شوي على اختي الله يسامحكم اكلتوا لسانها أكل و أنخرست من الخوف ومدري مين الي يرضى فيها بكره .."وانتبهت لنظرات سامر .."غض بصرك عن البنت جالس تبحلق فيها " عامر الي انتبه لنفسه والسيارات الي تمر من عند بيتهم وتناظر في إشكالهم وبصوته الحاد .."الله يأخذك أنت وياها ادخلن جوا ولا تفضحونا الناس راح يقلون أخواته انهبلن" ابتسمت بين نفسها وبهمس "وهذا الي تبيه .." وتكلمت وهي مطنشته "وش عليك من كلام الناس دام انك على حق لاتخاااف من أحد.." سامر يرتجف من القهر والدم متجمع في وجهه.." عامر شوف لك صرف لا كل وحده الليلة تبات بقبرها" روعه بتحدي.." جرب وتقرب مني والله آني لأكسر رأسك أنت وهو وسكرت باب السيارة بكل قوتها عامر .." طيب ادخلي بالطيب لأخبر أبوكم" روعه وتعدل بغطوتها .." اهااااا الي ينقال عن ابونا"..وطنشته .. "شروق جهزي المبخره عشان نبخرها ريحتها صارت كلها تايد.." ضحك سامر بحقد .."شوف السكرتيرة حقتها واقفه وراك" التفت لها عامر .." انا اتكلم عربي وبسرعه ادخلي والله والله لاكسر راسك وعلمك كيف تحترمي هذا البيت.." طنشته وصارت تمسح على الكبوت وبعدين حطت الممسحه بالطشت وعبتها مويا وعصرتها ورجعت تنظف الباب الخلفي .." ارتفع الضغط عند سامر وعامر وخاصة من نظرات الي حولهم ونيران البركان انفجرت بداخله مسك سامر بكل قوته يد روعة ارتعبت شروق وصرخت بخوف وما كان أمامها الا الطشت الي بيدها ناظرت في الطشت وناظرت فيهم وكبت بوجهه عامر وسامر المويا شهقوا وفتحوا عيونهم لأقسى درجه و ماهم متخيلين الي يصير قدامهم وبسرعة البرق اختفن روعة وشروق عن أنظارهم ودخلن الملحق وسكرن الباب وراهم وبقن واقفات يدفعنه ناظرت فيهن غروب ببراءه .." وش صاير" ناظرن كل وحده في الثانية..وضربن بيدين بعض وبعدها ضحكن بصوت عالي )) (( اما سامر وعامر جروا رجلهم جر..أول ما شافتهم عزيزة قفلت السماعة بارتباك وقامت..سبقتها وفاء الي طار عقلها لما شافتهم داخلين بأشكال متبهدلة والمويا تقطر من جسمهم .."وش فيكم ومين الي سوا فيكم كذا اكيد داخلين مضاربه مع احد" ناظروا بعض وضحك سامر بحقد وهو ماشي .." ايه مضاربه بس مع بنات وطلع الدرج وهو يتمتم بكلام اشبه بالوعيد لهن" تأملت وفاء عامر .." وش فيه ..وش يقول سامر " مارد عليها والنار تأكل بقلبه على الحركة الي سونها فيه والتفت لعزيزة و بنظرات الشك الي دائم تشوفهن بعيونه .."كنت تكلمي مين" عزيزه بلا مبالة رجعت جلست .." ما هو من شغلك خليك بحمود وعياله احسن لك طنشها وكبت غضبها وطلع لغرفته *** في اخر الليل ..وقبل الفجر بساعات ..وبغياب القمر عن السماء ..وانحلال الظلام بجبروته وقسوته ..نزلوا من السيارة واشر لها انها تروح لف بسام شماغه حول وجهه وتلثم فيه بطريقه محكمة ..اما عمر رفع طرف ثوبه وسك عليه بأسنانه ومشى بخوف وترقب حتى قفزوا الجدار الخلفي لبيت وقفوا يتأمل المكان بنظراتهم بعدها تسللوا لباب الداخلي وتأكدوا إن الفله ما فيها أحد وانهم مسافرين مثل ما قيل لهم وبأسرع من البرق توزعوا وكل واحد دخل غرفة دخل بسام غرفة ولد عمه وتذكر كيف كان يؤذيه كيف كان يضربه كيف كان يذله ويضحك عيال عمه عليه ومن الحقد كسر كل شيء فيها الابجورات .. المرايا التحف حتى كبيوتره المكتبي ما سلم منه فتح دولابه واخرج كل ملابسه ولونها بالبخاخ الأحمر وبعدها لون الجدار ودمج اللون الأحمر مع المعتق وبعدها ضحك بهستريا وبصوت عالي .." تعال يا سالم وشوف ايش سويت .." طلع من الغرفة وطول هو ماشي يكسر كل شيء يقابلة ..دخل غرفة زوجة عمه وشاف عمر يقلب بأطقم الذهب بسام بعجلة .." يللا ما هو وقت تأمل خذا كل شيء وتراه يفداك على حسابي هالمره " ضحك عمر .." ليه ان شاء الله فاكرني بخلي لك شيء وحط الذهب بجيوبه نزلوا من الدرج وهم يتضاحكوا والنار الي بداخلهم أثلجت ضربوا بيدا بعض دلالة على الفوز وضحك عمر بتريقه .." خلينا نوقع لهم تذكار " بسام بخفة دم .."حط توقيع زورا" واشر بيده كأنها يرمز لعلامة زورا خرجوا من حيث دخلوا وحلاوة الانتصار نستهم عظمة الذنب *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
في بيت حمود وفي المجلس التراثي جالسات مع أبوهن وهن يتأملن طريقة عزيزة بالكلام وكيف إن أبوهن ماله هيبه عندها ..وشجاعته وقوته كلها استفردها على أمهن دفت شروق روعة..وعدلت لأبوها المركا.." اجلس هنا يا أبوي" حمود ويجلس مكان ما قلت له شروق ويفسخ شماغه وعقالة .."هاااا يابناتي عساكم مرتاحات" روعة وصحت من سرحانها.." والله يا عمي ما تقصر عزيزة معتبرتنا مثل بناتها واكثر" تقاطعها شروق باستنكار .." وش بناتها أنتي.. قصدك مثل أحفادها " ناظرتهن عزيزة بقهر وفهمت على حركاتهن .." مثل بناتي او أحفادي أهم شيء مرتحات" روعة بطيبة مزيفة.." من ناحية الراحة مرتحات وقامت وجلست جنبها .."انا زعلانه عليك ليش يوم رحتي المطعم مع صديقاتك ما آخذتني معك " تلون وجه عزيزة وناظرت بحمود بخوف .."ومين قال اني رحت المطعم انا رحت المستشفى عندي موعدا" روعه .." ليش أنت لسى تعالجي عن العقم لو انا منك اقطع الرجاء خلاص قريب وتصكي الخمسين وما في أمل " شروق .." خسارة كان نفسي أتشوف عيالك كيف يطلعوا.." ولفت لأبوها الساهي بالتلفيزون .."يابوي خلينا نزوجك عزيزة ما عاد تنفع لك " حمود ويلتفت لهن ويناظر بعزيزة .."خلاص دوري لي بس أهم شيء تكون صغيرة ومزيونة " عزيزة جن جنونة وسكت على أسنانها بقهر." ومن كبيري انا صدقت ناقصات هالعقل" روعة وشروق ويتظاهرن بالحزن .." الله يسامحك ياعمه" .. وتتنهد شروق بتهيدت واحد موجوع.." هذا كلامك و انت اقرب وحده لنا اجل الغريب وش يقول عنا " وتحب راس ابوها " عن اذنك يبه ماابي اجلس واسمع كلامها الي من الصبح وهي تسمعني ياها وانا ساكته على شان خاطرك .." روعة وتقوم معها خذيني معك.." اصلا عزيزة مستحيل تحبنا حتى قدام ابونا ماحترمتنا" حمود .." ماعليك منها اجلس والله الجلسه من دونكم ما تسوي وعزيزة لا تخذوها" صرخت عزيزة بخنق .." شايفني مجنونة عندك " وقامت وتركتهن وابتسم شروق وروعة بانتصار دخلت عزيزة المطبخ وشافت سامر وجهه منتفخ من الغضب ..والشغالة تهز رأسها بخوف سامر .." انت تفهمي اقولك مايجي المغرب الا والمفتاح جايبته لي عاد ما هو مشكلتي تصنعيه تخلقيه المهم اشوفه قدامي " سانديا المسؤولة عن البيت وتهز راسها .." بابا انا ما عرف وين مفتاح" سامر دقها بأطراف أصابعه مع رأسها .." دوريه عدل ما هو معقولة المحلق ماله مفتاح سبير.." عزيزة بحيرة امتزجت باستفهام ..."هي انت وش فيه صوتك مالي البيت" ناظر فيها سامر وحط إصبعية على فمه بطريقة عصبية .." مالك دخل وانقلعي عن وجهي عزيزة بحدة.."احترم نفسك" سامر طنشها .." سمعت سانديا دوريه بالمخزن دوريه بغرفتك المهم تلاقيه " عزيزة.." وش تبي منها" سامر .." مالك دخل" عزيزة ولفت على الشغالة وفي عينيها علامات استفهام كثيرة.." وش يبغى منك هذا" سامر ودفها بيده على وراء .."مالك دخل فيها وانقلعي عن وجهي بالطيب احسن لك" عزيزة طنشته وسألت ساندي بحزم.."وش يبي منك " سانديا بخوف .." مفتاح سبير حق ملحق " ناظرت عزيزة في سامر من فوق لتحت .." قول من الأول انك تبي المفتاح ..تعال أعطيك المفتاح " *** مسحت يدها بالمريلة ..وفكتها وعلقتها بالمطبخ وقفلت النور وراها ..نادت بصوت ناعس وتعبان " وسن ..وسن " شافت الباب مفتوح وأختها جااااية من برا ..ضربت صدرها بخوف " وسن " دخلت وسن وقفلت الباب وراها بهدوء .." نعم وش تبي انت بعد " فتون .." وين كنت وش مطلعك برا " زفرت بملل ومشت عنها وتركتها بحالها فتون واتسعت حدة عيونها وسحبتها من يدها.." اقول وين كنت" وسن بضيق وصوتها مخنوق .."يعني وين أكون اتمشى بالشارع" شدت يدها اختها بقوة .."وأنت مين سمح لك تطلعي ترا أبوي ما مات عشان تمشي على رأسك.." ناظرت بأختها بصوت واطي حرك فيها مشاعر الألم والحزن.." يعني وين راح أبوي وليش تركنا ..انا مابقيت بيت بالقرية غير سألتهم عنه حتى الهنود سألتهم ..حرام عليه يروح ويتركنا كذا " فتون بصوت خنقتها العبرة.." الغائب عذره معه" وسن ومسحت دموعها المتساقطة بكثرة.." نجلس مكتفات اليد ونقول الغائب عذره معه اليوم جيرانا فتحوا لهم بيتنا وبكره راح يملوا يقلوها في وجهنا ما عندنا شيء نعطيكم" فتون بقلة حيلة .."وش نسوي يعني ندور بالشوارع نشحذ" وسن وخلاص انفجرت بالصياح .." عااااد نشحذ ولا نموت جوع " ضمتها أختها لصدرها واخلطت دموعهن مع بعض.." لا تخافي أبوي راح يرجع ومستحيل يتركنا كذا " *** وقف فارس سيارته امام المنتزه الوحيد الي عمره ما فارقه اخذ جواله واتصل على سعيد وانقهر ان جواله مقفل حس إن الأمل بدا يتسرب منه وصوت داخله يقول " اكيد رفضت ..أكيد فكر وبعدين تندم انه يزوج بنته لواحد مثلي .. اااه الله يسامحك ليش خليتني أشوفها ليش خليتني أتعذب ليش علقتني فيها غمض عيونه وتذكر شكلها وهي ترفع ثوبها وتحط المبخره عند رجليها ابتسم بين نفسه و أرخى المرتبه على وراء وحط يده على مؤخرة رأسه وشغل الراديو محاولة لهرب من الخيال الي يقوده دائما عند عن فتون واتسعت ابتسامته لما سمع برنامج "نور على الدرب"..ما يدري ليش يحبه ويحب يسمع فتاويه ..يمكن يذكره بأمه ..يذكره بحارته ..يذكره بندر وبروعه أخته الي تركها لزمن وقسوته واجبرها ان تقاوم غدره بنفسها تنهد بصوت موجع استخرجه من باقي الحياة في قلبه فتح باب سيارته ومشى بالمنتزه ورمى نفسه لأقرب كرسي قابله و أرخى لعنان لفكره انتبهت احدى البنات لوسامته وطريقة نظراته أسرها من لحظته وتمكن الشيطان من قلبها غمزت له بكل وقااااحه وفتحت شنطتها وطلعت رقمها وحطته على الطاااوله وقبل ما تشيل نظرتها بحركه بسيطة بس كانت موجعة بالنسبة لها رمى الرقم بطرف أصابعه على الأرض وطار بالهواء يعبث به كما تعبث هي بنفسها انقهرت البنت من حركته وسبته بنفسها وتركته دور لها على الي يرضي غروره تأمل الناس الي حوله شاف اما زوج مع زوجته او أب مع أطفاله او أخ مع أخته وهو الوحيد الي جالس بروحه لو ما صار الي صار كان الحين هو بين أهله كان الحين متزوج وعنده طفل او طفلين ..حياة الغربة أتعبته والوحدة حاصرته لمتى راح يعيش هذي الحياة ومتى راح يرتاح تعب وهو يسأل نفسه هالسؤال والى ألان ما قدر يستخرج الجواب من نفسه *** على الساعة الثالثة ليلا ..دخل الفله وهو يتمايل من سكره.. ويمشى وهو يدور حول نفسه .. شاف الأنوار الملحق شغالة .. وتذكر المفتاح وانتقامه من البنات تثاوب وحك خشمة وبعدها ضرب رأسه بأطراف أصابعه يصحيه من دواره و غير اتجاه لهن والشيطان يوسوس له بأشياء كثيرة ويزين طريق الشوك له دخل المفتاح بالباب بهدوء وهو يلتفت يمين وشمال وبعدا ما تأكد من خلوا المكان دفع الباب بهدوء وبعدها أغلقه وأدرا بالمفتاح وتأكد من تقفله وفتح النور الممر الموصل لغرفهن وفي داخل غرفهن سمعن صوت فتح باب وقامن كلهن بحركة مفزوعة ضحك لما سمع أصواتهن والسكر شاق طريقه لضياع والشيطان يحفر لدفنه دف الباب بدفاشة وعيونه تترقب المكان بحذر روعة ..شروق ..غروب.. بصوت واحد "..ماااااااماااا" سامر فتح النور ويأشر له بإصبعه.." اص اص لا تفضحنا " روعة جف حلقها من الخوف ، ونظرت إليه بهلع ، وقالت بصوت متقطع .."هي انت وش جابك وش تبي " سامر رفع عينية باتجاهها وبنفس النظرة، المملؤة رغبة حيوانية وايضا معززة بشيطانية " جاااي اكمل السهرة معكن " شروق وتتخفى وراء روعه وغروب تتمسك فيهن بقوة .." يا مجنون اطلع برا " سامر بضحكة شيطانيه .." هاااااهاااااهاااا اطلع بس قبل اخذ حقي " شروق تستفسر بهلع وقلبها ينبض بسرعة .." وش حقك " سامر "شفت المويا الي كبتنها علي " واشر على جسمة .." راح تدفعن ثمنها " روعة تصرخ وتناظر في الغرفة دور لها ملجا للهرب .."انت مجنون" ..وصرخت بصوت عالي .."يبااااااه الحقـوا علينـا يانــاس حــرامـــي" سامر بروقان ويمسح على ذقنة .."اصرخي من هنا لبكرة وإذا تعبتي قولي لي أجيب لك مويا" شروق وهي تمسك بالبطانية وترفعها على وجها وتغطى فيها جسمها وبصوت كله رجاء و توسل و ألم.."وش تبي فينا خاااف ربك هذا جزاتكم بحمود انكم تخونوا بناته" طنشها سامر والتفت لغروب المنخزنه وراء روعة ودموعها ماليه وجهها .."مين الحلوه "هذي" واشر على غروب .."شكله مظلومة" وشدها بقوة لما خبطت بصدره صرخت غروب بهستريا " ابعد عني يا**** " قفزت شروق وروعة وشدا غروب من قبضته ودفعنه على وراء وخلصن غروب منه تراجع على الوراء وبعدها ثبت رجليه ودفهن بيده بكل قوته ومسك غروب ودخلها الحمام وسكر عليها الباب وسحب المفتاح منها.." هذي يبي لها وقت حسابكن معاااي انتن الحين .." أتضرب راس غروب بالجدار ومسكت شعرها وهي تصرخ وتضرب في الباب.." افتح الباب..افتح الباب حرام عليكم" وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجأة.. ناظرت بالحمام وشافت الشباك خال من الحماية وشهقت بفرح ومسحت دموعها بيدها ركبت على البانيوا وفتحت الشباك وناظرت بعد الشباك عن الأرض وتراجعت بخوف سمعت صريخ أختها شروق وزاد صياحها ورجعت على الشباك وبلعت ريقها وغمضت عينها وقفزت من الشباك المتها رجلها بشده وحاولت توقف وتجمع كل قواها وتركزت على رجلها السليمة لفت الجهه الثانية وهي تعرج و شافت الباب مسكر بكت بدموع حار وانشل عقلها وقته عن التفكير عمرها ما تمنت انها تنحط في الموقف هذا .. رفعت عينها لسماء ودعت "ياربي احفظ اخواتي "و أول ما جاء بالها نااادر ركضت لباب الفلة الرئيسي شافت الباب مقفل ومسكت في الباب وهي تصرخ ..يبااااه ..يباااااه عزيزة وطاحت وانهارت بالصياح .. رجعت الباب الخلفي و انقهرت انه مسكر خرت قواها وهي تنادي بصوت عالي وهي تبكي وانتبهت لدرج ملتف بشكل حلزوني ومنظره غريب أول مره تشوفه ..ركضت عليه وما أعطت نفسها مجال تفكر وصلت شافته وصلها لبلكونه واسعة وبداخلها أشبه بالحديقة ركضت لداخلها وشافت باب بسرعة فتحته ومسحت دموعها بفرح لما شافته وصلها لغرف من غرف القصر ..شافت نادر نائم ومن الفرحة نادت وهي تمسح دموعها .."نادر ..نادر بسرعة اصحى " واخنق صوتها وصرخت بصوت عالي "ناااااااادر قوووووم" لف عامر مفزوع وشهق لما شاف نفس البنت واقفه قدامه وتنادي نادر وبسرعة عقله الباطن برمج له أشياء ****ة..و دنيئة انتبهت غروب انه ما هو نفس نظرات نادر وحطت يدها على حلقها وشهقت بخوف "عااااامر" قام عامر من سريره مفزوع وبركين داخله انفجرت لتوها "وش تبي بنادر" ناظرت نظرة سريعة وتذكرت أخواتها وبسرعة فتحت الباب وهربت من خياله ركضت ودموعها تسبقها هربت من الموت وراحت لموت برجلها فرحت من قلبها انها توسط الفله وهذا هو الدرج الموصل لخارج لفت على وراء وشافت عامر يلحقها نزلت من الدرج وهي تمسح دموعها الي سببت لها ضباب على عينها ورجعت التفت على عامر بخوف وما نتبهت بالجسم الي صدمها ومسكها بقوته لطيح.. واحتوى جسمهـا الصغـير بيـديـنه يتبــــــع غروب وحكاية الاحتواء ..؟؟؟؟ عامر ونادر وحلقة الوصل بينهم ؟؟؟ سامر وتفكيره الشيطاني ؟؟؟؟ سلطان وردة فعله؟؟؟؟؟ فتون وسن وسر الاختفاء ؟؟؟؟ فارس ؟؟؟بندر؟؟؟ احمد؟؟؟ بسام عمر والضيااااع الى اين ؟؟؟؟ بسمة وأحلامها الى اين تقودها ؟؟؟ |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الـجـزء الـسـ(7)ـابـع فـتيات بـقلوب رجـال على الساعة الثالثة ليلا ..دخل الفله وهو يتمايل من سكره.. ويمشى وهو يدور حول نفسه .. شاف الأنوار الملحق شغالة .. وتذكر المفتاح وانتقامه من البنات تثاوب وحك خشمة وبعدها ضرب رأسه بأطراف أصابعه يصحيه من دواره و غير اتجاه لهن والشيطان يوسوس له بأشياء كثيرة ويزين طريق الشوك له دخل المفتاح بالباب بهدوء وهو يلتفت يمين وشمال وبعدا ما تأكد من خلوا المكان دفع الباب بهدوء وبعدها أغلقه وأدرا بالمفتاح وتأكد من تقفله وفتح النور الممر الموصل لغرفهن وفي داخل غرفهن سمعن صوت فتح باب وقامن كلهن بحركة مفزوعة ضحك لما سمع أصواتهن والسكر شاق طريقه لضياع والشيطان يحفر لدفنه دف الباب بدفاشة وعيونه تترقب المكان بحذر روعة ..شروق ..غروب.. بصوت واحد "..ماااااااماااا" سامر فتح النور ويأشر له بإصبعه.." اص اص لا تفضحنا " روعة جف حلقها من الخوف ، ونظرت إليه بهلع ، وقالت بصوت متقطع .."هي انت وش جابك وش تبي " سامر رفع عينية باتجاهها وبنفس النظرة، المملؤة رغبة حيوانية وايضا معززة بشيطانية " جاااي اكمل السهرة معكن " شروق وتتخفى وراء روعه وغروب تتمسك فيهن بقوة .." يا مجنون اطلع برا " سامر بضحكة شيطانيه .." هاااااهاااااهاااا اطلع بس قبل اخذ حقي " شروق تستفسر بهلع وقلبها ينبض بسرعة .." وش حقك " سامر "شفت المويا الي كبتنها علي " واشر على جسمة .." راح تدفعن ثمنها " روعة تصرخ وتناظر في الغرفة دور لها ملجا للهرب .."انت مجنون" ..وصرخت بصوت عالي .."يبااااااه الحقـوا علينـا يانــاس حــرامـــي" سامر بروقان ويمسح على ذقنة .."اصرخي من هنا لبكرة وإذا تعبتي قولي لي أجيب لك مويا" شروق وهي تمسك بالبطانية وترفعها على وجها وتغطى فيها جسمها وبصوت كله رجاء و توسل و ألم.."وش تبي فينا خاااف ربك هذا جزاتكم بحمود انكم تخونوا بناته" طنشها سامر والتفت لغروب المنخزنه وراء روعة ودموعها ماليه وجهها .."مين الحلوه "هذي" واشر على غروب .."شكله مظلومة" وشدها بقوة لما خبطت بصدره صرخت غروب بهستريا " ابعد عني يا**** " قفزت شروق وروعة وشدا غروب من قبضته ودفعنه على وراء وخلصن غروب منه تراجع على الوراء وبعدها ثبت رجليه ودفهن بيده بكل قوته ومسك غروب ودخلها الحمام وسكر عليها الباب وسحب المفتاح منها.." هذي يبي لها وقت حسابكن معاااي انتن الحين .." أتضرب راس غروب بالجدار ومسكت شعرها وهي تصرخ وتضرب في الباب.." افتح الباب..افتح الباب حرام عليكم" وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجأة.. ناظرت بالحمام وشافت الشباك خال من الحماية وشهقت بفرح ومسحت دموعها بيدها ركبت على البانيوا وفتحت الشباك وناظرت بعد الشباك عن الأرض وتراجعت بخوف سمعت صريخ أختها شروق وزاد صياحها ورجعت على الشباك وبلعت ريقها وغمضت عينها وقفزت من الشباك المتها رجلها بشده وحاولت توقف وتجمع كل قواها وتركزت على رجلها السليمة لفت الجهه الثانية وهي تعرج و شافت الباب مسكر بكت بدموع حار وانشل عقلها وقته عن التفكير عمرها ما تمنت انها تنحط في الموقف هذا .. رفعت عينها لسماء ودعت "ياربي احفظ اخواتي "و أول ما جاء بالها نااادر ركضت لباب الفلة الرئيسي شافت الباب مقفل ومسكت في الباب وهي تصرخ ..يبااااه ..يباااااه عزيزة وطاحت وانهارت بالصياح .. رجعت الباب الخلفي و انقهرت انه مسكر خرت قواها وهي تنادي بصوت عالي و تبكي وانتبهت لدرج ملتف بشكل حلزوني ومنظره غريب أول مره تشوفه ..ركضت عليه وما أعطت نفسها مجال تفكر ولما وصلت شافته وصلها لبلكونه واسعة وبداخلها أشبه بالحديقة ركضت لداخلها وشافت باب بسرعة فتحته ومسحت دموعها بفرح لما وصلها لغرف من غرف القصر ..شافت نادر نائم ومن الفرحة نادت وهي تمسح دموعها .."نادر ..نادر بسرعة اصحى " واخنق صوتها وصرخت بصوت عالي "ناااااااادر قوووووم" لف عامر مفزوع وشهق لما شاف نفس البنت واقفه قدامه وتنادي نادر وبسرعة عقله الباطن برمج له أشياء ****ة..و دنيئة انتبهت غروب انه ما هو نفس نظرات نادر وحطت يدها على حلقها وشهقت بخوف "عااااامر" قام عامر من سريره مفزوع وبركين داخله انفجرت لتوها "وش تبي بنادر" ناظرت نظرة سريعة وتذكرت أخواتها وبسرعة فتحت الباب وهربت من خياله ركضت ودموعها تسبقها هربت من الموت وراحت لموت برجلها فرحت من قلبها انها توسط الفله وهذا هو الدرج الموصل لخارج لفت على وراء وشافت عامر يلحقها نزلت من الدرج وهي تمسح دموعها الي سببت لها ضباب على عينها ورجعت التفت على عامر بخوف وما نتبهت بالجسم الي صدمها ومسكها بقوته لطيح.. واحتوى جسمهـا الصغـير بيـديـنه اختلطت أنفاسهم ..وتوحدت نظراتهم ..شهقت بصوت مسموع وهي تحط يدها على فمها.."نـادر".. ولفت على عامر بخوف وصوت شهقاتها مسموع وشعرها متناثر على وجهها بفوضوية "كنت.. سامــر.. أخـواتي " و انتبهت لنفسها ودفعت نادر بكل قوتها عن طريقها وهربت بعيد عنهم سمعت تصفيق عامر عامر يصفق و بصوت مشدود.."ما هو هذا حظن نادر الي دوريه ليش هربت عنه " صرخ نادر بوجهه والتفت على غروب .." عامر " كلمته أوجعتها او بالأصح أهانتها ..التوت رجلها وطاحت على الأرض وهي تتأوه بأشد الألم و الأوجاع ..ركض لها نادر وتبعة عامر حاولت تقوم بس رجلها زاد المها بشدة ..تراجعت على وراء بخوف وصوتها يرتجف ودموعها بلت وجهها والتصق خصل شعرها بدموعها .." سامر .. شروق روعة... الحقوا عليهن " فـهم عـامر كلامـها و استغرب نادر وش تقصد ولحق عامر بدون وعي سبحان*** الله متكورات في الزاوية وشروق دافنه نفسها بظهر روعة .. وصـوت أنفاسها مسموع وقلبها ضـاق من كثر ما ينبض بشدة ..وروعة دافنة نفسهن بين رجولها ..وكل قواها استنزفتها ..والضعف بدء يتسرب لجوارحها سامر بدون عقل وهو يتأمل بإشكالهن .." شوفن انا كنت بتعامل معكن بطريقه ثانية بس لما شفتكن أعجبتني وخلينا نسهره سهرة عمرنا مانسانها" شروق وتدفن نفسها اكثر بظهر روعة .." يا السكران يا المجنون والله لو تقرب منا لتندم طول عمرك.." رفعت روعة رأسها وبعدها رجعت دفنته " أنت ما تربيت والله غير تكون ترباتك علي يالقذر وتشوف مين روعة " قرب منها سامر وشدها من شعرها لوجهه.."يعني كيف تربيني" ضربته روعة كف على وجهه بأقسى قوة حتى تألمت يدها .." كــذا تـتربى ولسه ما شفت شيء " مسكها بيده اليسر وقبض على يدينها الاثنتين وشدها من شعرها بيدها الثانية .. "شكلي بدخل معك معركة أنت الخسرانه بالأخر " حاولت شروق تفك يده عن روعة.." والله غيرك الخسران وما راح نبقي فضيحة غير نجيبها لكم .." رفسها برجله على الجدار .." صدق من قال عنك سكرتيرتها ووووو.... " قطع كلامه الـدق العالي والسريع والأصوات العالية الي يسمعها ارتاب سامر وناظر في البنات بخوف وبعدها فتح باب الغرفة سمع صوت عامر يصرخ بوعيد .."افتح الباب ..يا ل*** يا ل****" سامر بحقد والنار مشتعلة بجوفه ولسه ما قدر يطفيها.." خير وش تبي دائم تنكد علي صدق مين سماك هادم اللذات" فتح الباب و مسكا عامر وضرب رأسه بالجدار .." أنت مجنون تبي تفضحنا" دفعه سامر بكل قوته على وراء وهرب عن وجهه وطلع خارج البيت اما روعة وشروق ركضن وقفلت باب الغرفة عليهن الحمد***لله فــي المـزرعـة ..قبل الشروق ..وعند بزوغ النور .. وهبوب نسمات الصباح الباردة و ريحه الريحان منتشرة حوله ومـختلطة بريحـه زهور الـفل أما هو جـالـس على الـبركة ورجله تلعب بالمـويا ويـرش فيها على وجهه كـالرذاذ تصحيه وتبعث الحياة لقلبة وتـجدد إشراقـة وجهه وتنبت البسمة على وجهه بعدها ضرب بالمـويا بعصبية وتناثرت بشكل أقوى على وجهه وملابسة " و أمـي مـين عـندها " احمد بهدوء ومقدر موقفة العصبي .." تتناوب أمـي و لمـى عندها ولينا وليلى ما هم مقصرات يوم بعد يوم عندها " مشى بندر بغيض ويضرب كل شيء قدامة وهو يصرخ .."و أبوي ما كفاه الي سواه فينا كمان يبي يعذب أخواتي..متى يصحا لنفسه ويحس كيف هو ظلمنا .." تنهد احمد بحزن.. "ما عليك أخوات قويات لا تخاف عليهن" بندر بأنفس حارقه والغضب كاسي وجهه حـمرة..."كيف والبيت مليان شباب و أخون هالقذرة ما راح يتركوا أخواتي من شرهم" .. وتذكر شيء ولف علية بلهفة .."طيب أنت متى تبي تعقدا على روعه وتأخذها " هز رأسه احمد وبعدها حول نظراته بالفراغ.. "قلت لك من الأول ما قدر" مسكه من طرف ثوبه وشده بكل قوته .."أنت أناني وما تفكر إلا بنفسك " نزع احمد نفسه بقوة .."وأنت ضائع وضيعت أمك واخوتك و أخوك بعد " دفه بندر على وراء وخبط رأسه بالجدار .."مستحيل أخليك تسافر " احمد بابتسامة باهـته .." خلاص يا أبوي كل شي جاهز وما جيت إلا عشان أودعك" طوق أصابعه العشرة حول رقبته وخنقه بكل قوته وبعدها ذبلت أصابعه وناظر فيه نظرة مودع وضمه بكل قوته على صدره وهو يكتم شهقاته ودموعه الي عمره مانزلها الا على احمد رفيق عمره الي وقف معه بكل شيء .. وألان يسافر وربما بدون عودة و يخليه لمجهول يصارعه لوحده الله ***اكبر طالعت بالساعة وهي تشير لثامنة .. وبعدها زفرت بضيق ولبست عباءتها . من البارحة ما قدرن يناما وغروب صياحها قطع قلوبهن ورجلها آلمتها بشدة وما قدرت تستحمل وأبوهن عايش بينهم وفاقدته .. عايش بينهم بلا روح ..حتى لما طلبنه يوصل غروب المستشفى ما سال ليش وش فيها .. حمود بداخله عمى وما هو أي عمى سمعت رنين الجوال وتسابقن مع بعض ردت روعة بعجلة.."هااااا بأي شرطة عامر يشتغل" لمى تسمي من الخوف .." بسم الله الرحمن الرحيم .. سلمي بالأول ..وش تبي بعامر " روعة بغضب .." وجع يوجعك جاوبي وبلا كثرة كلام " بلعت ريقها لمى وبتقطع .." في مركز الــ....... ليش ووووو" قفلت الخط بوجهه بدون ما تكمل كلامها شروق.." هاااا علمتك " روعة " ايه وبسرعة البسي وقفي تاكسي يأخذنا لمركز الشرطة " شروق.." تااااكسي...صعبة كيف نركب......" قاطعتها روعة وهي تلبس عبايتها على المستعجل .." أنا راح أوقف تاكسي تبي تجي معاي حياك الله ماتبي تجي مع السلامة " مسكتها شروق " خلينا نروح مع السواق احسن ..." روعة بعصبية حارة .."ضفي عن وجهي احسن لي ولك " طلعت خارج البيت وقطعت الشارع و أشرت على تاكسي وركبت ..وبعدها بثواني ركبت شروق وراها روعة بحدة وتكلم سائق التاكسي..خذا لمركز شرطة الــ........." سبحان*** الله صورتها مطبوعة بذاكرته ..واسمها عمره ما غاب عن باله ..طيب مين هي ..وكيف عرفها ..حس ان فيه حلقة مفقودة بذاكرته ..ليش رسوماته اغلبها عن الغروب ليش عيون بنت حـمود دائم تشده ..عجز عن التفكير وضرب بيده على فخذه بقهر نزلت وفاء وهي ماسكة عباءتها و قعطت عليه تفكيره .."ليش وش صار لغروب " غمض نادر عيونه وبألم .."انكسرت رجلها وتنومة تحت المراقبة يوم كامل" وفاء .."يا عمري يا غروب ومتى صار هالكلام " نادر.." البارحة بالليل ".. وقام وقف عند الاستقبال ينسق شماغة فوق رأسه " يللا انا انتظرك بالسيارة " مشى بالسيارة السكوت هو الهواء الي يتنفسونه .. والتفكير هو المحتل المكان ..نادر عقله تعب من كثر ما يفكر وكل ما يفكر يصل لباب مسدود .وفاء السرحان قادها لسلطان وطريقة تفكيره الي عجزت ترضي رجولته.. وتثبت أنوثتها وقف نادر عند محل الورد والتفت على وفاء .." تنزلي تختاري لها باقة ولا أنا اختار " وفاء بشرود.." لا أنت انزل " نزل نادر ودخل المحل .. اختار باقة بالورد الأبيض فقط إلا ورده حمرا يتيمة توسطت اللون الأبيض.. استغرب من اختياره .. يمكن الطهارة والنقاء الي يشوفها بعيونها..هـو الي يشدها لها والحب ماله طريق لقلبه او شيء بداخله عجز يفسره استغرب من نفسه ليش اللون الأحمر اختاره وهو يمقته و ما يحبه ..يذكره بشي ناااسية بس غروب مالها دخل باللون الأحمر هي تشده لشيء هو فاقد ه وما هو عارفة إلى ألان وصلوا المستشفى وجلس بـرا في مكان الاستراحة ودخلت وفاء عندها أزاحت وفاء الستار وبابتسامة .." الحمد الله على السلامة " غروب وتمسح دموعها وتعدل من جلستها .." الله يسلمك" وباستفسار غريب.."وين شروق وروعة ليش ما جوا معاك " وفاء وتهز اكتوفها .."ما ادري ..يمكن راحن الجامعة " غروب بخوف تسرب لقلبها .." يعني شفتيهن اليوم " وفاء .." ايه كان ينتظرا الباص بالشارع "..ومدت لها باقة الورد وبخجل .." شوفي هي مني بس ما هي على ذوقي " غروب بدون نفس وتحاول تغير ملامح وجهها .." مشكورة تعبت نفسك يا عمري ..على ذوق مـين " وفاء بحماس .."ذوق نادر " نزلت عيونها وتذكرت نادر والموقف الي انحطت فيه ..وعامر وكلامة القاسي عليها نزلت رأسها .." حلوووو ذوقه الله يخليه لكن " الحمد***لله وقفن عند الباب وهن يزفرن .. ولامات يدينهن حول صدرهن .. أزعجن الحارس حتى سمح لهن بالدخول ..حسن بالخوف يتسلل لقلوبهن وشدا يدين بعض وعيونه ترمش بكثرة ...وقفن عند مكتبه واستأذن بالدخول عليه دخل الجندي .."حضرت الضابط في بنتين واقفات برا عندهن بلاغ ويبن يقدمنه" عامر بانزعاج.." خذهن لمكتب النقيب" الجندي .."ما هن راضيات يقولن يطالبن البلاغ يكون من عندك " نزع نظارته عامر و بحيرة.." خليهن يتفضلن " |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
دخلت شروق و روعة بشموخ وقلوب كالقلوب الرجال .." السلام عليكم " عامر بشك وصوتهن ما هو غريب عليهن .." وعليك السلام تفضلن" شروق بأنفة .."إحنا ما جايأت نجلس أظنك عرفتن .." بنات حمود" شهق بصوت عالي واشر لكاتب انه يطلع بـرا روعة وتناظر بالكاتب .." ليش تخليه يطلع خليه يكتب أقوالنا" عامر بشدة ويأشر لكاتب بالخروج.." أنت وش تخرفي " روعة وتجلس على الكرسي وتحط رجل على رجل .."انا جاية اقدم بلاغ في أخوك سامر"..و أشرت بإصبعها الإبهام .." وأنت الشاهد على البلاغ" ناظـر العريف الكاتب بعـامر بـغرابة وطلع بـرا عامر بعد ما تأكد من خروج الكاتب قفل الباب وراه .." انا مستعد اقدم لك الي تبغين بس بلاش هالفضائح " شروق .." اسفه ما في شيء يرضي غرورنا الا لما نشوفه مثل ال*** ينجر لسجن " لف عليها عامر و بصوت عالي .." احترمي نفسك " شروق تقاطعه .." انتم الي احترموا نفسكم ما كفاكم الي شفناه منكم ..الله يأخذكم واحد... واحد .." عامر يتمالك أعصابه ويجلس على مكتبة .." ما هو هذا موضوعنا ..ايش يرضيكن وتتنازلن عن القضية " كتفت يدها شروق وناظرت فيه بنظرة ثقة .." موافقات تنازل عن القضية بس بشرط ..متأكد انك تقدر تحققه لنا على فكره هو ما يرضى غرورنا بس على قولتك بلاش فضائح " عامر بأقرب لارتياح .." انا موافق مهما كان الشرط " روعة رفعت حاجبيه.." متااااكد" عامر باشبه بالثقة .." ايووووه متاااكد ويللا خلصن " شروق وتجلس مقابل روعة وتحط رجل على رجل .." شرطنا انك تتنازل عن قضية أخواني" ضرب المكتب ضربة قوية .." هذا الي ناقص " روعة.." اجل يالله اكتب والله ما ارضي غير أشوف سامر مرمي بالسجن و إذا كان عندك مبادئي شوف شغلك .." ضرب جبهته بقوة ودق الجرس ينادي على الكاتب ..انه يكتب أقولهن وبعدها وقعت شروق وروعة على البلاغ مسك يدين بعض وضغطن عليها بقوة وطـلعـن وابتسامة مظلومة أبت أن تخرج الله*** اكبر نزلن من التاكسي ..عدلت روعة عباءتها ..وشروق نزلت وتناظر بعيونها يمين وشمال بحذر تخاف أن أحد يلمحها وهن راكبات مع سيارة أجرة ..دخلن بيت خالتهم ام احمد واتجهن على مجلس الرجال مباشرة واتصلت روعة على سلطان سلطان .." هلا روعة انا في البيت " روعة .."تعال بالمجلس بدون ما حد يحس أبيك بموضوع ضروري " قفل جواله سلطان وبدا الخوف يتسرب لقلبه ناظرت بالمجلس وانتبهت على جوال من أول نظرة عرفته انه لاحمد أخذته ولفت على شروق و بحذر .." خليك عند الباب و إذا أحد جاء اشر لي من بعيد " شروق بغرابة .." ليش " روعه بنفاخ.." بدون ليش" فتشت السجل وقائمة الأسماء ومكالمة احمد مع أخوها تنعاد بعقلها وشافت أخر الأسماء المطلوبة كانت دور اسم أخوها فارس مثل المجنونة شدها اسم غريب "البندري" كانت واثقة ان احمد ما هو من هالشغلات . دورت بس للأسف ما لاقت اسم أخوها .. أرسلت كل اسم تشك انه يكون لفارس ومن ضمنهن البندري أشرت لها شروق من بعيد ..وبسرعة رجعت الجوال مكانة دخل سلطان والخوف واضح على وجهه.." خير روعة وش فيه " روعة بدون مقدمات وباندفاع .." صاحبك ال*** القذر البارحة دخل علينا الملحق " قاطعها سلطان بدون تصديق .." أيـش ...مين " روعة .." يعني من غيره القذر أخو القذرة " سلطان بشك .." قصدك سامر " شروق بتذمر .." ايوووووه هو فيه غيره قذر " سلطان يهز رأسه بدون تصديق .." لا سامر ما يسويها .." روعة .." أقولك دخل علينا الملحق وحاول يتحرش فينا و هذي غروب مرمية بالمستشفى كسر رجلها يا جعلا الكسر الي يكسر عظامه و أزوره بدار المعاقين وهو يدور حول نفسه " سلطان .."انت متأكد انه سامر .. سامر ما غيره" شروق وتزفر وصوتها يرتفع .." قلت لك من الأول يا روعة سطان ما عنده سالفة" مشت روعة من قدامه وهي متضايقة .."يالتني سمعت كلامك ضيعنا عـشـرة ريـال علـى الـفاضـي "...وطلعن ومتندمات أنهن خبرن سلطان.. بقى سلطان مصدوم هن أخوت بندر وعمر بندر وفارس عيال خالته وروعة خطيبة أخوه ..أخوات عيال خالته الي قضى معهن اجمل طفولة ..و أحلى ذكريات وفجأة تذكر ليلة البارحة وش صار فيها مد سيف له زجاجة الخمر .. "اشرب وذوق وعمرك ما تندم " دفه سامر بيده .." لا فكني منه أخاف أتعود عليه " سلطان .." أنت مجنون وفر خرابيطك لنفسك ..سامر بغنى عن بلاويك " سيف.." قول من الأول إن إلماما سلطان يزعل عليك يعني لازم تستأذن منه " سامر بحدة.." وش دخل سلطان وعدل ألفاظك معي" سيف .."طيب إذا أنت رجال جرب وذوق إذا أعجبتك كمل وإذا لا ما راح تخسر شيء.." سامر .." أعطيني اشرب و ياااويلك لو ما أعجبني " طلع ومائة شيطان وشيطان حوله ركب سيارة وبأقسى سرعة حركها سبحان*** الله مـروحة متوسطة الـغرفة .. وديكـور قديم ملـون بألـوان باهته وغير متناسقة .. أضـاءه خـافته ..لقـلة الأنـوار في الـغرفة..جـدار متهالك.. وطـلاء قديم .. وغـرفة تبـعث الكـاااابة...ومع هذا كله زاد صوتها ديكور جديدا لبيت ... نشرت أسماء أخت بسمة صوتها بكامل الغرفة .." أقولك عريس عمرك ما تتعوضية " وقفت بسمة وزفرت بضيق .." قلت لا يعني لا وانتهينا " أسماء بتذمر وبأقسى الكلمات تصوبها لها .." وليش ان شاء الله تظني بيخطبك احسن من هذا وافقي الفرصة تجي مرحة وحده في الحياة.." بسمة بأنوثة مهزوزة .."ومن زين الفرصة انا مستحيل ارتبط بواحد متزوج حتى لو كانت زوجته ما تجيب أطفال.." اسماء بطفش .."يوووووه والله انك بقرة وراح تبقي طووول عمرك عانس بوجهنا " بسمة اعتادت على هالكلمة من كثر ما تسمعها .." عانس بوجهه أهلي ما هو بوجهك عندك مانع .." أسماء .." والله الكلام ما ينفع معك اكلم سيف وهو يعرف لإشكالك " بسمة .." سيف ولا أبو سيف والله والله وهذا أنا أقسمت لو السماء تنطبق على الأرض مستحيل أوافق ارتحتي الحين.." ناظرت بشكلها وبحقد وكبت بيالة الشاي بوجهها وطلعت الحمد***لله دخل الشقة وشاف سامر نايم وجنبة كاس خمرا ..ولاف نفسه بالبطانية بشكل متبهدل وكلام شروق ورعة ينعاد في ذاكرته .. شـده من السرير وهو نائم وبأقوى قوة منحها له ربي ضرب سامر بوكس على وجهه فتح عينة سامر والخمر لسه تثيرة باقي مسح على وجهه.." مين ..سلطان ابعد عني ما هو وقته مزحك " سحبه من السرير ورفعه على وجهه .." يا سكران وش سويت بنفسك " سامر بنعاس.." فك يدك احسن لك " رماه سلطان على الأرض بكل قوته .." يللا وريني وش تسوي " سحب سامر المخده والبطانية .." يعني وش أسوى أكيد أنـام " جن جنونة سلطان وهو يشوف رفيـق عمره ..و أخـوه الغالي ..وصديق طفولته وهو يشوف سامر سكران وهو ما هو داري عن نفسه..يشوفه يضيع قدامه وهو ساكت بدون ما يتحرك دخل سيف يصراخ بصوت عالي.."وش عندك تنافخ وتضارب ..شايف الرجال تعبان ونائم وتضرب فيه مثل البزر عندك .." مسكه سلطان مع طرف ثوبة وشدة لوجهه ابعد عن طريقي و أنت لك تفاهم ثاني" ورماه بكل قوته على الجدار ..قام سيف وضربة كف على وجهه.." شايفني سامر تنافخ علي " مسح على وجهه مكان كفه وتفل بوجهه .." أنت لك يوم بس ما هو الحين" ومسك سامر وضرب فيه بكل قوته ..وسامر فتره يصحا و فتره يغيب عن وعيه دخلوا الشباب وهم يتضاربوا وحاولوا يفكوهم وسامر بسكره ما هو داري وش يصير حوله الله*** اكبر في الـجامـعـة..وبعد انـتهاء الـمحاضرة..وداخل القـاعة ..ومن بين الداخلات والخارجات دخلت أماني وماسكة يد وفاء ووراها أختها أحلام التفت اماني ييمن وشمال.." وين بنات حمود " وفاء وتأشر بعيونها بأخر القاعة بدون ماحد ينتبه وبصوت خافض .." الي لابسة ليموني بأسود هذي روعة ..والثانية اللي حاطة النظارة الشمسية على شعرها شروق " أماني .." هذولا هن توقعنهن أحلى من كذا بكثير على كذا أطمئن من ناحية عامر" دخلت أحلام رأسها بدفاشة .." فاصل إعلاني... مشكلة العنوسه مشكلة " مرت من جنبهن شروق وروعة وهن يعدن بأصابعهن بطريقة ملفته لنظر ..وصوتهن مرتفع أحلام وعيونها عليهن .." نفسي أتعرف عليهن " وفاء هزت رأسها وبيأس .." صعب ..صعب تصادقيهن" أحلام لفت عليها وحاجبة اليمين مشدود.." لـيـش " وفاء .." لاني انا تعبت معهن أي شيء عندهن مرتبط بعزيزة حاطته بالقائمة السوداء " دفتها أحلام من كتفها بيدها .." هذا وجهي إن ما إذا ما تعرفت عليهن " سمعت وفاء لمى تقول لهن .." بنات سلطان ينتظركن برا " ولفت عليهن بصدمة وعيونها مشدودة على الأخر ..والغيرة بانت على حركاتها شروق مرت من جنب وفاء وبصوت عالي مقصود .." ..يا عمري على سلطان دائم يتعب عشانا وراحتنا مقدمة على راحته .." روعة ببراءة وتلتفت على وفاء .." وش رأيك وفاء تروحي معنا ترا سلطان هو الي يوصلنا لبيت بدل ما تنتظري ساقكم الأهبل الي يشبه أخوك الاهبل الثاني " غمضت عيونها وتمالكت نفسها وردت بضيق .." مشكورات " طلعت وفاء قبلهن شافت سلطان واقف عند السياره ورجل مدخلها على عتبة السيارة ورجل منزلها على الأرض و متكي على باب السيارة وفوق هذا متكشخ والنظارة الطبية عاكسة على عيونه وبأن كأنه لابس نظاره شمسية .. نزلت دمعه من عينها ومسحتها بسرعة..وركبت مع السواق وسكرت الباب بكل قوتها سبحان*** الله وقف سيارته عند البيت وهو يتوعد لسلطان تحسس كتفه و المته بشده شاف سيارة الشرطة واقفه عند الباب..والخوف والارتباك بأن على وجهه لف على سيف وناظره باستغراب وحاول يثبت توازنه ..و يطمئن قلبه سيف باستفسار .." وش عندها الشرطة " سامر بخوف ويلتفت على وراء ..."مـدري " التفت سيف على سيارة سلطان الجاية واشر باستفزاز لسامر .." شوف خويك مركب مين " سامر وعينة على سيارة سلطان... "وش يبي الحيوان له عين يرجع" وقف سلطان سيارته عند الباب وقبل ما ينزلن البنات .." اذا احتجتن شيء ما يردكن إلا الجوال.." رفعت صوتها روعة تغيض سامر وهي نازلة .."ما تقصر يا ولد خالتي" سلطان بهمس .." اتمنى الي صار ما يطلع حتى لامك " روعة.." لا تخاف طلبك مأمور.." اشر سيف بحقد و عيونه على شروق بنت عمة .."شوف سلطان كيف واقف مع بنات خالته ولا معبرك مسرع ما نسى العشرة..." سفه سامر و عيونه ما فارقت سلطان ناظر فيه سيف بكره وشافه مطنشة وعرف مكانة سلطان ماحد يستحلها.. وهمس بهدور مثل الشيطان لما يزين المعصية لابن ادم .." طالع أختك تحزن جااااية مع السواق وسلطان مشتغل سواق لأجنبيات والله ما اراحم الا هالمسكينة" ناظر فيه سامر نظرة قوية ونزل من السيارة اما سلطان لما شافه قرب منه اعطاة نظرة تفحصية من فوق لتحت وحرك سيارته ومشى عنه بدون ما يكلمة قرب الشرطي منه .." انت سامر " سامر بخوف .. "ايه وش فيه" الشرطي .." أنت مطلوب " شهف وتراجع بخوف .." انــا وش القضيه .." الشرطي و يأشر لشرطي الثاني خذوه ..ولف عليه ..."اسأل الضابط" سامر ويحاول يفك يده منه.."والله لخلي عامر يربيكم.والله لا خليه يعلمنك مين سامر" الشرطي ويركب السيارة ويدخل سامر من الباب الخلفي ..لا طول لسانك المسؤول عن القضية أخوك عامر.." الحمد*** لله صوت صندلها على السرميك أزعج الي حولها ..وزفراتها المتابعة ضايقتها ..لمت يدينها حول بعض ..وتنفست بصعوبة وكل تفكيرها في غياب سامر المفاجأ ..وجواله المقفل من أربع ساعات.. خافت انه سوى شيء لبنات حمود وفضحها او يعلم عليها انها هي من أعطته المفتاح ..وهي من زينت له الشر وطريقة فتحت غرفت سامر شافت كل شيء مكانة.. و البرود يجتاحها قفلتها ودخلت على عامر المنشغل بأوراق القضية ولا هي عنها فتحت الباب بعد ما استأذنت " عامر شفت أخوك سامر " ناظر فيها نظرة قوية وبعدها ابتسم باستخفاف.." ومن متى الاهتمام" عزيزة بقهر .." تكلم معي بأدب أنا أختك الكبيرة عامر .." سامر بالسجن ياختي الكبيرة ..عز الله عرفتي تربية " ضربت يدها على صدرها بقوة " سامر بالسجن " عامر.." ايه فيه بلاغ مقدم فيه والطرف الأخر ما هو راضي يتنازل " جلست عزيزة بجانبه .."و انت وش سويت" عامر .."ما سويت شيء ولا راح أسوى شيء هو غلط ولازم يأخذ غلطته " عزيزة .."طيب وش قضيته " ناظر فيها عامر ورجع طالع بالأوراق.." مالك دخل " قامت وكأن أفعى لسعتها وبشده سكت على أسنانها .." انا راح اكلم المسؤول عن القضية والله ما يمر أربعة وعشرين ساعة إلا وهو طالع " عامر بلا مبالة وعينه على أوراق قضية ناصر .." انا المسؤول عن القضية .." فتحت عزيزة عينها على الأخر.."أنت ما تخاف ربك قلبك جحر و أقسى من الحجر ترمي أخوك بالسجن.." عامر بحقد وناظر فيها بقسوة .." ومنك نستفيد ونتعلم ..أنت رميتي نادر بمستشفى المجانين و أنا رميت سامر بالسجن " وقام وتركها صرخت عليه بصوت عالي وبحقد " والعقبى لما أرميك أنت ..والله ما تغمض لي عين غير أشوف سامر قدامي ونشوف مين الشاطر بالأخر" الله ***اكبر في جلسة شبابية خالية من البنات..وضحكات شيطانية تقودهم الى الهلاك وصوت الاستريو ينعق في كل مكان ..وقف بسام على الشباك وعيونه على سيارة جارهم فارس المنكد عليهم لذاتهم.."تدري يا عمر اني احب هالشخص واشر على فارس وهو يركب السيارة .." لمح عمر طيف رجال بداخل السيارة .." لــيش " بسام وتنهد تنهيدة دوت بأذن عمر واقشعر جسمه منها .." عشانه يشبه اخوي سعيد بتصرفاته ..بكلامه ..بحركاته .." عمـر بضيق .." ياهالسعيد الي أزعجتنا فيه تراه لاهي ولا مفكر فيك خلك مثلي و أنسى الماضي بكل بلاويه وخليك منطلق بلا حدود ترى الأهل ما منهم إلا الهـم وجـع الـرأس .." بسام بملل من حياته... "انا معك بس عمتي عائشة لا هي كل دنيتي وحياتي هي الحظن الي فقدته والحنان الي ذوقته .."...والتفت عليه.."نفسي أروح لعمتي مشتاق لها" ضربه عمر وعدل بوقفته المائلة وقرب منه وبهمس.." تقصد مشتاق لبنتها" ضحك ونزل رأسه بخجل غريب اعتراه .." اص لاحد يسمعك" عمر.." يا حليك وانت مستحي يأخي اذا تحبها هالحب ليش ما تخطبها " بسام بابتسامة حالمة .." وكيف تبيني اخطبها و آنا ما املك ولا ريال وبعديد أنا أفكر إذا جاءت عمتي هالعطلة الصيفية من المدينة أكلمها على الأقل أظمأنها.." قطع كلامهم دخول علي .." شباب تعالوا في عندي لكم مفاجئة يحبها قلبكم " ناظر فيه عمر بشك .." متااااكد ولا مثل العادة " علي بثقة وضرب على صدره ..." متأكد مليون بالمائة ..عندي لكم بنتين على مستوى .. ومالهن لا أبو ولا أخوا ومقطوعات من شجرة يعني نمخمخ عليهم على كيفنا.." التفت عليه بسام .." حلوات كيف إشكالهن" علي ويهز رأسه .."ما شفتهن بس أبوهن كذا" و قبض على أصابعه الأربعة ورفع الإبهام ..."أكيد طالعات له عمر باستخفاف.." جيبهن عندنا إذا صادق " علي وكشر بوجهه .." كيف أجيبهن ...وانتم وش عليك تأخذوهن جاهزات ومجهزات " عمر بتريقة ثقيلة.." اذا شاطر تقدر تجيبهن فكر زين ومن هالحين لك وحده وانا لي وحده..." ومسح على شعر بسام.. "وهذا طـال عمـره يأخذ الفـضلة" سبحان*** الله في الملحق الخارجي وعلى الساعة العاشرة ليلا جابن دقاقة وحده من صديقاااتهن بالكلية...بسماعة واحدة داخليه يسمعها كل أهل القصر وربما الجيران الملتصقين .. وموزعات أنوار بلون الأحمر والأصفر والأخضر وبالونات بجميع الألوان والأشكال في الحوش المقابل للقصر وفوق الباب غزاة الراية علم السعودية مثل أيـام زمان لمـا يـحتفلوا فتحت روعة الباب وزغردت بصوت حاد...." الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللوش..لللللللوي . حيالله عمتي ادخلي البيت بيتك" وتزغرد تغيظها... "زغردوا.. يا بنات عمتي الغالية وصلت..." عزيزة وتناظر في أشكال البنات.." وش عندك ..وش هالرجة " مدت روعة فمها بدلع .. " حـفـلة بمناسبة سلامة غروب ودخول سامر السجن " وبعدت عن الباب بخطوات .." ادخلي احتفلي معنا " عزيزة بغيض .."مشكورات وعز الله عرفتن تحتفلن " وبمجرد ما بتعدت عزيزة عن الباب سكرت الباب روعة باقوى قوتها بوجهه وكملن دق ورقص ناظرت عزيزة بالباب مدة طويلة وقبضت على أصابعها ..تندمت مليون مره أنها جابت بنات حمود عندها ما توقعتهن يلعبنها صح ويكيدنها مثل ما تكيدهن توقعتهن مثل أمهن الخوف والطيبة شعارها..والضعف والتسفيه عنوانها دخلت القصر وهي تهتز من القهر ..شافت عامر نازل من الدرج وهو ينافخ .."وش هالمهزلة الي اسمعها" عزيزة بحقد والغضب واضح على ملامحها .." بنات حمود استخفن عشان سامر دخل السجن .." ابتسم عامر بين نفسه وجلس على لأقرب كنب و أرخى بعض ملامحه.."روحي سكتيهن فضحنا عند جيرانا" عزيزة .." خليهن يغنن وبكره اعرف أربيهن إذا ما خليتهن ينزفن دم بدل الدمع ونشوف مين الي يحتفل بالأخر " طنشها عامر واخذ الريموت وشغل التلفزيون نزلت وفاء وهي ماسكة شعرها وتعدل بصندلها ..وبعدها وقفت على المرايا تناظر بشكلها عزيزة بت**** .." خير إن شاء الله وين رايحة " وفاء بهدوء .." عند البنات ابي استانس شوي " عزيزة بتملك وصراخها غطى المكان كله .."انقلعي فوق ودك تتعلمي قلة الحياء منهن" قاطعتها وفاء.." انا كبيرة و عارفة مصلحتي" عزيرة قلت .."انطمي وادخلي جوا والله لخلي حمود يربيهن عدل" رفع نظره عامر وتحسر على أخواته يفكر فيهن وفي بنات حمود يفكر بقوة شخصياتهن ..سترهن الواضح ..ثقتهن الغير مهزوزة بنفسهن ..تحديهن .. وقوفهن الشامخ بوجهه دائم متصور ان المرأة أما تمثل الضعف وربما الغباء وهذا يشوفه بأخته وفاء وهذا النوع يكره ضعفه واستسلامه . ونوع أخر يمثل القوة والخبث وتعدي الحدود و هذا يشوفه بعزيزة.. وهالنوع ما يكرها إلا يتمنى نهايته تكون على يده اما هن........ " هـز رأسه يطرد أفكاره الساذجة بالنسبة له وركز على الريموت وضغط عليه بكل قوته حتى تفكفت أجزاءه من قوة مسكته ومن ضيقه انه اشغل عقله في بنات حمود & & & دخل سامر البيت بعد ما جاء مدير المركز اتصال وطلع على كفالته سمع صوت الدقاقة وهي تغني واستغرب وش صاير دف الباب وعينه على الملحق وانصدمت عيونه بعزيزة " رفع فمه باشمئزاز .."وش عندهن المتخلفات" تنفست عزيزة بارتياح لما شافته قدامه.." الحمد الله على السلامة زين انك طلعت بنات الي ما يتسمى مسويات عـرس عشانك دخلت السجن.." سامر بتعجب وزادت تقلصات جبينه .." عــرس كل هذا فرحة " ناظره بأخوة عامر الجالس وتفل من بعيد عليه .." هذي عزوتي والي ينشد فيك الظهر ترميني بالسجن والله غير يندمن بنات حمود و أنا لهن طالت الدنيا ولا قعدن" الحمد*** لله وفي الملحق وعلى دقات الدفوف.. والرقصات الهادئة لقلة المشجعين ..تمشي الدقاقة بالصالة وماسكة المايك وتغني .." ظالمني ظالمني وبلي أسباب هاجرني شروق ودفها وتأخذ المايك منها .." إن شاء الله جعلك تتظلمي على يدي غني زين لا تخافي نعطيك فلوسك على المكافئة.." روعة بهبال وتأخذ المايك منها وتغني بلحن مزعج.."قولي مباركين عرس الاثنين ليلة ربيع يا عيني قمرا وغيرت لحنها لحزين .."ولا قولي حمامي سلم على سامر وشد حيلك يا عسكر بالكفوف .." مدت شروق يدها بضحكة ..حلوووووه كفك ههههههه" لمى بحزن وقطبت ملامحها .."حرام عليكن والله سامر يحزن ويقطع القلب يكفيه الضرب الي حصله من سلطان" شروق بحقد.." و إحنا ما نقطع القلب على بلوته الي سواها والله ما شاف شيء منا لسى لنوريه نجوم القايلة " قاطعتهن الدقاقة بصوت منزعج .." انا المظلومة عندكن تكذبن علي وتقولن ملكتن وأخرتها ما عندكن ما عند جدتي .." حطت روعة يدها تحت خدها باستهبال .."وفرضن ملكت با عزمك و أعطيك فلوس لا يا قلبي أجيبك بلاش بينا عيش وملح أنت ناسية الدفاتر و المحاضرات والتوقيعات مثل أنت ما عندك لف ودوران بالفلوس حتى إحنا تعلمنا منك وما في شيء بالمجان .." الدقاقة وجايبة معها خمسه من صديقاتها ويناظرن بعض .. "طيب عشينا ان شاء تبينا نروح و إحنا جوعانات .." روعة .." خلاص بعشيكن وبالمطعم الي يعجبكن"..وبسطت يدها قدامهن "هاتي فلوس عشان اطلب .. ولا اخصم من الدين .." الدقاقة زمت شفايفها الغليظة .. "مالت عليك كل شيء بحساب " روعة حبتها بقوة على خدها..." لا تخافي الحين أرسل فول وعدس وتميس يحبهن قلبك وبعدها زغردت بصوت عالي الله*** اكبر ثـاني يـوم الـصـباح ..فــي شـركـة عـيال الشاعر يدور بالكرسي وعيونه فالسقف وما هو حاس باللي حوله .. وقف الكرسي عن الدوار فجأة ومسك الأوراق ورجع يقرا فيها من جديدا نزع النظارة ورماه بعيد وناظر بالساعة ..وزفر بملل وهو ينتظر عامر ..وبعدها لف بالكرسي على الجدار وشكل غروب مــر على عـقله كيف كان ماسكها ..كيف جسمها التصق فيه وكيف دفعته بقوة ..كيف عيونها مليانه دموع وشعرها مغطي ملامحها ..صحا من غفوته على الباب وهو يدق لف نـادر الكرسي .." ادخل عـامر " عامر بقلق .."خير وش صاير " نادر اشر له بيده .."اجـلس" ...ومد له الأوراق .."اقر وتعرف وش السالفة " قلب الأوراق بلا اهتمام وحطها على الطاولة .." ما ناديني من شغلي عشان اقر لك الأوراق " أخذها نادر " هذي مشكتك ورجع قلب بالأوراق .." كل تفكيرك بأشياء تافهة ومشغل عمرك بأوهام و خرابيط ..وتارك الشركة بكبرها لعمي ابو سالم وولده " عامر بملل وهو يناظر الأوراق.." وش تقصد " نادر .."شوف ما هو معقولة دخلنا بالشهر أربعة مائة آلف وهم سبعة مائة آلف وعيال عمي سعيد وبسام مكتوب له أوراق مبايعة هذي متى صارت وكيف صارت كلنا نعرف ان سعيد اختفي من سنين ولحقه بسام كيف صارت المبايعة عامر بتفكير .." افرض ان المبايعة صارت كم تاريخ المبايعة" نادر بتفكير .." أظـن قبل عشرة سنين " عامر .." يعني بعد اختفاء سعيد وقبل اختفاء بسام " نادر هز رأسه مؤيد .." أكيد ..اشك إن في تلاعب بالأوراق وبعدين كيف بسام يبيع سهمه وهو صغير ما تجاوز الأربعة عشرا وافرض انه موكل أخوه سعيد ..شلون سعيد يبيع سهم أخوه.." قاطعة عامر وهو ينفض رأسه .." احسك ضيعتني ..أول مره ادري بالمواضيع هذي كلها .." نـادر بغيض.." لأننا أتكلنا على حمود الغريب ..وسالم وعمي يلبعوا على راحتهم .." سبحان*** الله بعد ما تأكدت إن وسن نامت دخلت غرفة أبوها المهجورة من يوم ما غاب عنهن.. رفعت السرير وسحبت شنطة أبوها السوداء الي تحتوي كل أسراره وملفاته وبهدوء ورجعت السرير مكانة .. فتحت الشنطة شافت أوراق كثيرة ومستندات غريبة وتقارير..سمعت صوت جاي من برا ومقبض الباب يتحرك حاولت ترجع كل شيء مكانة بس الوقت ما أسعفها فتحت الباب وسـن وطلت برأسها.." كنت متوقعة انك تسايرني عشان أنام وراك شيء تسوية من ورأي ..." فتون تخبي الشنطة وراها .."اطلعي بـر" طنشتها وسن وقربت منها وسحبت الشنطة من وراها .." خليني اشوف معك " دفتها على وراء.." مالي حق تفتشي بأسرار أبوي " نزعت الشنطة منها وجلست مقابلتها.." اص ولا كلمة خلينا نشوف أبوي وين اختفي يمكن حاط شيء يخبرنا وين مكانة .." طاوعتها فتون فتحت وسن الشنطة شافن اوراق وملفات كثيرة مسكة فتون صورة طفل ما تجاوز العشرة سنين وماسك بنت صغيرة لها سنتين " مـين هذا ومـين هالبنت.." سحبت الصورة وسن من يدها وقلبتها من خلف .." اقــري ايش مكتوب ..بسام مع فتـون يوم العيد .." فتون وتنزع الصورة منها .." معقولة هذا أنـا ..و مين هذا بسام " وسن مدت شفايفها.." مدري وتأملت بشكله يشبه أبوي صـح" فتون وهي مطنشتها وتقلب بالأوراق .." صدق ما عندك سالفة هذا يشبه أبوي" انتبهت وسن ان فتون مشغولة بالأوراق وعيونها ما هي معها أخذت صورة بسام ودخلتها بين ملابسها ورجعت دور معها وسن فتشت بالأوراق ولاقت كرت باللون العودي .. "شوفي فتون هذا كرت" ناظرت فتون بالكرت وقلبته بيدها شافت صورة شاب من أول نظرة يحكم عليه الواحد انه وسيم ومسجل رقم الجوال والاميل في الكرت وسن .."مـين هـذا" فتون..." وانا وش عرفني أكيد أبوي وهو صغير" قالتها تغيض وسن وسن غيرت ملامحها لزعل.. "مالت عليك بأخذ هالكرت " فتون بشهقه .. "هـذي الي نـاقص بـعد" وسن بعقلانية ونظراتها على الشاب .." وش فيها نتصل عليه ونسأل عن أبوي وبعدين لا تنسي ان اسم هالرجال فـارس وهذا هو الي زارنا قبل ما يسافر أبوي.." فتون بإقناع.. "خلاص احتفظي بالكــرت " شافن ملف بيج محكوم إغلاقه متوسط الشنطة قلبته فتون بغرابة .."وش في هالظرف " شدت وسـن ملامحها وناظرت بأختها بحيرة .." مــدري افتحيه وشوفيه " فتون.." لا أخاف فيه شيء خاص" وسن بفضول تمكن منها .." هاتيه انا افتحه " ضمت فتون الظرف على صدرها .." لا خلاص انا افتحه " فتحت الظرف بإتقان وقلوبهن تتراقص من الخوف دخلت يدها داخل الظرف وناظرت وسن وبعدها غمضت عينها وطلعت الي بداخله كله رمـت الـصور حـولها بـهلع ورجـعت نـاظـرت بـوسن أخذت وسـن الصـور وقلبـتها ورى بعـض وبعـدها رمـتها على الأرض وهـي مصـدومة دمـت عـيون فتـون بكـثرة وهي تأمل الصور وصوت شهقاتها واضح انه وحـدة موجوع...وسـن الفاجـعة أخـرستهـا عـن الكـلام وبـعدها تـساقط دمـوعها كالـشلال ؟ ؟ ؟ فياااااترى ااي نــوع تحملها الـصور وايش سـر الـدموع والـفاجـعة ؟ ؟ ؟ انتــظـروني وأنـا انـتظـركمـ (((( سئل الرسول صلى الله عليه وسلم في معني الحديث عن غراس الجنة فقال سبحان الله والحمدالله والله اكبر )))) |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الـجـزء الـثامـ(8)ـن ””الإعـصـار الـبـ(1)ـارد بعد ما تأكدت إن وسن نامت دخلت غرفة أبوها المهجورة من يوم ما غاب عنهن.. رفعت السرير وسحبت شنطة أبوها السوداء الي تحتوي كل أسراره وملفاته وبهدوء ورجعت السرير مكانة .. فتحت الشنطة شافت أوراق كثيرة ومستندات غريبة وتقارير..سمعت صوت جاي من برا ومقبض الباب يتحرك حاولت ترجع كل شيء مكانة بس الوقت ما أسعفها فتحت الباب وسـن وطلت برأسها.." كنت متوقعة انك تسايرني عشان أنام وراك شيء تسوية من ورأي ..." فتون تخبي الشنطة وراها .."اطلعي بـر" طنشتها وسن وقربت منها وسحبت الشنطة من وراها .." خليني أشوف معك " دفتها على وراء.." مالي حق تفتشي بأسرار أبوي " نزعت الشنطة منها وجلست مقابلتها.." اص ولا كلمة خلينا نشوف أبوي وين اختفي يمكن حاط شيء يخبرنا وين مكانة .." طاوعتها فتون فتحت وسن الشنطة شافن اوراق وملفات كثيرة مسكة فتون صورة طفل ما تجاوز العشرة سنين وماسك بنت صغيرة لها سنتين " مـين هذا ومـين هالبنت.." سحبت الصورة وسن من يدها وقلبتها من خلف .." اقــري ايش مكتوب ..بسام مع فتـون يوم العيد .." فتون وتنزع الصورة منها .." معقولة هذا أنـا ..و مين هذا بسام " وسن مدت شفايفها.." مدري وتأملت بشكله يشبه أبوي صـح" فتون وهي مطنشتها وتقلب بالأوراق .." صدق ما عندك سالفة هذا يشبه أبوي" انتبهت وسن ان فتون مشغولة بالأوراق وعيونها ما هي معها أخذت صورة بسام ودخلتها بين ملابسها ورجعت دور معها وسن فتشت بالأوراق ولاقت كرت باللون العودي .. "شوفي فتون هذا كرت" ناظرت فتون بالكرت وقلبته بيدها شافت صورة شاب من أول نظرة يحكم عليه الواحد انه وسيم ومسجل رقم الجوال والاميل في الكرت وسن .."مـين هـذا" فتون..." وانا وش عرفني أكيد أبوي وهو صغير" قالتها تغيض وسن وسن غيرت ملامحها لزعل.. "مالت عليك بأخذ هالكرت " فتون بشهقه .. "هـذي الي نـاقص بـعد" وسن بعقلانية ونظراتها على الشاب .." وش فيها نتصل عليه ونسأل عن أبوي وبعدين لا تنسي ان اسم هالرجال فـارس وهذا هو الي زارنا قبل ما يسافر أبوي.." فتون بإقناع.. "خلاص احتفظي بالكــرت " شافن ملف بيج محكوم إغلاقه متوسط الشنطة قلبته فتون بغرابة .."وش في هالظرف " شدت وسـن ملامحها وناظرت بأختها بحيرة .." مــدري افتحيه وشوفيه " فتون.." لا أخاف فيه شيء خاص" وسن بفضول تمكن منها .." هاتيه انا افتحه " ضمت فتون الظرف على صدرها .." لا خلاص انا افتحه " فتحت الظرف بإتقان وقلوبهن تتراقص من الخوف دخلت يدها داخل الظرف وناظرت وسن وبعدها غمضت عينها وطلعت الي بداخله كله رمـت الـصور حـولها بـهلع ورجـعت نـاظـرت بـوسن أخذت وسـن الصـور وقلبـتها ورى بعـض وبعـدها رمـتها على الأرض وهـي مصـدومة دمـت عـيون فتـون بكـثرة وهي تأمل الصور وصوت شهقاتها واضح انه وحـدة موجوع...وسـن الفاجـعة أخـرستهـا عـن الكـلام وبـعدها تـساقط دمـوعها كالـشلال *** طاولة متوسطة المطبخ موضوع عليها صحون متراصة وسكاكين وملاعق أشواك ومقابلة لها منديل مزخرفة.. وبقلب الطاولة سلة فواكه بلا روح أملت بالغبار لقلة الاهتمام . دولايب بأشكال هندسية من الخشب الإيطالي ذو لمعة عاكسة ..وثلاجة متوسطة الحجم خالية إلا من كاس عصير قديم ..ورائحة غريبة انتشرت مجرد ما فتحت الثلاجة أغمضت عينيها وزفرت و أصوات معدتها تتضارب أخرجت لسانها وداعب شفتيها ثم همست بصوت جاف لشروق المنشغلة بتقليب الدولايب .." وش هالفقر احسن نفسي طاقة جوع وجهه النحس عزيزة قافلة باب المطبخ الخارجي ..ومانعة الشغلات يسمعون كلامنا.." شروق بحال أردى منها .." تلاقيها مقهورة من العرس الي سويناه لسامر" دخلت غروب وتشد على عكازها و حاطة يدها على بطنها .." خليني أرسل الحارس جلكسي ومارس بدل هالمصارعة ببطونا .." زفرت روعة بقهر .." يا شيخة فكينا نفطر على سنكرس و نتغذى على اندومي ونتعشى على جلكسي غروب بقلة صبر.. "احسن من انا نطلب عزيزة ترسل لنا أكل وتشوف وقتها نفسها علينا .." شروق .." والله لو تموت ما طلبناها لو نشحذا من الناس ولا نترجاها .." طقت بأصابعها روعة بعدها قفزت وهي تقول .." لاقـيتـهـا... لاقـيتـهـا" وناظرت فيهن شروق وغروب بابتسامة غامضة .." بس لحظة خليني أجيب عباءتي " شروق وغروب ناظرن بعض وتركتهم روعة يتخبطن بحيرتهن روعة.." انا رايحة اشحذ من جيرانهم وخلي بخل عزيزة وحسدها ينفعها..شكلها تبينا نترجاها ونبوس فوق رأسها وتذلنا على رزقها .." طقتها شروق بأصابعها على رأسها .." من وين جايبه هالمخ اكيد مستأجرة من عندي" دفتها روعة .." روحي يا شيخه لو مستأجرته من عندك تلاقينا الحين عند رجل عزيزة اقصد شريرة اغسلها لها .." ناظرتها شروق بنص عين ولمت يديها حول بعض .." احلفي تقصدي لو اني مؤجرته لك تلاقي عزيزة رهن لاشارتك بس أرحمك وما احبك ت***ي غير لي.." رفعت روعة حاجبها ومالت فمها بتكبر .."ماهو كأن الأهبل سامر ملقبك بسكرتيرتي" شروق رفعت صوتها بقهر .." اشوف اللقب اعجبك وكل شوي تكريره " ناظرة غروب بشروق وروعة " انت وياها ما انقص عقولكم الله يعين الي يأخدكم اففففف منكم تجيبوا الهم والمرض لواحد" ناظرن بعض وبعدها ناظرن لغروب وهي تمشي وتشد على عكازه بسب رجلها المكسورة وتسب فيهن..أشرت شروق بيدها "بمعنى طنشيها " وقفت شروق عند باب الملحق و أطلت برأسها بخوف بعدها تراجعت خطوات متتالية وقفت أشرت بيدها..." روعة تعالي" لملمت عباءتها حولها وقفت عند الباب وقراءة للمرة الثانية الأغراض وما نست اسم عزيزة جاءت السواق وأعطته روعة خمس ريال واشترته بثمن بخس ومشت معها عند اقرب بيت ملتصق فيهم..دق السواق باب جيرانهم ومد الورقة.. جالس بسيارته ومشدود لمنظر الي يشوفه قوة نظراته وهو يشوف بنتين واقفات عند باب بيتهم والسواق قدامهن يهز رأسه بقلة استيعاب..بعدها شاف السواق جاااي ومعه أغراض وضعت بكيس شفاف ..رمش اكثر من من مره وبدا يستوعب وش يقصدن بحركتهن..نزل من السيارة وعيونه ما هي مصدقة الموقف الي انحطوا فيه نفخ عامر صدره وبعدها تكلم بعاصفة حارقة " انت وش تسوي مجنونة تبي تفضحينا " روعة ببرود صدمت بعاصفة الحارقه .." عادي الجار لجار والرسول صلى الله عليه وسلم وصى بسابع جار" نزع عامر الورقة من يد السواق وقرا بصوت مرتفع .." بيض ..بندورة ..بصل ..خبز.. المرسلة عزيزة " ..وقطعها ورماها بوجهها .. "انت ماتخافي ربك تكذبي على الناس عشان أشياء خسيسة زي وجهك .." روعة ارتفع صوتها بقوة وضربة بالأرض بقهر .." انتم الي ما تخافوا الله أختك الخسيسة يومين مانعة عنا الأكل وكلها عشان طالبنا بحق من حقوقنا.. و تبي طبق علينا دستور دولة الـــ كل و انطم " ضحك عامر بين نفسة على طلاقة لسانها واخفي ابتسامة في عصبيته .." ايه وهذا دستورنا لإشكالكم كلوا وانطموا .. ماهو عاجبكم الحال الشـقـا ينتظركم " شروق ناظرت فيه من فوق لتحت .." اهااااا تقصد حارة الشقاء الي اخواني قتلوا فيها الدجاجة .. والله ياليت بس اذا عندك فتامين واو دبر لنا لان أمراضكم معدية " حاول عامر يتمالك أعصابه بشدة على يده وتعوذ بنفسه .." ابي افهم مريم ام على ايش ما ربتكم الا على قلة الحياء .." عصبت شروق وانتفخ العرق المتوسط جبينها .." احترم نفسك والله ولو تغلط على امي مره ثانية لعلمك امي على ايش ربتنا .." رفع حاجبة باستخفاف وهز رأسه على عقولهن الناقصة بنظره ومشى عنهن وتركهن بعد ما ارسل السواق يرجع الأغراض الي جابهن من عند جيرانهم *** دمعت عيونها وهي تأقف على عتبة باب مدرستهم مسحت دموعها بكم عباءتها وناظرت بساعتها وعرفت إن الوقت فسحة دخلت المدرسة شافت مدرستها ورياح الذكرى هاجت عليها وقلبت عليها المواجع تذكرت انها بيوم كانت تضحك هنا وتجلس هناك تعلق على البنات ..وتأخذ تهزيه من المدرسات دخلت الاداره وقفت عند باب المعلمات ونادت ابله بدور أملها الوحيد بعد الله قامت مدرستها وخافت من هيئة البنت الي بكى واضح على ملامحها ناظرت فيها وبسرعة عرفتها فتون أحد خريجاته قبل سنتين بدور .." فتون وش جابك وش فيك تصيحي " دفنت نفسها بحظن معلمتها الي كانت دائما محطه لتفريغ احزانها وشحن همتها بالعلا حكت لها كل شيء إلا حكاية الصور ناظرت فيها معلمتها بقلة استيعاب .."وش تسوي هالوقت كله" فتون نزلت رأسها وتدارت دموعها.." ما نسوي شيء جالسات نتظرا أبوي يرجع .." بدور .." لا تخافي انا نازلة الأربعاء الرياض بروح عند أهلي أمركم بعد الدوام وأخذكم معي ندور على أبوكم ونشوف وين مختفي الوقت هذا كله .." فتون بخوف .."بس أخاف أبوي يرجع وما يلاقينا" بدور بعقلانية متزنة .."حطي له ورقة وما هو معقولة أبوكم يتركن كل هالفتره الا صاير شيء " بلعت فتون ريقها وبغصة.." وش قـصـدك" بدور واستوعبت نفسها .."ما قصدت شيء وانتبهي لأختك و هذي أمانة برقبتك هي مراهقة وأكيد راح تعبك وخاصة لما تشوف العالم حولها بدون قيود .." هزت رأسها فتون مودعه معلمتها وحمدت ربها ان سخر لها معلمتها بدور وتذكرت أحداث البارحة الي ما غابت عن عينها وحرمتها النوم صرخت وسن بدون وعي .. شوفي أمي ال****ة نائمة مع مين ومتصورة هالصوره عشان تحرق قلب ابوي .." نزعت فتون الصوره .." لا هذي ما هي أمي ..أبوي يقول أمي كانت قمة بالعفه " وسن وتصارخ بهستريا .." أبوي طـيب وعلى نياته وما يبي يشوه صوره امي وتحشرج صوتها بعبرة خانقتها .."ابوي الي حرمنا من كل شي كان يسوي كل هذا عشان امي فاااجرة ..عشان امي خانته وخايف ان نضيع مثل ماضاعت امي .." ضربتها فتون كف على وجهه .." اص لا تقولي كذا عن أمي " وسن بتعب وعيونها ذبلت برجاء .." قولي ايش قصة هالصوره ابوي كان يحكي لك كل شيء و أمي ليش متصوره مع رجال غريب بهذا الوضع المخزي.." نزلت فتون رأسها وهي محتاجه أنا أحد يجاوبها على أسئلتها طاحت وسن بانهيار وحلقها جف من الفاجعة "..امي حرمتنا من كل شيء وأخرتها من اننا نذكرها بخير اننا ندعي لها .." ودفت يد اختها الماسكه فيها بقوة.." حتى و أبوي المسكين الي عاف الحريم بعدها ..أبوي الي حرمنا كل شيء تعليمنا.. قريبنا ..أهلنا وسبتها هي كان ما يستأهل الفاجرة ظفر من اظافر ابوي ..ما تستاهل انه يضيع عمره على انسانه مثلها .." ضربتها فتون مره ثانية وحالها اعظم من حالها .." قلت اسكتي ..اسكتي أنت تفهمي هذي أمي أمك الي ربتك حتى لو غلطت يكفي أنها جابتك لدنيا .." دفتها وسن بقوه على الجدار .."مالك دخل وين ما اطلع اطلع انا حره في تصرفاتي اتصيع اكلم شباب عـرق امـي لسى ينبض في وصرخت بدون وعي .." مالكم دخل في انا حره بتصرفاتي " ودخلت غرفتها وهي تصارخ وتسب نفسها وتتوعدها بضياع *** جالسات يتابعن برنامجا على الجزيرة الوثائقية .. روعة صحن الفشار بيدها وقدامها علبة ببسي .. وشروق مده رجلها فوق الكنبه وجسمها الباقي مرتخي على جنب روعة وضامه لصدرها لاب توب وتنقل صور من جوالها على جهازها روعة وتنهد .." والله ملل ياليتنا الحين عند امي " شروق وتزفر وتقفل لاب توب.." لاتذكريني بأمي والله قلبي يتقطع عليها ونفسي ازورها .." روعة بكره تمكن منها .." هي عزيزة فاكتنا من شرها تدري نفسي بكبسة امي ولا معمولها الي يرد الروح .." شروق حطت يدها على بطنها بجوع.." اه يا امي ماحسنا بقيمتك الا لما فقدناك " روعة .."اقول تعالي نلعب بإشكالنا بالمكياج نضيع وقتنا " شروق بابتسامة بائسة .."لو تدري عنك ابلة التعبير وش نضيع وقنا وتقلد نبرة صوت ابلتها .."الم تعلمي يافتاة ان الوقت من ذهب لو قطعتيه قطعك والوقت انفاس لن تعود " دفتها روعة بدفاشه.." ياشينك يوم تستخفي دمك تذكريني بعزيزه" سمعوا صوت غروب تصارخ عليهن " اص ابي انام ..ابي انام " روعه وتهمس بصوت واطي .."غروب فضحتنا خلي هالانسة تنام وتحظن دبدوبها وتتهنى بالعسل اما ان ربي معطيها عقل ومريحها احسدها عليه " رفعت شروق يدينها .."عقبالنا يارب تهدينا " سمع صوت الجرس وصوت الشغالة تنادي ..فتحت الباب شروق وكشرت بوجهها " خير وش تبي " الشغالة وتهز رأسها بحركة غير إرادية .." بابا عامر يقول روح مع سواق وخذ هذا فلوس واشتري أي شيء تبيه .." روعة تكلمت وهي ماشيه لباب.." قولي له إحنا ما نركب مع سواق يبي يودينا هو ما عندنا مانع.." ولفت على شروق وحركة حواجبها بمكر ضربتها شروق بدون تصديق.." انت من جدك" روعة وتحسس مكان ضربتها .." لا من عمي وش رأيك اجل .. خلينا نزل ونغير جوا ومنها ونشتري الي نبيه ونجرجر عامر جرجره ماحصلتش.." شروق وبلائمة اكتسحتها ومدت كفها .."كفك تعجبني والله ..وندون ليلتنا بالف ليلة وليلة" ناظرت فيها روعة ببلاهة .." بس احنا مانبي نسوي فيها غرميات وأفلام هندية " شروق .." يابنت عادي خلينا نمثل لاسحب فرمل طبينا كلنا بحظنه ولا نزل سكرنا على عباءتنا الباب وهو تجيه الشهامه ويقطه العباية ويسترنا في شماغه.. قلوبنا تصير تنبض بقوة وهو يضمني على صدره يحسبني أخته واقول له تدري اني احس اني أعرفك من زمان " روعة .." هههههه كأني قارتها بمنتدى هالقصة الله يخلف عليك من جد لو انا ماني وراك غير تسويها اعرفك مطفوحه رجال .." داست شروق على رجلها.."وش قلتي ياحرم احمد بـيـه" قطعت كلامهن الشغالة وهي داخله.." بابا عامر يقول ..يلا ثواني وانتم في السيارة روعة واستغربت موافقته السريعة.. "مين في روح معانا" الشغالة.." ماما وفاء " نزل عامر من الدرج ينادي على وفاء..مقهور من حركتهم اليوم العصر بس ماهان عليه بنات ساكنات معهم و يشحدوا من الجيران وأبوهم عايش وأخته رافعه خشمها وحارمتهم الأكل عشان تكسر شوكتهن ابتسم لما تذكر عزيزة وانه في احد يقدر يوقف لعزيزة ند بند . ركب السيارة ورمى طرف شماغة على كتفه .." وين تبون تتسوقون " ناظرن شروق بروعه وما ردن عليه وسـفنـه ببرودهن كرر عامر كلمته بضيق .." اقول وين تبون تتسوقون قبل ما أحرك السيارة" وفاء بهدوء وتلتفت عليهن.." البنات مستحيات خذهن أي مكان " عامر بصوت مسموع ويقرب لوفاء .." هذي الأشكال يعرفن الحياء النذالة ماشية بعروقهن .. واعرفهن مافي موقف الا ويستغلنه ويتفردن بقلة حيائهن فيه طنشن كلمته بأرديتهن.. وصوت مضغ العلك ارتفع بعد كلامه *** جالس بزاوية الشقة ويده تحت خده وعلامات الضيق واضحة عليه.. واليد الأخر ماسك جواله ويقلب فيه ..و تفكيره كله مصوبه لسلطان رفيق عمره ..حاس بالوحده من دونه ..والنقص بالفراغ و مستحيل احد يحتل مكانه..او مستحيل يلاقي رفيق مثله تذكر سيف و رقم البنت والعهد الي وعده لسيف وفتش بجواله يدور رقمها دور بالأسماء بالسجل بالرسائل بس الي انقهر منه ان الرقم ممسوح من جواله كله استغرب مين ماسحه.. لاقى جوال سيف قريب منه أخذه و فتش بالأسماء وكل الي كان يذكره الرقمين الأخيرات شاف أرقام ماهي مسميه شده رقم توقعه انه نفسه وخاصة ان نهاية الرقم متابقتين وماكان يدري سيف ان العرض دين وجاء سامر يسدده بأخته طلع سيف من الحمام" الجميع بكرامة " وانتبه لشرود سامر وابتسم له الشيطان واخيرا جته الفرصة مقدمة على طبق من ذهب ..جته الفرصة انه يدخل بين سامر وسلطان ويفرق عشرة العمر بينهم .. ويستفرد بولد الشاعر بنفسه سيف.." وش فيك لا تكون فاقد الي ما يتسمى سلطانوه" سامر بنظرات قاسية.." احترم نفسك وماني *** وانسى هالعشره صح اني غلطت وحتى هو غلط وكلنا مكملين لاخر.." سيف بسخرية لاذعة .." وهالعشره الي بينكم ترضيك انه يفضحك ويستغل الموقف كلها ضدك وناسي النسب الي بينكم .." عبس بوجهه سامر .."وش تقصد " سيف .." اقصد الوسخ سلطان هو ألي جاب بنات خالته واشتكي عليك" سامر بدون تصديق ويهز راسه .."سلطان .. لا سلطان ما يسويها" سيف بقهر.." ضربك وكسر رأسك ولا احترمك بين الشباب عشان بنات ما يسون ولو احدى اعتدى على وفاء ماسوى الي سواه انا بفهم انت بأي عقل تفكر.." قطع كلامهم دخول سلطان وغصب عنه تمرد ابتسامة لطيفة على ثغره واشر بيده لسامر اغمض عينه سامر وابتسم بالــم طارد صورة الشيطان عن باله ..وقافل اذانه عن وساوس شياطين الانس قبل شياطين الجن اتسعت حدة ابتسامة سلطان وقرب منه بادله المحبه سامر والغيظ بقلوبهم انزاح بالابتسامة الي شقت لقلوبهم طريقا على رغم من الصخور الي واجهتهم وبعدها قام سامر وقرب سلطان تعانقوا وأزاحوا من قلوبهم ما عكرته الأيام عليهم طلعوا مع بعض بعد ماسطروا لشباب اروع واوثق اخوه عاشوها ..ام سيف ضرب يده بالجدار والحقد اعمى بصيرته وصرخ من داخل قلبه "والله لافرقكم وأنسيكم الاخوة.." *** وقف عامر في العثيم .. ونزلوا مع بعض أخذت روعة لها عربية وشروق عربية وفاء اكتفت بسلة صغيرة واول مامروا على قسم مواد التنظيف اخذن مكنسة كلورس حجم عائلي تايد فلاش فيري مزيل البقع..مكنسة .. فوط بأشكال مختلفة " عامر باستغراب .." انتم صاحيات لا تكونا تشتغلن عاملات نظافة بأخر الليل " ناظرن فيه بقهر ودفن عربتهم بدون ما يتكلم ..ضغط عامر على أعصابه وحاول يتمالك نفسه ويستعيذ من الشيطان الرجيم وقفت روعة عند مكان المواد الكهربائية وناظرت بشروق بنذالة عبن عرباتهن توصيلات كهرباء محولات .. مفكات ..مساممير .. كولين .. ناظر فيهن عامر بدهشه .."أنت تبن تعمرن عماره.." دفعت روعه عرباتها بتذمر .." يووووه انت تقول خذا الي تبنه وهذا الي نبيه" سكت عامر على مضض .." طيب اخلصن يللا.." وقفن بعدها بقسم الأطفال والانتصار يولد لديهن شجاعة واقتحام اللا محدود.."أخذن راضعات ..مناديل مبلله ..بودره ..زيت اطفال ..لوشن .." عصب عامر على حركتهن .."ليش هـذا انتم بـزارين" شروق بنذاله .."لا بس عايشين مع بزارين" انقهر عامر وفهم انها تقصدهم.." احترمن نفسكي وبلاش طوالة لسان " وفاء تلطف الجوا .." خلهن عامر يمكن يأخذنه لأحد هدايا " ضحكت روعه على كلمتها ولفت شروق على وفاء بنظرات أستحقار بالنهاية استقرن عند قسم مواد التجميل .." روعة بمكر ونظرة خبيثه .." يللا حضرتك شرف نبي نشتري أغراض خاصة انقهر عامر منهن ومن حركاتهن المقصوده فهم عليهن انه يحاولوا قدرا المستطاع ينفرزنه ويطلعنه عن صبره نزلهن يشترن لهن مواد غذائية واستغلن طيبته ومابقن شيء الا آخذنه مايدري هن محتاجته ولا طريقه اخر لنفرزته وارتفاع ضغطه تكلم بأعصاب مشدودة .." يللا وفاء نطلع نتسوق بمكان ثانيا وانتم انتظركم في صالة الألعاب.." دفعت العربيات روعة على وراء باشمئزاز .." هذا الي ناقص يصرف علينا " شروق وتتظاهر بالحزن.." يا حرام قطع قلبي وهو يدور حولنا" روعة بنذالة.." شفتيه كيف عيونه فاتحه لاخر وعينه على الأغراض" شروق وناظرت ساعتها .." ماعليك منه ويللا وقفي تاكسي خلينا نروح لامي تأخرنا عليها " روعة وتغمز بعينها .." اشوف شغلة التاكسي اعجبتك" ضحكت شروق وحطت يدها على فمها.." بكره لا أطلقت من زوجي بسب هالتكاسي ياويلك مني " وقفن تاكسي بصوت خذنا لحارة الشقاء " *** وقفت عند الباب فتحت شنطتها دور على المفاتيح طلعته من شطنتها وتأملت ميدلية اخوها ورددت كلمتها "الابـتسامة ديـن لك او عليك" ..سحبت اكبر قدر من الأكسجين أنعشت الوعد المتربص بداخلها .. ناظرت في شكلها نظرة أخيرة .. عيون ملونة بعدسات صفراء فاقعة ومرسوم داخلها شكل حذاء ..عاكس على المستوى المتدني والمستنقع فيها .. رموش كثيفة ملونتها بلون الأزرق ومعطيها شكل بشع مع لون عدساتها..وزمام علق بأنفها وربط بسلسة الى اذنها ..شفائف منتفخة شديدة الحمرة وبداخلها أسنان بيضاء ناصعة زينت انيابها بكرستاله بلون الأزرق..بشرة سمراء داكنة الجفاف هو الشيء المميز فيها اخذت نفس عميق لمره الثانية وداعبت ملامحها بابتسامة جرئيه ودخلت عليهم ديانا .."هااااا ي شباب وجلست جنب عمر و أخذت بيده.." اشتقت لكم " ناظر فيها عمر بقرف وسحب يده منها بدفاشة .." زمان عن خشتك وش عندك مطولة علينا".. ونزع شنطتها بقوة "..هااا جبت الصور الي موصينها عليك .." ديانا اسبلت رموشها الزرقاء.." جبتها لكم صورتها تهبل والله يا شباب ما تلاموا فيها" نزع بسام شنطتها من عمر واخذا الصور منها وبعدها كشر بوجهه ورمي الصورة بوجهها .."الله يأخذك هبلة أنت ما هي هذي صورتها ذيك البنت شقراء وعيونها رمادية جايبه لي صور لاقطتها من الانترنت وتقولي هذي هن.." كتمت أنفاسها .. أغمضت عيونها داعي الله ان يثبتها وبعدها .. نزعت الصورة وقطعتها ونثرتها بوجهيهم .." اقسم بالله لو ماحترمتون وعرفوا مقداري لاضيعكم واحد واحد متعبة عمري ومابقيت بنت بثانوية مصورتها وأخرتها تصارخوا علي .." بلع بسام ريقه وناظر بعمر يسعفه ..وعارف انها راح ترميهم بالشارع اذا زعلت عليهم أجار الشقه هي من تدفعه وكل مصيبة هي جايبتها وفوق هذا وعدتهم اخر الشهر بسيارة أخر موديل .." ما قصدنا نزعلك بس هالحيوانة ذيك البنت الي رمت طلال وتركي بالسجن انت تعرفي قصتها كيف ضحكت عليه واشبكتهم الاثنين ست شهور وأخرتها طالعة مسجل صوتهم ومزعته على بنات جماعتهم وكمان ورطتهم لين ما رمتهم الاثنين بالسجن ضحكت عليهم واعدتهم بالمطعم تشتري منهم حشيش يعني تهمتين لعب بالأعراض وترويج هروين ومتفقه مع الشرطه والهيئة عليهم.. وعدل جلسته ووتنفس بعمق .."تخيلي وفوق هذا مصورتهم وهم سكارى وجالسين معاك يا ديانا.. يعني يرضيك وحده تصورك ووو..... قاطعتها ديانا بضحكة خشنة لاتمت للأنوثة بصلة .." عااااادي خليها تصورني وتشبع منها عاد انا عبدا تطلع صوري ابيض واسود وضحكة وبان بياض اسنانها من وراء لثمتها الخفيفة "قال تصورني قال " كتم غيضة عمر .." اذا انت عندك عادي طلال وتركي عندهم قرايب وجماعة وصورتهم صارت مشوه عندهم يكفي اهلهم تبروا منهم .." حست ديانا ببرودة تجتاح بأوصالها ونشوة الفرح زادتها ثقة بنفسها.." إذا خوياك بقر انا ماني مسوله عنهم يعني بنت ماتجي كم سنة تضحك عليك انت وهو وأخرتها ترميهم بالسجن والله ما هم البقر ..البقر الي مصاحبهم.." وسكتت فترة وناظرت بعيونهم الي تجمع اقذر نظرات بنظرها .."اسبوع كامل لاتكلموني والسيارة تأجلت شهر واسبوع لما تعرفوا تتعاملوا مع استاذتكم ."ونزعت شنطتها من يد بسام وطلعت عصب بسام وتفل من القهر .." الله يأخذ هالـعبـد تكرونيه بحق وحقيقة " عمر بغيض وتمدد على الأرض .." نفسي اكسر خشمها انا عمر تجي بنت قذرة مثلها تنافخ علي ..بس خلها على الأقل نستفيد من وراها.." دخل علي وهو يلعب بمفاتيحة وناظرته تفحصية.." الزجنية كانت هنا زمان عنها وش عندها جايه ..وباستفسار ملهوف .."كـم أعـطتكم فـلوس" ضغط بسام على اسنانه .."الله يأخذها طالبها لي أسبوع تجيب صورة شـهـد واخرتها جايبة لي صور مدري من وين لاقطتها .." علي .." ماجابت صورة شهد ..هذي الاشكال الواحد يتحسف عليهم مهي مثل هالعبد النصرراويه بعيونها ورموشها .." عمر .." ايووووه الله شهد القذره طيرت عقول طلال وتركي وماتوا على جمالها ومساكين كانوا بيضحكوا عليها نضحك عليهم ..بس طالت الدنيا ولا قصرت ماخذين حقنا منها ماخذين ونشوف مين الي يرمي الثاني بالسجن ويفضحه اذا ماسوينا لها بارتي يحبها قلبها ما كون عمر .." بسام بضحكة عالية .." ونجيب الزنجية نمخمخ عليها وعلى قازها المفضل " عمر بنفور .."اخ لا تقرفنا تلاقيها من رأسها لرجلها مليانه أمراض من غير ريحة القاز عطرها المفضل شكلها تسكر عليه .." علي .."وش عليكم فيها بس عليها بطرا ماهو على احد" عدل بجلسته عمر .."فكنا من هالزنجية هااااا وش سويت مع بناتك جيرانك" علي .."هههههه لاتخاف قريب تلاقوها عندنا بس خلينا نخطط من قلب *** قامت ام بندر تفتح الباب بوهن والم الوحده غذبها وتركها طريحة الفراش اسندت جسمها المريض على الجدار وتمالكت نفسها وفتحت الباب وشهقت بفرح ودمعتها بسرعه سالت وهي تشوف بناتها قدامها .." شروق.. روعه" شروق وهي تحظن امها .."هلا يمه اشتقت لك" وتشدها بقوة ولسان حالها يقول تكفين يمه ابيك تعطيني شيء واحد حنانك.. دفتها روعه وشروق تقاوم جاذبية حظن امها.." بعدي عن امي .."وضمت امها وبكت بكاء مخنوق ام بندر بحال لايقل عنهن .." لاخلاص لاتبكن ياروعة قطعتن قلبي" روعه .."يمه تعبنا خلاص يمه محتاجين لحنانك لقلبك عزيزة بهدلتنا وذلتنا وعمي ماهو داري عنا .." ام بندر وتمسح على ظهر .." الحمد الله أنكم بخير" وتلفت يمين وشمال و باستفسار ممزوج بخوف .." وين غروب ما اشوفها معكن لا يكون فيها شيء " روعة و تذكرت غروب وكسر رجلها.." لا يمه ما فيها إلا العافية نايمه وما حبينا نزعجها.." ام بندر وتضم بناتها بيدها الثنتين .."كيف صحتها وشلونها ان شاء الله تاكل زين وما تصيح .." شروق وتتخسر .." يعني ماسألت عننا كثر ما سألت عن غروب" م بندر بحنان .. كلكم بغلا واحد بس غروب اخاف عليها طلعت لمى من المطبخ وتنزل اكمام بلوزتها .. أخباركم صبايا" روعه بمزح.."وجهه النحس هنا" ام بندر وتشدها مع اذنها .." عيب هالكلام وجهه هالنحس ماتفارقني ودائم متعبها معي وماهي مخلتني احتاج شيء.." شروق.." يمه اعرف قلبك طيب وبسرعه ينضحك عليك " وجلسن عند امهن وكل شيء قالن لها من يوم مادخلن البيت الى هالوقت وبعدها استذن وطلعن وهم يتخيلن شكل عامر وهو يدور عليهن *** كان ملهوف يدور عليهن بكل الأقسام ..دخل مكان الخضراوات ....الفواكه ..قسم الملابس ..الثلاجات المخابز تعب وهو يدور وفاء رجلها تكسرت وجلست على اقرب مكان لاستراحة وهي تستجمع قواها وبعدها لحقته وهي تتسابق بالخطوات تذكر عامر شيء ولف على وفاء بلهفه .." صح وفاء أرقام جوالهن معاك " هزت وفاء برأسها بدون ما تتكلم عصب عامر وفقد الحل الوحيد الي كان يمكن يسعفه.." طول عمرك مامنعك فايده" عبست وفاء وجهها وسكت ومن الخوف ما قدرت ترد عليه عامر بشده وعيونها تناظر يمين وشمال ..اكيد الحين تلاقيهن جالسات بالهنا انا الغلطان الي افكرهن بنات مساكين وابي اتحسن عليهن .." وفاء .." حرام اكيد تلاقيهن ضايعات ويدورن مثل ماندور " عامرويهز يده بتوتر .." والله بالطقاق الي يطقهن بس هذولا امانة جن معي.. ولازم أرجعهن البيت ولو اشوفهن يموتن قدامي ماهزني بشيء .." اما شروق وروعة بعد ماقضن اجمل الأوقات مع امهن واسعد اللحظات نزلن من التاكسي واول حارس امن وقفن عنده استعاد عامر نفسه وأعصابه ارتخت والتعب وضح عليه لما شاف بنتين واقفات عند حارس الأمن قرب منهن بصوت واهن.."انت وينك مجنونات كيف تضيعن في المجمع " شروق بتذمر.." انت الي ضيعتنا ولا احنا اول مره ندخل مجمع حدنا بقالة وابو ريالين" سكت عامر وحس بغلطته .." حتى لو المفروض ضعتن انزلن لسيارة ونتقابل هناك " روعة وترفع صوتها بحدة .." لا دور لك مبرر لو أختك حافظت عليها و إحنا رامينا بالمجمع وما همك أنضيع ولاء " شروق تتظاهر بالبكي وصوتها تخنقه بحشرجه مصطنعه .." حرام عليك وش سوينا لك عشان تذلنا وتتمنى لنا الموت .." حس عامر بالرحمة على حالهن .. هو رجال تعب من كثر ما يدور ركبن سيارة وهن يضغطن بيدن بعض وابتسامة أثلجت صدرهن.. *** مسح دموعه فارس ..ورجعت نزفت اكثر واكثر وهي يقرا رسالة احمد بالايميل فك ازارير ثوبه والغصة خنقته وهو يودع أخوه الغالي ..يودع اطهر رجل وانقى رجل عرفه ..غمض عيونه ورفع بصره لسماء وبعدها تساقطت دموعه وتركها بدون مايمسحها ورجع يقرا الرسالة من جديدا الى اخي الغالي ..فارس " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " ماحبيت أزورك او بمعنى أخر خفت أزورك وأتتعلق فيك وانسى حلمي الي تعبت فيه سنين و أخير وصلته وقدرت بأذن الله اني احققه قريبا ..بعد يومين مسافر ويمكن بلا رجعة ..ويمكن هذي اخر كلامات تقراها لي وحبيت اوصيك على اشياء اعتبرها اخر طلب لي منك في الحياة قبل ما أودعك..قبل ما اودع اخوي الي قضيت معه اجمل الأوقات ..اخوي الي تمنيت انه بيوم يكون أشجع من بندر ويعترف بكل شيء ويعيش حياته بدون قيود.. ويتخلص من عقدة الذنب الي يحسها و أوصيك بالكلمات البسيطة وياليت تحققها لي واعنبرها اخر طلب لي منك فارس خالتي ..خالتي ..مالها أحد بالدنيا بعد الله غيرك بعد ما زوجها اخذ بناتها اختك روعة.. حلمي من يوم صغير سلمتها لك حافظ عليها وزوجها الي يستاهلها مع ان ما اظن بالدنيا هذي في أحد يستحقها بندر ..بندر.. فأقدك مثل ما أنت فاقده بندر محتاجك حولها بالوحده الي يحسها لا تترك بندر يضيع منك .. عوضه عني خليه يحس انه ما فقدني عامر .. ولد الشاعر أخو ناصر الممقتول ..رجال بمعنى الكلمة روح له واحكي له حكايتك وصدقني الكره الي تشوفه بعيونك قناع يلبسه وقلبه مافي اطهر منه ويمكن يلاقي حل لقضيتك فارس اخوي كلمة أخيره أقولها لك.. استودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك موعدنا بأذن الله الجنة أخوك المحب وصديق الطفولة احمد *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
وقف عند مطعم بيتزا هت ولف عليهن والتعب واضح على شكله ..وعظامه متكسرة تكسر من كثر الدوران ..وأنفاسه صارت متابعدة ..وكلماته جافه .."انزلن وتعشن اكيد تلاقيهم الحين متعشين في البيت.." روعة ناظرت فيه بنص عين .." والله انك فاضي وش حضرتك ننزل معاك.." عامر والتعب جف حلقه وتنحنح يعدل صوته.." طيب أشتري لكن بيتزا" شروق.."مشكور انسدت نفسنا عن الأكل" نزل عامر وفاء وهو يجر رجله جر لقدام شروق وتناظر فيهم لما دخلوا المطعم .." ياحليه قال بيتزا قال كبسه امي تسوى مطاعم الرياض كلها .." روعة .."تدري لو فيه مجال في معدتي كان أخذنا هذي بيتزا هت ما هي أي شيء" روعة وتأشر بيدها .." شوفي لينا بنت خالتي وهذا زوجها أكيد عازمها على مطعم اما عامر بعد ماطلب الطلبيه وحول المبلغ تذكر جواله وطلع برا المطعم شاف بنات حمود واقفات مع بنت وصوت ضحكهن واصل لسمعه روعة .."حرام قطعوا قلوبنا ساعتين وهم يدورا علينا و إحنا جالسات بالهنا مع أمي ارتفع ضغطه.. و تصنم في مكانه و كل عضله بجسمه انشدت و حس ان الدم يجري فعروقه مثل السكاكين تغرز وين ماسالت..وان طيبته الي نادر ما يخرجها استخدمت لبنات الموت اقل شيء يستحقنه اتصل على وفاء انها تطلع وخبرته ان الطلبية وصلت ورفض انه يتعشى او ياخذ شيء معاه ..جنون بداخله يهز هز بكل قوته والشيطان تلبس غضبه وقاده معه ركب السياره والهدوء مجتاح المكان إلا صوت نفس عامر الواضح انه مكتوم وصوت طقطقة العلك من شروق وروعة ركبن السيارة بدون ما يتكلم.." قسم بالله حركتكن الوسخه هذي ماراح اتركها لكن .." شهقن بصوت مكتوم وهمسن بين بعض .."كيف عرف أكيد أحد خبره " دار فيهن الشوارع ما بقى حي من احياء الرياض ما مر عليه سرعته جنونيه واعصابة ما هو قادر يتمالكها ومنتظر منهن ادنى حركة ويطلع الي بقلبه كلها روعه بتذمر وتناظر بالشوارع .." يمدينا على كذا رحنا الشرقية ورجعنا" عامر شد على الدركسون بقوة .." كلي تبن وانطمي لا قسم بالله امسح فيك الأرض" انكمشت شروق على نفسها وانفجرت روعة .." التبن لك ولإشكالك" عامر لف عليها بعيون حارقه .."احترمي نفسك قسم بالله ما هو عامر الي ينغلط عليه ويسكت.." وفاء تلتفت عليهن وبخوف .." روعة شروق اسكتن بلاش فضائح " شروق .." اقلب وجهك على قدام ما طول عيونك يا خوان عزيزة" وقف سيارة عند الرصيف "انتن مصدقات حالكن بنات اقسم بالله الأنوثة تنتحر إذا إشكالك انتمتن لها " روعة وأعصابها انفجرت وتتكلم بدون عقل .."تراك ما عرفتنا إذا أخواني قتلوا واحد وجنوا واحد وبقوا اثنين بنقتل واحد ونجنن واحد وشكل الجنان بيكون من نصيبك لان خسارة تموت وما فشينا غل فيك" التفت عليهن وبعدها رجع لقدام وساق السياره بسرعة قسوى وغير مبالي بالارواح الي بداخلها وأعصابه تلفت سحب فرمل وكل شوي يسرع ويسحب فرمل وهن يتصارخن ووفاء بكاءها صار مسموع شروق وتشد بالمرتبة الأمامية.. "هي أنت إذا طفشان من عمرك نزلنا مانبي نموت وحنا ما اخذنا حق أمي و أخواني بعد .." طنش كلامها وقف عند اشاره حمراء اما هن ماصدقن انه وقف وحس بالموت بدا يتسرب لهن نزلن عند الشارة وسكرن الباب وراهن بكل قوتهن الكل التفت على البنتين النازلات من السيارة وعلى تسكير الابواب بصوت عالي فتح عامر عيونه على الأخر وزادت الحمرة بوجهه ويده صارت ترجتف وملامحه احتدت وفاء بكت بخوف .." عامر هدي بالك بالطقاق اهم شيء انت " صف سيارة على الرصيف عمره ماحد كسر كلمته من يوم هو صغير اذا قال لا لا الكل فارض هيبته واحترامه عليه مافي احد تجرا وتحد الحدود الي خاط عليها باللون الاحمر لطرف الأخر ما يجاوزهن شافهن دخلن شارع فرعي وما هن مهتمات لوجوده ولا معبرات رجولته ما في أحد بستغل طيبته ويستغفله دائم الحزم شعاره بس ان يجي ناس ويدوسوا على الطرف الي إرخاءه هذي الشي الي ما يرضاه ..نزل ولحقهن وهن زادت حركة رجولهن وناظرن فيه بخوف مسك اقرب وحده له وشد يد شروق بكل قوتها وصار يسحب فيها شروق بالم .." ايييي توجعني فك يدك عني يا قليل الأدب" زاد بالضغط بقوة لما شاف روعة ركبت تاكسي ومشت قدامة ولا عبرته فتح باب السياره دفها بقرف بالسيارة وحركها..وهو يسابق سيارة الاجرة *** في بيت شاهر ..جالسات على كراسي من الخيش وعريش زين بأعشاب صناعية وورود الجوري موزع حولهن بأحواض فخارية ملتف حولها أغصان نبات مفترشة على الأرض والجذور بألاعماق وأمامهن نافورة الـمويا تبعث الراحة لقلوبهن..وأصوات الكروان أمتع سمعهن وبصرهن.. اماني ونتفض بشعرها من حر الرياض .." بنات يوم الخميس اجتماع العائلة .. وراح يكون عندي عزيزة تبوا تحضروا ولا نطنش كالعادة.." مرام مستمتعة بمنظر الكروان .." خلينا نطنش وش نبي باجتماع مافي غير عزيزة الهم وفاء الي ماعندها الا سيرة سلطان سوى وسلطان قال.." زفرت أحلام وهي ترمي سماعة الجوال على الطاولة.." وان شاء الله في بيتهم هالاجتماع.." اماني .." أكيد أنت عارفة عامر وبخلة على استراحة حقته " احلام.." أعوذ بالله بخيل خايف على حلاله وطاقنا في بيتهم يعني كل اعمامي وعيال عمي يسون الاجتماع بسترحاتهم الا عامر دائم في البيت والبقيه عليهم العوض مافي احد يفكر سوي له استراحة .." مرام.." ياحليك الا مافي فالح من عيال عمي الا عامر ولا البقية خساره غير تعب عمي الله يرحمه عليهم .." اماني .." نفسي اشوفهم ايش يسون مع بنات زوج عزيزة " مرام .." ايش بنات مين هذولا .." اماني..."هذولا بنات حمود عايشات هم وعيال عمي بيت واحد.." واستدرات بجسمها الكامل عليها ..." بالله ما هو شيء يقهر" مرام.." لا تضيعي عمرك على عيال عمك عجزت وانا انصح فيك " اماني بقهر .." اذا أخوك محمد يفضل الغريبة ايمان علينا وش ينقصه لما يحل أزمة العنوسة عندنا.." احلام بضحكة مزعجة لها شهقات.."ياهلا العنوسة الي صرت هاجس لا تخافي ادخل احدى منتديات الزواج و أحط إعلان خاص لك مطلوب فورا عريس غفلة لاختنا العانس امانيوووووه.." قامت اماني بقهر وخربطت شعرها .." انا العانس أواريك ومشت بعيد عنهم وبعدها تذكرت شيء ورجعت .." قبل ما انسى وتناظر بأختها بقهر .." عمتي عايشة جاية هالخميس واظن نوف البزر جايه معها خبروا عزيزة لا تنسون .." *** وقف سيارته عند الباب وشاف روعة نازله من سياره الاجره ومسفهته طنشها ومايبي يرتكب جريمه فيها طلع غرفته بدون مايمر على احد وبسرعة دخل الحمام فتح الدش على المويا البارده وهو يتألم يحس نفسه قطعة من جمرة لو أن رمت على مكان لأشعلت الدنيا نيران ودمرت كل شيء حولها ..براكين تشتعل بجوفه وأنفاسه كالهب تحرق أي شيء يواجهه .. والمويا الباردة ما قدرت تقاوم حرارته انتظر دقيقة دقتين عشر دقائق ..طلع من الحمام والحرارة كل مالها تزيد وتزيد ..رمى نفسه على السرير ومسك الريموت ورفع المكيف لا برد درجة حرارية .. استغرب نادر دخول أخوه غرفته بدون ما يمر عليه..حس بالخوف يتسرب لقلبه وقف عند باب غرفته واستأذن بصوت عالي .." عامر انت نائم " عامر بصوت واهن .." لا ادخل " دخل غرفته وحس بالبروده دخلت بعظامه وشهق بخوف وركض له لما شافه متفرش السرير وحبات العرق منثوره على وجهه و جسمة وما عليه الا شورت ساتر منطقة العوره وباقي جسمه مكشوف شال نادر رأسه وحطه بحظنة ومسح العرق براحته وهو يسمي عليه مسكه عامر بيده وشد عليه وكأنه ممتن لها الحظن..وهالحنان الي فاقده من الكل الا منه نادر .."عامر وش بلاك وش مزعلك احد ضايقك " غمض عيونة عامر وبصوت موجوع.." نادر احس برد غطيني غطيني ماني قادر اقوم من مكاني " نادر ويلمس جبهته وصدره وخده .." لا حرارتك مرتفعه ..واخذ الانترفون واتصل المطبخ يرسلوا له دواء خافض للحراره ومويا بارده وفوطه.." طلع سامر ومر بطريقه لغرفة عامر وشاف نادر محتظن راس عامر وتراجع عن طريقه ودخل غرفة عامر .." اووووه الولد الدلوع انت متى تترك حركاتك كل مازعلت حرارتك ارتفعت ومرضت علينا يوم يومين ..استحي على دمك رجال عمرك ست وعشرين سنة وهذي حركاتك وش تركت لأطفال ناظرة عامر بنظرات قاسية ولكن الالـم أذبلها فاصبحت باهته وتكلم بتقطع وصدره يعلو ويهبط .." ا طــ لـــ ع بــــ ر" ناظرة سامر من فوق لتحت واصدر صوت استخفاف وطلع برا وهو مقهور على اخوه ومنفجر على بنات حمود الي عرف من وفاء الموضوع كله وهن سبب الي بعامر كله *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الـثـامــ(8)ـــن الإعـصـار البـ(2)ـارد صباح ممتع لأبطالنا وإشراقه جدية لحياتهم ...!!! الصباح يوم الخميس فتح عيونه بكسل ووهن وبقايا حرارته صدعت برأسه رفع بصره لأعلى و اصدمت عيونه بوجهه أخوه وشقيقه ونصفه الأخر محتظن رأسه ونائم وهو جالس حرك جسمة بهدوء وانسحب بدون ما يشعر فيه ..وقف بطوله و دوران اجتاحه مجرد ما وقف تماسك بطرف التسريحة وبعدها عدل بتوازنه وضغط على رأسه بقوة وسرعان ما ارتـخت أصابـعه لمـا زال الألــم وقف يتأمل نفسه في المرايا يتأمل تقاسيم وجهه الجامدة مرر يده على شعره وكشر بوجهه لما شاف التعب واضح بعيونه التفت على أخوه وابتسم بحب واخلاص لنادر الي سهر طول ليله عند رأسه..نادر الي عمره ما أحتاجه الا ولاقه قدامه أعطاه كل شيء قلبه وقته صحته وهو لسى ماعطاه شيء وباقي ماخذ حقه من الي اذوه من الي رموه بالمستشفى و ضيع عشر سنين من عمره بدون مايحس بالي حوله ..وهو فاقد نصف عقله تحرك نادر ببط وقـام مفزوع .." عامر.. وينك .." همس عامر بحب وصحا من تفكيره .." هـلا نادر صباح الخير " ضيق نادر عيونه بنعاس .." صباح النور ..هاااا عامر كيف صحتك" جلس عامر بقربه وطبع على جبته قبله وفاء ورحمة .."لا الحمد الله بس احس بصداع خفيف يمكن نهاية الحرارة.." تمغط نادر وحرك يديه بحركة رياضية.."كم مره قلت لك لا تزعل وتكتم كذا بتضيع عمرك ومحد خسران إلا أنت صحتك أمانة معك و أنت تهملها كثير.." جلس عامر مقابلة وتنهد بقهر وهو يحك رقبته بشده.. "انا عن نفسي اتمنى اتخلص من عادتي غصب عني وما هو بيدي ربي بلاني بالشيء.." مسك نادر يد عامر الي يحك فيها رقبته بشده.." عامر انتبه لنفسك ما آبى أفقدك أنت الوحيد الي مهتم في وحاس بهمومي في شيء بداخلي معذبني وحارمني النوم سنين وماني قادر افهمه..وما ابي أتعذب مرتين .." قطب عامر حاجبيه .." الله لا يحرمنا بعض بس قولي وش هالشيء الي يضايقك" هز كتفه وبعدها هز رأسه بيأس وقله حيله .." مدري ..مدري ..يا ليت اعرف " غمض عامر عيونه وتذكر كلام الدكتور أخر مره زاره لما خبره ان في شيء محجوب من ذاكرة نادر وان هالشيء هو الي سبب كل هالمرض فيه ولو تذكر طرف منه راح يرجع وينتكس من جديد .. فيستحسن انه يتذكره كله او ينحجب عنه كله " طالت نظرة بأخوة وهو سرحان يفكر كيف راح يقدر يعيش من دونه ومجرد ما تخيل ان نادر يرجع مثل أول تهدج صوته ولمعة عيونه بدمعه .." نادر لا تتعب عمرك بالتفكير كلنا محتاجين لبعض ومثل أنت ماتبي تخسرني حتى انا ما ابي أخسرك .." ناظروا بعض فترة طويلة وكل وحده يتعمق بقلب الثاني ويسأل الله انه لا يحرمه الأخر سمعوا صوت الباب يدق وكلهم التفتوا ناحيه وتهربوا من مشاعرهم المتدفقة ونظرات الخوف بعيونهم دخلت وفاء مع الشغالة وعرابية الفطور تسحبها قدامها وفاء بحنان .." قبل ما تروح وتتحرك من مكانك لازم تفطر أمس ما تعشيت لازم تعوض جسمك كذا تتعب وترهق نفسك زياده .." عامر بابتسامة هادئة .." اش عندكم اليوم مهتمين في كذا بتخربوني " وفاء .."ما هي مشكلة نخربك بس الاهم تأكل" قطب عامر حاجبة وباستفسار.." غريبة وش عندك صاحية بدري" وفاء بارتباك.."هااااا اممممم كنت مع غروب في المستشفى اليوم موعد فك الجبس " التفت نادر لها بلهفه واضحة .." كيفها الحين ان شاء الله احسن " وفاء بخوف من نظرات عامر .." لا الحمد الله كويسه " ناظر فيه عامر بعيونه مشدودة.." وش قصتك مع هالبنت " طنشه نادر وتركه بدون ما يرد عليه وقفز وسحب العربيه قدامه وفتح الغطاء عن الأكل ...."واواواو ريحته تفتح النفس خذوه للبلكونه خلينا نفطر هناك " عامر وعيونه على الشغالة الي تسحب عربيه الفطور .."هي أنت ترى الفطور لي " طنشه نادر وفتح البلكونه الي تحتوي على حديقه بسيطه .." لاتصير طماع طعام الواحد يكفي اثنين" .. واستنشق كمية كبيره من الهواء.. "خلينا نغير جـو" قام عامر بكسل واستنشق الهواء مثله.." بهذي معك حق".. وجلس على الطاوله مقابله كشر نادر بوجهه لما تخلل آذانه صوت مزعج .."وش هالصوت" عامر.. "اليوم الخميس اجتماع العائلة وتعرف لازم يجهزون صالة الأطفال وملعبهم واستقبال النساء والبوفيه وخربيطه الكثيرة .." ناظرت وفاء بعامر وهي تفرك بيدنها .." ليش ما تخلينا نسوي الاجتماع باستراحتك بدل كل شهر هالحوسه أعمامي وعيال عمي مريحين رأسهم ويسوونها باستراحتهم .." عامر.." قلت لكم هذي استراحة لزوجتي وعيالي في المستقبل.. اذا تبوني أسوى لكم استراحة ما عندي مانع.." وفاء بخجل وقربت منه وحطت يدها على كتفها.." و مين هي زوجتك لا تقول لسه ما قررت " عامر بتكبر وانـفه أرفـع فـوق .." لسه ما جاءت الي تستحق عامر " سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم سكرت الباب وراها بكل قوتها ورمت عباءتها على اقرب كنب فكت شعرها ونفضته من قوة الحر تلمست خصل من شعرها كيف كثيف واسود وطويل تهندت بابتسامة لما تذكرت انها تعاهدت هي وشروق ما يقصونه غير بليلة زواجهن .ابتسمت على أحلامهن الوردية لما كانت هي تحلم بأحمد وشروق بسلطان ريحة الفلافل انتشرت في المكان وصدمتها بواقعها.. فتحت الكيس أخذت لها حبه وتذوقتها باستمتاع وفتحت علبة الببسي ودخلت على شروق وهي تسترشقة روعه وتبعد الببسي عن فمها .."شفتي الاستهتار المسوينه عزيرة غارت من عرس سامر وشكلها تسوي لعامر عرس مثله .." شافت شروق ما هي مهتمة فيها وعيونها على كتفها تحسس فيها أثار خدوش عامر روعه بتقطيب .." هي أكلمك أنـا " لمعت عيون شروق بالدموع وتكلمت بغصة مخنوقه.." لو كانوا أخواني موجدين ما صار الي صار..طالعي كيف شوه كتفي ما اقدر البس الحين أي لبس.." روعة عيونها على كتفها.."تستاهلي لأنك غبية المفروض لما مد يده عليك دافعتي عن نفسك ولا شايفك خوافه استفرد قوته عليك .." شروق.."أنت ما شفتي كيف مسكني "و حست بالوجع واقشعر جسمها. " يمه يخوف" روعة بحقد تغلل بقلبها سنين.. "الله يا خذهم أخواني كل المصائب الي احنا فيها منهم بردوا قلوبهم بناصر واحنا الي تذوقنا الـمر بعدهم..والله بعد الي صار مع عامر تمنيت الموت ولا أعيش هالذل يجي رجال طول وعرض ما يعرفنا ولا نعرفه يتمرجل علينا عشان بدون سند ولا حامي وما عندنا رجال يوقفوهم عند حدهم.." شروق بنظرة قاسية.." لا تدعي على أخواني الغائب عذره معه" روعه بادلتها نفس النظرة .."هذي ما هي سنه ولا سنتين عشان نقول كذا ..هذي عشر سنين وين راحوا وليش تركونا نعيش من دونهم.." شروق .. "يا رب يرجعوا والله لأخليهم يأخذوا حقي من سامر وعامر وقبلهم سيف ولد عمي" روعه وانتفخ صدرها .." لا يا عيوني انا اخذ حقي بنفسي وما انتظر احد يأخذه لي وذاك الأهبل سامر وطويل العين عامر ما هـزو في شعره وبالعكس في تمرد بداخلي مستحيل أحد يقدر يوقفه.." شروق بشهقه.." لا خلينا على الأهبل سامر ارحم من ذاك الجن عامر" روعة .."عاد تدرين عامر دخل مزاجي وشكل تمردي كله ابي اطلعه عليه .." شروق .."يووووه منك احنا نبي نقهر عزيزة ولا أخوان عزيزة.." أشرت بأصابعها السبابة والوسطى .."كلهم الاثنين ..أنت خوافة وأنت صغيره ولد جارنا ولما كبرتي سيف والحين سامر و عامر صدق انك دجاجة.." نزعت شروق علبة الببسي منها واحذت لها جرعة وتكلمت بملل.." أقولك فكيني من خربيطك انا طفشانه خلينا نروح لامي مـحد داري عنا.." روعة .." لا خلينا نستفرد بعضلاتنا .. اقصد بعقولنا طول مافي احد" شروق عبست ملامحها .." وش قصدك " روعة .."تعالي البيت فاضي سامر وعامر شفتهم طلعوا وعزيزة راحت مع السواق والبيت فاضي ماغير الشغلات يحوسون فيه خلينا ندخل قصرهم" قالتها بمسخره مسك يدين بعض لفن جلال الصلاة حول وجيهم دخلوا القصر بتخفي وعيونه واضح القلق منها ناظر ببعض وشد يدينهن بقوة ..طلعن الدرج بحركة سريعة وخائفه شهقن باعجاب لما شافن المكان و القبة المفتوحة بأعلى السقف والبلابل ماليتها رفعت روعه عيونها لسقف .."طالعي محلى المكان " شروق باندهاش من جمال المنظر.." خذي لي صوره هنا" روعه بضحكة.." برج ايفل شايفته " وسحبتها لجهة الغرف وقفن عند أبواب كثيرة مسكن أول باب ولاقنا مسكر ..والثاني مسكر ناظرت روعة بشروق .." أعوذ بالله ما يثقوا بعض ناظري كيف قافلين عن بعضهم الغرف.." شروق وتفتح باب الغرفة المقابلة .." تعالي هذي فاتحه " ناظرت روعة بإرجاء الغرفة وعيونه مصدومة من الفخامة.." صدق لما قالوا ولد الشاعر بجنة .. ورمت نفسها على فراش عامر و لحقتها شروق .. روعة تممدت على السرير باسترخاء.."واااو سريره يغريني لنوم " وتثاوبت.." ابي أنام لا تصحيني " شروق وتفك جلالها وتنثر شعرها.." ياااااه ما انعم الفراش والله لو هذا فراشي ما أقوم عنه أبدا.." روعه وتتنطنط على السرير مثل الأطفال.."يا حلات سريرهم وش رأيك نأخذه بكبره لملحق.." شروق بنذاله واتسعت ابتسامتها بخث .."اذا عاجبك الفراش خذي صاحب الفراش معه" ..وغمزت بعينها.."ونامـوا أحلى نـومه " ناظرت فيها روعة ومالت فمها.." وع لا تقرفيني تخيلي أتزوج ذاك الأهبل ولا طويل العين "..ونفضت رأسها بقرف .." ما أتخيل شكلي زوجه الا لــ احمد " وشدته مع يدها.." خلينا نلحق على باقي الغرف" ..دخلوا غرفة نادر شهقوا مع بعض بصوت واحد على كبرها وكيف واسعة ويمكن اكبر الغرف مساحة و بزاوية الغرفة مرسم على شكل كوخ وللوحة الرسم مرتكزة على جذع شجرة شروق تشد يد روعة.."شكلها معرض رسومات " روعة تتأمل الرسومات المرسومة على الجدران .."ناظري محلى رسمه تتوقعي مين الي فيهم رسام عامر ولا سامر.." شروق بحيرة.."إشكالهم ما تـوحي انـهم راسـمين" روعه بضحكة عالية.."حلووووه توحـي مين أي كتاب سرقتها " شروق تسايرها بضحكها .."هههههه من كتاب الطبخ.." وسحبتها شروق من يدها وفتحت غرفة من أول نظرة عرفوها إنها لوفاء.."وع غرفة وفاء أشـم ريحه سلطان بداخلها" غمزت روعة بلوم.." وكيف ريحته حلوه ولا تخوف" شروق طنشتها وقفلت الباب بسرعة وشدته لجناح بعيد عن الغرف بممر طويل عرفوه قبل ما يفتحوه انه لعزيزة شروق عبست ملامحها .."مالت على عزيزة مقفلة غرفتها شكلها حابسة أبوي بداخلها.." وقفت روعة عند باب مكتب ولفت على شروق بوجل وعيونها تناظر المكتب .. " اسمعي انا بدخل هنا وأنت شوفي لي الطريق وانتبهي لاحد يدخل .." هزت شروق راسها برضا وشيعت روعة بنظراتها وقفت روعة عند المكتب وبعدها عند رفوف الكتب وتراجعت عند الكمبيوتر محتاره من وين تبدا التفتيش.. لفت انتباها usb عاكس نوره الجدار وبسرعة قفزت فكره بعقله نزعته من الجهاز ودخلته بين ملابسها وطلعت وهي مرتبكة روعة بخوف وتشد بيد شروق.." خلينا نزل لاقيت شيء خطير " شروق وقطبت حاجبها .. "وش هـو " روعه ." تحت نتكلم" سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم سرحانه فيهم ويدنها تحت خدها تحس نفسها حياتها مربوطة بالصداقة ان دامت علاقتهم كانت حياتها سعيدة وان تفرقت تفرقت هي معهم وتنكدت بحياتها انقهرت من سلطان لما قال انه عازمها على مطعم وأخرتها يبي يقوى علاقته بسامر ولما عزمها لمطعم ماهو لذاتها عشان عشقه الأخوي لسامر.. شافت كيف هم مبسوطين مع بعض ويعلق كل واحد على الثاني .. ولا أحد منهم معبرها ..ولا مهتم بوجودها حست بالغيرة من سامر صح انه فقد أهلها مثل ما فقدت هي بس سامر ربي عوضه بسلطان الي اعطاه كل شيء.. اما هي لسه ملاقت الي يعوضها ..ملاقت الي يغرقها بالحنان و يشبع عاطفتها ويرحم وحدتها قام سامر وبعد الكرسي .." انا طالع أشوفهم ليش تأخروا بالطلبية " سلطان .."ايه فارقنا رأسي صدع من كلامك " ناظره سامر بنظرة تفحصيه بعدها ابتسم .." انا الي صدعت رأسك ولا أنت .." اشر سلطان بيده .." روح شوفهم ايش عندهم تأخروا" لحظات من الصمت مرت بينهم سلطان مسك جواله وفتح على المحادثات وهي تشاغلت بتقيلب طرف المفرش.. دائما تسمع إن الشباب يستغلون هذي اللحظات ويسجلون اجمل الذكريات.. وكيف يترصدون عشان يخلو بخطيبته ..سمعت عن مغامرات البنات وحركات الشباب وهو استغلها بالتصفح في الجوال وما عبر وجودها سلطان وهو يقلب بالجوال .." ايش فيك ساكتة تكلمي" زمت وفاء شفائفها وزفرت بضيق .."ما عندي شيء أقوله" رفع عينه سلطان عليها ورجع ناظر في الجوال.."وش فيك تقوليها بدون نفس" ما ردت عرفت انها لو تكلمت بطلع هي الغلطان بسبب واو بدون سبب اخذ أصابعها واشبكها بأصابعه رفعت عينها بدهشة وقلبها يخفق بشدة شافته سرحان واضح انه مستغرق بتفكيره .. ما تدري هي تفرح ولا تبكي هي تفرح انه عبرها بمسكه لطيفه او بلمسة حنونه او تحزن انه ما مسكها الا وهو سرحان ويمكن مسكته لها ماهو داري عنها دخل سامر وقطب حواجبه.."فك يدها يا قليل الأدب" انتبه سلطان انه ماسك يدها بدون ما يحس وضحك بخبث .."اذا على يدها تهون عند الي سويناه قبل شوي.." جحظت وفاء بعيونها وبعدها رمشتها بكثرة بدون تصديق سامر بإحراج.." صدق انك ماسخ وقليل الأدب..والتفت على وفاء.." وأنت أعجبتك الحركة الابتسامة شاقتها الحلق من الفرحة" نزلت وفاء رأسها وهي متفشله من سامر ومنقهر من كذب سلطان رفع حاجبه سلطان ومال فمه .."وش دخلك زوجتي وحر فيها".. وقرب كرسيه جنبها و حوطها بيده واحـتظـنها وهي جالسة .." هاااا تقدر تمنعي منها " انحرج سامر من حركته وبانت بارتباكه الواضح وتشتت نظراته وبعدها انسحب وهو يتوعد لهم رجع سلطان على وراء وهو ميت ضحك ويقهقه بصوت عالي على شكل سامر الخجول وطلع وراه على طول يناديه سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم برونزية اللون .. شعرها قصير وأسود فاحم ملتف على وجهها الطفولي بنعومة عيونها عسلي فاتح عاكسة على لون بشرتها ..انف دقيق محتل قلب وجهها باتزان شفائف ورديه منتفخه بالوسط ..وتي شرت بسيط جدا بلون البحري فضفاض منكمش ناحية صدرها بسلاسل بطالون جنز ابيض ماسك على جسمها وبارز أنوثتها بإغراء وعلى بعد مسافة بسيطة ..محتده نظراته ..وعيونه رافضه ترمش و رجله تسحبه بقوة لجاذبيتها وأنوثتها ..تأملها من بعيد وقرب بخطوات بسيطة ناحيتها ..ابتسم لكلماته ولحروفه لما خرجت بدون شعور " غروب " تنهد بسعادة وهو يرفرف بسماء العاشقين ..ويحلق مع المحبين أخيرا اعترف بين نفسه انه يحبها ..إن هالانسانه احتلت قلبه وعقله وكل جسمه.. همس بين نفسه وعيونه مصوبها ناحيتها "يـارب تجعـلها مـن نصـيبي " اتسعت ابتسامته وهو يتخيلها ملك له وحده و ما يدري كم مضى من الوقت هو يتأملها كيف جالسة مع الأطفال وتلعبهم بالملعب الصابوني وتقفز بمرح ورجلها تسحبها قدامها بثقل..وضحكاتها الي ما يسمعها ذوبته بشكلها اكثر وبالمقابل بالجهة الأخر ..واقف على الشباك وزادت ضحكته وهو يناظر نادر يتأمل بنت شدته هو قبله ومعترف انه أعجبته و أغرته بأنوثتها اكثر منه سالم باستخفاف ويده ممدودة بحقارة قدامه .. "طالعي أخوك المجنون يناظر مين " عزيزة قطبت حاجبها.." نادر".. وقربت عند الشباك .." بنت حمود غروب " كرر سالم كلمتها بداخله .. بنت حمود غروب .. والتفت عليها بدهشة .." هذي بنت حمود ما توقعت حمود عنده بنات حلوات كذا لا وش حلوه الا تـفـتن الـعابد .." ناظرت عزيزة فيه بازدراء .. "لا تكون طحت ومحد سمى عليك " ضحك سالم وهو ماشي من عندها .." وما هو سالم الي طيحه بنت اذا يبي شيء يأخذه بالقوة مهما كان الثمن الي يدفعه...." عزيزة بصوت عالي ..."وش قصدك .." سالم وهو طالع وغير مبالي بكلماته.."أنت فاهمة قصدي ما أظنك غبية لهدرجة " سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم طلع سامر من البيت واخذ سيارته السبورت المكشوفة .. الساعة خمسة العصر الدنيا حر .. والشمس لازالت باقيه راح لبيت سلطان ضرب بوري اكثر من مره وبعدها اتصل عليه وسرعان ما جاء الصوت معكر عليه يومه .." ان الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به ألان يرجا الاتصال به بوقت أخر .. عرف ان سلطان نائم ومقفل جواله .. حرك السيارة بضيق وشعره المسدول على كتفه يلعب فيه الهواء لف الشوارع.. الأسواق.. المطاعم ..المنتزهات ملل بداخله وفراغ اجتاحه..قلب بحواله وضحك بصوت عالي على الألقاب المسمي فيها البنات.. العلة .. النشبه .. هات معك.. المضحكة.. ما عندي رصيد.. خوي سعود.. واحتار أي لقب يكني فيه شروق ومن أي نوع هي من البنات ..ضغط على زر الاتصال بدون ما يشعر وحط السماعة على أذنه سامر بعذوبة وارخى نيرة صوته .."السلام عليكم" ردت بسمة بحيرة .." نـعـم" سامر بحدة.." طيب ردي السلام رد السلام واجب" بسمه بضيق .." اخلص تبي شيء" سامر .."لا ما ينفع أكلمك الحين إذا هديتي كلمتك" قفلت الخط بوجهه بدون ما ترد عليه وحط جوالها على الصامت ودخلت عند أهلها استلمتها ام سالم قبل ما تجلس .." ليش ما انت موافقه على العريس" بسمه بملل وهي تناظر بوجيه اهلها.. "كذا بكيفي" يوسف رفع عينه من الجريدة .."خلاص لا تغصبون البنت على رجال ما تبيه" سيف بفكرته الشيطانيه الي طول ليله وهو يرسمها ..ويخطط عليها وحرمته النوم "خلوها يمكن ربي يرزقها بأحسن منه.." اسماء بقهر .."كنت أبيك عون صرت فرعون" يوسف بضيق ويرمي الجريده على جنيه.."خليكم بموضوعي لاقيتم لي بنت أتزوجها" ام سالم.."انت اختار أي بنت ولا أقولك خلينا نخطب لك لمى أخت ليلى مرت أخوك" أسماء بعبوس.."لايمه فكينا نبي نغير من هالعائلة.. خليني انا ادور لك على راحتي واثق بذوقي.." ناظرت فيهم بثواني بعدها قامت بملل من الروتين من حياتها.. امس نفس اليوم واليوم نفس امس وكل يوم على هالحال بدون جديد سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم قبل المغرب بنصف ساعة.. في بيت عيال الشاعر جالسين حول بعض قبل ما يتجموا الضيوف بمجلس الداخلي الرجال مع الحريم والنقاش محتد بينهم .. وكل واحد يستفز كل مالديه من طاقة..والبقيه موزعين بإنحاء البيت.. بلا رقيب ولا حسيب سالم بعصبيه ويهز إصبعه قدام وجهه بعلامة قسم.." والله غير أربيه بسام واعلمه كيف يستغفلنا انا عارف ما في حرامي غيره " عايشة بدون تصديق.." لا بسام ما يسويها بسام ما يسرق ولا يدل درب الحراميه " ام سالم.." والله انك على نياتك يأم مازن بسام ما هو أول مره يسرق ياما سرق لبنتي مرام وهي صغيره ذهبها حسبي الله عليه سرق كل شيء في البيت " عامر بانزعاج .." خلينا من هالكلام الفاضي الي يتكرر كل اجتماع.. " التفت على سالم وعمه وهز الملف بيده .." هذا سجل المحاسبه ومدون فيه كل شيء " سالم عدل بجلسته عليه .."وش مدون فيه " فتح عامر الملف وقلب فيه ورجعه سكره .." ابي افهم كيف قبل كم سنة كان دخلنا الشهري مليون وربع وهالحين حتى النصف ما يوصله" سالم وهو يناظر الأوراق اللي بيده .." عامر أنت فاهم إن الميزانية تراجعت في السنين الأخيرة بسبت دخول السوق شركات كثيرة منافسة ..ولا تنسى ان عمي ابو ياسر سحب سهمه وسعيد وبسام باعوا نصيبهم.." عامر باستغراب وحيرة .." متى هالكلام عرفنا ان عمي أبو ياسر باع سعيد وبسام متى باعوا ومتى صارت البيعة واصلا مين شرى منهم.." سالم بارتباك.." سعيد باع نصيبه ونصيب أخوه وانا ربي فتح علي وقدرت اشتري نصيبهم .." عامر بشك من ارتباكه .."من وين ربي فتح عليك ما هو كأن دخلنا واحد " ابو ياسر بملل من كلامهم .." قلت لكم من الأول افصلوا الشراكه تراها ما منها إلا وجع الرأس وانتم ما رضيتم .. شوفني أبديت بشركة صغيره والحين اسمنا يطيح السوق بكبره .." عامر ونظرات سالم ما غابت عن عينه.." اصلا حتى لو قسمنا الشركة مين يبيع ومين يشتري" سالم تلقائيا " أنـا اشـتري ما راح أبيـع " عامر باستغراب وحك ذقنه بتفكير .." إلا ما قلت لي من وين هالدخل الي يخليك تقدر تشتري اسهمنا كلها.." سالم بتقطع وندم على تسرعة.." هاااا ماقلت اني اشتريها كلها بس إذا أنت تبيع ماعندي مانع اشتري " عامر.." لا أنا ما أبـيع ولا واحد من أخواني وأخواتي بس أموالنا إحنا آلي نحفظها " سالم بارتياب .."وش قـصـدك" عامر ببرود .."يعني واحد من أخواني يدير الشركة وكل وارده وصادره تمر عليه و لا تنسى ان سهمنا اكبر من سهمكم.." بلع سالم ريقه .."ومين الي يمسك الشركة " "انـا امـسك الشـركة".. قـالها نـادر بثقة وهو داخـل الكل التفت ناحية الصوت .." اظن انا أولى من حمود" كان بيقول الي ساكت عن تلاعبك وتراجع في الأخير.. ابتسم عامر لابتسامته ورتب على كتفه بإعجاب .." أظن نـادر قدها " ابو سالم وبانت تجاعيد وجهه لما رفع عيونه.." بس نادر ما يعرف طبيعة العمل ووو... قاطعة عامر.." يتعلم ما في أحد يولد متعلم " همس له عامر ودقه مع جنبه .." وين كنت" قربه نادر وتظاهر انه يعدل ساعته .."قريب..أخذت تهزيها على حسابك" عامر بحيرة .. "على حسابي انا؟؟؟ من مين .." نادر بنفس الانشغال .."بنات حمود شافني أناظر بأختهم غروب ويظنوني عامر وأنواع السب والشتم على كيفك " انقهر عامر ان بنات حمود يفكروا انه يناظر في إشكالهن .." لا تقول ما قدرن يفرقن بينا .." نادر بابتسامة .." لا ما فرقن أصلا محد يقدر يفرق" كتم عامر نفسه ورفع حاجبة.." عشان كذا مبسوط والابتسامة شاقه الحلق " تنهد نادر براحه وصورتها يشوفها قدامه .." شـفـتهـا " كشر عامر بملامحه.." مـين هـي " همس قريب منه و بحالمية.." غروب" رفع عامر رأسه وناظر في أخوه بتمعن.." تقصد بنت حمود" أرخى نادر ظهره على الكنب .." بنات حمود ولا أخوات بندر وفارس ما يهمني الي يهمني هنا".. واشـر عـلى قـلبه عامر.." بس بنات حمود...... قـاطـعه نـادر فجـأة .." عامر ابي أتزوج " شهق بصدمة وبقى فمه مفتوح وما هو مستوعب كلمته وبقت تردد في اذانه حس أخواه متعلق في البنت بدرجة فضيعه..ويوم عن يوم يزيد التعلق فيها عامر.." أنـا مستعد أدور لك احسن وحده وافضل نسب واجمل....." قاطعة نادر وهز رأسه .. " غير غروب ما ابي اخذ أحس بني وبينها أشياء كثيرة تربطنا بين بعض " وباستفسار مفاجئ .."وش رأيك اكلم أبوها اليوم ولا بكره" عامر ومستحيل انه يرضى إن أخوه يرتبط بأشكال مثل كذا ضغط على حروفه وقربه منه وبشدة.."أنت صاحي ولا مجنون ما لقيت إلا بنت حمود تأخذها.." تحسس نادر من كلمته وتغيرت ملامحه مائة وثمانين درجة.." تقصد اني بدون عقل وارخى صوته بالم ظاهر .." مشكور ذكرتني بحقيقتي قبل ما أتقدم" وقام من مجلسه ناظر فيه عامر نظرة طويلة وتنهد بصوت مسموع من المشاكل الي انحطت برأسه الشركة والميزانية المتدهورة.. بنات حمود واستهتارهن ..والقضيه الي الى ألان ملاقي طرف يدله على الحقيقة ..وأخرتها نادر الي مستحيل يرتبط بنت من بنات حمود طول ما هو عايش بالدنيا" سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
متابع بصمت ولي عووودة هذه الايااام شوي مشغووول ..!!
وليش اسمي هنية هااااااااااا انتي ذكرتي اسمي الله الله ما اوصيك اسم على مسمى ... مواقف ومعارك .. ودم لما يسيل للركب تماااااااام يالله نريد المزيد .. بترك الله فيك راح ارجع للي كتبتيه قبل ان شاء الله لاتنسي تكتبين انني للحين بل غداء ولا عشاء نسيت فطرت الصباح الساعة عشر ونمت وقمت وما تعشيت والله الحين ذكرت ههههههههههههه ..!! |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
بعد العشاء الكل توزع في البيت الأطفال في قسمهم الخاص مع المربيات وخادمتين مساعدات والرجال بقسمهم يودعوا أخرا الضيوف ام الحريم والبنات في صالة البيت يسترشقوا الشاي او القهوة العربية همست ام سالم لابنتها وهي تحرك الملعقة بكاسة الشاي .."الي جالسه على اليمين ولبسها عادي مره ..وش اسمها.." مرام تقرب لامها.." اظن غروب"...وتهمس امها.. "ليش تسألي عنها " ام سالم .." والله عاجبتني نفسي أخذها لولدي سالم" مرام كشرت بوجهها ورفعت عينها لامها.."يمه حرام عليك وش جاب سالم الشايب لها الكتكوته والله غير تندفن في الحياة معه" ام سالم بدا صوتها يرتفع.."وش فيه أخوك كامل والكامل الله والكبر ما يعيب الرجال" مرام خفضت صوتها بإحراج.. "هذا إذا واقف هـالـسالـم" ام سالم بثقة.. ما علي منك ومن كلامك الفاضي انا اكلم سالم وما راح يلاقي احلى منها واجمل " روعة وانتبهت لنظرتهم ودزت بكوها خسر غروب.." هي انت قريتي الاذكار " غروب وترمش بكثره.." قلت اية الكرسي والمعوذات" روعة براحة .. مقدرتي تكملي الأذكار كلها" ..والتفت على عمتها عزيزة ببرود تقهرها .."إلا أقول عمتي وش عنده سامر دخل السجن" عزيزة التفت لهن وطنشتها والتهت ببنات عمها ام ياسر بشهقه وهي تلتفت على روعة.." متى انسجن ما سمعنا عنه شيء" عزيزة وانقهرت ان احد اعطى روعة وجهه "لابس كان قاطع إشارة وتوقف" روعة وبنفس البرود .."عاد تدرون سمعت ان عامر هو الي رماه بالسجن يقول السجن لرجال..." عزيزة بحقد ..ايه لرجال عشان كذا أخونك هاربين منه وما هم رجال" روعه وتنفرزت من ذكر أخواتها .." أخواني يا قلبي ماهم هاربي واصلا ليش يهربوا هم سوى شيء يخافون منه .. عموري يدرس دكتوراه في بريطانيا يبحث عن مرض التخلف الي تعانوا منه ..وفارس رجل أعمال بدبي وما عنده وقت وخاصة انه واثق اننا بأيدي أمينة اما بندوري بالاستخبارات يدور على الأشكال الي مثلكم .." سفهتها عزيزة بكره ونيران تشتعل بداخلها ورفعت عينها للقادم وبظنها هذي اقسى اجابه تكرها روعة دخلوا عمـهم ابـو سالم وابـو ياسر وبعدهم الشباب وهم يتنحنوا سـالم محـمد عـامر وسـامر ويـاسر وقفن البنات وكلهم سلموا بحركة وحده استغربوا بنتين من الجالسين وما قامـوا وكلهم وقفوا أعطوهم نظروا تفحصيه خصوصا سالم وكأنه يدور على أحد الا عيال الشاعر الي عرفوهم على طول وكشروا بوجهيهم اماني تضم يدها على صدرها بعد ما صافحها عامر.." يا عمري على عامر والله رزه وله هيبه.." مرام وتسايرها بصوت واطي .."نفسي بيوم أشوفه لابس بطالون وتي شرت مكبر عمره ودافن نفسه بالثياب.." دخلت نوف وهي ماسكه أخوها الصغير ولما شافت أخوالها فكت يدها وبسرعه ضمت خالها بفرحة نوف وهي تحظن أبو ياسر .." هلا بعمي وبخالي وبا أبو زوجي وجد عيالي" رفعت عائشة صوتها بإحراج .." نـوووف" نوف لفت على امها .." يمه ياشين اسمي يوم تنطقيه كذا " دزت نوف خطيبها ياسر الجالس جنب ابوه .."بعد خليني اجلس جنب خالي " ياسر بابتسامة منحرج بعد مسافه بسيطه.. والشباب ضحكوا عليهم محمد.." هذي جزاتك يا عمي انك تزوج بزر شوف خطيبته ولا معبرته" ناظرت فيه نوف وحركة بيدها بقهر .."انت وش دخلك انا وزوجي متفاهمين لا تحشر نفسك بينا" واشرت على أيمان من بعيد .. "روح هذيك زوجتك اجلس جنبها اذا غيران" عائشه بحده وصوتها ارتفع.." بنت عيب وش هالكلام " محمد بابتسامه .." خليها يا عمه والله ما زعلت منها" نوف وزمت شفائفها.." أصلا حتى لو تزعل طق رأسك بالجدران وإذا ما نفع أجيب الكعب أطقه لك " انحرج محمد وهمس لعامر بصوت واطي .." اشك انها هي الرجال وهو الحرمه طالع ماهو قادر يفتح فمه وجهه كيف منقلب .." عامر بنفس درجة الهمس .." هذي ضريبة زواج البزران" نوف ناظرت بياسر بلوم .." عمي ترا ياسر هناك بالمدينة نادر ما يحضر محاضراته ولما اصحيه ما يرد علي ويقعد يصارخ و يهاوش " ام ياسر بزعل وعتاب حنون.." ليش يا ياسر ما تحضر أنت متغرب عن اهلك عشان تدرس ولا عشان أتنام " ياسر بإحراج.." لايمه بس أحيانا ما نام إلا متأخر".. والتفت على نوف وبهمس .. " فـضحتـيني" نوف بصوت عالي.." لا تزعل وبعدين يا خالتي لا تخافي انا وراه مستحيل اخليه ينام اطين عيشته لين ما يعاف النوم بعدها .." أحلام و أخيرا تكلمت .."و انت وش دخلك " نوف بدلع.."يا حبيبتي اظمن مستقبل زوجي وعيالي" قرب سامر من ياسر .."أسألك بالله كيف صابر على لسانها" اشر ياسر على قلبه وبخجل.." عشان هذا" هز سامر رأسه بضحكه.." يعني تحبها صدق من قال يضرب الحب شو بيذل" دخل مازن وسمع اخر كلامها وبعصبية.." اقول انطمي ولا كلمة وغيري مكانك عن خطيبك مابقى الا تحظنيه قدامهم " قامت نوف وجلست جنب وفاء ومسكت يدها وشدتها.." افففف جاء الغثاء مازن خلينا نطلع من هنا مازن ما بيخليني على راحتي.." قامت وفاء وطلعت معها تفشلت عائشة من بنتها.."والله عجزت فيها مأخذه عليه كأنها أخوها ولسه ما هي مستوعبه انه زوجها" ام ياسر.." والله ما تنلام بوجهها أربعة وعشرين ساعة أكيد بتاخذ عليه" عزيزة والحسد غطى قلبها .."مزوجينا وهي صغيره وش عرفها بعلوم الزواج " ام ياسر .."وش نسوي الولد بس تخرج من الثانوية سافر على المدينة يدرس وبدل ما يتبهدل بالعزوبية قلنا نملك له على بنت عمته ويعيش عندهم احسن له ولهم عشان يأخذوا راحتهم.." اماني تهمس لأحلام .."والله اخوي فشلنا هالبزر ضيعت علومه" أحلام.." والله لو درينا إن هالبزر تكسر رأسه كان زوجناها من زمان شاطر بس نافخ ريشه علينا.." مرام بضحكة مسموعة ..."ههههههه والله نوف تحفه هي وياسر قوية عين وما هي مستحية من أحد" روعة بصوت عالي وهي تقوم .." الا قلة حياء وما في تربية" .. والتفت على الرجلين الكبار بالسن .."انتم كذا بناتكم قليلات أدب " الكل التفت على روعه وعلى سلاطة لسانها شروق و تأيدا بكلامها.." ناس متخلفه الحمدالله والشكر عجزنا نفرق مين الرجال والحرمة فيكم.." رفع عينـه عـامر بحقـد وسامر توعدنهن بـداخـله ام بقية الشباب محـمد مـازن سـالم ياسـر بقوا مبهوتين من جراءتهن عدلت روعة عباءتها على رأسها.."وش فيكم أكلتموني بعيونكم قلت شيء غلط " والتفت على شروق.." يللا خلينا نطلع أخاف ربي يسخط علينا من سابع سماء " لفت شروق على الشغالة .."أنت هي انتبهي على الكاسات ولا تغسليهن لأننا محتاجين الفضلة نغتسل فيها.." الكل ساكت وما حد علق عليهن الا صوت حشرجة البنات وزفرات الرجال ابو سالم قطع صمتهم.." الله يهدين هذولا بنات مين " عزيرة بقهر.." بنات حمود لا بارك الله في بطن حملتهن" سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم قفزت اسيل من الشباك. وشدت على رجلها وبعدها استعادت نفسها وقفت بطولها اختارت الغرفة من الدور الأرضي عشان يسهل خروجها ودخولها بدون محد يحس ما هو مثل ما تزعم تكون قريبه من جدتها ناظرت بشكلها و تقرفت من منظرها وملابسها . دخلت حمام السونا واسترخت فيه دقائق حتى أزالت كل ما علق فيها وبدت أنوثته تخرج سحبت الدش ورشته على وجهها بالمويا بضحكات عالية و ابتسمت وهي تلعب بشعرها المبلول بالويا وترش على صورتها بالمرايا وهي تذكر أشكال الشباب كيف ملهوفه عليها.. وعيونهم ما تفارقها وكيف نظراتها وابتسامتها ذوبتهم..سمعت جوالها يتصل وعرفت من نغمتها ان عمتها بدور.. لافت الروب حول جسمها وطلعت ردت اسيل بضيق من إزعاج جوالها.."نعم خير أزعجتني.." بدور بعصبية.." بلا قلة حياء واحترمي عمتك.." ناظرت اسيل بأظافرها بقايا أثار المناكير فيها .."الزبده وش عندك راجتني .." بدور وحاولت تتمالك اعصابها ..."انا يوم الأربعاء نازله الرياض ومعي بنتين من بنات القرية خليك موجودة.." اسيل بحيره وغيرت الجوال لاذن الأخر.." بنتين ..وليش جايبتهم.." بدور بطولة بال .." كانوا يدرسوا عندي وأبوهم اختفى والى ألان ما رجع وما يعرفون احد بالقرية " استنشقت اسيل ريحة الرغوة الي ماليها الغرفة بانتعاش.."وع جايبه قرويات عندنا" بدور بنفرزة.."بلا قلة حياء وتراهم بشر مثلك وعيش مستواك" اسيل وزفرت بملل وغيرت صوتها من الضيق .." اففففف اوكيه اوامر ثانية عمتي بدور" بدور .." ايه وبلاش هياته بالشوارع سامعه" اسيل.." الحمد الله أمي وأبوي ما متوا" بدور .."بس انت الحين تحت مسئوليتي ..وبعدين وين وقتك كله كل ما ادق عليك تقول الشغاله انك نايمه وش هالنوم المنطلق عليك .." اسيل.." تعبانه وطفشانه اقابل في البيت مين الشغالات ولا جدتي المريضة" بدور .." انت راعية طويلة وكلامك كثير نفذي الي اقوله وياللا سلام " قفلت الجوال وحطته على التسريحة ورمت نفسها على السرير وفتحت الدرج وأخذت النوته ابتسمت بحقد لما قراءة أسماءهم طلال وتركي حاطه عليهم اكسين بلون الأحمر وتحت عـمر بـسام عـلي وحاطه حولهم خطوط طويلة نفخت وجهها بنفس حار وتكلمت بنيران تكتويها .." انا لكم والله الي سويته في طلال وتركي لاسوي العن منه فيكم" وشوفوا مين هي اسيل رجعت النوته بدرجها وطلعت صورت شاب ابتسمت له وبعدها باستها ونامت وهي محتظنته سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم دخل مازن المطبخ يدور على نوف اخته .. شاف بنتين ماشيات في الحوش مع بعض وعباءتهن كل شوي طيح على كتفهن ويرفعنها طالع فيهن باعجاب وهمس بين نفسه "صدق بنات الشقاء ينعرفن بحشمتهن " حط يده في فمه وصفر بصوت عالي بحركة شبابية .." يولي على الأسود" رفعن حاجبهن وكشن بيدهن بوجهه وكملن طريقهن ضحك مازن بصوت عالي وانتبهت على ضحكته عزيزة عزيزة بغرابة وتناظر في ارجاء المطبخ .." وش عندك تضحك " زاد ضحك مازن.." ياحلات بيتكم انا لو مكان إخوانك ما اطلع من هنا طول عمري" فهمت عزيزة وش يقصد .. "لا تخاف أخواني ماهم مقصرين معاهم" عبس بوجهه مازن ولف عليها .." من جدك انت ".. وبدون استيعاب.. "حتى عامر" عزيزة بحقد وناظرت بنات حمود.. "لا تغرك مبادى عامر تعال بالليل وشوفه وين مبادئه قادته .." مازن وشد نظراته لبنات حمود.." وش قصدك " عزيزة.." ما يحتاج اشرح لك خذ راحتك معاهن محد يقول لك لا ..لا أب ولا أخ ولا سند وحامي وتراهن عندهن قاعدة قدام كل شيء مافي شيء بلاش" مازن رفع حاجبه باستنكار .."يعني عامر صاحب المبادى والمثل قصدك انه له علاقات معاهن.." عزيزة وانقهرت من غباءه .." ليش ما هو رجال مثلكم و لا يغرك شكله كثيرين تنخدع بمظهرهم وهم من داخل حثالة.." استوعب مازن أخيرا كلامها وضحك بصوت عالي .."والله ما صدق يا عامر انك من الحثاله ولك حركات مع البنات .." عزيزة رفعت عينها وقطبت فمها بقهر وطنشته ولا ردت عليه مازن.."و لا تقولي نادر مثل عامر وسامر " عزيزة وتقلب بأ سوارتها الكرستال .."لا ذاك مجنون لو تحطه بين عشر بنات ما يدري ربي وين حاطه " عدل مازن وقفته وبجدية .." كيف أوصلهن " عزيزة ضحكت بين نفسها لغرضها الي وصلته .." أشوف لك الطريق" . . . . وقفات قريب من المسبح يتأملن زرقة المويا كيف خاطفه القمر وجاعلته بقلبها ومستمتعات بالهواء وهو ينعشهن ويداعب ملامح وجههن المستوره بقطعة سوداء روعة.." هذولا ناس همج وين عايشين الرجال مع الحريم بدون احم ولا دستور" شروق .." عالم تفرق".. وشهقت بصوت عالي .."طالعي غروب جالسه وين " راحن عند غروب ومزعت شروق شعر غروب وهي تصارخ .." يا قليلة الأدب طالعه وداخله بشكلك هذا انقلعلي البسي عباتك يا ويلك لو ترميها شايفه البيت كله رجال .." غروب بألم وتبعد عنها .." وش البس عباءتي هذا الي ناقص " روعه بعصبية وتشد على عباءتها.."اقلبي وجهك البسي ولا تنطقي في الملحق ولا تتحركي منه.." غروب بقهر.. "انطق داخل الملحق ولا أجرجر نفسي بعبأيه" دفتها روعة .." يلا انقلي أشوفك طالعه بالبس هذا ولا أقول خليني أروح معاك اوصلك اخاف عليك من الهمج الي بالبيت .." ناظرت شروق بروعة وغروب وجددت نفسها لداخلها واستخرجت نفسها المكتوم داخلها ..ولفت ببطى على وراء وصدمت جسمها بكل قوتها بمازن شهقت شروق بصدمه.." وش موقفك وراي يا قليل الأدب " مازن بضحكة لئيمة.." أقوس مين الأطول أنـا ولا أنـت" دفته شروق بيدها بعصبية.." بعد عن طريقي" مسك مازن يدها وقربها لوجهه.." كم تبيني ادفع" ناظرت بيده .."فك يدي على ايش تدفع " مازن بخوف وعيونه تلتفت يمين وشمال.." لاتسوي لي فيها شريفة مكة " وسحب غطوتها وطايرها بالهواء .."ياحلاتك ليش دافنه هالجمال بالغطوة" صرخت شروق يصوت عالي وعيونها على غطوتها في السماء وبعدها استوعبت نفسها ودفته بقوة عن وجهها مسكها مازن مع يدها ودفها على الجدار " وش فيك .. لا تخافي محد يشوفنا والمبلغ الي تبه انا حاظر من الألف لعشرة" تغرغرت عيونها بدموع وجسمها ارتقص من الخوف بعد مافهمت وش يقصد.." لو ادفع موتي ما تنازلت عن شرفي يا قذر " استغرب مازن دموعها بس ما أثرت فيه.." ليش الدموع خائفه من عامر ولا سامر يزعلوا " دفته شروق بيديها الاثنتين ومسلسل سامر وسيف والأخير عامر ينعاد قدامها .. " اقسم بالله لو ما بعدت عن وجهي لاصرخ وانادي العالم كلها عليك " تراجع مازن وتذكر انه بمكان ماهو مأمن من هالناحية باسها على الهواء" لي يوم معاك " ودخل من حيث خرج لمت يدينها على وجهها وانهارت بالأرض وصاحت بكل قوتها وصرخت صرخة مكتومة واه اكتوت فيها بقسوة واستنزفت دموعها كلها وهي تصيح بصوت مسموع و تشاهق بتقطع وجهه انتفخ من حرارة الدموع دائما تتعرض لمواقف هذي كل رجال يدري انها بدون حامي و سند يحاول يتحرش فيها ويتصيد لها بدون خوف وكيف يخاف وهي بدون عزوة تمنهم وتوقف بوجههم بكت وصاحت بندر أخوها عزوتها الي كانت دائما تفتخر فيه عند بنات الحاره بكت وصوت صياح زاد لما تذكرت كيف كانت تحتمي فيه شهقت بقوة فقد فارس وكيف كان يضمها ويشعرها بالأمان تقطع قلبها على عمر الي كبر نفسه عشرات السنين لما يضرب ولد عمه سيف عشان بس قرب لاخته ..وسكتت وبلعت غصتها لما تذكرت أبوها المعمي من سنين عنهن سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم زائرين داخلين وخارجين ..أصوات حزينة .. وتنهدات مكتومه... دامعات نادمة وأخر مظلومة ..حشرجات حنونة وأخرى قاسية .. كل هذا تجمع بساحه كبيره مقسمه أقسام عده.. واقفين وراء حاجز من الحديد....حاجز يفصل بين الحق والباطل بين النور والظلام .. حاجز يفصل حياتهم السابقه عن الحاليه ونهاية ضياعهم واستهتارهم السنين الماضية كيف أدت فيهم بالسجن من مؤامرة بنات دفعتهم غلطة عمر نسوها سنين ..وجاء الوقت الي يدفعون ثمنها طلال بوهن وشعيرات بسيطة خطت لحيته.." أقولك اقل شيء خمس سنين لا تفرح اني اطلع إذا ما هو اكثر .." شد عمر القبضان الي قدامه .."ليش القاضي حكم فيكم " طلال .."لا بس اخوي أمس كلم الضابط وقاله لا يفرحوا من خمس سنين وراء لا تنسى قضيتين و الترويج قضية ما هي هينة " تركي تكلم بعد صمت طويل .."هاااا وش سويتي مع الحيوانه" بسام .."ولا شيء رسلنا الهبله ديانا تجيب صورها وجابت صورة بنات غيرها" طلال .."والله لاربيها ترمينا بنت مثل هذيك القذرة خسارة غير هالشنبات الي فرحان فيها.." عمر.." شباب لا يضيق خلقكم والله غير تندم ولاخليها تتحسف كثر شعرها على لعبتها معاكم تركي.." شباب خذوا حظركم ترا شهد ناويه عليكم كلكم هي أقسمت لا ترمينا كلنا بالسجن والبنت شكل لها ناس وراها تحركها ولا وش مصلحتها ترمينا بالسجن من دون سبب.." بسام .."اسكت لا تفشلنا ما بقى غير بنت تخوفنا" تركي.." لا تضحك على كلامنا تراكم لو شفتوا كيف تستهبل عليكم وتجركم معها ما قلتم هالكلام ولا تنسى ان مافي مصيبه بالدنيا الا وراها امراة".. وغمض عينه بقهر وهو يتذكرها .."أول ما سوت فرقت بني وبين طلال وخلتنا كل واحد يتوهم انه تحبه وشبت نار الغيرة بقلوبنا لين ما تفرقنا وقدرت تدخل بينا.. طلال مؤيد كلامه .." انت لو شفتها تمنى لو ظفرت بنظرة وحده منها.." وهمس بين نفسه بحقد.." مـغرورة وبرئـيه .." دمعة عين بسام من الضحك وهز راسه يسكتهم .." ان شاء الله لا تخافوا " طلعوا مع بعض.. فتح عمر باب السيارة وهو سرحان ولف على بسام .."تدري ان قلبي بدا يأكلني من كلام طلال وتركي" شغل بسام المسجل و والتفت عليه بسخرية .." لا تكون خفت " اسند ظهره عمر على المرتبه بارتياح .." ما هو قصة اني خفت ولا قصة ان كلامهم اثـر في بس لازم نأخذ حذرنا هالايام اذا ما هو من شهد من الشرطه.." ضرب بسام صدره .." طول ان معك بسام لا تخاف " سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم وقفت عند الاناره والخوف بدا يتسرب لقلبها ناظرت لشارع الفاضي ولمت يدينها حول بعض وبعدها مشت خطوات و نباح الكلاب خوفها و أفزعها وخلاها تتراجع على وراء وهي تشد عبأتها لخسرها رفعت عينها لقمر وتذكرت أبوها الي دائم يتأمل القمر ويقول كن انا وامك نجلس تحته لما يكتمل استجمعت قوتها وتحركت شافت سيارة و أشرت بيدها وقف رجال بنهاية الثلاثين واستغرب من حركتها نزل الرجال الشباك .."لو سمحت اخوي ممكن جوالك" الرجال باستغراب ويفصل الجوال من الشاحن.." ليش " وسن بارتباك.." اختي مريضة وبتصل بابوي يوصلها المستشفى" الرجال مد الجوال.."تفضلي " بعدت مسافة بسيطة و ضغطت على الازارير بارتباك وبلعت ريقها وهي تنتظر رده رد فارس بنعاس.. "نعم مين معاااي" وسن بتوتر ونظرات الرجال زادتها توتر وبربكه .."انا انا وسن بنت سعيد الــ الي زرته قبل اكثر من شهر" فارس بشهقه خائف .." سعيد الــ" وسن بحشرجه وتناظر بالرجال وتخفظ صوتها .." ايه سعيد ..انت فارس" فارس وتغيرت تقاسيم وجهه وجلس .." ايه فارس وش عندك وسن " وسن بلعت ريقها وصوتها تقطع وبانت انها تخنق عبرتها .." شفت ابوي يا فارس" جاوبها فارس باستغراب وبدون تفكير .."لا ماشفته " قفلت الخط بعد أخر امل بالنسبه لها كان يمكن يريحها من العذاب الي تحسه ومدت الجوال لرجال .." مشكور اخوي " قلب فارس الجوال بيده ولسه عقله بحالة ذهول وشهق فجأة لما فهم الموقف ورجع اتصل عليها .. مشى الرجال بالسيارة ناحيتها ومد الجوال .." خذي الرقم الي اتصليه رجع يتصل عليك " وسن بفرحة انه تذكر شيء عن ابوها .." نعم فارس" فارس.." ليش تسألي عن ابوك هو متى راح " وسن بدموع تجمعت بعيونها .."مدري راح من شهر ونصف واحنا جالسات بروحنا" فارس بصدمه وبدون وعي .." وفتون" وسن استغربت من كلمته.." كلنا انا وهي بروحنا ومحد عندنا في البيت " قام فارس من سريره ولبس ثوبه على عجل .." خلاص مسافة الطريق وانا عندك ساعتين بالكثير لا تتحركوا من مكانكم" وسن بغرابة..".ليش" فارس.." اذا جيت علمتك" وكرر كلمته بخوف.."انتبهوا لانفسكم لاتتحركوا انا جاي بالطريق " *** انتهى بقايا الجزء الثامن .. |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الـتـاسـ(9)ــع "بـقـايـا جـسـد" وقفت عند الاناره والخوف بدا يتسرب لقلبها ناظرت لشارع الفاضي ولمت يدينها حول بعض وبعدها مشت خطوات و نباح الكلاب خوفها و أفزعها وخلاها تتراجع على وراء وهي تشد عبأتها لخسرها رفعت عينها لقمر وتذكرت أبوها الي دائم يتأمل القمر ويقول كن انا وامك نجلس تحته لما يكتمل استجمعت قوتها وتحركت شافت سيارة و أشرت بيدها وقف رجال بنهاية الثلاثين واستغرب من حركتها نزل الرجال الشباك .."لو سمحت اخوي ممكن جوالك" الرجال باستغراب ويفصل الجوال من الشاحن.." ليش " وسن بارتباك.." اختي مريضة وبتصل بابوي يوصلها المستشفى" الرجال مد الجوال.."تفضلي " بعدت مسافة بسيطة و ضغطت على الازارير بارتباك وبلعت ريقها وهي تنتظر رده رد فارس بنعاس.. "نعم مين معاااي" وسن بتوتر ونظرات الرجال زادتها توتر وبربكه .."انا انا وسن بنت سعيد الــ الي زرته قبل اكثر من شهر" فارس بشهقه خائف .." سعيد الــ" وسن بحشرجه وتناظر بالرجال وتخفظ صوتها .." ايه سعيد ..انت فارس" فارس وتغيرت تقاسيم وجهه وجلس .." ايه فارس وش عندك وسن " وسن بلعت ريقها وصوتها تقطع وبانت انها تخنق عبرتها .." شفت ابوي يا فارس" جاوبها فارس باستغراب وبدون تفكير .."لا ماشفته " قفلت الخط بعد أخر امل بالنسبه لها كان يمكن يريحها من العذاب الي تحسه ومدت الجوال لرجال .." مشكور اخوي " قلب فارس الجوال بيده ولسه عقله بحالة ذهول وشهق فجأة لما فهم الموقف ورجع اتصل عليها .. مشى الرجال بالسيارة ناحيتها ومد الجوال .." خذي الرقم الي اتصليه رجع يتصل عليك " وسن بفرحة انه تذكر شيء عن ابوها .." نعم فارس" فارس.." ليش تسألي عن ابوك هو متى راح " وسن بدموع تجمعت بعيونها .."مدري راح من شهر ونصف واحنا جالسات بروحنا" فارس بصدمه وبدون وعي .." وفتون" وسن استغربت من كلمته.." كلنا انا وهي بروحنا ومحد عندنا في البيت " قام فارس من سريره ولبس ثوبه على عجل .." خلاص مسافة الطريق وانا عندك ساعتين بالكثير لا تتحركوا من مكانكم" وسن بغرابة..".ليش" فارس.." اذا جيت علمتك" وكرر كلمته بخوف.."انتبهوا لانفسكم لاتتحركوا انا جاي بالطريق " ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** البرود مجتاح المكان .. والهدوء متفرد بالكامل ..وشبح الظلام زاد من رقصات قلبها رجعت وغطت رأسها باللحاف بقوة ونظرات سيف وسامر ومازن تشوفها في كل زاوية من زوايا الغرفة.. زاد أتعرق على جبينها ودقات قلبها تتابعت .. صحت روعه بهلع وعيونها على جهة الباب : روعة روعة ..روعه اصحي. تقلبت روعها بالفراش واستدارت ظهرها : ابي انام تفهمي ماني أمك عشان أرضعك. عضت على شفائفها وبلت ريقها الجاف والمبحوح بجرعات كبيرة من اللعاب حتى يرجع لها الصوت من جديد دفنت نفسها اكثر والعرق زاد على وجهها وجسمها بالكامل وأصوات الذئاب تعوي حولها جلست بفزع وعيونها تآكل المكان أكل من الخوف .. تخلل لسمعها ضحكات شبابية .. عرفت بعضها وجهلت الأخر منها كتمت نفسها خوفا وقامت تدور حول نفسها بحثا عن مصدر الصوت طلعت برا الغرفة والظلام الموحش زادها رعبا.. وانكماش على نفسها اكثر وقفت فجأة عند الباب الخارجي والصوت جاي من قبله.. أنصتت اكثر وضغطت على النور واستغربت الظلام ..راحت لثاني والثالث والرابع بدا الخوف يتسرب لقلبها .. والف فكره وفكره لعبت برأسها رجعت على ورأى وهي منقادة لوساوس الشيطان طاحت قنية الورد على الأرض وصوت تكسيرها ذكرها بحالتها .. وصوت الذئاب رجع يعوي من جديد حطت يدها على فمها وهي تكتم شهقاتها..اندق الباب بدقات خفيفة ..وصوت تسرب لقلبها قبل سمعها وقفت عند الباب وسألت بوجل : مين فاء بصوت واطي : انا وفاء افتحي الباب فتحت شروق الباب والخوف واضح من صوتها : وش عندك داقه . ابتسمت وفاء وضوء الشمعه ينير وجهها : تفضلي قلت اكيد خايفه بالظلمة ناظرت شروق بشكل الشمعة واللهب كيف يتدفق منها : أنـا ما ابي منكم حاجة تغيرت ملامح وفاء وصارعت ابتسامتها : بس لضرورة أحكام كيف بتشوفي طريقك من الظلام حتى طالعي برا الدنيا تخوف. طلعت شروق وقفت عند عتبة الباب شافت الظلام مغطي السماء والقمر شاحب بنوره ومختفى حول جبل من الهموم ..تارك العب الباقي لبشر : ليش الدنيا ظلام وفاء وعيونها بالسماء : كل الحي طفت عليه الكهرباء يقلون عطل بعداد الحي وناس تقول التماس. وسحبتها من يدها ..تعالي نطلع السطح نشوف الحي كيف يخوف .. ذكرني بغزة الله يكون بعونهم على الظلام احنا دقائق محنا قادرين نصبر مشت شروق وسيرتها رجلها بدون أي سيطرة منها والظلام أخفى جسمها بالكامل وكساها عبأه اشد سواد من عبأتها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** وقف بين الصاله الصغيرة المتوسط المجلس والمقلط وعدل غتره على مرايا المدخل وضبط ملامحه لراحه ..وبعدها تقدم لداخل المجلس .. بساطة المكان .. وريحه العبقة ومنظر البيت من الخارج ذكرته بخالته وأمه الثانية مريم وبندر وأخته روعه هب رياح الشوق على قلبه وعصفت بشريانه . وجاهدا بصعوبة وقدر يصدها ويوقف بوجهه دخلت فتون بعباءة كست أنوثتها وتقدمت خطوات واضح التردد منها : نعم وش تبي منادي علي وجاي بأخر الليل فارس وعرفها من أول نظرة إنها فتون خطيبة وزوجته بأذن الله في المستقبل : اظن وسن فهمتك انا ليش جاااي . فتون : ما علي بكلامها انا ماني متحركة من هالبيت ولو على طلعت روحي فارس بعقلانيه وهو يتامل السواد الي قدامه : فتون اسمعي ابوك شوي ويصك الشهرين وهو ما جاء و اكيد صار له شيء قاطعته فتون بحده : ابوب بخير لا تفاؤل عليه فارس أخفى ابتسامته البريئة وراء نظرته الي وجهه لاخر مكان جلس مع سعيد فيه : ان شاء الله ما فيه الا العافية والله لا يحرمكم منه بس خلينا ننزل الرياض وندوره ونشوفه وين محتفى هالمدة . فتون بحده وتشد على عبأتها : أحد رابط رجلك روح دوره بروح لا تربط نفسك فينا فارس ناظر فيها وشد بنظراته: و أخليكم هنا بروحكم. فتون بلا مباله : ما أنت مسؤول عنا أنا رايحه مع مدرستي ونازله الرياض ادور على ابوي بنفسي . فارس بصوت عالي ممزوج بنبرة غيرة : وتثقي في الغريب. فتون بنبره مشابه لنبرته : وروحتي معاك وش تسميها. دخلت وسن وهي ترفع عباتها على خسرها وأطراف ملابسها من تحت العباءة وضحت : ما عليك فارس منها جهزت أغراضي وأغراضها وبصراحة طفشنا واحنا ننتظر نبي نشوف لنا حل مع حياتنا لفت عليها فتون وصرخت بشدة ناسيه وجود فارس : انت مجنونة كيف تثقي برجال ما تعرفيه وما ندري اذا صادق ولاء فارس تكلم بإحراج: الله يسامحك يعني انا بأذى بنات سعيد .. أنت ما تعرفي سعيد ايش بالنسبة لي . فتون لفت عليه ورفعت حاجبه بنظرات قاسيه : وش يضمنا انك تحافظ علينا فارس : أعاهد الله قدامك ولا تنسى انك بنت سعيد فتون : قالوا لظالم احلف قال جاءك الفرج فارس بقهر : اذا تظنيني ظالم انا طالع من اللحظة . وقف عند الباب ولف على وسن : اذا بتروحي معاي تعالي واختك خلها بمكانها واشهد علي الله انك بمثابة أختي روعة والي يضرها يضرك وطلع خارج المجلس وتهند بصوت مسموع على عنادها أعجبه حياءها شدتها خوفها من المجهول نبرة صوتها المتوترة ..وبنفس الوقت ما أعجبه تهور وسن وتخطيها المحدود وثقتها السريعه بالمجهول استوقفته كلمات فتون الواضح انها اعتصرتها قبل ما تخرج : تعاهد الله انك ما تلمسنا قبل ما نمشي معك بقى مستدير ظهر وعلامات الفرح ما حب يشوفنها : اقسم بالله اني ماراح المسكن بأذى وانا رجولتي ماتسمح اقرب لبنات مهما كانت الأسباب وبعدها طلع ينتظرهن عند سيارته. وبعد دقائق ركبوا السياره معا عدل المرايا بابتسامه ..وشغل السيارة وانطلق يقودهن الى عالم أخر يجهلنه ويقتحمنه معه.. زفر زفرتان متتاليتان على عجائب الدنيا. فتون الي كان المفروض الحين تكون زوجته .. الي المفروض تكون ملكه وحده.. قريبه منه.. أنفاسهم مختلطة بعض ولا يقدر بحكم الشرع يقرب منها او يتخطى حدوده فتون بحرص وقلبها يتراقص من الخوف وبصوت عالي : وين الحين نروح. عرف فارس أنها خايفه وتربك صوتها بصراخها: اذا وصلنا الرياض تكلمنا فتحت وسن الشباك وتنفس براحه حرمتها من أول يوم غاب أبوهن عنهن : شغل لنا شيء نسمعه بنجلس طول الطريق كـذا . فتح فارس الدرج و طلع مصحف : اذا حريصة على وقتك خذي هذا افضل لك والتفت لجهه فتون ومد يده : اعطيني مويا من الثلاجة تمتمت فتون بغيض وفتحت الثلاجه ومدت علبة المويا له ناظر فيها فارس وبابتسامة خافت منها فتون : افتحيها لي فتحتها فتون وهي تتذمر : تفضل اشرب اخذ المويا منها وشرب وبعدها رمى بقايا العلبه وانطلق يحرك همه قبل ما يحرك السيارة ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** واقفين عند الدرج الخارجي لبيت .. مع بعض شبان الحارة المتقاربين بالمعمر والمتكافئين بالمستوى . وضحكاتهم وسوالفهم تلفت كل شخص يمر من عندهم ..اشروا بعيد على جارهم الي استغل الظلام وقام بإطلاق العاب النارية بالسماء .. وهم بين تصفيق وصريخ على المنظر الممتع لهم .. عامر ونادر كانوا من أوائل المستمتعين بالمنظر ذكرهم بحياة المراهقه .. بحياتهم لما كان الشباب يطش فيهم وينطلقوا بلا قيود الى الحريه المزيفه قطع عامر كلمته وهو يضحك بصوت عالي وقف فجأة وناظر بالنور الخارج من السطح ولف على نادر بغرابة : مين فوق السطح . نادر التفت ناحية السطح وبغرابة : محد صاحي الا وفاء اكيد هي عامر بتكشيره وعيونها على ضؤ الشمعه الخافت : وش مطلعها السطح مجنونه هذي ما تخاف من الظلمة . نادر : خلينا نطلع عندها وشوف وش فيها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** تقلبت بفراشها .. داعيه ربها ان النوم يسعفها ويخلصها من أحلامها ويبعد عنها وساوس الشيطان .. اخذت جوالها وفتحته بعد ما أزعجها قبل ساعة بالاتصال تولت الرسائل من أول ما انفتح .خدمة موجود عشر اتصالات و أربع رسائل غزل مــشــتــاق لـــك وينـك لــك ايـــام غايـــب وين انت قلي وين غابت ليالــيــك مــاهـي بعادتـك بلـيــا سـبـايـــب تغيب هالمده عن عيون مغليك يافـرحـة ايـامـي وكـل الحـبـايـــب تعال لوماجيتني كان اباجيك عليك قــلـبـي ياهـوى الـبـال ذايــــب انـــا قــلــبــي في غيــابك نناديـك سوت بي الأشـواق بعـدك عجايب بين الخيال وذكرياتك وطاريك ادري ماكان الظن بـك يـوم خايـب وافي ولاتنسى ولاني بناسيك تـعـال راق الكـيـف والجـو طايـب اروي ظمى قلبي بشوفك واحاكيك لاتقول لي وش عقب غيبتـك جايب كل الهدايا مـاتجي فــرحــتــي فيك .. حــرام...تـحـرمـنـي مـن الـصـوت والـشـوق،،، وحــرام...تـذبـحـني بـزهره شـبـابـي،،، وحــرام تـقـطـف ورده الـحـب...بـسـيــوف،،، وحـــرام تـهـجرنـي وتــخــلــف...صــوابــي،،، لاتـبـتـعــد عـنـي تـرى الـقــلـب...مــخـــطـــوف،،، مــابــاقــي إلاالـجــســم داخــل...ثــيــابـــي،،، ضحكت على نفسها من حركات الشباب المتهوره وأساليبهم القديمة الي كل شيء تطور الا عقولهم المتخلفه .وبمجرد ما عاد الاتصال بالشبكة لجوالها رجع جوالها يرن من جديدا بنغمة دعاء السديس اللهم احفظ بنات المسلمين ردت بضيق من الإزعاج المتواصل على جوالها : نـعم تكلم سامر بنعاس وصوت ذابل : صباح الخير ردت بسمة بتعجب من نبرة صوته : يالله صباح خير وش عندك راجنا ومتصل بأخر الليل سامر بهدوء ونبرته تجذب كل انثى تبحث عن الحب: ما اتفقنا اننا نتكلم بوقت أهدى قاطعته بسمة بنفاخ وتهديد.." بلا قلة حياء وضف وجهك وهالرقم لاعاد تتصل منه سامر بروقان .." هدي بالك لازم تسمعيني وبعدين لك حق انك تقفلي ولاء ولا ابي منك شيء مجرد استماع بسمة بجدية .." حركة قديمة لتسحيب البنات . وقفلت الخط بوجهه رجع سامر اتصل عليها ونيران تشتعل بداخله بحقد وكره وكل ما اتصل تعطيه مشغول حاول للمرة العاشره بهمة تنافس الشيطان .. وبالأخير صدمه صوت .." ان الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به ألان " عرف أنها صعبة وما ينضحك عليها باي كلمه رن جواله "النـشبـه" يتصل بك قفل الخط بوجهها وهو مضايق والملل بدا يتسرب لقلبه وكل ما يذكر وعده لسيف ترجع الهمه بقلبه تجدد والملل يتزحزح رفع عينه واصطدمت بوجهه سلطان .. تعجبه رجولته ..هيبته ..شخصيته الفارضة على الكل ..ابتسم له بحب وبادله سلطان العبوس يستفزه . فهم عليه سامر هالمره طنشه ولف على سيف . وشافه مشغول بمحادثة صوتيه مع إحدى البنات اشر بيده بمعنى قفل .. وما انتهى من كلمته حتى أنهى المحادثة إحدى طرقه الجديدة لجذب سامر لناحيته : وش تبي سامر تمدد على الكنب وحط يديه ورأى رأسه : طفشان وأبيك تسولف معي سيف بنظرات خبيثه واستفسار استفزاز : غريبه وين سلطان عنك .. واشر بيده : اهااا اهااا طاب بصيده جديدة ولا كنه عنده اهل يخاف عليه طنشه سامر وفاهم كل حركاته : ما عليك من سلطان قولي وش قصة البنت الي أعطيتني رقمها . سيف : بنت قليلة أدب وما قدرت عليها وحولتها لك لخبرتك الطويلة بالمجال سامر باصطناع وكذب واضح : تدري عاد انها طلعت خبله وينضحك عليها بسرعة شكلها ما أعجبتها نبرة صوتك. سيف باستغراب : يعني كلمتك وسولفت معك عااااادي سامر بارتباك .."هااا لا بس حسيتها غبيه وبسرعة اقدر اسحبها خاصة لما قلت لها لازم تسمعيني ولك الحق بعدها اني اقفل ولا ابي منك الا مجرد الاستماع سيف بلهفه : هاااا وش سوت . سامر وضحك على كلمتها : تخيل جلست تسمع وتسمع وبعدين تنهدت وقالت الله يعينك وقفلت الخط بوجهي بعد ماسمعتني دعوات من قلبها سيف .." عفيه عليك والله انك رجال وهاااا على وعدك سامر : ابشر وتراها لك ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** في السطح على رغم إن الظلام كان اقل من الأسفل والرؤية أصبحت أوضح إلا إن تمسكها بالشمعه مثير لحيرة .. وشدها على الصحن ملفت لنظر استغربت وفاء حالة شروق والهدوء والشرود الواضح على معالمها وفاء بخوف : شروق فيك شيء تعبانة .. احسك ما أنت معي شروق وصحت من شرودها : هااااا لا معك تكلمي وش عندك وفاء بتمعن وتفحصتها بنظراتها : وش فيه صوتك مبحوح مزكمه شروق : ما فيني شيء بس يا ليتك تجيبي لي مويا هزت وفاء رأسها بالرضا وابتسمت لها وتركتها تصارع الظلام مع حرارة الشمعه الشرود رجع احتلها بالكامل تحس نفسه وسط بحر هائج داخل قارب محطم والأمواج تضرب فيها من كل جهة بدون رحمه و شفقة او بوسط سيل يجرفها بقوة لعالم تمقته وهي تتمسك بصخور صلبه تقاوم الانجراف والسيل يدفعها دفع صوت رجولي خشن رجعها من متخيلاتها وصدمها بالواقع بقسوة : وش مطلعك فوق وصوت أخر أحست بالدفء و الأمان مجرد ما سمعته نادر بحنان : الله يهديك وفاء وش مطلعك السطح بالظلمة هذي طاحت الشمعة منها وتراجعت على وراء وهي باشبة بالجنون وصوت أنفاسها صار مسموع ناظر نادر بعامر : وش بلاها مسكها عامر وهزها بقوة : وفاء وش بلاك ساكته وبمجرد مالمسها صور كثيرة مرت على ذاكرتها وصرخت بصوت عالي ويد سامر وسيف ومازن شافتها قدامها كأنها يد ذئب بمخالب طويلة : والله لو تقربوا مني لذبحكم ..لأحرقكم لأ تضن اني ضعيفة واستسلم لكم بسرعة قاطعه نادر وصوتها بالبكاء اختلط عليه وصدع برأسه والمه بشده : مين أنت وش بلاك تصارخي وتهذي بدون عقل . شروق ودموعها سالت وحطت يدها على فمها بقسم : قسم بالله إذا بندر وفارس وعمر تركونا ما هو يعني ماوراي أحد . وصرخت و خصل شعرها لصقت بوجهها : والله لتندم لو تقربت مني عرف عامر انها بنت من بنات حمود .. وصرخ وكل خليه بجسمه اهتزت : ماحد ماسك إشكال مثلك وش عندك طالعة السطح بروحك يا قليلة الأدب اكيد مواعده احد بالظلمه هذي . وقرب منها وشدها مع يدها بقوة: تكلمي وقولي من الي مواعدته.. دفعه نادر على وراء بقوة وقف حاجز وحامي بينها وبين عامر عامر بحده وياشر بيده قدامه بتوتر: نادر ابعد عن وجهي هذي قليلة ادب واليوم ماقصروا فضحونا عند أعمامي وعند جيرانا وبالشارع والأسواق والحين تلاقيه تسوي حركة من حركاتهن المعروفة وقف نادر بوجهه وقاطعه بحده وبقايا جسد شروق مخفيه كامل جسمه : احترم نفسك وهذي طريقه تتهجم فيها على بنت بدون ما تعرف وش وراها عامر بصوت عالي ممزوج بنبرة غاضب : نادر لا تترك العاطفه تضيعك واقسم بالله لربيها بنت ال*** وش بقوا ما يفضحونا فيه هي وشريكتها الثانية نادر وبصوت لايقل عن صوته :عامر ال*** الي تتكلم عنه حمود زوج اختك واحترم نفسك وخلي البنت بحالها وتشوف طريقها لف عليها نادر ودموعها لمعت بالظلام واحزنته : لا تخافي عامر مستحيل يؤذيك وناظر بعامر بقسوة : ابعد عن طريق البنت خلها تنزل ناظرته بعيون امتلأت بدموع وبلعت ريقها وأنفاسه صارت تتقطع وهمسة وكررت كلمتها ودموعها ما كفت و بصيص من النور قادم لها من بعيد : احلف انك ما تلمسني.. احلف انك ما تلمسني مال نادر فمه بابتسامه وصرف نظره عنها : ما هو نادر الي ينزل دمعة بنت مسحت دموعها بعشوائيه وبلعت ريقها رفعت عينها لعامر وشافته كتله من نار تمنت لو معها بنزين وزادته نـار على نـاره حتى يأكل بعضه بعض وينمحي عن الوجود مرت من طريقه ولما اختفت عن أنظارهم ركضت للملحق مثل المجنونة حتى وصلت دخلت وسكرت الباب وراها واستعادت نفسها غمض عيونها وهي تحمد ربها انه ماحد اذاها .. ان ماحد تقرب منها ..انها شرفها لسه باقي . تذكرت نادر وكلمته وابتسمت بداخلها شافت فرق السماء عن الأرض فرق النور عن الظلام وان الرجال أجناس استعادت ثقتها بنفسها وان مستحيل أحد يلمسها طول ما نادر حولهن وطول ما هي حيه ترزق وراح دافع عن نفسها لو تطلب الأمر عمرها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** رمى عامر نفسه على الفراش بتعب وانزعاج من تصرفات نادر العاطفيه زياده عن اللزوم وريحة غريبة انتشرت بمجرد ما جسمه لامس الفراش قام بحيره واستنشق بقوة وهمس بين نفسه بغرابه " وش هالريحه " اخذ له نفس طويل ورجع استنشق اكثر وريحه لازالت يشمها .. بدت الحيرة واضحة على ملامحه وتقلب بالفراش وحس بشيء عند رجوله قام وشاف شباصة ورديه استغرب من وين جاءت وش جابها بغرفته قلبها بيدها بتفكير وناظر بالشعرتان الملتفات حول أسنانها سحبها وناظر بطولها وضحك بين نفسه على حركته.. قطب جبينه وناظر بالشعرتين بتمعن وتكلم بشك "هذي ماهي شعر وفاء ولا عزيزة هذي شعر طويل واسود "ومسك نهاية الشعره وبدايتها وهمس بدون وعي "شعر مين الطويل هذا" وهو من النوع يحب شغله التحري تعلم بعمله كل شيء تافه يقوده لشيء اكبر.. ومافي شيء عنده من العدم اتصل على على وفاء تجي على غرفته ورجع يتأمل الشعرتان وتفكيره بالشباصه والريحة الغريبة دخلت وفاء والنعاس واضح على عيونها : نعم عامر وش تبي مني . عامر اشر بيده : تعالي اجلسي جلست وفاء على طرف السرير وناظرت بعامر: ابش عندك عامر باستفسار : مين من بنات عمي دخل غرفتي اليوم . وفاء وتحك خدها : ما أظن أحد دخل غرفتك ليش فيه شيء عامر بشك : متأكدة وفاء بإصرار : ايوه أصلا بنات عمي المره هذي الدور الثاني ما طلعن له عامر بحيرة امتزجت باستفهام : طيب مين من بنات عمي شعرها طويل واسود وناعم استغربت وفاء سؤاله وتوقعته شاف وحده من بنات عمه واعجب فيها أظن أماني بنت عمي شعرها طويل بس ما هو اسود مد عامر الشباصه : هذي لها قلبتها وفاء بيديها وهزت كتفها بعجز : مدري ماني فاكره ان في أحد كان لاف شعره بشباصه اصلا بنات عمي ما يستخدموا هالنوعيه .وبتفكير وصوتها عالي: مرام شعرها على كتفها وفاكته وأحلام شعرها قاصته بوي. وأماني صح طويل بس اشقر وما هو ناعم مد عامر الشعرتين : يعني هذا شعر مين وفاء مسكت الشعرتين بذهول ورفعت عينها لعامر بدهشة : لا هذا ماهو شعر بنات عمي هذا شعر ناعم واسود وطويل. عامر وقطب جبينه : يعني ماهو شعر وحده من بنات عمي وفاء هزت رأسها ..لا انا متأكدة عامر بحيره : اجل شعر مين وفاء استفسرت بخوف من ردت فعله : ليش تسأل عامر: بس ابي اعرف وفاء وأخذت الشعر وقلبته بيدها وشافت طوله : أظن شعر روعة او شروق ماغير هاثنتين الي شعرهن طويل واسود وناعم شهق عامر بصدمه : شروق وروعة وش جابهن بغرفتي ناظرت وفاء بعامر بتمعن : ليه أنت وين لاقيها عامر بدون تصديق : على السرير هنا . ورفع الحاف لوجهه وفاء : شمي في ريحة لوشن أو عطر راحت ريحته وهذي بقاياه شمت وفاء الريحه : والله مدري هي بس هذي ريحتهن عامر بعصبية : وش جابهن لغرفتي .. ريحة مين روعه ولا شروق هزت وفاء كتفها: مدري هن عطرهن واحد وشعرهن طول واحد ونفس النوعيه . تمالك أعصابه وضغط على صدغه بقوة.. ليش دائما الحظ يرميه لبنات حمود ..مهما تهرب منهن يلاقيهن بكل مكان يختفى فيه عنهن.. يكره وجودهن حوله او قريب منه طلعت وفاء ورمى الشباصه في اقرب سله امامه وما يدري أي نوع من الـكـره تمكن منه تقلب يمين وشمال وما قدر ينام والريحة أتعبته من كثر وهو يصد فيها اتصل على المطبخ يغيروا لباس السرير.. ودخل الحمام يتسبح من روائحهن العالقة فيه ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** قبل الشروق بدقائق.. الشتاء على أبوابه .. والشمس باتت خجله من حرارتها ونسمات باردة لم تستطع حرارة الشمس حجبها ..لمت روعه جاكيتها حول نفسها ومسحت على يدينها ببرودة ..واسترشقت من قوتها المفضله وحطت بعدها لاب توب بحظنها واسندت ظهرها على الكنب و فتحت usb ونسخت قبل ما تبدا بالقراءه جميع الملفات وحطته usb حقها وبعدها سحبته من جهازها وعلقته بميدليتها رجعت على لاب توب وفتحت ملف أقوال الحادث وملابساته قرأت وقرأت ولا قدرت تفهم ولا كلمه شهود وادله وملبسات ما تدري ايش تمد لواقع بصله .. وملف اخر فيه تحقيق عن كشف الجرائم و الأدلة التي تستخدم لأثبات الطرف الأخر ورسالة بريده على شكل ملف وورد متلقاه مكتوب عليها " وصية احمد " ضغطت عليه وقراءة لا يفتح إلا بعد أسبوع من سفري . استغربت مين احمد وبسرعة قفز على بالها احمد خطيبها فتحت الملف بعجله وقرات الملف حرف حرف او بالأصح نهمت الحروف وتذوقت مرارة كلماته . وتجرعت من ألفاظه الرحيل الـمر والـوداع الـقـاسي صرخت صرخة من الأعماق على هول الصدمه.. ورمشت عيونها اكثر من مره وبعدها رجعت قراءة حروفه ودققت بكلماته وكل الي فهمته ان احمد سافر .. ان احمد رحل وتركها.. حاولت تكذب كل كلمة قرأتها و تستفرغ بعض أقولها من قلبها ركضت وسحبت جوالها من الشاحن ونقلت الرقم المكتوب بالوصيه لجوالها وضغطت بقوة حتى خافت ان الزر يختفي من قوة ضغطها .. ناظرت بالرقم الي بجوالها نفس رقم بندر الي مسمية احمد البندري ..الانتظار صعب .. والوقت بطي.. والروح اوشكت على الخروج من الفاجعه رد بندر بحده وصدق كل كلمه من كلمات احمد : هـلا سكتت روعه والصدمه الجمتها وصارت تنزف من العرق وقلبها أزعجها وأذها من قوة نبضه : مين معاي انت بندر.. قالتها بصعوبه وبدون تصديق بندر بحيرة وبحرص : نعم معاك بندر ..مين معاي روعة صرخت ودموعها كتمت حروفها : انـا روعـة يا بندر حاول يفهم بندر كلامها الغير واضح ركز على نبرة صوتها وما كان يسمع الا صوت شهقات انتظر ثواني والشهقات تتقطع و أحيانا تزيد وبعدها انقطع الخط عنه ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** دخل الرياض له ساعة وربع دار الأحياء والشوارع و ما هو عارف وين يستقر وين يسكنهن فكر بشقته وصعبه وخاصة مع وجود الحثالة المقابلين له .. تعب وهو يدور وأخرتها أسعفه عقله بفكره مؤقتة و استقر عند إحدى المطاعم عدل المرايا الأمامية ..و ترجل من السيارة تنحنح اكثر من مره حس بالخجل ولف عليهن لما ما سمع لهن رد شاف وسن نائمة على كتف فتون وفتون راكزه نفسها على القزاز رجع بصره لقدام ونادى بصوت أعلى من الأول : فتون ..فتون قامت فتون مذعورة : وين ورحت فينا ضحك على شكلها حتى وهي دوبها قائمة من النوم تنافخ عدل شماغة وظبطه على راسه . ناظرت فيه وسن بغرابه من اهتمام فارس بفتون وهي ماهو معبرها ولا مهتم بوجودها طنشت الموضوع بارادتها وقلبها يتسال سر ابتسامته كل ما تكلمت فتون فارس : خلينا نزل ونفطر وبعدين نتكلم لمت فتون يديها على بعض : مشكور مانبي منك حاجه دزتها وسن : اذا ملزم عادي مانردك ابتسم فارس بهدوء وناظر بلوحة المطعم : ايه ملزم زيلا انزلن نزلن فتون وقلبها يتراقص من الخوف وهيبت فارس آسرتها اما وسن أعجبتها الحياة المفتوحة شباب داخلين وخارجين ..عوائل ملتفين حول بعض .. شلة بنات داخله واخرها خارجه اطفال يلعبوا بالمراجيح ..واستقبال رائع من اسرة المطعم وقف فارس بعيد عنهن : تدخلوا وتختاروا من البوفيه ولا اجيب على اختياري كانت بتكلم وسن وسحبتها فتون : جيب على اختيارك لفت فتون على اختها وبغيض :أنت مجنونه وش يقول الرجال عنا ابوهن حارمهن كل شيء وسن ببروده : وليش نكذب ابوي كان حارمنا كل شيء يكفي تعليمنا انحرمنا منه فتون: والله انك اكبر فضيحه على الدنيا ..ترا الرجال غريب عنا وماهو ابونا تستهبلي عنده وسن ببرود تغايض اختها : عاااادي مافيها شيء حتى لو جلسنا على طاوله وحده بس انت فيك تخلف يعني نخسر الرجال طاولتين وبعد ما افطروا ركبوا السياره واتجه عند صاحبه عبدالعزيز الي خبر بالموضوع كله وقف عند باب عبد العزيز زوج جنان .. جنان الي ضيع عمره عشانها الحب الي رماها بمتاهات الدنيا .. ودفنه وهو حي ..وظلم نفسه وقبلها بندر معترف انه ماحب فتون كثر ماحب جنان والي يقره اكثر ان الحب ياتي بعد الزواج وكل العلاقات من غير اطار الزواج مصيرها الفشل ..ترجل من سيارته ونزل واشر لهن بالنزول ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** صحى من نومه وطيف غروب احتل مكانه كبيره من عقله . وشكلها ما غاب عن عينه قام مفزوع لما انتبه لساعه وانه تأخر على شريكه الجديد بالصفقه والاجتماع لعقد الاتفاق وقف على التسريحه وناظر بوجهه وكيف التجاعيد دفنت شبابه تذكر ملامحها عند ملامحه وانفجرت رجولته وتلبس الشيطان بغريزته راح يوصلها باي طريقه مهما كلفه الأمر الا طريق الحلال عمره ما راح يوصله ولا راح يوصله خمسة وثلاثين سنته قضاها من حظن عاهره لحظن مومس عمره ما فكر بالذنب ما فكر بأكبر الكبائر الزنا والعقوبة الي يمهل الله بها ولكن لايهمل..كل الي يهمه ان يطفي جموحه الغير منضبط و اقتاحمه الحرام بدون سيطرة ضحك بقهقه لما تخيل شكل غروب ونادر كيف يناظرها وهم السعاد يتهياء لها انها براحة و اسعد مخلوق على وجهه الارض دخل الحمام وتسبح على سريع ونزل تحت عند امه نزل وجلس جنب امه وقبل يديها ..صباح الخير ام سالم برضى : الله يرضى عليك ياوليدى من سابع سماء شرب سالم قهوته وبعدها رفع رأسه : وش الموضوع الي البارحه كنت تبني فيه ام سالم : ياوليدي ابي ازوجك وافرح فيك ضحك سالم ورجع ظهره على الكنب : أما أنت ينضرب فيك المثل في تفاؤلك ..ومين هالعروسه هالمره. ام سالم وكتمت غصتها من حال ولدها: بنت حمود حط القهوة على الطاوله ورفع نظره : غروب دخلت مرام وجلست جنب أمها بعد ما سمعت اخر كلمته : ايه غروب وش عرفك فيها سالم بلا مباله : شفتها بيت عيال عمي واعجبتني ام سالم بفرحه غمرتها وتهلل وجهها : يعني أقول لأابوك يكلم أبوها سالم بحده : انا عمري ماراح اتزوج ولا راح اتزوج مرام بتكشيره وحال اخوها الكبير ماهو عاجبها : سالم حرام عليك شوف اخوي محمد اصغر منك والحين زوجته حامل وأنت ما أنت مفكر بالزواج ماتبي يجي طفل بضحكته ينسيك هموم الدنيا كلها سالم بحده : انا ما قلت تنسوا هالموضوع ام سالم بحزن : ياولدي وش اقول انا كلمة عزيزة وخبرتها بالموضوع كيف اتصرف قطب سالم بوجهه ولف على امه : قولي الي تقوليه ماتهمني عزيزة ولا حمود والي ابيه راح اوصله لو كلفني عمري كله.. وطلع وكلماته يرميها بدون ما يهتم بمقصدها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** دخل نادر المكتب بتخفي وبعدها اغلق الباب وراه بهدوء جلس على الكرسي واستعاد نفسه وفتح الدرج وطلع كل الملفات السرية وبعدها فتح الكمبيوتر و نسخ كل الموجود في جهاز المكتب تنهد براحه لما العمليه تمت بنجاح ومسح جميع الملفات المهمه واكتفى بالموجود معه لازم يحافظ على أمواله واموال إخوانه من سالم وحمود والي على شاكلتهم .. ارخة ظهره على الكرسي براحة ونزل النظاره وهو يفرك عيونه انفتح الباب بتهجميه ودخل حمود رفع حمود عيونه وبشك : نادر وش تسوي على مكتبي نادر بأقرب لارتياح :اظن في شيء اسمه استئذان حمود بتكشيرة : أستأذن على مكتبي نادر بابتسامة مجهوله ونظره جانبية : وانا أستأذن على شركتي ولو سمحت اطلع وخليك جالس برا ابيك بموضوع ضروري.. ناظر فيه حمود بخوف وخاصة من نبرة الحزم بصوته : خلاص انا اخذ جوله على الموظفين وارجع لك ناظر بحمود وابتسم بمكر الملفات كلها بيده وتوكيلات إخوانه كلها معه ما يدري كيف بلحظة ضعف سلموا حمود توكيلات لشركتهم يمكن العمر وقتها ما كان يساعد بس الحين يقدر يستولى على الشركه قبل ما احد يقدر يستولى عليها بيأخذ حق إخوانه ومستحيل احد يقدر يفتح فمه ويرجع الحق لصاحبه ما يهمه لو ظلم احد المهم ان الحق يظهر لو على موته.. ***لا حـول ولا قـوة الا بالله |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ناظرت اسيل بجدتها المشلولة شلل كامل الا لسانها ينهج بذكر الله.. هزت راسها من حال جدتها الي ماهو عاجبها ومن حالها الي كرهت نفسها وتصرفاته الطائشة .نادت بصوت عالي وصراخ على الممرضة
جاءت الممرضة مسرعة وهي تهز رأسها وكل خوف من بطش اسيل الي عمرها مارحمت احد اسيل بحدة : كيف ماما اليوم فيه اكل الممرضة :yes ماما مافي مشكلة شدتها اسيل مع اذنها : وليش ما انت مغيره ملابسها لها يومين على ملابسها وش جايبنك له ماهو عشان تقومي فيها الممرضة : ماما هي مافيه وافق قول فيه تعبان دفتها بقوة على الجدار : انقلعي غيري لها و غرفتها ما ابي اشم فيها ريحة معقمات ابي الفواحة تشتغل اربعة وعشرين ساعه ولو تحطي ريحة فيها كحول ماتلومي غير نفسك سامعه انكمشت الممرضة على نفسها وبسرعة البرق اختفت عن وجهها . طلعت في الصاله واخذت التلفون ولعب بأرقامه كعادتها رد عمر بنعومة : نعم اسيل بإخضاع صوتها وصوت بداخلها يصرخ باقي حياءها: لو سمحت اخوي هذا مكتب الرائد للعقار عمر ويأشر على بسام باستهبال : ايه اختي أي خدمة تبي ابتسمت اسيل على غباءه وتمددت على الأريكة : ممكن القى فلل عندك تكون جديدة..ديلوكس مع ملحق ومسبحين داخلي وخارجي عمر باهبال وضبط دوره: ايه كل الي تبيه موجود بس السعر يمكن ما يناسبك اسيل برقه اكثر : عادي اخوي ما يهمني السعر أتعدل عمر بجلسته : بحدود كم تبي الفلة اسيل بغنوجة دفنت معها باقي أنوثتها : عشرة او تسعة مليون بلع عمر ريقه من كبر المبلغ : تقصدي مليون ...أنت تقدري على المبلغ يعني أنت موظفة لك دخل كبير ضحكت اسيل بدلع.." لاياخوي انا طالبة بالجامعه بس ابوي الله يرحمه ترك لنا ثروة وانا ابي احفضها قبل ما اضيعها وخاصة انا عندي بعثه لخارج وسفري قرب عمر : خلاص انا اكلم صاحب الفله واتصل على هذا الرقم الي تكلميه منه اسيل بضحكة مائعة : وقت ماتلاقي لي طلبي اتصل في أي وقت سكر عمر السماعة وهو مذهول من المبلغ هو رجال طول عرض نادر مايقى المائة ريال بجيبه واغلب شحن جواله وتسديد الفاتورة التلفون من ديانا لف على بسام الي لاحظ من يوم جاء هو مخنوق وفوق عشرين سيجاره بساعه أخذها وكحاته غريبه ولها صوت نابع من رئة وقلب مريض : اقول بسام خلينا نطش القذرة ديانا طبينا على كنز من كنوز الدنيا . استغرب سكوت بسام وقرب عنده وجلس مقابلة وكمل كلامه : تخيل بنت مالها احد وتبي تشتري فلة بقيمة بعشرة او تسعة مليون ماكان موجود حولهم ولا كأنه إنسان جالس جامد بحركاته الارموشه تثبت حياته والموقف الي شافه اليوم يمر عليه كل ما نبض قلبه ضمته عمته عائشة على صدرها.. واحتظنت قلبه بين يديه ..محتاج لحنان .. محتاج لدفء .. محتاج انه يعيش مثل غيره يكون له احد يحمية أي يوقف بوجهه اعمامه على ظلمهم له .. هو يعرف أنها تحبه .. تغليه .. حتى ولدها الي جلست فيه سنين حتى رزقها الله سمته بسام على اسمه.. وماكان محتاج دليل على حبها له دخل المجلس شاف واحد أنكر من أول نظرة جلس مقابل له ونظرات الشاب الصغير بالعمر بالنسبة له اكلته دخلت نوف وهي لافة المنديل حول وجهها وصغرها زياده عن عمرها ولما حست بوجود رجال تراجعت بسرعة نادت عائشة بصوت حنون : تعالي يا نوف هذا بسام ولد خالك دخلت بعد دقائق والحياء لطخ وجهه حمرة سلمت عليه سريعا وبقى بسام ضاغط على يدها يبي يكحل عيونه منها .. يشم ريحتها ..ابتسم لها وهو الي عمره ما ابتسم لاحد.. بسام بنظرات واضح الهفه منها : شخبارك نوف نوف : بخير الحمد الله اكيد بسام هز رأسه والفرحه واسعته .. مانسته لسه تذكره.. اكيد هي تحبه مثل ماهو يحبها تعشقه وتسهر الليل كله وهي تفكر فيه ..وبنى احلام وهميه صحته كلمة الشاب المتوسط المجلس ياسر بحدة والغيرة واضحة بشكله : نوف ادخلي جوا رفع عينة على الشاب الي يتكلم ونظرات نارية صوبها .. جلست نوف جنب امها : مالك دخل بيت ابوي ماهو بيت ابوك تطردني منه ياسر والغيرة نهشت قلبه : ادخلي جوا بالطيب احسن لي ولك بسام بحده وكلام ياسر ما اعجبه : خلها انت وش دخلك "زوجتي وحر فيها" .. قالها ياسر وهي يشد على حروفها حرف حرف شهق بصدمة ولف على عمته برجاء تكذب الي سمعه عائشة وفهمت نظراته : عيب يا نوف اسمعي كلام زوجك وادخلي جوا زفرت نوف بقهر : يووووه يعني اجلس بروحي ياسر بابتسامة لها آلف معنى : خلاص انا داخل جوا خلي عمتي تاخذ راحتها مه بسام حطت يدها الصغيرة بيد ياسر وضاعت من نعومتها وغابت عن عينه كل الي يشوفه .. نوف حـلمـه ..نوف أمـلـه بالحياة ..نوف الي ازعج عمر من كثر ماتكلم عن بطولاته معها .. وكيف كانت دلوعته ويحميها من كل شيء يؤذيها وكانها ملك له وحده تحطمت امالها وتبخرت احلامه ..صار بقايا جسد ..إنسان بلا روح .. كل شيء سلـب منه بالـقوة .. اخـوه فـقده وما يدري وين أرضه بنات أخوه الي يصغرنه بسنوات عديدة واكبر متعته لما يجلس معهن .. أستأذن وطلع .. وما يدري ايش الي حوله او مين الي حوله وكل الي يشوفه سراب يقوده الى الفراغ تنهد بيأس من الحياة وبأمل مقتول ورجع للواقع بكلام عمر الغريب عمر : انت صاحي ولا سكران كم علبة خمر شربت عشان مسطل كذا تكلم ببروده تثلج من يسمعه : تدري ان نوف الي احبها طلعت مخطوبه من سنتين جحظت عيون عمر وناظر فيه بشك : نوف بنت عمتك هز راسه بابتسامة أليمة : وهو فيه نوف غيرها عمر بدون تصديق: وش سويت بسام : ولا شيء باركت لخطيبها لما طلع من عندها .. وبعدها استوعب كلمة خطيبها وصرخ بقهر وحرقة من داخل قلبه : نوف من يوم وانا صغير كنت ابيها كلهم عارفين.. كلهم عارفين ان نوف لي نوف حبي وحلمي ليش يحطموني ويسون كذا في عمر : ليش انت شفتها بسام واتسعت ابتسامته لتبدو ضحكة غريبه : ايوه شفتها دخلت علي وسلمت عليها عند خطيبها وهو من الغيرة دخلها جوا ودخل معها عبس عمر وجهه : اصلا هي لو تستحي ما طلعت عندك وسلمت عليك توقف بسام عن الضحك الغير طبيعي : احترم نفسك ولا تغلط عليها عمر : يابوي صحصح تراها الحين ماهي لك زوجة لغيرك فاهم ايش معنى زوجة لغيرك تغيرت نظرات بسام وبان فيها الالم : بس نوف من يوم صغيره هي لي عمر : والله انك صدق عبيطه وتصلح تمثل بالبطل الحزين في افلام هندية ..ولمح بعقله فكرة سريعه وابتسم لها وعدل من جلسته وناظر فيه بابتسامه : وش رايك نسوي فيها زورا من جديدا وناخذ حقك منهم قام عنه بسام وصوته تهدج واختنق من مرارة الواقع : لو غير عمتي عائشه كانت سويت الي عمري ماراح اسويه بس لخاطر عمتي الله يوفقها هي وخطيبها ودخل غرفته وسكر الباب وراه ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** دخلت الجامعة ومدت بطاقتها قدامها .. ناظرت بتجمهر البنات وزفرت من الروائح الكريهة نزعت عبائتها وطرحتها ولفتها بفوضوية واخرجت عطرها المفضل ورشت على جسمها بعشوائيه اتجهت ناحية صندوقها ورمت أغراضها بدفاشه حست بيدن تتلمس خسرها وعرفتها من لحظتها لفت عليها وصدمت بوجهها ديانا : هلا حبي أسدلت اسيل رموشها وبدلع : دندونة حبيبتي قربت منها ديانا وضمتها بشكل مقزز : ايوه حبيتك روحك وقلبك ايش فيك نحفانه اكيد تفكري في . بعدت عنها اسيل وريحة القاز دوختها واستدلت رموشها للمره الثانية وبدلع اكثر : اذا ما فكرت فيك أفكر فمين قربت منها حطت يدها على خسرها واليد الثانية وراء ظهرها وهمست بأذنها : مـتى نتزوج الدبل ملت من الانتظار تغيرت ملامح أسيل وعيونها بان فيها الخوف : قريب إن شاء الله بس بالأول عمر وبسام وعلي لازم يكونوا تحت يدي ديانا بعشق شاذ وطريق لسحق والفجور أكلتها بنظراتها .." افا يا قلبي ما تثقي في إذا عليهم لا تخافي اخذ حقك منهم ومن عشره من امثالهم " قاطعتها أسيل وهي تبعد يدها عن خسرها : شفتي احد يتزوج وبعدين يدفع المهر انا مهري بسام وعمر وعلي ومستحيل ترسم على شفتي بسمه غير مأخذه حقي منهم ديانا : باحاول يا قلبي وكل الي تبيه انا حاظر فيه ولو ادفع عمري كله لك ماهو خساره عليك باستها اسيل على شفتها ببرود بمنظر مقزز لنفوس البشريه ومخالف لفطره السوية : مشكورة يا قلبي دائما أتعبك معاي وناظرت بساعتها: اكيد محاضرتي الحين بدأت تعرفيني مستجدة ولازم اثبت قواعدي بالجامعه ومشت بعيد عنها واشرت بيدها : بااااااي بعدت خطوات عنها وهربت من خيالها الملاصق لها ولما شافتها اختفت عن انظارها تفلت عن يسارها ودخلت اقرب دوره مياه .. مسكت حوض المغسله واستفرغت كل الي بداخلها ومنظر ديانا يلوع كبدها غاصت وغاصت وبالنهاية تعبت ورفعت خصلها عن وجهه ناظرت بشكلها بالمرايا وابتسمت بوهن وتعب على جمالها الي مسبب لها حساسيه كبيره بالجامعة جمالها الرباني الي وهبه الله لها عيون زرقاء مائلة للخضرة بشره بيضاء مشربه بحمره استمدتها من جدتها لامها التركيه شامة توسطت خدها واخرى على جانب شفتها العليا وشفائف ورديه منتفخة وصغيرة شعر خليط من الألوان الثلجي.. الأشقر المتوسط.. الغزالي البرغندي .. والتوتي.. بقصة "دقـر بيه" خسر ضعيف ممتلى بقليل ناحية الارداف وجسم بقوام متناسقه تعبت وهي تتامل بنفسها غسلت وجهها اكثر من مره وبعدها نشفت وجهه بمنديل وطلعت وهي تجر رجوالها قدامها من التعب ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** نزل من الدرج وهو يضحك وسماعة الجوال بأذنه ويتمايل مع بعض الموسيقى بحركات خفيفه توسط قلب الصاله واستغرب ان بنات حمود اليوم كلهن راحن لبيت سلطان شاف عزيزة جالسه بروحها او بالاصح عمره ماشافها جالسه مع احد : وش عندهن بنات حمود اليوم كلهن رايحات لبيت اهل سلطان قلبت عزيزة بالمجله وبلا مباله : عشان خطيب هالهانم روعه تركها وسافر سامر بغرابه : واذا سافر ماهو اول واحد يسافر ولا تبيه تتحكم فيه بعد عزيزة وعيونها على المجله : يقلون روحه بلا رجعه شهق سامر بخوف : وش قصدك تكلمي ماهو بالقطاره عزيزة بحقد وشماته ملت قلبها : يعني يالغبي سافر العراق يجاهد يجعله يموت وهو مستدبر ومايشم ريحة الجنة اشارات بسيطه وبطئية تزاحمت على عقله فهم ان احمد اخو سلطان الي كان دائما ينصحه وحريص عليه احمد الي قلبه عمره ماحب انسان مثله راح وسافر ..كرر كلمة عزيزة بدون وعي "روحة بلا رجعه" تراجع على وراء لما استوعب الموضوع .. طلع خارج البيت بدون عقل و ركب سيارته وانطلق مسرعا وقف عند باب سلطان ودق الجرس دقات سريعة ومتتاليا وما انتظر احد يفتح له الباب دخل المجلس بتهجم ونادى : سلطان .. سلطان شاف رجال كبير بالسن لاف شماغه على وجهه وجسمه ينتفض وانكب عليه: عمي صدق احمد راح العراق مارد عليه ابو محمد وزاد بكاءه كرر سؤاله بخوف ودموعه بدت تلمع وما قدر يقاومها: عمي صدق الي سمعته شاف ابو محمد اعرض بوجهه وفهم عليه وكل تفكيره بسلطان ..اتصل على سلطان وعصب زايده وتوتر لما عرف انه مقفل .. دار المجلس وعقله ماهو مسعفه وش يسوي رجع سئل ابو محمد وبتوسل واضح : عمي جاوبني وين سلطان اشر بيده ابو محمد على المقلط ورجع يأن ولده الغالي دخل وشاف الغرفة مظلمة وبقايا جسد ساجد ويصيح بحراره وهو يهتف بدعوات مسموعة .." يارب لا تحرمني اخوي ".. "يارب احفظه لنا واعيده سالما " "يارب اجب دعائي ولا تردني خائبا صفر" تساقطت دموعه بغزاره مع كل دعوه يهتف فيها وانتبه لفتح الباب .سلم على عجل لف وشاف سامر واقف وراه وعرف ان سامر وصله الخبر انكب سامر على سلطان يضمه وسلطان يحاول يكتم شهقاته ويقاوم دموعه الجارفه ضمه لقلبه واتمنى ان يشاطره نصف المه او كله ولا سلطان يتأذى ولا سلطان تنزل له دمعه هو الحين محتاجه مثل ماكان هو محتاجه لما مات ناصر وكيف طلعه من دوامت الحزن ونساه همومه ..ضمه لقلبه وتركه يبكي وتنزف دموعه على احمد واذا مابكى على احمد بيبكي على مين ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** حلما حلـق عنهـا بالفـراغ البـعيد ..ورفرف عاكس طريقه عن سلم الوصول حاولت اتصاله بأرض الواقـع..ونسـج خيوطـا وهمـية لصـعود ولـكن الظـلام تـسرب..والـطـريق اخـتفـى..ولازال الحلم مستحيل وخيط النور ضعيف..تلبست برداء الأسى بعدما قتل الأمل..واكتست بشعار الحزن طالما أن حلمها اختفى..وودعها تحت جنح ليل قاتم وحلم راحل... بلا الم الدموع بلت وجهها ودفنت ملامح التمرد بداخلها وصوت بداخلها يهتف ويصرخ تكلمت بدون عقل وصداع الم راسها من كثر مانزفت من الدموع : احمد ليش تركنا ليش سافر وتركنا احنا محتاجين ليش تركنا مثل ما أخواني تركونا هو أملنا في الحياة صرخت لمى بوجهه وهي ترفع وجهه من بين رجلها .."اسكتي اسكتي ماتشوفي امي كيف وخالتي السكر مرتفع عليها. ورجعت دفنت نفسها بين رجولها وهي تتقطع من البكاء ضمت شروق وجلست تهذي بصوت مجروح ولسان ينزف بحروف كالدماء : مين الي يوصلنا مين الي يقضي أغراضنا وينزلنا السوق مين اذا مرضنا وصلنا لاقرب مستشفى لو باخر الليل كان ابوي واخوي ودنيتي كلها احمد ماخلانا نحتاج لاحد كان سند وحامينا ومحد يتجرا يقرب منا طول ما احنا تحت حمايته مسحت دموعها شروق براحتيها : خلاص روحه هذا بدل ماتدعي ان ربي يرجعه لنا جالسة تهذي بكلام مالها داعي تساقطت قطرات من دموعها وبعدها مسحتها ورجعت لمت شعرها عن وجهه : لا احمد ماراح يرجع احمد مثل اخواني راح وتركنا راح ودعنا ومستحيل راح يرجع كتمت غيضها شروق وتكلمت بغصة : انت مجنونه لاتتفاولي على الرجال الحين تسمعك خالتي ويصير فيها شيء صوت اخر انبعث من داخل إحدى الغرف تبعه صرخات وتأوهات دخلت ليلى وعيونها ضاعت دخل ملامحها من كثر ما بكت من الدموع : يمه لينا أغمى عليها ومعها نزيف حاد قامت ام محمد بتعب وحملت معها قلب احمد : اتصلي على خالد زوجها خليه يجي يوديها المستشفى ليلى : يمه اقولك معها نزيف ومايمدينا على بال مايوصل خالد الا والبنت رايحه فيها ونادت ولدها الصغير روح نادى خالك محمد خليه يوصل لينا المستشفى ناظرت روعه بالدنيا الي حولها .. ليش هي تكذب وتضحك وتتناسى واقعها.. ليش هي لما تبتسم الدنيا تبرز أنيابها.. ولما تفرح تبكي اكثر البسمه محرومه منها .. والحلم مقتول بالنسبة لديها اشياء تحطمت بداخلها وتركت اشياء تبني من جديد دستور اخر لحياتها ..دفنت هالمره رأسها بين رجلها وقسمت ان من هالحظة ولا دمعه تذرفها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** جالس مقابل بعزيزة وكل تفكيره بشروق ورعة والسبب الي دخلهن غرفته.. حيرة انبتت تساؤلات ووساوس .. وشوشت عليه تفكيره ..واتعبت عقله من التفكير حطت عزيزة رجل على رجل : سالم امه تقول بيخطب غروب من ابوها فرح عامر وبنفس الوقت حزن على نادر الي يعشق كل حرف لغروب: وسالم وش موقفه عزيزة : مدري عن خيبته عامر باستفسار ورفع طرف حاجبه اليمن : وش عنده سالم فكر بالزواج الحين ضحكت عزيزة بقذارة : العزوبيه ذبحته ويبي يستقر فهم وش تقصد عزيزة وماهو عامر الغبي الي أي كلمه تمر بدون مايفهم مقصدها ومغزاها ..هو يكره سالم ولد عمه الغامض يكره تصرفاته وبنفس الوقت يكره بنات حمود ماهو لاذاتهن لسبب انهن اخوات لشابين حرموه ان يبتسم او يضحك خلال عشر سنين. حس بالحزن على غروب الي واضح البراءه من ملامحها.. عكس أخواتها وستخسرها على سالم بس حمد ربه ان سالم يريح نادر منها وعارف انه راح يزعل يهاوش يصارخ وبالأخير راح يرضى.. عزيزة : وش عندك بلمت لاتكون تبي غروب مثل اخوك المجنون قام عامر من مكانه وشياطين تلعب براسه من كلمته عن نادر دائما يحذرها انها ماتستخدم هالمصطلح مع نادر : كم مره قلت لك ماتقولي عن نادر كذا وما المجنون غيرك يالمتخلفه و لاتظنيني غافل عن حركاتك وقصة المفتاح الي اعطتيه سامر بمشيها لك وش قصة مازن وبنات حمود علمني مازن بكل شيء هزت عزيزة رجلها زياده والقهر اصبغ وجهها حمرة قاتمة : أي مفتاح واي بطيخ وبعدين انت تصدق البزر مازن . وحلفت بداخلها غير تربيه الثرثار عامر بعصبية حارقة و قرب انفاسه لوجهه : انك تكذبي على بنات وتخليهن فاجرات بالليل هذي لها كلام لوحده اما انك تحرجي عليهن وتعزمي الشباب عليهن هذي يبي لك ترباه فيها حست عزيزة بانفاسه تحرق وجهها : ابعد عني والله غير تندم لو مديت يدك علي سحبها عامر بقوتها ورماها الكنب الثانيه : انت ماتوبي ماتخافي ربك تلعبي باعراض الناس اذا انت ما انت قـد مريم وعيالها ليش تزوجتي حمود .. ليش جبتي الهم لقلوبنا دفته عزيزة وطلعت الدرج وتعثرت من صندلها فكته ورمته بعيد عنها واستعادت توازنها : اقسم بالله غير تندم وماهو أي ندم اذا ماخليتك تبوس رجولي عشان تظفر برضاي ماكون عزيزة وقتها لرميك رمي الكلاب ودخلت غرفتها وسكرت الباب بكل قوته وراها رمى نفسه على الكنب وهو متضايق من تصرفات اخته .. متضايق من اخته الكبيره والصغيرة بعقلها ..زادت سرعة دقات قلبه ونشف حلقه من التعب والقهر ونادى على الشغاله تجيب له مويا وتمدد على المكنب بتعب استغرب دخول سامر البيت وجهه مخطوف وعيونه ذابله قام عامر من مكانه و بخوف : سامر وش فيك سامر مارد عليه ولو رد عليه راح يختنق ويصيح ومايبي يصيح زياده عامر قرب منه وجهه صار مقابل لسامر : سامر انت تعبان فيك شيء لف سامر للجهة الثانيه وبصوت تخنقه العبرات : احمد سافر العراق شهق عامر بصدمة : احمد أخو سلطان هز سامر رأسه بالتأكيد ولف واخف دموعه بأطراف أنامله وبعدها انسحب عن وجهه احمد.. احمد .. احمد .. تذكر أخر لقاء معاه وصيته الي تلقاها بالايميل وانه وصاااه مايفتحها حتى يسمع خبره الحين فهم وش خبره ركض بسرعة على الدرج باتجاه مكتبه ودخل المكتب وفتح الكمبيوتر وانتظر ثواني وبسرعه ضغط على جهاز الكمبيوتر انتـهـى بـقايـا جـسـد |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الــجـزء الـعـاشـــر اعـترافـات راحـل جالس مقابل بعزيزة وكل تفكيره بشروق ورعة والسبب الي دخلهن غرفته.. حيرة انبتت تساؤلات ووساوس .. وشوشرت عليه تفكيره ..واتعبت عقله من التفكير حطت عزيزة رجل على رجل : سالم امه تقول بيخطب غروب من ابوها فرح عامر وبنفس الوقت حزن على نادر الي يعشق كل حرف لغروب: وسالم وش موقفه عزيزة : مدري عن خيبته عامر باستفسار ورفع طرف حاجبه اليمن : وش عنده سالم فكر بالزواج الحين ضحكت عزيزة بقذارة : العزوبيه ذبحته ويبي يستقر فهم وش تقصد عزيزة وماهو عامر الغبي الي أي كلمه تمر بدون مايفهم مقصدها ومغزاها ..هو يكره سالم ولد عمه الغامض يكره تصرفاته وبنفس الوقت يكره بنات حمود ماهو لاذاتهن لسبب انهن اخوات لشابين حرموه ان يبتسم او يضحك خلال عشر سنين. حس بالحزن على غروب الي واضح البراءه من ملامحها.. عكس أخواتها وستخسرها على سالم بس حمد ربه ان سالم يريح نادر منها وعارف انه راح يزعل يهاوش يصارخ وبالأخير راح يرضى.. عزيزة : وش عندك بلمت لاتكون تبي غروب مثل اخوك المجنون قام عامر من مكانه وشياطين تلعب براسه من كلمته عن نادر دائما يحذرها انها ماتستخدم هالمصطلح مع نادر : كم مره قلت لك ماتقولي عن نادر كذا وما المجنون غيرك يالمتخلفه و لاتظنيني غافل عن حركاتك وقصة المفتاح الي اعطتيه سامر بمشيها لك وش قصة مازن وبنات حمود علمني مازن بكل شيء هزت عزيزة رجلها زياده والقهر اصبغ وجهها حمرة قاتمة : أي مفتاح واي بطيخ وبعدين انت تصدق البزر مازن . وحلفت بداخلها غير تربيه الثرثار عامر بعصبية حارقة و قرب انفاسه لوجهه : انك تكذبي على بنات وتخليهن فاجرات بالليل هذي لها كلام لوحده اما انك تحرجي عليهن وتعزمي الشباب عليهن هذي يبي لك ترباه فيها حست عزيزة بانفاسه تحرق وجهها : ابعد عني والله غير تندم لو مديت يدك علي سحبها عامر بقوتها ورماها الكنب الثانيه : انت ماتوبي ماتخافي ربك تلعبي باعراض الناس اذا انت ما انت قـد مريم وعيالها ليش تزوجتي حمود .. ليش جبتي الهم لقلوبنا دفته عزيزة وطلعت الدرج وتعثرت من صندلها فكته ورمته بعيد عنها واستعادت توازنها : اقسم بالله غير تندم وماهو أي ندم اذا ماخليتك تبوس رجولي عشان تظفر برضاي ماكون عزيزة وقتها لرميك رمي الكلاب ودخلت غرفتها وسكرت الباب بكل قوته وراها رمى نفسه على الكنب وهو متضايق من تصرفات اخته .. متضايق من اخته الكبيره والصغيرة بعقلها ..زادت سرعة دقات قلبه ونشف حلقه من التعب والقهر ونادى على الشغاله تجيب له مويا وتمدد على المكنب بتعب استغرب دخول سامر البيت وجهه مخطوف وعيونه ذابله قام عامر من مكانه و بخوف : سامر وش فيك سامر مارد عليه ولو رد عليه راح يختنق ويصيح ومايبي يصيح زياده عامر قرب منه وجهه صار مقابل لسامر : سامر انت تعبان فيك شيء لف سامر للجهة الثانيه وبصوت تخنقه العبرات : احمد سافر العراق شهق عامر بصدمة : احمد أخو سلطان هز سامر رأسه بالتأكيد ولف واخف دموعه بأطراف أنامله وبعدها انسحب عن وجهه احمد.. احمد .. احمد .. تذكر أخر لقاء معاه وصيته الي تلقاها بالايميل وانه وصاااه مايفتحها حتى يسمع خبره الحين فهم وش خبره ركض بسرعة على الدرج باتجاه مكتبه ودخل المكتب وفتح الكمبيوتر وانتظر ثواني وبسرعه ضغط على جهاز الكمبيوتر *** استغفر الله العظيم *** دارت بالجوال بغرفتها وصوت الخلخال يعلو وينزل مع كل حركة تسويها.. فتحت دولابها وهي تتكلم الطرف الأخر.. ورمت فستانها الي راح تلبسه بسهرتها وبعدها انسدحت على السرير وغطت جسمها المكشوف بطرف فستانها العاري عزيزة : شفتي أخواني كيف يعاملوني محد يسألني ولا يفكر في ويأخذ رأيي الطرف الأخر : بصراحة غلطان عامر المفروض يسألك عن البنت تعرفي احنا الحريم نعرف لبعضنا عزيزة لوت لسانها بطيبه : الله يهديه ما يفكر الا بنفسه يعني بالله عليك ترضي اخوك يأخذا وحده أخوها قتل أخوك الطرف الأخر : يمكن يحبها والحب أعمى بصيرته عزيزة ابتسمت بخبث : وهذا الي مجنني يحبها ويموت عليها وهي القذره تحبه ومسوين لنا فيها غراميات وافلام هندية الطرف الاخر : والله ما توقعت عامر كذا الي يشوفه يقول رجال وماعليه كلام بس الله يهديه الشيطان شاطـر عزيزة : عاد هذا العاقل لو قلنا نادر وسامر يمكن الواحد يتقبل وياخوفي بكره يتنازل عن حق ناصر الطرف الأخر قاطعتها بحده : معقوله يسامح الي قتل ناصر الله لايوفقه ان كان يفكر بكذا وانت لا تتنازلي عن حقه لو السماء تقع على الارض اخفضت صوتها بحزن وتنهد بصوت مسموع : لا تذكريني بالغالي ويالللا ماحب أطول عليك ولاتقولي لاحد ان خبرتك تعرفيني متضايقه واحب افضفض لاحد الطرف الأخر : لا اتخافي ماراح اقوووول لاحد قفلت الخط وهي تضحك هذي سادس وحده من جماعتهم استخدمت مهم نفس الأسلوب هي عارفه انها ماراح تسكت وراح تفضح عامر راح تبدا خطوة خطوة وتطبخ المصائب على نار هادئة بالاول عامر تزحزحه عن طريقها وتشغله بنفسه وبعدها بنات حمود شروق وغروب وروعه راح ترميها بمصائب وحده ورى وحده لو دخلهم السجن ما يهمها كل الي يهمها تبرد قلبها فيهن وما هي عزيزة الي ينداس لها على طرف وتسكت ضحكت بهستريا ولبست ملابسها الخليعة و أخذت عباتها الفاتنة وطلعت *** استغفر الله العظيم *** رمى ظهره على الكرسي وحرك الماوس بعشوائية ..ضغط على رأسه من قوة الكلمات الي تصوبت لراسه و أردته بلا وعي .. وشلت أركانه عن التصرف.. وسيطر الذهول على ملامحة مـن حروف احمد الظالمة ..واعترافاته القاسية دوامه دخلها وما قدر يخرج منها .. ضغط على الماوس بقوة وهو يقرا كل حرف في usb الي رجعته الشغاله بطلب من روعة بعدما مسحت الرقم ومكان تواجد بندر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى اخي الغالي.. عامر على الرغم من انقطاع العلاقات معا .. وتباعد النفوس وقبلها القلوب على التواصل الا اني احمل لك في قلبي ودا خاصا واهمس في أذنك أني احبك في الله قد تعجب من كلماتي .. وتسئ الظن بحروفي الا انا الحق لايستحى منه والنور مهما ضاع في الافق البعيد لابد ان يختفي القمر وتشرق الشمس من جديد تشرق شمس الحق على من ابى واختفى لك يتهرب من حرارتها ولم يعلم ان حرارتها ربما فيها حياة لبدنه وشفاء لغيره .. نعم شفاء لغيره مما أضاعوا أعمارهم لاهوا وعبثا تحت مصطلحات لا تمد للاخوة بصلة وان كان شعارهم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ربما فهمت قصدي وما تعني حروفي بندر وفارس اسمان ارتبطا بالشقاء وكان الشقاء له وطريقا خطوا عليه حياتهم بندر وفارس حكاية الظلم الذي تلبس بهم وأرداهم في قاع الدنيا بلا ذنب ولا رحمة بندر وفارس قصة ماسأة سطرتها ايدي ظالمة ولطخت سمعتهم ورمتهم في قي قر الحياة اخي عامر .. بندر وفارس اتفقا في ليلة غاب فيها القمر واحتدا الظلام واصبح الشيطان شريكا ثالثا لهم على القضاء على ناصر وأنت تعلم من هو ناصر بالنسبة لهم ثم لا اعلم كيف تفرقا .. كيف التقيا بناصر او لم يلتقيا لكون نادر عائقا لهم بتلك اللحظة .. وملازم لناصر وقتها .. ثم سكين بندر الذي اعرفه ان السكين لم تكن السلاح الذي اردوا التخلص منه وانما سلاح ابن جارهم ماجد وتستطيع الاستفادة منه بالتحقيق ..اما السكين لا اعلم كيف وصلت لمكان الحادث خاصة مع أعراض بندر وفارس عن الخوض بهذا الموضوع ربما لم تفهم من كلماتي شيا ولا من حروف طريقا لنور ولكن الذي اظنك ستفهمه ان بندر يظن ان من قتل ناصر فارس وفارس يظن ان من قتل ناصر بندر وكلاهما يضحي من اجل الأخر او من اجل السراب استبيحك عذرا من التدخل بشؤونك ولكن انا ذاهب للعراق ولا اريد منك الا الدعاء واعادة النظر بالقضيه وانسى حقدك عليهما وحقق كمن لاتمد لك الجريمة بصلة وقبل ان اختم كلماتي استمنك على بنات خالتي " روعة وشروق وغروب " فهل تحفظ أمانتي رمى الفارة والمقلمة وأدوات المكتب عن وجهه بقوة وحرارة الكلمات جعلته ينزف من الداخل.. ومعول حاد يضرب بداخله ويقطع قلبه تقطيع صرخ من من داخل قلبه وما قدر احد يسمعه غير أشلاءه المحطمة ..كذب .. كذب.. هم الي قتلوا ناصر هم الي حرموني نادر عشر سنين .. ودارت الدنيا ولا قعدت الا راح يظهر الحق ولو على موتي ونشوف مين الصح يا احمد *** استغفر الله العظيم *** جالسات بطرف المجلس وهن يتضاحكن ويتهامسن ..حطت القهوة على فمها تتظاهر انها تشرب وضحكت وصوت ضحكته وضح ..بلعت ريقها وخافت ان احد سمع ضحكتها ونزلت الفنجال وتشاغلت بتقطيع الحلى الي قدامها احلام وهي تقطع بالحلى بأشكال هندسية : لا تبتسمي الحين ياسر بيفضحنا مرام : انا الي ابتسم ولا انت الي صوت ضحكك عالي سكتن بخوف لما لمحن نظرات ام ياسر على أحلام ياسر : مع السلامة عمتي وبأذن الله انـا ومازن بعد يومين نكون عندكم ام ياسر بحنان : ما أوصيك يا ام مازن على ياسر ام مازن بعتاب : الله يسامحك توصيني على ولدي يام ياسر دخلت نوف وهي لابسه عباتها على الكتف وطرحتها لافه فيها وجهها وشنطتها الصغيرة بيدها ضمة خالتها ودعتها وباست جبهة ياسر بحركة روتينية إذا ودعت احد: مع السلامة ياسر لاطول علينا راح اطفش بعدك انحرج ياسر من حركتها وما قدر يرفع عينه قدام أهله وهمس بصوت واطي لها : اذا بتشتاقي لي بطوول دفته نوف بدفاشة وجلست جنبه : من زينك عشان اشتاق لك بس لو عندي أخت تسليني ما سألت عنك ضحك ياسر عارف إن وجوده حولها يسليها مع الغربة الي هي فيه وخاصة مع شدة مازن عليها وانها الى ألان ما استوعبت انه زوجها ما هو مثل أخوها نزلت أحلام رأسها وتشاغلت بربط حزام بطالونها : ما تلاحظي انا نشوف أفلام أمريكية مشفرة دفتها مرام مع خسرها : انطمي خلينا نتفرج والله فلم اكشن بس ناقص الببسي والفشار قربت منهم أماني وبصوت واضح: الله يعينا بكره لتزوجت تدخل علينا بقميص النوم ولا تستحي. مرام : حرام عليك بزر وما تدري ربي وين حاطها *** استغفر الله العظيم *** تراجع خطوات بطيئة بعد ما سمع كلام عزيزة مع حمود .. سالم خطب غروب .. سالم خطب غروب ..تصلب جسمه عن الحركة..الا قلبه زادة حدته حاول يثبت توزازنه ويسمع الباقي بس الي سمعه كافي انه يقتله وتخره صريع بلا رحمة غروب حبه غروب عيونه وقلبه وروحه يسمع انها بتروح لغيره ويسكت تنفس بصوت مسموع وتنهيدات حارقه كحرارة النار بعد ما سمع كل كلمة طعنت قلبه بس ما هو نادر الي يسكت ماهو نادر الي ياخذ حقه ويسكت ومن الضيق ما قدر يتحكم بأعصابه وبنفس الوقت ما قـدر يوقف الأفكار والخواطر الي تمر على رأسه وتقتل حلمه و أمله دخل غرفته ومسح على شعره بقوة ناظر بالمرايا الموضوعة في زاوية الغرفة وبجانبها رفوف بأنواع العطور..ناظر بلبسة تي شرت احمر بكتابات إنجليزية ترمز للحب بالخط الأبيض وبرمودة جنز رمادي مطبوع عليه شكل يـد باللون الأبيض على الجهة اليمنى.. شعره مسدول على وجهه بعشوائية.. مد يده على العطر وعقله مشغول بالفكرة الي راح يسويها رش من عطره بانتعاش بعد ما رسم الفكره براسة والشيطان زين له طريق الغلط دخل غرفة الشغالات و أرسلها لغروب وقف مقابل المستودع شافها جايه ولافه وجهه بمنديل مشجر ودخل خصل شعرها داخل منديلها وعيونها تناظر يمين وشمال .. أنفتن فيها حبه لها حب جنون حب ما يقدر يتمالكه ..وماهو نادر الي يحب وينسى شهقت غروب بخوف ورمشة بكثره : نــــادر سكت نادر وما تكلم وكيف يقدر يتكلم وهو يشوفها قدامه اما غروب زين لها عدوها شكله واعجبت برجولته وشكله الأخاذ وماقدر تنزل عينها من هيبة رجولته : انت الي طلعت تبني ماهو وفاء ..وبعدها تراجعت على وراء وحست بالخوف من نظراته الي اول مره تشوفها حــاده وقـوية كـذا مسكها نادر ودفها بالمستودع وجنون الحب أعماه عن الحق وكبله عن الصواب : تعالي ابيك بموضوع صرخت غروب من مسكته لها : ابعد عني وش تبي في نادر وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من أعماق قلبة : اص ولا كلمه ايش بينك وبين سالم غروب وعيونها تدمع ببراءة : مين سالم وابعد عني والله ما اسمح لك تلمسني بعد نادر عنها خطوات : ماراح المسك بس تكلمي وقولي لي وش قصة سالم ابتعدت غروب عنه وصدمت بالجدار : انت عن ايش تتكلم قلت لك والله ما اعرف مين سالم المستودع ظلمه وما يشوف الا حبات مثل اللؤلؤ تتساقط على وجهها تندم على تهوره وتغيرت نبرة صوته وبلين ظاهر : غروب لا تزعلي مني بس أنت لي ومستحيل افرط فيك لو على موتي ومستعد أضحي بالغالي وصدقيني يوم فراقك يوم موتي فتحت شروق عيونها على الأخر من اعترافات نادر الغير متوقعه تنفس نادر بعمق : اذا خطبك سالم ارفضي وانا بعد كم يوم بكلم أبوك عنك. ورفع عينه لها :توعديني انك تكوني لي نزلت عيونها وقلبها يتراقص بفرحة مجهولة وما قدرت ترد عليه كــرر كلمته نادر وبرجاء واضح : غروب توعديني انك ترفضي سالم ما عرفت بايش ترد والموقف ما اسعفها انها تفكر هزت رأسها وعينها لسه بالأرض تنهد نادر براحة وبصوت مسموع : اعتبره رد منك وفتح الباب والنور عكس على وجهه حس بفضول يرجع يناظر بشكلها من جديد بس قدر يقاوم الفضول ويطلع هارب من شكل غروب الي اثـــر فيه بشكل واضح اما هي لسه ما استوعبت كلماته مشت بهدوء وعينها على يدها واثـار مسكته لها دخلت الملحق وهي تمسح دموعها بدون وعي حست بفرحه ما تتصور نادر يحبها نادر يفكر فيها .. نادر وعدها انها بتكون له ..شافت الدب الي أهداه لها وضمته على صدرها بقوة ودفنت رأسها ونامت تحلم بأحلام وردية *** استغفر الله العظيم *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
سكرت الشباك وضحكت على نادر المجنون بنظرها .. ماراح تستغرب منه حاجة ونظرات اللهفه لشوفت غروب راح تستخدمها لصالحها ..ضحكت بكره ونيران الغيرة أشعلت بجوفها والحسد يأكل قلبها أكل.. كل اثنين متحابين الا تفرق بينهم عندها لذة غريبه لذة ان البشر لازم ما يذوقوا الحب مثلها لازم يحسوا بالحرمان مثل ماحست فيه ردت على جوالها الي عرفت من نغمته انه سالم ولد عمها حبيبها الي عوضها عن النقص الي تحسه ولو كان بالحرام : دوبك ذكرت ان لك بنت عم
سالم بلا مقدمات : وش سويت بالي قولت لك عليه عزيزة وتناظر بأظافرها بلا مبالة : ما سويت شيء أظن نادر سبق على البنت قبلك سالم بغيرة تملكته وبعصبيه حارقة : أنت مجنونة اقولك غروب خلال يومين أشوفها عندي بالاستراحة ونادر لي تفاهم لي معاه والله لربيه واعلمه غروب لمين عزيزة بدلع وحطت رجل على رجل : وإذا ما جبتها لك سالم وارخى نبرة صوته بترجي : عزيزة ما هو وقت العناد لك الي تبيه بس خليك على الخط معاي وغروب أبيها ماني قادر أنام وانا ما وصلتها عزيزة بغيرة : افففف كل هذا يطلع من غروب وانا وين رحت سالم : انت الغاليه بس تعرفي هي نزوه ولازم أبعدها عن طريقي عزيزة : بالأول توعدني انك تسافر معي لسويسرا سالم تنهد براحة : خلاص انا موافق بس غروب أشوفها قدامي ضحكت بصوت عالي ونشوة السعادة أشبعت أنوثتها : من عيوني ولزفها لك عروسه *** استغفر الله العظيم *** جالسة بغرفتها والي تحتوي على ثلاث أسرة لهم ودلاب من بابين لكل وحده منهم وعلى وسع الغرفة الا انها تحس بضيق بقلبها والدنيا خانقتها ومهما عاشت حياتها بدون طعم ..طول ما احمد خطيبها تركها ورحل عنها ..هاجت على قلبها مواقف الطفولة معه ونظراته الحنوانه عليها ..وابتسامته العذبة .. وروحه الطاهرة .. وصوت المسجل مشغل على انشودة ابتسم وكأنها موجهه لها تحس الكلمات هي المخاطبة فيها والمنشد ينشد لها وهو يقرا الي بداخلها ويترجمها لحروف تشفى الهم بقلبها ..وزيل الكدر عن بالها ابتسم وضحك وخلي الهم يتكدر ورسم على خدك ورد لا تقول مقدر علامك سارح و زعلان وقلبك ممتلى أحزان وشايل همك بروحك يغطى صوتك الحرمان ابتسم وافرح وحاول تنسى الامك انسى تنسى كل الضروف حقق اماليك تنسى كل مافاتك ورد البسمة لشفاتك ابي ترجع مثل اول وتملى الدنيا ضحكاتك ابتسم واقهر ضروفك والكدر والهم كلنا معك قلب وروح معك نحلم تعودنا على شوفتك تشيل الحب بكفوفك وتوزعها على الدنيا وثوب الفرح وثوبك قفلت المسجل ودمعتها احتبست بين رمشها مسحتها بقوة وهي اقسمت ماتنزل لها دمعة ..ولا تزعل على فراق احد وتعيش لنفسها قبل ما تعيش لغيرها دخلت عزيزة الملحق بطريقة هجومية وصوتها اخترق اذن روعه : وين قليلة الادب وين الفاجرة غروب اذا انتم مسويات بيت أمكن أوكـار لدعارتكم هذا بيت محترم شروق وهي مستغربه من تهجمها : احترمي نفسك وثمني كلامك دفتها عزيزة بقوة وهي تنافخ وصوتها كل مالها ويعلى : الكلام ماهو معك انت مع الـ.... والله لاربيها بسرعة نادي غروب طلعت روعه من الغرفة : خير وش عندك تنافخي وصوتك يلعلع عزيزة بشماته : خلي اختك غروب الـ....الـ... تبعد عن طريق اخوي اخواني مربين ومايعرفوا شغلاتكم عندكم الشارع مليان الي مثل اشكالكم وما انتهت من كلمتها الا بكف انطبع على وجهها وقطع بقية كلامها روعه وتأخذ نفس بقوة وتحاول تسيطر على غضبها : قسم بالله لو مره ثانية تكلمي على وحده من أخواتي لدفنك بقبرك وأنت حيه ما هي روعه الي ينمس عرضها وعرض أخواتها وتسكت تحسست عزيزة أثـار الكف على خدها.. عزيزة بنت الشاعر تنهان عزيزة الي راسه طول عمره مرفوع فوق تنهان وتنضرب بيتها وعلى يد مين على يـد وحده مثل روعة الفقر كاسيها من فوق لتحت والمفروض تكون آمـة عندها تتجر وتضربها وهي الي عمرها ما انضربت قربت عزيزة تبي تأثر لنفسها ودفتها شروق وقفت حاجز بينها وبين روعه : اطلعي برا ولو فيك خير اطردينا من بيتك عزيزة ويدها على خدها : والله غير تندموا وهذا انا أقسمت وتشوفوا وش راح أسوى وروحي اسالي اختك الــ... وش كانت تسوي مع نادر بالمستودع وطلعت وشياطين حولها ترفرف وتعززها في انتقامها دخلت روعه الغرفة و شافت غروب نايمه ومحتظنه دبها كعادتها سحبت الدب من حظنها بقوة ورمته بعيد عنها وأعصابها ثائرة : ايش كنت تسوي أنت ونادر بالمستودع قامت غروب مفزوعة : هاااا .ونفضت رأسها بقوة : وش فيك تصارخي عصبت روعه زيادة وضربتها بقوة على ظهرها : تكلمي وش كنت تسوي انت ونادر ولا قسم بالله لعلمك كيف تستغفلينا . غروب بلعت ريقها وعيونها وضح فيها انها تخبي شيء : مدري عن ايش تتكلموا اصلا انا ما طلعت اليوم من هنا ضربتها روعه أقوى من الأولى : بلا قله حيا و عزيزة شافتك وأنت ونادر بالمستودع وناظرت بأثـر مسكة يد نادر على يدها : هذي من مين . واعطتها كف على وجهها وعيونها بدت تدمع من القهر : هذي أصابع مين خافت غروب وقامت من مكانها وتكورت على الجدار من قوة ضرب روعه لها حست نفسها مكشوفه ومهما حاولت تخبي راح تنفضح : انت فاهمين الموضوع غلط بكت شروق بحرقه ورمة عليها علبة المكياج : انت ليش ما انت مثلثنا ليش قليله ادب وين تربية امي فيك ولا عشان أخواني ماهم فيه تلعبي بنفسك كذا غروب وهي تمسح دموعها وترفع الشعر عن وجهها وهي تشوف اثر ذنبها الي أحدثته و غلطت لما ما قاومت وسمحت بالشيطان يخلو معهم : لا تفهموني غلط والله ما قرب مني والله ما قرب مني نادر . وبلحظة ضعف اعترفت لهم بكل شيء شروق وروعه بصدمة وتكلمن مع بعض: نادر يحبك مسحت غروب دموعها وبخوف : مدري بس هذا كلامه لي روعه بحيرة ورفعت حاجبها : ومين سالم الي يتكلم عنه غروب بتقطع وتهز كتفها : ما اعرف أول مره اسمع اسمه. وبتأكيد خائف : والله ما تكلمت معه ولا رديت عليه بس خلص كلامه طلع وتركني شروق بغصة وخوف ان غروب تتعرض لمثل ما تتعرض له وشدتها مع شعرها : لــو تطلعي من هنا لكسر رجلك ولو يقلون روحك برا خذيها ما تتحركي فاهمة طلعت روعه من الغرفه واستوقفها دبدوب غروب اخذته ورمته عليها بقهر : خذيه احظنيه الله ياخذك عن وجهنا ويريحنا منك *** استغفر الله العظيم *** جالسين بملل وريحة الدخان امتزجت مع ريحة الخمر وعفنت المكان وسببت اختناق لهم قام بسام وفتح الشباك و صوت المسجد المجاور لهم وهو يقرا ((إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) (المائدة : 91 ) لم تحرك فيه الآية ساكن ولم تؤثر فيه جدد ريحة الشقه الصغيرة بالغبار الي زاد الطين بله وبعدها قفل الشباك معرض عن ذكـر الله .. اخذ جواله ورماه بعد ما اكتشف انه ما فيه رصيد عمر بضحكة وهو أشبه بالسكران : وش فيك رميت الجوال ولا عشانه مافيه رصيد بسام : وش ابي فيه طووول مافيه رصيد.. وحك جسمه بحركات غير ارداية : ياشين الفقر عمر ويفرك بخشمة بقوة : الله ياخذ ديانا زمان ماطلت علينا والله من بعدها مانسوى بسام : وش رايك نسرق بيت محمد ولد عمي عريس جديد واكيد الخزنة مليانة ذهب قام عمر بفرحة : ايووووه والله والله انا بدون فلوس مثل الحرمة بدون رجال ضربه بسام مع راسه : ياحليلك وانت سكران تعرف تنكت سمعوا صوت الباب ينفتح وصوت كعب على الأرض بسام : اص ديانا جت عمر بضحكة :سكر خشمك عن ريحة القاز دخلت ديانا وهالمره لابسه اشبه بالعباية شفافه مع ترنق رياضي ياللون الاصفر والازرق لبس النصر : هااااي شباب قام عمر بفرحة وعينه على الشنطه : هلا بالنصر وبابو النصر وامه وجده قاطعته ديانا :ابعد عني والله انك باين انك سكران ومسطل بسام ويكتم ابتسامته : وينك غائية فقدناك ديانا : فقدوتني ولا فقدتوا فلوسي عمر بدفاشة وما اهتم لكلامه : وش نبي فيك أكيد فلوسك ناظر فيه بسام بنظرة قاسيه وعرفه انه سكران وما هو داري وش يقول ديانا باستفزاز : خذوا الحكمة من افواه المجانين والله انك صادق حتى لو انك بدون عقل بس وش نسوي عشان خاطر حبيتي اطنش بسام وما فهم وش تقصد :ما عليك منه شارب ثلاث كاسات خمر عشان كذا تشوفيه يهذي بدون عقل ديانا : ما اهتميت فيه وين علي زمان عنه بسام: عند اهله تعرفيه عريس ودوبه متزوج ديانا بقرف وتناظر بالمكان : علي ذاك المنتف تزوج والله شيء يقرف انقهر منها بسام منها بس الفقر ذله وخلاه ينطاع لأنثى ولا يقدر يتكلم فتحت ديانا شنطتها وطلعت الف وخمسمائة ورمت لعمر خمسمائة :خذا هذي لك وثاني مره احفظ ألفاظك . ومدت لبسام الباقي وانت هذي الف مع بطاقة حجز بمطعم الــ بقيمه مائتان وخمسين .. ما انتهت من كلمتها حتى اختفوا عن وجهها.. ضحكت على هبالهم واتصلت على اسيل الموجودة بالسيارة تحت دخلت أسيل الشقه حطت المنديل على خشمها : اف وش هالريحه ديانا وقربتها منها : ناس مقرفه وش تبي فيهم اسيل وريحة القاز زادتها قرف وبعدت عنها : افففف والله صدق ناس تقرف ناظرت بشكل الشقه الصغيرة وعيونها دمعت بألم وحزن هنا هشام كان يجلس وهناك كان يضحك هنا كان يدق بالعود وهم يرقصوا له . شافت ابر مخدره كثيره وجراكن خمر متراصفه واشرطة فديو سديات مرميه على الارض وفجور وتعدي على حدود الله والمكان واضح الضياع من معالمه . فتحت غرفه غرفة وكل شي مهم استولت عليه ..أخذت بجامة علي وملابس النوم حتى المنشفه اخذتها اول مخططاتها انه تزحزح علي من طريقها وبعدين البقية .. فتح الدولاب شافت صور كثيره لهشام مع علي ومع عمر وطلال وتركي وبسام صور كثيره لهم قطعتها قطعة قطعة وهي تصيح بحرقه على اخوها الي انجر لها المستنقع ومات وهو سكران بسبب جرعة زايده ..اخوها الي كان لها الروح والبسمة والضحكة مات ورحل عنها . هم الي ضيعوه هم الي دلوه على طريق الضياع هم الي قتلوه بدون اداة راح تقتلهم وتضيعهم وعمر الرحمة ما شقت لقلبها طريقا بعد موته. شافت ظرف مفتوح وبداخله صور طفل محتظن بنتين وطفل بسن العشر سنين او اكبر مع رجال تحت ظل شجرة قراءة من خلف الصور بسام مع سعيد بسام مع فتون وسن كل الصور الي بداخله حطتها بشنطتها ومسحت دموعها بقوة ورمت غطوتها على وجهها وطلعت والانتقام تجدد بقلبها .. *** استغفر الله العظيم *** قفلت السماعة بقهر.. وماهي قادر تستوعب الي سمعته لعبت يشعرها بشرود وكلام ليلى ينعاد برأسها ..زفرت وري بعض بضيق وفكت ازارير بلوزتها الاماميه وشمرت أكمامها ودخلت المطبخ تحظر فطورها روعه وهي منشغله بحشي التوست وانتظارها البقية بالحماصة :كلمتي ليلى زفرت شروق بضيق : ايوووه تقول لينا بخير والحين بالمستشفى واحتمال بعد يومين تطلع اذا استقرت حالتها روعه وتناظر فيها :وش فيك تقوابها بدون نفس شروق وعيونها دمعت من القهر وحاولت تخفي دمعتها بانشغالها بإعداد الحليب : تخيلي ليلى بنت خالتي تقول جارتهم اني احب عامر وانا بينا قصة حب وخرابيط وكلام يستحي الواحد يقوله وأننا متفقين على الزواج من ورأى آذن أهالينا انقهرت روعه وحست بالمصائب تنحذف عليهم من كل صوب وبابتسامة تحاول تهدي فيها شروق : واذا قالوا كذا خليهم يتكلموا ويشبعوا بالكلام انت المستفيده الحسنات . شروق وما قدرت تقاوم دمعتها : الي يدها بالنار ماهي مثل الي يدها بالمويا تخيلي لو وصل الكلام لامي وش تقول روعه مالت فمها بابتسامة ماكرة : يمكن صدق عامر يحبك ويبي يخطبك شروق بنص عين : نكذب على مين احنا أنت عارفة عامر وعارفة كـره لنا روعه ابتسمت بمزح : لا تخافي محد بيقطع طابور الخطاب عن بيتنا ونصيبك بيجيك ومحد يأخذ رزق احد ناظرتها شروق بعلامات كره وطنشتها وراحت جلست على الطاوله تفطر وهي تغلي بقهر من برودة روعة وكلامها الساذج لحقتها روعه وجلست مقابل لها وبلؤم وخبث: خلينا نستغل الأحداث لصالحنا ونكسب الوقت لأنفسنا شروق وعبست وجهها : وش قصدك روعه وقربت كوب الشاهي لها وأحست بدفء حرارته : خلينا نتفاهم ونبد معاهم خطوة بخطوة وأكيد هالكلام طلع من تحت رأسهم يخربوا سمعتنا تكلمت روعة بهمس وكأنها خايفه انا أحد يسمعها وطريقة الخطة الي قفزت بالها شروق بعد ما استوعبت كلام روعة وخطتها : وش شافتني عندك جراره روعه وفمها مليان : انت ليش تفهمي الموضوع غلط يعني أي شيء بنطلبه من عامر راح يتحقق وأنت شوفة عينك عامر هو الي متحكم بالبيت وهو الوحيد الي عزيزة تخاف منه قطعت شروق قطعت توست وحطتها بفمها وتكلمت وهي تمضغ : حتى ولو كرامتي ما تسمح لي اني ارمي نفسي لعامر لو قلتي غيره يمكن اقبل روعة وتقرب بالكرسي ناحيتها : يا بنت والله عزيزة ما راح تفوت الكف بسهولة وراح تجرنا لمصائب الله العالم منها وانا اقدر عليها وعلى عشرة من أشكالها بس أنت خوافه ولازم احد كبير يوقف معك ويحميك من شرها رجعت شروق ظهرها بالكرسي : وضحي كلامك ترا راسي مصدع وما ني قادر استوعب بسرعة روعة واستعادت نفسها : يعني تظاهري انك تموتي على التراب الي ينداس تحت عامر تظاهر بلهفه لشفتيه حاولي تكسبيه باي طريقه ماهو لذاته بس عشان تحمي نفسك من شر عزيزة وصدقيني عامر حتى لو ما يحبك وقتها راح يحميك شروق وعقلها الباطن ما هو مستوعب كلام روعة : وفرضنا واحد بالمائة ان عامر علم ابوي بحركاتي وش موقفي روعة بضحكة وبعدت الكرسي وقامت : تنضربي ضرب مبرح على قولة ابلة العربي وبعدها يطردك عمي عند امي ويا فرحة قلبك وقتها. *** استغفر الله العظيم *** وقفت وفاء على المرايا وتأملت نفسها بهدوء ..ما قدرت تحط شيء على وجهها الا مرطب على شفائها..والحال مايسمح انها تتكلف بشكلها جمعت شعرها على جنبها الايسر ولعبت فيه وعيونها على غرفة سلطان وقلبه متقطع على حالته ومتوقعه مليون بالمائة انه ماراح يسمح لها بدخول .. ابتسمت لابتسامة لمى المتبادلة واشرت لها بمعنى ادخلي دخلت لمى بعد ما استأذنت :سلطان تعبان رفع سلطان عينه ورجع نزلها : لا انا بخير لمى بحزن : طيب اجيب لك شيء تأكله سلطان تنهد تنهيده اوجعته وحبست الغصة بحلقة : لا مالي نفس وقفت لمى عند الباب وقبل ماتطلع : طيب وفاء برا اقولها تدخل اشر براسه بمعنى موافق ورجع سرح باخوة وصديقه وروحة احمد دخلت وفاء وبخجل لون خدودها : شخبارك سلطان نزل سلطان راسه وبأسى : بخير الحمد الله جلست على طرف السرير مقابلة رجعت لعبت بشعرها بتوتر رفع عينه لها سلطان وحس بتوترها وارتباكها وتكلم باشبه بالابتسامة : ايش فيك خايفة ومرتبكة دفنت رأسها بحظنها وبخجل : انــا لا عادي يمكن تنهد سلطان تنهيدة مسموعه وعينه على وفاء الي عرفه انا مرتبكه وماهي قادره ترتب الكلام عدل ..تأملها من قرب ..جميلة وناعمة ..وطيبتها ماشاف مثلها بس ليش ما تجذبه.. ليش يحس بينهم مسافات بعيده بعد المشرق عن المغرب .. ومستصعب انه يعيش معها ..ليه مايحس باللهفه لشافها والبرود يتملكه بقربه رفع عينه وحس بارتباكها وتوترها حس بخوفها طبعه مايحب سلبيتها مايحب استسلامها امنيته تكون زوجته ايجابيه بكل ماتحمله هالكلمه اذا قال لها لاء قبل ماتقول حاظر تقول ليش تمناها قوية وعندها ثقه بنفسها وشخصيتها غير مهزوزة هو وقف بوجهه اهله وأخواته وإخوانه واختارها من بين عشرات البنات ما اهتم بالكلام الي ينقال وانه مثل اختها عزيزة وابعد عن عزيزة ومن الكلام الفارغ وكل همه انه يوثق علاقتهم اكثر واكثر يحب سامر صديق طفولته حب غير موجود بالزمن هذا سامر الي يشوفه اطهر رجل على كثر عيوبه ومن حبه له تزوج اخته وهو غير مقتنع في شخصيتها ... *** استغفر الله العظيم *** وقفت شروق عند سيارة عامر ونظرات روعه من بعيد تآكلها الارتباك والتوتر اثر على وقفتها .بلعت ريقها وتحاول ترتب الكلام بذهنها عدلت من وقفتها المائلة وضغطت بكل قوتها على العباءة..وتتوعد بداخلها لروعه وعلى أفكارها الشيطانية أسدلت رموشها وناظرت بعامر نظرة عجز يفهم معناها وبعدها نزلت الغطى على عينها وبضعف لينت فيه صوتها : السلام عليكم نزل عامر الشباك وبنظرات قاسية : وعليكم السلام خير وش تبي لاحقتني عند السيارة انقهرت شروق من نظرته تحس دور الضعف ما يصلح لها تمنت تعطيه كف وتتفل بوجهه وتمشي عنه بس لها هدف وغاية لازم توصلها فركت يدينها بعض :اممممم ابي منك طلب صغير ناظر عامر بوقفتها وبدينها الي تفركها بعض واضح انها تصارع شيء وبشدة امتزجت بخشونة : ومين حضرتك عشان تطلبي مني وتنتظريني أحققه ولاء . اختنق صوت شروق بقهر وحاولت تظهر ضعفها وهي تدعي عليه بأقسى الدعاوى بسرها : طيب خليني أقولك الطلب وتفاهته . رفع عامر حاجبه اليمين وباستغراب من طريقة كلامها الغير متوقعها بيوم من الأيام منها : يا بنت تراك مصدقه حالك ابعدي عن طريقي وراي شغل وماني فاضي لسخافاتك نزلت رأسها بندم انها سمعت لروعة هي قالت ان غير عامر يمكن ينلعب معه بس هو صعب ومستحيل يصير الي تبيه اخنقت صوتها بتصنع وحطت يدها على عينها تتظاهر انها تمسح دمعتها : مشكور ما قصرت ...ومشت قدامه بخطوات ثابته نزل عامر عيونه منها ماهو مرتاح لنظراتها لوقفتها لطريقة كلامها دائما تنافخ وتسب وتستغل أي حدث عشان تتفرد فيه بلسانها السليط عليه وترفع له الضغط وتجر له المشاكل. وش معنى هالمره جاءته وهي هادئة ولا تطلب منه بكل جراءة ولاحقته على السيارة تنهد بنفس حار من تصرفات بنات حمود الي عجز يفهم عليهن ومرت قدامه وصية احمد عليهن وضغط على أعصابه بقوة ..ونزل من سيارته ونادها بحده : وش طلبك شروق رفعت عينها لعينه وبكره غزى قلبها وحمدت ربها انها الغطاء يحجب عنه نظرتها : انك تكلم أبوي نروح عند امي اربعاء و خميس وجمعه والله حرام زمان ماشفناها عامر بابتسامة استهزاء : بس هذا هو طلبك شروق غصب عنها ضحكت وبسرعة كتمتها بندم : اجل تبني اطلب منك الجنة عبس عامر بوجهه من ضحكتها الغريبه الي اول مره يسمعها : يصير خير وركب السيارة وانطلق فيها ..بمجرد ما اختفى عن عينها كشت بأصابعها الخمسة وهي تكلم نفسها " قلعتك يا طويل العين ان شاء الله تحت شاحنه اليوم وتبات بقبرك " وضحكت بصوت مسموع على تهورها ودخلت عند روعة العقل المدبر لها *** استغفر الله العظيم *** نزلهم الشقه ونزل معهم تركتهم وراحت تجر اذيال الخيبه لغرفتها .. وهي تسمع همساته الخافته ..دخلت غرفتها .. وقفلت الباب .. وتسندت عليه .. حست بالغيرة من اهتمام فارس باختها وهي مهمشه مايسال عنها ولا يكلمها.. يناظر فيها بلهفه واضحة .. وينطق اسمها باستمتاع عاشق ..متى يعرفها عشان يحبها ويتعلق فيها وش ينقصها ..مانتحب مثل اختها هي احلى منها واصغر.. وش معنى فارس تعلق في اختها وهي لاء وهي من اتصلت عليه ..دمعت عينها بحزن وحطت رأسها على السرير اما فتون ناظرت بأختها وهي ماشيه ويدها مركزتها على طرف الباب واليد الثانية ماسكة فيها كلون الباب : وش حضرتك موقفني على الباب ولا عشان الشقه من فلوسك تبي تذلنا عليها فارس مال فمه بابتسامة عجيبة : ابي افهم ليش انت مأخذه الموضوع بحساسية وكل ماقولك كلمه تردي بعشرة وتنافخي فتون بعصبية تدفن فيه خوفها : انت مصدق عمرك يعني خلاص تبي ادخلك جوا عندنا وافرشك لك الارض جوري.. ولا عشانا سافرنا معاك وابوي مالاقيناه تظن نفسك مسؤول عنا فارس مسح على رقبته بإحراج خاصة من وقفته على الباب : فتون انت تشوفي وضعنا كذا صح فتون وزادت دقات قلبها بوجل مع استفسار : ايش قصدك فارس تردد بكلامه والكلام تلخبط معه وما يعرف وش يقول :ابوك ..كنت عنده قبل ما..... قاطعته فتون بعصبية وعينها على غرفة وسن تخاف تطلع وتشوفها تكلم فارس بالوضع هذا : تكلم وش عنك فارس وتعب من كثر مايصد الشيطان عن طريقه تعب وهو صامد ويبي يرتاح من التعب ويسلك اقرب الطرق له : انا شفتك لما كنت في بيتكم وووووو خبطت الباب بكل قوته بوجهها وماتركته يكمل باااقي كلامه حس نفسه يتكلم مع الفراغ غمض عيونه بقلة حيلة وما هو عرف باي طريقه يقنعها ولا كيف يفهمها انها خطبها من ابوها رسمي وشافها النظرة الشرعيه يبي يرتاح ويملك عليها عشان يقدر يروح ويجي عليهم بدون شك وريبه بدون مالشيطان يدخل بينهم وماهو فارس الي رجولته تسمح انه يتكلم مع بنت غريبه حتى لو كانت خطيبته وقفت فتون على الباب واسنتدت ظهرها عليه بقوة ونبضات قلبها لسى تضرب مسحت على وجهه بيدها الثنتين بخوف وكلامه ينعاد قدامه ايش كان بيقول .. وليش تهورت وقفلت الباب بالطريقه خافت تشوه الصورة الي رسمتها له .. خافت ان اللوحة الي راسمتها لفارس تتحطم والامل الي تعلقوا فيه ينقطع طلعت وسن وهي تفرك بخدها : ايش فيك فاقله الباب بطريقة هذي فتون وخافت تنفضح وتفضح فارس الي استولى على قلبها هي واختها ويتنافسوا عليه : مافي شيء وإذا فارس دق الباب ياويلك تفتحي له *** استغفر الله العظيم *** مجتمعين كلهم بالمكتب وعزيزة بالخارج ودموعها من الغيظ ما كفت جلست على الكنب وبعدها على الأرض وبعدها قامت وقفت مقابل المكتب ورجعت جلست على الكنب وهي تهز رجلها بشكل ملحوظ..نادر خرب كل شيء عليها ..نادر هدم كل الي بنوه هي وسالم وحمود سنين ..ايش راح تقول لسالم لما يعرف بمخططات نادر وتصرفاته الغريبة ..ومن الحقد رفضت تدخل المكتب وتوقع على أوراق فيها ضياعها حمود وجالس ويضغط على يديه بقهر : ليش تلغوا التوكيل انت شاكين في رفع نادر طرف عينه وناظر فيه بشك : ليش احسك خائف وما أنت على بعضك طالع فيه حمود وامتلى وجهه بالقهر: وليش اخاف بس هذي نهاية العشرة اني اصير موضف عادي مثل أي موضف بالشركة نادر طنشه ومـد القلم لعامر الي اول من وقع على التوكيل رتب عامر على كتف نادر : تراك قدها وقدود ابتسم له نادر بامتنان وبعدها تقدم سامر ووقع وهو يضحك ويتمسخر على شكل عزيزة الي تتوعد له.. طلعوا مع بعض خارج المكتب ناظرت عزيزة بسامر وبقهر : دائما أنت مالك شخصيه والي يقلوه لك تسويه سامر ناظر بنادر وعامر وبابتسامة: ليش تزعلي اخوي اولى من الغريب ناظرت بنادر بقهر :اخوك مجـــنــ ...وقطعت كلمتها نظرة عامر المخوفه نادر ويأشر بالورقة : يللا باقي وفاء توقع واخذ التوكيل للمحكمة مع السلامة جلسوا مع بعض وعزيزة ماقدرت تجلس ونادت حمود وطلعت لجناحها سامر والله اخاف اندم اني وقعت لنادر عامر وفهم مقصده : انت تشك بعقل نادر سامر باحراج : لا بس نادر مايعرف طبيعة العمل وماعنده خبره بالسوق عامر : لاتخاف على نادر تراه قدها وما طلب انا نسوي له توكيل الا وهو واثق من نفسه وكمان ..وقطع كلامة رنين الجوال ناظر بالمتصل باستغراب ورد بحيرة الرسبشن : السلام عليكم عامر : وعليكم السلام الرسبشن : الضابط عامر معاي عامر بحيرة: ايووووه الضابط عامر مين معاي الرسبشن : معاك الموظف خالد من مستشفى الــ فيه واحد جاء وسأل عن سعيد ولد عمك .. قام عامر مفزوع وبعد عن نظرات سامر: اسمه بسام صح الرسبشن : لا ما اسمه بسام قاطعة عامر بخيبة امل : اجل مين الرسبشن وقلب بالدفتر وقرا الاسم بتمعن : فارس حمد الـ شهق بصدمة وعيونه بدأت تلمع بشرر : فارس حمد الـ . وبشده: : وينه الحين الرسبشن طلع قبل نصف ساعة .. خدمة أخرى حضرة الضابط عامر بعجلة : ومشكور وقفل الجوال واخذ مفاتيحه وطلع بسرعة على المستشفى *** استغفر الله العظيم *** صوت التلفاز عالي .. وكلامهم ونقشاتهم حادة ..ابوها جالس على التلفاز وكل مازاد اصواتهم وارتفع الضجيج رفع الصوت اكثر وهو يسمع بشغف لاخر الأخبار الاقتصادية .. وسالم أخوها الكبير جالس بطرف المجلس ويتناقش هو وامه بموضوع الاسهم وزعل امه انه كيف يساهم باسمها وهي مالها نصيب.. ابتسمت بابتسامة باهته وعيونها كل شوي تدمع وتحاول تتلافي نظرات اخوانها من يوم ما سمعت خبر احمد عيونها ماهي راضية تكف عن الدموع تمنت الف مره ان احمد تزوج روعة ولا تركها وسافر وقلبها مجروح على فراقه وبكل سجدة سجدتها دعت ربها انه يحفظه ويرجعه سالم لاهله وتقر عين روعة فيه .. رجعت بصرها لأخوها يوسف واسماء وسيف واستمتعت بكلامهم الدائم وجدالهم الي عمره ما راح ينتهي اسماء : وش رأيك يا يوسف اخطب لك يوسف وعدل جلسته : ياليت بابنت الناس ترحميني و تلاقي لي عروسة اسماء بضحكة : ايوووه لاقيت لك عروسة.. و قمر يشهد علي الله اذا شفتها دعيت لي بكل صلواتك فتح فمه يوسف ومسح على ذقنه باستمتاع : وومين هالعروسة اسماء : بنت عم عزيزة امـاني كشر يوسف بوجهه : لافكيني ناااس شايفه نفسها وما ابي اربط نفسي فيهم اسماء بحقد : ياسلام سليطين اخو محمد اخذ من هالعائلة وايش معنى انت يوسف: سلطان واسطته سامر وكلنا يعرف هالشيء وانا لو اخطب مين واسطتي اسماء بروده وتقرب عنده : عمي حمود هو الواسطه يوسف بغير اقتناع : خليني افكر وارد عليك سيف ولف عليه وكان معهم بكل كلمة : تكفى خلينا نغير ونصاهر ناااس ترفع الراس ونحس اننا لنا قيمة عند الناس يوسف وغير ملامحة : ولو رفضوني وخاصة اننا ما احنا مثل مستواهم كيف وجهي وقتها سيف ببرود وتمدد على الارض وسحب المركا : ما انت اول واحد تنرفض *** استغفر الله العظيم *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
متمددين على الكنب واحد عن يمينها واحد عن شمالها وهي بالوسط ونقطة اتصالهم حظنها الي دافنين رؤوسهم بداخله وبالجهة المقابلة سامر متمد ورافع رجله على طرف الكنب .. وملتفين حول خالتهم ايمان الي حنونة بدرجة فضيعه وكل الي فقدوه مع عزيزة لاقوه عندنا أعطتهم الي محتاجينة حسستهم باهتمامها فيهم انها أمهم وأختهم خالتهم كل ما تضايقوا وتغبرت نفوسهم من وسخ الدنيا ..افرغوا شحنات الضيق عندها .. وشحنونها بحب وحنان مايلاقوه الا عندها هي فقط
مسحت ايمان على راس عامر وبحنان : خلينا نفرح بواحد منكم ابي أشوفكم وانت عرسان وازفكم لزوجاتكم مثل ما زفتوني عامر ومستمتع باليد الي تمسح على رأسه : نفسي بيوم اجي عندك وماتفتحي هالموال معنا ايمان : لاتقول انك بتسوي مثل ولد عمك سالم وما تتزوج عامر : لاتخافي ما راح اسوي مثله بس خليني استقر نفسيا وبعدين اخليك دوري لي على عروسة وتكون باختيارك أنت لفت ايمان نظرتها لنادر : وانت يا نادر لا تقول انك غير تستقر ومن خرابيط عامر الكثيرة نادر بسرحان وشكل غروب يشوفها قدامه : لا انـا عروستي موجوده ايمان بلهفه واضحة :مين هي نادر باستمتاع لما ينطق اسمها : غروب بنت حمود ايمان وانشق ثغرها عن ابتسامة رضى : والله انك عرفت تختار عامر بحقد وكره وضح من صوته :عرف يختار والي يأخذها تكون أخت الي قتلوا ناصر ايمان بحنان يحمل طيات صوتها :والبنت وش ذنبها ..وغيرت وجهتها لسامر الي من يوم ما جاء ما تكلم ومنشغل بالجوال: وأنت يا سامر سامر والضغط عنده مرتفع من بسمه وتطنيشها له : المفروض ما تسألوا وانتم عارفين انا بأخذ مين عامر بنفس وضعيته : لا تقول لـمى أخت سلطان سامر حط الجوال بجيبة بياس من بسمة الي ماهي راضيه ترد : ايه لمى اخت سلطان قام عامر وعدل جلسته : والله انك مانت صاحي خلاص سلطان أخذا وفاء وأنت لازم تأخذ لمى يعني هذا قانون الصداقه عندكم سامر : ايوووه هذا عهدا قطعناها على أنفسنا من يوم احنا صغار أنى أتزوج أخته وهو يتزوج أختي ويكون زواجنا بيوم واحد نادر وإيمان تمسح على راسه : وإذا البنت ما أعجبتك او هي ماتبيك وش بتساوي سامر حك ذقنة بتفكير : انـا عن نفسي راح تعجبني يكفي انها أخت سلطان واذا انـا ما أعجبتها وقتها سلطان يتدخل ووو دخل محمد وقطع كلام سامر : ايش فيكم دافنين زوجتي وهي حيه ابعدوا عنها زوجتي حامل وبتذبحوا ولدي وهو لسه ماطلع على الحياة عامر ورجع رأسه بحظن إيمان : اشتغلت الغيرة محمد وهو يدفه ويجلس جنب زوجته : روح تزوج حتى على حلالي غاثني واقف لي مثل العظمة في البلعوم عامر وتعدل بجلسته : تراها خالتي قبل ما تكون زوجتك واحمد ربك اني زوجتها لك محمد : ياخي روح تزوج بشروق وريحنا تراك غاثنا واحنا لسه عرسان تبدلت ابتسامتها وتعكر مزاجة : مين شروق وش دخلها بالموضوع محمد : يا حليك لا تنكر العالم كلها درت انك تبي شروق بنت حمود الكل التفت على عامر وبنظرات مجهوله وبنفس الوقت تحمل استفسار عامر وعلامات الصدمة بانت على وجهه : انـ..ـا ابـ..ـي شـ..ـروق بنت حمود ومين قال هالكلام هذا الي ناقص بعد محمد فتح عينه وبدهشة : انت من جدك تتكلم الكل يقول أنكم خلاص حددتوا الملكة . وضحك وحط يده على فمه : وتعرف الحريم ملحنها شوي وقالوا انا بينكم قصة حب وانك عاشق متهور وبينكم حركات شباب ومتفقين على الزواج ايمان باستغراب وهي تناظر عامر : حتى انا سمعت بس ما صدقت قام عامر مقهور وحط الشماغ على كتفه ومسك العقال بيده والي سمعه سد نفسه عن الاكل والجلوس: انا طالع لا تنتظروني على العشاء طلع وهو مقهور من الي سمعه الحين فهم نظرات شروق الحين فهم ليش كانت واقفه معه ومرتبكة وتتكلم بتقطع كيف كان غبي وما فهم عليها الحين فهم سبب ضحكتها ونظرتها الغريبة ..ضحك بين نفسه على شروق انها تحبه وتحمل بقلبها شيء طاهر له والله كفاه شـر لسانها وسلاطتها ..هالمره عشانها تظن انه يبي يتزوجها وانه يفكر فيها ضحك باستخفاف على شروق انها كيف تحب او بالاصح ماتعرف تحب تاففف بقرف من كلام الناس والإشاعة الي تلبست فيه ومن الحب بذاته.. همس بغرور وبصوت ساخر بين نفسه وانـفه واضح التكبر منها " ما تـدري يا شـروق ان عـامـر ينـحـب ما هو يـحب" .. *** استغفر الله العظيم *** قفز بندر من النخلة بعد ما تأكد من جودة رطبها .. ومسح العرق من وجهه وتنفس بتعب ووهن جلس على العشب وعينه على محصول القمح موسم السنة يحس بملل فضيع حياته بعد احمد صارت تافه .. ومالها طعم كان ينتظر كل يوم جمعة عشان احمد يكون عنده والحين ايامه صارت متساوية ..ومايفرقهن عن بعض ..اشغل نفسه بمحصول القمح والمره تعب فيه لو وافقت الشركه بيحصل على ثلاث ملايين وتصدير التمر لخارج بيفتح له أبواب كثيرة ومع أبواب الرزق الي انفتحت له ..مافكر انه يحلم مثل غيره او يمني نفسه بأحلام وهميه تضيعه وتعيشه بسراب تمنى وامنيته الوحيدة ان امه واخواته يكونوا عنده ..ان فارس واحمد يرجعوا له مثل زمان ايام المراهقة ويقضي معهم اجمل الأوقات وأسعدها و أخوه عمر الي اكثر واحد منفجر منه والغيظ مالي قلبه مايدري وين مختفي ولا وين أرضه وليش هرب وترك امه واخواته ترك شروق الخوافه وغروب الدلوعة وروعة الشيطانة الي جننته وهو صغير مشى قدامه وكل مايتذكر اهله يحس يتضايق والدنيا تسود بوجهه سمع صوت العمال وهم يجمعوا أغراضهم ويرحلوا عنه والمره صاروا سبعه صار يعرف لغة البنقاليه والباكستانية من كثر ما عاشرهم وجلس معهم رمى نفسه على فراشه بكسل وحياته ما تفرق اليوم عن امس وبكره *** استغفر الله العظيم *** سماء صافية .. وشمس حارقة .. ورياح جافة ..ودخان السيارات منتشره ومندمجة مع ريحة البوفيه المجاور.. واصوات الأبواق أزعجت سمعها.. ثبت عباتها على رأسها وناظرت بساعتها وزفرت بملل : افففف انت باصك ليش عنده تاخر كذا غروب والخوف مالي قلبها من أخواتها : هو دائما يتاخر كذا وفركت بيدها بقوة : ليش ابوي يوافق اني اروح لامي وانتم لاء روعه وانقهرت من كثر ما تكرر السؤال : انطمي وانقلعي عنا يامسودة الوجهه وبعدين احنا دوبنا زورنا امي ولا انت زمان عنها وسلمي عليها وباقرب فرصه تلاقينا عندها واشرت بيدها لجهه الباص : ويلا انقلعي هذا باصك جاء تركتهم غروب ركبت الباص بحزن على قساوة اخواتها معها وهي مالها ذنب بالي صار وحتى لو غلطت ما يعاملوها بالمعاملة القاسية شدتها شروق من عباءتها و بهمس خافت : أنت متأكدة من العنوان روعه وحالها لايقل خوف عنها وتكابر : ايووووه وغيرت الموضوع واشرت بيدها: طالعي حبيبك جاء وما قدرت تكمل كلمتها وبسرعة ضحكت شروق: اص فضحتينا الحين يقول عني خفيفه وش رايك اروح اسلم عليه واقوله شكرا يابقرة انك خليت ابوي يوافق انا نروح لبندر روعة : اسكتي لا احد يسمعك ويخرب الي متفقين عليه شروق بتكبر وعيونها على عامر باشئمزاز : يحزني والله مصدق اني احبه والله لو ما يبقى إلا هو ما فكرت فيه . روعة مسكتها مع يدها والي يد الثانية شدت على الورقة : خلينا نبعد عن الشارع وندخل شارع ثاني احسن أخاف عامر يشوفنا واحنا راكبات مع التاكسي شروق وتناظر بالي حولها تخاف احد يشوفها : والله اني احرص منك وياخوفي لو يكشفونا واحنا متلبسات اشرت روعة لتاكسي بيدها وتمعنت بشكله وقلبها تراقص وبلعت ريقها بخوف واشرت لها ان يكمل طريقه شروق: هذا عاشر تاكسي وتوقفيه وتبطلي عنه روعه فتحت الورقة وقراءة العنوان للمرة الألف : هذا مشوار أربعين كيلوا لازم نعرف نختار رجال كبير بالسن ومن شكله يبان انه يخاف الله شروق توترت من كلام روعة : والله أنى خائفة حتى السكين أخذتها معي الحرص زين روعه تهز رأسها : صدق انك مريضه طووول ان معك روعه لاتخافي اشرت بيدها لتاكسي وتمعنت بشكله وشافته رجال كبير بالسن واضح انه شامي او بالاصح فلسطيني مدت العنوان له طريق القصيم مزرعة الـ... خلف محطة الجوهرة تكلم العجوز بتمتمة مافهمتها روعه وركبن مع بعض وانطلقا إلى المجهول ؟؟ ؟ ؟؟ يتبع في.... "حـكـايـة رجـل " *** قال صلى الله عليه وسلم بمعنى الحديث ..طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا .. *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الحــادي عـشـ(1)ـر "
"حـكـايـة رجـل " حكايتنا حكاية رجل..رحل وترك نصف الألم وبعض من الأحزان ونسيج من خيوط المعاناة لتشاطرها هي بقية المعاناة.. ولتخيط لحياتها كساء يدثرها من متاعبها وتكون القسمة عادله لآلامها ... حكاية رجل صارع ولازال يصارع السراب ويلهث من تعب اختلقه لنفسه .. حكاية انثى غرقت وتخبطت في دوامة رماها به ولم يفكرها بضعف قوته مقارنة بقوته وبقيت منتظره نهاية السراب وظهور الشمس وبزوغ النور حكاية رجل لازال يجهل النصف الأخر منه .. او ربما دفن ولا يريد استخراجه او لم يأن وقت استخراجه اما حكاية الأنثى فوجدته ولكنه ضاع منها وتركها تعصر وسادتها تناجيه.. وتناشد القمر للقاءه حكاية رجل لم يعرف العشق ولا الحب ولم يرى أمراه من سنين فهل آن للقلب ان ينبض والمدفون ان يستخرج ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الأحداث سطرها الواقع دون تدخل وبلا الم مجرد ناقل سماء صافية .. وشمس حارقة .. ورياح جافة ..ودخان السيارات منتشره ومندمجة مع ريحة البوفيه المجاور.. واصوات الأبواق أزعجت سمعها.. ثبت عباتها على رأسها وناظرت بساعتا وزفرت بملل : افففف انت باصك ليش عنده تاخر كذا غروب والخوف مالي قلبها من أخواتها : هو دائما يتاخر كذا وفركت بيدها بقوة : ليش ابوي يوافق اني اروح لامي وانتم لاء روعه وانقهرت من كثر ما تكرر السؤال : انطمي وانقلعي عنا يامسودة الوجهه وبعدين احنا دوبنا زورنا امي ولا انت زمان عنها وسلمي عليها وباقرب فرصه تلاقينا عندها واشرت بيدها لجهه الباص : ويلا انقلعي هذا باصك جاء تركتهم غروب ركبت الباص بحزن على قساوة اخواتها معها وهي مالها ذنب بالي صار وحتى لو غلطت ما يعاملوها بالمعاملة القاسية شدتها شروق من عباءتها و بهمس خافت : أنت متأكدة من العنوان روعه وحالها لايقل خوف عنها وتكابر : ايووووه وغيرت الموضوع واشرت بيدها: طالعي حبيبك جاء ..وما قدرت تكمل كلمتها وبسرعة ضحكت شروق: اص فضحتينا الحين يقول عني خفيفه وش رايك اروح اسلم عليه واقوله شكرا يابقرة انك خليت ابوي يوافق انا نروح لبندر روعة : اسكتي لا احد يسمعك ويخرب الي متفقين عليه شروق بتكبر وعيونها على عامر باشئمزاز : يحزني والله مصدق اني احبه والله لو ما يبقى إلا هو ما فكرت فيه . روعة مسكتها مع يدها والي يد الثانية شدت على الورقة : خلينا نبعد عن الشارع وندخل شارع ثاني احسن أخاف عامر يشوفنا واحنا راكبات مع التاكسي شروق وتناظر بالي حولها تخاف احد يشوفها : والله اني احرص منك وياخوفي لو يكشفونا واحنا متلبسات اشرت روعة لتاكسي بيدها وتمعنت بشكله وقلبها تراقص وبلعت ريقها بخوف واشرت لها ان يكمل طريقه شروق: هذا عاشر تاكسي وتوقفيه وتبطلي عنه روعه فتحت الورقة وقراءة العنوان للمرة الألف : هذا مشوار أربعين كيلوا لازم نعرف نختار رجال كبير بالسن ومن شكله يبان انه يخاف الله شروق توترت من كلام روعة : والله أنى خائفة حتى السكين أخذتها معي الحرص زين روعه تهز رأسها : صدق انك مريضه طووول ان معك روعه لاتخافي اشرت بيدها لتاكسي وتمعنت بشكله وشافته رجال كبير بالسن واضح انه شامي او بالاصح فلسطيني مدت العنوان له طريق القصيم مزرعة الـ... خلف محطة الجوهرة تكلم العجوز بتمتمة مافهمتها روعه وركبن مع بعض وانطلقا إلى المجهول *** صوت صرير عجلات السيارة افزع قلبها .. وتزاد من تقلصات جسمها ..ضغط على يدها بقوة وتندمت للمرة الف انها تهورت وخطت خطوة كبيره مثل هذي ..زادت دقات قلبها والدماء تجمدت بأعضائها ومنعتها من الحركة شدتها شروق من عباتها وبصوت مختنق باكي : والله خايفه ياليتني ماسمعت كلامك وبعدها صوتها اختفى من حشرجاتها المكتومة ناظرت روعه في صور المزرعة المتهالك من جهة ومن الجهة الأخرى عمليات الترميم وعمال البناء يعيدوه من جديد.. بشكل اجمل وحضاري عن الصور الاول ومدخل المزرعة بوابة كبيرة على شكل قبة منتفخة من الوسط واقف عليها حارس باكستاني وباب المزرعة له صرير أرعبها بكت شروق ومن بين دموعها : ياربي وين عقلي لما طاوعتك الله ياخذني ان سمعت لك مره ثانية تثبت روعة نفسها بعض الأدعية وتكلمت بوجل : خلاص تراك سببتي لي قلق انا استخرت ربي وربي ماراح يخيبني.. وحاولت تصارع الضحكة تلطف الجوء : ماهي اول مره تحلفي كل مره تحلفي وتكفري شروق وتمسح دمعهتا : ليش انت ناويه تتزوجي عشان تستخيري وبعدين هذي المره أقسمت وما راح اكفر سحبتها روعه ودخلت من البوابه وعيون العمال ترقبها : يعني الوحده ماتستخير الا اذا تزوجت لازم نستخير في امورنا كلها تخبت شروق وراء روعة لما انتبهت لعامل الي يأكلها بنظراته وقفت روعة عند البوابة ونادت العامل بحركة تظاهرت فيها انها قوية وماتهاب أي شخص : محمد.. محمد .. ناظر فيها العامل المصري بنظرات مريبه : خير يا مدام روعه : هذي مزرعة مين تكلم العامل المصري بشك : دي لسيد بندر السيد بندر السيد بندر حستها اجمل إيقاع موسيقى واطرب أنشودة طرب لها قلبها قبل سمعها وحروف اسمه لامس صميم قلبها و أصدرت أصوات أسكنت قلبها قبل عقلها حروف ذكرتها بطفولتها بشقاوتها بحارتها ببندر وهيبته الي اكثر واحد تخاف منه واكثر واحد تحس بالأمان لوجوده .. ابتسمت ابتسامة وزادت من الضغط على يد شروق : وصاحبها وينه العامل المصري : موقود داخل ... واشر بجهة اليمين : بتلاقيه هناك مشت من الممر الطويل وازعاجات العمال وأصوات المعدات صمم اذانها وقفن عند باب البيت او بالاصح الغرف المتهالكة وعبست بوجهها وناظرت لشروق باستغراب هزت شروق أكتافها دلالة على الحيرة ودخلن مع بعض فتحت باب الغرفة بهدوء وشهقت بفرح ولمعت بعينها دمعة لما شافت بندر نائم ومحتظن مخدته ورامي لحافه على جنبه اليسار مثل نومته قبل عشر سنين دمعت عيون شروق وتكلمت وهي تمسح دمعتها اما روعه الموقف أخرسها وانبت ابتسامة يتيمة استخرجت من الأعماق : بندر لفت شروق على روعه وبفرح ظاهر : خلينا نصحيه روعه بنظرة إعجاب طوقت نظرتها بالأول كانت تكره بندر تكره فارس تكره شيء بالوجود اسمه إخوانها بس الحين لما عرفت قصتهم لما عرفت كيف عانوا بس من اجل التضحية من اجل الحب الي يربطهم تحولت نظرتها لاعجاب لفخر ان عندها اخوين مثل بندر وفارس كل واحد يضحي من اجل الأخر مسكت روعه يد شروق وعيونها تلمع بفرحه : لا تصحيه خليه ينام خلينا نجهز له فطور وبعدين نصحيه *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** رجع ظهره على الكنب وهو يضحك بصوت عالي واوراق وملفات من الشركة بيده ويهز فيها بضحك والي يشوفه ما يحكم عليه بالعقل او بالصواب كل شيء صار مثل مايريد الشركة وتخلص منها حمود وسالم الحين تحت يده وباي لحظة يقدر يقضي عليهم ويتخلص منهم ويأخذ حقه.. الكل كان يقول عنه مجنون وبالأخص اخته وزوجها و ولد عمه سالم والحين راح يعلمهم مين المجنون ومين الصاحي دخل حمود بعد ما أستأذن وجهه متلون من الغيظ : نعم وش عندك طالبني ناظره نادر بنظرة زادت دقات قلب حمود : اجلس واحنا نتفاهم تظاهر حمود بعجلة : انا مشغول رفع نادر حاجبه باستنكار : كذا الموظف يكلم مديره حمود بضيق وزفر بصوت عالي وسند ظهره على الكنب المقابل مكتبة : تكلم وش عندك قام نادر وجلس مقابلة : مين المسوؤل عن الرقابة الصحية بالمصنع حمود بخوف : مدري انا ماسك المحاسبة حك نادر ذقنه بتفكير : و مواد الخام والمختبر من اختصاص مين حمود بشك : أنت على ايش تبحث ابتسم نادر بدهاء وعيونه لمعت بحقد ارجف قلب حمود منها: اول مره اكتشف ذكاءك حمود وبلع ريقه وبشده : انا مالي دخل حتى لو قفلوا المصنع ماراح يمسكني شيء نادر : لا تنسى ان مايمر شيء الا وأنت موقع عليه وجميع الأوراق مختوم عليها توقيعك حمود بخوف كسر نبرة صوته : يعني بترمني على اخر العمر بالسجن نادر: ماهو انا الي ارميك أصحاب الحق هي الي ترميك حمود بارتجاف ونظرات توسل: والمطلوب مني ما ابي ادخل السجن على اخر عمر وش موقف الناس مني وايش راح يكون موقفي بعد ما اطلع ناظر نادر بحمود وبتحدي و شكل غروب مر من قدامه : تزوجني بنتك حمود بخوف وبصيص من النور سطع عليه : أي بنت نادر بابتسامة واسعه وعيون حالمة : غروب حمود بصدمة : بس غروب صغيرة وانااااااا قاطعه نادر: لا تلف وتدور تذكر السجن وهز بالأوراق الي بيده : هذي بتفضحك حمود بعجلة وبلع كمية كميرة من اللعاب : خلاص انا موافق ابتسم ببطى وارخى جسمه على الكنب بهدوء وناظر في الساعه المعلقه على الجدار الفاصل بين استقبال الضيوف والمكتب : الحين الساعه التاسعة والمختبر بيقفل الساعه العاشرة روح لغروب واستاذن لها بالمدرسة الحين وديها تحلل وبعد دقائق انا لاحقك حمود بضيق : طيب ليش مستعجل نادر وهو يتخيل شكلها من يوم ما شافها بالمستودع حرمته النوم كل ليلة يتقلب يمين وشمال وهو يفكر بشكلها وعارف ان المجنون بنظرهم ماله مستقبل ان المجنون ماله حق يعيش وأحلامه دور حول شهار فقط . تكلم بحدة بانت فيها الصرامة اكثر : هذا شرطي وبعدين لاتنسى الموضوع يبقى سر بينا ومحد يعرف الا بعد الملكة وقطع بقية كلامه دخول عامر المكتب بتهجميه ونيران الغضب تحيطه قام حمود من مكانه وشد على العكاز بقهر : انا طالع ويكون بينا اتصال قام نادر من مكانه وسط ذهول عامر واستغرابه ورجع جلس على المكتب: ما ابي اتصال ابي افعال والحين معك وقت تخلص امورك كلها هز حمود راسه ونفث بقوة وطلع جلس عامر على الكرسي المقابلة وباشبه بالنيران تكلم : ليش تبيع نصيبنا ارتبك نادر وبتوتر : ومين قال لك عامر بهدوء يعكس مابداخله : اقول ليش تبيع نصيبنا ومالك دخل مين قال لي نادر وتقدم بالكرسي ومسك عقود البيع : لاني ماسويت الا الصح قاطعه عامر بشده وصوت مرتفع : انت صاحي يعني امناك على الشركة روح تبيع نصيبنا ولمين لسالم وبخسارة زفر نادر وحاول يرخي أعصابه : عامر هدي بالك كل شي راح وإذا على الشركة خسرانين بكل الأحوال قاطعه عامر بصوت غاضب : اكيد راح نخسر طووول ما انت ورانا كتم نادر غيظه وقام من مكانه وجلس مقابله : عامر تعوذ من الشيطان واسمعني راح افتح معرض سيارات وله فروع كثيره بالرياض وخارج الرياض وصدقني رب يعوضنا ويبارك لنا بالحلال عامر: وش قصدك نادر بارتباك وما جاء الوقت الي يفضح فيه اوراق سالم وحمود : ماقصدت شيء بس أعطيني فرصة ثانية قام عامر بعصبته: ولا فرصة ومن الليلة الفلوس تنزل بحسابي.. وتكلم بتمتمة واضح منها الندم على توكيلهم له : وش اقول لسامر لوفاء واكيد عزيزة راح تتشمت فينا وناظر فيه بقهر وجهه امتلى غضب :اصلا انا الغلطان الي واثق بإشكال مثل كذا وطلع رمى نادر نفسه على الكنب بثقل وبعدها تذكر موعده مع حمود وطلع بعده *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** صحا بندر من نومة مفزوع ناظر بالساعة العاشرة الا ربع قام بسرعه ورمى اللحاف باخر الغرفة ..دخل الحمام ..غسل وجها برذاذ من الماء البارد الي اعلن دخول فصل الشتاء ومسك الفرشاة وبعدها رماها بدون ما يفرشي لضيق الوقت.. لبس ملابسه على عجل ..فانلية سودا علاقي وبلطون جنز كحلي ولا اهتم بتناسق الألوان اخذ الكاب ورامه على رأسه بعشوائية ولبس نظارته الشمسية واخذ المسواك وتسوك فيه وطلع استوقفه صوت جاي من المطبخ وضحكات بناتية مغرية وهماسات هادئة كهدوء المحبين لما يلتقوا ..شك بنفسه وانصت بسمعه وركز جميع حواسه وعيونها صارت تلتفت يمين وشمال... تقدم خطوات بسيطة ودخل المطبخ ووووصدمت عيونها بنت بشرتها بيضاء صافيه وخدودها محمرة وضحكتها زادتها ابداع وخصل من شعرها منثوره على وجهها وخدها بإتقان وجمال جذبه وذكرته بشي عمره مانساه شهقت روعه لما شافته توسط المطبخ بطوله الفارع واكتافه العريضة ولفت على شروق وتكلمت بتقطع : بــنــدر لفت شروق بجهته وحطت يدها على فمها وشهقت بفرحه: بـنـدر وبأسرع من البرق رمت نفسها بحظنه وهي تهمس بكلمات اختلطت بدموعها : ليش تركتنا ليش رحت عنا ليه خليت الكل يطمع فينا وتمسكة فيه بقوة وشدته لصدرها وبصوت ذبل من البكاء : بندر ليش تركتنا الموقف صدمه بالقوة عرفهن من اول ولهفه بس طبيعتهن الي واضح فيها النضوج شكته بالأول ونسى ان الصغير يكبر وتكلم بصوت مذهول : شروق شروق ودموعها بلت ملابس بندر : ايوووه شروق طوقها بذراعه ومسح على شعرها : ايش جابك وكيف عرفتي اني هنا تقدمت روعه وهي تكابر بدموعها : ايه شروق وروعه مفاجئة حلوة صح \ \ \ \\ \ \ \ بعد ساعة .. وبصالته الوحيدة الفاصلة بين المطبخ وغرفته وعلى ذاك الفراش البالي والمساند المندثر في وقتنا..والمتساقط بعضها على الأرض وغير متساوية على الجدار انبعث صوته بحرقة ومن حركته واضح انه يقاوم الغضب بندر وهو يتمالك نفسه وبشد على يديه لا يتهور: قلت لكن الي سوتنه غلط غلط انتن مجنونات كيف تجن لمزرعه بروحكن وافرضن انكم غلطتم بالمزرعه قاطعته روعه بمزحه : لـو تفتح عمل الشيطان عصب بندر : انـا أتكلم معكن بجد وبلاش سخافه ياخت روعه كشرت روعه بوجهها ودافعت عن نفسها بكذب اختلقته : يوووه بندر يعني وش فيها لما نجي مع ابوا صاحبتي رجال كبير بالسن وبنته معنا كذبنا عليه وقلنا السواق صار له حادث واهلنا كلهم بالمزرعة ولا تخاف اعطيناه ثلاثين ريال قطعتها من قلبي وبعدين ليش نغلط هذي مزرعة امي وقلنا اكيد بنلاقيك فيها ابتسم رغم عصبيه من كلام روعه وسكت على مضض روعه وهدت أنفاسها من غضب بندر الحارق : تدري يا بندر ما عرفناك ما شاء الله سمنت وتغيرت بكثير وشكلك بالعوارض الخفيفة أحلى واكشخ مسح بندر على لحيته المحلوقة وما في إلا بقايا : عاد احمد ما هي معجبته أزعجني فيها فيها يقول حرام تحلقها وفجأة .. انتبه لكلمته وسكتوا واطرقوا جميعا رءوسهم انتبه بندر لغلطته ولف عليها ولمح دمعه تعلقت بين رموشها واضح انها تصارع عشان تمنعها وتندم انها ذكرها فيه تكلم بشقاوة ينسيها غلطته و يغيظها مثل أول : لا عاد أنت ما تغيرتي شوشتك مثل ما هي كابرت روعة رغم المها وابتسمت بانتصار على الألم الي بداخلها : حرام عليك أنا ما تغيرت ..وحط شعرها على كتفها ولعبت فيه : يعني هالزين الي قطع قلوب الكل صارت شوشه بندر رفع حاجبه باستنكار : حلووو الثقة بالنفس مسكتها شروق مع شعرها وبقهر : ترا شعري مثل شعرك وما تدلعت فيه مثل ما تدلعتي أنت تنفس بندر بارتياح وبسعادة تلبسته وارتوى منها ولازال ينشد بقاءها : والله اشتقت لامي ولرجة شخبار غروب لسه مدلعه مثل أول ولا كبرت شروق بغيرة : اففففف لاتذكرني صايره الدلع بكبره ضحكت روعه بصوت مكتوم : خلها دلع نفسها مسكينة محد يدلعها ومدلعه نفسها بنفسها بندر بحزن : وامي شخبارها وعمر ما تدرون عنه شيء شروق تغيرت نبرة صوتها وبانكسار: امي عايشه وراضيه وما ناقصها غير وجودك اما عمر الله يهديه اختفى ولا عمره شفناها ولا سمعنا له خبر روعه تكمل : اذا انتم الكبار تركتونا عمر ماراح يكون خير منكم حس بعظمة غلطته بس الموقف ما رحمه والدماء الي شافها من ناصر شلت عقله بالكامل ابتسم متناسي الحدث وقرب منها وشدها من خصلتها الملونه بلون القرمز ونسى او تناسى او حجب من قبل عدونا ان روعه الصغيره كبرت وروعه الي مجننته صارت اجنبية عنه ومحرم عليه : وش هاللون اول مره أشوف شعر فوشي مدري موف روعه وتسحب شعرها وتحط وراى اذنها : يووووه هذي الموضه صدق انك بدوي قام و نزل النظاره الشمسية من شعره وركزها على عيونه ولبس الكاب : يعني هذي موضه صدق ماعندك سالفة ... وكح كحتين متباعدة : انا طالع دقائق وراجع لا تطلعوا من هنا المزرعة كلها عمال *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** متوسط السرير واوراق كثيرة حوله وعن يمينة وشماله وطرف القلم بفمه والدفتر بيده ومتربع بجلسته والمكيف المركزي ثلج أطرافه على الرغم ان موسم الشتاء على أبوابه الا ان حبات العرق تتسلط عليه بأشد أوقات البرودة ..والضوء الأصفر خافت لاقل درجة اختارها صببت له خمول وكسل ومع هذا كابر وحاول يحزم امره مقسم الورقة ثلاث أقسام ..أحلام .. مرام ..أماني .. وكل وحده وسلبياتها واجبياتها بطبيعته ما يقدم على أمر الا يفكر فيه أيام وأسابيع وكيف لو الأمر يتعلق بحياته وبقية عمره ..هي السبيل الوحيد الي راح يسكت كلام الناس حوله ويخرس أصحاب الإشاعة كل من شافه سأله ملكة او حللت كره شروق مليون الف مره واحساس بداخله يقول هي من طلعت الإشاعة.. والي استغربه اكثر نظرتها له فيها كره عكس نظرتها له لما جاءت تطلب منه يكلم أبواها يحسها انسانه غامضه ومزيج من التناقض رمى القلم بملل وتمدد باسترخاء على السرير وما هو قادر يختار مره يقول مرام ومره يقول أحلام او أماني والشيء الوحيد الي يعجبه بنات عمه على الرغم انهن كاشفات وجيهن الا انهن محترمات وعمرهن ما تجرا عليه مثل بنات حمود الي...... ضرب رأسه بقوة بضيق من تفكيره وعقله يروح ويرجع ويذكر بنات حمود يكره نفسه لما يقارن كل شيء بنات حمود .. قام من السرير وعدل من بجامته ومسح على شعره المتجعد بالجل وطلع لوفاء يحزم امره ويحدد اختياره شاف باب غرفتها فاتح وجالسه على طرف السرير ماسكة الجوال وباين عليها السرحان والشرود وقف عند الباب وركز يده على الجدار وبشك : وشك فيك وفاء وانتبهت لنفسها : هااااهاااا ولا شيء عامر بتأكيد : ولا شيء متأكدة وفاء ونظرة عامر أرعبتها وبحيرة : مدري ايش أقولك ...وقامت وسكرت الباب ابي أقولك شيء بس ابيه يبقى سر بينا ومحد يدري عنه عامر بخوف وجلس على الكرسي الهزاز : ليش وش صاير وفاء : بنات حمود عامر بضيق : وش فيهن كمان وفاء :مدري غروب تسألني عن أخواتها ليش ما يردوا على الجوال عامر بسخرية لاذعة: وأنت وش عرفك فيهن ما هي عايشه معهم بنفس البيت وفاء بحيرة وحاولت تنسى ابتسامة عامر الساخرة : لا تقول بس هي الي راحت عند أمها وأخواتها أبوهن رفض يخليهن يروحن وما عرفت أقولها ان أخواتها ما هم في المحلق شهق عامر بذهول وبقى صامت ولا قدر يرد كلمه وحده الحين اكتشف كيف هو ضعيف قدام خبث بنات حمود كيف هو غبي ومتهور.. الحين فهم سر الاشاعه والتناقض الي يشوفه بعيون شروق الحين فهم أي سلاح استخدموه ونوع الطعم الي صادوا فيه وما هو عامر الي ينضحك عليه وماهو عامر الي يستغفل نيران اشتعلت بجوفه ومزقته بالكامل عمر ما حد استغل طيبته والجانب المضيء فيه هو غبي مائة فكرة وفكرة خطرت على راسة ..هربن ..انهن بنات ليل ..انهن موعدات رجال ...رايحات لمكان دعارة... لاستراحة... أي شيء يسود وجههن .. دماء بداخله تتخبط بكل جهه وتحرقه بالكامل واقسم بالغلظ الإيمان انه حسابه راح يكون مع شروق فقط لانه هي من استغفلته هي من عرفت تستخدمه لصالحها وروعه حسابها على ربها *** لا اله الا الله محمد رسول الله |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
يسلمو اخوي احمد وعمي الوعد
ع مروركم اسعدني كثير بصراحه انا ماشفت تفعال من الاعضاء عشان كدا راح اوقف التزيل ادا شفت تفعال من اي احد رن شاء الله راح اكملها |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الساعة الواحدة...حجب حرارة الشمس براحة الغليظة وبيده الثانية زاد من جرعات المويا يسعف حلقه الي التعب ما رحمه وقف عند باب البيت المتهالك واتسعت ابتسامته لما سمع أصواتهم وضحكاتهن ..دف الباب وهو يرسم على وجهه أحلى ابتسامة
استوقفته روعه وشعرها منثور على وجهها وكتفها وباقي جسمها وصوتها فيه بحة عجيبة : بندر شوف النصابة بعد ما ظفرت شعرها ما هي راضيه تضفر شعري تخبت شروق وراء ظهر بندر : هي دائما تضحك علي وانا الي أكلها خليها تحس بالظلم لفت روعة شعرها ورمته على وراء : والله بندر ماراح يفكك مني ولفت عليها ومسكتها ناظرت شروق فيهم نظرة غريبة ومنقهرة من غباء روعه الي متفاخرة بشعرها وتعامل بندر على انها اخوها وناسيه هي من وهو مين والي قاهرها اكثر نظرات بندر وابتسامته الي تتسع كل مايشوفها.. طنشت بارادتها اما بندر كل الي يشوفه روعه اخته روعه الصغيره .. ماحس بعظمة الذنب ولا بقداحة المعصية دفها بندر بقوه عن شروق ومسكها بخفه مع شعرها: انت مجنونه وبعدين ما انت صغيره عشان تظفري شعرك بكره لتزوجت مين يظفر شعرك تكلمت روعه بدلع وبغرور رفع انفها فوق: اذا تزوجت وقتها وبعدين زوجي من فوق خشمه يظفر شعري ما خذته فرجة بندر رفع حاجبه اليمين : امه داعيه عليه الي بياخذك روعه وقدرت تتخلص من يدين بندر ومسكت شروق وصارت تفك بظفيرتها وهي تصرخ زعلت شروق ودفتها وفكت شعرها الي ينافس روعه بجماله وجاذبيته : خلاص وهذا فكتيه وقبل ما تروحي الجامعة بكره تعالي وقولي سوي شعري وقتها تحلمي مسك بندر روعه بيد وشروق بيد وسحهبهن خارج البيت: تعلن وبلا حكي فاضي اوريكن ايش المشاريع المستقبليه لمزرعة طلعن معه مسيرات لا مخيرات و يدين بندر مره ترتخي عليهن ومره تنشد وبقوة اشر بندر لمساحة فاضية : شوفن هنا بابني الفلة وراح اجيب امي تعيش معي وخلفها المسبح وهناك مشتل للورود ضحكت روعه وهي مستمتعه بالهواء وهو يطير شعرها : ياااووو بنعيش بفلة ..من الحين ابي سرير مثل سرير عامر عشان انطنط عليه براحتي لف عليها بندر باستغراب وحروفها ما لامست سمعه ضربتها شروق بخفه : اص فضحتينا اذا ميته على السرير خذي صاحب السرير تراه يموت فيك وكزتها روعه من خسرها: أنـا الي أموت فيه ولا بعض الناس كشرت بوجهها شروق :وع لا تقرفيني مابقى الا هو كشر بندر من همساتهن الخافته وسحبهن بيدينه : تعالن للجهة الثانية رفعت روعه تنورتها وباستعجال : اشوي اشوي لاتسرع بمشيك ناظرت شروق بندر وكيف ماسك روعه ويشد على يديها كل مابطت في مشيها واهتمامه الغير مقصود وهي متغافل عنها او غير معبر وجودها وحست ببعض من الغيرة وسرعان ما طردتها من بالها تكلم بندر بحماس وأحلام جديده أولا مره يتكلم فيها : هنا بابني مسجد صغير وهناك مستودع لمعدات وجنبه بوابة وغرفة العمال يعني راح افصل المزرعه قسم صغير لفله والمسبح ومواقف السيارة والقسم الأخر للعمال واشر لمساحة بعيدة وخالية وصوته تغيره لنبره غريبه ومكتومة : واذا ربي كتب لي عمر هناك فلة فارس و جنبها فلة احمد...... وما قدر يكمل كلامه وترك يدينهن ومشى عنهن.. أحلامه كثيرة وأمانيه اكثر بس طول فارس واحمد بعيدين عنه مايبي يحلم ولا يفكر ولا يبي يعيش من دونهم ..... *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** بعد صلاة العشاء بحلقه مفرغه كالعادة سامر بأخر المجلس يقلب بجواله وفاء السرحان لازمها وبدا النعاس يتسرب لها .. عزيزة وإيمان يتهامسن بأصوات خافته وصوت يرتفع و أخر ينزل وعامر بيده أوراق كثيرة ومره يتكلم معهم ومره يركز على الأوراق وبطبيعة المجلس فيه نوع من الكااابة والملل وربما الروتين الغير متجدد نزل نادر من فوق ولابس ثوب ابيض مطرز باللون العودي المخمل من القلابي والأكمام والجيب وطريقة كبس الازارير بشكل مثلث والثوب مخسر على جسمه والشماغ والعقال بيده حتى السكسوكة هالمره غيرها وحلق السفينة تجديد لوجهه وريحة العطر وصلت قبل ما يوصل قامت ايمان بابتسامة حنونة وقفت عند الدرج : وش عندك كاشخ الي يشوفك يقول انك عريس راح تنزف لعروستك ابتسم نادر باريحه ولف على المجلس وصدمة عيونه بعامر كشر عامر بوجهه ولف عنه رجع نادر ناظر بخالته : ادعي لي ان ربي يوفقني رفعت ايمان يديها وبصدق لامس شغاف قلبها : الله يوفقك ويرزقك بالي تسعدك زادت دقات قلب نادر من نظرات عامر المريبة واستأذن وطلع قامت عزيزة من مكانها وسحبت ايمان وجلستها جنبها : خليني اكمل كلامي احنا وين وصلنا ... ايووووه صح تذكرت .. انا مثلك ما صدقت قطع كلامها صوت سامر الي دوبه يقفل الجوال : شباب ما تلاحضوا بيتنا ماله داعي من غير رجة بنات حمود احسنا تعودنا عليهم ناظره عامر باستنكار : لا تكون اشتقت لهن ضحك سامر وقام من مكانه : أكيد تعودت عليهن واتمناهن يجلسوا طووول عمرهن عندنا قال كلماته وطلع لغرفته يكمل باقي المحادثه على الماسنجر مع احدي ضحاياه الجديدة قام عامر بعده و تذكر انه مواعد ماجد صاحب السلاح يحقق معه بالقضية وبعدها يزور ولد عمه سعيد له يومين غائب عنه ما سال عنه ولا تطمن على صحته وانه افاق من الغيبوبة او ولاء ضربت عزيزة إيمان مع فخذها : خليك معااااي ايمان وهذي ثالث مره تتهرب من كلام عزيزة ماتبي تشوه صورت عامر ولا تبي تسمع كلام يجرحه والكلام ابدا ماهي مستوعبته عامر ماهو من النوع هذا ومهما تكلمت عزيزة وضحت مارح تصدق فيه انقهرت عزيزة من اعرض ايمان ومع هذا ما يأست : صدقن يا ايمان عامر ضاع من يوم ماجان بنات حمود ان الي الغلطانه الي جبت الضياع لهم ولا عامر الطيب الخلوق تكون له له علاقه مع بنات وياخذ لهن شقه عشان يسوي كل شيء براحته وصورته تبقى ثابته قدامنا ولا تزلزل هذي الي مايتصدقه العقل.. وتنهدت تنهيده قويه وتحسرت بصوت مهموس ولكنه مسموع على أخوها : هذي غلطتي ولازم انا الي أصححها واخذت الجوال واتصلت على غروب وحطت المكالمة على المكبر عزيزة بطيبة استغربتها غروب لاول مره : و شلونك يا غروب غروب بشك : الحمد الله أخبارك خالتي عزيزة بضيق وهمست داخلها " خلخلت عظامك" .. : كيف أخواتك وأمك غروب بضيق : انا الي اسالك ولا انت الي تسألني عزيزة وتناظر بإيمان وكأنها تقول صدقي : اووووه نسيت انا خواتك عندنا بالملحق قامت ايمان بقوة واضح من قومتها انها متضايقه ...مستحيل يصدق بعامر صح انه شاب والي مثله اكيد بيتهور بس عامر لا لو قالت سامر يمكن تصدق الا عامر هي سمعته لما كلم حمود بالجوال وطلب منه ان بناته يروحن عند أمهن وافق بس الي تقوله عزيزة مستحيل تصدقه بعامر وان صدقت ليش اخذلهن لشقه وجلس معهن والملحق يقدر يسوي الي يبيه براحته ..وبدأت الوساوس تلعب بقلها وعقلها وتشككها بأخلاق عامر *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** أسدل الليل ستارة وبرزت زينة السماء وتللائت النجوم باستكبار وكان جمالها لا يضاهي شيء بالوجود وبعدها تقدم القمر وتمختر بالظهور وان كسفت النجوم وتوارت من بهاءه وسكونه وإبداع الخالق فيه وما هي الا ثواني الا وانجلى القمر خلف غمامة سوداء وبقى طيفه ينشد مع المحبين أحلامهم وينسج مع العشاق أمانيهم.. اما هو لا يعرف الحب ولا طريقه والقلب دفنه و غفل عنه او لا وقت لديه لحب .. والألم هي من حرمته النوم وسرقة من وقت راحته تمدد على الأرض بكامل جسمه وما هو قادر ينام تقلب عن اليمين والشمال داعي ربه ان يرحمه دخلت روعة فأضاءت النور الأصفر المتوسط الغرفة : بندر عندك شاحن وتغيرت ملامحها لاستغراب : وش فيك تعبان اغمض بندر عينة بإرهاق : الشاحن بالدولاب روعه بصوت مرتفع : بندر اترك الشاحن انا أسألك وش فيك تعبان تشتكي من شيء بندر وتقلب على بطنة : لا بس عشاني اشتغلت كثير اليوم احس نفسي متكسر ورجولي وظهري توجعني روعة بحنانها المعهود : أجهز لك الحمام تأخذ دش دافي ترخي أعصابك بندر بابتسامة ونبرة الحنان الي لامسها بصوتها ذكرته بأمه : لا مشكورة متكسر وماني قادر... أقوم ونزع فانيلته : تعالي حطي لي جل مسكن على ظهري ورجولي قربت روعه واخذت الجل من يده وصبت من كمية بيدها ومسحت فيها على شعره عصب بندر منها وصرخ بحدة والألم زاد عليه من تصرفها : روعه وجع قلت ظهري ماهو شعري ماني ناقص خفة دمك روعة بشقاوتها المعهوده الي ماتتفن فيها الا على بندر : اوووه سمعت غلط الكبر شين وانا خوك جلست جنبه ولا اهتمت بجسمها الي يلامس جسمه وأناملها الي تمسح على ظهرها وهو قبلها ما اهتم ويمكن هذي اول طريق الإغواء لشيطان وطريق الالف ميل يبدا بخطوة نتغافلها ولكن الشيطان حريص عليها اشد الحرص مسحت على ظهره بقرف : وع ما ابي ادهن ظهرك لو لابسه جونتي ابرك بندر بحرقة وزفر من حركات روعة : ابي افهم وش الي يكبر فيك جسمك شكلك راشه على عقلك مثبت عشان كذا ما هو راضي يكبر دخلت شروق وشهقت بعد ما ضربت على صدرها بقوة : أنت صاحيه ولا مجنونة كشرت روعة بوجهها : ليش وش شايفه شروق بقهر وكمية الصبر الي احتفظت بها نزفت : لا شايفه وحده ماتستحي يامجنونه تراه ماهو أخوك ولد عمك وبندر الي عارفتيه صار اجنبي عنك يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك.. يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك.. يا مجنونه تراه ما هو أخوك ولد عمك.. هذا الي سمعته والباقي عقلها ما قدر يستوعبه يعني بندر ولد عمها ولد خالتها يعني مريم ما هي امها مرت عمها وخالتها من متى هالكلام والتفرقة طووول عمرها معتبرته مريم امها واولادها اخوانها ليش صاروا يفرقوا ليش صار بندر ولد عمها وخالتها وهي الي عمرها مافرقت بينهم هي الي عمرها ماحست انه فيه فرق بين بندر وفارس قام بندر مفزوع وحرارة كلمات شروق اخجلته وبارتباك : هاااااا تقدمت شروق ونزعت الجل من يد روعه : هاتي حظرتك شكل بندر البعد نساه الحلال والحرام وماعاد يفرق من الصح والغلط ماقدر بندر يحط عينه بعين أخته وتوه ينتبه لغلطته وبسرعه طلع وما اهتم بشكل التي شرت الي لبسه على المستعجل هي مقلوبة ولا بوضعها الصح * * * يتبــــــع |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
"حـكـايـة أنـثـى " يتبع السابق بحارة الشقاء ومن بين الشقاء وبين الحواري الضيقة والأزقة المنتشر فيها مياة المجاري وخاطة لنفسها طريق من وسط الحاره الى نهايتها ومتفرعه من جوانبها.. وعلى ذاك الباب الزيتي المتصدي بعض من جوانبه ومابقى من لونه الخفيف وقفت مريم على الباب وبحنان : يابنتي لا تقطعينا تراك غاليه من غلاة بناتي بسمة بإحراج : والله ياعمتي نفسي اجيك كل يوم بس انت تعرفي سيف وسلوفه مريم الي بسمة تحبها وتمناها لولدها فارس ولا بندر او لعمر ولها مكانة كبيره بقلبها : الله يهديه ويصلحه لنفسه اما غروب لسه جالسة بمكانها ولا انتبهت لخروج بسمه الي زيارتها لهم أسعدتها وخفف من توترها من كلام أبوها لها لما استأذن لها ودها المستشفى تحلل عشان ملكتها من نادر صح جلست مع بسمه بس الخوف ارعبها والحياة الجديدة الي راح تقتحمها مقلقتها واخير انتبهت ان بسمه طلعت وبسرعه قامت تودعها وتسلم عليها وقفت غروب على الباب : مع السلامة بسمه وسلمي على امك واسماء شدتها بسمة مع خدها بخفه : اشوى الي افتكرتيني اني طلعت اليوم ابدا ما انت طبيعية الي ماخذ عقلك يتهنا به غروب بارتباك وتهديدات ابوها صممت اذانها ولا قدرت تخبر احد بالموضوع : هاااا لابالعكس مافيني شيء بسمه : اذا شفتي روعه و شروق سلمي عليهم غروب بابتسامة رضى من اخلاق بسمة العالية : فيك الخير تسالي عنهم وصدقيني روعه تحبك بس هي كانت تغار منك على احمد لانه كان حنون عليك وانت صغيرة بسمة تحشرج صوتها من اطاري احمد ..تذكرت احمد ومواقفه البطولية معها احمد الي كان يمنع سيف يضربها ويخبيها وراء ظهره احمد الوحيد الي فقدها لما الكل اشترى لاخته عروسه فارس وبندر وعيال الحاره تذكرها واشتراى لها عروسه مثل اخته وبنات خالته ولا الايس كريم الي ابتسامته عمرها ماراح تناساها بسمة بحزن ودمعة لمعت بعينها : الله يحفظة ويرجعه لاهله سالم كانت بتقول انها كل ليلة تقوم وتصلي الوتر بأخر الليل وتبقى ساعه وهي رافعه يدها تدعي ربها انه يرجع سالم لاهله ماتبيه لنفسها لانها بتكون وقتها انانية بس تبيه ييرجع لاهله وانها تطرب لاخباره حاولت ترسم ابتسامه على وجهها وطلعت من عندهم وقفت واسندت نفسها على الجدار والعبرة خنقتها استعادت نفسها ودعت بسرها " الله يحفظك ويقر عين امك فيك " مشت خطوات بطية ودخلت بيتهم المقابل بيت عمها .. استوقفها صوت سيف الغاضب وهو ينفث من سيجارته : وين كنتي تكلمت بسمه وهي ماشية : بيت عمي بناتها عندها وجيت اسلم عليهم سيف بخنق وعيونه تلمع بشر : ومين سمح لك تطلعي برا البيت بسمة بثقه وحاولت تستجمع شجاعتها : انا استأذنت من أمي وطلعت وبعدين ما رحت عند احد غريب رحت عند بنت عمي وفي بيت عمي قرب منها سيف وضربها كف بكل قوته حتى تلون خدها من أصابعه الظالمة : لا ترفعي صوتك علي يا قليلة الأدب بسمه بقهر ويدها على خدها :انت صايع وتظن الناس كلهم مثلك جرها سيف مع شعرها ودقها بالجدار مره وثنين وثلاث وبدون رحمه وبوحشيه مخيفة صاحت بسمة بتوسل ودموعها نزفت اكثر : حرام عليك تراني اختك ماني عدوتك سيف بخنق ويده يغرزها اكثر بشعرها : وعشانك اختي بارتاح منك انت اليوم الي تفارقينا فيه عيد وبعدها دفها بقوة وخبط رأسها بالجدار جرت رجولها وسكرت الباب وراها وانهارت بالصياح هذا حالها مع سيف قاسي ولا يعرف لحنية طعم وكل ماشكت لابوها منه قال لها ما يضربك سيف الا عند غلط وامها دائما بصف اولادها ..شهقت بقوة وصوت رنين الجوال امتزج مع صياحها ناظرت بجوالها وعرفت المتصل دمعت عيونها كالشلال فكرت بطريقة دور الحب وتشبع عاطفتها وتروي الجانب الضامي من نفسها ومنها تنتقم لنفسها من أخوها سيف وتنزل رأسه بالأرض ومن اهلها الي منشغلين ولاهين بالكل عنها وتاركينها تحت رحمة سيف هي محتاجة لحنان محتاجة لحب ادمنت قراءة المسلسلات والراويات العاطفية تدور الحب والحنان الي فاقدته تدور الحب وتجري خلف السراب هزت راسها بقوة وما هي بسمة الي تضيع دنيتها وأخرتها عشان تنتقم من غيرها وتنسى اخلاقها.. دفنت نفسها بالمخدة وشهقت بحرقة ودموعها صارت تنزل بقوة ورنات الجوال شاركتها بالانتحاب *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** يوم الخميس قبل المغرب بدقائق .. على وضعيتها من يوم ما طلع الشيخ لامة بقايا العباءة بحظها وطرحتها لافتها حول وجهها ودافنه نفسها بين رجليها تصيح بهدوء ودموعها تنزل دفعات دفعات المفروض تكون اسعد وحده بالكون لانها ظفرت بما تحب بس احساس الوحدة أمها أخواتها اخوانها محد بارك لها محد حسسها بالفرحة مسح دمعتها بعنف وشهقاتها زادت ورجعت نزلت راسها بحظنها اندق الباب وقامت بتعب وهي تمسح دموعها وعباتها لازالت على كتفها فتحت الباب وعيونها تعلقت بوفاء دخلت وفاء وبابتسامة محب صافحتها : مبروك يا زوجتي اخوي غروب بابتسامة باهته شوهت وجهها : الله يبارك فيك شافها واتسعت شفائفه لتفرج عن ابتسامة حنونة : مبروك انتبهت لصوته ورفعت عيونها أعلى بقليل وشهقت بخجل وتخبت بإحراج وراء وفاء تنفس بعمق وحركتها أضحكته وبصوت مستنكر : غروب مستحية مني مستحية من زوجك نادر قطبت حاجبيها من كلمة زوجك وعضت على شفائفها بحياء وشدت على ظهر وفاء مستحيه من وجوده قدامها تقدم والفرحة ترفرف حوله وسحب وفاء عنها : ليش خايفه ترا انا ما احب اللحوم البشرية وخاصة الإناث منهم حست وفاء بالغصة دائما تشوف كل مخطوبين بداخل عيونهم نظرة لهفة نظرة حب وهيام الا هي ماشفتها بسلطان والى الان تطمح فيها بس خوفها ان الياس يتملكها والأمل تفقده تحشرج صوتها وحست بالنقص : عن أذنكم انا طالعة نزلت غروب رأسها بعد ماشافت وفاء طلعت وبصوت غير مسموع : الله يبارك فيك ملك الدنيا بحذافيرها والدنيا فتحت أبوابها له تقدم لها و طبع على جبينها قبلة هادئة : سامحيني ياغروب ماكان عندي خيار الا اني اسوي كل شيء بالسرعة هذي ودخل يده بجيبه ومد الظرف لها : هذي عشرة الالف لوازم الملكة وإذا نقصك شيء هذا الكارد لك.. راح اسوي لك ملكة الكل يتكلم عنها وامك راح تكون اول الحاظرين وهذا وعد مني .. واستدار ظهره و طلع من عندها وما يعرف كيف يعبر عن شعوره ولا عن فرحته يحس الكلمات راح تتظلم وتقصر بمدى فرحته.. حمد ربه الف مره ان جعل غروب من نصيبه والامور سارت مثل مايحب واكثر .. استوقفه عامر على مدخل الفله وبنبرة صوته اسئلة كثيرة : فيه رجالين طلعوا مع حمود وش كانوا يبوا طلع سامر من الباب وزعردت بتريقه : الف الف مبروك ياحليك والله وخطفت غروب بدون محد يدري لف عامر عليه بصدمة وعيونه تنطق بشر : ملكت على غروب نادر بفرحة وتجاهل كلام عامر : الله يبارك فيك ياسامر وعقبالك مسكه عامر مع كتفه بقوة وهزه : ليش ماخبرتنا ليش صدمتنا وبعدين مابقى الا بنت حمود تأخذها نادر : وش فيها بنت حمود وبدل ما تبارك لي جالس تعيب بزوجتي ضحك عامر باستخفاف : وصارت زوجتك بعد .. وسكت بغضب من المصائب الي تراكمت عليه من الشركة الي ضاعت ولا من شروق الي استغفلته ولا من نادر الي خدعه وكسر كلمته و بحقد وكره تملكه : تهنئة ماراح اهني وشبكتك وزواجك ماراح احظر ومثل ماسويت كل شيء بنفسك كمل الباقي بنفسك ولا تلومني وقتها اذا فقدتني و ضغط على راسه بقوة وطلع وبقايا من الحرارة انتشرت تعلن وصولها على جسمه سامر وصوت عجلات سيارة عامر اقلقه : ماعليك من عامر تراه طيب بس انت الغلطان المفروض شاورتنا بدل ما أنت جايب شهود ما ندري من وين محصلهم نادر بضيق ودخل البيت ورمى نفسه على اقرب كنب وعيونها تلمع بقهر من تصرف عامر : لو ما سويت كذا كان ما تزوجت غروب لحقه سامر وقف مقابله : صح أنت ما لاقيت إلا غروب ليش ما أخذت من بنات عمي قامت وفاء وجلست جنب نادر : والله غروب تستاهل وماراح يلاقي احسن منها لف عليها نادر وبعض من فرحته نقصت عليه : وفاء روحي لها حرام تنام بروحها اخواتها ماهن فيه او خليها تطلع عندك بغرفتها تنام عندك وفاء بخوف : بس عزيزة ماراح توافق نادر : ماعليك انت روحي نامي عندها واذا تكلمت عزيزة او فتحت فمها ناديني *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** على الغروب وبدا تلون السماء بالشفق اعلانا لرحيل وصوت صياح الديك ..وهديل الحمام أرخى من أعصابها وجعلها تسترخي دقائق ..زفرت بنفس حار وبعدها جلست تحت شجرة البرتقال ومدت رجلها حولها باريحة بعدما قطفت لها وردة جوري وتاملت فيها وبجاذبيتها شافت بندر من بعيد يطلع على النخل ويتفقد شكلها وبعدها يمر على الشجر ويصنع حاجات غريبه حاولت تروح له بس ترددت قامت بعدما تذكرت كلمات شروق وحست بغصه خنقتها وقفت جنبه وتكلمت معه بهمس : بندر التفت لها وبعدها تذكر العهد الي قطعه على نفسه وبسرعه لف وجهه عنه : خير روعه وش عندك لاحقتني ما انت شايفه المزرعه كلها عمال روعه واختنق صوتها : ما جيتك الا وانا متاكده انا ماحولي احد طنشها بندر ومشى عنها وقلبه محروق على قسوته معها انقهرت روعه من تطنيش بندر لها ومن إعراضه عنها من يوم ما اشرقت الشمس وهي تسمع صوته وضحكاته مع شروق واذا جاء ارتبك وطلع بدون مايحط عينه بعينها ليش يحرموها بندر بعد مالاقته صار بعيد عنها ليش يمنعوها بندر ومافي فرق بينه وبين فارس شافت شروق دخلت البيت وانفجرت ولا قدرت تمسك أعصابها وهي بنظرها من افسد بندر عليها دخلت عليها ومن اول ماشافتها قفزت عليها ومزعت شعرها وصارت تضرب فيها بدون عقل وسيطرة وكانها المسوؤله عن الي يصير صارخة شروق بصوت عالي و دخل عليهم بندر وهي تتصايح وروعه ماهي راضيه تفكها شروق وقدرت تتسلل من يديها وتخبت ورى بندر : بندر شوف المجنونة روعه ومسحت دموعها بكمها وتشاهقت : قطعت شعري وضربتني بدون سبب قفزت روعه وجرتها من شعرها بقوة : انا راح أعلمك مين المجنونة دفها بندر بقوة : روعه وش بلاك عليها انت صاحية ولا مجنونة روعه وتنفخ من القهر : ايه عشانها اختك دافع عنها وانا ماعندي احد يدافع عني وين فارس وين اخوي هي حيوانة لاقت أخوها وشافت نفسها علي وصاحت بهستريا : والله لاذبحها ال***ه الحيوانه انا عارفه هي الي فسدتك علي هي تبيك لها وبس مسكها بندر مع يدينها الاثنتين بقوة وبيده اليمين قرب شروق لصدره وضمها وهدى فيها حاولت روعه تنسحب من يده : تبني أتغطى منك ماني متغطيه منك ولا راح اتغطى الا لما تقولي وين فارس وين اخوي انا مالي بالدنيا غيره . دفتها شروق بقوة وتكلمت بقهر : وانا وش دخلني تضربيني وش دخلني تقطعي شعري يالمتوحشه. وتلتفت لبندر وبدموع : طالع كيف شوهت وجهي بأظافرها بندر ويهدي بروعه الي انفجرت مثل البركان : روعه خلاص احنا اهلك وأنا أخوك مثل ما تبي بس هذا الشرع ولازم نطبق حكمة قاطعته شروق ودفتها بقوة وبغيظ : خلها تبعد عنك ليش تلمسها انت كمان ولفت عليها .. : انقلعي هذا اخوي ما هو أخوك صرخ بندر بشدة : شروق انطمي بلاش كلام فاضي روعه والدموع خانتها والصوت ودعها وحروفها ذبلت وانكسرت بخضوع : مالك دخل بندر اخوي ولو ما أعجبك كلامي دقي رأسك بالجدار انا اعرف انك تبي تحرميين بندر اصلا لولاي كان مالاقيتي بندر ..وبكره اذا رجع فارس والله ما اخليك تقربي له وان قربتي له راح أذبحك . ..وبعدها شهقت وسكتت فجأة ونظرتها وقفتها وسرحت بشكل مريب وفمها بقى مفتوح اما بندر ما يدري ليش خاف من نظراتها من شكلها ومن سرحانها المفاجأ بعد شروق عنه وشدها بيدها الاثنتين مع اكتوفها : روعه وش فيك روعه ردي علي ما قدرت روعه تتكلم ولا ترد حتى رموشها تصلبت من مرارة الحقيقة انا بندر خلاص صار اجنبي عنها وماتقدر تجلس معها وتضحك مثل اول ومثل مافارس صار اجنبي عن شروق وغروب بندر صار كذا زاد الخوف لقلب بندر وناظر بشروق : وش فيها ما ترد شروق وقربت منها ويخوف : مدري.. روعه انا اسفه وما قصدت بس ....وسكتت ولا قدرت تكمل من منظر روعه المتصلب بندر وهزها بقوة وخصل شعرها انتثرت على وجهها بجاذبية : روعه روعه ردي ايش فيك وشدها بقوة وهي مثل الجماد بلعت شروق ريقها وناظرت بندر بوجل : ليه ما ترد لا يكون . وقطعت كلمتها وقربت منها روعه روعه..وماحست الا بضربة كف على وجهها بكل قوتها وطلعت من قدامهم ناظر بندر بشروق : وش بلاها شروق وتتحس أثـار الكف : مدري أول مره أشوفها كذا بندر بخوف : شروق روحي وراها البنت فيها شيء احسها ما هي طبعية شروق بقهر وصوتها ارتفع : كله منك لو احترمت نفسك ما كان صار الي صار من يوم ماجينا وانت ناسي نفسك وما عندك سالفه الا روعه روعه زين منك انك ما حظنتها كان صارت علوم البنت كبرت وماهي روعه الي خابرها وقربت منها وبأنفس مشتعله : لا عاد تلمسها تراها بنت عمك واستحي على دمك وتركته ولحقت روعه دخلت الغرفه وشافتها نايمه ومتغطية بطانيتها قربت منها ورفعت الغطاء عن وجهها وهمست بصوت هادي ويشعر بالراحة : روعه.. روعة وسكتت بعد ماشافتها نايمه او تتهرب من الواقع بالنوم *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** الرؤية غير واضحة وهيجان الرياح اقتلع كل شيء الطيب اختلط مع الخبيث والقمامة انتثرت حول الورد والزيتون والرمان اختلط مع الحنظل الطيب مع الخبيث والشر مع الخير والنور مع الظلام ..والغبار دفن معالم الرياض لف الشماغ على وجهه والعوامل الداخلية نافست الخارجية بالضيق واقتعلت كل شيء يهديه نزع نظارته ودخلها بجيبة الأمامية فتح باب الصالة الكبير وشاف بنت عمه طالعه من المطبخ وعباءتها ترفرف قدامها توسط الصالة ولا استحى من بنت عمه جلست احلام على طاولة الأكل وبيدها مانجا ماسكتها بطرف منديلها مسحت فمها بعد الآكل وحطت رجل على رجل وانكشف البرمود االسترتش الذهبي والتنوره السوءده الفرنسي والبدي الذهبي الماسك على جسمها وضح انها سرحت كل شيء كان تحت نظره يشوفها و تأملها بستحقار ليش يدور البعيد وبنات عمه عنده خاصة انهن قريبات لعزيزة عكس اخته الي مانعها تختلط مع عزيزة او تكلمها هز راسه بشده يطرد الخواطر الخبيثه من راسه بعدما انتبه انهـا أحـلام ماهي أماني او وفاء ونوف لفت أحلام على وراء وشهقت وسرعان ما تحول الخوف بوجهها لابتسامه اشرقه لضحكة خفيفة ..قامت وحاولت تستر رجلها وتلم العباءة على رجلها اكثر ناظر فيها سالم بتمعن وبادلها الابتسامة وكيف ما يبادلها الابتسامة وهي احلامه الصغيره من يوم ماطلعت لدنيا وهي بحظنه من يوم ما شافت النور وهي ماتفارقة ما كانت تناديه الا بابا حتى عمه كان يغار منه ويهاوشها بس حنان سالم الغير معهود وطيبته خلتها تشوفها ابوها واحن شخص لها وياما ارتمت بحظنه وهي لها عشر سنين وصراخ ابوها وامها مانفع فيها وكل ماكبرت زاد تعلقه فيها كطفلته لالشيء اخر وبعدها قلت زيارتها لهم وانقطع عنهم سنوات والدنيا تغيرت وأحلام صارت محرمة عليه تقدمت أحلام وهي الوحيدة الي ابدا ماتهاب سالم ولا بقلبها ذرة خوف منه : شخبارك سالم وينك قطعتنا تغيرت ملامحه للعبوس بعدما تذكر غروب : الحمد الله ومشى عنها وتركها وطلع لدرج و أول مره يتجاهلها زمت احلام شفائفها بضيق وكانها صاحبة الأربع سنوات الي كل ما طنشها سالم زعلت ..وطلعت وراه على الدرج انتبه سالم لخطواتها والتفت عليها :طالعه فوق هزت رأسها بدون ما تتكلم حس سالم بزعلها وهو عمره مازعلها وكل الي يشوفها أحلام الصغيرة احلام الطفله الدلوعة الي اذا زعلها جلس يومه كل يراضيها ياما كان يقهرها ويزعلها ويقول بكره راح اتزوج واجيب بنت احلى منك وهي كانت تضربه وتصيح لين ماتخليه يتراجع ويقول خلاص ما راح اجيب احلى منك .. قرب منها بخطوات : وليش ما تتكلمي وقفت احلام بنص الدرج : ولا شيء ونزلت رأسها بخجل : سالم انت تعبان وش بلاه وجهك متغير وعيونك محمرة مسح على وجهه بعبوس وبعدها فرك عيونه : لا بس سمعت خبر نكد علي وابتسم ابتسامة اب لبنته او اخ لاخته الصغيرة : خفتي علي انحرجت احلام و هزت اكتافها : أكيد انت اخوي الكبير ولازم اكون حريصه عليك وطلعت قدامه ودخلت عند مرام الي تاخرت عليها *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** بزاوية الحديقة وكوخها الي طلبت تصممه من أغصان الشجر الجافة والأوراق اليابسه وبزاوية الكوخ شلال بسيط تجري مياه تحتها ومغطى الأرضية بالبلاستيك الشفاف و أوراق الشجر مرمية بشكل فوضي تذكر الواحد بموسم الخريف.. وصوت البوم أوحى لها انها بقلب غابة رفعت عينها لسماء وبعدها أغمضتها وتساقطت دموعها على خدها وتسللت لداخل جسمها ليش فكرت بالطريقه ليش تضيع دينها و أخلاقها وهي المعروفة بأدبها بحيائها تذكرت ضحكها المتغنج مع طلال ونظرات تركي ..و باقي الدور لعمر وبسام دائما تحلم انها مرمية بئر سحيق او النيران تأكلها قشعريرة انتشرت في جسمها وانتفضت بهلع وتحسست جسمها بخوف دخلت يدها بجيبها وطلعت صورة بسام مع البنتين الي متصور معها ناظرت بصورة بسام بحقد وحسد ونيران ملتهبه لو وجدت لأحرقت ما بيدها كانت تسمع اخوها دائما يمدح صداقة بسام وعمر يمدح العلاقة القديمة بينهم علي وعرفة كيف تضربه بالصميم فرقة بينه وبين زوجته وزوجته صار لها صدمة عصبية والجنين الي ماكمل شهرين راح حرمته من زوجته ولده الي ينتظره اما بسام وعمر الوقت طووويل معها وراح تفكر بتركيز وهدوء اكثر دخلت بدور وبيدها كوب ليمون بالنعناع المثلج يرخي من اعصابها المنفعله دائما : خدي اسولتي اشربي طالعي كيف وجهك شاحب تحسست اسيل وجهها : مشكوره ماابي وبعدين وش فيه وجهي قمر والكل يشهد تنهد بدور بقهر من بنت اخوها المغرورة : اكيد قمر بس القمر لازم يتغذى انت لسه ما تأكلي شيء مطبوخ وحارمه نفسك من نعمة ربنا اسيل بملل من كلامها الروتيني : ماهي نعمة بدور بخوف : بس حرام عليك ما يجوز تحدي على الميت اكثر من ثلاث اسيل : ومين قال اني احد عليه انا ما اشتهي الأكل عندك مانع وسرحت فجأة ..لذاك اليوم الي أقسمت ما يدخل بطنها شيء مطبوخ واكتفت بالفواكه والخضار وغيره لا حتى تنتقم منهم وبعدها تقدر تأكل براحتها دخلت أحلام عليهم وعباءتها لسه باقيه على اكتافها : اووو شكلي دخلت غلط سألت الشغالة عنك قالت بصومعتها اقصد بكوخها اذا خلصتم انا بالحديقة بدور وهي طالعه وتهز رأسها حسرة على بنت أخوها : لا خذي راحتك انا طالعة قامت اسيل وضمتها : هلا وينك اشحذ الزيارة منك شحذه احلام وتنزع عباتها : كنت بيت عمي اتفقنا انا ومرام نزورك بس مرام تراجعت بالأخير ومدري ايش غير رأيها اسيل بزعل: قلعتها المهم انت احلام : ليش تقولي عنها كذا تراها طيبه وتحبك وتلاقي أخوها سالم منعها اسيل باستحقار والكون مافي احد بالكون سلم من شرها : اهااااا سالم وش حظرته ذاك المعتوه يمنعها وش شايف بنات الفايز قليلات حياء عشان يمنعها عن زيارتنا زفرت أحلام بضيق : اولا لا تقولي عن سالم كذا ثانيا هو مايعرف انا رايحات لك واظن منعها لانه متضايق واستدارت بجلستها : تخيلي سالم خطب وحده وجاء ولد عمي الثاني وخطبها وملك عليها صدق شيء يقهر ضحكة اسيل وبعدها كتمت ضحكتها بأناملها الرقيقة : ليش زعلتي لما تكلمت على سالم ولا عشانه أبوك ما ترضي عليه وبعدين تلاقيها شافت فيه موصفات احسن من سالم هزت احلام اكتافها : يمكن كلام صحيح وخاصة انا ولد عمي احسه انسب لها منه واصغر بالعمر بس مايجوز الواحد يخطب على خطبة اخوه وبعدين سالم الكل يشوفه حاقد وحاسد غيري مدري يمكن تعامله معي وانا صغيره غير والتفت عليها بجد : خلينا من سالم وخربيطه وش سويتي مع علي وزوجته ضحكت اسيل بهستريا وصوت ضحكها ارتفع وبعدها سكتت ثواني وسرحت وتكلمت بحقد : ماتوقعتها مغفله لهدرجة تخيلي رحت لزوجة علي في الفله اقصد في الشقه الي تقرف وتجيب المرض ومابقيت ميوعه ولا دلع الا تميت عندها وتدلعت ولا بعد رميت ملابس علي الداخليه والبجامه عليها تذكريها الملابس الي سرقتها لما رحت شقتهم والمسكينة ضربتني وطردتني لما قلت عن حقيقة زوجها انه راعي بنات وخمر ومخدرات وانا مافي بنت بالرياض ضايعه الا وكانت له معه علاقة وكذبتني ولا صدقتني ورحت للمغفل علي وقلت له انا اختي معها حالة ولادة وماعندنا جوال وابي جوالك شوي تخيلي مسرع ماصدق وال*** اكلني بنظراته وخفت يشك لانه اكثر من مره شافني مع طلال واتصلت على زوجته وسبيتها وشرتحتها وقلت لها اني الحين بحظن زوجك وهو سكران ولا داري ربي وين حاطه وهذا ثاني دليل بالأول ملابسه الداخلية الي ناسيها عندي والحين هذا هو قدامي ولا داري وين جواله وقفلت الخط بوجهها كشرت احلام وجها وهزت راسها حسرة : حرام عليك خربت بيت الرجال اسيل بحقد تخلل صوتها : حرمت عيشتك ان شاء الله والي سووه باخوي ماهو حرام احلام بعقلانية واقرب للهدوء : بس أخوك هو الي راح لهم وهو الي مشى بالغلط برجله قامت اسيل باندفاع وعيونها غرقت بدموع : لو طردوه ماكان صار الي صار هم ماصدقوا انهم يطبوا على وحد مليونير مثل هشام وقدموا له كل سبل الضياع وتقولي حرام وطلعت خارج كوخها ولحقتها أحلام *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ثلاث يوم وهو يوقف على الباب يدق الباب والجرس وما يسمع الا صوت التلفاز طلعن من المصعد وهن يتضاحكن ثلاث ايام قضوها من العصر لساعة ثنتين بالتجوال بالشوارع والمنتزهات والأسواق مع محافظتهن الكامله لحجابهن فتون غرضها كان اطهر من وسن استغلت خروجها ومابقت احد وماسالته عن أبوها او طلعت صورته ورتها لكل شخص حسه قريب لميول ابوها ..وسن استغلته بالتجول وعيونها تناظر العالم بانبهار واندهاش وكرهت حياتها السابقة الف مره طلعن من المصعد وشهقن مع بعض لما شافن فارس واقف عند بابهن وكأنه كتلة جمر تلتهب.. تقدمت فتون وتراجعت وسن بخوف وبعدها تمسكت بعباءة فتون وشدتها حاولت فتون تثبت نفسها وتتلافى نظراته الملتهبه : لو سمحت ابعد عن الباب بندخل ابعد فارس نفسه عن الباب خطوات وتهيا له انه يطلع من رأسه أعمدة دخان من قوة ماهو منفجر من داخل : تفضلن آنسات أمسية مباركة قضتوها وين الليلة كنتم طنشته فتون وهي تتراقص من الخوف وسن دفنت وجهها بظهر فتون تكلمت فتون بعدما فتحت الباب وحست بالأمان داخل شقتها : ومين حظرتك عشان تنافخ وتسأل وين كنا وما انتهت من كلمتها حتى ضربت الباب بوجهه بكل قوتها ناظر بالباب الي قوته دفعته ان يتراجع وراء خطوات وضغط على يديه الاثنتين والموقف مايدري يضحكه ولا يفجره فتون ماتعرف معه الا انها تظرب الباب بوجهه ورافضه اشد الرفض الحوار معها.. كل ماقال لها كلمه قفلت الباب بوجهه تحسس خشمه بخوف انه صار له شيء وتكلم بين نفسه " شكلك ماراح طول هنا طول وهالمرجوجه تضرب في الابواب وبعدها عصب بقوة لما تذكر انهم كان خارجات برا البيت من العصر وماهي اول مره يخرجن شد على أعصابه ودق الباب دقات قويه ومتتابعه وبعدها انتقل للجرس وضغط عليه بقوة وفي الداخل.. رمت فتون شنطتها بضيق على الكنب ودخلت غرفتها لحقتها وسن وقفت على الباب : عيب عليك ليش سكرتي الباب كذا بوجهه الرجال هذا جزاته انه مهتم فينا ويسال عنا ولا انت ناسية ان الشقه هذي بفلوسه فتون وجلست بوسط السرير : يستاهل ماجاءه واقف لنا مثل العظمة في البلعوم على طالعتنا ودخلتنا وحاشر نفسه بكل شيء كأنه ولي امرنا وسن بضيق وعقله وتفكيرها عند فارس: الرجال هو الي جابنا هنا واكيد بيكون هو المسؤول عنا ولا ان شاء الله تبي ترجعي لقريه والقرف فتون بغيره نافست اختها لاهتمامها فارس وكلامها الكثير عنه : ارتاحي ماني راجعه الا وابوي معي وبعدين وين وعد فارس لنا انه يلاقي ابوي هذا هو جالس واحنا الي ندور ناظرت وسن في الباب وصوت الجرس ازعجها : شوفيه كسر الباب خلينا نفتح له لفت فتون عليها بسرعه : كان كسرت يدك اذا تعب يروح بيته ...وتذكرت شيء: ما تلاحضي ان فارس ماله اهل ولا قرايب حاله حالنا وسن : حرام عليك ليش انت قاسيه عليه كذا وبعدين وش عرفك انه ماله قرايب غطت فتون راسها بالحاف : اوووووه منك تراك ازعجتيني استدرات وسن ظهرها :انا راح افتح الباب والي يصير يصير ..وطلعت ولا اهتمت بكلام اختها وقفت على الباب وناظرت بالعين السحرية وشافت فارس واقف بطوله وباين انه متضايق .استعادت نفسها ورمت طرحتها على وجهها وفتحت الباب بهدوء ضغط فارس على أعصابه : ساعة أدق وما حد يرد ولا انطرشتن كلكن وسن بارتباك وحاولت بسؤء ظن انها تشوه صورة فتون قدامه وتريه من أحق بالاهتمام : لا بس فتون ماهي راضيه تفتح الباب سك فارس على اسنانها ودخل وضرب الباب وراها : نادي لي فتون .. قالها وهي يرخي جسمه على إحدى الكنبات ناظرت وسن بأختها الي طلعت وهي تعدل من عباتها وبخوف : لو سمحت اطلع وين جالس فارس من طرف خشمه : اظن سمعتي كلمتي نادي اختك ولا الطيب ماينفع معكم يا بنات سعيد دخلت فتون بغيظ : وش قصدك رفع فارس نظراته عليها وحط رجل على رجل : ماهو لازم تفهمي وبعدين بلاش الضرب على الأبواب سكان العماره يشتكوا منك يقلون رجتنا كانه بدويه عمرها ما شافت أبواب فتون بقهر وعيونها بدت تدمع : بدوية ولا حضرية المهم انك تقلب وجهك واطلع برا وش حظرتك جالس عندنا وقافل الباب وراك لاتظننا سهلات قسم بالله بصرخه وحده مني لجمع عليك سكان العماره وافضحك بين خلق الله طنش فارس كلمتها والتفت على وسن : روحي جيبي لي مويا اختك نشفت حلقي ابتسمت وسن بداخلها : حاضر التفت فارس على جهة فتون ويتكلم بدون ما يناظر فيها : اسمعي يا بنت الناس هي يا ابيض يا اسود ابي اقولك كلام وافهميه زين انا خطبتك من ابوك وشفتك النظرة الشرعيه ومابقى الا التحليل والعقد . واذا تبني استر عليك وتكوني بحمايتك انت واختك فمعك يومين تفكري وتردي علي ووووووو ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وفي الجهة الأخرى ...دخلت وسن المطبخ وهي مبسوطه اول مره فارس يطلب منها طلب ولا يطلب من اختها و بسرعه وبعجل اخذت كوب من الدولاب وبدون ماتغسله صبت من البراده مويا وطلعت؟؟؟؟؟؟؟ وما سمعت الا صوت تكسير الكوب الي ذكرها بقلبها *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** في الاستراحة وعلى الجسر المتوسط المسبح..جالس بضيق وعيونه ترمق الشباب وهم يلعبوا كورة تكلم بين نفسه بقهر وعيونه على شاشة الجوال .."الله ياخذها هالشروق مصيبه فاهمة حركات الشباب وجوالها مقفل اكيد انها حاطة خدمة راحتي انا وراك لطلع شريحة ثانية من خاصية الرقم الخاص بس على حسابك وانا قد التحدي جلس سلطان جنبه واخذ من المويا بكفه ونثرها بوجهه : صحصح يااااابوي شهق سامر بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش جابك سلطان وبدت الحياة ترجع لوجهه : جابني الي جابك عارف ما تقدر تستأنس مع الشباب من دوني قلت خليني امر عليه أونسك ابتسم سامر ورفع حاجبه : اقول لايكثر وبعدين شفت الشباب الي انضموا لنا ماني مرتاح لهم إشكالهم ما هي غريبة علي واحسهم حقين سكر وعربده سلطان : لا توني جااااي وما امداني ادخل على الشباب شهق سامر فجأة وبقوة و عدل من جلسته وناظر بسلطان بعطف : صح سلطان قبل لا انسى ابي لمى عبس سلطان وجهه وضربه مع راسه بأطراف أصابعه : خوفتني الله يأخذك الحين كل هالشهقه طالع وراها خطبه وبعدين كذا الناس تخطب انا لما خطبت وفاء شهقت وسويت سواتك ضحك سامر بإحراج وتربع بجلسته وحك رقبته : لا بس مدري الناس كيف تخطب وكل ما أشوفك انسى والحين تذكرت وخفت انسى وعشان كذا شهقت سكت سلطان لحظات وبعدها تكلم بتركيز : بس ماكان الوقت بدري شوي سامر بملل : يووووه قول من الاول انك ماتبي تزوجني لمى كل ماكلمتك قلت بدري انحرج سلطان من سامر ومن تأخيره الدائم : لا ماقصدت كذا ولمى لك رضت او مارضت وهذا وعد مني بس حدد يوم وتعال شوفها اتسعت ابتسامة سامر لين ما ظهرت أسنانه : ماله داعي انا راضي فيها سلطان بابتسامة مماثلة : لا هذا حق من حقووووو وقام مذهول من الشخص الي مر قدامه وعيونه بقت مفتوحة وصوت من داخل يقول " لاقيته .. لاقيته دف بسام عـمـر لـقدام : هي انت وش عندك تنحت بالرجال تراه رجال ما هو حرمة تناظر فيها هالنظرة وبقوا معانقين بعض بنظراتهم ولا احد رضى انه يكسر نظرة الأخر ؟؟؟؟ـ؟؟؟ـ؟؟؟ .....يتـبـع في ؟؟؟؟ |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـــزء الثــــانـي عـــشــــر جنـــون بــلا حـــدود في الاستراحة وعلى الجسر المتوسط المسبح..جالس بضيق وعيونه ترمق الشباب وهم يلعبوا كورة تكلم بين نفسه بقهر وعيونه على شاشة الجوال .."الله ياخذها هالشروق مصيبه فاهمة حركات الشباب وجوالها مقفل اكيد انها حاطة خدمة راحتي انا وراك لطلع شريحة ثانية من خاصية الرقم الخاص بس على حسابك وانا قد التحدي جلس سلطان جنبه واخذ من المويا بكفه ونثرها بوجهه : صحصح يااااابوي شهق سامر بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش جابك سلطان وبدت الحياة ترجع لوجهه : جابني الي جابك عارف ما تقدر تستأنس مع الشباب من دوني قلت خليني امر عليه أونسك ابتسم سامر ورفع حاجبه : اقول لايكثر وبعدين شفت الشباب الي انضموا لنا ماني مرتاح لهم إشكالهم ما هي غريبة علي واحسهم حقين سكر وعربده سلطان : لا توني جااااي وما امداني ادخل على الشباب شهق سامر فجأة وبقوة و عدل من جلسته وناظر بسلطان بعطف : صح سلطان قبل لا انسى ابي لمى عبس سلطان وجهه وضربه مع راسه بأطراف أصابعه : خوفتني الله يأخذك الحين كل هالشهقه طالع وراها خطبه وبعدين كذا الناس تخطب انا لما خطبت وفاء شهقت وسويت سواتك ضحك سامر بإحراج وتربع بجلسته وحك رقبته : لا بس مدري الناس كيف تخطب وكل ما أشوفك انسى والحين تذكرت وخفت انسى وعشان كذا شهقت سكت سلطان لحظات وبعدها تكلم بتركيز : بس ماكان الوقت بدري شوي سامر بملل : يووووه قول من الاول انك ماتبي تزوجني لمى كل ماكلمتك قلت بدري انحرج سلطان من سامر ومن تأخيره الدائم : لا ماقصدت كذا ولمى لك رضت او مارضت وهذا وعد مني بس حدد يوم وتعال شوفها اتسعت ابتسامة سامر لين ما ظهرت أسنانه : ماله داعي انا راضي فيها سلطان بابتسامة مماثلة : لا هذا حق من حقووووو وقام مذهول من الشخص الي مر قدامه وعيونه بقت مفتوحة وصوت من داخل يقول " لاقيته .. لاقيته دف بسام عـمـر لـقدام : هي انت وش عندك تنحت بالرجال تراه رجال ما هو حرمة تناظر فيها هالنظرة وبقوا معانقين بعض بنظراتهم ولا احد رضى انه يكسر نظرة الأخر لف عمر على بسام : هاااا خلينا نطلع احس نفسي محاصر وعيون اعرفها تراقبني قام سامر وقف بوجهه سلطان وناظر بالشابين: وش فيك أكلت الرجال سلطان: هاااا بس شكل الرجال ما هو غريب علي مدري اذا صدق ظني هذا عمر قرب سلطان من عمر و مسكه مع كتفه : عمر ..عمر ماعرفتني انا سلطان ولد خالتك ناظره عمر وشريط مــر قدامه على السريع ..سيارات شرطه .. صراخ امه ضرب ابوه له وطرده .. دموعه الي نهشت جلده .. توسلاته الي قطعت ظهره .. شروق ودموعها ..غروب وهربها .. وروعه وانكسارها.. والشقاء الي شافه بالشقاء نفض راسه بقوة ودفه بيده بقوة والغضب سيطر على اعصابه وتحركاته : انا ما عرفك ولا يشرفني اعرف أشكال مثلك وطلع وصوت الشقاء لسه يدوي باذنه سلطان بدهشة حتى نبرة صوته عرفها : ليش انكر سامر وردة فعل الرجال استغربها : عمر مين عمر ..اهاااا اخو بندر ..يمكن مشبهة سلطان بدون وعي ولسه طيف عمر يلمحه قدامه : لا مستحيل مشبهة هذا عمر ولد خالتي مستعد اشك بالكل الا عمر هذا رفيق طفولتي درسنا انا وهو مع بعض وسحبه معاه قدام : تعال خلينا نسأل الشباب عنه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم توسطت ساحة المجاورة للملحق و حرارة الشمس لسعتها حاولت ما استطاعت من قوة انها تاقف بوجهه الشمس ولا تهابها.. وحجبت الحراره بيدها الاثنتين وانكس لمعه الخاتم على باب الملحق اشياء كثيرة اختلطت عليها ومشاعر غاضبة سيطرت على اعصابة وقفت على الباب وسكت على اسنانها بغيض والشياطين تتراقص حولها ضربت الباب ضرباب قوية ومتتالية وصراخها واصل لدور الثاني فتحت غروب الباب وهي تتثاوب واول ما اطلت براسها بكل وحشية وتهجميه شدتها عزيزة مع شعرها بقوة : تعالي يا قليلة الأدب تعالي وجهه الفقر.. وسحبتها مع شعرها: شلون ترضي بواحد مجنون صرخت غروب بهلع : بسم بالله الرحمن الرحيم انت صاحيه فكي يدك عن شعري شدتها عزيزة بقوة وبعدها رفعتها لوجهها بحالة جنون : لا مجنونة وش رايك انت كيف توافقي على نادر وسالم وين راح ولا انتم يابنات مريم تعرفوا تستغفلونا جاءت وفاء مسرعة وحطت يدها على فمها: عزيزة حرام عليك اترك البنت بحالها زادت عزيزة من شدها لشعرها وصارت تحركها مثل العلبة وغروب تصارخ وتتوسل لها انها تتركها غروب : ايييييي اتركني فكي يدك عن شعري امي ما مدت يدها علي جايه انت تمدي يدك عزيزة بقهر وزادت من الضرب: لو امك ربتكم ماكان هذا حالكم بس امك بذاتها يبي لها احد يربيها غروب من بين يدين عزيزة الظالمة : امي خير منك يامجنونة ....وصرخت ايييي شعري حاولت وفاء تفك غروب من عزيزة : عزيزة وش صار لك فك يدك عن البنت وهي وش ذنبها عزيزة يدون سيطرة على اعصابها وتهيا لها لو بيدها سكين لطعنتها حتى تفارق : ذنبها انها اخذت واحد مجنون ايه نادر مجنون مجنون انرمي بالمستشفى سنين ولولا عامر كان تلاقيه الحين بشهار يعني عقدك باطل من شروط العقد انه يكون عاقل وهذا متخلف هذا ماهو رجال انصدمت غروب من كلام عزيزة ومستحيل تصدق بنادر هي بنظرها المجنون عزيزة وبس : مالمجنون غيرك فك يدك عن شعري والله لقول لابوي يعلمك كيف تتطاولي على بناته زادت عزيزة بضربها ورفعتها بقوة لوجهها : ابوك هاااا ابوك خاتم باصبعي لا وش خاتم ابوك لعبة بيدي احرك فيه وين مابي وكيف ما ابي فاعمة كيف لعبة صاحت غروب وزاد الرعب بقلبها من شكل عزيزة الهائج والجنون الي تشوفه بعيونها : فكيني قطعتي شعري حرام عليك اييي اوجعتيني شدتها وفاء وحاولت تسحب غروب من يدين عزيزة وقدرت تنفك من يدها وبسرعه هربت ماتبي تجلس عندها ماتبي تشوفها ماتب تهان اكثر من كذا صدمت بنادر بقوة الي صوت صراخهن قادته لملحق ناظرت غروب فيه وشعرها متناثر على وجهها وشهقت بصدمة : نادر ولما استوعبت الموقف تحامت فيه وتخبت وراى ظهره أتفاجئ من شكل غروب وناظر باخته عزيزة وهي تتوعد وتهدد سحب غروب من وراى ظهره ولفها على وجهه وبخوف : غروب وش بلاك تكلمت غروب وهي تتشاهق وغطت وجهها بيدينها : عـــزيــزة ضربتني عزيزة ذبحتني شهق بصدمة وبركان تفجر بداخله هزها بقوة : غروب وش تقولي مين مدت يدها عليك غروب زاد صياحها ولا صارت تتكلم وهي تتشاهق وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجاة بطفوله عجيبه اسرت قلب نادر وبدا قلبه ينزف حب باسراف تقدمت عزيزة والشيطان يصاحبه ويصفق لها بجداره : انا ضربتها ولو بكيفي ذبحتها هذا الي ناقص بعد بنت مريم تسكن عندنا في البيت وتاخذ ولد من أولاد الشاعر قرب نادر منها وهو ماهو مصدق وباشبه بالشك : انت من جدك مديتي يدك على غروب عزيزة لمت يدينها حول بعض وناظرته باستخفاف : ايييييييه وشرايك وحركت يديها بعشوائية وعيونه برزت من قوة غيضها : قسم بالله لعلمك مين عزيزة الي تستغفلها وتسوي كل شيء من وراها ماهو معنى اني سكت يوم سحبت التوكيل من حمود اني راضيه ولما تبيع نصيب اخواني من الشركة والحين جايب بنت مريم تشاركنا بحلانا تصلب في مكانه وناظره فيها بنظرة ناريه والتفت على غروب وشافها مغطيه يوجهها بيديها وتتشاهق قرب منها وبكل قوته ضربها كف على وجها وشدها باشمزاز من طرف بلوزتها : لو تنمد يدك على زوجتي مره ثانيه لكسرها ولعلمك مين المجنون شهقت عزيزة بقوة وتراجعت على وراء : تمد يدك علي يالمجنون اشوف هالايام يدك طويلة علي ياعيال الشاعر والله لعلمك مين عزيزة .. والله لربيك .. وانت يالمتخلف يالمجنون حسابك عسير والي اسويه بعامر لسوي العن منه فيك وتعالوا وقتها واسالوني ليش اسوي كذا ودخلت الفله وهي تسب وتصارخ وتتوعد تنفس بقوة ورجع التفت لغروب شاف دمعتها على خدها وجهه منتفخ وتصيح بحزن : غروب خلاص يكفي بكاء تشاهقت بالبكي زياده وتكلمت بتقطع : انـ ـ ـا مـ ـاسـ ـويـ ـت لهـ ـا شـ ـيء ناظر في وفاء وبعدها ناظر في غروب ودموعها عذبته وشكلها وهي تصيح قطع قلبه وبالم ظاهر كسى نبرة صوته : غروب خلاص والله قطعتي قلبي اما غروب كانت تبكي لسببين تبكي تجرء عزيزة وضربها لها واهانتها وتبكي الموقف الي انحطت فيه تمنت ما يكون هذا لقاءها مع نادر بهذا الشكل عدلت من شعرها وناظرت فيه بترجي : ما ابي اجلس هنا ابي اروح عند امي تنهد تنهيدة واحد موجوع ونفسيته ضاقت عليه اخوه وشقيقه مقاطعه ولا راضي يرد على جواله ..و عزيزة تجرت المره وضربت خطيبته ولسه ماصار لها يومين.. فتح شوي من سحاب ثوبه ومايدري هو يواسيها ولا يواسي نفسه شدها من يدها وقربها : تبي تروحي لامك هزت غروب راسها بخجل ودمعه اخيره طاحت على خدها : ايووووه ابتسم بحنان ولمعة عيونها عشقها بقوة : خلاص روحي تجهزي على بال ما اغير ملابسي ناظرت فيه وفاء وبعدها ناظرت لغروب وهي تدخل من باب الملحق : نادر ابعد عن المشاكل ابوها لو يعرف انها طلعت معك بيفضحك وبعدين هي خطيبتك ماهي زوجتك عشان تتحكم فيها وتروح معك ابتسم نادر لاخته : لاتخااااافي ابوصلها لامها خليها ترتاح شوي واذا على ابوها نايم على اذنه ماهو داري ربه وين حاطه وفاء : طيب استأذن من ابوها على الاقل نادر باستخفاف : هذا الي ناقص استأذن عشان اخذ زوجتي اصلا حمود خساره عليه بناته وبعدين هو وش عرفه انها بتروح معي ولاء وراح اخليها ليوم الخميس بعد الشبكه طلعت غروب من الملحق وعباتها على راسها وشنطتها بيدها.. تقدمت بخطوات خجل وحياء صبغ صوتها وزين صوتها بنبرة هامسه : نادر انا جاهزة رفع عينه لها وابتسم لها ابتسامة صادقة و مد يده بطولها وهمس لها بشوق فاضح وحالمية زائدة : هاتي يدك نمشي جحظت عيونها ونظارة فيه نظرة مصدومة ولفت على وفاء والتصقت بالجدار وتكلمت بحياء زائد: خلاص ما ابي اروح هونت ضحك نادر بصوت عالي وقرب منها : يابنت الحلال تراني زوجة تاقلمي على الشيء غروب ولا قدرت ترفع نظرها: اذا تبني اروح قول لوفاء تروح معنا قرب منها وناظر فيها بلهفه وجنون وارخى نبرة صوته ناسي عيون وفاء الي تناظرهم بحسره وتصور حالها مع سلطان : تخافي مني ولا قصة ماتثقي غروب والخجل كاسيها ولون خدودها عظت بقوة على شفتها السفلى : نادر لاتفهمني غلط واذا وفاء ماهي رايحه معنا انا ماني رايحه لامي هز نادر راسه برضى:خلاص عشان مانشوف هالدموع بنسمع لك بس هااااا ماهو كل مره باخذ وفاء معي ابتسمت غروب رغم المها لما حست بنبره الحب ونظرة الحنان : مشكور يا نادر سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم يوم الجمعه وبعد صلاة الجمعة دخل المزرعة بعد ما ادى الصلاة باقرب جامع ملحق باحدى المحطات وعلى رغم ان موسم الشتاء دخل الا ان الشمس قاسية وحرارتها ضايقته غمض عيونه وهو يتذكر روعه واخلاقها كيف انقلبت مائة وثمانين درجة حسها تغيرت كثير وماهي روعه الأولى انتبه لااثنين من عماله طالعين من المزرعه وماخذين أغراضهم معهم بندر : عباس وين رايح وكيف تطلع بدون ماتستأذن مني عباس :هذا مدام فيه جواء سوي قرقر كثير بعدين فيه اطلع برا شوكة : بابا هذا فيه قووول اطلع وبعدين لو ما اطلع اتصل على الشرطه سوي مشكلة كبير وطس الهند ومافي فلوووس دخل ثائر ومعصب ومن شجة اعصابه الحارقه يرضب برجله أي شيء قدامه توقعها روعه من بعد الي صار وكل مايكلمها ترد عليه بعشره وتنافخ وصوتها مرتفع بس كان يهديها بس هي ماهي عرف ان هو نار وهي بنزين وقربهم من بعض يعني موجة اعصار حارقة دخل البيت وشاف شروق تصلي وروعه بالمطبخ تسوي شاهي وقف بندر بوجهه وهو يلهث من بعد المشوار ومسح العرق براحته : روعه انت مجنونة كيف تطردي العمال ناظرت فيه روعه بقهر وبدون نفس وادارت ظهرها وانشغلت بالشاهي : اف منك روح عن وجهي تراها وصلنا معي هنا بندر بشدة : لو توصل لامريكا ولما اكلمك جاوبيني ماتسفهيني لفت روعه عليه بضيق : لانك ماتعرف تختار بالله واحد ما ادى حق ربه وجالس مع خويه يسولف وصلاة الجمعة اخر اهتمامه هو قام بحق الله بيقوم بحقك ولما اكلمه مايرد علي ولا يسمع كلامي وهذا الي ناقص هندي ويسفهني بعد مسك بندر رف المطبخ وحاول يرخى اعصابه ويضغط قوته عليه : وش دخلك انت وبعدين وش مطلعلك للعمال روعه تراك بتجننيني ابتسمت روعه تغايضة : ياليت تنجن كان بسوي عرس وازغرد لوووووولي مسكها بندر مع كتفها : انت صاحيه وش بلاك اليوم دخلت شروق المطبخ : بندر روعه وش فيكم تتخانقوا رجعنا زمان اول التفت بندر لشروق وبعصبيه شدت ملامحة لقسوة : ابي افهم هذي وش صار لعقلها انجنت البنت روعه وحطت يدها على خسرها : مالمجنون غيرك ودفته عن طريقها وطلعت من المطبخ طلع وراها بندر وجهه متلون من القهر وبداخله إعصار هائج يخاف ينفلت ويتندم عليه : انت ماتخافي مافي بقلبك ذرة خوف انت متاكده انك انثى كملت طريقها ولا اهتمت بكلامه ولما وصلت قلب الصاله : اذا تاكدت انك رجال ذاك الوقت تتاكد اني انثى واصلا لو فيك ذرة رجوله مارميتنا عشر سنين بدون ولي تقدم منها والكميه الي احتفظ فيها نفذت مسكها مع يدها وهزها بقوة : روعه امسك لسانك راسي مصدع ومالي خلق لمشاكلك دفته روعه بقوة واتحوطت بالزواية : ابعد عني تراك ولد عمي وما انت اخوي عشان تلمسني انت الشرع عندك لعبه وقت ماتبي الحلال تبيه وقت ماتبي الحرام تجيه عصب بندر منها وشدها مع شعرها وهي تصرخ: ابعد عني والله ماهزيت في شعرة شدها بقوة وهو كره احد ينفرزة وتكلم بتهديد : انت ماتربيتي والله لعلمك كيف اربيك انا ما احب امد يدي بس انت تضطرني لشيء هذا طلعت روعه الجوال من جيبها ورفعته بوجهه بندر : والله لو مافكيت يديك مكالمة وحده اضيع مستقبلك تراخت اصابع بندر وبسرعه قدرت تهرب وتكلمت بثبات تستر فيها نبضات الخوف الواضحه على هيئتها : شفت اليد الي انمدت علي ليكون مكانها القطع ماهو روعه الي تنضرب ومكالمة وحده مني لعامر لعلمه مكانك لان حرام اخوي ينظلم باشكال مثلك ويضيع عمره على واحد سـفـاح قـاتـل ودخلت الحمام وسكرت الباب وراها بكل قوتها انصعق بندر من كلامها وتجمدت الدماء في عروقه واختلطت الأحاسيس والمشاعر داخله كل الي حلم فيه سنين والي تعب فيه والصفقه الي راح تدر عليه ملاين ومحصول القمح الي تعب فيه كل يروح بغمضة عين دارت الدنيا فيه وماعاد يبي الا شي واحد انه يذبحها ويرتاح منها دف باب الحمام عليها وحاول يفتحه وهي تصارخ وتهدد وتتوعد وبان الحمام بابه متهاك ما استغرق معه الا بعض دقائق وانفتح سحبها من شعرها وهي تصارخ : تهدديني ياروعه تهددي بندر ان اعلمك شلون تتعاملي معي .. ونزع الجوال منها وكسره على الجدار وبعده رماه في مصرف المجاري وكل هذا تحت نظر روعه لف على شروق وانفاسه متقطع وصدره يعلو ويهبط : يلا شروق البسي وخليني ارجعك وانت موتي هنا وقفل الباب عليها وطلع |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
اما روعه ناظرت بشكلها وشعرها المنثور وتاملت صورتها بالمرايا ومعالم الفرحه اختفت منها مسحت على وجهه باناملها وبعدها فتحت الدش ودخلت شعرها تحت المويا حاولت بقدر المستطاع تطفى النار بداخلها وتريح اعصابها المنفجرة ..
بندر .. بندر .. بندر .. صوت داخله يكاد يقتلها ويذكرها ان هذا بندر ماهو احمد ولا فارس هذا بندر الوحيد الي ياقف بوجهك ولا تهمه دموعك وضعفك هذا بندر الي مايرحمك ولا يحس فيك .. فكرت تحت برودة المويا بشرود شلون تقلع الخوف من قلبها وتنزع شريان الرهبه مجرد ماتشوف بندر هي ماتخاف تعلمت من وهي صغيرة كل شيء تاخذه بيدها وبسرعة خطرت لبالها فكره طلعت من الحمام واخذت عباتها وما اهتمت بملابسها المبلله من شعرها لبست على عجل دارت بالبيت وحاولت تفك الباب المقفل تذكرت شباك المطبخ وقفزت من شباك ولما حست بالامان باسرع من البرق لبست عباتها وطلعت وراهم وكل شوق تشوف ردة فعل بندر .. كلها حماس تشوف بندر كيف يعرف ان روعه الي تهابك ماعاد تهاب احد والي براسها تسويه مهما كان الثمن الي تدفعه وان ماعاد لك رهبه بقلبها وقفت بالشارع واول سياره عائلة استوقفها اختلطت كذب وحكاية كعادتها وركبت معهم وانطلقت السيارة عائد للشقاء سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم بفلته الي كانت له معبد لشياطين ومستودع لمجاهره لله بالمعاصي كاسات الخمر جنبه والجاك مكبوب نصه على السرميك وريحة منبعثه منه والفاجرة الي البارحة نامت معه مرميه قريب منه رفسها برجوله : انقلعي من هنا وش منومك تمتمت بكلام غير واضح و الي كانت احدى الخادمات الي يستقدمهن وطردها يحس بالاشمئزاز والقرف منها ونفس الوقت عينه مستحيل ترضى وتشبع جسمه مكشوف ولابس برموده جنز وشعر صدره كثيف تنفس بقوة وحاول يطرد الضيق الي لازمه خلال عشر سنين ولا خلاه بيوم يرتاح قفل الاستريو وشاشة البلازما واغلق جميع كاميرات التصوير ورجع ارخى جسمه على الارض لف عيونه بفلته المهجورة لذكرياته الحلوووه لما كان يجزها عشان يتزوج البنت الي اختاره برضاه وبنت عمه احلام لها سنتين دور حوله وتتكلم بتذمر وهو يغيضها ويشدها من خدها بقوة وهي ماحليتها الا دمعته لف على وراء و شاف صوره كبيره جدا على الجدار مع بنت عمه وروحه احلام مايقدر يقوم ولا يمر عليه يوم الا ويناظر بصورتها وهي بحظنه كل شيء محتفظ فيها لها تمنى بداية شبابه انه يتزوج ويجيب بنت يسميها احلام وتكون حلووووه مثلها تنفس بضيق من طاري الزواج ومشاعر كبيرة بداخله مستحيل بيوم تنطفي ولا تختفى مسح على خده بشرود وهو يتذكر بوستها الناعمة والطويلة لما يتاخر عليها يتمنى الزمن يرجع ويرجع سالم الاول واكبر همه رضى بنـتـه الي ماهي من صلبه احلام شاف الباب انفتح واشاعة الشمس دخلت مع سودا مزركش بالكرستال تغيرت ملامحة وكتم انفاسة وتمتم بكلام مفهوم بقموس الشتم دخلت عزيزة وجلست ملاصق له بعد ماطبعت بوسه بارده على خده حاول سالم يستسيغ بوستها وبلع ريقه بقرف وسحب سيجارة حشيش واشعلها : اهلين عزيزة غريبة تاخرت علي ماهو من عادتك تتاخري علي اسبوع عزيزة بضيق : انشغلت الايام تعرف بنات حمود احسه يدققن بطلعاتي وخرجاتي وبالاخص شروق وروعه نفث سيجارته : وغروب شخبارها مع المجنون عزيزة بغيظ وحرارة الكف اوجعتها : قسم بالله لفرقهم عن بعض واحد بمسفى المجانين وحده بدار الاحداث او بالقبر عدل سالم من جلسته والتفت عليها بكامل جسمها : مانبي مشاكل وحط اصبعه على راسها شغلي هذا وانت تصيري ذكية عزيزة بنفاخ : قلت لك غروب لك وقسم بالله لرمي نادر بمستشفى المجانين لرجعه نادر الاولى وهالمره اذا انجن قول عليه السلام سالم بضيق لما تذكر غروب الي راحت من يده : اتركينا من نادر واخبار حمود قدرتي تقنعيه عزيزة بنفس ضيق : ايووووه وافق بس بنص مليون سالم بعبوس ورفعه حاجبه اليمين : حرام عليه اليت مايسوى مائة وخمسين الالف سرحت عزيزة بعيدا : مايهم السعر المهم اني راح اذل مريم وبناتها وراح ارميها رمي كلاب وشرطت على حمود ان البيت مايخرج منه غير مريم وملابسها وغيره لاء حتى الاثاث باخذه لي سالم وكره القسوة الي بداخله : طيب ام البنات وين تروح عزيزة باستحقار : الحمد الله السعوديه ماقصرت دار العجزة مليان مثل أشكالها وحطت راسها على كتفه وبحزن قلبت حالها وبان ضعفها : محتاجه لك ياسالم لف يديه حول خصرها وضمها ببرود: ياعمري ياعزيزة شكلك تعبانه دفنت نفسها بحظنه هو الامان والحب الي دوره مايهما اذا حرام ولا المهم لاقته وباي ثمن تدفعه وهو بقلبه اقذر مخلوفه بالكون يكفي انه كرهته كل الجنس الاخر كرهته بكل بنت فكر بيوم يرتبط فيها الا احلام لانه عمره مافكر ان لها مشاعر غير الابويه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم وقف بندر بسيارته الشاص القديمه عند بيت امه ولا اهتم بمدى الخطوره الي راح تلحقه كل الي يهمه ان اخته توصل بسلام طول الطريق شروق تتكلم وهو يحاول يغير الموضوع او يقفله بندر بشدة : قلت قفلي على الموضوع شروق : بندر هدي بالله روعه طيبه واعرفها مستحيل تسوي شيء وبعدين....... قاطعها بندر باشبة بالهدوء قبل العاصفة لما حكت له شروق كل مخططات روعه لوصول له : شروق الي يخلي روعه تدخل مكتب عامر وتسرق usb وتجي للمزرعه مع تاااكسي يخليها تسوي المستحيل .....ولف عليها بخنق وشدها مع يدها بقوة : شروق قسم بالله لو تسمعي كلام روعه لموتك انت الثانية على يدي ما ابي راسي ينداس بالارض من اخواتي فاهمة شروق تملكها الخوف وهزت راسها بمعنى فاهمة بندر تمازجت مشاعرة وتضاربت وماعاد يهمه الصح من الغلط وهو يتمتم بكلام بين نفسه "طيب يا روعه انا اعرف اربيك الدنيا سايبه عندك خلاص ماعاد تخاف من احد ولا عشان غبنا عنك بتضيعي" وقف عند البيت وطفى المحرك و فتح محفظته وطلع خمس الالف ومدها له : خذي شروق اذا ناقصكم شيء لايردك الا الجوال ناظرت بالفلوس ورفعت نظرها لبندر : مشكورا بندر بس اخاف انت اولى فيها منا بندر : لا انتم بحاجتها وانا خلال كم شهر تخلص الصفقه واخوك بصير مليونير اخذت الفلوس وابتسمت بحب اخوي صادق : يارب توسع لك ابواب رزقك شغل بندر السياره : امين لاتنسينا من دعاويك ناظرت شروق باخوها الواضح انها ضاغط على اعصابه بقوة وابتسمت وضغطت على يدا اخوها واول مره تحس بالامان بالحب بالراحة الحين مستحيل اقدر يقدر يقرب منها مستحيل احد يلمسها لها سند لها حامي لها بندر عزوتها رفعت راسها لاعلى بثبات وثقه اجتاحتها وابتسمت تحت غطوتها وسكرت باب السياره ودخلت بيتهم براحة بال سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم مساء الجمعة مساء شتوي أخفى الحياة معه..والسكون نشر عبيره وبث خموله وفتون ووسن مــشايات بالشارع ونسمات الهواء بارده اتعبتها لمت فتون يدينها حول بعض وشدتها حول نفسها وناظرت باختها الي صار كلامها معها بالقطاره استغربت تغيرها المفاجىء وهي ماسمعت أي كلمة من فارس تذكرت فارس وغمضت عيونها بقوة ماتبي تتندم وتتحسف لاي أي كلمة قالتها ماتبي تذكره او تشغل بالها فيه واحساسها بالذنب كل ماله يغزوا قلبها على الكلام الي طعنته فيه تنهدت تنهيدة قويه واستغربت وقوف اختها المفاجئ وقفت وسن عند مجمع تجاري : خلينا نشرب لنا شيء ساخن والله بردانه وتعبت وانا امشي فتون بعبوس: بس اخاف الفلوس الي معنا ماتكفي ولاتنسي ورانا سفر واجرة النقل الجماعي يمكن ما تكفي وسن بتافف : اووووف منك اذا ما انت قد المسوؤليه ليش خلتينا نترك بيت فارس فتون بحزن ومهما كابرت اختها وضحت ان فارس ماهو من اهتمامه تبقى نبرة الغيرة واضحه بصوتها : ما ابي لاحد يكون له فضل علينا وسن بحزن : بس فارس ماهو أي احد فتون وغيرت كلامها ودخلت المجمع : تعالي خلينا نشرب لنا شيء ساخن جلسن على اقرب كوفي ارخت وسن ظهرها على الكرسي وناظرت بأختها الي ضحت بحبها الواضح او اعجابها بفارس من اجلها : تتوقعي لرجعنا بيتنا أبوي يرجع لنا فتون برجاء وصوت متفائل : يااااااليت وسن بالم ظاهر ونبرة واحد موجوع : تدري احسي حياتي الحين مالها طعم من دون ابوي كنت اتمى ان الدنيا تفتح لي ابوابها بس بس الحياة بدون امن وراحة بال ماهي حياة وبدون ابوي احس الدنيا مميته \ \ \ وبالطاولة المقابلة سامر جالس وعازم ولد عمه ياسر ومازن بمانسبة وصوله سالمين من المدينة وطووول ماهم جالسين قالبين الدنيا مصخره وضحك سامر: ياحليك ياولد عمتي وتارك دراستك انت وخويك عشان تباركوا لنادر وتحضروا شبكته حرك مازن فنجال القهوة وتمعن بللونها القاتم : والله نادر غالي عندي بس لو اخذ وحده غير عن بنت حمود تنفس سامر بقوة : مدري الله يهديه وش عاجبه فيها وبعدين احس العالم مستغربه كيف اخو القتيل ياخذ اخت القاتل ياسر : نادر تصرفاته غريبه يمكن هذي من تاثير الحبوب المهدئة الي يستخدمها سامر بهدوء وعينه معلقه على البنتين الجالسات : لا هو له سنتين ما استخدم الحبوب الدكتور يقول حالة الصحيه ما تستلزم التفت مازن لمكان الي عيون سامر معلقه فيه : طالعوا شباب بنات مامعهن احد خلينا نهبل فيهن ضربة سامر على موخره راسه بدفاشه : والله كبرت يامازن وصرت تعرف تغازل رفع مازن طرف شفائفه وبازدراء : وش رايك وغمز بعينه يغيضه : اعجبك بالامور هذي هاااااامور ادى كــدا زفر ياسر بضيق : انا مالي دخل فيهن سامر : والله نوف يبي لها حب على الراس ربتك وصرت تخاف منها ناظرة ياسر بغيرة : وش رايك اوصل لها الحبة طنشهم مازن ولف عليهن وغير جهة الكرسي وصارت مقابله لهن : يااااااحلو ياجميل انت... الحقوا علي شباب ذوبت حطوني بالثلاجة اخاف اروح فيها قرب منها سامر يتمصخر وبصوت بدوي خشن : ياحلوك ياعمري من ويت شاريه عباتك ودي اشتري لحرمتي مثلها وسن مسكت طرف عباءة فتون : انا خايفه شفيهم لفوا كراسيهم علينا فتون وتتظاهر بالقوة ومن داخلها هشيم محطم : طنشيهم بيملوا واخرتها بيتركونا انقهر سامر ومازن من تطنيشهم لهم وقام بكل ثبات وعدم اكتراث وجلسوا على نفس الطاوله و ياسر بقى مكانه يراقبهم بصمت صرخت فتون وعيونها برزت : هييييي انت وش جلسك عندنا اقلب وجيهكم انتم وياه اشر لجرسون بكل ثقة : اثنين قهوة بالبندق وموكا بس بدون التوفي شهقت وسن والتفت على اختها تمالكت فتون اعصابها وبتهديد واضح وصوتها مرتجف وخائف: قسم بالله لو ماقمتوا من هنا لخبر عليكم واحد من الامن يتفاهم معكم ناظرها مازن وبتحدي : بنقول هذولا خوياتنا واكيد بيصدقون وخاصة ان اشكالكم تجيب الريبة ضربته فتون بشنطتها بقوة: والله انك قليل ادب وتهديدك ماحرك فينا شعرة حك مازن كتفه وتظاهر بالوجع : هي تراك اوجعيني وبعدين وش حاطه بشنطتك اسطوانه ولا وبلك فرك سامر بخشمة بقوة وحرك وجهها قريب منها : وش رايك اعطيك دوره بسيارتي تلفي الحاره وتخليني اشوف سن العقل طلعت ولاء شهقن مع بعض لما تجرواء بحركاتهم وكلامهم وقامن بحركة وحدة اول مره يحسن بقيمة فارس يحسن بالامان بس لوجوده بالراحه مجرد شوفته تحركت وسن وهي من يوم ماجاء الشباب وهي ساكته اشرت بيدها وسن لبيعيد : تعال نتكلم هناك شهقت فتون : وسن انت مجنونة مازن : ياحلاة اسمك ولف يغايض فتون : انت وش دخلك مشت وسن لقدام وعيونها كل شوي تسرق النظر لفتون اشرت بيدها وسن وثبت يدها ولما توسط المجمع وشافت الكل يناظر فيها تقدم مازن وسامر وعلى وجيهم احلى ابتسامة مازجينها بحيره غير واضحة ولما مابقى بينهم الا حرارة الانفاس اشرت بيدها : لو سمحت امسك شنطتي شوي على بال ما اعدل العبائه بكل ثقه مسكها مازن وعيونها طائره من الفرحه ان لاقى صيده جديدة : هااااتيه ولما شافت شنطتها توسطت يديه صرخت بصوت عالي وركضت لصاحب الامن : ياااااحرامي هاااااات الشنطه الحقوا علي سرق شنطتي وصرخت وجمعت الناس حولها والكل التفت عليهم اما سامر ومازن انصدموا عينهم عليها وعلى الشنطة وبسرعه فهموا حركتها ومازن بكل حقد الارض رمى الشنطه على الارض وفر بجلده وانسحبوا من المجمع وسط نظرات الناس وفتون ماكان منها الا انها تضحك على اختها وتضمها لصدرها بقوة سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم دخل بندر المزرعة وطوى الارض طي لحد ماوصل لبيته المتهالك فتح الباب بتهجمية وخبطه بالجدار وصوت ارتطامه ارعب الطيور وهي تحلق .. واختفت الغيمة الي كانت تظله ...دخان وغبار وهيجان واقتحام هذا كل الي يحسه بداخله بيعلمها كيف تتجرا وتاقف بوجهه .. بيعلمها انها لها حدود ماتتعدها من هي صغيره عنيده والي تبيه تسويه تكره احد يقولها لا وكان انسب شخص لها احمد الي ياخذ الامور بايجابيه ويطاوعها وهي اكثر واحد تتدلع عليه.. فتح الصالة وانصدم انه ماشافها .. فتح المطبخ.. غرفته.. الغرفة الي كانوا يناموا فيها وبالاخير استقر عند الحمام صار يركض مثل المجنونه عرف ان روعه عنيده والي براسها تسويه ولا تخاف من احد اتصل على شروق ونيران انفجرت لتوها وحطمته وانفاسه صارت متلاحقه : شروق روعها ماني لاقيها شروق بخوف : تلاقيها هربت بندر شهق بصدمة : لا ما اتوقع روعه تسويها زفرت شروق من تهور روعه : والله روعه تسوي كل شيء حس بنار تغلي بداخله واقسم بالغلظ الإيمان ليربيها من جديد قفل الجوال بوجهها ومن النار الي بداخله ماقدر يكمل كلامه رمى نفسه على الارض وشيء واحد تمناه انه تموت ولا تسود وجههم \ \ \ اما هي حمدت ربها ان السياره ماحققت معها كثير ونزولها عند اول شارع بحارتهم بحارة الشقاء وقفت بيت عمها وعدلت عبايتها واستعادت نفسها ودقت الباب انفتح الباب وطل سيف براسه وابتسامته الخبيثه : هلا وغلا بنت عمي روعه كرهت نظراته الي تقدر تقيم وتحفظ أي وحده من اول نظرة : وع سيف سديت نفسي بعد عن طريقي بدخل كتم سيف غيضه يعرفها دفشه وماتعرف تقلون كلمتين على بعضها واصلا هي ماهي من اهتمامه اهتمامه بشروق الدجاجة الي يقدر بسهوله يستغفلها دخلت سلمت على عمها قام يوسف باحراج : عن أذنكم انا طالع ناظرت روعه فيه باستخفاف : ياحليك ياولد عمي طالع تستحي ياليتك تعطي اخوك الاهبل شوي ناظرها يوسف وهز راسه وطلع وهو يضحك بداخله ان كل شخص عندها اهبل شافت بسمه جالسه قريب لابوها ومالت فمها على جنب : بعدي بجلس عند عمي عبست بسمه بوجهه وبعدت عنها : وش عندك زاريتنا عمها صالح : بسمه عيب روعه مرحب فيها باي وقت واي ساعه هذي الغاليه بنت الغالي روعه : ما عليك منها عمي اصلا بسمه على ثقالة دمها ماينزعل منها ...ولفت على بسمة وباستها مع خدها بقوة : اشتقت لطبخك يابسومه ابي كبسة على مستوى لي يومين ما اكلت زي الناس تكلم عمها صالح بإشفاق : البيت واهل البيت كلها تحت امرك يابنتي وبحنان كسرت نبرة الخشنة : ليش يابنتي ماتكلي عمك حمود مقصر معك بشيء هزت روعه راسها بارتباك : لا ياعمي بس تعرف اكل شغاله ويقلون طباخه وانا اقرف من اكلها كشرت بسمه بوجهها وبعدها برزت ابتسامه خفيفه على وجهه : صح نسيت ابارك لك على ملكة غروب شهقت روعه وجحظت عيونها: غروب ملكة بسمة بصدمة : ليش انت ماتدري سحبتها روعه ودخلتها المطبخ تحت انظار الكل : انت مين قال لك ومين اخذت ومتى ملكة بسمة بنظرات شك : وانت وين كنت جاوبيني بالأول روعه بلا اكتراث وخوف : عند بندر الاهبل هااا جاوبيني بسمة بدون تصديق : انت من جدك تتكلمي روعه : لا من خالي بسرعه قولي مين اخذت بسمة : اخذت نادر ومتى الكلام يوم الخميس وترا امها لسه ماتعرف سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم "غــروب مـلـكـة"...وصرخة بعد كلمتها صرخة مكتومة واهدرت دمعه محبوسة امتزجت بأنفاس مكتومة والألم موجوعة..وضربت وجهها بدون تصديق : غروب ملكة وعلى مين شروق وتكابد دمعتها وحالة امها افزعة قلبها الضعيف : على أخو عزيزة طاحت بطولها على الارض وقوة المصيبه ما استحملها قلبها اولادها رحوا بسبب عزيزة وياخوفها بناتها يروحن بسببها اغمى عليها وغابت عن الوعي وصرخت شروق بهلع ونادت الفراغ الي حولها : يممممممممه ..يمممممممه دخلت روعه راجعه من بيت عمها ولما شافت خالتها بوسط الصاله مغمى عليها ركضت وتكلمت بفزع : وش بلاها امي شروق بصوت مخنوق وترفع امها وتضمها : شكل الضغط ارتفع بسرعه اتصلي على احمد خله.......... وقطعت كلمتها نظرة روعه الاليمة روعه بشهقة محبوسة: احمد راح وكل شيء حلو نحلم فيه اختفى ...وصرخت بطعنة موجوعة : نادي أي رجال بالشارع ويوصل امي لمشتشفى ومسكت امها وصرخت :يمه يـــمــة اصحــي وش بلاك وفي المقابل وامام عتبة البيت من الخارج ..وقف نادر بسيارته ونزل غروب وفاء من الخجل رفضت تنزل وبقت بسيارتها دخل نادر وتوسط البيت وغروب سبقته ركضت غروب ورمت سلة الحلاوة ومسكة امها ورفعتها بقوة : يمـه يـمه دفتها روعه بقوة : ولك عين تجي ذبحتي امي وتصيحي عليها ما اتهمت غروب بكلامها شافت نادر لسه واقف على الباب نادته بقلب موجوع : نااااادر الحق على امي دخل نادر بارتياب وشاف امها مغمى عليها شالها بسرعه وسحب عباتها من المدخل وركبها السيارة وانطلق لمستشفى \ \ \ و بالمستشفى وبعد ساعة صحت من نومها بوهن وتعب ..وحلقها جف من هول ما سمعت حاولت تقوم وترفع نفسها بس يدها الموصله بالمغذي اوجعتها قربت منها شروق : يمه تبي مويا هزت مريم راسها بدون ماتتكلم رفعتها شروق وعدلت من مستوى الكرسي وبعدها فتحت علبة المويا وقربتها لامها وشربتها بتمهل وعلى فترات وبعدها مسحت فمها بمنديل ورجعتها على وضعها وغطتها مريم بصوت تعبان : الله يرضى عليك يابنتي ضغطت شروق على يدها ودمعتها تعلقت برمشها : ولا يحرمنا منك يا يمه دخل نادر بابتسامة مشرقه : الحمد الله على سلامتك ياخاله عدلت مريم من جلستها وتوقعته الدكتور من هيبته : الله يسلمك ياوليدي نادر : ارتاحي يا خاله وماشوفي شر قربت غروب من امها : الحمدالله على السلامة يا امي دمعت عيون مريم و أعرضت عنها ولفت بالجهه الثانية ولا ردت عليها ناظرت غروب بنادر ورجعت ناظرت بامها : يمه زعلانه علي مري بعتب وصوت جاف : ليش يا غروب ليش ياغروب غروب بانكسار : يمه والله ابوي هددني اذا خبرت احد بيحرمني اشوفك وقالي اذا ماوفقتي على نادر بزوجك شايب بالسبعين مريم : وحالي حال الغريب ماكأني امك تقدم نادر وتكلم بهدوء : خالتي لايضيق خلقك واذا على غروب صدقيني بحافظ عليها وماراح يجي اليوم الي تندموا عليه رفعت مريم عينها لشاب الواقف عند راسها وشكت انه يكون اخو لعزيزة مريم : انت نادر خطيب غروب ابتسم لها نادر : ايييييه ياخاله وغروب بعيوني ولا تخافي عليها صح انا غلطنا بس مايسوى علينا تعبك وتراها مالها ذنب اذا بتزعلي ازعلي علي انا مريم وحسن نبرته الحنونه وتاملته ثواني قبل ماتتكلم : بس ياوليدي انها امها ولازم اعرف حط نادر يدينها على كتف غروب : واذا قلت لك ان بنتك ما خلت فيني عقل افكر وصار كل شيء على المستعجل توردت خدود غروب وروعه وشروق ما اعجبهن الغزل الواضح وطلعن وهن يتذمرن سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ظهر يوم السبت جالس بسيارته وعيونه مسكرة ومرخى المرتبه على ورى ومشغل السي دي على شريط قران لشيخ محمد البراك سورة يوسف يدبر معاني الآيات والتصوير المعجز لهذي الحادثة .. كيف انظلم سيدنا يوسف وكيف بعد السنين الله اخرج الحق من الباطل تنفس بصوت عالي ودعا " يارب اخرج الحق من الباطل " حرك سيارته وكان بيطلع من البوابة الرئيسة استوقفه شكلها وهي داخله من الباب الرئيسي وناظر بشكلها وهي داخله الشنطة على كتفها وبقية الملازم ماتسسع لها الشنطه وماسكتها بيدها واضح انها تعبانه من يومها وتجر رجلها جــر
نزل من السياره بكامل اناقته ثوب بلون الاسود مخصر على جسمه المتلى قليلا بالنسبة لاخوه نادر شعره المتجعد مغطي بقبعة بلون الأحمر ومغطية شعره بالكامل وماهو واضح الا اطرافه الملتوية ..سكر الباب بقوة بعد ما سحب الملف الاخضر منها وناده بنبره جافه ماتحمل أي معني: شروق ناظرت فيه شروق وطنشت ولا كانها ماتسمع وهي تسترجع احداث اليوم الاليمة زاد غيظ عامر ونادها بنبرة وضح فيها الغضب : شروق طنشته ولا ردت ونبرتة الغاضبه ماحركت فيها شعره صرخ عامر بصوت اعلى : شروق وجع اناديك تسمعي لفت شروق عليه بقهر وقفتها المائلة توضح انها محقرة الي قدامها ولا مهتمة بوجوده : وش تبي مناديني ومين حظرتك عشان تتجرء وتنطق اسمعي و لاتكون مصدق اني احبك وميته عليك لو احب الموت ما افكر بإشكال مثلك وكملت طريقها ولا اهتمت بوجوده تلون وجهه بالغضب ومسكها مع يدها وهي مااااشية وجذبها لناحيته بقوة : ما خلصت كلامي نزعت شروق يدها بقوة وصرخت بوجهه ولا اهتمت برجولته الي تاسر كل انثى قلبها فارغ : قسم بالله لو ماتعبد عن طريقي لارميك بالسجن مثل مارمينا ال*** اخوك فاهم تعوج جبينه وبرز عرق اخضر بعنقة موشر على قمة غضبة : شوفي ياالعــا.... يالفــا... يالــ.... قسم بالله لو ماتعدلتي بكلامك معي لخبر ابوك بكل تصرفاتك ولاتظنيني ساكت عن كذبتك ومدي أي وكر لدعاره لمتك او اي حظن نمت فيه شهقت شروق من اهتمامه لها... من تدنيس لعرضها لشرفها ورفعت عيونها لوجهه وتكلمت باشبه بالجنون : انت ايش تقول طنشها عامر وما استغرب ردة فعلها الي يشوف طهارتها وبراتها وعفافها مايقول هذي لها يومين مختفيه ونائمه خارج بيت اهلها : ما هو عامر الي يعيد كلامة وهز الملف الي بيده ... : وهذي ورقة تخرج وصدقيني لو حسيت بيوم انك تستغفليني لعلمك مين عامر واذا انت مطلعه اشاعات تستفيدي من وراها انا مايشرفني اشكال مثل هذي ولو فيك كرامة اقصري الشر وظلك لااشوفه قدامي وطير الملف بوجهها واوراق الي بداخله تناثرت وبعضها تمزقت والبعض الاخر بقت على حالها وفي النهاية استقرت تحت نافورة المويا ناظرت هذي شهادة تخرجها من الثانوية وهذي سيرة حسن السلوك وهذيك ورقة قبولها بالجامعة كيف عامر قدر يسحب ملفها .. يعني لا جامعه .. لا وظيفة ..لا مكافئات وصدمته الاولى لسى ماصحت منها تبعها بصدمة شلتها لحظات عن التفكير والاستيعاب ..هزت راسها وتذكرت كلاماته القاذفة ..انا العا.... الفا... يالــ وتكلمت مع نفسها باشبه بالجنون .."ليش وش شايف علي وش سويت له عشان يقذفني بكلامه عشان يدنس عرضي باتهامه "..طاحت ورقة شهادة حسن السيره والسلوك قدام رجلها وغمضت عينها وانهارت بالصياح وصوت عامر لسى يدوي باذنه وهو يتهمها بشرفها وبطهرها اما عامر .... دخل البيت وحس نفسه انجز انتصار كبير والابتسامة متوسطة وجهه زادت كمية الثقه بنفسه والغرور و تمنى يصرخ بصوت عاااالي "ياااااهو " من شدة فرحته طلع على الدرج يركض وفي العتبه قبل الاخيرة صدم بنادر الطالع ناظرة فيه بابتسامتة المعهودة ومسكه مع يده تعال : ابيك بشي استغرب نادر من تصرفه وماكان يعرف ان حلاوة الانتصار نسته زعله من أخوه دخل عامر مكتبه وشغل الكمبيوتر ودار بالكرسي وهو سعيد بظنة وراحه عجيبه اثلجت صدره نادر بشك: عامر ايش فيه عامر بابتسامة زينت ملامحه : انتظر ثواني وتعرف ايش السالفة فتح عامر مجلد الصور واختار احدى الصور وطبعها وثواني نزلت نزع عامر الصورة من الطابعة : تفضل ناظر نادر بالصورة بدهشة ورجع ناظر فيه : وش هذي رفع عامر حاجبه وتكلم بغروره المعروف : صورتك قبل عشر سنين مع غروب ويمكن هذا اول لقاء لكم مع بعض هـز نادر راسه : صورة غروب ليش هو انا اعرفها قبل عشر سنين عامر باستغراب : ليش انت ناسي مواقفك معها حك نادر ذقنة بتفكير وبعدها لف على عامر بدهشة : انا لي مواقف مع غروب متى الكلام حرام مابيني وبينها أي شيء لاتظلم البنت عامر بغرابة : يعني انت ماتتذكر غروب وهي صغيرة نادر بحيرة وكرر كلمته : اتذكرها كل الي اتذكره اني شفت وحده بزواج خالتي ايمان وشدتني نظراتها وحدة عيونها وبعدها شفتها عندنا في البيت واكتشفت بالصدفة انها بنت حمود واعجبتني وما انكر اني حبيتها عبس عامر بوجهه : توقعت هذا اول الحب بينكم ابتسم نادر بغيره : ومين سمح لك تناظر بزوجتي تدري سويت جميل... وسحب الصورة منها وتمعنها بحب وكيف هو مطوق غروب بيديه وكيف ضحكتها الطفوليه شلته عن التفكير وبقى مركز عينه على الصورة حس بنفسه و التفت هعامروبابتسامة : تدري هذي احسن هدية شفتها بحياتي رتب عامر على كتفه : نادر انت غالي ومكانتك ... هنا واشر على قلبه : بس تصرفاتك الغريبه هي الي تكرهني فيك نادر : اذا على الشركة راح تشكرني اني تخلصت منها عامر بغرابة ورفع عيونه له وبحدة : ايش قصدك نادر باستفسار مفاجئ : كم نسبة الغيرة بقلبك عامر بحيرة : وش هالسوال نادر بإصرار : جاوبني بالأول جلس عامر على الكنب : عادي ما صار موقف تعدي على محارمي عشان اقيس نسبة الغيرة بقلبي وقف نادر بطوله قدامه : ليش انت تنتظر يجيك الموقف عامر بارتياب : نادر فهمني ايش السالفه نادر : كل بالموضوع ان المنتجات الي ينتجه المصنع ماخض لمقايس ما اقول العالمية بس الشرعية المفروضة بالدول الإسلامية قاطعه عامر بخوف : نادر تكلم وش بلاها مصنعنا جلس نادر مقابلة وبغيظ : بكل اسف منتجاتنا تحتوي على دهن الخنزير الي يستخدموه في المواد الغذائيه الي نصنعها ...وسكت فترة وفرك بينه بقهر ...يعني بالعربي الفصيح احنا ناكل شيءمحرم شرعا فهمت ليش الغيرة ميته بقلوبنا ليش الاخ مايغار على اخته وولد العم مايصون بنت عمه كل من دهن الخنزيز الي الله حرمه عليه وسماه رجس ونجس استورده سالم لمصنعنا وهذي من غير العلب الي تحتوي على نسبة عالية من المواد المسرطنة و راح استخدم أي منتج ولمدة شهر وشوف كيف الفرق بين الغيرة الحين وبعدين ضرب عامر بجبهته بقوة ورجع ظهره لورى وقوة المصيبه نسته حلاوة الانتصار : نادر انت من جدك هالكلام نادر : يعني بكذب .. بعدين لا تسألني من متى واحنا نستخدم دهن الخنزيز المستورد انا بذاتي ما اعرف عامر : يعني حمود عارف وساكت ولا خبرنا نادر : ايييييييه وهذا سبب انه زوجني غروب بالسر عامر بقلة حيلة : يعني انت واجهته واعترف بكل شيء نادر : ما انتظرته يعترف لان الاوراق فاضحته وتنسى العقل المدبر لهذا الشيء هو ولد عمنا سالم بكل اسف عامر بذهووول وانكسرت نبرته بضعف : والعمل الحين وش نسوي نادر بثقة: لا تخاف احنا ماراح يلحقنا شيء و سالم وحمود بيلاقوا جزاهم ومين طاااوعهم على العمل وصاحبه الي في الرقابة الصحيه هو الي يتستر عليه ويمشى اموره ويسترهم راح يرموا كلهم بالسجن بس قبل مانزل لهم اعلان بالجريده يفضح بلاويهم قام عامر بجسم تعبان ورتب على كتف اخوووه بامتنان : نادر والله مدري من دونك وش نسوي مسك نادر يده الي على كتفه وشده بحنان : وانا من دونك مقدر اعيش سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم الساعة الثالثة ليلا وتحديد بالملحق المجاور لفلة عيال الشاعر رجعن لحياتهن السابقه الا غروب تحت اصرار نادر على حمود رضى انها تكون عند امها وبقلب الصالة التلفزيون شغال والصوت مرتفع ..والبرودة الي احتفظتها السرميك اثلجتهن ...ومتكورات على السجاد وجلستهن الغريبة توضح انهن بعيدات كل البعد عقولهن عن اجسادهن سحبت شروق الخدادية وحطتها تحت راسها وسحبت بقايا البطانية من حظن روعه وتغطت فيها ومدت جسمها باسترخاء ورجعت تابع بشغف ناظرتها روعه بغضب وسحبت البطانية كلها وكورتها عند رجلها وطرفها حطته بحظنها يدفي يديها ضربتها شروق بدفاشها على ظهرها وسحبت البطانية منها : هييييي ترا انا شروق ماني بندر تعانديني لفت لها روعه بضيق وضربتها ضرب اقوى من ضربتها : اقوووول لايكثر من زينه اخوك فرحانه فيه شروق باستفزاز : عشتووو والله وصار اخوك بعد ماكان اخوي قامت روعه وسحبت البطانيه كلها وكورتها ورمتها على وجهه شروق وركبت فوقها وخنقتها فيها : تنطمي ولا اذبحك شروق بصوت مخنوق : قوووومي عني يالمجنونة ما ابي اموووت وانا ما اخذت حقي روعه : وصي ترا انا ماقصر استغلت شروق كلمتها ودفتها بقوة وركبت فوقها وحطت البطانيه على وجهه وخنقتها بقوة وكررت كلمتها : تنطمي ولا اذبحك انبث صوتها بهدوء والعبرة خانقته ومهما كابرت يوضح الالم بعيونها : ياليت الموت بيدك كان مت من زمان قامت شروق عنها : روعه لاتقولي كذا مين بياخذ حقي من عامر تذكرت روعه عامر فجأة بعد ما احتل بندر تفكيرها وكيف ردت فعله منها : صح فهميني القصة زين اليوم ماقدرت استوعب تكلمت شروق بضيق ولفت عينها وعلقتها بالفراغ : الله ياخذك الله ياخذك ياعامر انا وش سويت لك عشان تظلمني عشان تقذفني وش سويت لك عشان تحرمني الكليه والشهاده والمكافئة مين بيسدد الخياط وراعي البقالة الي وعدته على اول مكافئة راح اسدده من وين راح اشتري ملابس وعطور ومكياجات واشحن جوالي ...وسكت فجأة ودموعها نزلت وماقدرت تستحمل وبكت بحرقه وقلب مظلوم : يارب خذ حقي منه انا وش سويت عشان يحرمني شهادتي عشان يحرمني مستقبلي تعبت وشقيت طووول ايام الاختبارات عشان يجي واحد مايخاف ربه ويسحب ملفي بدون علم مني ورضاي أي جامعه قايمة ينسحب ملف طالبه من طالباتها بدون اذنها واي موظفه ماتخاف ربها تخون الامانة الي استمنت عليها .. كل هذا عشان أشاعه الله العالم مين المستفيد منها اذا هو رجال اتأذى منها اجل انا وش حالي والله لو سمعتي كيف يفتري علي ويقذفني ماكان سكت عليه روعه وحال شروق احزنها : شوفي الجامعه لحال وقصة انه يتهمك بشرفك هذي يبي لها ترباة وماهي أي ترباه شروق وهي تكابد الدمع اللي بعيونها : وش نسوي فكينا احنا ماهو قد عامر روعه بعصبيه وقامت وجلست على الكنب : اسمعي من يوم السبت نروح انا وياك المحكمة ونرفع عليه قضية قذف للأعراض واذا ماخليناه ينجلد ما اكون روعه شهقت شروق بخوف : لابلاش محاكم اخاف من بندر يدري وهو هددني لو اسمع كلامك بيذبحني انقهرت روعه من بندر : غبيه كل قوي له الي اقوى منه والحين بندر شاطر يعطيك اوامر مين هو عشان يتمرجل علينا ويطلع رجولته ..تووه يذكر انا له اخوات واذا انت مارحتي معي انا رايحه واعلمه كيف يسحب ملفك وكيف يقذفك والله ليتربي شروق والخوف يتسرب قلبها وبتكشيرة : بس اخاف ابوي يدري والله لو عرف مايروح فيها غير امي المسكينة انت عارفه ابوي وعقليته تكلمت روعه بثقة : قلت لاتخافي حقك محد ياخذه غيري هاااا اتفقنا نروح لمحكمة نقدم شكوى عليه هزت شروق راسها بخوف وتنهدت بتنهيده أتعبتها لما خرجت : خلاص بس محد يدري روعه بابتسامة غامضة : لاتخااااافي حقك باخذه لك وقسم بالله لخليه يركع على الأرض يدور رضاك ومن فوق خشمه ليدخلك أي جامعه اهليه وماكون روعه ان ماسويت الي براسي الاحداث الجاااارية .. شروق وعامر وقضية القذف روعه وجنونها المتهور.. وحمود وعزيزة وبيع البيت ..نادر وعامر ومخططاتهم لنيل من سالم ... فتون وسن وفارس ... علي بسام عمر واسيل واللقاء بمين ؟؟؟؟؟ نادر وغروب وشبكتهم الي البقية الجايه راح تفصل احداث الشبكة وتكشف بعض الغموض وتستر بعض الموجود |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
تـــابــــع الجـــزء الثــــــانـــي عــــشــــر جنـــون بــلا حـــــدود سماء داكنـة ..والغيوم منشرة ومتوزعه كالقطيع ..والظــلام قاتل ومخيف وصوت الرياح وهي تقلع كل شيء لم يحرك بقلبه ساكن جالس بزاوية المنتزه الهواء يلعب فيه كورقه خريف انطوت ذكرياته مع فتون نفس ذكريانه مع جنان احلامه دائما تضيعه وبالنهاية يطلع خسران ضرب راسه بقهر هذا ثاني حب يفشل فيه كره الحياة وكره الحب وكره الأمل الي يبحث عنه تنهد بيأس من الحياة وهو يسر قدامه احداث البارحة شهقت فتون بصدمه : انت خطبتني من ابووووي وتراجعن على وراء : وشفت شكلي ..وسكت فجأة تفكر ورفعت عينها له وبحقد : انت كذاب ..كذاب تبي تستغفلنا وتضحك علينا بس والله لعبتك ماراح نكملها ومن الليله راح نرجع بيتنا ومالك أي دخل فينا قام فارس وشد يديه بقوة : وليش اكذب عليك وش استفيد منكم وهذي جزاتي انكم تظنوني استغفلكم فتون : طيب وين امك ابوك اهلك اذا انت صادق خلينا نشوفهم تضايق فارس وتكلم بعد تنهيدة طويلة : امي وابوي ماتوا الله يرحمهم ضيقت فتون فتحت عيونه وبعدم تصديق : كذاب وهذا اكبر دليل على كذبك حتى لو كنت صادق انا ماراح ارضي بشخص مقطوع من شجرة مستحيل اواقف واضيع عمري بشخص كتلة من المشاعر الجامدة نفسي بيوم اشوفك تضحك تسولف تتكلم مع ناس وبصراحة انا ما ابي اعيش عيالي الوحده الي عشتها والغربه الي قضيتها بحيااااتي فارس بطولة بال وصوت هادي كعس مشاعره المضطربة : فتون فكري بنفسك وباختك مين لكم قاطعته فتون بحقد : لنا الله...ولو سمحت اطلع بـر ولا تخاف من بكره راح نترك لك الشقه ونرجع لبيتنا تنهد بضيق ورجع لواقعه ورجع يضرب باصابعه على الطاولة بتفكير وتوتر مهما اخفاه ظاهر بملامحه وحركاته قرار الاخيره قرر بين نفسه ماراح يروح لهن ولا يسأل عنهن هو تعب هو يسأل ويفكر وبالأخير حاله حال الغريب يطلعن ويدخلن ولا يسألن عنه قطع استرساله وأحلامه المميتة اتصال من صاحبه عبدالعزيز رفع فارس الجوال بابتسامه كابدها حتى تطلع : هلا عبد العزيز عبد العزيز : اهلين بالقاطع وينك لي زمان ماشفتك فارس : انشغلت هاااا ايش الموضوع الضروري الي تبيني فيه عبدالعزيز بفرحه : ابوي اشترى اسهم عيال الشاعر من سالم قاطعه فارس بشهقه عالية واسم عيال الشاعر ارعب قلبه : ايش تقووول عبدالعزيز ويتكلم باستعجال : سالم كلم ابوي انه يدخل شريك معنا وطبعا ابوي اقتنع وافق ودمج الشركتين مع بعض وسلمني الشغل كله فارس والدنيا اسودت بوجهه : وانــا وش اشتغل عبدالعزيز بثقة : لاتخاف بتكون المدير التنفيذي لشركة والمدير على ... قطع فارس كلامه و بتوتر وسواد كساه وتكلم بضيق وشيء كل ماله يقطع بانفاسه : اعذرني عبد العزيز انا منسحب من الحين ومن بكره بقدم استقالتي عبدالعزيز بصدمه وحيره من قرار فارس المفاجئ : انت مجنون لا تكون بس زعلت عشان ما حد اعطاك خبر وشاورك فارس حاول يعدل صوته : لاوالله مازعلت بس ماعليش عبدالعزيز انتم ماقصرتوا معااااي بس انا من زمان نفسي اتفرغ لمشاغلي والشغل بربطني عبدالعزيز بضيق : خلاص الله يوفقك فارس وصوت متحشرج : اللهم امين .. ورمى الجوال قدامه وفتح ازارير ثوبه وحط يديه على راسه من المصائب الي تجمعت عليه ***استغفر الله العظيم*** وقف عند الباب وناظر بنفسه على مرايا المدخل نظره أخيرة وارتاح من القرار الي وصل له ولازم يبدا يظهر على امر الواقع ..اول مـره يزور عمه ابو ياسر أخير استقر راية على أحلام ويمكن هي انسب له من اختها الكبيرة اماني استقبلته أحلام بابتسامة خجولة تفضل حياك : ناظر فيها عامر نظرة تفحصيها : شخبارك أحلام توردت خدودها واصبغ صوتها بالخجل : الحمد الله أخبارك وكشرت وجهها بدلع : مـدري عامر ولا نادر ابتسم ابتسامة نادر ما يبتسمها : لا عــامر ذابت احلام اول مره عامر يتجر ويكلمها دخلت وهي طائرة من الفرح استوقفها سالم الطالع مع ابوها من المكتب والي لاحظ حمرة وجهها وبنبرة غريبه خرجت منه: مع مين كنت تتكلمي ارتبكت احلام وقالت بشيء من الوضوح : مع عامر جالس المجلس الغربي وبسرعه اختفت من وجهه دخل سالم وعمه ابو ياسر المجلس وقام عامر ابو ياسر بترحيب حار : هــلا ياوليدي زارتنا البركه عامر بابتسامة مشرقة : الله يزيد فضلك ياعمي والبركه شفناها بحظورك ابو ياسر : اعذرني ياوليدي ماقدرت اتفرغ لك هالايام ولما كلمتني كنت مسافر ومشغول عامر : لاياعمي مابينا الرسميات وبعدين انا كنت ابي اخذ منك موعدا ابو ياسر بابتسامة حنونه : خير ياوليدي وش الموضوع الي تبني فيه عامر بدون مقدمات : عمي انا جااااي اخطب بنتك احلام تهللت اساريره وهو الشاب من بين العائله مطمع الكل : هذي الساعة المباركة ياوليدي التفت له سالم بدهشة وناظره وهو ينفث دخان السيجارة وشيء بداخله ضااااق ومشاعر غريبة بد بزوغها وتكلم باستحقار: وشروق وش محلها من الاعراب رفع عامر عينه لسالم و بضيق : مالها محل عندي سالم ويتكلم بنبره ماتختلف عن نبرة عامر : بس عيب تلعب على البنت وتوهما بحبك وتخطب وحده غيرها عامر بشده وملامحه احتدت: ما اوهمتها واذا واهمه نفسها خليها تكمل مشوارها رجع سالم ظهر على الكنب : ولله وصار لك خبره بالبنات ياولد عمي قاطعه ابو ياسر : سالم اترك الرجال بحاله قام سالم بضيق وطلع و مستحيل احد يفهمه او يحس فيه واحلام ابدا مايصلح لها عامر المتكبر الي ماهو شايف احد افضل منه احلام يتمنى لها شخص عاشق ومتهور شخص يحبها ويقدرها ويحن عليها تمنى له سلطه عليها وهو بذاته من يزوجها بيختار لها واحد يجلس سنين على بال ماينجح باختباره ويخظع لتجربته ناظر عامر بشكل سالم المنقلب فجأة والتفت لعمه و اخذ نفس عميق : اتمنى ماطولوا علي بالرد ومن الحين كل شروطكم مقبولة ***استغفر الله العظيم*** باحدى شقق العزابيه متمد على السرير بكسل والغطاء مرمي بجانبه وصوت الموسيقى الهادئة سببت له نعاس قام من نومته وجلس بقلب السرير بسام هو يكلم بالجوال : هااااا ما اوصيك ابي تصوير من كل الجهات وفي كل مكان الحارس : خلاص يابـيه فاهمين أيـه عاوز قام بسام من السرير وضحك بقوة وفتح درج الدولاب يتفقد صور اخوه وهو يضحك بخبث ونذاله شيطانية على مخططاته كل ماصار عندهم احتفال او مناسبة طلب من الحارس يصور الحفل بكامله مقابل مبلغ بسيط وفي الغرفة المقابلة تربع علي بجلسته : قسم بالله لربيها شهد اذا موتها ماكان على يدي ماكون ولد ابوي انا كنت شاك بنظراتها بس والله عرفت تلعبها صح بنت اللذين وجرجرتني بالمحاكم بسبت زوجتي الي طالبه خلع بعد ماقضت على ولدي عمر : والله بديت اخاف منها الله ياخذها ليش تسوي كذا احد ضرها وجاء منها شيء دخل بسام متضايق : شباب فيه احد شاف صورة اخوي سعيد رفع عمر نظرة : ليش متى اخر مره شفتها بسام بضيق : مدري اخر مره شفتها لما جت الوسخة ديانا عمر باستهبال : تلاقيها سرقتها حراميه على كيف كيفك جلس بسام على الأرض بثقل وسحب المركا وارتكا عليه ومد رجوله على الجدار ورفعها فوق : تدرون عيال عمي باعوا نصيبهم بالشركة عمر باستغراب : ليش ونصيبك راح عليك بسام : مايهمني نصيبي ولا نصيب اخوي كل الي افكر فيه الحين اني احرق الشركة وادمر سالم ولد عمي واخليه يحس الفقر الي ذوقنياها قام علي بضيق : انا من الحين منسحب بسام بكره تمكن منه سنين : ماعلي منك لو يقلون دمر عيال عمك واحد ورى واحد ما راح اتاخر وراح احرق مصنعهم وادمرهم واحد وراى واحد الا ياسر ولد عمي مقدر اضره لعين عمتي ضربه عمر : انت مسوي مراقب على عيال عمك وبعدين مجنون تحرق المصنع انت ناسي نصيبك ونصيب اخوك شغل عقلك خذا حلالك ريال ريال بسام : المشكله هذا ماهو راضي يشتغل واشر على راسه : بس نسيت اخبركم بكرة ملكة ولد عمي المجنون وسواها بقاعة محمد والفيديو بمخمخ عليه بكيفي واذا فيه صور وبنات اكشن بوريكم ايااااه عمر بقهر ورمى علبه الدخان بوجهه : اخ يال*** تعطينا الفضله بسام باستخفاف : عيب هذولا عرضي ومحارمي ...وضحك باستهبال وبعدها فتح درج الدولاب وطلع ابرة حشيش وضربها بالعضد وضاع في احلامه ***استغفر الله العظيم*** في المستشفى الحكومي الساعه الثامنة وتحديدا بقسم الطواري تسللت اشعة الشمس من خلف الشباك لتتسلط على ملامحها وتزعجها وتنتشلها من احلامها فتحت عينها ببط وسرعان ما غمضتها خوفا من هروب سلطان النوم دخلت الممرضة السعودية : هي انت ويااااه يللا اصحن تراه مستشفى ماهو فندق من يوم ماجيتن وانتم نايمات تثاوبت فتون وجلست على السرير وهي تفرك عيونها : بالله انتم تخلو احد ينااام ازعجتنا بسوليفكن وانتم والصيع الي مجمعتهم حشا ماهو مستشفى استراحه لكم قاطعتها الممرضة بخوف : احترمي نفسك قامت وسن وعدلت بشعرها وتكلمت بانزعاج : اسمعي ثاني مره تتواعدي مع خويك تواعدي بره المستشفى ماهو تشوووه صورت الممرضات عصبت الممرضة وطلعت عنهن تمددن على السرير وفتون على الكرسي فتون: حلوووو النومه على انها كسرت ظهري الا انا استفدنا وسن : انت الي رفضتي تتمريضي وشوفينا ضحكنا عليهم وقدرنا نام على بال ماتطلع نتيجة التحاليل بس ازعجتنا الممرضه وهي صديقاتها الوسخات رفعت الستاره الممرضة وكانت اعقل من الاولى بتصرفاتها : يلللا مكتوب لكن خروج حست بالكسل وسن وتمارضت من جديد : اييييي بطني توجعني واحس قلبي يتقطع وراسي فيه صوت غريب الممرضه بغرابة : انت قلبك ولا بطنك ولا راسك تشتكي منه تضايقت وسن وحست انها فهمتها : وش حارق رزقك يللا اقلبي وجهك ونادي لنا فلبينيه ابرك منك سفهتها الممرضه وصارت تكتب بالأوراق الي على الطاولة وسن بكسل : والله حسيت بالمرض وين الادويه ناظرتها الممرضة ورجعت تكتب : مــري على الصيدليه وهم يعطوك الادويه وخذي الوصفه اخذت فتون الوصفه وطلعت ولما ابعدت عن الناس رمت الورقه وطلعن يكملن باااقي مشوارهن ***استغفر الله العظيم*** يوم الخميس .. يوم شبكة نادر وغروب .. في الرسبيشن الخاص بالعروس وقفين بالصاله الفاصله ويطالعوا بانفسهم بالمرايا بعدها اتصل سطان على وفاء وما تعدت دقيقة الا هي بينهم وابتسامتها الحنونه عكست على مشاعرهم المتضاربه وبالأخص سلطان شهق سامر : وفاء وش هالزين وش الجمال ادخلي داخل لايشوفك سلطان يمتحنا على العرس ناظر سلطان سامر بابتسامة وبعده لف على وفاء وتكلم وهو يوجهه كلامه لسامر ولمعة الاعجاب حاول يتلاشاه من نبرته : ادخلي اخاف اهرب فيك الليلة وغمز بعينه يغايظ سامر : ولا أقولك تراك الليلة معزومة على فندق الفيصليه سهرة خاصة ضربة سامر مع موخرة راسه : يارجال استح تراني عزوبي واذا متشقق على العرس زوجني عشان نرتاح سواء تلون وجهها بالاحمرار و ماهو خجل قهر..كل ما يشوفها مع سامر يتغزل فيها ويسوي حركات تخجلها ولما تكون بروحها يسفها ولا يهتم فيها شيء واحد فهمته ان ما ارتبط فيها الا عشان خاطر سامر وياخوفها بكره لمى تضيع مثل ماضاعت هي ناظرته بعين جمعت بين الحب والكره بين بين الحرمان و الأمان : تبون شيء بدخل سلطان بعيون تأكل وفاء : ايه ناااادي لي لمى وفاء : وغيره تبي شيء اشر سلطان على خده يغايض سامر : هـنـا ناظرت وفاء بصدمه وطنشته ودخلت بدون ماترد عليه سامر : تعيش اختي والله تطنيش عيني عينك سلطان : هاااا انت مارحت توقعتك رحت وبعدين استح وش لك في تحب بكره اخرب عليك جوك مع لمى رفع سامر طرف شفائف بازدراء : لا ياحليك انا بس املك لا اعرفك ولا تعرفني .. وتذكر شيء وشهق ولف عليه بكامل جسمه : وش تبي بلمى سلطان بنذاله وعيونه تلمع : تشوفها النظرة الشرعيه سامر بقهر ورجاء واضح : يعني بشوفها بكامل زينتها لا ياشيخ ظلم كذا ابي اشوفها وهي دوبها صاحية من النوم سلطان بابتسامة مكتومه : ليش انت خليتني اشوف وفاء وهي دوبها صاحيها من النوم من نذالتك خليتني اشوفها بحفلة تخرجها والبنت مضيعه وجهها من المكياج تخفى سامر وراء السارية الي بقلب الصالة والمرايا المقابلته تعكس باب المدخل دخلت لمى وفستانها اورنجي بزيتي ماسك على خصرها باللون الاورنجي الستان وملف على خصرها سلاسل متدليه والزيتي بالدنتيل علي الاطراف وملف على جسمها بشكل مغري جدا والذيل جايي على جنبها اليسار ومسكته مثل طريقة النبلاء في العصور القديمة : وش عندك راجني اوففف حتى هنا لاحقني سلطان وابتسم على جمال اخته الهادي عكس شخصيتها المنفعله : كنت ابي اسألك عن امي متى تروح لمى بضيق وتنافخ : فيه اختراع اسمه جوال ولا لسه هالاختراع ماوصلك همس سلطان بهدوء: وش فيك تنافخي ضربت لمى جبهتها : صح نسيت .....ودخلت يدها بصدره وطلعت حلاوة شكولاته ذائبة : خذا سرقتها لك بس تراها ذائبه تعرف مال السرقه ما يدوم سلطان باحراج : يازينك وانت ساااااكته رجعتها لمى لصدرها : ترا لرجعنا البيت ماتقول لمى حبيتي ماسرقتي لي شكولاته ترى سرقة عيال الشاعر حلال انحرج سلطان وضح بحركاته : انت تعرفي تنطمي ماتجيبي لنا غير الفضائح لمى بدفاشتها المعهودة : ياحليك اول مره اشوفك مستحي تعال.. وهمسة باذنة : وفاء علامها طالعة من عندك عيونها محمرة لاتكون زعلتها اعرفك دفش وماتعطيها وجهه سلطان : وش دخلك ومليون مره قلت مالك شغل بوفاء لمى : صدق وش دخلني فيك ...وجلست على الأرض وفكت صندلها : الله ياخذ الكشخة لو لابسه شبشب الحمام اريح لظهري تقطع وشدت ظهرها اهاااااا عجزت وانا لسه ماتزوجت ولا فرحت بشبابي سلطان وانفجر من سخافة اخته وهبالها : قومي بسم الله عليك علامك اليوم ما انت صاحيه رفعت لمى عيونها ولسه على وضعها : انت الي فيك شيء وش فيك صاير حليل وماتنافخ سلطان وانفجر ولا قدر يستحمل : قوووومي اتقلعي عن وجهي قامت لمى وهي تضحك وتقول : من عاشر القوم اصبح منهم هذي نهاية العشرة لروعـه سلطان وعيونه عليها وهي طالعة: لابارك الله فيك ولا في روعه انا الغلطان ماهو انت طلع سامر هو يضحك وجلس على الأرض وفسخ جزمته لا بارك الله في الكشخة لو لابس شبشب الحمام ازين ... ودخل يده بصدره يقلد حركتها : ترا سرقة عيال الشاعر حلال وللللّ عليها حاسدتنا على فلوسنا تدري اشتهيت الشكولاته الي طلعتها من صدرها احساسي يقول انها لها نكهة خاصة انحرج سلطان وبان الضيق على ملامحه وتكلم وهو يسك على اسنانه بقهر : اقوووول انطم ولا كلمة واستر ما شفت قام سامر بعدما حس كلماته احرجت سلطان ومسك كتفه وشدها : متى اجي اطلبها سلطان بدهشه : يعني أعجبتك ...وسكت وبعد طول تفكير : سامر اذا ما اعجبتك لاتربط هذا بعلاقتنا ابتسم سامر والزوجة الي يحلم فيها لاقا اغلب صفاتها عند لمى : والله لو ما أعجبتني راح أقولك بس والله دخلت هنا ...واشر على قلبه وضحت نبرة الصدق بعيونه ***استغفر الله العظيم*** بداخل القاعة..الحظور كثير.. والمعازيم من الاهل والمعارف .. وريحـة العود جلب الراحه وسعة الصدر وصوت الدقاقة وهي تغني غطى على الاصوات..والمكان هادي وساكن الا من صوت الدقاقة طلعت اسيل على الطاولة تحت أنظار الكل ربطت الشال على خسرها ورقصت وتمايلت بنعومة كل خليه فيها تغري وتجذب .. حركت وسطها خسرها صدرها كلها تلعب بخفه ورشاقة والحظور بين مشدود وذكر الله والبقيه انسجموا وعيونهم مشدوده عليها اما عزيزة ماتدري ليش اعجبنها البنت وشدتها جاء بالها ولد عمها سالم ما صدقت تنتهي الدقاقة أغنيتها هي شافتها قبل كذا بزواج ايمان بس ماكان عندها وقت تتعرف عليها عزيزة : لو سمحتي انت بنت مين مالت اسيل فمها على جنب وهي ما يعجبها احد والناس الي حولها بنظرهم كلهم ****ة : ومين حظرتك عشان تسأليني كشرت عزيزة وجهها وحاولت تصبغ وجهه بابتسامة مزيفة : معاك عزيزة بنت الشاعر ناظرتها اسيل من فوق من لتحت : للاسف ماتشرفنا ومشت عنها والغرور نافخها ناظرت عزيزة بظلها وشيء بداخلها يجبرها ان ت*** لها على بال ماتوصل لها استوقفتها احلام وهي طالعة من باب القاعة : تعاااالي بقولك شيء وقفت اسيل ونفضت شعرها القصير بدلع : يوووو احلام ماني فاضيه لك ابي اطلع اشم هواء لحقتها احلام : خلاص انا طالعه معك اسيل ولفت يدها حول خصر احلام وحطت راسها على كتفها : ياحبي لك يا احلام تكلمت احلام بخجل وهي تشد على يدها : تذكري ولد عمي ذاك الوسيم الي دخل بزواج ولد عمي محمد اسيل : اهااااا المتكبر الي رقصه زي وجهه عبست احلام بوجهها : تصدقي خطبني ماااااني مصدقة اسيل ولسه على وضيتها : يافرحت قلبك الي يشوفك يقول خطبك ولد الوزير ولا ولد والسفير احلام بعدت عنها ورفعت عينها عليها : اسيل وش بلاك ماكنت كذا طنشتها اسيل ومالت راسها تبي تحطه على كتفها و شهقت فجأة ودون اردادة لحقت البنت : انت هي ..انت هي ومسكتها مع طرف فستانها : وش اسمك دفتها شروق باحقارة : تعلمي كيف تتكلمي وذاك الوقت اجاوبك تلون وجهها بقهر ولحقتها وسحبتها بقرف واشئمزاز : انت على ايش شايفه نفسك وعلى فكره تراك ماتهميني ناظرت شروق فيها من فوق لتحت : اقول اقلبي وجهك عني وعلى فكره واضح انك رقاااااصة على مستوى من أي مرقص متعلمه الرقص وما انتهت من كلمتها الا وروعه لاحقتها وقفت روعه وصفرت بنذاله : اوووووه عشيقة ديانا تلون وجهها بقهر : اذا انا عشيقة ديانا فأنت أخت لمجرمين ولا ناسية نفسك يابنت الشقاء...وعلى فكره الكل بالجامعه عارف انكم اخوات قتله |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
***استغفر الله العظيم*** جالسات بطاوله مميزة بمفرشه الموف مع الوردي والشمعات والكاسات والتحف وقنينة الورد كلها بنفس اللون والاضاءة خافته والمكان يبعث الحب ويدل على الرومنسية وبقلب الطاولة شجرة متناثره الاوراق والثمار يقطفوا منها الشكولاته مجتمعات بقلب واحد كعادة الشقاء لما يجتموا لينا وليلى ولمى وجنبها بسمه واختها اسماء وشروق رورعه ليلى وتتكلم وهي لافه وجهه علي اسماء : خليني اشوف اماني وينها اسماء وتاشر بعيد على الطاوله الافخم من طاولتهم : شوفيها الي لابسه لون روز وش رايكم فيها تصلح ليوسف التفت روعه وشافتها وكشرت بوجهه : والله ماقسنا ثقالة دمها لازم تكون نفس كمية دم اخوك مالت اسماء فمها على جنب وامتلى وجهه بالقهر: ابي افهم ياروعه انت ماتعرفي تتكلمي كلمتين عدل بكره لقالك زوجك وحشتيني ايش تردي عليه تكلمت روعه بطرف خشمها : تركت الكلام الطيب لك والله تصنعتي يا اسماء وصيرتي تعطي دروس بالذوق والاتكيت رن جوال بسمة وهذي الرنه العاشره وهي تقفل روعه وتساسرها : وش بلاه جوالك ازعجنا بسمة بضيق : هذا رقم ازعجني شروق ومالت راسها جنبها : اعطي رقمه سيف ولا يوسف ويتفاهم معه ولا اقولك اعطيني اكلم الاتصالات احط لك خدمة راحتي بسمه بقهر : حطيتها والحيوان اتصل من رقم غيره وما ابي اخبر اخواني و اجيب المشاكل لنفسي وبعدها يحرموني أهلي الجوال روعه وطنشتها ولفت على البنات : بكيفك قامت لمى ومسكة فستانها : بنات ابي ارقص وحده ترقص معي روعه : اقول لايكثر لاتفشلينا برقصك لمى : حرام عليك تحطميني روعه وتأشر بعيد : شوفي الي هناك قامت ترقص ارقصي معها لمى والتفت وراء ورجعت تكلمت : ما احب ارقص مع وحده ما اعرفها يللا بلا نذالة وحده منكم ترقص معي لينا : حرام عليكم ارقصوا معها كأن الشبكة ماهي شبكة اختكم شروق : خلي نادر ينفعها تملك من وراي امي ولا تخبر احد بسمه : بس ابوك غصبها وهي مالها ذنب طنشتها شروق ولفت على روعه وكلمتها ضحكتها روعه : ياااااناس ياااهو ابي اصير دقااااقه لفت مريم من طاولتها على روعه ونادتها بهمس : روعه أقول ما تعرفي تسكتي روعه : يمه والله اتكلم من جد ابي اصير دقااااقه وش فيها شروق بشهقه : انت من جدك روعه : وش رايك اجل امزح : ولفت على امها وبرجاء ومحاولة اقناع : يمه شفت هالدقاقه خلال يوم تحصد الي يحصده الضابط والدكتور خلال شهر وانا صوتي وش حلاته واوعدك ان صوتي مايصل لرجال مريم وتضرب على صدرها : بسم الله عليك يابنتي انت اليوم صاير فيك شيء علامك مختفه روعه ولعبت بشفائفها : يعني عشان بصير دقاقه صرت مختفه طيب تحسبوني بضحك عليك تشوفوا اذا ماصرت دقاقه على مستوي ...وحطت رجل على رجل وتاشر باصبعه بطريقه استفزاز على شروق : بخليك تصير مديرة اعمالي وسكرتيرتي الخاصة واحقق الامنية لسامر وانت يالمى بزوجك السواق الي بستاجره عشان نظمن ولد الناس اما انت يابسمه هدية زواجك علي بغني لما اتعب وقطعت بقية كلامها مرور عزيزة من قدامهم مرت عزيزة من عند مريم وصوتها ارتفع: والله ماكان ناقصنا ناسب اشكال مثل كذا بس تعرفي اخوي مريض ومجنون وزوجناها هالبنت ولا عامر او سامر اكيد مابناخذ غير من بناتكم لفن شروق روعه بقهر وقامن يبن يردن عليها صرخت عليهن مريم بتهديد : شروق روعه لا تتحركوا من هنا فكونا من مشاكلكم روعه وتاشر على عزيزة : شوفيها يمه كيف شايفه نفسها وتنافخ وكل ما مرت تسمعنا كلام يسم البدن مريم : خلوووه بحالها هذي ماوراها الا المشاكل لمحت اسيل طاولتهن وقربت و سلمت على امها : شلونك خالتي هذولا بناتك مريم وتغيرت نبرة صوته : ايووووه بناااات ليش تسألي اسيل بارتباك : هاااا ولا شيء بس.. ولفت خصله على اصبعها بتوتر : انت لك ولد اسمه عمر شهقت مريم ولفت عليها شروق بقهر : انت وش دخلك اسيل واسدلت رموشها المزيفه والمزينة بقطع كرستال : ماجاوبتيني ياخاله لك ولد اسمه عمر ارتجفت شفائف مريم وباشبه بالحروف : أيـ ـ ـه يابـ ـنـ ـتي اسيل وهزت راسه : سبحان الله بناتك يشبهوه كثير وبالاخص هذي واشرت على شروق قامت شروق وجهها متضايق وبرجاء : يمه لاتصدقيها هذي بنت كذابة مسكتها مريم مع كتفها وبرجاء واضح : ليش تسألي كشرت وجهها وبعدها انفجرت ملامحها بابتسامة غامضة : مجرد سؤال لانه صاحب اخوي لفت عليها مريم بلهفه وسحبتها وطلعتها برى القاعة وصوت الدقاقة فجر اذنها : وشلونه يا بنت عساه بخير وينه عايش..وليش ناسينا كمل دراسته المتوسطه والثانوية وش يشتغل وسؤال يدفع سؤال غصب عنها لمحت دمعه ذكرتها بامها وكيف كانت حنونه جدا على اخوها هشام قطعت سيل كلماتها واسئلتها المتدفقه : اخوي ماااااات وتركتها ورجعت للقاعة ***استغفر الله العظيم*** على الطاولة المقابلة لهن والاكثر فخامه منهم كان حديثهن ممل وقاتل ومايتكلم الا بلغة الفلوس والماركات العالمية وطبيعت الدم الي تمشى فيهن تختلف اختلاف المشرق عن المغرب عن بنات الشقاء الي اكبر همها الوحده كيف تعيش بكره اماني : وواوو شوفي بنت خالتك فساتنها يجنن اكيد مصمم من عند بسمة الجزائري مرام : صدق ماعندك سالفه هذي تصميم ايمان محروس...بس لو صممت عند المصمم سعد القبيسي اكشخ.. بس طالعي جزمتها من لوي فيتون تقرف ما عندها ذوق وشنطتها من اف سان لوران ماتناسب الفستنان اماني: تدرين انا مايعجبني من ماركات الشنط الا ارماني و كلوي والجزم بس ماريا وفندي مرام : بالعكس فيه ماركات احلى وافخم بس انت ماتحبي تغامري دخلت نوف بالعرض وتتكلم بدون مرعاة مشاعر احد : بنات طالعوا فستان شروق الي عامر كان يحبها ياخذ العقل اماني : وع من زينه تلاقيه ماخذته جاهز احلام وحست بشوي من الغيره لارتباط اسم شروق دائما بعامر سكت وبلعت الغصة وحاولت انها تكون عادية : بالعكس فستانها يجنن واعجبني من يوم ماشفته وفاء وعيونها على شروق بإعجاب : تدرون انهن هن من يصممن فساتيهن ولما حست بنظرات الاستغراب بعيونهم .. والله من جد اتكلم تذكروا الفستان الي لابسته يوم شبكتي توقعته من عند مصمم طلع هي الي مصممته شروق وروعه موهبات بكل شيء بمكياج وتسريحات وقصات يعني يشوفن الموضه اخر السنه ويدخلن على مواقع الازياء 2008 ويركبن مديل على مديل ويشترن الكرستال و الترتر و الورود والتل و الشيفون المشغول و المشجر ومدري كيف يعطنها الخياط حتى ماويصلنه لمشاغل وتلاقي فستانها ثلاث مائة ولا اربع مائة كلفها وهو قمة بالفاخمة اماني بقهر : صدق الفقر علمهن شلون يحافظن على قروشهن ايمان وتكلمت بعد هدوها وعيونها مافارقت شروق وقلبها متقطع ماهي راضيه تصدق بعامر أي كلمه بس الوساوس ذبحتها : بس ياليتها لو بيوم تفك شعرها عمرنا ماشافن شعرها وهو مسدول وفاء بضحكة ناعمة : يقلون عيب البنت تفك شعرها حتى تتزوج معتقدات شماليه اندثرت زمان وهن لازالن متمسكات فيها ناظرت احلام بشروق الي تبتسم ومرات تضحك وحاوات تشغل نفسها بالجوال ضربتها نوف بدفاشة : خليك ويااااانا وين سرحتي احلام بتألم وتحسس كتفها : الله ياخذ الدفاشة مدري وش بلانا الله فيك نوف بدلع وغيرة صوتها بنعومه : اقول يحمد ربه اخوك ان رضيت فيه اماني: خلها هذي محسوبة علينا بس اخت الجوال اربعه وعشرين ساعه بيدها من قصة لقصة والله العالم تطور وصار يخوف اول جهاز وش كبره فرحانين فيه وبعدين لاب توب ومن فرحتنا فيه نـاخذه بكل مكان وهالحين ياكبر لاب توب ونستثقل منه وجوال بكفك تشوفي العالم فيه طلعت مرام على جوالها : على أي موقع فاتحه احلام وعيونها بالجوال: الم الامارت جالسة اقرى القصة المميزة لهذا الأسبوع مرام بتكشيره: وماجيتي تقريها الا بوقت هذا اكيد حلووووه احلام بارتباك وهي ابدا ماهي عند القصه طول وقتها تناظر بشروق : اقريها وانت احكمي اماني : الله يعني صايره ممله لابعد درجة ومدري بكره وش تسوي مع عامر توترت احلام من اسمه وقفلت الجوال وحطته من بشنطتها : سكتي بس مجرد ذكر اسمه يرعبني مرام : يعني بتوافقي احلام : مدري وش اقولك بس 99% بالمائة اني موافقه اماني بشيء من الغيرة : هي تلاقي احسن من عامر وفاء : تدري احس عامر يناسبه الهدوء اكثر شيء احلام وقربت منها وباهتمام : وش قصدك تنفس وفاء بثقل : يعني عامر يحب الشخصية القوية بس بنفس الوقت هادئة يعني قوتها مخزونه بس واضحة على ملامحها ابدا مايحب الضعف وبنفس الوقت مايحب التهور وهزت كتوفها... : مدري شلون اوصف لك عامر انا اخته الى الان ماني قادر افهمه بس والله حبووووب احلام برعشه سرت بجسمها : والله زرعتي الرعب بقلبي اصلا مجرد ما اشوفه اخاف شلون لو اعيش معه ***استغفر الله العظيم*** بعد العشاء انطافئت الأنوار وبدت شموع الطاولات تنير وقف نادر بالبشت بقسم مجلس العريس وبخطوات ثابته وبسعاده اراحت قلبه ناظر بنفسه بالمرايا : كيف شكلي عامر : يارجال مليون مره سألت السؤال والله رزه واذا خائف وشاك بنفسك ادخل انا مكانك وغمز عينه... وسرك بير ما اعلم احد عصب نادر وتكلم بغيرة واضحه : هذا الي ناقص بعد تدخل على زوجتي عامر بابتسامه : طيب يللا اقلب وجهك وتراك عليتنا محد تزوج غيرك مال نادر فمه بابتسامه : ايييييه ماحد عنده غروب غيري وبكره تحس بالشعور وتقول ماحد عنده احلام غيري كشر بوجهه وبعدها بانت ابتسامه مغصوبه على ملامحه : ما اظن اني احب احلام كثر ماحبيت غروب نادر لف عليه : اعطي لهذا مجال وصدقني انك بتحب بدون ماتحس واشر على قلبه هز عامر راسه يحمد ربه ويشكره على نعمة العقل وطلع وهو يستحقر انه بيوم يحب او يفكر بالحب دخل نادر بعد ما سما بالله برجله اليمين وبالباب المقابل دخلت غروب وهم يمشو على دقات الزفه غروب خطوات كانت بسيطه جدا ومتقاربه بعكس نادر الي خطواته سريعه ومتباعدة ونظراته عطشانة دور شيء يعرفه راح ترويه وقبل مايلتقوا بنقطه الفاصله الي لازم يتجمعوا فيها تقدم نادر لجهتها وسحبها قبل ماتوصل وطلع هو ويااااه على الكوشه تحت اعجاب وصفيق وصفير وزغاريد ابتسمت عزيزة بحقد بقلبها وحست خدها الي انهان من نادر وصورت غروب وهي بكامل زينتها وارسلتها وسائط لسالم دمعت عين مريم وهي تشوف اصغر بناتها راح تفارقها مسحت دموعها بطرف طرحتها حاولت تكابد الغصه المحبوسة.. شافها نادر ولمح دمعتها و قام من مكانه وسحب غروب معه تحت استغراب الكل نزل من الدرج وقف عند طاولتها وقبل راسها وقبلتها غروب حست مريم بحنانه معها ذكرها بأولادها وتكلمت بصوت تخنقه العبرات : الله يوفقك ياوليدي الله يوفقك ولفت لغروب : الله يسعدكم ويوفقك يابنتي معه رجعوا بمكانهم ونادر لازال محتفظ بانامل غروب بين كفيه وغروب ضائعه من مشاعره الفاضحة حاولت تخبي الحب الواضح بعيونها وصارت نظراتها ملازمه الارض جلس على الكرسي وتنهد بعشق وصوت محروم : غروب ارفعي نظراتك خليني احلل فلوس المكياج الي مضيعتهن فيه انحرجت غروب ونزلت راسها اكثر وقربه منها وترها وريحة عطره المركزة دوختها وخلتها ترتعش نادر بانزعاج وحاول يسرق النظر لعيونها : غروب حرام عليك خليني اشوف وجهك رقبتك ماتوجعك وانت لك ساعة منزله راسك تكلمت روعه الواقفه جنب غروب : هي انت ماتعرف تقول كلمتين على بعضها متحسف على الفلوس الي دافعها انحرج نادر ولف على غروب بابتسامة وغروب رفعت عينها وابتسمت على كلمة روعه ولما لمحت نظرة نادر نزلت نظرتها على طول تكلم نادر بهمس : لو دريت ان كلمة روعه بتضحك خليتها تتكلم من زمان جاءت عربيه بالستان الابيض ومنثور الورد الاحمر عليها وبداخلها صندوق مخمل بشكل قلب فتحت وفاء الصندوق وطلعت طقم الذهب ومدة لنادر توتر نادر زيادة وحس بالإحراج لما تذكر انه غير يمسك رقبتها وراسها واذانها ويكون قربين من بعض بشكل مثير ناظر بخالته ايمان برجاء حست فيه ايمان وقربت منه وتكلمت بهمس : اذا منحرج عادي لبسها بس الدبله هــز راسه وفهمته واخذت الطقم الذهب منه وفتحته وطلعت الدبل ومدتها لنادر ورجعت الطقم على العربيه وحطت العربيه بمكان استقبال هدايا العروس ارتاح نسبيا والتوتر والارتباك لخبطت عليه فرحته مسك يدها وغرقت اصابعها بلجة يديه لبسها الدبله ..وبعدها هي بالعافيه لبسته قـاوم قبله انتبت على شفائفه و بالأخير تراجع لوجود الناس حوله روعه وتساسر لمى : روحي جيبي سكر خلينا نثر عليهم سكر عشان حياتهم تصير كله سكر لمى بمزح وصوت خافت : وش رايك نجيب شااااي عشان يصيرون شياب ضحكن مع بعض وناظرت فيهن مريم نظرة قويه وسكت بسرعة اما شروق مجرد ما دخل نادر ماقدرت تجلس شافت عامر بس بقلب اطهر منه خافت تنفضح اكثر والناس تفهما غلط نزلت من الدرج استوقفتها عزيزة بصوت عالي ونبرة حنونه وهادئة استغربتها : شروق لفت عليها شروق ودموعها توسلت لها انها ماتفضحها : خير تظاهرت بالبراءة وتكلمت بابتسامة لئيمة : عامر له ساعه ينتظرك نفسه يشوفك بالفستان الي اختاره لك و تلاقيه بمجلس العريس شهقت بصوت مكتوم ولفت وشافت طاولت بنات عم العريس كلهم يأكلوها بعيونهم .. والطاوله الي جنبها والي مقابلتها واغلب الطاولات ناظروا فيها ماقدرت ترد وبسرعه طلعت وهذا الي شكك الكل بعلاقتهم مع بعض دخلت الحمام وبكت بحرقة وبقوة تكرهه تكرهه لدرجة انها تدعي عليه بالموت وتمناه يتعذب لاقسى درجة هو واخته المجنونة ***استغفر الله العظيم*** يوم السبت الساعة الحادية عشرا ونصف بشرطة الــ وتحديدا بمكتب عامر حط كوب الكابتشينوا على الطاوله واخذ التقرير الطبي والتشريح الجنائي لقضية ناصر اخوه وقراه بتمعن وبعدها لف على الطبيب وتكلم بغرابة : يعني الضربة الاولى ماكانت مميته مجرد غياب عن الوعي وبعدها بدقائق جاءت الطنعات القاتله نزل الدكتور نظارته : ايه فيه فرق بمده بسيطه بين فقد الوعي وبين الطعنات احتمال القاتل راح يدور شيء يتخلص من الضحية عامر :يعني تقصد انه انضرب بالاول على راسه وفقد الوعي وبعدها غاب عن الوعي وهذا الي ماخلاه يدافع عن نفسه وبعدها طعن الطعنات المميته الدكتور ويتمعن بالاوراق بتركيز : هذا الواضح بالجثة بس كان تحت اظافر يد القتيل قطع جلد واكتشفت قاطعه عامر : ايوووه كانت لنادر هالقطع لان الكل قال ان نادر ضربه ناصر قبل والقطع الثانية يمكن تكون لنفس القاتل عامر: بس انت تقول فيه تفاوت بين الضربة الاولى الي افقدته عن الوعي والطعنات المتالية الدكتور : واحتمال ماهو ضرب احتمال سقوط على مادة صلبة يعي القضية تحسم لشخص واحد عامر باستغراب ورجع على الكرسي بتفكير وطرف القلم بفمه : واحتمال فيه واحد منهم قتل والثاني هو الي ضرب بكذا واحد يحكم عليه القصاص والاخر السجن من مدة ثلاث سنين لسنتين قام الدكتور وقف على الباب : الله يساعدك وتكشف الحقيقه قريب ...وطلع هـز عامر راسه ولسى كلام الدكتور يزن باذنه اليوم اكتشف ان في واحد مظلوم واحد قاتل ..ولا يعرف هـو بندر ولا فارس المظلوم او القاتل دخل الجندي ومـد الخطاب قدامه : تفضل عامر هذا الخاطب جاي لك ناظر عامر بالخطاب وقلب بين اصابعه وفتح الظرف واخرج الورقة وقراها بتركيز وبعدها شهق مفزوع وقام بصدمه قتلته بمكانه بعد ما قراء قرار من المحكمة بدعوى قضائية رفعت عليه والمدعيه شروق انضرب راسه بقوة والدنيا دارت فيه وطاح على الكرسي وهو بشبه صاحي انتظروني في... "وحــان الـفـراق" مفاجأة الجزء القادم؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ صارت تركض بالشارع مثل المجنونة مابقت احد وسألته عن اختها بلمحة عين افترقن عن بعض وكل وحده تاهت عن الثانية صرخت بهستريا ولا اهتمت بالناس الي حولها : وسن لاتضيعي مثل ماضاع ابوي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ دخل على اخته وضرب الباب بكل قوته وجنون بداخله ماقدر يوقف بوجهه وابخرة الدخان تمد اعمدتها فوق راسه مد الجوال وصرخ بكل خليه قائم بها جسمة : خذي كلميها قوووولي لها اخوي مايبيك اخوووي يكرهك ولا بعمره فكر فيك هو ماخطبك بنفسه خليها تغير رايها لاتندم بيوم انها رضت في ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ شافها مرميه على الارض و الدماء ماليه المكان شالها بدون تفكير وانطلق فيها لقرب مستشفى وعيونه بين لحظة ولحظة تسرق النظر لمحلامحها الي معترف انها شدته بقوة ...و تقاسيم وجهها الهادئة .. الي عكست شيء بداخله وبقلبه شيء يتفطر ويتقطع ولا يدري ليش تهور وشالها وناااااسي الي حوله ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ الساحر : يعني اهم شيء يتفرقوا ويكون عبيد تحت رجلك .......اييييييه انهم يتفرقون وكل واحد يكره الثاني ويشوفه شيطان قدامه وكلهم يكونوا خدام لي وأحداث أخرى تـفاجئـاكم |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الثـالث عـشـرا وحــان الــوداع صـوت الرعد دوى من بعيد ..والبرق شق بالسماء نوره وقسم العالم الى قسمين وزخات المطر وهي تتساقط على الأرض تبعث الأمل وتجدد الحياة لجميع.. الا في قلوبهن ..والأرض استقبلت المطر بحفاوة والبشر بضحكات وهن بخوف ورعب مشردات ببلاد الحرمين .. مشرادت بجميع ماتعنيه هذي الكلمة من معاني .. مياه الأمطار بلت ملابسهن ونسمات الشتاء الشديدة.. وهبوب الموجة القارسة.. ثلجت أطرافهن .. ماشيات بلا هدف وبدون موى ..وقلوبهم تتراقص على اوتار من الخوف والالم ..وطقطقات أسنانهن مع بعض كانت اجمل إيقاع يعبر عن موسم الشتاء يمشن بالشارع الرئيسي بحذر ويتلفتن على وراء على الحياة الي فتحت لها ابوابها تراخت أعضاء وسن من التعب وبصوت واهن تكلمت : فتون والله تعبت من المشيء خلينا نتمرض في المستشفى وقفت فتون وزفرت: اص مابقى مستشفى ماتمرضنا فيه اخاف الحين يشكوا فينا ويحولنا على الشرطه والشرطه تحولنا على دار الأيتام ياويل حالنا وقتها تكلمت وسن بعد ما شهقت : دار الأيتام اعوذ بالله لا تتفاولي على ابوي انه مات بس والله تعبت وهلكت من المشيء لنا اكثر من ساعتين واحنا ندور فتون : طيب اصبري خلاص لوصلنا مكان النقل الجماعي وركبنا الباص ارتاحي ونامي مثل ماتبي وسن والقوة الي معها نفذت : يووووه هالنقل الجماعي الي لنا يومين واحنا نسأل عنه ليش ماناخذ سيارة اجرة ونروح القرية احسن وقفت فتون بوسط الشارع ولفت عليها بعصبية : ومن وين نجيب راعي تاكسي يخاف الله ابوي كان معه حق لما منعنا عن العالم انت شوفي كل مادخلنا مجمع ولا سوق ولا مكان عام كيف الشباب علينا همج كانهم مطفوحين حريم الله لايبالنا تنهدت وسن بصوت مسموع وكلام أختها اسكتها وفتحت شنطتها ناظرت بالصوره الي ماتفارقها ودائما تتامل بصاحبها : تتوقعي ان هذا الشخص يقرب لنا شهقت فتون بصوت عالي : انت مين سمح لك تاخذي الصوره وسن ببرود : انا سمحت لنفسي وبعدين وش فيها لو استفدنا منها يمكن نلاقي صاحب الصورة ويكون قريب لنا ويدلنا على مكان ابوي فتون باستنكار : لا ابوي ماله قرايب هو دائم يقول لنا كذا وسن بخيبة امل : يعني احنا مقطوعين من شجرة ...وبغصة مخنوقة : طيب ليش ماجلسنا عند فارس وانت تزوجتيه ماهو كان احسن فتون بارتباك وهزت رأسها تطرد صورة فارس عن بالها : فكينا منه شايف نفسه علينا ويتحكم واخرتها يبي يستغفلنا ويظننا غبيات وسن والمطر زادت كميتها عليهن وبغيظ: والله صدق انا غبيات ووو قاطعتها فتون تتصنع التذمر وطيف فارس متمكن منها : يوووووه منك انا رايحه لمجمع الي هناك نتمشى فيه على بال ما يخلص المطر مسكتها وسن مع كمها وبخوف : وين رايحه رجلي على رجلك ومسكن يدين بعض وقطعن الشارع الرئيسي ودخلن المجمع ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** أسدلت الستارة بعدما ضاقت نفسها وهي تتأمل لوحة طبيعه من إبداع الخالق وجلست على الكنب بقلب الصالة وحطت يدها تحت خدها ودمعتها متعلقه برمشها لمحتها روعه وجلست جنبها وماحبت تقطع عليها استرسالها..وتبحيرها بهمومها و أوجاعها..سمعتها تتنهد وباين عليها الضيق لفت عليها ومسكت يدها وشدتها بحب وحنان : شروق وش فيك متضايقة شروق بغصة مخنوقة : كيف ما تبني أتضايق وانا كل شيء خسرته امي اخواني دراستي وبالأخير سمعتي الي صارت على كل لسان روعه بضيق وزفرت بقوة : هذولا ناس ماتخاف ربها ولازم نربيهم لازم نحط حد لتصرفاتهم اسمعي لا تتنازلي ابدا عن حقك مهما كان الثمن وخليه ينجلد قدام الله وخلقه عشان يعرف ان بنات حمود ماهن سهلات قطبت شروق حاجبيها : لاوالله اذا اعتذر ورجع ملفي مثل ماسحبه بتنازل روعه بقهر وتنافخ : غبيه لا تتازلي حتى يتنازل عن ...كانت بتقول اخواننا كلمتها المعتاده و عمرها مافرقت بينهم بس تصرفات بندر هي الي فرقت بينهم وبلعت ريقها وتكلمت بثقل : حتى يتنازل عن بندر وفارس... شروق بتذمر قامت عنها وجلست قدام الدفاية تدفي نفسها من برودة الجوء : اقووول روعه ترا راسي مصدع ومافيني لمشاكل اندق الجوال وشافت شروق رقم بندر وناظرت بروعه وبلعت ريقها و رفعت الجوال وردت بابتسامة : هلا بندر بندر بأنفاس حارقه وصوت غاضب ممزوج بنبرة لاسعة : افتح باب الملحق جحظت عيونها وناظرت بروعه وكررت كلمته : افتح باب الملحق قاطعها بندر : بسرعة افتحي الباب روعه بحيرة وفتحت عيونها : مــين نشف حلق شروق ونظرت لروعه بغرابة وقالت بصوت متقطع : بندر عند الباب وقامت وفتحت الباب بدون استيعاب دخل بندر بطوله وهيبته وقفل الباب وراه بكل قوتة وهو يرتجف من القهر والدم متجمع في وجهه ..وملابسه مبلله وتقطر مويا.. وشعره منثور على وجهه بعشوائية وشفائفه ترتجف من البرد.. وعيونه تبشر بشر رمى جاكيته المبلل بالمويا على الكنب المقابلة وناظر فيهن بعيون غاضبة وميزتها الحمرة ومن قوتها بي تخرج : ايش سويتن بالمحكمة شهقن بصوت واحد وناظرن بعض نظرات خائف وبعدها رجعن ناظرن بندر نزلت شروق رأسها وبلعت ريقها ولفت على روعه تنقذها .. وروعه غمضت عيونها بقوة وحست الخوف يطعن بقلبها طعن ولا قدرت تــرد زادت بروز عيون بندر وتكلم وهو يضغط على يدينه الاثنتين وحبس الدماء عن يده فصارت بيضاء شاحبه : تكلمنا ليش رحتن المحكمة شدت روعه يدين شروق وبلعت ريقها لممره العاشره ورجعت لصقت بالجدار وبإنكار خائف : مين قال انا رحنا للمحكمة قاطعها بندر بنظرة قاتله وشيء بداخله يجبره يتماسك : انا راسل واحد من الهنود يراقبكم وحارس عليكم افهمنها عاد ثـقـه ماهي ثـقـه المهم تكلمنا وش سويتن بالمحكمة حاولت روعه تخرج لها مخرج وتتهرب من سؤاله : ليش ما انت واثق فينا عشان ترسل احد يراقبنا صرخ بندر بصوت عالي وبنيران تنهش جسمه وتجعله جمرة مشتعله تحرق أي شيء يواجهه : تبيني اثق فيك وانت ماتخافي من احد والي براسك تسويه لاتظنيني اني ساكت تهديدك لي بعامر و عن هربك من المزرعه مع واحد اجنبي ومدري كيف سلمتي وصاح وصوته بدت البحه فيه واضحة : جاوبين وش سويتن بالمحكمة تمالكت شروق نفسها وحاولت تمتص غضبه : بندر احنا اخواتك ومانسوي الغلط قاطعها بندر بنيرة محروقه وضربها كف بقسوة وتصورت انامله الغليظه على خدها البري : انت انطمي ولا كلمة شكل الكلام الطيب ماينفع معك انا ماقلت لك لاتسمعي كلام روعه لتردي على سخافات هالمجنونة تكلمت روعه بصوت عالي تخفي خوفها : وش شايفني عندك جراره تبني اجرها لحرام حط بندر يده على فمها وشدها بقوة : فمك هذا سكريه لو اسمع كلمة زايدة لجرب القتل فيك لجرب كيف ازهق روحك انا ماقتلت ولا عمري قتلت بس الليله باقتل وارتاح منكم ولا تسودن وجهي ولا راسي ينداس بالارض من اخواتي بعدت روعه يده عن فمها و تكلمت بصراخ : واذا خايف انا نسود وجهك ليش تركتنا بروحنا ليش ماحمياتنا ليش تخلينا عرضه لرايح والجاي ناظر فيها بندر وحط اصابعه على رقبتها وخنقها بقوة : لاتحاسبيني على الماضي فاهمه صاحت شروق ويدها على خدها : خلاص بندر والله روعه مالها دخل انا الي طلبتها تروح معي وماعاش من يسود وجهك ناظر اخته ويده لسه خانقه روعه : شروق ماهو حلو عليك الكذب وانا عارف هذا تفكير روعه طووول عمرها تفكر بالغلط بس والله ترباتها على يدي.. واشر بيدها بعصبية : يللا انقلعي لمي عفشك وامشي معي شهقت روعه وعيونها بزت : وين بتاخذني والله ماني رايحه معك قام وغرز خناجرة الخمسه في شعرها : روعه والله ماهو بندر الي اخواته يكسروا كلمته واذا ماعلمتك شلون تمشى على راسك ولا تفكري باحد ما كون بندر صرخت روعه بصوت عالي : بس انا ماني اختك مالك دخل في انا بنت عمك واخت فارس وبس بندر ويسك على اسنانه وبغضب : وعشانك اخت فارس ما ابي اسود وجهه بافعالك ولا تكثري بالكلام لانها واصله معي ...ولف على شروق: : يللا تكلمي وش كنت تسوي شروق وهي تتشاهق : انا رحت ورفعت قضية على عامر لانه قذفني وتكلم علي وشوه سمعتي هو واخته وجماعته وانا بوقف المهزله وبعدين ووووو وشهقت شهقه قويه وسكتت بعد بندر يده عن روعه ومسك شروق وهو لسه بصدمته : شروق تكلمي وش سـوا عامـر لك غطت شروق وجهها بيدها وصاحت وصوتها مرتجف : هو دائما يتهمني بشرفي يتهمني بعرضي ودائما يسبب لنا مشاكل وصارت الناس كلها تقول انا بينا علاقات واخر مره اتهمني لما نمن عندك اني رحت الحرام وقال لي لاخبر ابوك عليك وسحب الملف من الجامعة ورماه بوجهي وقال الي مثلك مايصلح تربي اجيال تكلم بندر ويده تهتز من القهر وجسمه يرتجف : وال*** وش شايف عليكم عشان يتهمكم بشرفكم ... وجلس على الكنب بقهر ومن هول الصدمه حط يده على راسه : بس الي سوتيه غلط بغلط ليش تهمشينا ليش ماخبرتيني وانا اتفاهم معه ليش تسوي الغلط بالغلط تكلمت شروق بين شهقاتها : ما تعودنا على وجودكم ماتعودنا انا لنا حامي وساند عشان كذا طلبت بحق بحقوقنا دافعت عن شرفنا وعرفنا كيف ناخذ حقنا ماتعودنا وجودكم تعودنا ناخذ حقنا بيدنا والي يدوسنا ندوسه انتم السبب بكل شيء انت وفارس وعمر الي خليتوا الكل يتجرا علينا ولا يهابنا تنهد بندر بقوة وتبعتها تنهيدة اقل منها : عامر خلوووه علي انا اخذ حقك منه.. واشر بيده على روعه : وانت انقلعي البسي عباتك ويللا قدامي.. ولف على شروق وبتهديد واضح : وانت بكره امرك تتنازلي عن القضيه وربي وهذا انا اقسمت تسوي شيء من وراي اني لموتك على يدي واخذ نفس عميق واسرخى بجسمه على الكنب دقائق .. وين غروب ابي اسلم عليها اشرت شروق بيدها على غرفة نومهن : قام ودخلت وراه شروق وروعه شافها نايمه براحه وهي نفسها غروب ما تغيرت مسالمه لابعد درجة وحالمية زيادة عن اللزوم .. باس جبينها وحط يده على فمه وبتهديد : اص خلوها تنام لاتصحوها حكت غروب جبينها وقامت مفزوعه وعلقت عيونها عليه : مين.. بندر ..وحطت يدها على فمها بصدمه : بندر انت رجعت جلس جنبها وابتسم لها بحب وحنان : ايووووه بندر بشحمه ولحمه فركت عيونها بقوة وبدون تصديق : بندر لا تقول انا بحلم .. لاتقول انك مارجعت مسح بندر على شعر غروب : لا حقيقه يللا غمضي عينك وافتحيها وشوفيني مارحت غمضت غروب عيونها ورجعت فتحتها ولما شافته قدامه قفزت بفرح وضمته بقوة : الحمد الله على السلامه بندر الحمد الله على سلامتك مشتاقين لك وينك تاركنا مسك يدها بحنان وتركزت عيونه على الدبله ورفع عينه عليها مصدومه وبنفس الوقت مستغربة : انت ملكتي تلون وجهها بخجل وهزت راسها بمعني ايييييه لف بدون تصديق على شروق وروعه وهزن رؤوسهن التفت على غروب وباستفسار : واخذت مين غروب بابتسامة : نادر أخو عزيزة برزت عيونه وناظر فيها وبدون استيعاب تكلم : نادر اخو ناصر ولما استوعب كلمتها قام مثل الملدوغ والتفت على غروب وهو يكتم ضيقه : الله يسامحك يا غروب والتفت على شروق ورجع التفت على غروب : اسمعن بأخذ روعه معي إذا أحد سأل قولوا أخوها فارس أخذها روعه : ما ابي اروح معك ايش تبي في انا ماغلطت عشان تحبسنني عندك مشى بندر وهو يتكلم واخذ جاكيته : اطلعي من مواقف السيارات وروحي على الشارع الفرعي تلاقي سيارتي هناك وانا ثواني جاي لك على بال ما قفز واطلع بدون ما حد يحس وبتهديد واضح : قسم بالله لو ما لاقك بر لذبحك ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** في المجمع التجاري الانوار اغلقت وبعض المحلات اقفلت وهن ماشيات مع بعض وكل دقيقه يوقفن عند محلن ويقلبن بملابسه ..يضحكن مع بعض ويعلقن على البضاعة .. جلسن ثواني يستريحن بالكوفي وبعدها دخلن المحل المقابل وكان محل للفساتين سهرات مسكت فتون الفستان المعروض على البترينا : وش رايك فيه يجنن صح مالت وسن فمها : لا ماهو حلووو طالعي ذاك احلى واشرت بيدها فتون وعينها على الفستان : كلهم يهبلو ..وسالت صاحب المحل باستفسار :كم سعره صاحب المحل : أي واحد بدك في الوان وماسات مثل مابدك وهدا ايمته تمان الالف ونص كشرت وسن وجهها وهمسة بصوت خافض : يووووه غالي وكزتها فتون بضحكة : الي يشوفك يقول تبي تشتريه يللا بلا فضائح خلينا نطلع ابتسمت وسن بأحلام مراهقه : تدري لو تزوجت بكره بروح لمحل هذا وطلعت وناظرت بالوحة وحاولت تحفظ اسم المحل وبعدها خطر بالها تأخذ كرت من صاحب المحل دخلت وطلبت كرت وطلعت..كانت تمشي وهي مبهوره وتناظر على المحلات بإعجاب وبنفس الوقت بحسرة انها ما عندها فلوس تشتري طلعت من الباب الثاني والجهة الأخرى للمحل واختها فتون طلعت من الباب الرئيسي ثواني مرت ..تبعتها دقائق ..تبعتها ساعة ..ساعة ونصف ..وكل وحده تدور عن الثانية وكل وحده تسأل عن الثانية طلعت فتون من المجمع من البوابة رقم6 وسن من البوابه رقم 2 و صارت فتون تركض بالشارع مثل المجنونة مابقت احد وسألته عن اختها بلمحة عين افترقن عن بعض وكل وحده تاهت عن الثانية صرخت بهستريا ولا اهتمت بالناس الي حولها : وسن لاتضيعي مثل ماضاع ابوي الساعه صارت وحدة والظلام زاد كآبته و سن جالسة بالكراسي الخارجية وهي ماهي راضيه تتحرك من مكانها وعينها على البوابة تنتظر فتون تطلع منها ولما حست بالخوف يتسرب لقلبها قطعت الشارع ولا انتبهت لسياره المسرعه دهستها السيارة بكل قوة ووحشيه وولت هاربه وتركتها تصارع الموت طارت وسن بالسماء وبلحظات استقرت رأسها على الرصيف بقوة وانتشرت الدماء من جسمها وغطوتها طيرتها قوة الصدمة وكل هذا تحت عين بسام وعمر شهق بسام بهلع وعيونه على الدم : طالع الرجال دهس البنت وهرب وركض بالشارع بدون وعـي لحقه عمر ومسكة مع كتفه : بسام وين رايح دزة بسام بدون عقل وركض بسرعه جنونيه دف الناس الي حولها وقدر يتخطى الزحمه وانتشلها من بينهم ولا انتظر احد يسعفها شاف المشهد قدامه كثير وماهو اول مره يشوفه دائما يتكرر قدام عينه و قلبه قاسي ولا عمره فكر يسعف احد اما هي مجرد ما شافها مرميه على الارض و الدماء ماليه المكان شالها بدون تفكير وانطلق فيها لقرب مستشفى وعيونه بين لحظة ولحظة تسرق النظر لمحلامحها الي معترف انها شدته بقوة ...و تقاسيم وجهها الهادئة .. الي عكست شيء بداخله وبقلبه شيء يتفطر ويتقطع ولا يدري ليش تهور وشالها وناااااسي الي حوله \ \ \ اما فتون كانت تمشي بالشارع الأخـر بدون وعي وهي تسأل كل شخص يمر عليها صاحت بدموع تنهش وجهها بعد ما شافت الشارع قل الماره فيه و الأنوار طفت وشبح الظلام زاد قسوة عليها وين تروح وين تحتمي تذل نفسها وترجع لفارس ولا تضيع مثل ما ضاعت اختها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** وقف سيارة عند باب بيته المتهالك والموجود بالمزرعه ونزل وفتح باب الراكب : انزلي بدون ولا كلمة روعه بعناد ولمت يديها حول بعض : ما ني نازله رجعني ماكان ما اخذتي ولا اطلع اوقف سيارة بـرا وارجع مثل ما جيت تكلم بندر وهو ويتمالك أعصابه ويضبط توازنه : ادخلي لو اسمع كلمة زايده قسم بالله ماهو بصالحك ماجبك هنا الا جنون الي براسك نزلت من السياره ودخلت جوا وفكت غطوتها ورمتها و بنفاخ : لاتتدخل في مالك شغل في فاهم ما انت ولي امري بندر رمى عليها الغطوة : تغطي يا بنت الناس تراني ماني اخوك ومن هذا ورايح ما ابي اشوف وجهك رمت روعه غطوتها بعيد : قلت لك والله ما راح اتغطى عنك اعتبرني مصريه اردنيه خلاص هونت عن المذهب الحنبلي ابي اتبع المذهب الشافعي ولا المالكي عندك مانع وبعدين لاتسوي نفسك ملتزم زي احمد وانت تجي الدين من شرق وتخالفه من غرب الحين اذا انا بنت الناس ومحرم وش له تاخذني عندك وتحبسني وباي حق اجلس عندك طووول ماتبني اتغطى عنك عصب بندر وتغيرت نبرة صوته : روعه شوفي لاتخليني اذبحك وادفنك واريح العالم من سواد وجهك طالعت فيه وامتلى وجهها بالقهر وسكتت على مضض وقامت وشغلت التلفزيون وحطت على قناة المجد للقران الكريم ورفعت الصوت لاخر شيء تضايق بندر من تصرفاتها الطفوليه : روعه قصري ابي انام روعه بعناد رفعت صوت لاعلى شيء وتكلمت : انا ابي اسمع قران ولا كمان القران تبي تحرمني ياها خليني اطرد الشياطين الي راكبتك قام بندر ومسك سلك التلفزيون وقطعه : ارتحتي الحين ابتسمت روعه بقهر وشغلت انوار كلها : يلللا كسر الانوار بندر بطولة بال : روعه يرحم ولدينك ريحني ابي اناااام بكره وراي اشغال كثيرة روعه برودة : وانا ماوراي الا رقعة وجهك طنشها وحط رأسه بفراشه وتقلب يمين وشمال ومايبي يعصب اكثر من كذا : وقفت روعه عند راسه : اعطيني جوالك اتسل عليه رمى بندر عليها الجوال بدون مايتكلم وغطى راسه بالبطانية تكلمت روعه بقرف : يا قدم جوالك ماعندك لعبة الا لثعبان من عهد جدتي مزنة تكلم بندر تحت البطانية وهو يضحك على تصرفاته الي ماتتغير : جدتك اسمها سلمى ماهي مزنة .. وبرجاء : روعه مليون مره اكررها ابي انام لازم اصحى من الفجر روعه : وانا معرف انام الا شروق عندي جيب لي شروق عشان انام طش البطانية عن وجهه : وش تبي انت لفت روعه الجهه الثانية ونزلت دموعها وحاولت تعدل نبرة صوتها : انت ليش تكرهني بندر وهز راسه وبصوت حنون : انا ما أكرهك بس اكره تصرفاتك المتهوره مالت فمها على جنب وحاولت تكتم العبرة : طيب ابي شروق ابي اكلمها من يوم ماطلعت على الدنيا وانا وياها مع بعض تقلب بندر على الفراش : وشروق ماتبيك ....واخذ الجوال واتصل عليها وانتظر ثواني : ماترد تلاقيها نائمه ولا هي داريه عنك زفرت بضيق : طيب اطلع نام بغرفتك الي زي وجهك وانا بنام بالصالة بندر بصوت ناعس والنعاس غلبه : روعه نامي بغرفتي انا اصحى بدري واجلس بالصالة ودفن نفسه بالمخدة ونام باستسلام ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** قــامت من نـومها وناظرت بساعتها وهي تشير لسادسة ونصف شافت دبها عندها حظنته بقوة وانعمت بفروه وكلام نادر لسه يدوي باذنها وشوفة اخوها بندر اسعدتها ناظرت سرير روعه مرتب على حاله وشروق لسه نائمه ..حطت يدها على بطنها من الجوع ودخلت الحمام وغسلت وجهها واستعدت لمدرسة و اخذت حجابها ولفته حول وجهها وطلعت وقفت بالطبخ تسوي لها شيء تاكله وبعدها تذكرت ان في الوقت هذا مافي احد موجود اما نائم او مداوم وطلعت من الملحق دخلت المطبخ من الباب الخارجي وطلبت الطباخه تعد لها شيء خفيف قبل ماتروح المدرسة وجلست على الطاولة بشرود وهي تفكر بزيارة بندر الغريبة ابتسم لما شافها قدامه وحط كفوفه البارده على خدودها المحمرة : شخبار دلوعتي شهقت وقامت مفزوعة وبعدها تحولت صدمتها لابتسامة خجولة : ناااادر عبس نادر وجهة بطفولة : لا تكلميني انا زعلان عليك انقبض قلب غروب : اسفه يا نادر بس انا ما اذكر اني سويت شيء يزعلك ناظر نادر فيها بحب : وليش امس لما كلمتك وعزمتك على المطعم مارضيتي تطلعي معي نزلت غروب راسها باحراج وما عرفت كيف تقنعه وبارتباك : اناااا ضحك نادر وهو يضغط على يدها : أخواتك رفضن صح ابتسمت ابتسامة خفيفه وهزت راسها : ايوووه يقلون مافي طلعات قبل الزواج تنفس نادر براحه وناظر برجاء : اجل بنعوضها الحين قطب جيبنه غروب : بس وراي مدرسه ضحك ومرر اصبعه على خدها : غيبي وانا بحول ملفك لمدرسة اهلية ابتسمت بخفيف وناظرت بالأرض : خلاص بس ما نطووول ابتسم نادر على خجلها الزايد وتذكر شيء : وذكريني اوريك صورتك وانت صغيرة غروب بغرابة : صورتي متى اختها ومين اعطاك اياها نادر وقرب منها : محد اعطاني صورتك كانت عندنا ولما ملكة طبعها عامر ونزلها بس الي قاهرني اني ماني متذكرك حست غروب بخيبة امل توقعته خلال السنين الي طافت يذكرها ويفكر فيها مثل ماتفكر فيه هزت راسها واسدلت رموشها الكثيفة : بس انا اذكرك وعمرك ماغبت عن بالي ومواقفنا كثيرة مع بعض معقوله نسيتها كلها ناظر فيها نادر بتشتت وحاول يعصر عقله ويتذكر اشياء بس موجة الصداع القوية الي داهمته خلته يفشل حط يده على الكرسي وقربه منه وجلس وهو ضاغط على راسه بقوة مسكته غروب بخوف وهلع : نادر وش فيك ابتسم نادر بالم وحط يده على كتفها : لا تخافي مجرد صداع خفيف يمكن لاني اتعب نفسي خلال هاليومين بالتفكير غروب وبإشفاق وعيونها تفيض بحزن على منظره المتألم : طيب اجيب لك حبوب مسكنة قام نادر وقاوم الألم بصعوبة : لا بس هاتي يدك تروحي لمدرستك تسحبي الملف واقدم لك على أي مدرسة اهلية وبعدها نفطر سوى ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** رأسه على الدركسون وحاااطه عقاله على المرتبه وشماااغه على كتفه وتارك باب السياره فاتح من يوم ما طلع من عند خالته ايمان وقف عند باب بيتهم وهذا حاله يفكر بالقضية يفكر بنات حمود يفكر موقفه وهو خلف القضبان .. يفكر بكلامه الي رماه عليها بدون سبب ووعـي تنفس بصعوبة وتحرك ببطى ونزل من السيارة بخطوات ثقيله من كبر الهموام والمصائب المجتمعة عليه.. وهو عاجز يلاقي حل لها وبقايا الحرارة واضحة على مشيه المهتزه ونظرته الواهنة كل الي يذكره انه انهار بعد الخطاب الي وصله من المحكمة و اتصل على السواق وصله عند خالته ايمان وبعدها ما يدري الا لما صحا ثاني يوم وقف عند المدخل الرئيسي و استوقفته عزيزة وهي طالعه وبلؤم : هلا بعامر رفع عينه لها وبضيق : اهلين وين طالعه بالصباح عزيزة : عندي موعد بالمستشفى عامر : ومن متى هالمواعيد الي انطلقت عليك الايام عزيزة : تراك ما انت مسؤول عني وحـدك بنات حمود وبس ضاق قلبه من ذكرهن وبعصبية: لا تجيبي سيرتهن قدامي لعن سابع جدك عزيزة بضحكة منتصر : استغفر الله العظيم وش دخل جدي تلعنه كل هذا ضيق من بنات حمود وصح نسيت ابشرك احلام رفضتك تقووول مقدر اخذ واحد له علاقات بالحرام مع غيري حسبي الله على شروق ما ارتاحت غير ملت راسة البنت وشوهت سمعتك وخلت البنت ترفض رفع عينه مفزوع : احـلام رفضتني ليش طنشته عزيزة وتكلمت وهي ماشية : اسأل وفاء ركض على الـدرج ونفسه سريع واضح وبعصبية فتح الباب وتكلم بدون تصديق : وفاء صدق ان بنت عمك رفضتني وفاء بخوف من شكل عامر المعصب : ايووووه كلمتني اليوم واعطتني ردها عامر بشده وصوت مرتفع : وش شايفتني عندها وفاء تكلمت بتردد : هي قالت لي خلي اخوك يشوف نصيبه بالي احسن مني وياليته ياخذ شروق لانه حرام يلعب على البنت ويخطب غيرها.. شـد يديه بقوة وطلع من غرفته يرد كرامته واعتباره ويصفي حسابه مع بنات حمود طلع وهو ما يشوف طريقه وقف عند باب للملحق وبداخله تيار جارف مستعد يقضي على أي شيء يواجهه الغل الي بداخله تحون لساكين قاتلة والقهر الي بقلبه الى نيران تلتهب يذبحـها يقـتلها يطعنها المهم يتخلص منها فتح باب الملحـق ودخل عن طريق الممر الطويل المكان هادي عكس قلبه.. والجوء بارد وغير ملائم لطبيعة جسمة ..دخـل الصاله ودارت عيونه فيها وطلع لمطبخ وبعدها لغرفتهن وهو يتكلم مع نفسه كالمجنون " طيب يا شروق وانت والي معك ان ماربيتك وعلمتك مين عامر جايه ثبت نفسك انها اشرف بنت وانت لك يومين نائمة خارج البيت ومستغفله ابوك اذا ما فضحتك وخليتك تسحبي الدعوى وتركعي على الارض وتحبي رجلي ماكون عامر.." وكلام كثير يهذز فيه من قوة غضبة كره بيتهم والملحق واسمه لما يقترن باسمها وكل حاجة يذكره فيهن سمع صوت فتح باب وباقتحام مجنون لف عليها بكل قسـوة ولا رحمـة ولـحظات تبـخر كـل شـيء قـدامـه وصـارت عيونه مشدوده عليها شافها بنت طالعة من الحمام ولابسة روب علاقي لفوق الركبة وشعرها الاسود الطويل مسدول على وجهها بإتقان وبعيون مصدومه ميزتها رموش كثيفه وطويله استنشق بقوة نفس الريحة الي شمها على سريرة وحرمته النوم ونفس طول الشعر الي كان بين اصابعه منظرها الملاكي وبشرتها المبلله وقطرات المويا وهي تتسل لداخل جسمها خلته صريع للهوى ومفتون بمنظرها خاصة عيون شروق الي اجبرته انه يبحر فيها ويغوص بأعماقها وقلبه الي انتعش وبدا يشدوا بالحان جعلت أعضاءه تطرب اما شروق لما شافته قدامها شهقت بصوت عالي وانشل كل عضو فيها حاولت تتحرك وتستر نفسها وتحمي نفسها من عيونها الحادة ووقفته الغريبه قدامها وحدة عيونه خوفتها ..حركه جفونها زادت عن الحد المعقول وضربات قلبها كاد ان تمزق جسمها وتخرج توقف العيون المصوبة عليها والي تأكلها أكل وبعيون بارزة وفك مرتجف قدرت تتكلم بحروف قليلة : اطلع بـر يا سكـران اطلع ياقليل الحياء انتبه لنفسه وهز راسه بقوه يثبت نفسه ولكن دون جدوى مسكها مع كتفها وهو لسه بحالة ذهول وكل الي يتحرك بجسمة مجرد اليا وتكلم بلسان غير مصدق : أنت شـروق ولا روعـه دفته شروق عن وجهها بقوة ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها بكل قوته وقلبها يترقص من منظر عامر الغريب الي واضح انه سكران ولا داري عن نفسه بقت عيونه على طيفها الراحل شافها دخلت الغرفة وضربت الباب وراه بكل قوتها وهي تصارخ وتسب وتشتم وهو لسه واقف مشدود حتى صوتها وهي تسب يتهيا له انه اجمل صوت سمعه بحياته ناظر بالمرايا وانعكست صورتها ما عاد يشوف بالدنيا الا شكلها ماعاد يذكر شيء الا عيونها ملامحها شعرها سب نفسه بقوة وصرخ بقهر بين نفسه " اصح يا عامر نظرة وحده منها ضيعتك قضت عليك ونستك حياتك وعشت ثواني بقصور معها وناسي انها اخت بندر وفارس انها بنت حمود الي دائم تزعل نادر على حسابهن انها رافعه عليك دعوى وقتها كل شيء بيضيع منك وظيفتك .. سمعتك ..شخصيتك.. وانت تفكر بلوحة مزيفه اعجبك ظاهرها وباطنها قذارة ضرب بيده على الجدار وطلع من عندها وهو يتوعد لنفسه ويتوعد لها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
دخلت البيت بخطوات هااادئه وخائفه وحمدت ربها ان عمتها نائمه وماهي منتظرتها كالعادة .. شااافت البيت هااادى الا من اصوت دقائق الساعه ..واصوات جريان المويا من الشلال الموجود تحت الدرج وتنفست بارتياح طلعت بدور من المطبخ وتكلمت بضيق : اسيل بدري كان نمتي شوي شهقت اسيل بصدمه وردت وهي تتظاهر بشعور اللامباله وهي تقلب بجوالها وعباتها على كتفها وطرحتها على اكتافها : بدري من عمرك قربت بدور منها وناظرت وبستفسار غاضب: وين كنتي الساعه ثلاث الفجر اسيل بملل: يووووه بدور هانم تراني طفشانه من نصائحك انا اعرف وين مصلحتي شدتها بدور مع كتفها : لا ما انت عارفه انا مسؤوله عنك واذا رحتي عند اهلك سوي الي تبيه لفت عليها اسيل وباشمئزاز : شلي يدك عني وانتبهي لنفسك انا ماني صغيره عشان تنافخي علي وترفعي صوتك هزتها بدور بقوة : اسيل احترمي نفسك انا عمتك ماني وحده من صديقاتك طولي لسانك عليها كتفت اسيل يدينها حول بعض: يللا حضرة العمه الموقره تكلمي وقولي وش عندك لاني تعبانه وابي انااام ناظرت فيها بدور لثواني وبعدها تكلمت باشفقاق على حال اسيل الي انقلبت مائة وثمانين درجة بعد وفاة اخوها قربت منها وبحنان : اسيل ليش تغيرتي ليش ماترجعي مثل اول مثل اسيل الخلوقه الي اكبر همها كيف تحمي نفسها وترضي ربها كلامها اوجعها وذكرها بالماضي خنقتها العبرة ودموعها تغررت بعيونها : تبني ارجع مثل اول جيبي لي اخوي وانا اوعدك اني ارجع لكم اسيل الاوليه خلي هشام يرجع وانا لكون اسيل المطيعه والخلوقه ابي هشام ابي اخوي وطاحت دموعها على خدها وسالت بغزاره وركضت ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها وقفت عليه وهي تتشاهق ودموعها ملت وجهها مسحت دموعها بكمها بقوة وصوت شهقاتها كل ماله ويضعف رمت أغراضها على السرير ودخلت الحمام " وانتم بكرامة " وغسلت وجهها وطلعت وهي تنشف وجهها واخذت التلفون والانتقام رجع انولد بداخلها من جديد ..اتصلت على شقتهم وثواني ورد الطرف الاخـر حاولت تلين نبرتها وتخضع بقولها : الـو مـرحبـا بل عمر شفائفه ونبرتها ذوبته : اهلــين مـين معي اسيل بدلع ومسحت اخر دمعه بعينها: ما عـرفتـني انا الي اتصلت على مكتبك بخصوص الفلة المعروضه عندكم ضرب عمر راسه وتذكرها : هلا اختي ايوووه تذكرتك الحمد الله على السلامه رجعتي من السفر ضحكت أسيل بميوعه وحاولت تخفي بحتها من بكاءها : لا انا ما سافرت بس انشغلت شوي المهم وش سويت على الموضوع الفله انباعت ولا لسه عمر : ايووه انباعت بس عندنا فلل كثيره اذا تبي اسيل : اممم لا خلاص هونت عن الفله فيه ارضي مساحتها كبيره وعلى شارعين ابي ابني عليها فلة من تصميمي وانا اختار ديكورها عمر : كل الي تبيه موجود ولو تبي عيوني اعطيك اياهن ضحكت اسيل بصوت عالي : تسلم لي ياعمري بس وش ابي بعيونك هاااا فيه ارضي بنفس الموصفات الي ابيها عمر وعدل من جلسته بعد ما ضحكتها هـزته : فيه الي تبي بس بحدود كم تبي اسيل : قلت لك مايهمني السعر قام بسام وباستحقار : هات انا اكلمها عمر حط يده على السماعة : اقول اقلب وجهك هذي الصيده لي والله انـت الـصيـده لهـا .. قالها بسام وهو ينزع السماعه من يدا عمر مسك بسام السماعه وتكلم بصوت رجولي خشن : هــلا شـهـد شهقت اسيل وقامت من مكانها : مين شـهـد تكلم بسام بقهر : لاتستهبلي علينا حركاتك الوسخه مكشوفه وما اظننا مغفلين لهدرجه عشان نضيع مثل ماضاعوا المغفلين حقينك وصدقيني لو اشوفك بيوم اني ماراح ارحمك يا احقر خلق الله اسيل بوعيد وقلب مفجوع : انت ال**** والله ما راح ارتاح غير اضيعكم واحد واحد والي ضيع الحشرات الي مثل اشكالكم يضيعكم ولا تقول شهد ما قالت وشوف ياخ بسام مين شـهـد وقفلت الخط بوجهه قام عمر مقهور: انت وش سويت ياخي عليها ضحكة تطير العقل رمـى بسام السماعه على الأرض : شوف الحيوانه عرفت تستغفلنا بس والله من هذ ورايح لعلمها كيف تستهبل كشر عمر بوجهه : هذي شهد الي يقول عنها علي وتركي وطلال تنهد بسام بحقد وجلس وهو يفكر : ايوووه بس ماتوقعتك مغفل لهدرجه انت من جدك مصدقها هذي مصيبه عرفت شلون تدخل علينا عمر بخوف " الله يلعنها" وانا الي كنت اظن اني استغفلها طلعت هي من تستغفلني ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** في الصباح وتحديدا بغرفته الموجودة بفلته المهجوره.. فتح عينه ونظر لساعة بفزع قام بكسل من سهرته مع احدى ضحاياه الجديدة ناظر بفراشه وتذكرا الجمال الي ضاع فيه .. والليلة الي رجعته اصغر من عمره عشرات السنين.. فتح جواله شاف صورت غروب وضاق قلبه حسره عليها تفل بوجهها وتوعدها بصوت عالي .. رمى اللحاف عن وجهه وقام .. تسبح على السريع وطلع فتح دولابه وشافها كلها قمصان نوم قفلها بقرف وفتح دولابه الثاني.. لبس على السريع وجهز نفسه لشركة وقف على المرايا لثواني وعدل من أناقته وتأمل وسامته مسك ذقنه والتفت يمن وشمال يتأكد من حلاقته اخذ من عطره المفضل ورش منه اكثر من رشه طلع بالصاله واستوقفته صورته مع احلام وهز راسه حسره انها تكون من نصيب عامر الي مايستاهلها دعا لها بالتوفيق وطلع خارج البيت حجب الشمس عن عينه واخرج ناظرته الشمسية من جيبه الامامي وركب سيارته البورش وانطلق مسرعا وصوت الموسيقى الأجنبية جعلته يتمايل مع الحانها .. فتح علبة الدخان واشعل سيجارته .. قطع الاشاره غير مبالي بحياته وحياة الأخريين .. وقف عند باب الشركه تسابق الحراس لفتح الباب نزل ببهاء تحت نظرات الموظفين والحارس ياخذ شنطته ولاب توب جلس على مكتبه جاءت له القهوة مع حبة دونات وكروسان بالزعتر ارخي عيونه ورجع يديه خلف راسه وتمدد براحه على الكرسي انفتح الباب بدون استذان ودخل ابو سالم بهيبته ووقاره والبشت بيده وشاد نفسه على العكاز المرصعه بقطع الكرستال قام سالم بترحيب : هلا يبه حياااااك تفضل اجلس هنا جلس ابو سالم وباستفسار: وين نائم البارحة سالم بارتباك : كنت عند واحد من أصحابي وراحت علي نومه ابو سالم بدون تصديق : وانت كل يوم تروح عليك نومه .. وسكت ثواني وتكلم بهدوء امتص فيه غضبه : انا جاااي لك بموضوع ضروري استبشر سالم وجلس مقابلة : خير يبه وش الموضوع ابو سالم بابتسامة جعدت مابقى من وجهه : خطبت لك احلام بنت عمك وافقت شهق سالم بصدمة وبعدها قـام مفزوع : يبه كيف تخطب لي احلام انت ناسي ان عامر خطبها ضحك ابو سالم بصوت خافت : وش فيك انفجعت اجلس خليني اكمل كلامي جلس سالم وهو متوتر ونيران اشعلها ابوه بجوفه ابو سالم: انا ماخطبتها الا لما رفضت عامر و عامر هالايام اسمع عنه امور بطاله والبنت عاقله وماتبي تضيع عمرها معه وابوها قالي انها مواقفه عليك واي وقت نجي نملك وبعدين ابوك يختار لك الزين واحسك متعلق فيها اكثر من اختها الكبيره تكلم سالم بحرقه وصوت مقهور : متعلق فيها على انها بنتي اختي ماهو على شيء ثاني ابو سالم باستغراب : اقول وش الكلام انا كلمة عمك والبنت موافقه وكلمتي ماتنزل الارض سالم قام بضيق ونبرة غاضبه : انا ماني صغير ومن الحين اقول يبه كلم عمي وقول له ولدي ماهو اهل لزواج ولدي مريض أي شيء تبلاني فيه المهم ان الزواج هذا مايتم قام ابو سالم وهوم يشد جسمه على عكازة : الزواج راح يتم واليوم انا وانت نخطبها رسمي ولا تــر من هالساعه لا انت ولدي ولا اعرفك والتوكيل اسحبه لولدي محمد وانت مالك شيء عندي ناظر ابوه بصدمة وطلع من الشركة وهو يدف كل شيء قدامه قلبه مختبط ويضرب بقوة وشعور تلبسه بمزيج من الألم والأوجاع وطفح عليه الغيظ والقهر ركب سيارته وصار يمشي بالشوارع بسرعة جنونية ولا اهتم بروحه تمنى بلحظتها يموت واحلام ماترتبط فيه الا احلام مايبي يدنسها مايبي صورته تتشوه قدامها والابتسامة الخجوله تتحول لكره لغضب لاشمئزاز ضربات قلبه سريعه وانفاسه مخنوقه ضرب الدركسون وهو يتكلم بصوت مسموع " ليش يا احلام ليش توافقي وش شايفه فيني عشان ترفضي عامر الي الكل يتمناه وترضي بواحد ماضيه اسود بواحد اكبر منك وما يعدك الا شيء غالي صعب الوصول له .. ومحرم عليه القرب منه " ..تعب وهو يدور بالشوارع والافكار والخواطر تلعب براسه وقف عند باب فلتهم ونزل من السياره وترك الباب مفتوح طلع على الدرج يركض ودخل على اخته وضرب الباب بكل قوته وجنون بداخله ماقدر يوقف بوجهه وابخرة الدخان تمد اعمدتها فوق راسه مد الجوال وصرخ بكل خليه قائم بها جسمة : خذي كلميها قوووولي لها اخوي مايبيك اخوووي يكرهك ولا بعمره فكر فيك هو ماخطبك بنفسه خليها تغير رايها لاتندم بيوم انها رضت في ناظرت مرام فيه بخوف وعيونها على الجوال : مين قصدك لاتقول احلام عصب سالم زيادة : هو في غيرها بسرعه قولي لها اخوي مايبي يتزوج وابوه غاصبه وضغط على الازارير واتصل بيت عمه وحط الجوال على المكبر ومـد الجوال لها حط يديه بشعره ويشدها من القهر ....وتنفس بالم وروحه تخرج مع كل نفس ضرب بيده بقوة على الجدار وهو ينتظر رنين التليفون الي يدق مثل قلبه ردت احــلام بدلع : هلا وغلا بمرام رفعت مرام عينها على اخوها : اهلين احلام شخبارك احلام بضحكة آلمت سالم: بخير اخبارك واخبار عمي وعمتي مرام بارتباك : الحمد الله كلهم بخير ويسألوا عنك اممممممم احلام انت من جدك رفضتي عامر وافقتي على سالم احلام بخجل وتوتر : اييييه وش ابي عامر انت شايفته كيف يلعب على شروق وسالم اعقل منه واحسن مرام وتناظر بأخوها : بس سالم عصبي وطبعه حاد وما يعجبه شيء احلام باستنكار : والله ازعل لاتقولي عن سالم كذا خلاص انا راضيه فيه وبعيوبه وبعدين ما اظن انا في احد يقدرني كثر مايقدرني سالم مرام وبصوت خانقته العبرة : بس سالم يمكن انا مايحبك كثر ما راح يحبك عامر وووو قاطعتها احلام بضيق : يووووه منك مرام لاتقارني بينهم يللا بااااي ابي انام وقفلت الخط بوجهها مدت مرام الجوال لسالم وناظرت فيه بقلة حيلة ..طلع ودخل غرفته وهو يسحب رجووله قدامه سحب .. وسكر الباب وراها بكل قوته ... وقف على الباب ونزلت دمعتين حاره تحجرت بعينه سنين.. شاف قدامه.. ناصر..سعيد ..نادر.. عزيزة .. كلهم ضيعوه كلهم دمروه .. حاول ينشل نفسه ويمسح دموعه ويصدق ان الي شافه خلال عشر سنين مجرد كوابيس وصحا على حياة جديدة ومافيها الا هو واحلام تذكر نظرات سعيد المكسورة .. وصدمة ناصر الأليمة ... جنون نادر .. وقسوة عزيزة .. والماضي انفتح له صفحه صفحة ..رمى نفسه على السرير وتلحف بالغطاء بقوة وكانه خايف انه احد يدخل عليه ويقوده لموت..فتح الدرج الملاصق لسرير وطلع صورت أحلام..اخذها وضغط عليه بقوة وارخى نفسه على السرير ومن العذاب النفسي نام وهو متمسك بصورتها وضاغط عليها بكل قوته ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** وقف سيارته عند باب المستشفى وعدل المرايا وناظر بنفسه للمره العاشرة فتح الدرج وتعطر ورجع على المرايا وعدل المرزام ومسح على وجهه ناظر فيه عمر وبشك من تصرفات بسام الغريبه : ليش متكشخ ومهتم بعمرك هز بسام كتفه هو بنفسه ما لاقى جواب لسؤاله ليش سر الاهتمام فيها بذات ليش طووول اليله سهران بالمستشفى ولا قدر يروح غير يتطمن عليها وش يربط فيها والنوم فارقه من يوم ماشافها طايحة على الارض وهو يتخيل ملامحها كل ما انقلب على الفراش صورتها انطبعت بعقله وهــزته من داخله ولا يدري هو اعجاب او حب او شيء جهله عمر: ايش فيك سرحت اكلمك لي ساعه تكلم بسام بضيق و بنبرة حزينة وعينه تفيض بالم غريب : مدري وش في من يوم ما شلتها بحظني وانا ما ني قادر اشيلها من بالي وكل شوي افكر فيها ضحك عمر باستخفاف : ههههه لا تكون بس حبيتها والتفت عليه بجسمة وباستهبال : خلينا نصور مسلسله سعوديه بطلها بسام والي ماتتسمى بدل المسلسلات التركيه الي خربت بزارينا ضحك بسام وضربه على فخذه بخفه : ياحبك لسوالف الحريم والهذرة شكلي مخاوي لي فتحية ولا رسمية انطم وحرك السياره ولا تجي غير ادق عليك ونزل من السيارة وهو يهز راسه على نقاصة عقل عمر نزل عمر وراه والتفت بسام عليه بصدمة : وين نازل عمر ببرودة : ابي اشوف الي طيحتك وهي ميته شهق بسام بخوف مجرد انها البنت الي شافها راح تموت وعيونها ماشبعت منها : بسم الله لا تتفاول على البنت ضحك عمر وتقدم بالمشيء : يمه تخوف مسرع ماتحب مسرع ماتنسى وبعدين ابي اشوفها حلوه ولا عادية بيضاء ولا سمره ابي اشوف الي طيحتك وبعدها انصحك تكمل مشوارها معك ولا ء برزت عيون بسام ومسك كتفه وبعصبية وشيء بداخله تحرك ومايدري هي غيره او شيء امتلكه هو وحده وممنوع الاقتراب منه : انقلع اجلس بالاستراحة او أي مكان ماراح تدخل على البنت عبس عمر وجهه : حلووووه هذي حلال عليك وحرام علينا ياخلي ضف وجهك وخليني امتع عيوني بخلقة ربي وقف بسام بوجهه وبتهديد خوف قلب عمر : قسم بالله لو ما طلعت من المستشفى بكبره اني لعلمك شلون تمتع عيونك بخلقة ربك انقهر عمر وتكلم بزعل واضح : انقلع انت وهي انا طالع بس قبل ما اطلع وين شريط شبكة ولد عمك المجنون ابي اروح امخمخ فيه على كيف كيفي بسام وضرب جبهته بقوة لما تذكر انه عمته واضحه بالصوره ومايرضى عليها انا احد يشوفها : اوووو عمر سجلت عليه الفلم الي البارحة انعرض عصب عمر زياده وطلع وهو مقهور منه سأل عن غرفتها وثواني اندل عليها دخل بوجل وقف على السرير وشافها لونها اصفر ذابل ..وانفاسة لها سريعة وصوت رنات الاجهزة تثبت وجودها بالحياة وتقطع الهدوء والسكون المحيطها ..حبات العرق موزعة على جبينها من اثار الحراره وجبهتها ملتفه بالشاش ويدها اليمين مكسوره وباقي خدوش بسيطه على وجهها الي ابدا ماشوه ملامحها تقرب بسام بوجل ويده ترتجف وكل ماقرب منها قلب يزيد ضربات مسح على جبينها بخوف وتوتر وازاح قطرات العرق من وجهها بنعومة وبعدها تنهد بقوة ودمعه احبست بعينة.. قرب الكرسي جنبها تأملها بشرود و سرحان و مايدري كم من الوقت مـر هو يتأمل فيها و شيء واحد كان يقطعه انه كل شوي يلتفت على وراء يخاف احد من اهلها يدخل ويلاقيه عندها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** واقفه بالمطبخ تسوي الشاهي وتجهز القهوة ومن حبها سوت ثلاث انواع حلى من غير المعمول وبين فترة وفترة تروح المقلط تسمع صوته وتبتسم بحالمية وحب بنظرها من طرف واحد رجعت لمطبخ وشدت خـد وفاء وهي تنشد انشودة احمد المعروفه الي كان يقولها قبل ما يسافر وهم يضحكوا عليه " حـان الوداع " هـل ياترى حان الوداع فترقرقت منا الدموع وبقيت ذكرى في الفؤاد منها تحرقت الضلوع والله لن انساكم حين لتقينا بانشراح في هذا الأرجاء قد اشرق الحب ولاح مهلا صديقي لا تقل حان الوداع فلا اجتماع سنبقى اخوة واحبة رغم الوداع وقف سلطان يسمع صوت الأنشودة بصوت لمى اعجبتها كلماتها ذكرته باخوه احمد لما يرددها وهو طالع وهو داخل وفهم ايش كان يقصد تنفس بصوت محبوس فيه العبرة ودخل على لمى وبصوت ضعيف : لمى جهزتي القهوة وطالع بصحون الحلى والمعمول بحيرة : وش معني سامر الوحيد لما يجي سامر نشوف صواني الحلى والمعمول والتفن بالسفرة انحرجت لمى وخاصة من وجود وفاء وبارتباك : هاااا لا يتهيا لك وبعدين طفشانه قلت خليني ابيض وجهك قدام صاحبك ضحك بسلطان وهو فاهم اخته : اجل كل يوم بعزم سامر عشان تتطفشي وتتفنني بالاكل ..وتكلم وما انتبه لوجود وفاء : شخبار خالتي وبناتها شروق روعه ارتبكت لمى وحاولت تنبه سلطان ان وفاء موجودة : الحمد الله وش تبي فيهن انت خاطب وقريب اتزوج سلطان: ومين قال اني قريب اتزوج وفيها شيء لما اسأل عن بنات خالتي وناظره نظرة هي تفهمها : وبالاخص روعة خطيبة اخوي لمى بارتباك وتمزح : سلطان بخبر عليك وفاء انك تسأل عن البنات سلطان : اقوووول لاتغثينا بوفاء قلعتك انت وياها ولف بوجهه يبي يطلع من المطبخ وانصدمت عيونه بدمعة وفاء الي سالت على خدها انحرج سلطان وتلعثم بالكلام وحاولت يبتسم ويرقع كلمته : ووواااووو وفاء بالمطبخ مستحيل اكيد الشمس شارقه من المغرب قرب منها وفاء نزلت دموع عيونها بغزاره وعلى وضعها ماتحركت الا لمعان دموعها تندم سلطان على كلمته ولـمى قررت تنسحب تخفف حدة التوتر وقف مقابلها وهو يتأملها حس بتأنيب الضمير انه سبب هالدموع وهي ماتستاهل بنظره انسانه شفافه حنونه وطيبه انسانه نادر وجودها بالزمن وفوق هذا جميلة لدرجة انها احيانا تاسره بملامحها بس قلبه ماهو راضي يقتنع ماهو راضي يفتح الابواب المقفله قرب منها ورفع ذقنها باصبعه السبابه وناظر بعيونها الممتلة بالدموع وحوط وجهها براحته : ليش تبكي ماقدرت تستحمل يدينه الي ماسكه وجهها وشهقت شهقات كانها تنزع من قلبها : سلطان اذا ماتحبني ليش تظلمني معك حرام عليك صبرت على قساوة قلبك وكل يوم اقول تتعدل وانت عمرك ماتغيرت اذا ماتحبني على الاقل قدرني ماطلبت قلبك بس ابي احترامك ابتسم سلطان على براتها وتندم على كلمته : ومين قال اني ماحبك وفاء بين دموعها : كلامك تصرفاتك كل شيء يقول كل شيء يشهد عليك اخذ سلطان نفس عميق وغمض عيونه وبعدين قال بهدوء عكس ما بداخله : بس انا احبك وفاء بشهقات : انا ماني طفله عندك تسكتني بكلمتين باس جبينها وشال خصلتها ورجعها على وراء ورجعت طاحت والتصقت بدموعها : انا من يومي دفش ولا اعرف الكلام الحلو بس والله انك غاليه عندي ويوم بيوم تكبيري بعيني بس استحملني شوي انا معترف اني قاسي ومقصر معك كثير بس انت بطيبتك وقلبك الكبير تقدري تذوبي الشيء هذا في ابتسمت وفاء وفي عينها الف دمعه وناظرت فيه اول مره يتكلم معها يحسسها بانوثتها عرفت شيء واحد ان سلطان له قلب كبير وصعب الوصول له وان وصل له صعب الخروج منه دخلت لينا المطبخ شافتهم قريبن من بعض لدرجه ان الي يلحظهم من بعيد يتوقع سلطان حاظن وفاء وانحرجت وبمزح : اوووو سوري دخلت غرفة النوم بدل ما ادخل المطبخ وطلعت ضحك سلطان باحراج من اخته لينا وفاء ضاع وجهها من الخجل وبنفس الوقت ارتاح تنسيبا من كلامه الدافي ولمسته الحانية طلع سلطان بـر المطبخ واستوقفه صوت العفاسي هو يقرا الأذكار المسائية وما يدري ليش رددها معه لين ما خلص الأذكار دخــل على سامر وكان سرحان وعقله شارد جلس جنبه وابتسم وهو يتمعن تقاسيم وجهه القريبه لوفاء وسامر لسه شارد وعينه على الباب يبي يسمع لها صوت يشوف لها اثر من يوم ماشافها هو مبسوط ومرتاح وحااااس نفسه ملك كل شيء بالدنيا ضحك سلطان بدون صوت ولما حس انه راح بعيد اشر بوجهه : يااااهو خلك معانا هز راسه سامر والتفت عليه : هـلا سلطان : ياااخي من يوم ماجيتني وانت بس سرحان وش عنك سامر تهند بحب وتكلم بصوت عاشق عرف العشق من سنين ماهو كانه يومين او ثلاثة : يااااخي حبيتها وما ني قادر انساها كشر سلطان بوجهه : تتكلم عن مين سامر بابتسامه : ومن غيرها انسة ليمـونـه ضربه سلطان بضحكة عاليه : بلا ليمونه بلا زيتونه انطم من يوم ماشفتها وانت راجني فيها لو داري انك خفيف لهدرجه كان ما خليتك تشوفها ابتسم سامر بمغايضه : لا تلومني بحبها كشر سلطان ملامحه : اقول بلا مساخه خلك رجال وفكنا من سخافاتك طنشه سامر وتكلم بتنهيده أتعبته لما خرجت : البارحه مانمت وانا افكر فيها والله لو اعمامي ماهو مشغولين جيت وخطبتها الليلة وبكره تزوجت .. وتنفس بارتياح : ابي ارتاح واودع العزوبيه وتستقر حياتي... وناظر بسلطان برجاء حـار ونبرة مجهولة : مهما يصير بيني وبينك اوعدني انا لـمى لي انا ماحد ياخذ لـمى غيري خاف سلطان من نبرته : بسم بالله وش يصير وبعدين مليون مره قلتها لمى ماياخذها غيرك لو على قص رقبتي ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** مدري ليه أسال عليك وأنسى كل عمري وأجيك مدري ليه تبكي عيوني كل ما أناظر اليك اعترف أني هويتك وأني بعيوني فديتك وأعترف لك ياحياتي غيرك أنت ما أبي عذبتني في أسباب فرقاك ظالم وأنا في الحب مظلوم قلبي جبرني أمشي وياك وش حيليتي والقلب مغروم قـر الرساله بغضب وغيرة اصابت موقعها ولف على بسمة بتكشيرة يوسف : ومن متى وهو يتصل بسمه بتوتر : له شهر او اكثر عصب يوسف زيادة : وليش ما خبرتيني غير الحين اكثر من شهر وش تسوي بسمة بخوف : بالأول حطيت خدمة راحتي ولما رجع واتصل من رقم ثاني خفت يكون وراه شيء لانه يرسل مسجات مره غرامية وقف سيف وهو يسمع كلامهن وهو مذهول ودخل عليهم فجأة وهو يقول : وش بينكم وعن مين تتكلموا يوسف وعيونه على الرسائل : ولا شيء موضوع خاص بيني وبين بسمة سيف بضيق وناظرة نظرة قوية : لا تستهبلون علي انا سامع كل شيء .. ولف على بسمة وبشدة : تكلمي مين الي يتصل عليك وازعجك برسائله يوسف اشر لبسمه : بسمة روحي انا اتفاهم مع سيف ولف على سيف : لا تعصب على بسمه هي مالها دخل وزين منها انها علمتنا وهي ما قصرت حطت خدمة راحتي والحيوان اتصل فيها من رقم ثاني وشكله ناوي عليها سيف بعصبية وعيونه نطق شر : اعطيني الرقم وانا أتفاهم معه مـد يوسف الجوال لسيف واخذ الجوال وشاف الرقم وشهق بقوة وشيء بداخله ضحك على غباءه اكتشف بلحظات انه مغفل غبي انه كان لعبة لسلطان وسامر و انها مخطاطاتهم لينتقموا منه عشان يأخذوا حقهم فهم الحين ضحكهم وهمساتهم كلام سامر الكثير عن صاحب الرقم ووعيده الدائم على انه بتكون له براكين تغلي وتطبخ وتوها انفجرت كسر الجوال على الجدار وطلع وهو يفكر شلون ينتقم منهم تكلم بين نفسه بوعيد قاسي : طيب يا سامر وسلطان عرفتم تلعبوا في عرفتم تنتقموا مني اذا الصداقه الي فرحانين فيها ماكان لكم منها الا الذكريات ماكون سيف اخو بسمة ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** متمددة على الكنب بفساتنها الحريري المموج بالوان الفوشي مع الرمادي واصل تحت الركبه وماسك على صدرها بدون خيوط شعرها ملتف على وجهها بنعومة وحاظنها الخدادية بقوة من قوة حماسها وتاثره بالمشهد واظافره تاكل فيها..و على الرغم انها توها مخلصه 16 وداخله بسبع طعش الا من يشوفها يظنها اصغر من كذا بكثير .. سمعت نوف صوت واحد داخل وبخوف : بسرعه غير عن الفلم مازن دخل دخل ياسر ومازن مع بعض وياسر اول ماشافها قدامه حس رجفه سرت بجسمه ابتسم بحب : السلام عليكم نوف وعدلت جلستها : وعليكم السلام مازن : انقلعي داخل وغيري ملابسك ياسر بضيـق ومن داخـل مـقتنع بمبـد مازن : مازن اتركها طنش مازن كلامه وبحدة : نوف انقلعي غيري قلة الحياء الي لابسته ولاتكثري بالكلام طلعت ام مازن من غرفتها وهي ماسكة عباتها ونزلت على صوت مازن : وش فيك على اختك اترك البنت بحالها مافي احد غريب مازن بقهر : اظن ياسر ما بعد صار زوجها عشان تتفن ملابسها نوف وتناظر بفستانها : وش فيها ملابسي مازن : اترك البنت بحالها وياسر في البيت وزعل وطلع بـر ام مازن احنا رايحين المسجد النبوي انا وابوك بنصلي العشاء هناك تامر بشيء قبل ما نطلع ياسر بإحراج : خـذ راحتك عمتي عصب وطلع مازن وبقت نوف مع أخوها بسام الصغير وياسر ياسر : بسام شوف بالسياره شريط بلاي ستيشن ....وركض بسام من فرحته نوف بغرابه وعيونها على أخوها الصغير : ليش ارسلته كان ناديت على السواق او الشغالة ياسر بابتسامة شقت وجهه لما المكان مافيه الا هو وهي وسحبها مع يدها وجلسها جنبه : شخبارك حياتي وكيف دروسك مدت نوف شفائفها الوردية بدلع : يووووه منك ياسر كل ماتشوفني ماتسالني الا عن الدراسة واخذت يد ياسر واشبكتها باصابعه وهي تتكلم : اممممم وش رايك نطلع بــر نشوي ذرة توتر ياسر من حركتها وحاول ينشل نفسه من الإعصار الي يبي يداهمه وشيء بقرار يرضخه انه يستسلم دون مقاومة لهذا الوضع سحب يده بقوة وتكلم بضحكة مصطنعة : هههههه ذرة مره وحده... اذا طفشانه يللا البسي نطلع نتعشى بــره حكت نوف خدها باستفسار ووجها قريب من وجهه لدرجة ان بعض خصل شعرها ملتصقه بشماغة : طييب وين نروووح انفاسها قريبه منه لدرجه مايقدر يتمالك نفسه بلع ريقه وتكلم بصعوبة : انت اختاري مطعم كوفي امممم نتسوق او نروح منتزه حطت اصبعها بفمها بتفكير : ايش رايك نروح مسجد قباء نصلي ركتعين وناخذ اجر عمره ياسر : وانا اقووول ايش رايك نتزوج ضحكة نوف بصوت عالي وبطفولة نفرزت ياسر : هههههههه تضايق ياسر وحاول يرخي اعصابه : ماقلت شيء يضحك نوف : بس انت تتمسخر علي عشاني شحاذه واحنا لسه ماتزوجت اجل كيف لتزوجنا ياسر بضيق : بس انا اتكلم جد وما امزح فتحت عينها وبدهشة: لا ياسر حرام عليك ليش مستعجل تووو الناس مال ياسر عليها وطالع بعيونها : لنا الحين ثلاث سنين ملكين ولا ناوية ترضي نوف بتفكير : طيب انت طالب وانا طالبه على الاقل خلص الجامعه وانا اخلص الثانوية ياسر بتذمر واعصابه اشتدت : يووووه على كذا باقي لنا مشوار طويل سمعت صوت مازن يصارخ ينادي على بسام اخوها الصغير باسته بخفه وركضت طيران على غرفتها وهي تقول : باااااي مازن بيذبحني لو شافني ماغيرت ملابسي استرخى على الكنب بشرود عجز يقنعها ويقنع اهلها كلهم يقلون هي صغيره قربها ذبحها..احيانا يتهرب من دخوله للبيت عشان مايشوفها هو شاب واي شخص مثله مستحيل يبقى الوضع الي هو فيه بس مشكلته خجول والخجل مايناسبه يبي يقربها وبنفس الوقت يكره حياته لو حس بأنفاسها استنشق ريحتها الي من حبه لها يشمها بكل مكان وحمد ربــه ان ملك نفسه وبكل مــره يصارع وينتصر ومدري راح يبقى على شاعجته او رجولته راح تخووونه بيوم والخجل ما يكون له اثر بحياته ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** دخل سيف الاستراحة و شافهم مثل كل مره جالسين بروحهم وبعيدين عن الشباب ويضحكوا مع بعض وارواحهم مندمجه بشكل ملفت وضحك بين نفسه على مخطاطاته الدنئية جلس بينهم وعلى وجهه ابتسامة كبيرة : شخباركم شباب رفع سامر نظرة : الحمد الله وين قاطعنا زمان ماجيت الاستراحه ولا الشقة سيف والله ابي اغير حياتي ابي اتوب و الدنيا ماهي نافعتنا بشيء ضحك سامر ولف على سلطان : شكل الاخ مودع سيف بصوت كئيب : لا البارحة حلمت حلم ماهو زين ولما فسرت طلع تفسيرة يخوف سلطان : يارجال الاحلام من الشيطان وتعوذ بالله والتوبه ما حد يردك منها سيف : ايوووه والله يتوب علي وتراني غيرت رقمي وذكروني اعطيكم رقمي الجديد تعرفون الواحد اذا بيتوب لازم يغير المنكر سامر بتريقه : شكل الرجال بيصير علينا احمد الثاني انقبض قلب سلطان من ذكر احمد وهمس بين نفسه " يارب احفظه ورجعه لنا سالم " قام سيف بسوي لنا شاي احد يشرب معي سامر وسلطان اشر بيدهم بمعنى سوي لنا كلنا دخل المطبخ وهو يتذكر انتقامه الي قادة ان يكفر بالله ويروح لساحر الساحر : يعني اهم شيء يتفرقوا ويكون عبيد تحت رجلك سيف : اييييييه انهم يتفرقون وكل واحد يكره الثاني ويشوفه شيطان قدامه وكلهم يكونوا خدام لي الساحر : خذا هذي المويا ووحطها لهم بشيء عشان يشربوها وبعدها تلاقيهم الاثنين مايفارقوك وكل واحد همه خدمتك وبنفس الوقت مايطيق وجود الطرف الاخر ضحك بخث شيطاني وصب مويا من الغلاية وحط الشاي والسكر وصب السحر بأكوابهم وصب لنفسه وشرب من كوبه وبقى نصه عشان مايشكوا بشيء ووقت الجوال على المنبه بدقيقة دخل عليهم وهو يقول : احلى كاستين شاهي لاطول صداقه شفتها بحياتي ورن الجوال وقطع كلمته وقام : عن اذنكم شباب اهلي لهم ساعة يتصلوا اخذ سامر وسلطان الكوب وسامر شرب جرعة كبيرة اما سلطان فمجرد ما مسك الكوب لسعته حرارة الشاهي وماقدر يقاوم الحرارة وانكب كله على الأرض ولا شيء لامسه وربـما نجاه قراته الأذكار اليومية مع العفاسي اما سامر تمكن السحر من جسمه فهل حان الوداع ولم يبقى الا الأطلال |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الـرابـع عشـرا شتـــان بين دمعة ودمعة الجو بارد وقارس والهواء شديد ومحمل برياح حامله معها ذرات رمل وحبيبات من المطر اثر تسريب من بعض السحب .. والسماء تلونت بحمرة الغبار واكتظت بالغيوم والأرض قد كست بذرات الرمل المتناثرة على الرصيف واغصان تلاعبت فيها الرياح ..ومن ذنوب العباد تحجر السحب وابت السماء ان تبكي وتنزل رحمة ربي نزل عامر من السيارة بثقل ..وولف شماغه على وجهه يمنع تسرب الغبار لداخل جسمه..فتح باب الفلة بهدوء وناظر بإرجاء البيت وشافهم بصالة الشرقية نادر جالس على جهة اليمين واضح انه سرحان..وسامر متمد بطوله وراسه على حظن خالته ايمان وهي تمسح عليه وعزيزة تكلم بالتلفيون وهي ابدا ماهي معطيه الجالسين وجهه وفاء جالسه معهم وتقلب بالمجلة دخل عندهم بخطى متثاقله وهو يكح من الغبار ومن قوة الكح الاوراق الي بيده تهتز : السلام عليكم جاءه الرد متفاوت و جلس قدام وفاء ابتسمت له خالته ايمان ابتسامة باهته وكملت كلامها لوفاء : ورعه وينها وفاء وتقلب بالمجلة : غروب تقول أخذها أخوها فارس من اول ما نذكر اسم بنات حمود انترفع عينه تلقائيا وشي بداخله يتسع وينتعش ما اهتم باسم فارس كثر ما اهتم انه عرف مين الي شافها طار قلبه وبدون وعي تكلم : يعني شروق الي بالملحق كلهم رفعوا عيونهم عليه وتكلم سامر بتريقه : اشوفك حنيت ناظره عامر بنظرة قاتلة : وش قصدك ضحك سامر ووكـزة نادر بمعنى انطم الحين عرف الي شافها شروق ارتاح نسبيا من الاستفهامات الي تلاحقه تنهد بقوة ورجع عينه لوراق وكل الي يشوفها منظرها نظرتها ملامحها تنهد بضيق من نفسه الي فضحها ورفع عينه عن الأوراق وشاف الكل لاهي الا عيون ايمان ناظرته بعتاب.. بلع ريقه لما شاف نظرتها الغريبه وحاول يشغل نفسه ويتناسى وركز على الاوراق الي مدون فيها اعترفات ماجد وكيف ان السلاح استعاره بندر ليلة الحادث رفع عينه من جديد وتضايق قلبه من قوة نظرة خالته ايمان الي مانزلت عيونها عنه وكل شوي يتنهد بقوة وشيء بداخله محبوس وما هو عارف شلون يتخلص منه رمـى الاوراق على الكنب بضيق ولــف يسمع بقيه كلامهم وعيونه على اخته عزيزة عزيزة وعينها على العقد وتنهدت براحه وبرقة عيونها بدناة وهي لسه تتكلم بالتلفيون: طيب وش رايكم انا ابي اهدم البيت واسوي مكانه ورشة سيارات الطرف الاخر : لش تهدمي البيت على الأقل رمميه واستفيدي من اجاره عصب نادر زياده و قام ونزع السماعه وقفلها و بحده : مين سمح لك تشتري بيت حمود لفت عزيزة عنه :مابيني وبينك أي كلام ناظر نادر بعامر ورجع ناظر بعزيزة : ابي افهم الي داخلك وشو هو قلب ولا حجر وطلع لغرفته وهو متضايق وفاء بحزن بان على ملامحها : حمود ليش يبيع البيت واهله وين يرحوا عزيزة وتعلب بالعقد : مدري عن خيبته يقووول محتاج فلوس واهله مايهموووه ناظرها عامر بطرف عينه : وانت ماتخافي ربك حتى البيت اخذتيه منها مالت عزيزة فمها واخذت الريموت وحط على قناة اغاااني ورفعت الصوت رن جوال سامر مره مرتين ثلاث وبالاخير قفل وهو متضايق والكل استغرب تصرفاته اما سلطان استغرب سامر له يومين مامر عليه وكل مايتصل مايرد او مقفل ولما يمر عليه بالبيت يتعذر ضاق قلبه على صديقه واخوه ورفيق حياته خاف انه مريض ومحتاج شيء ..وضغط بازاريره واول مره يتصل على وفاء ابتسمت وفاء بحب دمجت فرحة وقااامت من مكااانها : هلا سلطان سلطان بمقاومه وحاول يظهر حبه الي ماهو لاقي له بقلبه اثر : اهلين وفاء شخبارك وفاء بابتسامة امتزجت بغرابة من اتصاله وسؤاله عنها : الحمد الله انت شخبارك وشخبار خالتي واخواتك سلطان : كلهم بخير ويسلموا عليك اممممم وفاء اذا سامر عندك اعطيني اياه حست وفاء بخيبة امل كبيره وتكلمت بعبرة خنقتها : اييييييه موجود تفضل مـدت وفاء الجوال بضيق : تفضل سامر سلطان على الخط وطلعت لغرفتها اخذ سامر الجوال ولما حطه على اذنه لا ارداديا قفل الخط بوجهه ورمـى الجوال على على الكنب وطلع.. من يوم الاستراحة وقلبه متضايق مهما ضحك وسولف يحس شيء ضاغط على قلبه وحارمه يتنفس يحس يدين قويه خانقته وهاليدين يشوفها بالمنام انها يدين سلطان لف يدور بيت سلطان ودار بالشوارع بدون هدف وماهو قادر يحدد مكانه ولا هو قادر يوصل لبيت سلطان وبالأخير لف لحارة الشقاء الي راح تقاسمه بعض من شقاءها وقف السيارة عند بيت سيف ونـزل *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** من بين دخان سيجارته وكحاته المتواصلة ..وحدة عيونه الحمراء كان يتكلم بحقد وقلبه ممتلئ غيض ونفسه يفرغ شحناته باخته بسمه العنيدة الي هو تعبان ومبسوط ويخطط على حسابها وهي ماهي راضيه تقدره ولا تعترف يقيمته من يوم ما رجع من الاستراحه وهو مبسوط وطاير من الفرحة حط رجل على رجل واخذ له مصه طوووويله من دخااانه : هاااا خلاص رايحين اليوم تخطبوا ليوسف ام سالم : ايوووه الله يهديه اخوك احسه متردد كثير سيف : لا ماعليك باخوي بس قولي عقبالك رفعت بسمه عيونها وطنشته ورجعت تابعت التلفزيون وام سالم بفرحه : عقبالك ياوليدي عقبال مانفرح فيك انت وبسمة ما غابت عن سيف نظرات الاستحقار من بسمه وتكلم بقهر ومحاوله لتجريح بطريقة اقسى : وش رايك يا بسمة بسامر ولد الشاعر ابي ازوجك له لفت عليه بفزع وخافت من هالاسم وبلحظة حست ان سامر نفس نوعية سيف وثبت نفسه لا تكلم عليه وتاخذ منه كف وهي ماهي ناااقصة مشاكل اسما بفرحه وجلست جنبه وهي طااائرة من الوناااسة : احلف هو خطبها سيف ويفرك بسيجارته بالطفاااية : لا بس انا ابي اعرضها عليه ارتفع صوت بسمه وبقهر من نغزاته الي كل ماجلست عنده غثها بولد الشاعر : وش شايفني عندك تعرضي مطلقه ولا ارملة اسماء بقهر : اقوووول انت احمدي ربك انا نصاهر عيال الشاعر سيف بابتسامة لئيمة : لاتخااافي حتى انا بصاهر عيال الشاعر واخذ بنتهم ناظرت ام سالم فيه بغرابه :ما اذكر عنده بنت ماهي متزوجه ضحك بين نفسه على مخططاته الدنيئة : الا وفـــاء شهقت اسماء بفزع : ليش لاتقول سلطان طلقها ورن جواله : هــلا سامر سامر بضيق :افتح الباب انا عند البيت قام سيف يضحك بانتصار شيطاااني ولف على اسماء : لا بس قريب تسمعون الخبر *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** ما اصعب ان تخرج ولا تجد مكانا تاوي اليه تمشي وتمشي وتمشي الى ان تتعب قدميك فتضطر للعودة من حيت اتيت تعود لمن جرحوك واساءوا اليك تعود براس منخفض, ولسانك عاجز عن الكلام تنغلق على نفسك, او تبحت عن مكان تجلس فيه بمفردك لا تطلب شيئا سوى ان تترك في حالك ولكن يبدو ان هدا طلب كبير, وتطبيقه مستحيل فتتالم في نفسك, وتعجز عن البوح بما يدور في خاطرك ولا تجد احدا تحكي له او تشاطره همك لا يوجد سوى الله الذي يسمع دعائك وشكواك فترجوه ليرى من حالك ويفك كربك ثم الورقة, التي تشاطرها همومك وافكارك املا ان لا تقع في يد احد, وان تحفظ سرك... قــر الخاطره مليون مــره وذكرته بحاله والحال الي وصل لها صار وحيد بدون قريب ولا صديق وبملل اجتاحه حرك جسمه يمين وشمال بتمارين رياضيه خفيفه وقام بكسل من السرير وقفل لاب توب اخذ له دش على السريع يحاول يجدد من حياااته ويكسر الروتين اليومي.. دقائق وطلع من الحمام و رمى نفسه على الكنب بثقل كل شي فاشل فيه بحياته اليوميه بحياته العمليه وبالاخير انه الى الان ماقدر يكسب قلب أي بنت وكلهن يتخلن عنه مثل ماتخلى عن اهله اندق الباب دقاااات هاااادئة وكشر بوجهه وقام و فتح الباب وتضايق انه ما شاف احد قفل الباب وقبل مايرجع اندق الباب ثاااااني ..رجع ولما شاف ماااافيه احد ضرب الباب بقوة اندق الباب لمره الثالثه وهالمره عصب وتكلم بصوت عالي : مين ال*** الي يدق وفتح الباب بكل قوته وشهق بصدمة وصوت عااالي شافه قدامه وتأكد بعدما سمع صوته وضحكته وتفجرت بقلبه أشياء فقدها شهور و تصلب لحظات وثواني استغرقوها بالنظرات فتح يده بكل قوة وظمه على صدره بدون تصديق : احــمـد ضمــة احمد بكل قوته حتى خاف ان اعظامه تتكسر : اشتقت لكم ..اشتقت لكم شده فارس وعينه دمعة بفرح : الحمد الله على سلامتك الحمد الله على سلامتك مسح على ظهره احمد وفرحته برجعته سالم نافست فرحت فارس : الله يسلمك ياولد خالتي الله يسلمك \ \ \ وبعد ساعة...مسح فارس بقايا فرحتة الي طمستها دمعة فرح : وهــذا انا جالس بدون زوجة ولا وظيفية كل شيء خسرته .. والتفت عليه وتكلم وفي عينيه علامات استفهام كثيرة: انت خبرني وش صار معك غمض احمد عيووونه وهو يسرد احداث الي مرت عليه : طلعت على سوريا على الحدود العراقيه انا وتسع شباب أربعه من السعودية واثنين من اليمن واحد من قطر واثنين أخوان كانوا من الإمارات ركبنا وايت نقل مياه فاضي عشان يهربون لعراق عن طريق مبلغ كبير اتفقنا عليه احنا الشباب وفجاة طلع السائق نصاب اخذ الفلوس ولما وصلنا نقطة التفتيش بلغ عنا واخذ مكافئة منهم واستفاد من الجهتين طبعا أتمسكنا كلنا وكل واحد تحول على السفارة.. السفاره طبعا حولتنا على بلادنا ومنعونا من دخول سوريا لمده خمس سنين ضحك فارس براحه : الحمد الله انك رجعت وان شاء الله ما تعيدها رفع احمد حاجبه بمغايظة : وليش ما اعيدها اكيد بحاول بس ماهو الحين بعد خمس سنين فارس ضربه على كتفه : يارجال تفاؤل بالخير ان شاء بعد خمس سنين والعراق متحرره احمد بدعاء ورفع يده لسماء : الله يسمع منك ويحرر فلسطين وجميع بلاد المسلمين تمدد فارس على الكنب واسند راسه على طرف الكنب : ووظيفتك وش صار عليها احمد براحة وتمدد على الكنبه المقابلة له : الحمد الله انك كنت مقدم اجازة استثنائية ولا كان حتى وضيفتي خسرتها فارس بتهديد : شوف ما ابي اعيش الوحده الي عشتها روح بكره وملك على روعه وجيبها عندي احمد باستغراب وكرر كلمته : املك على روعه فارس بعبوس وبشدة : وش بلاك ماتبي اختي ابتسم احمد بقهر : ومين مايبي روعه ومااااني مجنون عشان اخسرها بس انا ماقدر اتحرك منها لرجعت لهلي عامر راح يمسكني ويحقق معي واكيد بيضغطوا علي عشان اخبر وين مكانك انت وبندر قام فارس مفزوع : ليش عامر عارف انك دل مكاني احمد ببرود وعلى وضعيته ماتحرك : ايييييه وما ابي اجيب لك الشر فاااارس بخوف تمكن منه : والـحـل احمد : الحل بيدك وصدقني ماراح اتحرك من هنا الا تواجهه بندر خنقته فارس العبره : لاتذكرني بندر احمد وجلس عنده : اذا انت تعبان بندر اكثر منك حرام عليكم اهلكم محتاجين لكم اختك روعه مالها احد غيرك عشرة سنين ضاعت من اعماركم ولا واحد قادر يتحرك دفن فارس وجهه بين يديه وهو يصرخ : كله مني كله مني انا الي ضيعت بندر انا الي خليته يقتل الله يلعن الحب ويلعن ساااعته كل الي اعانيه بسبت الحب بندر ضيع عمره وقتل ناصر عشااااااني وانااااا قاطعه احمد بشدة : بندر مليون مره اقولها ماقتل فارس وجهه بين كفوفه وصوت مخنوق : اجل مين الي قتل وش جاب سكينه عند ناصر احمد بحدة : انت لازم تواجهه بندر وتعترف له بالحقيقة بندر يقول ماقتل وانت تقول ماقتلت اجل مين الي قتل اجل مين الي لبس الجريمة فيكم قام من مكانه ودار بالصاله وبعدها خبط يده بالجدار بقوة ولف عليه : مدري مدري كل الي اذكره اننا شفنا ناصر يصرخ ويضرب باخوه عامر او نادر مثل المجنون وبعدين تفرقوا واحنا تفرقنا وبعد ساعة و نصف شفت ناصر مرمي على الأرض وسكين بندر عنده *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعه الثانية ظهر الجامعه فاضية الا من بقايا بعض الطالبات المتأخرات و بعض العاشقات لان اخر الدوام انسب وقت للقاءهن بعيد عن انظار الجميع سحبتها ديانا ودخلتها القاعه وقفلت الباب واسيل حركاااته متوتره وخايفه احد يكشفها قربت منها ديانا وابتسمت بعشق شاذ : وش فيك حبيتي اسيل بخوف وتلتفت يمين وشمال : هاااا لابس ماتلاحظي المكان ماهو مناسب ديانا ضحكة بشيطانية قذرة : لاتخااافي ماراح اسوي شيء بس متى راح نتزوج بلعت اسيل ريقها وبخوف :طيب خلاص انا موافقه نتزوج أي وقت بس بشرط لمستها ديانا لمسه مقززة : لو تطلبي عيوني امرررري اسيل وحاولت تتشجع :اني تسوي لي بارتي ونعزم بسام وعمر وعلي اممم واصحابك الشباب كشرت ديانا بوجهها وبغيرة : بس انا اغار عليك حاولت اسيل تقنعها و بتتوسل وارخت نبرتها بضعف: الله يخليك اخر طلب ابي اسمع كلامهم أشوفهم كيف يسولفوا واكيد بكون تحت حمايتك مسكتها ديانا مع وجهها وتحسستها باصابعها : بس انت حلوووه لا ما انت حلوه انت قمر انت الحلا كله واخاف لشفوك الشباب ينهبلو بجمالك ويصير شيء انت ماتحبيه اسيل وباست يدها ونزلتها من وجهها : لاتظنيني غبيه اروح لهم بهذا الجمال راح العب بنفسي لين ماقرفهم من منظري وماراح انسى القاز عطرك المفضل هاااا اتفقنا ناظرتها ديانا بحب : خلاص واناااا موافقه باااااسته اسيل بقوة وطلعت وهي طايرة من الفرحه راح تعلم بسام وعمر مين هي راح تكون بحماية ديانا وتقضي معهم ليله عمرها ما فرحت فيها وتفهم هم شلون يفكرا وكيف عااايشين عشان تعرف كيف تصيدهم بالطعم *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** راخي جسمه على الكرسي ويدور فيه وعيونه بالسقف وماهو حاس باللي حوله .. ضرب ايده على فخذه بقوة وهو حاس بقهر من نفسه ال****ه كيف يتجر وفكر في بنت حمود كيف ناظر فيها بنظرات فااااضحة وماقدر يسيطر على نفسه وبغصه محبوسة بداخله ضغط على يديه بقوة تعذيب لنفسه الطالعه عن ارداته تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة تنفس بضيق من الأفكار والخواطر الي تمر على راسه.. اندق الباب وثبت الكرسي عن الدوران وبحدة : تفضل الجندي : حظرة الظابط في وحده جاااايه تبلغ عن اختها ضائعة عامر بملل وهو يناظر الأوراق اللي بيده : خلها تدخل بس لحظه معها ولي امرها الجندي : لا مامعها احد عامر بغراااابه : خلها تتفضل دخلت فتون بوهن وهي تجر رجولها قدامها جـر : السلام عليكم لبس عامر نظارته الطبيه واخذ القلم : وعليك السلام تفضلي اجلسي ماكانت فتون منتظره انه يطلبها تجلس لانها جلست قبل مايختم كلمته والتعب الي فيها خلاها تتمايل والدنيا حولها دور ومثل الضباب عامر : خير اختي ايش عندك تحشرج صوتها وبان بكاءها : انا جاااية ابلغ عن اختي ضاعت ومالقيتها عامر : ايش اسم اختك وين ضاعة فتون وتتشاهق بقوة : في مجمع الـ واسمها وسن سعيد منصور الــ رفع عامر عيونه بصدمة وطاااح القلم منه : انت بنت سعيد هزت راسها بخوف ولا قدرت تتكلم وبعدها انفجرت بالصياااح قام عامر من مكانه وناظر فيها وباستفسار غامض : وابوك وينه كتمت شهقاتها بيدها وتكلمت بتقطع : مـ ـ ـدري راح وتـ ـ ـركـ ـنااااا قام عامر و لبس جاكيته واخذ جواله ومفاتيحه : تعالي معاااااي قامت فتون بخوف ورجلها تسحبها قدامها سحب طلعت برا المركز وركب عامر سيارته الرنج واشر لها بيده بمعني اركبي خافت فتون وناظرت بالشرطة ورجعت ناظرت بعامر ببدلته العسكرية حس عامر بخوفها ونزل من السياره وفتح باب الخلفي :اركبي واذا وصلنا المستشفى ابي افهمك .. ركبت مكان ما اشر لها و دقائق حستها كساعات ودهـر وداخل السياره الهدوء مميت وقاتل الا من طقطقات اصابعها وهي تفرك فيها بتوتر وال ركوبها مع عامر زادها رعب على رعبها وقف عامر سيارته عند باب المستشفى عامر وهو ينزل : يلا انزلي خااافت فتون وتقلصت على نفسها اكثر وهي تدعي الله بسرها ان الله يحفظ اختها ومايكون صابها مكروه ...مشت بممرات المستشفى وقلبه ينتفض من خوف غريب ومشاعر باردة اثلجتها من صقيعها وقف عامر عند باب العناية المركزة واشــر من خلف القزاز : هذا ابوووك شهقت فتون وحطت يدها على فمها وبعدها صرخت بفزع : ايوووووه وش جااااابه هنا وفتحت باب العناية المركزة ولا اهتمت بصريخ الممرضات ورمت نفسها بحظن ابووووها وهي تصيح وتصرخ بدون وعي تصيح ابوها الي لاقته واختها ضاعت منها ولا قدرت تحافظ عليها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة الرابعة عصرا.. صحا على اذان العصر رمى الغطاء عن وجهه تثاوب وحك جسمه بعشواية وطلع المطبخ لا لمسجد.. كبده لاعت من الريحه لما تذكر ان اليوم استلام عمر بالطبخ وهو عارف عمر ونذالته شاف علي نايم عنده وحزن عليه خلال يومين تدهورت حياته وزوجته طلقها وطفلها الي كان فرحان فيه اجهضته زوجته وكلها من سبه شهد واثنين من اصحابه مرمين بالسجن من بلاويها دخل المطبخ وباستفسار : عمر وش طابخ عمر بعصبية : وش اطبخ شايفني سعودي والسعودي وش ياكل كشر بسام وجهه : لا تقووول كبسة.... وفتح القدر وشم ريحة الزفر : وش هالكبسة الي كلها ريحة زفـر فتح عمر الغطاء واستنشق بقوووة يغيظ بسام : ياااااحلاة الريحة على فكره وانا اطبخ قلت كذا بجبهتي وكنت معرق ومسحت العرق بيدي وبعدين تذوقت الأكل بأصابعي واكيد هذي ريحة عرقي مسكه بسام مع يده ولفها بقوة : وش سويت عمر بضحكة امتزجت بخوف : امززززح لاتصدق دفه بسام عن وجهه وفتح باب الفرن : ياااخي لاتقرفني الدجاج كله دم عمر باستهبال : صدق ماعندك سالفه هذا دجاج محشي بصلصة قال دم قال رفع بسام نظره وبحدة : تستهبل حظرتك حك عمر رقبته : اصلن الاسطوانة خلصت وعشان كذا قلت نهظم الباقي ببطونا بسام بعيون محمرة من القهر : ياقرفك ترا بشر الي ياكلون مهم حيونات عمر : يوووه انا كذا شغلة نكاده ما احب اطبخ عشان تقرفوا طبخي وما استلم معك وانت وخوياااك بسام : انت اصلا اما تسوي كبسة الا على شكل سليق او نصف كبسة ياااخي لاتخسرنا دجاج ورز اذا هذي سواتك كل يوم لاتطبخ قووول من الاول عمر ورمى الملعقه بالمطبخ ولاقى له فرصة يتهرب : وهذا انا ما ابي اطبخ يللا دبر انفسكم اندق تلفون البيت وشاف الرقم واشر لبسام يجي رفع عمر السماعة وباستهبال : هلا راجوا ديانا بغرابه : مين راجوا عمر : افا عليك ماعرفتي انا الي سرقة من دكانك علك ابو سيارات ولصقتها على جبهة بسام وهو نائم ديانا : اقووول عمر بلا استعباط تراك ثقيل على قلبي اعطيني بسام لعلمك مين راجوا وعلى فكرة السيارة بتنكتب باسم بسام تكلم عمر بترجي وهو يحاول يكتم ضحكاته :ديانا انت حبي قلبي روحي ديووونه تكفين سماح وعد مني اني لشتري لك تنكة قاز اسبحك فيها عصبت ديانا وبصوت مرتفع من القهر : يازينك وانت ساكت سبحان الله ليش بسام مايعطيك من الثقل الي عنده هالايام انت صاير مخفه ضاربك شي عمر ويتظاهر بالحزن ويمثل دور الباااكي : حرقة سروال السنة وماعندي غيره عشان كذا عقلي هالايام ماجرة صرخت دياااانا : عمر اعطيني بسام حطه على المكبر ومده لـ بسام بسام ويناظر بعمر بغرايه : هلا ديانا وينك قاطعتنا ديانا : اهلين بسام شخبارك ابتسم بسام من هبال عمر الي حط على قناة ويتراقص معها : الحمد الله خير بغيتي شيء ديانا : اييييه امرك بكره بعد المغرب نشتري السيارة وتراك معزوم انت والمخفه صاحبك على حفل زواجي بكرة بسام وياشر لعمر يقرب ويسمع : مبروك ومين سعيد الحظ ديانا بقهر : تقصد مين سعيدة الحظ كتم بسام ضحكته وعمر ضحكته وصلت لمسامع ديانا ديانا صرخت بغضب : بسام قسم بالله لو ماسكت عمر لعلمه مين ديانا بسام وحاول قدر ماستطاع يكتم انفاسها الضاحكة : افاااا فيه احد يتجرا يضحك على ديانا وانا موجود ديانا : المهم حاجزة طاوله بمطعم الــ واتمى انكم ماتضايقوا زوجتي سامعين عمر باستهبال : اقوووول ديانا حبوب منع الحمل علي هدية زواجك دفه يسام بقوة وخااااف ان السياره تروح عليه: تبي شيء ديانا بقفل وراي مشوار وبينا اتصال ... وبسرعه قفل الخط وانطلقت ضحكاتهم بصوت عالي بسام بتريقه : اقول عمر تتزوجني وتتسدد عني المغسلة مسح عمر بقايا دموعه من ضحكاته العاليه : ياااااحظي بكره بشوف زوجة ديانا اخاف انها رجااااال وماقدر يكمل كلامه وضحوا مع بعض وطلعوا يترقبوا السيارة الجديدة *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** شاااافته وهو داخل وملابسه تقطر مويا ..ومعصب ويدور عليها وينادى بصوت غاضب ..تخبت وراء الباب بخوف ودخل الحمام وهي تناظر من فتحت الباب وتضحك دقائق وطلع من الحمام وهو لابس بجامة ثقيلة وجهه مغطيه بمنشفه ضغيرة ونادى عليها بصوت معصب : روعـه روعـه زفت طلت روعه براسها بدون خوف : خير وش تبي كان يبي يتكلم بس عطس عطستين ومسح خسمه الاحمر بالقوة: ليش دفيتيني بالبركة انت مجنونه وش بلاك حطت يدها على خسرها وبنفرزة : تستاااااهل ماجاءك ناظرها بندر : هذا جزاتي صدق مين قال جزء المعروف ضرب الكفوف روعه بقهر وتناظر فيه بعيون حادة : يعني انت ظان نفسك مسوي معروف واصلا مين سمح لك تغطيني بطانيتك صحيت اليوم والربو قايم علي رمى بندر المنشفه بوجهها : وانت وش منومك بالصاله ماقلت نااااامي بغرفتي روعه وترمي منشفته بعيد : مالك دخل في ولو انام بالمريخ وبعدين مزين بطانيتك كلها غبار وريحتك الي تجيب المرض مسكها بندر مع يدها : وش فيها ريحتي روعه بخوف وتوجع من يده القاسية :فـل و كادي وعود ومسواك هــز راسه على حركاته الطفوليه : والله مظلوم الي بياخذك روعه وتنافخ بخوووف : وش قلت ما سمعت ابتسم بندر ابتسامة خفيفة : سلامتك تدرين نفسي اشوفك تستخدمي هذا ... واشر على عقلها روعه باستهبال وتتكلم بطلاقة : بصراحه طفرانه هالايام والمكافئة مانزلت قلت اجره كم اسبوع وانت تعرف هالايام كل شيء ارتفع وماهو لازم نعيش بعقول اهم شيء بفلوس هز بندر راسه بضحكة ودخل المطبخ : لا حول ولا قوة الا بالله انت من وين تجيبي هالكلام ماخبر امي وخالتي لها لسان مثل لسانك روعه بشهق وتفل على نفسها : قل اعوذ برب الفلق ولفت عليه ..اقول اذكر الله بكره ينقطع لساني واجلس بحسرتي دارت عيون بندر بالمطبخ : ايش مسووويه فطور تراني جوعان وشكلي بزكم من المويا الي رمتيني فيها روعه بعناد وهي بالصالة :انا ما اعرف اطبخ وقف بندر عند الباب وبحدة : بس احمد كان يمدح طبخك تلونت خدودها وتنهدت بحسره على احمد : انت غير واحمد غير بندر مال فمه بابتسامة غريبة :بصراحه ماشفت وحده مثلك تمدح حبيبها قدام اخوها صرخت روعه بقهر : انا ماني اختك لو تعيدها ثاني مره لكشف شعري انا الحين متعبه المذهب الشافي في كشف الوجهه قاطعها بندر: يابنت الحلال انت اتبعي الصح لا المذهب الحنبلي ولا الشافعي انت حكمي عقلي وشوفي وين زينه المره موجوده .. مادرستي بالثانوية الاقوال والحجج في كشف الوجهه وعدم كشفه ماقريتي رسالة ابن عثمين الله يرحمه في الحجاب روعه بضيق : يووووه بندر صدقني لو بيوم حسيت انك ولد عمي او ولد خالتي لتغطى عنك اما كذا فجأة... وهزت راسها بنفي : نوووو نوووو مستحيل بندر تمالك نفسه ورمى نفسه على الارض بثقل : اللهم طولك ياروح جلست روعه جنبه وتكلمت برجاء وحاولت تضعف نبرة صوتها : بندر ابي اروح الجامعه بكره ما ابيك تحرمني من دراستي الله يخليك سفها بندر ولا رد عليها وجلس يقلب بجواله روعه وشوي تصيح وتوسل اكثر : بندر الله يخليك والله توووبة وهذا انا اقسمت لك لف بندر عليها وبحدة : انسي الدراسه اذا هذي تصرفاتك اخاف على نفسك من عقلك وبعدين لاتخااافي شروق كل كم يوم واجيبها عندك بس خليني اخلص من موضوع عامر روعه بلقافه وناظرت في عيونه : ايش بتسوي بعامر تكلم بندر وعينه على الجوال: مالك دخل ناظرت فيه بقهر وكشت بوجهه ودخلت المطبخ ابتسم على حركاتها السنين الي مرت فيها ماغيرتها الا عناد وطفوله اكثر نفس حركاتها لما ماكانت تصحيه الا بالمويا ويضربها ولا تخاف عنيده ومتهوره *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** دمجت اللون الاصفر مع اللون البنفسجي الغامق والوردي الفاتح ونسقته على رموشها وبعدها رسمت بقلم الكحل كامل عينها بشكل متقن ومغري واسدلت رموشها بدلع وكثفتهن بالماسكار و حطت بلشر وردي غامق وبعدها روج وردي غامق وهي تناظر بنفسها بتمعن وتتاكد من مكياجها وبالاخير حطت لمسة روج فضي في وسط الشفة السفلى صفرت مرام بصوت عالي: ياااااهو ياجميل انت حرام عليك غطيتي على العروسه اماني بغيرة : ماحد يغطي علي... ولفت على اختها بقهر لممره العاشره وهي تعيد سؤالها : ليش رفضت عامر مجنونه فيه وحده يخطبها عامر وترفض احلام بضيق: ايووووه انا اماني وهي تهز رجلها بتوتر: وانت وش شايفه بسالم تراه اكبر منك بكثير ولو تزوج هو اول شبابه عنده بنت بكبرك تكلمت احلام وهي تناظر بنفسها بالمرايا : انا مايهمني شكله ولا عمره ومابي اكون حالمية زايده عن اللزوم سالم ماينعاب عشان ينرد اماني قاطعتها : يعني عامر ينعاب حست احلام بغصه حبست الكلام عنها هي كانت مقتنعه بعامر بس كلام عزيزة لشروق وخروج شروق من القاعه خلاها تصدق بالعلاقة بينهم : يووووه انت تراك غثتينا بعامر اماني بدون مرعاة شعور احد: تدرين لو يخطبني عامر كان طيران اروح احب الكعبه احلام : انت حدك من الخطاب الي جاين لك تحت اماني بتكبر واشئمزاز : وع قرف اشكالهم بدوا رفعت أحلام حاجبها : عيب عليك هالكلام اذا ماتبي الرجال لاتعيبي فيه اماني بقلة حيله : لا ومين قال ما ابيه على الأقل ظل راجل ولا ظل حيطة أخاف اعنس وماحد يفكر في رمت مرام نفسها على السرير وبحااالمية :عقبااالي اني اتزوج الي بااالي احلام : ترا هذا احلمي فيه بالأحلام غيره لاء مرام بتكشيره وهي ترمي عليها علبة المناديل : يا بنت الحلال تفاؤلي لي بالخير خليني احلم فيه لو بالأحلام قااامت مرام وناظرت بنفسها نظرة اخيره :يللا بنات تاخرنا خلينا نزل طلعن كلهن ونزلن تحت لمحتهن بسمه وهن يتضاحكن و تمنت ان بنات عمها يكونوا بالقرب هذا منها قامت أسماء وبابتسامة كبيرة : هـلا بعروستنا اماني حاست شفائفها وابتسمت بضيق وهي تتكلم بين نفسها " هذا الي ناقص ناس فقر" ...هــلا فيك حيااااك الله جلست مرام جنب بسمه و بابتسامة : اكيد انت بسمة هـزت بسمة راسها بخجل : اييييه وانت مرام : انا مرام بنت عم اماااني أي سنه تدرسي بسمة بطيبة : لاما ادرس نسبتي كانت ماتسمح لي اني ادخل كلية مالت فمها اماني بتكبر : بس فيه جامعات اهليه كان دخلتي فيها اسماء بارتباك وتكلم بعجل: قولنا لها بس هي ماهي راضيه شكلها عاجبتها النومه قامت احلام واشرت على مرام بهمس : مرام تعالي معي المطبخ ابتاكد من التجهيزات اكيد المشرفه ماسوت شيء مرام وهي قايمة وتكلمها بنفس درجة الصوت : الله يعينكم على مشرفة الشاغلات قلبها ميت ويومها بسنة \ \ \ بالمقابل طلع من المجلس الي فيه عمه ودخل المطبخ من الباب الخارجي ولمح طيفها وشد من نظرته وسرعان ما شقت ابتسامة لطيفه ثغره .. صغر من نظرته لما اغرته بانوثتها بدلعها بمشيها الي كانها ترقص وتصرفاتها الطفوليه لحظات ندم مـرت باله كيف بلحظة تهور كان بيضيع هذا منه دخل المطبخ وهو ينادي ويتصنع العفوية ..واحلام اول ماشافته بسرعه تخبت تحت الطاوله المتوسطه المطبخ وحاولت تستر نفسها بمفارش الطاوله الممتدة على الارض لمحها كيف هربت وابتسم على طفولتها قلبه انشرح وتنفس براحه عجيبه فقدها سنين ومشى وهي لسه تحت الطاوله لف وكل ماقرب منها ماهو متخيل الطفله الي جننته بمراهقته وشبابه.. وعمره مافكر فيها بزوجه وبيوم وليله يتفقوا على كل شيء وتصير ملكه بيحميها من الكل بيمنعها تخالط عزيزة بتكون بنته واخته وزجته بيعيشها بقصور شاف عيون مرام تناظر تحت الطاوله وباستفسار: مرام شخبار عروستي ابتسمت مرام بارتباك : مرام بخير ..غريبة داخل المطبخ ناااقصكم شيء سالم وعيونه على الطاولة : تعرفين عمي مايسوي شيء غير اكون عنده وطلعت اشرب دخان وقلت امر يمكن محتاجين شيء وباستفسار مفاجيء : وين احلام ابي اشوفها مرام تبلع ريقها :جالسة عند الضيوف وش تبي فيها سالم بنص عين وعيونه برقة بحب لاول مره : ابي اشوفها وهي لابسه البرموده البيضاء وقولي لها لا عاد تلبس كذا وكمان لاتتدخل تحت الطاولة وتتعب نفسها كل كم يوم وتكون حلالي وبحرمها تلبس قصير عند غيري وطلـع خارج المطبخ طلعت احلام وهي تضرب على وجهها بقهر وشوي تصيح : شااافني شااافني الحين وش بيقول متزوج بزر ضحكت مرام بصوت عالي : هااااا حليله اخوي طلعت عيونه طويلة *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة العاشرة ...وبفلة عيال الشاعر المكان هادي وساكن الا من اصوات العمال وهم ينظفوا الحديقه وينسقوها .. وبعض الشغالات وهي يتهاوشن مع بعض ..وتحديد خلف الفلة و امام المسبح واقف بشماغة الي قوة الهواء تطيره وهو شااادة بقوة وثوبه الاسود المخسر الي مصغره اكثر من عمره بكثير يتراقص من شدة الموجة القارسة ويحاااول يطمس جميع اثار الماضي من حيااااته اما هي هزت رجولها بتوتر ولمت يديها حول بعض وبغيرة :ومالقيت غير احلام زفر سالم لمره الثانية : هذا اختيار ابوي لي وبصراحة لــو غير احلام ماكان تلاقيني الحين عندك عزيزة بغصة ومسكة خد سالم براحتها وتحسسته بحب : لهدرجة احلام غالية عندك سالم تنفس بعمق ونزع يدها بقسوة : واكثر مما تتصوري عزيزة بعيون محبوسه فيها الدمعه وتغيرت نبرة صوته من ردة فعله القاسية : كنت حااااسه ان تصرفاتك مع احلام ماهي عفويه وانها نابعه من واحد عاشق ومراهق بس كنت اسكت حااالي طالع تحبها وتعرف الحب سالم بضيق : ماكنت احبها ولا بيوم فكرت اتزوجها بس قرار ابوي هو الي صدمني واكتشفت لاحقا ان المشاعر الي بداخلي كانت حب ويمكن حب لدرجة الجنون بس و عرفت ايش نوعها المشاعر الي كنت محتفظ فيهن ناظرت عزيزة بعيونها وهي تحس بحرارة انفاس سالم : والمطلووووب مني ابتعد سالم عنها خطوات لوراء وحاول يبعد انفاسه عنها : من يوم ما اعقد على احلام انت بطريق وانا بطريق خلاص اظن سنين الي راحت تكفي عبث وانا ابي استقر وارتاح عزيزة بصوت عالي ونبرتها الاليمة : وانـا وين رحت وغـروب هز سالم راسه وبتأكيد : صدقوني كل بنات حواء بجهه واحلام بجهه واظن كلامي واضح فاهمتنى ماتلفي ودوري مثل مالفيتي على سعيد وضيعتي حياااته صرخت عزيزة بكاء حااار: هو الي ضيعني هو الي دهورني وربي عاقبه على الي سواه في \ \ \ |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
شهقت بصوت مكتوم و تراجعت شروق خطوات بسيطه وهاااادئة وقلبها مفجوع من المنظر الي شافته من لامساتها عزيزة المقززة من اعراض الرجال عنها حطت يدها على فمها وخافت عزيزة تكشفها ورجعت خطوات على وراء وبعدها لفت تتاكد من المكان وبسرعه قدرت تهرب بدون ما احد يحس فيها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** فتشت روعه شنطتها دورت شيء تذكره موجود من زمان وانحاست وكبتها وصارت دور قطعه قطعه هي متذكره ان عندها محدد بلون الاحمر صغير وكذا مرره فكرت ترميه بس الحين احتاجته ضحكت بصوت مسموع وبعلامات انتصار لما لاقته وباسته بقوة من فرحتها وقفت عند المرايا ومرت فيها على جفون عينها وناظر عيونها وصارت مره محمرة وكانها قااااضيه ليلها كله بصياح سمعت صوته وهو ماااااشي وتأكدت انه هو بيدخل وغسلت وجهها بمويا سااااااخنة ونشفتها بخفيف وطاحت بقلب الصاله تصيح دخل بندر الصاله وشهق لم شافها وركض له : روعه وش فيك ماردت عليه روعه وصاااااحت بقوة وهي ماسكة بطنها: ااااي ابي امي نادوا لي امي بطني توجعني ااااي بطني مقطعتني بندر بخوف وسألها بعينين يملؤهما الاستعطاف والرحمة : وش بلاها بطنك روعه بصياح وصوت عرفت كيف توجعه : ايييي مدري توجعني مره وجع فضيع وماني قادر استحمل استغرب بندر شكلها من وجهها الحار و المحمر وعيونها الذائبة الي واضح انها تتالم بشدة و مسكها مع يدها : تعالي ناااامي يمكن داخلك برد الله يهديك انت البارحه نايمه بدون غطاء روعه وتتظاهر بالبكاء وبصوت عااالي ومخنوق من صياااحها المزيف: انا عارفه انك تكرهني تبني اموت عشان ترتاح مني اااااييييي يمه بطني ابي امييييي بندر بحنيه وهو حاط يده على كتف روعه: طيب تعال اوديك المستشفى قاطعة روعه بصياح حار ودمعتين سالت على خدها :ما ابي اروح المستشفى خليني اموووت احسن بندر بخوف : بسم الله عليك وش جااااب طااااري الموت يابنت يللا البسي وخليني اوديك المستشفى اتطمن عليك طنشته روعه ودفنت راسها بين رجولها وهي تصيح بحرقة وعرقة كيف توجع بندر دخل بندر غرفته وهو متوتر وخائف عليها وسحب عباتها وغطوتها ولبسها اياااه بعجله وروعه مستغربه حنااانه الغريب وعيونه الحزينه بس مارضت توقف الكذبه وبنفس الوقت تندمت انها افجعت قلبه طلعوا مع بعض وبندر ماااسكها بيده وخااايفه انها طيح وهي بداخلها مبتسمه انها راح ترجع عند عمها وتكمل دراستها وعرفت تلعب صح *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** وقف بسام على سرير وسن وعيونه تفيض بالم غريب وبحنان متدفق وقلب متقطع مسك كفها وحوطها براحتيه وضغط عليها بحنان وهي كانت مره تصحا بدفء يده الي ذكرتها بابوها ومره تغمض عيونها وتغيب عن واقعها ومستغرب نفسه كيف تجـر ومسك البنت وتعلق فيها فجأة ..وشيء بداخله ايده ولا انكر فكرته فتحت وسن عيونها ببط ورجعت اغمضتها شافت ضباب قدامه وشخص اشبهته بابوها وتكلمت بتعب وصوت مبحوح : أنت مين ارتبك بسام ويدها لازالت متمسكه يدها وبحب : شلونك الحين رفعت نظرتها وحاول تثبت نظراتها وتعدل الصوره المشوشه : أنت أبوي أنت بابا سعيد وبعدها غابت عن الوعي وروحها طائرة اكيد هذا ابوها اكيد لاقت ابوها ورجع لهن من جديد خنقته العبرة على حالها وماقدر يستحمل اكثر وطلع وصــدم بقوة بنت واقفه قدامه وهي سرحااااانه دفها عن طريقه بقوة ولا اهتم بكلمة اعتذار يقولها اما اسيل من يوم مادخل بسام عند المريضة وهي تراقبه ..دمعت عيونها لما شافت بسام ماسك بنت مع يدها ويمسح عليها تذكرت نفس حنان هشام نفس حركاته ونظراته هي تكره بسام اكثر واحد تكره اكثر من طلال وتركي وعلي وعمر لانه اخذ اخوها اخوها ماكان يحب بالشله كلها الا بسام دائما يمدحه وهو ماعرف قيمة الصداقه وخااانه وخلاه ورقه لصالحه ناظرت بدور باسيل الواقفه بغرابه : اسيل يللا وش عندك تناظري بالبنت يللا خلينا نطلع ولفت وناظرت بالبنت النائمة وضربت صدرها بقوة : وسن وش بلاك وقربت منها وهي شوي تصيح على حااااالها لفت عليها اسيل بقوة : عمتي انت تعرفيها بدور بصوت مخنوق : ايوووه هذهن البنات الي دائما احكي لك عنهن ومسكة يدا وسن وصحتها بهدوء : وسن وسن ردي علي صحت وسن ورفعت عيونها وناظرتها بدموع باااااكيه : ابلى بدور ضغط بدور بيدها اكثر واليد الثانية مسحت على شعره وسن : ايييييه بدور شلونك الحين وش صار لك وسن : انا بخير بس وين فتون بدور بحيرة مزجتها باستفهام : فتون ليش هي وين وسن بوهن : مدري ..مدري..ضاعت ضاعت ومالقيتها وبعدها صاحت بحرقة وصوت مبحوح ومتألم صاحت اختها ابوها الوحده صاحت اليد الي مسكتها فجأة واختفت عنها فجأة ورجعت غابت عن الوعي لفت بدور على اسيل : اسمعي انا رايحة على الرشبشن راح أحولها على مستشفى خاص والله ما تجلسي هنا دقيقه وحده واشرت على اسيل : خذي اغراضها ووخلك عندها ثواني على بال مايجهزوا لها سيارة اسعاف ونقلها لمستشفى خاااص ابتسمت اسيل بخبث :حاااضر عمتي وتكلمت بين نفسها " يعني هالبنت ضائعه ومالها احد وبسام يعرف انها قريب له اكيد يحبها اكيد بينهم علاقة وعلاقة كبيرة " وبفضول تمكن منها فتحت شنطتها: شافت صورة نسخة من الصور الموجودة عندها الي اخذتها من الشقه و تمعنت في وسن كثير ماتشبه ولا ملامحها قريبه له وهزت راسها مؤكدة " الا الغمازات نفس الي بسام وكمان نعومة شعرها وسواده مثل شعره" ضحكة بصوت مسموع وهي تفكر.. عمر وقدرت توصل لاهله اما بسام فلقت خيط يدله عليه وقتها راح تعلم بسام مين هي شهد *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** جالسة بروحها تحت حرارة الشمس تدفي نفسها من البرد وعلى وجهاا خطين من الدموع تنهد تنهيده أقوى من الاولى و رفعت عيونها اللي تجمعت فيها الدموع لسماء وبعدها دفنتها بين رجليها وهي تشهق بصوت مخنوق من يوم مارحت روعه عنها وهي متضااايقه وتعبااانه صارت ماتمن على نفسها مره سامر ومره عامر ماتقدر تنام ساااعه بدون ماااتصحى تتخيل بلحظة عامر يدخل عليها ولا سامر لمت يدينها حول بعض بقوة وهي متوترة لدرجة سمعت قطع بطانة جاكيتها من كثر ماتشد على نفسها شافتها على وضعيتها هي روحها بالدنيا شروق مشت ببطى وقربت منها ولما وقفت عند راسها صرخت بصوت عالي : شـــروق قامت شروق مفزوعه ولما شافت روعه قدامها عصبت ومزعت شعرها : طيرتي قلبي يالمتخلفه روعه بنص عين : احلفي من متى صار السلام مضاربه سلمي بالاول شروق وعيونها من الفرحه تدمع بفرحه وشتان بين دمعتها الاولى ودمعتها الحين : متى جيتي وين بندر روعه بضحكة عاليه : ههههه هههههه ام ان بندورتي اهبل ماتوقعته مغفل لهدرجه ضحكت عليه وقلت ممغوصة والمسكين طيران على المستشفى وهربت وهذا انا عندك شروق بصدمة تبعتها شهقه : حرام عليك بتذبحي اخوي تلاقيه الحين مفزوع وقلبه طائر من الخوف يدور عليك روعه وضربت جبهتا ايووووه ذكرتيني يحرام تلاقيه ينتظرني برا المستشفى فيه اعطيني جوالك ..واتصلت عليها وثواني جاء صوته : هــلا روعه : اهلين بندر بندر : هلا روعه ....وناظر بالرقم باستيعاب : انت كيف داقه من رقم شروق روعه بستعباط : فكر وشغل عقلك وراح تفهم عصب بندر وتكلم بانفاس ملتهبه : لاتقولي انك استغفلتني ورحتي عن شروق روعه باستهبال وطنشت سواله واحر ما عنده ابرد ماعندها : بندر وش رايك احط لك نغمة انا البندوره الحمرا اكل منها ما اشبع وخدودي تصير حمرا عصبت شروق ونزعت الجوال منها : هلا بندر نادر ويتمالك اعصابه وغمض عيووونه بقوة وقلبه ضخ وقتها دماء كثيرة وبشدة كسرت الحروف : وش جاب روعه عندك شروق بخوف من ردة فعله : تقول ما تبي تروح معاك واصلا ماكانت تعبانه بس كانت حجه عشان تهرب من عندك ...وبحنان مزج مع رجاء: بندر الله يخليك لاتعصب روعه مستحيل تسمع كلام احد هي كذا عنيدة ربي خلقها كذا لاتتعب نفسك معها لانك تنفخ بقربه مخروقه سحبت روعه الجوال منها : بندر اخووووي لاتزعل مني انت قلت استخدمي عقلك لو بيوم وهذا انا استخدمته شفت لو ماجرته كان ابرك صرخ بندر وكل خليه بجسمه اهتزت : والله حسابك معي ..وقفل الخط بوجهها ونيران تاكل بجسمه على استغفالها له تفل عن يساره واقسم اشد الايمان ان حساااابه راح يكون معاها عسير \ \ \ دخلت روعه وشروق مع بعض غرفة النوم روعه صارت تنطنط على السرير وبضحكات ناااعمه نستها التعب : والله اشتقت له شروق بابتسامة واسعة : تدري الشي الوحيد الي مافقدك سريرك ارتاح من هالنطنطه قامت روعه كعادتها تحوس بالبيت...وفتحت الثلاجة وناظرت بالجاتوه : من مين شروق مالت فمها : ومن غيره الله يخلف عليه ماشفت رجال مثل رومنسيته ومسكتها مع يدها وسحبتها : تعالي اوريك الجوال الجديد الي اهداه لها وطقم العطور الي جابه وابشرك سجلها مدرسة اهلية وقفت روعه وتكلمت بحسرة : مالت على حظنا شوفي الناس الي اذا حبت كيف تفدي اسمعي انت خذي عامر وانا اخذ سامر وخلينا نعيش بعز شروق بقرف :ووعععع والله لو يجيب مال قارون ويحطه بيدي ما اخذته روعه بنص عين وقربت من وجهها : وش فيه شاب وسيم له غمازتان اذا عبس ينقلب بوجهه الى شيطان ولديه يدين يبطش فيهما كيف يشاء وضحكة بصوت عالي : اصلح مقدمه لموقع زواج صح ضحكة شروق بصوت عالي : ههههههه والله اشقت لرجتك ومقدمة طير الخطاب ماترغبهم روعه وجلست بوسط السرير : تعاااالي ايش الموضوعين الي كنت بتقولي لي عنهم بالجوال شروق وسكت على اسنانه وعيونها ناظرت بالفراغ الي حولها : كنت ابي اقولك عن عزيزة لو شفتي كيف كانت مع ولد عمها قسم بالله شيء مقزز والرجال عايفها وقرفان منها وهي لاصقه فيه بقوة روعه فتحت عينها وبدهشة : من جدك عزيزة مع ولد عمه شروق بكره تمكن قلبها وحولها لانسانه حاقدة :اجل امزح ماهو من طبعي العب باعراض الناس روعه : لو انا بمكانك كان كشفتهم بالمجرم وصرخت وناديت عمي عليهم شروق : انا ماني غبيه لهدرجة واصلا ماحد راح يصدقني بس تدري تمنيت وقتها كان معاي جوال كان صورتها و ارسلتها لخوانها ومثل ماتتبلى علي بعامر راح افضحها مع ولد عمها رفعت روعه حاجبها : يمه والله صايره تخوفي لهدرجه حاقده عليهم شروق وتكتم انفاسها : واكثر بعد وبكون اول الشامتين بابوي هذي هي الانسانه الي فضلها على امي تخونه ومع مين مع شريكة الي عاده مثل اولاده روعه بخوف ومسكة يدها وشدتها بحنان : شروق وش بلاك ماكنت بالحقد هذا شروق وانفجرت بالصياح وما عاد صارت تستحمل شيء : هم تركوا في شيء ما اذوه هم تركوني بحالي ..قسم بالله اذا مافضحتهم مثل مافضحوني ماكون شروق خلاص مليت من الطيبه والغباء وجاء الوقت الي ارد الصاع صاعين مايهمني وش كانت النتائج المهم اخذ حقي منهم وبس حتى لوكان هذا الشيء على موتي والحمد الله ان عزيزة ماهي عارفه اني مفصوله من الجامعه كان ماجابت ولد عمها عندها بس من هاليوم راح ارقب حركاته وتصرفاته لين ماطيح بيدي وبعدها بتكون خاتم باصبعي روعه باعجاب : والله تعجبيني كفك ... ومدت كفها ضربتها شروق بكفها ومسح باليد الثانية بقايا دموعها روعه : والموضوع الثاني بخصوص عامر وش صار معك ثواني سكتت فيها شروق وبعدها انفجرت بالضحك وحطت يدها على فمها و ضحكت ضحكات قوية وسرعان ماتلاش حزنها :هههههه ههههههه ياويلي لو شفتي شكل عامر تقولي خسارة فات عليك نص عمرك روعه بتفكير ورفعت الخصل عن وجهها : يمكن نادر ماهو عامر جاء يبي غروب وعارف ان الوقت الكل بالكليات شروق : لا والله هذا عامر لو جيبو لي مائة شبه له لاطلعه روعه باستغراب وشدت بملامحها: لهدرجة حافظة ملامحه وش قصتك معه تنهدت شروق بضيق : ومافي قصة عندي بس شيء بقلبي مقدر اترجمه بس صدقيني لو الموت بيده اني لستخسره عليك اتمناه يتعذب ويتعذب لين يتمنى الموت ولا يلاقيه روعه بتفكير : طيب خبرني بندر هو قال لك كل شيء يصير علميه ارتفع صوت شروق وبحدة : ماني مجنونه اجر اخوي لمشاكل الله العالم فيها وانت عارفه بندر مايرضى علينا بشيء وعارفه كره عامر لخواني وسكتن فجأة لما تسرب لاذانهم صريخ عزيزة روعه : تسمعي صوت عزيزة تصارخ الله لايبالنا شروق : خلينا نطلع نشوف وش صاير وقفة شروق وتراجعت ونزعت من الشماعه عبايتها وطرحتها ورمت على روعه عباءتها ولبسنها وهن ماشيات ومستغربات صريخ عزيزة الحااااد \ \ \ صرخت عزيزة بهستريا : ولله بنت سعيد مادوس بيتي وانا حيه اطلعي بـرا ..انت ماتفهمي اطلعي بـرا مسكها عامر مع كمها : عزيزة وش بلاك عزيزة مسكتها ودفتها عن وجهها : اطلعي يابنت الفاجرة يابنت الواطيه لو ماطلعتي من هنا لذبحك لشرب من دمك فاهم كيف اذبحك فتون انهارت ماعادت تقدر تقاوم لها يومين مانامت وحالتها مدهوره وابوها طلع بين الحيا والموت واخرتها هالمتخلفه الي من يوم ماجاءت مالها سيرة الا امها كرهت امها لمره المليون والحين عرفت سر اعتزال ابوها عن الناس من سواد وجهه امهن عامر مسك يد عزيزة وهو مستغرب انهيارها بالدرجه هذي : بسم الله عليك وش صار فيك بعدته عزيزة عن وجهها: ابعد يدك يالمجنون عني خليني اتفاهم مع بنت الحثاله مع بنت القذر شـدا عامر يدين عزيزة ونادى على وفاء بصراخ : وفـاء وفـاء نزلت وفاء من الدرج بسرعه وتكلمت وهي ماسكه الدرابزين : هلا عامر عامر واشر على فتون وعينه على اخته: خذي فتون عندك وخليها ترتاح وانتبهي عليها ما اوصيك على بنت ولد عمك دفته عزيزة عنها بقوة واخذت عباتها من المدخل ولبستها وهي تصارخ وتسب : ارجع بعد ساعة وما اشوفها بيتي سامعه لو لو اشوفها بيتي لذبحها فاهم وقفت عند الباب ورجعت تفلت بوجهها : الله ياخذك يابت سعيد ان ماعلمة ابوك مين هي عزيزة ماااكون بنت ابوووي زاد بكاء فتون ولو لها مكان ماكان استحملت اهانات المره المتخلفه وطاحت على الارض تصيح وغطت وجهها بيديها وبكت بحرقة وفاء بخوف وعيونها على عزيزة : وش بلاها عزيزة زفر عامر بشدة وبقلبه خوف على اخته : مدري وش صار لها احسها ابدا ماااهي طبعيه هي تعرف زوجة سعيد من زمان وفاء : والله مدري بس انا خايفه عليها خلي فتون عند بنات حمود بالملحق حالها حال بنات حمود عصب عامر وبشدة : لاتساوي الثرى بالثريا هذي بنت ولد عمنا ومالها احد دخلت روعه بكبرياء ويدا بيد شروق : مشكور انك شبهتنا بالثريا ولو ان مكانتا ارفع من كذا بس مقبولة منك لف عيونه مثل البرق الخاطف وثواني واستقرت عند ملجاءها وماؤها وتعلقت عيونه بعيونها المتعالية و توتر بشدة وكل شيء ضرب معاه حاول يشتت نظراته ويرجع لواقعه وشي بداخله يضعف مجرد مالمح طيفها ملقدر يسيطر على نفسه ونبضات قلبه زادت عن الحد الطبيعي وصارت تخنقه وتتعبه من قربها وحدة وعيونها الحادة ابت الا ان تتصلب عيونه وتفضحه ثواااااني كالسنين مرت تباااادلوا النظرات نظرة حب تليها نظرة كره نظرة اعجاب لحقتها نظرة واستحقار نظرات غريبه ومجهولة عاشوها لخظات تكلم بتشتت بعد ما نقذ نفسه من الدوامه الي سقط فيها : انت وش تبي ومين سمح لك تدخلي البيت بدون استذان روعه بصوت مرتفع: ليش انت تعرف تستأذن وشروق مـرت من قدامها وتكلمت بكره : يا عسى العيون الي تناظرني بالعمى وقف عامر وبكبرياء وحاول يشد الحروف من فمه شد وبنفس الوقت انحرج انه فضح نفسه انه عيونها تمرد عليه وتصوبت لها وخاف تفهمه ان عاشق او معجب وعصب وصرخ بقسوة وبدون مرعاة مشاعر احد والتفت عليها : لاتظنيني انك تشديني بشيء يالقذرة يا اقذر خلق اختنق صوتها كل مره يتهمها بعرضها تضعف وتندمت لممره الالف انها راح تتنازل عنه: اصلا الأشكال هذي لها الشرف انها تناظرني وانتبه لعرضك بدل ما انت شاغل نفسك بإعراض الناس انقلبت ملامح عامر مائة وثمانين درجة وبستفسار مفاجىء : وش قصدك شروق بضحكة مقهورة : ولا شيء مجرد كلمة اشتهيت انطقها ارتفع الضغط عندها وتكلم باستحقار وصوت هامس: لاتخاااافي اعرف اخذ حقي وزيادة وقتها تذكرني لو حطيتك براسي بتندمي الفت روعه على البنت الواقفه وهي تتشاهق وتمسح بدموعها وحركت يدها وباستخفاف: وش جاااايه هنا الله لايبالنا البنات متخلفات والرجال سكرانين ومايحشموا احد يدخلوا عليك باي وقت عاد ما وصيك نصيحه من اخت لاختها خلي العباية على راسك اربعة وعشرين ساعة الستر زين وانا اختك ارتاع قلب فتون وزادت شهقاتها ورفعت عينها لوفاء وبعدها لعامر عصب عامر لما لمح نظرة الخوف في فتون واشر بيده وتهديدا غاضب : انقلعن بـر لابارك الله فيكن من بنات روعه باستهبال : اقوووول عامر ماكأنه بيتكم صار ملجا لايتام عاد تعرف جارتنا فتحية بحارة الشقاء عندها بنات وش حليلهن طيبات وحبوبات وينحبن من اول نظره ما اوصيك تكفلهن وجيبهن عندنا يونسنا بدل اخواتك المتخلفات قاطعها عامر بصـراخ: انقلعين بــرا *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** وقف السواق عند حارة الشقاء ونزلت بتعاالي وحاااطه منديل على خشمها تمنع الروائح الكريهه لتسري لخشمها ضربت الباب ضربات قووويه ومتتاليه قامت مريم بثقل وفتحت الباب دفتها عزيزة عن وجهها وناظرت بإرجاء البيت ولفت على مريم بدوم مقدمات : هـذا هـو بيـتي خافت مريم من زيارتها المفاجئة : واطلعي برا وش جابك هنا مالك شيء عندنا صـرخت عـزيـزة بـحقـد لما تذكرت بنت سعيد : انت اطلعي برا انا الي اطردك هذا بيتي وحطي بعلمك ولا شيء تاخذيه معك فاهمه ولا شيء عصبت مريم زيادة وصرخت بشدة : ومين حظرتك تطرديني من البيت عزيزة بهدوء وتكلم بشماااته : صاحبة البيت حمود باعك وباع بيتك والحين روحي لقرب شارع يلمك صرخت مريم بغضب ودمعه يتيمه طاحت على خدها : انت كذابه كذاااابة ابتسمت عزيزة بانتصار لما لمحت دمعتها وتكلمت بصوت واطي مثل المجانين : ابي اذلك ابي اعذبك عيالك الي فارحانه فيهم وتعايرني انتم وبناتك اني عقيم حرمتك منهم وكمان حرمتك بناتك وحتى البيت الحين صار باسمي مالك شيء بالدنيا موتي احسن لم موتي وريحي العالم من وجههك تـر الموت راحه لبشر وطلعت بـرا وهو تتكلم بصوت عالي : بكره بهدم البيت لو ماتتطلعي بينهدم البيت فوق رأسك وضحكت بهستريا انتقمت من مريم و الي بداخلها خف شوي والضيق يتهيا لها انه يتلاشى ناظرت مريم بالبيت بشرود ونظره سريعة هنا بندر.. وهناك فارس وهذا عمر بلحظة تهيا لها انهم كلهم حولها... طاااحت على الأرض بانهيار كل شيء راح منها عيالها انحرمت منهم وبناتهن ماعاد صارت تشوفهن وبالاخير البيت ما صار ملكها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** نزلت من الدرج ولافه الطرحه على وجهها وتسكر بازارير العابة وشنطتها بيدها وتكلم بالجوال : ابو مازن انا طالع الطيارة ولد اخوي سعيد صدمته سيارة والحين له شهرين في غيبوبة وما دريت الا توني وله بنتين ضايعات بدونه وحده لاقاها عامر والثانية ضائعه..لاتخاف ماراح اتاخر كلها يومين بالكثير بااامن الله دخل مازن بعجلة : يللا يمه الطيارة بعد ساعة تقلع لازم نكون بالمطار ام مازن يلا ياوليدي وتاكد من الشنط الشغالة حطتها كلهن بالسيارة قامت نوف وبحزن : ماما لاتروحي عني بشتاق لك ام مازن وهي تبوس بنتها على خدها : غصب عني يابنتي ..والله ماتقر لي عين غير احط بنت سعيد بعيوني غمض ياسر عيونه بقوة تفكير ان البيت مايكون فيه الا هو ونوف وعمه جلساته قليلة وبسام اغلب وقته بغرفته يلعب زفــر بقوة وحاول يصنع الهدوء على ملامحه عكس مابداخله ام مازن : ياسر ما اوصيك على نوف انتبه لها.... ولفت على نوف : وانت يانوف ما اوصيك على ابوك واخوك بسام وانتبهي لزعلي ياسر منك طلعوا مع بعض وبعدها قام ياسر وبضيق من افكار الي رودته وسيطرت عليه لحظة : انـا بـنام نـوف تـبي شـيء غيرت ملامحها وبتقطيب : اجلس عندي أخاف اجلس لوحدي ياسر يتظاهر بالنعاس : لا تعبان وبكرة وراي جامعه ولازم اروح بدري مسكة نوف يده وشدتها بقوة : يسور الله يخليك اجلس عندي بس لما يخلص الفلم وبعدها نطلع مع بعض ناااام ياسر سحب نفس وتكلم بصوت واطي : وليش تسهري عشان فلم روحي نامي ابرك نوف بدلع و بإصرار:: مااااابي انا وبتجلس معي صح تنفرز ياسر من طفولتها : الله يعيني على دلعك ضحكة بشقاوة وأخذت الريموت وقلبت بالقنوات وهو عيونها مشدودة وتناظر فيها وتأكل أنوثتها أكل ولا بلحظة نزلت عيونه ترمش استقرت نوف على فلم مدبلج وحطت يدها تحت خدها وانصت للفلم بكامل جوارحها دقائق مرت وهو عيونه عليها صرف عيونها عنها بضيق وانتبه على الفلم المعروض وشافها تناظر بالبطل بنظرات فاااهيه الي كان يسوي حركات وسخة مع عشيقته قام ونزع الريموت من يدها وقفل الشاشة وبشدة : وش هالمساااخة وقلة الحياء لفت عليه نوف وعصبت: ليش قفلت الشاشة ماقفلتها الا على احسن لقطة ياسر بأعصاب تالفه من كثر مايطرد الفكار من راسه : روحـي نااامي الوقت متاخر حطت يدها على خسرها وهزت جسمها بعصبية : هات الريموت ومالك دخل في طنشها وصرخ بصوت عالي : نوف اطلعي نامي ومافي سهر نوف بعناد : مااااابي انام وهات الريموت والله لو ما اعطيتني الريموت اخذه غصب شد ياسر ملامحه : وريني كيف تاخذيه غصب قربت منها ولما صارقت ملاصقه لجسمه مسكته مع يده اليسار واليد الثانيه نزعت الريموت بكل قوتها ولا اهتمت بتصرفاته الي بيوم راح تندم عليها وهو تجمد الدم بعروووقه وهو ماقدر يقاوم وكان يقاوم شيء اكبر بقلبه ..وعصب ودفها على الكنب منقهر من حركتها لو واحد غيره استخدمها لصالحة وناظر فيها نظرات غريبه : لاعاد تلمسني فاااهمه ورمى الريموت على الكنب وطلع لغرفته *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
وحدة
أيــام بدون نور العيش في حسرة الأمس وغياب عن الأخرين الوحدة هي غياب التواصل هي الأبتعاد عن فهمكـ عندما تكون وحيدا تشعر برغبة كبيرة في الحنان ورغبة كبيرة في هجر الاحزان الوحدة أن تجد نفسكـ بلا أنيس ورفيق أن تهرب منكـ الكلمات فلا تقل أن تهرب منكـ الحروف فلا تسطر أن تهرب منكـ نفسكـ فلا تستوعب إذا كانت روحكـ هنا أم هناكـ ..؟؟ الوحدة هي درب بـلا طريق دموع بلا عيون باااخر الليل دخل البيت بتخفي وتسلل عمر الجار الخلفي وبحشرجات مكتومه وبانفاس مخنوقه ودمعه مغصوبه سالت على خده دخل بيتهم الي هجره من عشر سنين دف الباب بثقل والي اصدر صرير ذكرة بعجلة زمانهم والعمر الي فقده بعيد عن عبق بيتهم وريحته الزكية شاف الصاله فاضيه وعلى حااالها ماتغيرت ولا تجدد فيها شيء حتى الساعه بمكانها و الذكرى هاجت عليه سند رأسه .. على الجدار .. و... وغمض عيونه بحسرة على عمره الي ضاع وشبابه راح وهو عايش بوحدة رمي نفسه فيها بدون انيس ولا قريب لمح بقايا انسانه سانده ظهرها الجدار ومغطيها وجها بطرحتها وتأن بعذاب وتصيح بالم عرفها على طووول وبسرعة وانكب على رجلها لما عرفها : يـمه الصوت ماهو غريب عليها والريحه الي شمتها تعرفها رفعت عينها وبصدمه كادت تشلها : بــنــدر رمى نفسه بحظن امه يبكى عشر سنين الي ضاعت يبكي الظلم الي ذاقه يبكي اخوه فارس الي فقده بلحظة تهور واخوه عمر الي ضاع بدون ذنب واخوه واحمد الي تركهم يعيشوا الـمر على فراقه.. يبكي الدنيا الي انقلبت عليهم ..يبكى نفسه الي الكل ضده حتى روعه صارت ضده كل شيء يعانده ويمشى عكس حياته ومايدري هو الي ماشي عكس الناس ولا الناس الي تحيطه بندر بدموع وهي يدفن نفسه بحظن امه : يمه سامحيني مريم وهي مره تدمع بفرح ومره بالم مسحت على شعره وقلبها متقطع على حال ولدها البكر : خلاص ياوليدي مسموح وقلبي راضي عليك مسح بندر دموعه وبحة : يمه وش بلاك تصيحي وش بلاك توني بحرقة مريم وتمسح دموعها بطرف طرحتها : ياوليدي امك انحرمت منكم انحرمت من اولادها ولحقنها بناتها واخرتها هالبيت انحرمت منه رفع بندر عينه وبشهقه : لاتقولي ابوي يبي يطردك من البيت ابتسمت مريم بغصة حابستها لاتفضحا وتطيح قدام ولدها : ابوووك باع البيت لعزيزة ابوك مابقى بلقبنا له رحمه كل شيء تخلى عنا فيه واخرتها هالبيت وكانه يبي يتخلص من كل شيء يذكرنا فيه عصب بندر وضغط على نفسه : يمه مالك مكان هنا لازم تروحي معي مريم : وين تاخذني ياوليدي وين اروح بندر برجاء ويشد يدا امه : يمه مزرعتك المزرعه الي ورثتيها من جدي انت وخالتي ام فارس انا اشتغل فيها ولو تشوفيها مااااتقولي هذي الي كانت قبل عشر سنين صحراء هزت ام بندر راسها : لا ياوليدي اخواتك محتاجات لي وين اروح وبناتي بعيدات عني بندر بتوسل ومحاولة اقناع : يمه غروب لاتخافي عليها عندها نادر يحميها وشروق وروعه اوعدك اني راح اجيبهن عندنا بس طاوعيني يمه وخليني الحق باااقي عمري وابرك خلي الدنيا تضحك لي لو بيوم اعتصر قلب مريم وباسى : بس بناتي بندر وشد يدا امه : يمه اوعدك راج اجيبها عندك بس اصبري علي يمه انا مجتاجك محتاج حنانك لي وحبك وصدقيني السنين الي ذاقت المر بسببي ماراح تدوم واعوضك عن كل الي فات دمعت عين مريم بفرح وشتان بين دمعتها الاولى ودمعتها الحين : الله يرضي عليك خلاص انا مااالي غيرك بعد الله *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة الحادية والنصف تحديد عند عشاق الهوى وطيروا الحب الي ترفرف حولهم وتنثر عليهم السكينة والمودة ..جالسين جنب بعض ومااافي بينهم الا نظرات عاشقه وعيون حااالمه مال نادر عليها وطالع بعيونها وتظاااهر بالضيق : يووووه منك غروب كل ماقلت لك كلمه ولا قربت منك بكيتي انا متزوج طفله غروب وتمسح دمعتها : خلاص وعـد ما ابيكي حط نادر راسه بحظنها واخذ يدها ومسح على شعره : تدري اني فاقد الحنان غروب باحراج من راسه الي بحظنها وتكلمت بتقطع : الله يكون بعونك مال نادر فمه بابتسامة عجيبة :ياااابنت الحلال جاملي قولي انا افداك بعوضك عن كل شيء بغرقك بحنااااني ماهو الله يكون بعونك انحرجت غروب ولفت وجهها وطاحت دمعتها على خد نادر وقـام مفزوع : غروب وش بلاك ضايقتك لفت وجها غروب وهي تتشاهق وتحاول تكتم شهقاتها وشفائفها تتراقص تعلن عن قدوم موجه صياح حاااره : ما ابي انحرم منك ما ابي اعيش حياة الي عاشتها امي ما ابيك تتركني اوعدني انك ماتتخلى عني اوعدني انك تصير لي العمر كله ولا احد يشاركني فيك مسكها نادر مع يدها وشد عليها بحنان وحب واضح من صوتها: غروب انا احبك وعمرك شفتي واحد ياذي قلبه انت روحي وحيااااتي ومدري كيف اقدر اعيش بدونك ابتسمت بصعوبة ومسحت دموعها بكمها : ياليت شروق هنا تسمع كلامك قطب نادر حواجبه : وايش معنى شروق غروب بحزن :رافضة الزواج كليا لو تجيب لها طاري الزواج تجن جنونها بعد الي شافته من ابوووي كرهت الرجال كلهم وبنظرها كلهم قاااسين وما عندهم قلب اندق الباب وقطع كلام شروق وقامت غروب مفزوعه وهو قام وعدل من جلسته انفتح الباب واطلت روعه براسها وهي لافه وجهها بجلال الصلاة : غروب وش رايك ت***في جوا اظن ماتنعطي وجهه أنت وهـو انحرجت غروب من دفاشة روعه : اصلا انا كنت قائمه لفت روعه على نادر : وانت اخونا في الله هذي الجلسه عن شهر ما شوف رقعة وجهك الا الشهر الجااااي وياليتك تعجل بالعرس وجهك مايبشر بخير انحرج نادر واستأذن وطلع وهو يضحك على تصرفات روعه الي مااافي جلسه الا واعطته كم كلمه دفشه دخل غرفته من باب البلكونه الموصل لحديقه الفاصله بين عامر ونااادر وطق الباب على عامر ودخل عنده وعامر اول مشافه ابتسم ورمى الكتاب عن السرير وقااام واخذ منديل ومسح خده وتكلم بابتسامة مكتومة : ثاني مره لو تطلع من عند خطيبتك تفقد نفسك انحرج نادر ومسح وجهه براحته بعشوائية وبعدها ضحك بصوت عالي : ههههههه هههههه وانا اقول روعه تقول وجهك مايبشر بالخير ابتسم عامر بسخرية وصرف نظره عن اخوه: غريبه خلنك براحتك ما غثنك مثل كل يوم جلس نادر على طرف السرير وباستفسار : الله هداهن وتعال انت ما نت ناوي تتزوج عامر بضيق وغمض عيونه يطرد خيال شروق الي طرى على باله من ذكر الزواج : لا ولا افكر بالوقت الحااااالي ضحك نادر وتنهد بسعاده قضاها مع اجمل حب عاااشه : انت متعقد من الزواج من جهة وشروق من جهة عامر بحقد ولف وجهه عليه وهو يسك على اسنااانه بقهر : تلاقيها تخاف تنفضح وتطلع بلاويها ولا يكفيها سهرات اخر الليل قام نادر مفزوع : عامر وش قصدك طنشه عامر واعرض عنه : ولا شيء مجرد كلمة عابرة نادر بشدة وهو يضغط على يديه بقوة : لا انا فهمت وش تقصد واذا متهم شروق بعرضها تراك تتهم اخت زوجي بعرضها واخت زوجتي سمعتها تمس زوجتي فاهم ولاء غمض عامر عيووونه لثواني ماايبي يعترف انها جذبته مايبي يعترف انه من يوم ماشافها وهو مختبط وحياااته صارت بدون طعم .. ومن يوم شاف شروق تنزل من سياره بندر وهو جن جنونه مايدري وش صار فيه غيره كره حب تملك مصطلحات ماقدر يفسرن الي بداخله وما قدر ينام ولا يحط راسه ويرتاح من النار المشتعله بجوفه الي تحرقه وتحرمه لذة الحياة وماهو متخيل الملاك الي شافها يطلع منها هالبلاوي الملاك الي الطهر يبنبض بعيونها نازله مع شاب وهي تضحك ولا هي خااايفه من احد بيوم وليلة انقلب حاله صار عاشق لدرجة الجنون وهو الي عمره مافكر بالحب وست وعشرين سنه كااارس نفسه بالشغل وبالانتقام من عيال حمود ولا عمره بنت حركت فيها المشاعر ولا عمره بنت قدرت تشتته التشتت الي هو فيه ليش صار فيه كذا يمكن عشانه ضحك على نادر كيف كان مجنون بغروب ومحمد كيف ميت على ايمان وهو يستحقرهم والحين يحس مافي احد يحس الي بداخله ولا ذااااق الي بقلبه وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من اعماق قلبة : اييييييه اتهمها الواطيه القذرة وصوته انخق من الغضه الي بداخله والقهر : انت ماشفتها كيف نازله وتضحك مع الرجال.... كان بيقول مايحس النار الا واطيها بس رحمة ربي وقدر يمسك لسانه باللحظة الاخيرة قفز نادر والصدمة اثرت على تصرفاته ومسك طرف ثوب عامر و بدون ادراك : بنات حمود الشرف يفتخر انه ينسب لهن متى شايف شيء على البنت دفه عامر بقوة وطلع من غرفته يصرخ ونيران الغيرة هي من تتكلم وجسمه يرتجف وناااادي بصوت عااااالي : حمــود حـمـود طلع حمود من غرفته وهو لابس بجامة شبابيه ماتناسب عمره : خير ياعامر وش صاير عامر ويسك على اسنانه ويشد اعصابه التااالفه وبمشاعر داخليه متضاربة كأمواج هائجة: روح شوف بنتك شروق جااااايه مع مين وقسم بالله لو ماربيت بناتك مايجلسن هنا دقيقة وحدة وقضيه القذف بالاعراض لو ماسحبتها من المحكمة لعلمك ياحمود مين عامر ؟؟؟؟؟ |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الخـامس عـشرا
مــوعد مـع الـموت دخل نادر غرفته من باب البلكونه الموصل لحديقه الفاصله بين عامر ونااادر وطق الباب على عامر ودخل عنده وعامر اول مشافه ابتسم ورمى الكتاب عن السرير وقااام واخذ منديل ومسح خده وتكلم بابتسامة مكتومة : ثاني مره لو تطلع من عند خطيبتك تفقد نفسك انحرج نادر ومسح وجهه براحته بعشوائية وبعدها ضحك بصوت عالي : ههههههه هههههه وانا اقول روعه تقول وجهك مايبشر بالخير ابتسم عامر بسخرية وصرف نظره عن اخوه: غريبه خلنك براحتك ما غثنك مثل كل يوم جلس نادر على طرف السرير وباستفسار : الله هداهن وتعال انت ما نت ناوي تتزوج عامر بضيق وغمض عيونه يطرد خيال شروق الي طرى على باله من ذكر الزواج : لا ولا افكر بالوقت الحااااالي ضحك نادر وتنهد بسعاده قضاها مع اجمل حب عاااشه : انت متعقد من الزواج من جهة وشروق من جهة عامر بحقد ولف وجهه عليه وهو يسك على اسنااانه بقهر : تلاقيها تخاف تنفضح وتطلع بلاويها ولا يكفيها سهرات اخر الليل قام نادر مفزوع : عامر وش قصدك طنشه عامر واعرض عنه : ولا شيء مجرد كلمة عابرة نادر بشدة وهو يضغط على يديه بقوة : لا انا فهمت وش تقصد واذا متهم شروق بعرضها تراك تتهم اخت زوجي بعرضها واخت زوجتي سمعتها تمس زوجتي فاهم ولاء غمض عامر عيووونه لثواني ماايبي يعترف انها جذبته مايبي يعترف انه من يوم ماشافها وهو مختبط وحياااته صارت بدون طعم .. ومن يوم شاف شروق تنزل من سياره بندر وهو جن جنونه مايدري وش صار فيه غيره كره حب تملك مصطلحات ماقدر يفسرن الي بداخله وما قدر ينام ولا يحط راسه ويرتاح من النار المشتعله بجوفه الي تحرقه وتحرمه لذة الحياة وماهو متخيل الملاك الي شافها يطلع منها هالبلاوي الملاك الي الطهر يبنبض بعيونها نازله مع شاب وهي تضحك ولا هي خااايفه من احد بيوم وليلة انقلب حاله صار عاشق لدرجة الجنون وهو الي عمره مافكر بالحب وست وعشرين سنه كااارس نفسه بالشغل وبالانتقام من عيال حمود ولا عمره بنت حركت فيها المشاعر ولا عمره بنت قدرت تشتته التشتت الي هو فيه ليش صار فيه كذا يمكن عشانه ضحك على نادر كيف كان مجنون بغروب ومحمد كيف ميت على ايمان وهو يستحقرهم والحين يحس مافي احد يحس الي بداخله ولا ذااااق الي بقلبه وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من اعماق قلبة : اييييييه اتهمها الواطيه القذرة وصوته انخق من الغضه الي بداخله والقهر : انت ماشفتها كيف نازله وتضحك مع الرجال.... كان بيقول مايحس النار الا واطيها بس رحمة ربي وقدر يمسك لسانه باللحظة الاخيرة قفز نادر والصدمة اثرت على تصرفاته ومسك طرف ثوب عامر و بدون ادراك : بنات حمود الشرف يفتخر انه ينسب لهن متى شايف شيء على البنت دفه عامر بقوة وطلع من غرفته يصرخ ونيران الغيرة هي من تتكلم وجسمه يرتجف وناااادي بصوت عااااالي : حمــود حـمـود طلع حمود من غرفته وهو لابس بجامة شبابيه ماتناسب عمره : خير ياعامر وش صاير عامر ويسك على اسنانه ويشد اعصابه التااالفه وبمشاعر داخليه متضاربة كأمواج هائجة: روح شوف بنتك شروق جااااايه مع مين وقسم بالله لو ماربيت بناتك مايجلسن هنا دقيقة وحدة وقضيه القذف بالاعراض لو ماسحبتها من المحكمة لعلمك ياحمود مين عامر شهق حمود بصدمه وقطب جبينه بدون استيعاب : وش شايف على بنتي لحظات استوعب الي سواه والي شااافه وشعور بالندم كساه استدار ظهر راجع لغرفته وبحدة قاسية: اسأل بنتك جن جنون حمود ونزل تحت وهو يزبد ويرعد ومشاعر استولت على وجيههم بسرعة ملت وجهه عزيزة الفرحه والاندهاش بنادر والندم لعامر ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** فـي الملحق الخارجي وبسكون الليل ومع هدوء البشر وصوت القران وهو ينبعث من الصاله اكبر راحه لقلوبهن كل وحده نايمه بسريرها وتتقلب من الهموم والالم الي يقاسمنها مع بعض.. ويتنفسن نفس الهواء الموجع الي يشاطر الالم لهم مشاطره زفـرت شروق وهي تتقلب على الفراش: روعه نائمة انقلبت روعه لجهتها : لاء جالسة اناظر غروب كيف حاظنه دبها شروق بابتسامة وجلست بوسط السرير : تدري لو تزوجت باخذ دبدوبها حرام بكره يسبب لها مشكله مع زوجها روعه : كان تسوي فيها معروف ... وتذكرت شيء وضربت جبهتها بقوة : صح شفتي شلون عامر اليوم يناظر فيك اكلك بعيونه الله ياخذه انا من اول يوم جيت قلت عنه عيونه طويله تضايقت شروق من ذكر اسمه : ايووووه الله ياخذه ماقوى نظرته هذا وانا لابسه عبايه ..كيف لو اني مثل بنات عمه كاشفه قدامه روعه بضحكة : ماتلاحظي اننا اكبر دعيات كل شيء الله ياخذه الله لايوفقه مدري من وين ماخذاته شروق بابتسامه مماثله لروعه : تدرين اليوم واحد طلع بوجه بندر وهو يسوق وبندر مابقى دعوة مادعاها عليه وانا مت ضحك ولما عصب خفت طالع اخونا الكبير مثلنا نقزت روعه وجلست بجنبها وباستفسار مفاجئ : ما سالك بندر عني هزت شروق رأسها : الا وحالف غير يربيك و يتوعد لك روعه بضحكة ورمت نفسها على السرير : يااااحليله بندورتي اجل كان بيحرمني من الدراسه شايفني شروق على غفله عصبت شروق وبحده تكلمت: احترمي نفسك روعه بقهر وناظرتها بعيون غاضبه : انا بفهم انت شلون ساكته على عامر والله لو انا مكانك لقوم الدنيا واقعدها فوق راسه واسوي المستحيل بس عشان انكد عليه عيشته تنهدت شروق بتنهيدة اقوى من الاولى وبصوت موجوع ومتألم وهو صابر : وايش بيدي اسويه وماسويته ولاتنسي ان بندر مراقبنا وتوعد لي لو اسوي أي شيء روعه بضيق : اففففف من هالبندر وبعدين ابي افهم ليش خلالك تتنازلي عن القضيه.. ليش مارضى ان عامر ينجلد ..الحق حق ومافي عيب بيلحقنا شروق بغصه واستدارت وجهه : يقول بناتنا مايسفهن رجالنا وهو ياخذ حقي منه اندق الباب دقات قويه وقطعت بقيه كلامهن ناظرن بعض بغرابه وتكلمت روعه باستفهام : مـيـن هزت شروق أكتافها : مدري ... يمكن الشغاله جااايبه اغراض لمطبخ قامت روعه وهي تتحلطم وتسب وفتحت الباب وهي تتثاوب وانصدمت بشكل عمها واقف قدامها : خير ياعمي وش صاير حمود بأعصاب محروقة : من وين يجيني الخير وانتم بناتي ...ودفها عن وجهه وهو يلعن فيهن ويسب : وين شروق وين قليلة التربية قامت شروق بفزع لما سمعت صوت ابوها ينادي عليها وقفت على باب غرفتها وبخوف : خـير يبـه شافها قدامها وتذكر كلام عامر وشدها من شعرها بكل قوته ورامها على الارض صرخت شروق بفزع وهي مرميه على الارض وشعرها بيدين ابوها: يبه وش سويت يبه وش صاير هجم عليها حمود وجرها لغرفة المقابلة وسكر عليها الباب بقوه وصار يضرب فيها بوحشيه بدون رحمه وبكل مكان بجسمها وهو يتكلم بدون عقل : تبي تفضحينا تبي تسودي وجهنا قالت لي عزيزة كم مره بس انا ماصدقت واخرتها تبي تفضحينا مع عامر مالقيتي غير عامر مالقيتي تسودي وجهنا غير مع عامر حاولت تبعد يدين ابوها وتفك شعرها الي كان لافه على يده من طولها وحاط رجوله على بطنتها ويضرب بجسمها بكل مكان شهقت شروق وهي تصرخ من قوة ضرب ابوها لها : يبه والله عامر يكذب عليك وعزيزة تكذب كلهم يكرهوني وعشان كذا يبوا يدنسوا عرضي رفسها حمود مع بطنها وصرخت شروق بقوة : كلهم يكذبوا وانت الصادقه.. وانت العفيفه يابنت مريم الله ياخذك وانت امك وريحنا منك صاحت شروق والموت يتلاشى قدامها واختفى صوتها وبان صوت عميق جاء من بئر مهجور: والله كذابين انا ماني مجنونه ادنس عرضي ... واختفى صوتها من كثر صياحها وصريخها رفسها حمود برجولها كالبهائم :علميني مين هو الي طالعه معه وليش مسويه نفسك شريفه ورافعه قضيه عليه ليش تسوي نفسك عفيفه وتفضحينا بين الناس رجع صوتها المبحوح وجهه المتلى بدموعها وملتصقها فيه شعرها : يبه والله كنت مع بندر والله مع بندر ..بندر ولدك اخوووي ضربها حمود مع بطنها بقوة وهي صرخت صرخة واحد تنازع الموت شروق بانفاس بعيده ومشاهد ضرب ابوها لامها شافتها كلها : يبه خلاص بموت بموت دفها مع بطنها بركلات قويه ومتتابعه وبعدها مسك شعرها وضرب رأسها بالأرض: ياليتك تموتي ولا تسودي وجهنا ..ولا تفضحينا قدام الناس وفي المقابل ...صرخت روعه بهستريا وهي تضرب بالباب وتنادي وهي تبكي : عمي عمي افتح الباب.. شروق ماااسوت شيء ..عمي حرام عليك تشك بناتك وتصدق الغرب فينا صحت غروب مفزوعه من صوت الصريخ والضرب والتكسير وبهلع : وش صاير روعه وهي تصارخ وتنادي : عمي بيذبح شروق عمي بيقتل شروق وكله من عامر اخذت جوالها واتصلت على بندر مره ومرتين وثلاثه ويد تضرب بالباب ويد تتصل بالجوال صـرخت روعه بصوت عالي لما عجزت تساعد شروق وافزعت كل اهل البيت بصراخها \ \ \ واقف على الجدران و مغمض عيونه وضاغط على يده بقوة وقلبه يتقطع مع كل صرخة تصرخ فيها يتالم ويتوجع من داخل عكس ملامحه الجامده ومتندم على تهوره وغيرته الفاضحة ..حط يديه بشعره ويشدا شعره بقوة وبقسوة.. من حرارة الغيره الي تنهش بقلبه ..تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة ومن الضيق ماقدر يتحكم بافعاله دار غرفته بشكل طولي وعرضي و بلحظة تهور سيطرت عليه انه يروح ينقذها من يدين ابوها هـز راسه رامي الافكار الغبيه الي سيطرت عليه ورمى نفسه على السرير بثقل دخلت وفاء وهي تصرخ : عامر ..عامر الحق على حمود بيذبح بنته ماكان عنده حله الا انه ينتقم من نفسه ومنها وبرود تكلم عكس التيار الناري الي بداخله : يذبحها ولا تجيب له العار شهقت وفاء من قسوته : عامر الله يخليك الحق على البنت حمود يسمع كلامك حرام البنت بتموت تمدد عامر على السرير وتغطى : اذا طلعتي سكري الباب وراك \ \ \ |
| All times are GMT +3. The time now is 08:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM