![]() |
الجزء الأول [ في شراك إمرإة ] بدون ردود
السلام عليكم ورحمة ــــة الله وبركاته* تحية عطرــــة *ممزوج ــــة بروائح المسك والعنبر والعود الأذفر مغلفة بورق الزيزفون . أضع بين أيديكم هذا العمل البسيط بعد عملي الأول " بعثرة الم وعناق أمل " الذي كان أتداد لعملي الثاني هذا ولكن بلغة مختلفة عن ما سبق.. إلى كل عضو في كل منتدى إلى كل متصفح إلى كل مجروح وإلى كل متجاهل وإلى كل أنسان بالذات [ الواقع والخيال وجهان لحقيقة مؤلمة ] المقدمة : هل أنت أنت ..!فكن أنت لكي تصبح أفضل مما أنت عليه . أطلت النظر وتأملت في العالم الإفتراضي " الرقمي " فوجدته عالم لا حاكم له ولا مسؤل عنه . يعانق كل من يقف امامه .. خير . شر . نفع , مضرة . كل شيء موجود .. لكن لا يوجد لهذا العالم ( كاتلوج ) لكيفية الإستخدام بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا ونسائنا وفلذات أكبادنا وشبابنا , كلهم يدخلون الى هذا العالم . فمن المسؤل عنهم .. فكرت في نفسي :" سأكتب رواية حول العلاقات الرقمية " ولم أتردد في ذلك وها أنا أضع هُنا اول عمل حقيقي لي . وأتمنى التوفيق . وأتقبل النقد بأنواعه :( ـــــ " وقبل ان يكمل رده وصله ملف أنتظر وتوقف عن الكتابة " تم تحميل الملف فقر فاه وامتلأ باللعاب . كانت صورة لفتاة ترتدي بنطلون جنز أزرق فاقع وبدي علاق باللون الوردي يخفي تحته صدرية بيضاء . ووجه كامل الخلق شفتان كأنصاف التوت الشامي واوجان كورد الجوري . وعينان كعينا جئذر. وحواجب ممتده بشكل هندسي . كجحفل من الجيش الهولاكي منحدر على التلال . وشعر كذيل الحصان الأصيل ، كنافورة في القرن السابع عشر . كانت مبتسم ــــة بغنج تضم في عينيها كتاب تفسير الأحلام ، وأهدابها كسهام مسننة ـــــــ الجزء الأول : : : الفصل الأول : : - صقر ماهذا الذي يحصل ؟رسالة خاصة " تدركين تماما مدى التأثر بالأفلام والمسلسلات الغرامية والقصص الرومانسية... فتجد الإنسان يطمح ويحلم لأن يكون بطل أو بطلة تلك المشاهد الجميلة ألتي يتحدى بها العاشقان كل الظروف ويواجهان بها كل التحديات والأزمات و تكون فيها التضحية والإخلاص من أجل الحب. ربما أنه من الصعب جداً أن أكون أنا روميو او تكوني أنتِ جولييت.. ولكننا على الأقل نحاول جاهدين أن نتقن ادوارهم ونعيش بطولتهم. بقصة ولو من الخيال.." - إستثنائية " لماذا أنتَ بالكاد تؤمن بالحب ولا توليه إهتماماتك.رد : أهل عمي البصر!؟ الستَ بشر اليس فيك ذرة مشاعر ..!! الا ينتابك إحساس تجاه فتاة تهبك كل ماتملك من أحاسيس ومشاعر . تطيب لطيبك وتسقم لسقمك إذا غبت عنها لاتشعر بالحياة إلا حال رؤية إسمُكَ ضمن المتواجدون ... تتابع كل ماينزفه قلمك وتستقي من بحر حبرك حرف حرف وكلمه كلمه وسطر سطر كأنك تسقيني الحياة وتصب في فنجان عمري أيامه *والثوان " - صقر رد: من أين جئتِ أنتِ .!؟ " سيدتي قلتها لك وأقولها لك مرارا إننا في شبكةٍ عنكبوتيةٍ لاتعرفين ولا أعرفك ، لم تسمعي صوتي ولم أسمع صوتك قط . لاتدرين حتى كم عمري وما شكلي وماهي طريقة عيشي ولا اٌسلوبي في الحياة. إنك تعلقين نفسك بمعرف فقط وصورة رمزية لاتدرين أهما لي أم أنهما مستعاران «وهما كذلك. لقد سمعت عن الحب من نظرة وسمعت عن حب من إتصال فهنالك صوت حقيقي لكني لم أسمع عن حب من مشاركه وإعجاب بقلم! إن هذا وهم نقحم أنفسنا فيه لاغير نهرب من مشاكلنا اليومية لنقف امام بوابة العالم ونحاول أن نجسدها إلى واقع ونصحح أخطائنا . أو نفعل مالم نستطع فعله ونبحث عن مالم نجده على الواقع . إن هذه الموقع يجب أن نرتادها بحذر ونتعامل فيها مع بعضنا بكل إحترام وود . فنحن فيها كمرضى في مشفى نقضي يومنا بين غرف الفحص والكشف وبين العقاقير والغِرب , ثم لانلبث أن نستريح حتى تتوافد علينا الزوار, وبعدها نأخذ وجبة العشاء ومنا من يبتدئها بالدواء والآخر يعقبها بخلطة من الحبوب والسوائل الكيميائيه والأعشاب ثم ننظر إلى بعضن مبتسمين ونسأل عن صحت بعض . يودع كل منّا الأخر فلا نعلم فربما سننقل في الغد إلى مشفى آخر أو أننا سندخل في غيبوبه لمدة غير معلومه وربما سنخرج بلا رجعه. إما لشفاء او لفناء فنفيق من غيبوبتنا لنجد اُناس أخرون وهكذا هي الشبكة العنكبوتيه " رد: آآآآآآآ ه من قسوتگ " عزيزي صقر دائما أقف أمام نصوصك وقصائدك وخواطرك بصمت .بل أنك تذهلني حتى بردودك الجميله التي يعتبر كل واحد منها مقال او موضوع . إن فلسفتك نادره واسلوب منفرد وقلمك احد من الحسام اليماني . لكن ياعزيزي : إن ا سمك الذي اخترته منقوش على جدران قلبي كلما اعياني الهم وارهقني التعب واشتد بي الشوق امسكتُ قلمي الرصاص وكتبتُ اسمك أكلله بالورد وابروزه بالنقش . دائما ياحبيبي عندما أنظر إلى صورة معرفك أطير من خلال هذه النافذه الى أعماق روحك لأجد انسان يحمل بداخله رهف الأحاسيس ونشوة المشاعر وكمال الحسن وانسياب الرقة . أن قلمك هوسفيرك في هذا الفضاء ولكنّي لستُ اراه إلا رسول غرام أتى إلي من خلف الأفق، إننا بالفعل نقضي القليل من اوقاتنا هنا ولكن لاتنسى أننا من هنا قد نخطط للغدعلى الواقع . فلقد هب نسيم أول صباح للربيع العربي من هنا , و اشرقة اول شمس لحرية الشعوب من هنا ’ فهل تعتقد أن من استطاع أن يكسر جبروت الدكتاتورية ومن أنطق الأخرص واسمع الأصم ومن جمع اُمة ووحدها بعد أن فشل الكل بتوحيدها . هل تعتقد ان من سقى الارض مائها واورد الطواغيت نار الرحيل ومن استطاع ان يجلي الظلام ويصنع فجر السلام ويحقق الأحلام أن يضعف على جم عاشقان ؟! اما أن كنتَ تعتقد أنك , أو أنني ربما لن أستطيع الدخول فأدخلني قلبك وامنحني به وسام الشرف لأكون ولو عضو فقط . فأنت و ان لم تسجل حظورك فأنت دائم التواجد في مجلس قلبي العذري للابد و أنت صاحب الموقع وكل الادارة ولديك كافة الصلاحية . أنت وحدك كاتب المقال وشاعر المكان وصاحب الحظور الدائم وصاحب وسام التميز في مجلس مغلق لايسمح بالتسجيل فيه ولا بالمشاهده والزياره. احبك الى الابد (المخلصة أنثى إستثنائية) ". بعدها إتجهت إلى قسم المرح والسرور .وكتبت إعترافها . " أعترف أنني بحت بكلما كان يختلج بحنايا روحي وأشعر بالسعادة تصبحون على حب ". و أما صقر فإن دمه قد تجمد في شرايينه وظل في صندوق الرسائل يقرأى ويعيد النظر .. لازال صقر يفكر بكلماتها ويعيد القرآءة مرات عدة . "أيعقل أن حرارة الحب تسربت عبر خيوط الشبكة بحيث أنك تحب (معرف)وتعشق (قلم) وتشتاق إلى ( إسم ) شيء يفوق الخيال> [ كم هذا الحب سخيف وكم هو خفيف كالنتورتيجين يتصاعد في السماء كلما إزدادت حرارته) أدركتُ الآن أن الحب موت- فلو كان يعني الحياة لما كان يوصل حرارته عبر خيوط سلكية "وأضاف"'هل تنجح هذه العلاقات وهل تصل إلى نهاية جميلة " يقوله في نفسه . ترك الرسالة دون رد واتجه إلى أخر المشاركات ورأء أخر إعتراف لـ(مجنون وصلك) الذي يعرفه الكل بطيبته وتسامحه مع الأخرين فهو قديم ورجل حقاني . ثم شد إينتباهه خاطرة جديدة لبرآءة دلع بعنوان (ثم أين وصلنا ) لاتوجد ردود عليها والمشاهدات وصلت خمسة عشر في الخمس الدقائق الأولى ..دخل وقرأ الخاطرة وأعجب بها جدا ..وقام بتحرير مشاركة .. وأقتبس قولها : " غيابك أرحم من حظورك* ووصلك أشبه بحِتظراي وعيناك تابوت ثلجٍ ونظراتك تغتال فؤادي " وكان تعليقه كالتالي : في غيابك إحتظار وفي حظورك موت وفي الأهداب سهم لا يصيب سوء قلبي برآءة دلع تتنطق حروفي بأسمكِ وينادي في الملئ قلمي من على منبر الدواة في ساحة الورق بأن الأبداع صنع يداك ..لافض فوك سيدتي حماك الرب صقر". إنتقل صقر لمدونته التي كان عنوانها (الشمس والقمر والنجوم جميعها فيكِ فأنت الكون) وأضاف لمدونته مشاركة : " هل هنالك كلمة تختصر الحياة بكل معادلاتها السلبية والإجابية بكل مافيها من أحاسيس ومشاعر . هل يستطيع الموت إلتهام المجد وإبتلاع الحب . كذب من قال أن الحب موت فالحب حياة بهِ مجد وبهِ ذلٌ وبهِ عز . والحبيب هو الأرض التي تحرث وتعمر عليها الحظارات فأن كانت أرض طيبة فنعم وأن كانت دون ذلك فلا تعليق ...صقر" . وقام بتنسيقها ورفعها ... صقر شاب يبلغ من العمر أربعة وعشرون عام، غامض منطوي على نفسه , يتعامل بكل رسمية دائما مواضيعه ومشاركاته معتمه لدى الأغلب من الأعضاء . يستخدم أسلوب شفرة ورموز وكثيرا تثير مواضيعه جدل بين الأعضاء ومشرفي الأقسام فكل مشرف لقسم يسعد حين يرأ صقر إستحدث موضوع في قسمه يقوم بتثبيته على الفور وتقييم الموضوع ويرد عليه بالشكر والثناء . ذات يوم كتب صقر في توقيعه قبل أن يغلق حاسوبه: (هل تعلم ماهو الفرق بيني وبينك ؟الفرق واضح كعين الشمس ) حال رأء الأعضاء هذا الكلام كلن قال في نفسه يقصدني أنا ، سيما وأن أحد الأعضاء دائم التلغيز له في تعليقاته ومحاولة جره لمهاتره كتابية وصقر بعادته جريئ حد الحجل لايستحي من أحد ورغم جرئته الا أنه لايتجاوز حدوده وأن فعل فهو وكما يعلق عليه مجنون وصلك"أنت دبلماسي" .لأنه يكتب ويحتمل كلامه عدة إحتمالات دون شك ولاريب . كان يجاري أي قصيدة يتم نقلها إلى قسم |مما راق لي ولامس إحساسي| في أحد الأيام نقلت "زهرت البنفسج " قصيدة إيقاعها جميل ورائع فصادف أن صقر أول المارين عليها ولكن وقته ضيق فرد عليها على عجل بدون مراعات القافية .وسجل خروجه وذهب للعمل. وفي حال عودته إندهش من تعليق نهر السين' على مشاركته بأنها "نشاز" لأنها لم تتوافق مع القافية في نص القصيدة . "كانت مجاراة سريعة وشكرا لتواجدك سيدي"علق بهذه الكلمات فقط كاظمً غيضه بداخله . "هل يقصدني أنا "وهو يقطب حجابه قالها في نفسه نهر السين. وفكر بعقلانية إن أنا قلت من تقصد فسيقول لي "النار لاتحرق الا رجل واطيها "أعلم أنه يمتلك لكل سؤال جواب .وأضاف : "هذا الشاب يحمل بداخله شيء عجيب لانعلم من أي كوكب سقط علينا" . بعدها توجه نهر السين إلى مكانه المفضل وقوقعته الفنية التي كانت بعنوان ( تفاقم الألم يعني مزيدا من الإنتاج الفني) . نهر السين رجل يتجاوز عمره الأربعين له إحترامه بين الأعضاء وتواجده دائما مهيب تعلوه السكينة والهدوء الى أن يسجل دخوله صقر يبدأ بالإضطراب فيتفرغ لمراقبة سجل صقر الشخصي المليء بالرسائل الجميلة أكثرها من العضوات فدموع الورود تهنئه بالجمعة المباركة من يوم الأربعاء ونرجس تسأل عنه وقد تركت له باقة ورود مصورة ومنسقة ببراعة . وغيرها من الرسائل النصية والمحملة بالروابط للمواضيع والمسابقات والدعوة للتهنئة بطاقم إشراف جديد او مباركة لعضو/ة وصل للألفية ..... نهر السين يدخل ملف صقر الشخصي كل خمس دقائق ويتابع تحركاته . [ قد يشعر الإنسان بقلق من شخص ما ومايزيده غلق هو ملاحقته ].. مجنون وصلك إستحدث إعتراف في قسم المرح .كتب فيه التالي : (أعترف أني وعلى الرغم مما قلتيه فين الا أني أقول بأن مافعلته فيك قليل ولولا خوفي من الله لذبحتك .سلام) إبتدأ الموضوع بالزحام وكثرة الزوار والمشاهدين للموضوع فهنالك إثني عشر زائر وستة عشر عضو في موضوع واحد .. علق كل من دموع الورد 'ونرجس 'وعشتار ' وقيثار الصمت ' عازف الناي 'ونهر السين ' ومرجانة ' وحديث الأمس 'عنيده وكلمتي ماعيدها' وعنفوان 'ورجل عصري' حتى 'رمز الحكمة 'دخل وعلق بدون سابق دخول على الرغم من تواجده لأكثر من عامين .. كلهم علقوا بالدهشة والتعجب والإستغراب وتزايدت التعاليق وراح كل منهم يقتبس تعليق الأخر مما دعى مشرف القسم 'المحيط الأطلسي'إلى إغلاق الموضوع حتى إشعار أخر . ليس من عادته أن يكون متنفذ او دكتاتوري كبعض المشرفين والمراقبين او مثل مدير الملتقى ينام بجوار صندوق الرسائل يتفحص كل رسالة كالأنظمة الإشتراكية التي تقوم بمراقبة الهواتف والتجسس على المواطنين من أين أتوا وإلى أين سيذهبون .. وهذا مايدعوا الكثير من الأعضاء للتخوف منه سيما وأنه يقوم بفضحهم ونسخ رسائلهم وإنزالها في موضوع إذا دعت الحاجة ويستخدمها كورقة للضغط على الأعضاء مما يجعل الكثير يتغاضى عن هفواته وممارسته للنازية والفاشية . حيث يقوم أحيان بطرد كل من يخالف وجهة نظره أو يناقش في شيء سبق الحكم عليه من قبله . فهو لايقبل بأي زياده "ربما لأنه يشعر أنه سيد المنتدى ويجب طاعته بدون مخالفه "قد يكون متأثر بمسلسلات دينية كالحجاج وغيره "يقوله صقر أحد الأيام لنجيب على الماسنجر حين سأله نجيب عن أحوال الملتقى .. : : عنفوان تتجه للقسم العام وتحرر مشاركة في موضوع (أعرف رجل أعرف إمرأة ). كانت أخر مشاركة لصقر منذ ست ساعات كتب فيها : "أعرف إمرأة تنساب من خلال الخيوط" "أعرف رجل غريب الأطوار" رفعت المشاركة وذهب للألعاب والمسابقات والبحث عن المتخفي في موضوع (من أنا). ريم الجنوب وقع عينيها أخر مشاركة لعنفوان منذ دقيقة واحدة ضغطت على الموضوع وحررت مشاركتها: "أعرف رجل عديم النفع " رفعت المشاركة وسجلت خروجها . ريم الجنوب فتاة أخلاقية متزنة دائما مشاركاتها تحمل النفع والفائدة ودائمة التواجد . حتى أنه في أحد الأيام طُلب منها أن تكون مراقبة فرفضت ذلك بشدة وحين أصر الأعضاء عليها بكونها تستحق ذلك عن جداره بحكم تواجدها اليومي وأن الكل يحترمها ويثق بها بأنها أهل لهذه الأمانة . "سأترك الملتقى إن أجبرتموني على مالا طاقة لي به . فهذه أمانة عظيمة فرقبتي لاتتحمل أكثر من عقدي الثمين الملتف حلوه والذي هو بقدر ما هو جميل الا أنه يخنقني أحيانا فالإنسان ضعيف ". قالتها معلقه على مطالبة الأعضاء .. "سيدتي إن الجمال مقرون بشيء من التعب واللذة مقرونة بالالم .فقولي حمداً لله الذي وهبك عقدً يزين لجين عنقك . فكثير من الفتياة لم يرزقهن الله بعقد لو عقد مزيف حتى " قالها صقر معلق على ريم الجنوب مما أدهش الأعضاء والكل . "شكرا لك أخي وبارك فيك ولله الحمد"وإكتفت بهذا التعليق فقط .. : : : |
رد: [ صقر في شِباك إمرأة ][الفصل الثـــــــاني ]
وحال تنقل صقر بين الأقسام وقراءة المواضيع فتحت له نافذة بشعار رسالة من إستثنائية بدأ صقر يضيق بها ذرعا .. مالذي تريده هذه الفتاة مني انا لا أأمن بهذه العلاقات "يقوله في نفسه ". وفتح النافذة رسالة خاصة (يا ورد من علمك تجرح) [ ومنذ حين والقلب يتوسل إلى الأقدار أن أجد احرفك النزارية حال دخولي ، إليك ابعث بأشوقي ، وارسل إليك قبلاتي ، وأبث من وجدي شذرات الحنين ، الا يلين ؟ قلبك ! الا ينبض الا يخفق ، هل مات الشعور ؟ هل ماتت حروفي بين عيناك ! قسماً برب الكون أني أكاد اشعر بأناملك تداعب خصلات شعري وتلمس اوجاني ،، لقد نزف دمعي ، وأزف عمري ، وأن الفؤاد ، وصاح قلبي في حناياه ، اين انت حبيبي !؟ اين انت الان ? . ارجوك انظر الي .لا تجعل مني سخرية ــــة. تهزاء بي الأقدار. . لا تجعلني ضحية ـة يتسلى بها الموت ولا تموت فترتاح ... لن اكل ولن امل حتى أجد لسؤالي إجابة .. هل في القلب متسع لأنثى حالمة ؟ لعشاق ــــة تتوه بين دهاليز حروفك والسطور ! المخلصة إستثنائية ] .. دهش حين قراء هذه الكلمات وفغر فاه وبدأ يسافر مع هذه الكلمات التي نبشت ( رواية هامدة)عاشها قبل ... هز رأسه كالمستفيق من كابوس مرعب على أطلال حب خاوي على عرشه . ونزل إلى الصندوق الماسي ووضع السهم على اخر الرسالة وكأنه يضع عنوان جديد لرواية حب جديدة يتطلب منه ان يقوم بتغمس احد الادوار فيها ..الحياة خشبة مسرح يجب ان نتقن الأدوار لننال إعجاب المشهاد "كانت هذه نظرته للحياة " بدأ يطرق بأنامله الثخينة على الكيبورد .. وكتب رسالة وقام بأرسالها دون ان يراجع رسالته . كان يشعر بشيء من الرضئ والفرحة تخالط ــــة .. وبدأ يتذكر تجربته التي حال عليها الحول إلا أن جراحه لازالت مفتوحه وقلبه لازال مكلوم ويزفر بغيض كلما تذكرها " كيف يستطيع الانسان ان يعبث بمشاعر الناس ويطئ على قلوب الاخرين ليصل لمرامه . من ينظر إلى الاخرين على انهم جسور يعبرها إلى جزيرة أحلامه سيأتي يوم لينكسر به جسر ويغرق دون ان ينقذه احد " يقولها في نفسه وهو على بساط الذاكرة يقلب صفحات الماضي. " نحن نفصل من الحب حب اخر " قالها بصوت صغير هو يبتسم كالذي يحدث نفسه ليتمعن معانيها وأضاف بعد صمت "هذا ماقالته حياة لخالد في رواية ذاكرة الجسد -أحلام مستغاني). انتظر صقر الرد وهو لا يعلم ماذا كان جوابه بدأة ملامح ــــة تتغير أخذ علبة السجائر الفضية (dunhill) " ماذا كتبت لها في الرد" وأضاف بعد أن ضرب السيجارة على ظهر القادحة وأشعلها " سأنتظر ردها لكي أقراء ردي عليها. احياناً يحرر مشاركة او يكتب رد وهو لا يعلم ماذا كتب . ففي الأحد اليالي دخل الساحة السياسية وكان هنالك مقال منقول لكاتب فلسطيني . فرد على المقال وانصرف للنوم فؤجئ في اليوم التالي حين سجل دخوله برسالة خاصة من الادارة . تفيده بأنه قد تم حذف رده لما حمله من إساءة والفاض تجريحية للحكام العرب بطريقة ساخرة . وان المنتدى مراقب من قبل الجهات الحكومية . وقد سبق وفقدان أعضاء مثلك يمتلكون مهارة وإبداع في ترويض الكلمة . لكن الادارة تفاجئ ــــة حينها ان صقر طلب نسخة من مشاركة مما جعلهم في ريبة بأنه قد لا يكون هو الذي حرر المشاركة ربما احد زملائه يريد توريطه . لكن صقر اكد لهم بعد ان اطلع على نسخة من المشاركة ورده على مقال الكاتب الفلسطيني انه حينها كان مرهق ولم يعلم ماذا كتب . وأضاف " شكرًا لكم على حرصكم وتنبيهكم هذا الذي قل ما نجده في المواقع الاخرى . مؤكد لهم ان لا احد يدخل من حاسوبه الشخصي . وعلى الرغم انه لايعلم كيف كتب هذا الرد الا انه تأكد بعد ان قام بالتأكد من أخر الكلمات الاخيرة في المشاركة .. كان غرق في تفكيره وفجأة شد انتباهه اخر مشاركة لأستثنائية في الاعترافات .. بعد ان اتجه الى اخر المشاركات . نقر على اخر مشاركة ولا اعتراف زاده حيره ." أعترف أنني سعيده جداً وأن سعادتي الليلة لا توصف . أعترف ان الحياة ليسة وطن نسكنه الحياة شخص تسكن بداخله. تصبحون على خير"كان هذا إعتراف إستثنائية . تأمل صقر في أعترافها الذي تلى أعتراف مجنون وصلك الذي كتب فيه " أعترف أن الحليم من أمسك نفسه عند الغضب واعتذر عن إغلاق الموضوع امس . اعترف أني لا اعلم كيف ولكن ." حرر مشاركته صقر وبدأ يفكر بماذا سيتعرف .." أعترف ان هنالك أمواج تأخذنا الى الأعماق دون علم منا الا حين نريد وضع أقدامنا فلانجد ارض فنزع وتغرق ليس لأننا في الأعماق بل لأنا فزعنا .. تصبح على شاطئ أيها الموج المتعطش. صقر." كتب أعترافه هذا وحال رفعه ط ظهرت له نافذه بأشعار جديد. رد- رسالة خاصة( يأورد من علمك تجرح ) كفاك تسائلا عبثا ، فلي في الأمس تجربة ــــة ً . ولي في ما مضى جرحٍ ، يآن ويحرق الأضلاع ، كفاك توسلاً مهلا يجيب القلب سائلتي بأن القلب يتّسعك ويعشق هامة العذراء ويعشق عنفوانيتك ويرجُ وصلكِ شغفا ولو في الكون إمرأة افضلها فأنت هيا . ولكن العذر سيدتي بأن الدار ارض فنا خراب عم في قلبي كصحرى قاحلة فلا زرع ولا ماءُ ولا للعيش تنتخبُ فليس يليق بمثل مولاتي نزول عند رغبتها / مودتي صقر ] أيا مولاي لا تحزن ولاتسئ على ماضٍ ذهب دونما عودة ، ولاتنظر الى خلفك فليس يليق بفارس مثلك بأن ينقلب مهزوم تعال تعال وعانق احظاني ورتل لي غراما ثم أشبعني ودع خدي على كفك ودعني ارتش من ثغرك المعسول خمرة عاشق قد همك بك من قبل تعال ودع عنك الذي قد كان فلا الأمس قد يرجع ولا ذا اليوم ينتظرك وليس القد يستقبلك فكن لليوم وعش فيهِ وانظر في عيني لن تندم فما الدنياء سوء لحظة سوء نشوة سوء لذة وانت بعيني الدنياء بلذاتها ونشوتها ولحظتها اقسم انني احبك يا سيدي واقسم انك تسكن في شرايين عروقي المتمنية لقاك استثنائية ] انتهت الرسالة V V V V V |
[الفصـــــــــــل الثالـــــــــــث ]
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;border:5px outset purple;"][cell="filter:;"][align=center]
ابتسم وهو ينقّل عيناه بين السطور ويعيد القرآة مرة اُخرى . " ما أروع هذه اللحظات التي تكتب بها مثل هذه الكلمات تجعلك تشعر بروح المغامر "قال هذا في نفسه . وظلل كافة النص ولصقه في صفحة الورد . وضع بريده الإلكتروني وقام بإرسال الرسالة . وقام بجولة في حدائق وبساتين الموقع واتجه إلى مدونته في قسم ( قوقعة الاعضاء ) " كنت أستمتع دائماً باللحظات وأحب الطبخ على النار الهادئة لكن هذا لم يعد يجدي نفعا لأنا نعلم ماهي النهاية ، لذلك يجب الاستعجال " رفع المشاركة . وسجل خروجه* ******************* كان المتواجدين في هذه الساعة المتاأخرة من الليل كل من دموع الورد مشرفة القسم الاسلامي ورجل عصري عضو فعال . بدأ يجوب الأقسام ويقرأ بعض المواضيع والتعاليق عليها وتوقف به الحال في القسم الأدبي ودخل موضوع ( فضفض عن أحاسيسك وقول، لن الخجل ماله بها العالم مكان) " ما أصعبها من لحظة حين لا تجد احد يفهمك رغم زحمة الناس ، كثير من الأوقات اقول انه ليس هنالك لو ان الله حرم كل شيء وأحل الانتحار لما بقي عليها احد " رفع مشاركته وهو يزفر غيظا شد انتباه دموع الورد التي كانت هي الاخرى تتنزه بين الأقسام فعجبت من هذه المشاركة . " اخي الفاضل ان الله يبتلي عباده المخلصين فلو تخلى عنك الكل فإن الله لن يتخلى عنك ادعه في هذه الساعة المتأخرة من الليل فإنه جل وعلى ينزل الى السماء الدنيا نزول *يليق بجلاله فيدعو هل من سائل فأعطيه هل من داعي فأجيبه ، اسأل الله العظيم ان يفرج همك ويجلي غمك آمين دموع الورد " . " البؤس والشقاء والحزن والغم أصبحا رفيقي في هذه الحياة لم أعد أتصور كيف سأصبح بالا هم . الحياة فيه الكثير من الظلم فيها الكثير من القسوة هذه الحياة هي من تصنع الوحوش هي من تهيأ لهم البيئة وتكيف لهم المناخ .. عزيزتي دموع الورد اقدر لك مشاعرك هذه وأشكرك على مشاعرك الطيبة " رفع هذه المشاركة وخرج الى الصفحة الرئيسة ليشاهد شريط الإهداءات .* بعد ان قرءها كلها كتب إهداءه ( من امام الشاشة ) " صباح الخير لأحلى ناس صباح الحب والإحساس " وبعد التنقل رأى رد جديد على الموضوع ودخل " اخي الطيب الحياة فيها الخير والشر الى يوم القيامة فليس من المعقول ان نستسلم بهذه السهولة ، جزاك الله خير انظر الى الجانب المشرق ، لا تكن هكذا وتمكن الشيطان منك ، الله يقويك اخي ويعينك دموع الورد "* تجاهل الرد عليها وواصل مسيرته البائسة طوال ذلك الليل من اعتراف حزينه وتنزيل صور بائسة في موضوع ( دع الصورة تتحدث بدون تعليق) وكذلك تنزيل الفيديو كليبات المبكية والحزينة وفي مدونته التي كان عنوانها ( اكبر غلطه في حياتي أني تنفست ) . رجل عصري. دائماً غير متفائل الى درجة انه يجيد العزف على الأوتار الحساسة الأوتار الحزينة يعزف الحزن ترنيمة ازلية ويرتل البؤس بصوتٍ يتقطعه على أسماع المارين .. كانت دموع الورد تتابعه بصمت وتتبع مشاركته تاركة له الحرية الكاملة بدون اي مضايقه منها او نصح [ هكذا شعرا انه بحاجة للتعبير عن نفسه ].. [ الكثير من الاعضاء يقومون بكتابة المشاركات والمواضيع وإنزال الصور وغيره من المواد المئساوية البائسة التي تفطر القلب ، ليس يعني هذا انهم يعبرون انفسهم فقد يكون البعض يعانون من أمراض نفسية يستمتعون بتعذيب الاخرين عن طريقهم وتظاهرهم بالحزن واليأس ،“ وهل وصل التعذيب الى النت ليجدوا طريقه للتعذيب الروحي للآخرين ، ان هذه أشياء لا أكاد أصدقها على رغم تأكدي من صحتها ] ********* فرحت استثنائية حين رأت بريد صقر وقامت بإضافته فوراً . كانت عبارتها التعريفية على الماسنجر . { اذا سأل عنك قله صاحبك مذبوح } قامت بتغييرها إلى { أنثى تختصر النساء } وأما صقر فعبارته التعريفية هي { التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة الساخرة . التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة* السلام عليكم ورحمة ــــة الله وبركاته ـه* أنثى تختصر النساء وعليكم السلام كيفك* نورت المسن التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة الحمد لله* منور بأهله إنتِ كيف طمنيني عليك من ليلة البارح وانا انتظر منك مسج* أنثى تختصر النساء دوم يارب* بخير يسلمك ربي والنور نورك ياقمر* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة تدوم انفاسك ويدوم حبك ويدوم نبضك وإحساسك المرهف* أنثى تختصر النساء يسلموووووو كلك ذوق* خجلتني التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة يسلم قلبك* لبى الخجلان والله* أنثى تختصر النساء ممكن أسألك سؤال ؟ التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة تفضلي اسئلي ! تجديني كتاب بين كفيك تصفحي ما شيئتِ منه واسئلي ما شئت عنه* واستفسري عن كل امريٍ* أنثى تختصر النساء تسلم بس ما ابي اكون ثقيلة او فضولي ــــة* انت حبيت من قبل* أشوف اشعارك وكتاباتك وأشوف جرحك من خلال قلمك* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة ليس فيه فضول واحب الصدق* إيه حبيت بس انتهة ــــة بنهاية ــــة مؤلمة ــــة بس مضى عام على هذه القصة وبعدها خلاص ما فكرت احب ومافيه شخص يستحق انك تتألم من اجله . أنثى تختصر النساء اسفه كان نكئت جراحك لم اقصد ذلك* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة لا احد يهرب من الواقع ويجب تقبله بكل مافيه ، والاهم في الامر أني كرهة الحقيقة واصبحت لا ابحث عن حقيقة اي شخص لأني اعلم انها مرة . أنثى تختصر النساء صقر لا لاتقول كذا أصابعك ليست سوى والناس ماتستوي فيه الطيب وفيه البطال وانت اعرف مني* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة كلامك صح لكن الكثير من الناس لم يتركوا مجال للآخرين وكما قال المثل اولاد الحرام ما تركوا لأولاد الحلال حاجة أنثى تختصر النساء أني معك بس الانسان مو معقول يتعقد وتصبح تجربته شبح تتطارده وتمنعه كن اتخاذ اي قرار . الحين عرفت انت ليه كنت بتحاول تتجنبي وما تعطيني وجه . عان تعقدت من الحب .* حبيبي أني راح أنسيك اسمها وانسيك اسمك كمان التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة مع الوقت الانسان يتجاوز كل المخاوف . والأهم من ذلك أني أرسلت لك بريدي من اجل تجربة جديدة أنثى تختصر النساء تجربة ! يعني أني تجربة بس!!!!! التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة الحب تجربة وهذا شيء لا ينكره الا جاهل* والتجارب قد تنجح وقد تفشل* ومتى ما وضعنا هذا في الحسبان كانت الخسائر قليلة* أليس كذلك. وارسل لها إشارة تنبيه (((((~_~))))) أنثى تختصر النساء معك. كلامك صح بس هذا شيء مؤلم ان نسمي الحب تجربة لن الحب أسمى من كل شيء* طيب صقر تحبني التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة ارسل اليها ضحكة ماكرة " وأضاف " حياتي لو ماكنت أحبك كان ما أرسلت لك بريدي وتجاهلي لك من قبل لم يكن يعني عدم إعجابي او إنعدام *مشاعري* بالعكس أنا أهرب منك أهرب من مواجهة أحرفك كنت أخجل منك وأذوب بين أحضان أوراقك* أنثى تختصر النساء << وهي لاتصدق ما تراه عيناها فديك* والله كنت دائماً احب أتابع كل ماتكتبه . كلامك جميل واحاسيسك مرهفة ورمانسي وجذاب* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة فداك روحي حياتي فداك القلب فداك نبضي ودمي الي في وريدي جرى لجلك فداك الكون* يا امرأةً* يا آية الإعجاز وحكمة الرحمن يا نخلة أنوثة* وواحة حب وشقة عشق فداك الروح أنثى تختصر النساء فداك أيامي وعمري يا أميري* وميلك روحي ونور عيني ولهفة خافقي فديتك والله احبك أقولها لآخر العمر التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة إنتزعيني سيدتي من وهمي* ومن بين غياهب أحزاني* خذيني بين ذراعيكِ كطفلٍ* متذمر يتحشرج من فرط الأوجاعِ ضميني إليك بحب وحنان* ضميني وعلى أوجانك اطبع قبلاتي وأسبر ثغرك عشقاً* وأقاوم ثورة شفتاكِ أتنفس عبقكِ ثانية ، ثالثاً ،* حتى أغدو كالعصفور المبتل * ايتها الأنثى مالكِ صامتة ً* وكأني أحدث جدراني أنثى تختصر النساء صقر أبي أشوف صورتك اذا أمكن* أشعر بشيء يسري في أحشائي* اشعر بربيع أنثوي يكسر كل الأسوار* أشعر بذراعيك تلف على خاصرتي أشعر بعظامي تتكسر تتهشم* تغضم شفتيك ثماري وتراقص بلسانك أغصاني* التجارب المؤلمة ــــة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة أنا رجل روحاني أعشق طيفك وخيالك* لا أأمن بالأشكال بتاتا فهي مجرد أقنعة ً* تنطق زورا وتتحلى بالبهتانِ* " وقبل ان يكمل رده وصله ملف أنتظر وتوقف عن الكتابة " تم تحميل الملف .* فقر فاه وامتلأ *باللعاب " كانت صورة لفتاة ترتدي بنطلون جنز أزرق فاقع وبدي علاق باللون الوردي يخفي تحته صدرية بيضا . ووجه كامل الخلق شفتان كأنصاف التوت الشامي واوجان كورد الجوري . وعينان كعينا جئذر. وحواجب ممتده على بشكل هندسي . كحجفل من الجيش الهولاكي منحدر على التلال . وشعر كذيل الحصان الأصيل ، كنافورة في القرن السابع عشر . كانت مبتسم ــــة بغنج *تضم في عينيها كتاب تفسير الأحلام ، وأهدابها كسهام مسننة "* * |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
***************
دموع الورد رسالة خاصة : [ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ] أخي في الله أسأل أن تكون بخير وصحة وسلامة . لقد أدمعت عيناي ليلة البارحة حتى بت أتقي مشاركاتك . أمل أن تكون الليلة في أحسن حال والا قادرت الآن << وجه مبتسم " ثم أضافت " أراك دائم الحزن والعبوس حتى أصبحت مثل يضرب به في الموقع . أحببت الأطمئنان عليك لاغير فنحن هنا أخوة في اسرة واحدة . وإن إحتجت شي فشقيقتك تنتظر أن تأمرها فتلبيك بما تستطيع وأكثر] رجل عصري رد رسالة خاصة [ وعليكم السلام ] لاترهقي نفسك أختاه فأني قد إعتدت الألم والحزن أمسا قريني ، لا تعيريني إهتمام فإهتمامك يشك في قلبي كسهم مسموم . أشعر بحزن أكبر حين أعلم ان الكثير بدأ ينفر مني بسبب حزني . هل الحزن عيب ؟ إن كان عيب ما حـــزنــ خير الامة صلَ الله عليه وسلم . وماسمي عام الحزن . فقط لا اريد من احد ان يشاركني حزني دعوني وشأني دعوني أعاني . هكذا أنا اشعر بالراحة . لا أستطيع أن أتخيل يوم بلا دموع . سأختنق سأشنق نفسي . أختاه أرجووووك اتركيني في حال سبيلي . وتحاشي ما أستطعتي . فأنا أختار هذا الوقت من الليل الذي لا اجد فيه أحد الا ماندر . اكتب ما أشاء وأكتب كل مايختلج بنفسي .. لا يسعني الا ان ادعوا لك بالتوفيق ] دموع الورد رسالة خاصة [ آسفة لم أقصد إزعاجك ] أخي في الله يشهد علي الله أني لم أقصد إزعاجك ، إني لا استطيع أن أراك تتألم وأنا واقفة بلا حراك . في الأمس لم أكتب شيء ولم أقرى شيء . أخي أرجوك إن كان هنالك أمر أخبرني ماذا يعكر صفوك . ويغيضك ، مما أنت تشكُ ، مالذي يؤلمك ، أقسم إن كانَ ينقصك مال فسأكون سندك ، وإن كنت تنشد غائب سأكون دليلك . ما بك لا تصمت هكذا ، أنت رجل يجب أن تواجه وتتحدى ، يجب ان تنهض كالأسد وتقف بكل شموخ . ليس لائق عليك هذا الحال . إعذرني أخي ولكن هذه الحقيقة . يجب أن تعلم من أنت لتكون أفضل مما انت عليه .أنتظرك أخي فلا أظنك تقسُ علي وتتجاهل حديثي ، هذا إن كنت تراني أخت لك ] رجل عصري رسالة خاصة رد : [ أتشرف بك كأخت ] [لقد كسرت حاجز صمتي .. ولكن أشعر أني بحاجة للراحة ، سأذهب الى النوم ، لا تنسينا من صالح الدعاء ، تصبحين على رضى الرحمن ] وسجل خروجه ************* في أحد الأيام كنتُ أستمتع برذاذ المزن وأحدق في الغيوم الزاحفة في ميدان السماء وهي تخيم على الأرض ، تمحي الخيوط الذهبية المتبقية كالدليل لشمس " كانت هنا " . الأن تبدأ الشمس بالنزول ببطئ ويظهر الشفق . وأنفتحت بوابة الذاكرة. " الشــــفق كبوابة الزمن فهو همزة وصل بين النهار والليل وهو نفسه نهاية البداية " دائماً كنت لا أفوت هذه اللحظة وكم التقط صور لمنظرها الجميل رغم المه فهو يذكرني بوداع أحباب ووداع يوم من عمري مضى .. الا أني احب الماضي مهما كان . لأن مامضى من أعمارنا بمافيه من مشاهد وفصول وقصص وروايات تستحق العودة إليها برحلة ولو على الطائرة الورقية التي لطالما أرسلناها في الفصل الدراسي كسفيرة لشقاوة حب وبراءة عشق ،كاتبين على أجنحتها حروف بعثرها الفضول ولملمها المثول امام أنامل ناعمة الأظافر وصاحبة الظفائر الملفوفة تحت الخمار الطاهر. ياالله -كيف كانت تلك الورقة الناصعة البياض تطير وتحلق بنبضات قلوبنا وتتموج بشهقة أشواقنا المنتفضة -تطير وخطوط قلبينا الزرقاء تحركها ومضات نظراتنا - وتنطلق بقوة كلما تبسمناوتصيب الهدف (بلاكنترول) مأدية سفارتها ناقلة تحياتنا وأشواقنا الحالمة. ثم ماتلبث لحظات حتى تعود أدراجها كحمام (الزاجل) إلى حظني وقد رُسم على ظهرها أول حرفينا وقلب لون بالأحمر وذلك السهم شك في وسطه وقطرات رسمت بعناية بنفس اللون.. لانعلم أي ( مادة ) هذه الحصة ولانعلم من هو المعلم/ ـة الماثل أمام السنبورة . وحدنا في الفصل لانشعر بغيرنا وكأننا في الفضاء خارج الغلاف الدراسي والنطاق اللغوي ننصت لدقات قلوبنا ونترك الحديث للقلوب ونظراتنا تترجم بالإشارة ." فجئة " يقرع الناقوس معلن فوضة كونية في مجرتنا الفصلية والتزاحم يزداد عند طبقة الاوزون للخروج إلى الساحة الكروية ..لاتتسع مهما تزاحموا عليها -ومع كل خروج كانت تتسع جراح قلوبنا الهائمة في بحر لم نسبره بل سمعنا عنه. خرجنا وحدنا ورؤسنا منحنية كعاشقان مذنبان يطلبان الغفران من بعضهما.'نسير في رواق المدرسة كأننا عابدان زاهدان ملئت قلوبنهما بالورع وعقولهما بالحكمة -وليس هنالك غير حكمة البراءة وطفولة المفردات.... يالنا من مشاقبين - ففي عيد مولدها خرجت إلى أسواق عدن بين (الطويلة والزعفران والصهاريج والعيدروس )-لطالما أنتظرت هذا اليوم وأنا أجمع (عواف المدرسة والعصرية)لكي أقدم بين يديها أروع هدية- ماذا سأشتري لها؟ كنت أتصفح شوارع (كريتر) وكأني لأول مرة أقرأها -انها منهجي منذ الطفولة ولكن في كل يوم أكتشف شيء جديد لم اره من قبل - لا أعلم ماذا أشتري لها -كنت أقف أمام محال العطارة بهيئتي المهندمة وجسدي النحيل والنسيم يعبث بشعري وأنا أعيده في كل مرة وأرتب أفكاري بترتيبه -تسللت من خلال الباب وبدأت أبحث عن ما سينال اعجابها -"إنني الغلام الوحيد الذي لا أحد معه فالمحل للنساء والنساء يشترين فقط " قلت هذا في داخلي وبدأت أخجل من نفسي فعدت أدراجي أدفع أمامي حيرتي وأجرُ خلفي خيبتي طوال ذلك الشارع إلى أن وصلت قرب المسجد العيدروس والصراع قائم بين الفكرة والتخلي وبين الحيرة والقرار -جلستٌ بجوار (كشك صغير) وأنا غارق في التفكير . شد إنتباهي فتاة بعمرها ( لكنها ليس بجمالها ) قد أبتاعت بسكويت ويڤر عائلي . فسألتها بتلك اللهجة المدنية -"يابنت هذا البسكت حلو" "ردت علي بسرعة متلهفه وكأنها قرأت أفكاري ، او ربما كانت تلاحقني منذ خرجت ، كانت كالمنقذة بالنسبة لي " (ملىء ايوه يامسمك أحسن بسكوت عندي ) وكأنها تقول لي أن لدي ذوق رائع .. إنصرفت وهي تبتسم . أما أنا فقد أسرعت لأبتاعه وأغلفه بالون الوردي ووضعت عليه وردة حمراء . وعدت إلى البيت مسرعا فرحا لكي أبشرني بأني وجدت لي ما أقدمه لها . لم أنم الا وأنا مستيقض وخرجت قبل موعدي وانا أهذي بخطواتي ، أسكرتني هلوستي وأفكاري " أبتسم ثم أجلس على قدم واحدةٍ أمامها وأقدمها لها وأنا أنظر إلى الأعلا وأغوص في بحر عينيها الساكنة والممتلئة بالأمواج " وبينما كنت أتخيلني وأنا أقدم لها الهدية كما في مسلسلات الكرتون - رأيتها فانتفض قلبي وأرتعشت جوارحي وأرتجفت يداي .وكنت كلما نظرت اليها في الفصل وفكرت بأن أعطيها هديتها وأتمنا لها عام سعيد ..يجن جنونه قلبي ولايقف عن الحركة الهستيرية -كنت أشعر بأرتباكه وأقول في الفسحة سأعطيها وتمر الفسحة وانا لم أغادر مكاني وكأن جبل (شمسان ) بين أحضاني .. وتنتهي الحصة الأخيرة وأنا أقول سأعطيها إياها مع الخروج للعودة إلى المنازل -وعادت فارغة اليدين وعدت أنا محمل بالدموع . "لماذا لم أضعها في حقيبتها حين خرجت للأستراحة " قلت هذا في نفسي وأنا أشتعل غضبا وقهرا ... كان هذا في الصف الأول --إنتهى الفصل الدراسي وانتهة الإبتدائية وأنتهة صلاحية الإنتاج للبسكويت --وأنا لازلت أحتفظ بالهدية في دولابي الصغير ........ ظل ذلك الموقف يرافقني طوال الحياة .. فكم غازلت الطالبات في الثانوية وكم تمنيت أن أجد فتاة أحبها وتحبني فقط لا أطمح الا بمشاعر صادقة ومتبادل ــــة ، بل كان حلمي أن أعيش قصة حب.أن أحب وأعشق ، وأناجي في دجى الليل تحت ضوء القمر ، كنت أهوى كتابة الشعر وأبحث من أكتب لها وأسمعها ما كتبته فيها .. ولا أنسى أن أول قصيدة كتبتها كانت في إحدى المعلمات إسمها ( دعاء ) ما أجملها وهي تختال بخطواتها مثل الفرس الأصيل بتنورتها السوداء وبلوزتها البيضاء وذلك الوجه الصبوح وشفتاها الحمراء المتناسق مع وجنتيها ، وذلك الأنف الشبيه بالأف المائل للأعلا بكل شموخ . كم كنت أغار حين أرى الأستاذ ( طارق ) بجسده النحيل وبشرته السمراء وشعره الأجعد واقف معها يضحكان قبل أن تدخل الفصل .. وهذا ما جعلني أقرر أن أصارحها بحبي ... كتبت لها عشرة أبيات شعريه وكتبت أخرها " المحب لا يعرف إسمه ، أحمد عبد القادر " وضعت إسمي لكي تعرف من انا ".. وبكل شجاعة هذه المرة وضعتها في ( جيب ) تنورتها وأنا أمر بجانبها مستغل زحمة التلاميذ حولها .. كانت النتيجة خيبة أمل . فقد إستجوبتني على إنفراد كأني في مسلسل مكسيكي. " من أين جئت بهذه القصيدة ومن كتبها لك " قالتها وهي تضرب يدها ببطء بتلك الخيزرانة التي تشبه قوامها الممشوق ، وعيناها لا تفارق عيناي ، " لقد وجدتها في الشارع فألتقطتها " كذبت عليها خفت أن أقول لها أنه أنا من كتبها ، وأني أعشقها ، بل أحبها موت ... " أخبرني من الذي كتبها لك والا قمت بإخبار المدير " قالتها وهي تبتسم بخبث وقد إرتفع جانب من وفمها . " المدير خالد لا لا ... سأخبرك بالحقيقة ... شريطة أن لا تخبريه " قلتها بصوت مكسور تخالط ــــة حشرج ــــة محتظر لعلها ترأف بي . "إذاً قلي من أين حصلت عليها " كانت واثقة أنه مجرد ذكر أسم المدير سيجعلني أعترف بأي تهمة منسوبة لي .. " أنا كتبتها أقسم أني كتبتها لك " ثم أخذت نفس عميق وجمعت قواي لكي أقول لها بكل جرائة،، أحبك " أعدكِ أنها أخر مرة " يالي من خائف .. لكني لمحت في عينيها شيء من الرضى فقد كانت إبتسامتها بلا معنى ليس غضب ولا رضى . ربما قالت هذا طفل ، " وأن أنا في الصف الخامس لايعني هذا أن الحب ممنوع علي . فالحب موت والموت لايعرف صغيراً ولا كبيراً " قلت هذا في نفسي وانا متجمد وعيناي لا تتوقف عن فحص ملامح وجهها وقراءة عينيها لعلي أعرف مالذي يدور في خلدها -- كسرت حاجز الصمت " أدخل وأجلس في مقعدك وإياك والفوضة " قالتها وهي تضع يدها على رأسي وتحركها بحنان . كأنها تضع يدها على يتيم .....نعم يتيم حب لقد أدركت ذلك لا أدري كيف عرفت ذلك قبل ثلاثة عشر عام . وأنا إلى اليوم لم أجد حبيبه ... [[ لازلت أبحث عن الظلع المفقود ذلك الظلع الرابع والعشرين لكي أصبح كامل العدد فينحبس قلبي ولا يجد مكان يتسلل من خلاله - هكذا كنت أقول لأن الرجل ينقصه من الجانب الأيسر ظلع - بعكس مايقوله سقراط في فلسفته أن الأنثى والذكر كانا في جسد واحد قبل أن تفرقهما الآلهه الأغريقية - كم يؤسفني أن لا أجد ذلك الظلع المفقود - وعلى الرغم ان المرأة لا شيء في وجودها الا أنها كل شيء في غيابها]] يالي من بائس حتى التي كنت أريدةالزواج بها ..... تزوجت قبل أن أخطبها .... " أين أنت يا أحمد لقد إتصلت فتاة تسئل عنك " صوته أغلق بوابة الذاكرة مع غروب الشمس ..وأعادني الى الحاظر لمح البصر ... الآن إختفت الشمس خلف ذلك الجبل تاركه خلفها سجادة صفراء كأنها كانت تصلي فوقها .. " ماذا قلت ؟ من الذي إتصل " أجبته وأنا أريد أن أسمع ما قاله للتو مرة أخرى .. فتاة تتصل تريدني .. أمر جميل " حسنا هيا بناء نعود " قلتها وأن أتشوق لسماع صوت الفتاة ... *********** وللحديث بقية [ كل ما أتمناه هو رضائكم -نقدكم وتوقعاتكم - وحدها تصنع الكاتب ] |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
الآن بدأ صقر يسرح بتكفيره بعيداً وخيم الصمت والذهول عليه . لازال منبهر مما رأته عيناه .. بدأت إستثنائية تنزعج من ذلك الصمت المطبق .. أنثى تختصر النساء صقر ليه ساكت الو التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة ليس صمت وسكوت بل خشوع وتأمل في جمالك وروعتك أنثى تختصر النساء لا تجامل أعرف أني مو حلوة بس الجمال جمال الروح التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة وحين يجتمعان الجمال الروحي والجمال الجسدي ، أنا أعلم أني بعيد كل العبد عن الحقيقة لا تسعفني الكلمات ولا المفردات كي اقول الصدق امام جبروت انوثتك وسحر جمالك أنت وبكل صدق فاتنة أنثى تختصر النساء صقر ماقدر اقاوم كلماتك ومجاملتك الواضحة<< ووضعت وجه خجل التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة فاتنةٌ أنت وحسناء عيناك كالبحر الساكن اهدابك حراس الأمواج جفناك كجسر ممتد لجزيرة أحلامي أقتربي مني أكثر حتى أغيب فيك ولا يصبح لي أثر أنثى تختصر النساء والله أنا مشتاقة لك أكثر طوقني بذراعيك حتى أصبح عدم أقتلني وادفن باقي اشلائي في صدرك التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة دعني ألثم ثغرك حتى أروي عطشي وأشطر جسدك أشلا حتى أنسى أني احببتك أنثى تختصر النساء صقر انت شرير والأشرار لا عهد لهم ولاذمة التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة بين يديك يصبو المؤمن ويكبر أسمك بين يديك لا صلب الا اصبح سائل لا نار الا وانطفأت لا ثلج الا وتبخر من حر النار أنثى تختصر النساء صقر ممكن أسألك سؤال ؟ التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة أن سألتني قلبي قلت هو ملك يمينك قبل سؤالك إياه إسأليني روحي وحياتي تجديني عبد مأمور إسأليني أنفاسي تفداك بلا قول ماذا تطلب مني سيدتي فأجيبك لو شئتي احداقي ؟ أنثى تختصر النساء ماااااا اروعك كشاعر وما اعذبك كعاشق أكاد احسد نفسي عليك التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة بل لولا أني لا املك الا روحي لكنت وهبتك كل العالم . فأنا كلي لك وكل ما أملِك من أملاك ملك لك بصك لكٍ وتمليك فتملك علي املك ملاك كان أهواك انك لي مليك أنثى تختصر النساء والله ضاع الكلام مني رفقا بي ارجووووووك مولاي التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة بل أترجاك بأن ترحمي شبابي وتزيدي في عذابي حتى أستشهد لا أطيق الحياة هذه وانت فيها ولا اطيق العيش بدونك خذيني في احظانك كطفل باكي أنثى تختصر النساء الله لا يحرمني منك التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة الله يحرمني حياتي ولا يحرمني وجودك أنثى تختصر النساء ان كنت تحبني كل هذا الحب قلي : وش بينك وبين الطيف المكسور ؟ التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة الطيف المكسور ! ] هنا اندهش من هذا السؤال [ أنثى تختصر النساء إيه الي حتى توقيعك ماغيرته عشان انه هديه منها ؟ بصراحة أغار منها عليك من كنا في المنتدى الأول التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة الطيف المكسور - هي طيف مكسور طفلة بريئة حسبت أختي وهي شقيقتي التي لم تلدها أمي وحتى للحين ما عندي بريدها ولا بينا رسائل خاصة إنسانة احمل لها في قلبي كل معاني الصدق والإخاء أنثى تختصر النساء قول انك تحبها وهي تحبك وخلاص؟ لا ومدونتها كلها ورد وإهداءات لمن ؟ لأخوي صقر بصراحة أحس الي بينكم أكثر من البريد ! التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة بالعكس وعمري ما فكرت أني اعشقها حتى لني اذا خاويت اخاوي بصدق وتلاحظين أني نادر ما اقول ( أختي ) لن هذه الكلمة بالنسبة لي مقدسة لها حقوق وعليها واجبات وليس كالبعض يقول ( بنتي ) وفي الأخر يبي يتزوجها او الي يقول أختي على العام وفي الخاص بلاوي أنثى تختصر النساء من تقصد بالي يقول بنتي ؟ التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة أنت اعلم مني والحروف لها لسان وكل حرف اعرف من المقصود فيه لا تفكرين أني نائم وما اعرف شي أنثى تختصر النساء كل إنسان يرى الناس بعين طبعه التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة هذا المثل الناس فاهمته بالعكس فالدكتور يحدد نوع المرض من الفحص اما العيني وأما البصري فالخبرة ليس يعني العلة فهل ضباط الشرطة لصوص ؟ وهل الاطباء أمراض ؟ وهل القاضي متهم ؟ أنثى تختصر النساء صحيح كلامك اخوي بس " يقاطعها صقر " التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة لا تقولي أخوي ولا ابي أسمعها منك قولي اي كلمه غيرها أنثى تختصر النساء طيب حبيبي لا تعصب بروح أنام تبي شي ؟ التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة ــــة الساخرة سلامتك في أمان الله وسجل خروجه ***** محادثة اخرى / لو سأل عني قله صاحبك مذبوح هلا مختلف عن باقي الناس هلا وغلا لو سأل عني قله صاحبك مذبوح كيفك أمجد واخبارك مختلف عن باقي الناس تمام انت كيفك لو سأل عني قله صاحبك مذبوح دوم ان بخير مختلف عن باقي الناس منال وينك من اول منتظرك وماتردين ؟ لو سأل عني قله صاحبك مذبوح لا والله بس تعرف مشغولة كنت اشوي ونسيت أحط مشغول اسفه مختلف عن باقي الناس فديت قلبك بس كنت قلقت عليك والله قلبي يحترق عليك وبعدين أدق عليك وماتردين في شي لاتخبي عني لو سأل عني قله صاحبك مذبوح واو تصدق انه من يوم كنا في المطعم وما غيرت وضعيته من الصامت مختلف عن باقي الناس الا من الي كان يدق عليك اول مرة إزعاج <<< وحط وجه مبتسم لو سأل عني قله صاحبك مذبوح هذيك صديقتي الي وعدتها بمر عليها والله ماعاد مريتها ههههه نسيتني كل شي كنت خائفة وانا معاك بس اختيارك للمطعم ذوق لاتكون تواعد البنات وتقابلهم هناك مختلف عن باقي الناس هههه لا حياتي انت اول وآخر انسان اقابله بس قالي عليه زميل وقال انه حق شباب ومقابلات والعمال عارفين هالشي ومايضايقون الزبائن منال احد عندك في الغرفة لو سأل عني قله صاحبك مذبوح أهاه كلك ذوق ليييييييه وش تفكر فيه يعني ماكفاك أني قابلتك مختلف عن باقي الناس لا ماكفاني ولولا أني مو نازل رسمي كان ماسبتك دقيقة لو سأل عني قله صاحبك مذبوح الا قلي الحين وين انت رجعت ولا باقي مختلف عن باقي الناس رحت المطار طوالي لن تذكرتي ذهاب وإياب الحين أنا في الدوام وبصراحة تستاهلي ان احد يسافر لك 1350 كيلو لو سأل عني قله صاحبك مذبوح أمجد والله مو مصدقه انك نزلت عشان تشوفني الا بسئلك وش اخبار الطيف المكسور مختلف عن باقي الناس والله يامنال أني نزلت عشانك والطيف المكسور مالها هم الا تسئل على صقر الله يقلعه هو وإياها لو سأل عني قله صاحبك مذبوح تسلم وأنت انسان طيب ونسيت اشكرك على الهدية بس احس الجوال كله إنكليزي ومعقد وما راح استفيد منه بس يمكن بعطيه أختي لنه عجبها وسئلتني بكم شريته ؟ قلت لها هدية من صديقة .. تعتقد بينها وصقر شي مختلف عن باقي الناس هذا الجهاز هو اطلق جهاز للحين وانا عطيتك ياه وانت اعطيه الي تبين .. والمرة الجاية بهديك نوكيا هذا حدك حنا العرب يا سيارة تويوتا ياجوال نوكيا <<< وجه رافع حاجبه صقر والطيف المكسور لغز والي مستغرب منه انها ماراحت وراه للمنتدى الثاني حاولت أني أتقرب منها بس مافي فايده ولا ترتاح لأي احد من الاعضاء ولا تراسل احد لو سأل عني قله صاحبك مكسور تسلم وهذا من طيبك ويكفيني وجودك بحياتي وبعدين الطيف المكسور ما ادانيها مرة مدري ليه .. مختلف عن باقي الناس ماعلينا منهم .. ماقلتي لي احد عندك لو سأل عني قله صاحبك مكسور دقيقة بس أغير ملابسي لني مابعد غيرت من رجعت من المول واسكر الغرفة واجبك مختلف عن باقي الناس طيب حبيبتي انا الحين خاش من الجوال دقيقتين وأكون في البيت واكلمك من الاب توب بس من الحين اتصالك بالشبكة قوي ولا زي من قبل ينقطع ويقطع قلبي يلا حياتي دقائق بس برب لو سأل عني قله صاحبك مذبوح طيب حبيبي ولا يهمك راح اقعد معاك للفجر بس مابي حركات بايخة يعني امسك نفسك من الحين لني شريت ملابس تجنن وابيك تشوفهم تيت ******* دموع الورد في هذه اللحظة تسجل دخولها للمنتدى وتتجه مباشرة للملف الشخصي لرجل عصري . اخر المشاركة منذ يوم مضى .. " البارح مادخل واليوم يمكن يدخل ، لايكون عوره كلامي وقسوتي عليه ، يالله نبي نسوي خير وضرينا الرجال " تقول هذا في نفسها وهي تحترق من الداخل . وتئنب ظميرها وتجلد ذاتها .. لا اعلم هل كنت محقه حين نصحته ام أني جرحته وسببت له كلماتي الم . " رجل عصري الله يقويك ، والله ماقصدي أجرحك وأزعلك والله أني احترمك اخوي وما يزعجني هو أنك تارك الهم يلعب فيك أتمنى تكون بخير وربي يسعدك ويجعل أيامك سعادة أختك دموع الورد " كتبت هذه الكلمات بعد ان وضعت العنوان [ وين القمر مختفي ] وقامت بإرسالها برسالة خاصة لرجل عصري . أرسلتها وهي تدعو الله ان يرد عليها بأي رسالة او حتى يسجل دخوله فقط .. كان مجنون وصلك وغيتار الصمت متواجدين مع بعض الأعضاء الذين يدخلون فيما ندر . " هنالك أناس سكنوا في قلوبنا مهما كرهناهم نظل نشتاق اليهم ، إليك ايتها النائمة بعيد عني يامن تخليت عني او جعلتني أتخلى عنك إن كنت تريدين الخلاص ، فلك ذلك" كتب هذا مجنون وصلك في موضوع الفضفضة وسجل خروجه . ظهر أشعار جديد برسالة خاصة من غيتار الصمت [ هلا أختي ] السلام عليكم - كيفك أختي دموع ؟ شفت لك مشاركة تسئلي فيها عن اخوي رجل عصري . كنت معه اليوم على المسن وكلمته عنك قلت له أختي دموع تسئل عنك . كان تعبان شوي وحسيته متضايق بس يقول كم يوم ويرجع .. وهذا بريده الإلكتروني @ وانت شخص طيب تسئل على إخوانها ولاتنسيني اذا غبت أبيك تدعي لي بس مابيك تسئلي عني.. وتصبحي على خير . أخوك غيثار الصمت ] *********** مختلف عن باقي الناس وينك غلاتي تريني مشتاق لك حيل لو سأل عني قله صاحبك مذبوح هلا والله إيه انشغلت شوية بس مختلف عن باقي الناس حياتي ردي على المكالمة الفيديو ابي أشوفك ماشبعت منك لو سأل عني قله صاحبك مذبوح ههههه الحين ولايهمك . استقبلت المكالمة المرئية في برنامج الماسنجر وفتحت الكاميرا [لن اقول لكم ماذا كانت ترتدي ربما لأنها لم تكن ترتدي شيء !،، ولن اقول لكم مالذي حصل بينهما في هذا الوقت المتأخر من الليل ! فما حصل أمر يحصل في كثير من المحادثات الماجنة من تعري وحديث مثير للغريزة الحيوانية وماهي الطريقة التي مارسوها عبر الشبكة والاتصال الجنسي . فنحن العرب قد وصلت بنا السخافة الى اكثر من هذا بحيث نحول التقنية والتطور العلمي الى ما يخدم رغباتنا وغرائزنا الدنيئة . ..... ] لازال في جعبتي بقية |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
] [ الفصل السابع ] " وش كانت تبي الي دقت من شوي " قلت هذا ليونس وأنا أريدأن أتأكد مما ألقاه للتو في مسامعي ، فتاة تتصل وتطلبني بالإسم هذه تعد مفاجئة خبأها لي القدر إن كانت هذه حقيقة .*فالعثور على *[ الضلع المفقود ] بات غاب مكالمة هاتفية .. " قالت : فين أحمد قلت لها: طلع وش تبين *تفضلي - بادق عليه بعدين *" قال هذا يونس وكأنه يبشرني بصبي من دون أن أمس إمرأة *. على بعد خمسون متر كان المعرض إتجهنا اليه بدون أن نتناول أي حديث ولم يكن لي أي هم الا أن أعرف ماذا تريد تلك المتصلة مني ، الآن أسمع جرس الهاتف يرن ومع رنينه تزداد سرعة خطواتي . وأخيراً أمسكت السماعة قبل أن ينقطع الصوت كأن الهاتف كان يمتحني هو الآخر ..... فقدت الإتصال .. " سأجد لوحتي التي سأرسم عليها أفكاري ، وسأجد الفتاة التي سأرسل اليها قصائدي وأشعاري . لن أصبح بحاجة ليونس الذي مل سماع قصائدي وحديثي الممل بالنسبة له " قطع مسبحة أفكاري رنين الهاتف فأنتبهت بدهشة وفزع وعيناي تلاحقان حبات المسبحة التي انتثرت على الأرض مصدرة صوت غير منتظم . " هلا مرحباً " قلتها وقلبي كاد يقف وتصيبني سكته هاتفية . " السلام عليكم " قال المتصل يبدو من صوته انه حنق ." وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته " قلتها بسرعة كالذي يقول ماذا تريد .*" السيد أحد عبد القادر " بدأ الصوت الآن بالإرتفاع .* " تفضل وصلت " ببرودة وهدوء.* " معك شركة العطور والتجميل *" صمت ثم أضاف " فاتورتكم تجاوز ــــة الحد الإتماني إذا ماتسددش اليوم مش حتحصلوا على خصم 10٪ *آه عشان ماتئلش محدش آلك وأنا عاوز أتعاون معى حزرتك " قالها بسرعة فائقة كمسجل ديجتال مزود بالصدى . " ماشي ياعم خل احد يمرنا وحنحاسبك " وأضفت وانا أجر النفس " محدش آل مش عاوز يسدد وكل المُوئدمات دي ليه يا باشا " تحدثت معه بطريقة ساخرة وكأني في مسرحية *شاهد ماشافش حاجة . " ماشي يا باشا حخلي أحد يمرك بكرة *" وأضاف " عندك نوائص عاوز أرسلك معاه أغراض " كان رده هذه المرة في منتهى اللطف . " أنا مش زعلان ولاحاجة وبدون ماتتصل ترسل احد لنك عارف اليوم تاريخ خمسة ذو الحجة يعني في شغل " كأني كنت أدرسه وأعلمه شغله بطريقة غير مباشرة. " يلا عيدك مبارك مئدماً أبل الزحمة " قالها ضاحكا . " وعيدك مبارك " رددت بضيق ووضعت السماعة في مكانها وأنا أتأكد من الرفوف ومن العطور ومستحضرات التجميل كلها تمام متوفره لايوجد هنالك اي نقص ..* رن الهاتف مرة أخرى *وبدأت أتفحص شاشة الهاتف لمعرفة الرقم كان رقم خلوي نظرت يمنة ويسرة كالذي يقدم على فعل جريمة . رفعت السماعة هذه المرة بدون ان أتحدث .. " الوه " كان صوت ناعم كسمفونية عزفت على كبار الشخصيات في مسرح تاريخي . " هلا مرحبا تفضلِ كيف اقدر أخدمك " كان ردي شبيه بموضف الإتصالات السعودية* " إيه ياخوي أنا اتصلت قبل نص ساعة أسأل عن موضف العطور *" كان صوتها أكثر نعومة الآن ربما لأن الحديث اطول* " نعم معاك أحمد ، بماذا أستطيع مساعدتك " هكذا قلتها بكل رسميه *" أيش وصلكم جديد " كانت تصاحب تلك الكلمات ضحكة لعوب *"وصلنا مجموعة عطور نسائية ممتازة ، مثل حنايا الروح ، بحر الهوى وسفينة العشاق ، وعطر مرة فاخر يخطف الأضواء ويسحر الأبصار " كنت أسمي العطور بغير أسمائهاها بحسب رائحتها وتركها وهذا يجعل الزبائن دائم الشراء مني لأنهم لا يجدون هذه العطور الا عندي، " هذا الأخير كم سعره " قاطعت نشرة الأصناف *بضحك ــــة واضحة *" شوفي الي يصلح لك والغالي يرخص لك " رددت عليهابضحكة خفيفة " لابس أبي أعرف كم سعرة عشان أبي أختار مجموعة من عندك " هذه المرة كان صوتها أكثر وضوح على الرغم أني أسمع فتاة اخرى تضحك بجوارها وكأنها تزاحمها على الهاتف . " إختاري ولا تحتاري ولاتهمك أسعاري " هذا كان شعار الخصم الذي أقوله لزبائن المعرض . " أحمد " صوت واضح ببحة جادة وليس هنالك اي صوت اخر هذه المرة ربما أنها تنحت عن تلك التي كانت تزعجها .* " نعم تفضلي معاك " وكذلك كان صوتي اكثر رسمية منذي قبل*بعد صمت دام عشر ثوانٍ . " بصراح ــــة " صمتت ثم أتعبت بضحكة خافته " أنا معجبة فيك - أنا أحبك وأبي رقمك إذا أمكن " *قالت جملتها الأخيرة بلهفة كمشترك في سباق يخطو خطواته الأخيرة ليكون الفائز الأول ..قهقهت بصوت مرتفع كمن سمع فكاهة عن رئيس عمله وبلا شعور " رقمك موجود على الكاشف راح أتصل فيك " قلت كلماتي للتو على صوت آذان المغرب بحسب توقيت المنطقة وقمت بإرجاع السماعة والإبتسامة مرسومة على ملامحي بالحظ العريض .. أخذت رقمها الذي حفظته قبل أن أستقبل المكالمة .. قمت وصديقي يونس ذو الجسد النحيل كنازحي افريقيا . كان ينظر الي بعيناه السوداء وأصابعه تخلل شعره الأجعد . " ويش عندك الليلة أشوفك مبسوط ؟ " سألني وكله شوق لمعرفة ما أبهجني فقد مضى زمنان على مارءاني مبتسم .." نروح نصلي وبعدين أكلمك " رددت عليه وأنا في غاية السعادةالفرح *، وأمسكت بيده وأتجهنا صوب المسجد الذي كان على بعد نصف كيلو .. وطوال الطريق كان ينهال علي بالأسئلة - وأنا فقط أجيبه بالإلتفات اليه شمالا وأعيد النظر إلى اللأمام كسائق حافلة في طريق كله منحدرات يخاف ان يلهيه الحديث فيخرج عن السير .. *دخلنا المسجد بعد أن جددنا الوضوء ونقلنا قلوبنا إلى بين يدي إلله عز وجل .. أدينا الفرض وعدنا أدراجنا .. لازالت حيرته تُمطِر بالأسئلة ويحاصرني بعلامات الإستفهام التي أصبحت كسياج فولاذي يحبس بها تفكيري ،، *حتى خُلت نفسي محتجزاً في قفص الإبتهاج *على ذمة الإجابة متهم بقضية إبتسامة وعرض الأسنان على المرارة .. الآن أمسكت به من عضديه وشددت بقبضتي عليه وثبت أقدامي على الأرض وأخذت نفس عميق وأنا أنظر في ملامح وجه شاحب البياض وقد إختلطت إبتسامته بين الضحك أنه أقضبني وبين الحنق أن أمزح معه أمام العامة . لم يكن مني إلا أن رفعته إلى الأعلى بكل سهولة وقد أصبح الأن بجسده ذو الثلاثة والخمسون كيلو كطفل يداعبه أخاه الأكبر . أنزلته وأنا أنظر الى عيناه التي إمتلأت بالدمع من الضحك ووجهه المحمر من الحنق وكأني أقول له إن لم تكف عن أسئلتك هذه التي ترشقني بها سيكون عقابك أن أرميك من الأعلى كما في حلبات المصارعة .. مشى إلى جانبي وقد وضعت يدي اليمنى على رقبته الصغيرة كتودد مني له بأن لا يأخذ في نفسه مني .. لكنه لم ينبس ببنت شفه .*وصلنا إلى المعرض بعد دقائق معدودة من المزح والمرح والصمت الذي تلاه - وباشرنا العمل بكل حب وسرور ..*وخرجنا بعدها سويا ونحن نتجول بين الحارات أثنا صلاة العِشاء وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث آلآن نجلس على كرسيان متقاربان وهو الى يساري قد مددت له بسيجارة من العلبة الحمراء نوعية *( مال بورو ) *وأشعلتها له بكل ود ولطف . " أيش قالت: لك الي اتصلت اول أشتي أحمد ؟ ولا موضف العطور ؟ *" سألته وأنا أشعل سيجارتي بيدي اليسرى وأنا أنصت الى نظراته " قالت أشتي أحمد " كانت إجابته واضحة بأنه حنق وغضبان مني*هززت رأسي وقلت هاولا النساء ذكائهن فطره . كيف عرفت صوتي فحين سألتني قالت : أين موضف العطور قطع تفكيري بسؤاله المضاد " منهي الي اتصلت ؟ وايش تشتي ؟ وايش الي خلاك اليوم تضحك وسرحان ؟ " ثلاثة أسأله كلها إجباري ولا مفر من ذلك* " معجبه " أجبت عليه بهذا الإيجاز ظن مني انه سيكتفي *" معجبه من وين هي وكم عمرها وايش اسمها " حقيقة أسئلته كانت تذكرني بالإمتحانات الوزارية وكذلك بالعجائز الواتي فقدن الذاكرة .. " والله باقي هذه التفاصيل الصغيرة تأتي لاحقاً - لكن عندي رقمها وراح أكلمها بعدين " أجبته بكل صدق فنحن لانخفي على بعضنا شيء *.. وبينما كنا نطفى سجائرنا كانت الصلاة قد انتهت للتو والناس قد بدأت تباشر عملها .مد لي بعلكة بطعم الفراولة كي تطرد *رائحة السجارة ، أخذتها وتناولتها وانا تائه في صمتي .وعدنا الى المعرض .. دخلت المعرض وكأني اول مرة ادخله انظر في ديكوره البمبي ذو الأعمدة البيضاء. والأنوار الزرقاء التي تزيده جمال وروعة *وأدقق في السقف الذي كان باللون الأبيض السكري والإنارة السماويه وتلك الثرياء في وسطه باللون الفضي المطعمة بالكرستال الشكسفير *ثم أعيد النظر في الأرضية التي كانت باللون الأسود بلمعة الكرستال .. ألآن أصبحت أرى ما حولي من جمال واتلذذ في وجودي في هذا المكان .. متذكر قول الشاعر- قولي أحبك كي تزيد وسامتي*فبغير حبك لا اكون جميلا ثمثم قول الاول*كنميل ترى الوجود جميلحق اًقا اح إنلح يجعل الحياة أكثر جمال وروعة في نظرك .. فلولا الحب ما جد جاد واجتهد ولا كانت ستوجد حياة . فالماء أساس الحياة - والحب أساس البقاء . *كان الوقت بالنسبة لي سريع جداً فقد انتبهت لذلك وأنا أنظر في ساعتي لوريكس التقليد التي تشير بعقاربها إلى العاشرة ليلاً .. " بيع اليوم كان أجمل من البارح وأكثر " قلت هذا بإبتسامة ليونس وأنا مبتسم *" ويش العشاء اليوم " رد علي بصوت خشن وكأنه لم يسمع ماقلته للتو . " عن نفسي شبعان فالغداء كان كثير وقد أكلت كفايتي " رددت عليه بنفس الطريقة .* " إسمع بروح أجيب من المطعم نص دجاج على الفحم وأنت أسبق الى السكن " كان رده رائع تخالطه ابتسامة خبيثه - فهو يعلم أنه لا يستطيع النوم بلا عشاء مثلي ..* خرج دون ان يلتفت الي ..فتحت دائرة المفاتيح *وأوصدت الباب الحديدي وتأكدت من الأغفال وذهبت بإتجاه السكن وأنا أهمهم وأدندن ..حتى وصلت غرفتي التي كانت مطلية باللون الخشبي الفاتح من الأعلى ومن الأسفل كان حزام دائري بإرتفاع متر من الأسفل باللون العشبي . أغلقت دائرة المفاتيح الكهربائي وأرتميت على السرير وأنا أخرج محفظتي العتيقة من جيبي وانتزع منها كرت الشحن فئة عشرة ريالات الذي أشتريته منذ حوالي شهر ولم أجد أحد أتصل به .. جاري الإتصال ... كنت اراقب شاشة الهاتف *ثم رن الهاتف وظهر معه شعار آخر* جاري الإنتظار .... |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
[ الفصل الثامن ] "أستغفر الله العظيم وش فيه هذا ..الله يهديه اهو عارف أني ما أقبل إيميلات الشباب ..الله المستعان " قالت ذلك في نفسها وهي تجر أنفاسها بغضب ملون بشيء من البسمة .. " أخوي شكرا لك ..وأنت من أهل الخير ..أختك دموع الورد "كتبت هذه الكلمات وأرسلتها لغيثار الصمت .. " الله يهديك أخوي غيثار . أنا لله وإنا إليه راجعون ولاحولة ولاقوه إلا بالله ..الحين وش أسوي أنا ..لايكون رجل عصري فيه شيء وأتحمل ذنبه ..مافي حل إلا أني أضيفه و اتطمن عليه وأحذفه عقبها" هذا ما جال في خلد دموع الورد .. ومن يتق الله فهو حسبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وش معي من دنيتي غير أسري وعليكم السلام ومن يتقي الله فهو حسبه كيفك أخوي ؟ أتمنى تكون بخير ? وش معي من دنيتي غير أسري من أنت ومن وين جبت إيميلي ؟ ومن يتقي الله فهو حسبه أنا أختك دموع الورد عطاني إيميلك أخوي غيثار بس حبيت أطمن عليك .. أسال الله رب الناس مذهب البأس أن يشفيك وهو الشافي شفاء لا يقادر سقما وش معي من دنيتي غير أسري هلا بك أختي . أنا تمام وأشكر لك هذا الشعور الطيب والله أنا مستحي منك ..وبنفس الوقت فرحان أن لي أحد يسأل ويطمن عليه وبالأصح تهمه صحتي ومن يتقي الله فهو حسبه لا أخوي لاتقول كذا قول الحمد لله ألذي لايحمد على مكروه سواه ويقول النبي صلَ الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن ..كل أمره خير إذا أصابته سراء شكر فكان خير له وان أصابته ضراء صبر فكان خير له) والدنيا بخير وأنت أخ عزيز ما شفنا منك إلا كل ما يشرح الصدر. وش معي من دنيتي غير أسري بتواجدك أختي أقدر أقول الدنيا بخير جزاك الله خير وأمثالك قليل ويمكن أنت وحدك بس عنده هالشي ومن يتق الله فهو حسبه لا بالعكس أخوي أنظر حولك تجد الكثير ممن يهتمون فيك وأنت كذلك أحد أولائك الذين يهتمون بالأخرين ولا ماكنا سئلنا عنك وش معي من دنيتي غير أسري والله ياورده ان الناس أصبحت مصالح ومافي أحد الا يبي منك شي خلاص الطيبين راحوا ومن يتق الله فهو حسبه يعني أني مصلحيه الله المستعان ماتوقعتها منك شكرا وش معي من دنيتي غير أسري لا أختي لاتفهميني غلط أنا قلت انك إنسانة نادرة في زمن الكثيرة وما قصدتك ومن يتق الله فهو حسبه شكراً وربي يسعدك ويزيل عنك كل مكروه بس ماقلت لي وش فيك أخوي وش معي من دنيتي غير أسري ضيق .. طفش هم غم وربي أنتظر ملك الموت ولو الموت ينشرى بفلوس كنت أشتريته ومن يتق الله فهو حسبه أخوي أتق الله ترى مايجوز هذا الكلام الله يمتحن عباده الصالحين .. وقد إمتحن أنبيائه عليهم أفضل الصلاة وأزكى التلسليم حتى نبينا محمد صلَ الله عليه وسلم ..أمتحنه الله بكفار قريش وهرب إلى الطائف ورجموه بالحجارة فنزل عليه ملك السحاب ومعه ملك الجبال .وتعرف القصة .. فالصبر أخي والله راح يجزيك الخير الكثير إحتسب الأجر من الله ترى هالدنياء ماتسوء عند الله جناح بعوض والله أعطانا الروح أمانة مانخونها ونطلب الموت وش معي من دنيتي غير أسري جزاك الله خير ومن يتق الله فهو حسبه آآسفه أخوي كلامي كثير وش معي من دنيتي غير أسري بالعكس أختي ..ماشاء الله عليك والله ينير بصيرتك بس الي يده بالماء مو مثل الي يده بالنار ********** سجل دخوله صقر وبدأ بتفحص أخر مشاركات إستثنائة ..لم تكن لها سوء مشاركة واحدة في موضوع (أعرف رجل أعرف إمرأة ) " أعرف رجل أكاد لا أعرفه " تأمل صقر في تلك الكلمات وأبتسم إبتسامته الخبيثة , " أعرف إمرأة لاتعرف نفسها " كتب هذه المشاركة وقام برفعها وقام بالضغط لى أخر المشاركات ومرة أخرى يلمح موضوع في قسم القصة القصيرة وكان بعنوان ( جنــون العــاطفة ) كانت المشاهدات عليه تتجاوز الخمسون مشاهدة ورد واحد فقط لمجنون وصلك .. ..وهنالك شد إنتباهه موضوع أخر في قسم الترحيب بالأعضاء الجدد بعنوان ( أخطو خطواتي بكل فخر وغرور ) وكان أسم الكاتب كبرياء إمرأة عدد الردود تتجاوز الثلاثين والمشاهدات وصلت ست مائة ونيف . إتجه إلى القصة .... وضغط على العنوان .. ( جنـــون العـــاطفة ) ذات مرة وقع طائر في حب وردة بيضاء وقرر أن يصارحها بحبه.. ولكنها رفضت وقالت : إنها لا تحبه.. فظل يصارحها بشكل يومي حتى قالت له الوردة البيضاء: عندما يصبح لوني احمر سأحبك. ففي احد الأيام أتى الطائر وقطع جناحه ونثر دمائه على الوردة البيضاء وحينها أدركت الوردة كم أحبها الطائر. ولكن الوقت قد فات. والطائر العاشق مات ... بقلم براءة دلع."(*) " كثير من الطيور تموت في كل مكان ولازال سرب الطيور يضحي ويقتل نفسه من أجل حب وردة أو زهرة تتجاهل مشاعره الصاقة وأحاسيسه المتدفقة ..أبدعتي أختي فلكأنك تضعين الملح على الجرح ..ولكن أين الذين يفهمون ذلك ... أخوك مجنون وصلك ".. الآن صقر بدأ بالتوتر وشعر بالندم وقام بالضغط على معرفها ويختار شعار إرسال رسالة خاصة للعضو ..لكن الرسائل الخاصة تم حجبها..أتجه إلى ملفها الشخصي.. " أتمنى أن تدعوا لي في ظهر الغيب لعل الله يأخذ أمانته فقد أنطفئت شعلة الأمل " ظهر هذا الشعار كرسالة ترحيب لزوار الملف الشخصي. أراد أن يكتب لها رسالة زائر لكن لافائدة فحتى هذه الأخرى غير موجوده في طرق الإتصال بالعضو ... أمسك هاتفه الخلوي ودخل على الرسائل وفتح رسالة جديدة .. " د آنين الجرح السلام عليكم ..كيفك ساره ... تري مافي أحد في الدنيا يستاهل كل الي تسوينه بروحك . وبصراحة آلمتني قصتك الرائعة ....أنتظر ردك على أحر من الجمر " كتب هذه الرسالة وأرسلها إلى خدمة الدردشة .. وبدأ يفكر في براءة دلع وكيف تعرف عليها عن طريق الدردشة ومن ثم دعاها للمنتدى . " أني أمي توفت من وني صغيرة وربتني الملعونة (خالتي) وتعاملني بقسوة ادعي عليها ليل ونهار الله ينتقم منها .. هاليهوية الي مافي قلبها رحمه ..وأبوي ماهو مسوي شيء وقاعد يشوف بعينه كيف أتعذب ..ياخوي والله الدنياء صارة بعيني صغيرة ..كنت أحب أمي كثير كانت هي الدنيا ومافيها ..كنت أرجع من المدرسة الاقي الاكل جاهز وهي تنتظرني عند الباب..تحتظني كني غايبها عنها سنين . بس أمي راحت بحادث سيارة ........... ياريتها أخذتني معاها ..ليه تركتني يامه ليه ؟ كثير افكر بالإنتحار بس أقول حرام والله مو قادره أعيش خلاااااص مليت أنا مليت أبي أموت " بدأ صقر يقرى رسائلها في ذاكرته ... قطع حبل أفكاره رساله واردة . " اللقب غير صحيح أو تم تغييره إلى لقب آخر " كانت هذه رسالة من الشركة .. يعاتب نفسه : " يالله وش اسوي أنا مو ذنبي ..صحيح البنت تنحب .بس هي جت بالوقت الغير المناسب ..جت وأنا خارج من صدمة عاطفية ..كنت وقتها ما أصدق أن في أحد باقي بالوفاء عهده.. حتى رقمها مو معاي " دخل على الحافظة وفتح رسائلها كانت أخر رساله منها " طبعاً ألغالي هوايته يحب إنسان غالي فوق هذا عز دام انك يماني فخر لٍيه منسبك من منسبي والجد أبو زيد الهلالي ونته أولا بي ونا لي فيك حق الأولوية منهم أولى بالعرب غير العرب هذا سؤالي؟ بطرحه وابغا جوابك يالمحب من طيب نيه إن كان لك رغبة بحبي لاتردد في وصالي واعتبرتك قيس لما حب ليلى العامرية وإن كان الصد منك فالسموحة هي بقآ لي. "(*) ************* "( وين الرجال في زمن كل أنذال ) كثيراً نسمع (الذكور) توصف وتتخيل كيف يريد أن تكون زوجته وشريكته . ذات قوام ممشوق وشعر مسدول إلى تحت الخصر وأنف كالسيف اليماني .وخد كالورد الشامي .. وعيون واسعه .. وفم صغير ..ويكون دمها خفيف .. بل أن البعض يتزوج من شاميه أو مغاربيه ..تحسين نسل .. بس هو سؤال ..تدري ان المره مثلك تبي رجال له هيب الأسد وصوت جهوري وطيب وحنون ..ويحبها ويغليها .. المرأة ماتهمها الصفات بقدر مايهما شي واحد بس .. أنه يكون رجل .. وين الرجال في زمن البنطلون الطايح .. والأساور على اليد .. وصبغات الشعر . وين الرجال في زمن التسلط على المرأة .. وضربها .. الرجوله فعل مبني على الواقع ليس مبني على المرأة .. وين الرجولة يــــــــــــــا آدم ....؟ ’’’ وحطت صورة لشاب يفوق جماله جمال الفتيات .متزين بالمكياج وربما نافخ شفاهه أيضا ’’’’ أختكم كبرياء إمرأة "... وإتجهت إلى موضوع ( حوار بين آدم وحواء ) كان قد طرح السؤال غيثار الصمت بعد أن أجاب على عنيده وكلمتي ماعيدها والذي كان سؤالها . " آدم هل تعتبر دخول المطبخ ومساعدة حواء عيب ؟ " .. وكان رد غيثار الصمت " ليس عيب ولكن ماذا تريد حواء من آدم في المطبخ فقد تمتلىء معدته قبل أن ينضج الأكل وتنام هي وأولادها بلا عشاء ’’ ووضع وجه مبتسم ,,,.. وسؤالي لحواء .. يقال أن حواء كثيرة الكلام هل هذا صحيح ’’ ووضح وجه أخر رافع حاجبه " " نعم حواء كثيرة الكلام ولكن ذلك يعود لضعف السمع عند آدم ....! وسؤالي لآدم .. هل الرجوله هي أن تتزوج المرأة من أجل راتبها الشهري ؟ أختكم كبرياء إمرأة " ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ (*) جنون العاطفة" هي للكاتبة براءة دلع (*) الأبيات الشعرية للكاتبة براءة دلع |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
إن الكثير من العضوات تشن هجوم غير عادي وتشير بأصابع الإتهام لآدم . إنه المتنفس الوحيد الذي تستطيع أن يقولن به ما يشئن... ولكن يجب أن يكون هنالك إسلوب (راقي) في التخاطب مع البقية ... ومع ذلك فهي تتنفس .. وكما قيل " مافي دخان من غير نار " *** خلف الحاسوب يقف الكثير من الأشخاص البعض منهم يتخذ هذه التقنية للمعرفة وتطوير مهاراته والآخر يتخذه للترفيه عن نفسه .وآخر يسيره لرغباته الدنيئة إما عن طريق المواقع الإباحية وإما عن طريق صيد الفتيات . وهنالك " على الشبكة " تقع جرائم وتحدث إنتهاكات ويصاب البعض بأمراض شبكيه ابسطها إدمان الحاسوب .... *** كبرياء امرأة < طوفان > حل في ذلك الموقع ألذي لم يشهد آدم مثله من قبل . ليس إنكار لما تقوله... ولكنه يتعجب من تلك الجراءة ..لابد أن هنالك سبب يجعلها تدخل بهذه الشراسة وبهذه الهيئة العفوية الغاضبة .. في تلك اللحظة كان صقر لازال غارق بتلك الفتاة البريئة ألتي كان باستطاعته مساعدتها إلا أن ] التجارب المؤلمة تخلق الابتسامة الساخرة [ . ما جعل صقر يكذب مشاعر تلك الفتاة اليتيمة الأم هو أنه كان يمر في مرحلة برودة مشاعر .. أصبحت حالته ميئوس منها " عاطفياً ".مرحلة إمتحان عظيم ..حين تجاهل عقله وتبع قلبه الشغوف ..حين سلم حياته كلها لفتاة لهت فيه بلا رحمة ...كان هذا قبل عام ..!! أشعل سيجارته الأخيرة من (الدينهل ) ذو العلبة الفضية , وبدأ يقرأ قصتها او بالأصح (وصيتها الأخيرة) قبل أن تغير معرفها وتغادر المنتدى ... " ما فائدة هذا الشعور أيتها الوردة ؟ وهل ندمك سيحيي ذلك الطائر الذي ذبح نفسه !" وأخذ نفس عميق من سيجارته التي كانت بين أصبعيه تكاد تختنق من ضغطه عليها .. وواصل حديثه وهو ينظر إلى صورة معرفها التي كانت لفتاة دون التاسعة ..يتأمل في عيناها التي كانت خالية من التعبير : " حقاً كم هو مؤلم ذلك الشعور ..تباً للرخيصات " وأخرج ثاني أكسيد الكربون بكل غضب .كقطار قديم ... وجال في خاطره .. تلك القصة التي حكتها له شهرزاد في ( ألف ليلة وليلة ) عندما أحجمت الأميرة التي ترسم الغزال بخيط من ذهب على الحرير,, أحجمت عن الزواج وقررت أن تظل عذراء لا يمسها بشر أبد الدهر ..وذلك السبب يعود إلى صورة لوحة منقوشة على حائط القصر القديم رأتها وهي طفله .. كانت صورة صقر يمسك بمخلبيه أنثى حمام ( بهية إنغضاضية وحشية ).. قالت الأميرة حينها : لقد تخلى عنها ذكر الحمام بينما إنغض عليها الصقر وهي تنتظر عودته ..هؤلاء الرجال ليس لهم ذمه ... وبدأ يتذكر كيف استطاع الأمير ألذي دخل المدينة من أجلها بهيئة تاجر ,,وبفضل حكمة وزير أبيه الملك استطاع أن يغير نظرتها للرجال . وجعلها تعيد نظرها في الزواج ..بحيث أن الوزير أتى برسام آخر وجعله يرسم على نفس الحائط ,, شبكة عنكبوت وذكر الحمام عالق فيها .. وحين رأتها الأميرة أدركت أنه لولا ذلك العائق ولولا أن ذكر الحمام كان عالق في شباك العنكبوت ما تأخر عن حبيبته الحمامة. وعن موعده ... ... " كيف لي أن أجيب عليك أيتها الأميرة اليتيمة " وبدأ يضيق وهو يتنهد بغضب .. " يالك من مسكين أيها الطائر " قال ذلك في نفسه وهو يمسح دمعه بكم قميصه.. عاد مجدداً إلى القصة القصيرة.. الآن .. وراح يقرأها وهو يتحسر على مشاعره كيف ماتت وكيف أصبح قلبه حجر؟؟ .. وكيف يمتنع عن عدم مراعاة فتاة لطيفة كانت في أمس الحاجة اليه ؟ " إنها التجارب المؤلمة ياسارة " قال ذلك وكأنها ستسمعه ..ولكن لا حضور لمن رحل .. ظل يفكر في طريقة يوصل لها الحقيقة وسبب تجاهله لها دون أن يعلم بذلك أحدِ غيرها . وبعد برهة من الوقت .. قرر أن يرد عليها .. وكان رده عليها كالآتي .. " يحكى أن طائر وقع في حب زهرة بيضاء . وظل يلح عليها أن يتزوجها .. فأخبرته أنها حين تصبح حمراء ستتزوج به .. ظل الطائر ينتظر .. لكن الزهرة كانت تزداد بياضاً وجملاً ويزداد بها فتنة وشغف .. فذهب إليها ذات يوم .. وقال : أنت زهرة كاذبة أنتِ لا تحبيني أبداً لقد أَضعت عمري أنتظرك أنت ****ة حقاً. غضبت و كتمت غيضها وحبست أنفاسها وهي مندهشة مما تسمعه . وأستمر الطائر في سكب شتائمه .حتى ظن أنه أفلح . حينها نظر الطائر إليها فإذا بها من شدة الغضب غدت حمراء من غير سبق... وهكذا صالحها وتزوج بها ... عزيزتي براءة دلع , الغاية من الحب ليس الموت .شهيداً عاشقاً .. بل أن تعيش عاشقاً سعيداً ..لقد أبدعت حقاً ..أن الهموم لاتفيد إلا المبدعون أمثالكِ . كل الود لك أيتها الزهرة الرقيقة ..صقر " رفع المشاركة ,صقر’ وهو على أمل أن تقرأها حين ستدخل زائرة ..لعل ذلك سيجدي نفعا . " أتمنى أن تعود لكي ...-" قطع حديثه مع نفسه .. جرس تنبيه محادثة على < الماسنجر > نظر إلى أسفل الشاشة وإذا به المراقب العام .. كان يضع عبارة .. ماحققت حلمي في غيابك عُد .. فتح المحادثه ...الآن ماحققت حلمي في غيابك عُد السلام عليكم كيفك أخوي صقر وينك مختفي عنا هاليومين هاه تخبي على أخوك .. ولا رحت منتدى ثاني تراني أتابعك وين ما تروح .. غير صقر عبارته التي كانت ( التجارب المؤلمة تخلق الإبتسامة الساخرة ) إلى .. لايغرك كلامه ما ع الدنيا أمان وعليكم السلام أنا بخير ..كيفك ؟ ماحققت حلمي في غيابك عُد الحمد لله أخوك طيب .. في أحد مضايقك أو قال لك شيء أشوفك هادى وما تشارك مثل عادتك نبي نحرك المنتدى في أعضاء جدد دخلوا ليه ما ترحب فيهم .. وبعدين في مواضيع راح نحركها ونفعلها وبالذات مواضيعك القيمة والرائعة . أنا يعجبني فيك أنك تكتب من رأسك وتناقش بمنظورك .. وأنا كما قلت لك من أول يوم شفتك قلت أن قلمك كبير وعندك موهبة ولكن تحتاج إلى سقل .. أنت أقرأ وسوف يكون لك شأن . وأكتب وأخوك معاك بأذن الله . لايغرك كلامه ما ع الدنيا أمان يعطيك العافية أخي وأنا عارف وأنت أستاذ وشجعتني كثير .. وإن شاء الله نرحب بالأعضاء الجدد. من هذي كبرياء أمرأة ؟ ماحققت حلمي في غيابك عُد لا أنت مبدع أخي وسوف تكون مشرف أو مراقب وتستاهل تكون أداري بعد بس عندنا شوية ترتيبات . وترى مو بس كبرياء امرأة كمان دخلت الحين وحدة من شوي إسمها شهد الياسمين وجنتل مان وكمان في أعضاء جدد راح يجوا بس عاد شجعوهم وشاركوهم . لايغرك كلامه ما ع الدنيا أمان صح لازم هالشيء . كبرياء امرأة أحس أنها عضوه قديمة وجات تصفي حساباتها مع شخص معين .! ماحققت حلمي في غيابك عُد شف خلك الجنان تبعك . كفاية نرجس طيرتها عاد وكانت عضو نشط ومن قلت عنها إنها ولد ماعاد دخلت . والحين يقولون عندها عمليه الله يشفيها . لا يغيرك كلامه ما ع الدنيا أمان أطلق صقر ضحكة طويلة .. أستاذ نجم أنا بعطيك الدليل إن نرجس ولد وترى لو كانت بنت ما قلت لك خذها لني كنت اتراسل معاها وفي شغلات حصلت أنت ماتعرفها . ... لم يحتمل الكلام المراقب العام ..وقام بالإتصال الفوري على صقر ..في تلك اللحظة كان صقر مبتسم فهو يعلم ان صديقه نجم سيتصل به .. أكد يقينه رنين هاتفه بنغمة نوكيا الرسمية .. فنظر وإذا به حقاً نجم . وقام بالرد وهو يعدل جلسته ويضع الحاسوب جانبا .. .. " الوه السلام عليكم " كان الصوت حماسي حقاً وبكل فرح وسرور : " وعليكم السلام .. هلا والله " " وينك يا جبان هاه وين رحت هالأيام ماشوفك مثل أول ...هاه لايكون معك مكان ثاني تكتب فيه لاتخبي على أخوك تراني أعرفك وأتابعك وين ما تروح. وأطلق ضحكته الودودة ...-" " من الأعضاء الجدد الي قلت " قاطعه صقر " ومن هي كبرياء امرأة هاذي " وأخذ نفس عميق .. " شوف عضو قديم عضو جديد أنت لا تخبص زين ترى كفاية نرجس طلعت بسببك ..-" قاطعه صقر بصوت حازم " إسمع أستاذ نجم أنت تعرف خبرتي في مجال النفس وقراءة الحروف وتتبع أثرها ومعرفة صاحبها ..-" يقاطعه نجم " أنا عارف هالشيء لكن ..-" "خليني أخلص كلامي" قاطعه صقر " ولا عشانك متصل فيني ...-" .. " ياخوي مو عن كذا بس تدري اتصلت بالمدير وقعدت أتكلم معاه (36) دقيقة واتصلت بالمشرف العام وكلمته (13) دقيقة ...-" " أجل سكر وأنا أدق عليك ...-" نجم بضحكة هادئة " ياخوي مو قصدي والله وأنا كلي فداك لا تقول كذا أزعل منك ..-" " أجل خلني أكمل كلامي " قالها صقر بكل هدوء .. إستسلم نجم وحاول أن يضبط أنفاسه وقال : " طيب تفضل " ... " طيب أنت تعرف المرة الأولى أن في عضو دخل بإسم ,معرف’ جديد ولو لاحظت ترحيبي فيه كان واضح أنه عضو قديم ..." وأطنب صقر حديثه " وبعد يوم وليلة أنت بنفسك دقيت علي تقول لي أن كلامي صح .. حصل هذا الكلام أو لا ..-" " حصل ياخوي بس ..-" يستمر صقر بالحديث .. " أنتظر وأنا أقلك ليش قلت ان نرجس ولد وليس بنت " رد عليه بنفاذة صبر " طيب هات " " حلو .." وأخذ نفس عميق واسترسل " شفت أنت المسابقة الأدبية في قسم الرواية .. أنا حطيت أسئلة أتحدى أي ناقد أنه قالها أو كتبها أو أي موقع على الشبكة تطرق اليها .. كيف نرجس أجابت على كل الأسئلة وماقدرت تجيب على سؤال واحد وهو الأخير .. سبق قبل فترة وتحدثت بهذا الأمر مع أحد الأصدقاء .. والعجيب أن نرجس كتبت كلمه لم أقرأها إلى في مواضيع صديقي فقط ..."... كان صقر قد وضع عدة أسئلة حول الروايات الأكثر شهرة ..وكانت أسئلة عجيبه ومذهله . مثل .. كم العدد الحقيقة لقصص الف ليله وليله ؟ وطرح سؤال أيضاً عن شيفرة دافنشي .. وهو. ماهي العلامة التي تحدثة عنها " شيفرة دافنشي "وهي منتشرة في كل أرجاء العالم ..وهي رمز النصر ..ولم يذكر ذلك (براون) ؟ وكذلك طرح سؤال حول رواية حكومة الظل وعودة الغائب " د.منذر القباني " .. ماهو اللبس الذي كان في الرواية ؟ وقال : الرواية ولدة قبل موعدها بعام.. ماهو السبب . ؟.. وتستمر المكالمة .. " يعني نرجس ولد مو بنت ! " قالها نجم متسائل .. وبكل حزم وثقة " نعم.. ولد ما فيها كلام " .. " طيب يا خوي أسمع أنا بتصل عليك بكرة ونتناقش في الأمر لا تآذي كبرياء هاه انتبه ! " قالها نجم وهو يضحك وبنفس الوقت يحذر صقر .... كان رده :" طيب .. طيب " وأغلق الخط .. وعاد صقر ليتذكر ذلك اليوم الذي إندهش عندما أجابت نرجس على سؤاله عن الف ليلة وليلة .. وحين سألها ماهي القصص التي تكررت ... لم تجبه وأدعت أنها قد نستها...-" توقف فجأة حين سمع صوت التنبيه مرة أخرى ..( أنثى تختصر النساء سجل دخوله ) وقام بتغيير عنوان المحادثة .. من ( لا يغرك كلامه ما ع الدنيا أمان ) إلى ( لو واقعي حلم ما كنت حققته ) وهي الأخرى بدورها غيرت عبارتها من ( لا سئل عني قله صاحبك مذبوح ) إلى ( لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك )..... بعد صمت عدة دقائق ... لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك سلاااااااااااااام << وحطت وجه رافع حاجبه لو واقعي حلم ماكنت حققته سلااااااااااام لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك ويش فيك قايلها بلا نفس ضاقت بك الدنيا ولا تغليت لو واقعي حلم ما كنت حققته بعض البشر لا شفتهم ضاق صدري بعادهم موت وقربهم ما أطيقه لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك أوووووووووووف والله ما هقيتها منك... ( وأضافت ) لا ضاق صدرك من همومٍـ تنفس ترى حياتي ما تساوي بدونك لو واقعي حلم ما كنت حققته من وين أجي لك كن الزمن يمتحني لاراض لي مرقد ولاطاب لي عئش ********* في نفس الوقت .. في مكان آخر .. كان مجنون وصلك يقرأ موضوع كبرياء امرأة ( أين الرجال في زمنه كله أنذال ) ومع كل حرف كان يقرأه كانت تزداد ضربات قلبه ويزداد توتره .. " نحن لن نقول إلا أنظري حولك .. فأن تأكدت أنه لايوجد رجال .. فقولي على الدنياء سلام .. وما أشرت إليه هو سرطان قد أنتشر في أوساطنا في غياب رب البيت وفي غياب .. المدرسة الأم .. كل الشكر لغيرتك .. مجنون وصلك " .. وبنفس الوقت رفع المدير مشاركته وكانت كالتالي .. " لك الحق أن تضعي هذه الأسئلة .. ولك الحق أن تطالبي بالإجابة عليها من الأعضاء .. بالتوفيق لك أختي .. " ومازلت الأحداث لم تبتدء بالنسبة لصقر ... فهل هذه اللحظة التي تستنسج بها إستثنائية شراكها .. وهنالك .. مازلت المحادثة قائمة بين دموع الرود .. ورجل عصري ... مالذي يخبئه لنا القادم .. ومامدى توقاعتكم للفصل القادم ... أيضا لا ننسى ذلك bigg:" أحمد عبد القادر " الذي كان على قيد أنتظار .. هل سيوفق بالحصول على الظلع المفقود .. في الحقيقة أتشوق لمساعدتكم لمعرفة الآتي : eek. |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ][روايتي الثانية ] كاااملة
****
[ الفصل العاشر ] نظرت إلى الهاتف ..وأنا أقرأ ذلك الإشعار( يرجى الانتظار ) أصابتني قصه في معدتي. تركت الهاتف على سريري الخشبي وقمت بتبديل ملابس العمل .. وارتديت بجامتي السوداء وثوب النوم الأبيض الملون بالأسود بشكل غير منتظم .. وجلست على السرير وأخذت الهاتف أتأكد هل هنالك مكالمة فائته للأسف ليس هنالك أي مكالمة .. ورحت أغرق في وحل الذاكرة .. "أنا دائما حظي ردي لم أوفق في حياتي" أحدث نفسي " ولم أحصل على فرصة أشعر فيها أني بشر أبث بها مشاعري .. حلمي أن أجد فتاة تحتضني وتغدق علي بحنانها .. أظن أن المعلمة دعاء لم تضع يدها علي بل ربما كانت لعنة لأني تجرأت ونظرت إليها . يا لتلك المسحة الحانية على رأسي .. كيف غيرت مجرى حياتي برمتها .. حقاً لقد أدركت الآن لماذا الأستاذ فيصل مسح على رأسي بنفس الطريقة على الرغم أني أصبحت الآن في الثانوية .. كان ذلك في الطابور الصباحي حين القيت قصيده في ذكرى إستشهاد أحمد يس رحمه الله. حين مسح على رأسي وهو يقول :" ماهي الأبيات الأخيرة التي قلتها للتو" فنظرت اليه وكلي خجل .. وقلت بصوت كله إستحيا. أين الملايين من مسلم ومن عربي؟ أين الملايين من شامِ ومن يمنِ ؟ إن لم أحررك يا طفل بمالي ودمي فيكفيني ضميري بالقرطاس والقلمِ أنشتدها وجسدي كان يتقلص مع كل حرف أنطقه .. " هذه القصيدة داخلة في المنهج ! " قال هذه الكلمات فوقعت علي مثل الصاعقة .. بادر تلميذ آخر :" يا أستاذ فيصل هو الي كتبِه " رد عليه بكل شهامة وكرم .. حينها وضع الأستاذ فيصل يده على رأسي المطئطى وأنا أنظر إلى الأرض ..ومسح على رأسي بكل حنان أبوي .. يآآآآآه .. كيف أن الناس تأذيك بغير قصد منهم .. انتشلني من ذلك الوحل المؤلم .. رنين هاتفي .. بنغمته نوكيا.. فهنالك لا توجد نغمات أخرى . تأملت في الهاتف .. نعم إنها هي .. ورددت وكلي لهفة كأني وجدت ( البرهان لهذه المعادلة العاطفية ) لكن المتصل كان رجل .. نعم وبكل أدب و بطريقة مهذبة ... فهو قد عكر صفو هاجسي .. " المتصل يرغب بإحتساب المكالمة على حسابك " كا هذا صوت مسجل لخدمة ( إتصل بي على حسابي ).. أغلقت الخط لأن الموافقة تجعل المكالمة باهضة السعر .. . وأجريت الإتصال وأنا اقول في نفسي أتمنى أن لا أجد شعار الإنتظار .. يكفي أني أنتظر هذه اللحظة منذ الطفولة .. ولكن سرعان ما بدأ الهاتف في الجهة الأخرى يرن . " الوه " قالت ذلك همساً " هلا والله " بصوت دافئ متموج رددت عليها " كيفك حمودي " واااه منذ عشرون عام لم أسمع أحد يقول لي حمودي لم أرى أحد يدللني بل منذ أن عرفت نفسي ..بل حتى أني لم أحتفل قط بعيد ميلادي .. او بالأصح لم أعلم متى كان . " تمامو... أنت كيفك " بدأت أستعيد في ذاكرتي كلمات التدليل التي كنت قد سمعتها . " نحمد الله " واااااااااااو لكنة شامية وش هالصوت يا حظي وأضافت بعد أن ظل الصمت مخيم علي .: " شفيك ساكت ".. أخذت نفس عميق .. وبصوت متقطع :" ما فيني الا أنت " وقلت بعدها حين لم ترد علي : " تكلمي سولفي لي عنك ".. ضحكت بخفة دم كالأطفال تماما ببراءتهم.. " اليوم طلعنا المزرعة .. وجلسنا نلعب ونتمشى عند الخيل والبقر . عندنا بقرة إسمها غزالة .. وخيل إسمه المشهر على أسم خيل الزير سالم سماه أخوي راشد .. وتدري عاد أخوي راشد يموت على الخيل ويحبه وما يرضى أحد أنه ينظفه غيره ولا أحد يركب عليه الا هو ......" وأخذت تشرح لي كال الأحداث ... كنت فقط مكتفي بالصمت وأنا مستلقي على سريري مغمض العينين وأتخيلها جالسه على أريكة وأنا جالس بالقرب منها أستمع اليها.. أستمع إلى ذلك الصوت السيمفوني .. صمتت فجأة حين شعرت أنها تتحدث مع نفسها .. حينها انتهزت الفرصة فرصيدي لا يسمح بهذه الرواية الطويلة وبالتفصيل الممتع . بادرتها بالسؤال كاسراً حاجز الصمت :" كم عمرك ؟ " أعلم أن أصعب سؤال على المرأة أن تقول لها كم عمرك لولا شعوري أنها صغيرة السن لما أقدمت على هذه المجازفة . " عمري 14 سنة " قالتها بكل ثقة .. حقاً هي صغيرة السن لو قالت لي أن عمرها عشرة أعوام لصدقت ذلك .. " أنت كم عمرك حمتو " كان صوتها ساحر مفعم بالبراءة ..وهنا ولأول مرة أكتشف أسم دلع جديد ..في الحقيقة أخر مرة سئلت فيها عن عمري كان قبل ثلاثة أشهر والذي سألني كان الطبيب . حين كنت أعاني من إلتهاب في الحنجرة بسبب اللوزتين ..فهل هذه هي طبيب القلب . " عمري 24 سنة " خجلت من نفسي.. وأنا أقول لها هذا الرقم الذي يعد بالنسبة لها كبير بفارق عشرة أعوام .. بادرتها بالسؤال لكي لاتركز على هذه المفارقة الحسابيه :" وش أسسمك " .. ردت علي وكأنها تنتظر هذا السؤال :" العنود .. الي سمتني خالتي على إسم بنتها إلي سقطت في البير وماتت " وصمتت فجأة كأنها تذكرت شيء عن أبنت خالتها ..ثم سألتني بصوت مشحون بالحزن .. " وش رايك بالإسم " تفاجأت من هكذا سؤال ففي الحقييقة إسم العنود لايحتاج إلى رأي .. " يهول مره حلو .. عاشت الأسامي " ردت علي بضحكة وارفه " تعيش أيامك غلاي " .. " تسلمي يالعنود " .. لا أعلم مالذي أقوله وحقيقة أصبحت أشكك في عمرها هذا . هل يعقل أن فتاة في الرابعة عشر من عمرها تتجرأ لكي تخاطب شاب يكبرها بعشرة أعوام . " لا أظن هذا لابد أنها تمزح " قلت ذلك وأنا أنفض غبار هذه الفكرة من رأسي . لكن علي أن اتأكد من صحة كلامها .. :" إسمعي أبي أشوفك " " أشلون يعني تبي تشوفني" وصمتت ثم أضافت بعد قليل " بكرا راح نجيكم .. وراح تشوفني تمام .. بس أشلون راح تعرفني " . هذه هي المشكلة كيف سأعرفها من بين كل الداخلين والخارجين .. خطرت لي فكرة أن أقول لها تعالي وبيدك وردة حمراء كما هو في السينما .. لكن سرعان ماطردت هذه الفكرت من رأسي ... " طيب أنا راح أقلك أشلون تعرفني " إقتحمت السكون .. مضيفه : " بكرا راح أسألك عندكم ساعة وردية " .. فكرة رائعة .. أكملت حديثها " وأنت راح تعرفني تمامــ... " انقطع الإتصال في هذه اللحظة الحاسمة .. عاودت الإتصال ولكني أدركت أن الرصيد نفد مني . أصبحت الآن محتار . لا أعلم ماذا علي أن أفعل هل أستمر في مهاتفة هذه الفتاة الصغيرة .. وبدأت أعيد الإتصال مع ذاكرتي التي لم تخني قط . ورحت أستمع إلى ضحكتها المتردده في حجرات قلبي.. ورحت أبتسم وأنا أحدث نفسي " أنها رائعة حقاً .. صوتها المخملي .. ضحكتها اللعوبة ..حفيف كلماتها الساحرة التي كانت تراقص قلبي ... دخل صديقي يونس محدث فوضة في إغلاق الباب خلفه .. وتبخرت كل هذه الأصوات والآلات وعادت الأنوار لوضعها الطبيعي بعد أن كانت أميرتي الصغيرة تجلس فوق الأريكه تتحدث إلي وهي تمسك تاره بخصلة شعرها وتاره تضع يديها في حجرها .. حين فتحت عيني .. كان كل شيء قد رحل .. حتى صدى صوتها في غرف الذاكرة توقف عن التردد . إنسدت شهيتي .. فاكتفيت ببضع لقمات من الأرز ونصف دجاجه وحبة رغيف وعلبة بيبسي وذهبت على دورة المياة وغسلت يداي .وعدت أدراجي أهذي بخطاي الثقيلة ثمل من ذلك النبيذ ألذي صبته تلك الفتاة في كأس مسمعي . قذفت بجسدي المنهك على السرير الخشبي .. وقمت أتفحص الهاتف علني أجد منها رسالة أو إتصال أو أي شيء . تنهدت بصوتٍ عال ..وأنشدت قالا. آآآه ليتك تجي وتزور صدري كي تعانق خافقي وتزم قلبي بين كفيك الحرير وتري مكانك فوق قبة قلبي المجنون فيك زوري حشاي وفتشي بين الضلوع وراقصي قلباً على نغماتِ صوتك يرقصُ هل توعدين بأن تكوني دنيتي وحبيبتي ؟ هل توعدين بأن تكوني بغيتي لا تتركيني فوق موج البحر أهتف بسمكِ وأنا غريق .. . الآن تشير الساعة إلى الرابعة فجراً ... اووه لقد مضى الوقت بغير شعور .. " أحمد أحمد... أحمد عبد القادر " كان يونس يناديني في الساعة الثامنة صباحاً .. افقت من نومي وأنا لدي رغبة شديدة في العودة إلى الفراش وإلتحاف ذلك الغطاء الذي يزن 12 كيلو غرام .. لم أعلم متى نعست .. البرد كان غارس في الصباح .. أخذت جسدي فوق قدماي وتهاديت بخطاي إلى الخلاء .. وبعدها أديت صلاة الفجر .. وخرجت إلى العمل . مضى الوقت وأنا متجمد في مكاني تحت أشعة الشمس أدفء بالقرب من المعرض .. بدأت أشعرت بالملل فذهبت للجلوس داخل المعرض . لفت إنتباهي.. بعد طول انتظار .. فتاة طويلة القامة بعض الشيء ممتلئة الجسد .. على بعد عشرة أمتار تمسك بمعصم فتاة بعمرها .. يقتربان الآن باتجاهي .." عندك ساعة وردية " قالتها بصوت هامس ".. من دهشي وتفاجئي بهذا الحدث . قلت :" هاه " ثم أضفت وأنا أجمع أفكاري " لا مافي " في الحقيقة كان لدينا ولكن لا أعلم لماذا أجبت عليها بهذه الطريقة .. فتاة لازالت بجسدها الطفولي الخالي من كل ملامح الأنوثة .. ليس هنا سوء طفلة صغيرة فقط .. مضى اليوم وقد طردت تلك الفكرة من رأسي وعزمت على أن لا أتحدث إليها .. لا يجدر بشاب مثلي في هذا العمر أن يتحدث إلى فتاة صغيرة .. .. بدأ هاتفي يرن في وقت الظهيرة لكني لم أشاء أن اجيب .. وصلت رسالة .. وبعدها صمت الهاتف .. أخذت الهاتف الآن وبدأت أشاهد المكالمات اربع مكالمات فائته .. ورسالة نصية . كانت العنود هي المتصلة .. فتحت الرسالة وتفاجئت من تلك الكلمات البريئة .. " أدري أني جيكره .. ويمكن ما عجبتك .. أسفه على الإزعاج وما راح أدق عليك بعد اليوم " يالله أنا لم اقل أنها غير جميلة بل طفلة ثم ما لذي علي فعله الآن .. أتصلت بها دون تردد " الوه " " هلا " بحزن شديد وبصوت حانق " وش الرسالة هذي ؟ " سألتها بطريقة هميجية " عادي إذا ما عجبك شكلي .. عادي بس قولي مو تطنش " بدأت الآن ترتخي عضلات فكها وتبلل حنجرتها بريقها الذي سمعت صوت بلعها ..فظهر صوتها بطريقة عجيبة . " أنا ما قلت كذا .. وبعدين أنت عمرك حبيتي " أحببت أن أنا قشها وأختبر ثقافتها " لا أنت أول حب في حياتي حبيتك من أول نظرة .. عجبني أسلوبك وطريقة بيعك .. عجبني كلامك .. عجبتني عيونك .. حسيت فيها كلام " ..تسمرت في مكاني " وانت وش دراك بلغة العيون " سالتها من باب الإستفسار " العيون لها كلام وانت عيونك مادري وش فيها ..-" قاطعتها " يعني أنت خبيرة في قراءت العيون ..-" أجابت قبل أن اكمل حديثي " لا.. بس أنت الوحيد الي أقدر أقول أن بعيونه كلام لني حسيت بها الشي .. قالت لي صاحبتي أنك ماراح تخاويني وأني مو حلوة .. وقالت أنت هبلا قطيتي وجهك عنده .. الرجال يحبون البنت الصعبة مو السهلة ..-" في الحقيقة ليس كل الرجال على هذه الشاكلة الا أنهم أكثرهم ..ظللت أبحث عن إجابة لها ..: " طيب فرضا حبيتك وحبيتيني وبعدها جيتي يوم ولقيتي جوالي مسكر .. أجيتي على المعرض . ما لقيتيني قالوا لك سافر . وش تتوقعين ..-" كانت إجابتها حازمة " عادي يكفيني أني ماخنتك ولا هربت منك .. يعني يكفيني أعيش يوم واحد بس أشعر فيه بالحنان أشعر فيه بالحب أشعر فيه أني بنت من حقها تحب وتنحب .." في الحقيقة كنت أظن أنه أنا فقط من يبحث عن الحنان... ولكن أظن أن الناس كلها هائمة... وكلن على طريقته .. تأملت في صوتها الجاد ورحت أبحث لي عن مخرج .. هذه الفتاة يجب علي أن أتصرف معها بحذق ..فقد وضعت نفسي في مكانها .. ورأيت أن أكون معها دوبلماسي حاولت مداراتها :" أنا من سمعت صوتك طحت فيك .." شعرت أن الصوت تغير وهنالك هواء .. لابد أنها فتحت السماعة الخارجية .. لكني واصلت حديثي " صوتك حلو وأنت حلوة وجميلة والف واحد يتمناك " قاطعتني على الفور :" بس أنا تمنيتك أنت وهذه اول أمنية في حياتي " ثم صمتت .. "هذه الفتاة أكبر من عمرها" قلت هذا لنفسي سرً دون ان تسمعني... من اين لها هذه الثقافة الغرامية .. " خلاص أتفقنا " أجبت عليها " نكون أحباب وأنا بقولك أني مجنون فيك ...-" قاطعتني بلهفة منتصر " وأنا أموت فيك " يالله وش هالمجاملات وش هالرومانسية .. بصراحة أشعر الآن بدوار اشعر بذوبان شديد .." خلاص بكلمك إذا شحنت لني الصبح شحنت عشانك .." لم أفتح عيناي الصباح الا بعد ان شحنت هاتفي "لعلها تتصل بي ولايجدر بي التأخر عنها " قلت لنفسي.... " أوك حبيبي إتفقنا " رددت عليها :" أوك حياتي .. يلا تبين شيء .." صمتت وهي تضحك كعادتها بتلك الضحكة التي لا أستطيع مقاومتها .." أي أبي بوسه " أندهشت من هذا الطلب العجيب .." أييييييش!! " ثم أطلقت ضحكة أخرى وقبلت الهاتف وأغلقت الخط في وجهي .. وبعد عدة أيام .. وأنا أحاول بقدر الإمكان أن أتجاهلها دون أن تشعر بذلك .. وفي ليلة عيد الأضحى المبارك وصلت رسالة وسائط فتحتها .. كانت هي العنوود .. " كل شخص وله حبيب يعود عليه الا أنا من بين كل الناس .. عيدك مبارك حبيبي وكل عام وانت بالف خير وكل عام وانت الحب . وصورة لشاب يضم فتاة بين ذراعية ومقطع من أغنية عبد المجيد عبد الله كل عام وأنت الحب " كانت هذه اول رسالة وسائط في حياتي .. وأول تهنئة أستقبلتها في عيد الأضحى المبارك لعام 1431هـ شعور جميل أن تجد من يشعر بك أن تجد شخص يحتضنك ويواسيك ويهنئك قبل كل الأصدقاء والأهل .. لقد أذهلتني هذه الرسالة حقاً .. أمسكت هاتفي وبلا شعور .. أخذت أكتب لها رسالة تهنئة لم ترسل إلا اليها هي فقط .. ولن ارسلها لغيرها .. هكذا قلت في نفسي العيد عيدك وأنا من هو بلا عيد لاصرتِ عيدي وأختريت المواعيد الله يعيده كل لحظة معك عيد واعيد ذكرى الحب لحظة سعيدة وقمت بإرسالها .. الآن لست بحاجة لأن أستشير صديقي يونس الذي لطالما أزعجته بقصائدي وأفكاري الهيستيريه كما يصفها هو .. سيكون ردها هو الإختبار لشاعريتي .. نعم .. أتى الرد منها بعد عشر دقائق ..[ شكراً حبيبي والله كنك عطيتني الدنيا ومافيها ] إمتنعت عن الإتصال بها لا أعلم لماذا ولكني لست مقتنع بهكذا علاقة بفارق عشرة أعوام هذا أمر لايصدق . كانت الإجازة خمسة أيام كان المطر فيها غزير بشكل رائع .. في الحقيقة لا أعلم هل هي القرية على هذا الحال منذ قدمت إليها قبل ثلاثة اشهر أم أن هنالك فرق حقاً ام أن العنود هي سبب كل هذه التغيرات الطبيعية .. في تاريخ 16/12/ 1431هـ كان أول يوم عمل بعد هذه الإجازة الرائعة ألتي رقدت فيها براحتي.. بدأ الآن الهاتف يرن .. ثم يصمت دقائق عدة .. ويعود للرنين ثم يصمت . وقفت بجانب الهاتف ما أن رن حتى أخذته بسرعة .. ولكن فقدت الإتصال .. أخذت الرقم وأتصلت من هاتفي الخليوي .. رن الهاتف .." الرقم مشغول " عجيب هذا الأمر. إتصلت فوراً على شكرة الهاتف .. وطلبت فتح صفر الجوال .. وقمت بالإتصال .. رن الهاتف الآن ...... |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[ الفصل العاشر ]
القسم العام, موضوع , وين الرجال في زمن كله أنذال ؟ للكاتبة كبرياء امرأة بعد أن رفع مجنون وصلك مشاركته ..وكذلك مدير الموقع . دخلت كبرياء امرأة بكل ثقة وبكل شجاعة وحررت مشاركتان ألأولى رد على مجنون وصلك كانت كالتالي. " سيدي مجنون وصلك .. لو كل شخص نظر حلوه وأكتفى بالصمت فهذا عار على الأمة الإسلامية والعربية أجمع . كيف نغض الطرف عن ما يحصل في المجتمع .. ونحن نعلم أن المواقع أصبحت الوجه الآخر للواقع . في الحقيقة كنت أتمنى أن أجد إجابات لأسئلتي حين أسال عن الرجال .. أحفاد خالد أبن الوليد .. وعمر أبن الخطاب وعلي أبن أبي طالب كرم الله وجهه. أحفاد صلاح الدين .. أحفاد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا هو سبب تأخر العرب وتشبههم بالغرب وإتباعهم أهوائهم .. نفسي نفسي.. هل تعلم أني أصبحت أخاف أن يرزقني الله بصبي .. وأتمنى على الله أن تكون ذريتي بنات. مودتي .. كبرياء امرأة " وعادت لكي تجيب على المدير العام ..وكان ردها عليه كالتالي. " سعادة المدير العام .. تعجبت من تعليقك حتى ظننت أن المدير أنثى وليس ذكر . كيف تطالب الأعضاء بأن يجيبوا علي وكأنك لست من فئة الذكور .. في الحقيقة هنالك أشياء تدهشنا حقاً. تحياتي .. كبرياء امرأة ..". خرجت كبرياء أمرأة واتجهت إلى القسم الترفيهي لتضع بعض من صور شباب (الجيل بيري ) وتفاجئت حين عودتها للقسم العام أن موضوعها ....... تم حذفه..جذرياً . قامت بفتح موضوع في قسم الشكاوي والمقترحات .. " أندهشت حين وجدت موضوعي تم حذفه .. لا أعلم ما هي المخالفة التي ارتكبتها. هل لأني قلت الحقيقة لشخص ... يريد أن يتنكر لجنسه .. أم أن هنالك أمر أخر وهو أننا لا نحب الحقائق ولا نريد أن نتحدث في هكذا أمور . سعادة المدير .. حضرات المراقبين والمشرفين والاستشاريين .. أرجوا الإفادة .." أخذت نفس عميق .. وأتجهت إلى القسم الترفيهي لترى هل هنالك رد على موضوعها الذي كان بعوان (جيل بيري ) لكنها تعجبت أن هذا هو الآخر لم تجده .. تم حذه .. .. يعاني الكثير من الكتاب في المواقع من أصحاب الصلاحيات بحيث يتم حذف مواضيعهم دون إعلامهم ولا مراعات شعورهم للجهد الذي يبذلونه. سيما وأن هنالك صلاحية التعدل ققد يكون هنالك الفاض جارحة أو غير مرغوب فيها يتم تعديلها من قبل المشرف .. ولا يحذف الموضوع . لكن البعض بمجرد ما يمتلك الصلاحية يطيش في الأدوات والعبث بالمواضيع كأنه أصبح الأمين العام للأمم المتحدة .. عضت على اصابها كبرياء امرأة .. وذهب للقسم الترفيهي وسجلت مشاركة في موضوع أعترفات الأعضاء اليومية. " أعترف ان كلمة الحق تزلز قلوب المرجفين .. فحسبنا الله ونعم الوكيل ." رفعت مشاركتها وهمت بالخروج .. فلفت انتباهها شعاربرسالة جديدة .. " السلام عليكم ’ المرسل شهد الياسمين كيفك أختي الثائرة كبرياء امرأة .؟ لقد إنهدشت بحذف موضوعك الأول في القسم العام. ثم عقبه موضوعك الآخر في الترفيهي . أنت حقاً فتاة تسعى لنصرة المرأة والمطالبة بحقوقها .. وأقل ما نريد هو حرية التعبير .. إلى متى الحذف وتكميم الأفواه . فنحن الآن في الربيع العربي .. سقطة دولة ودكتاتوريات .. مثل الفرعون المصري والمجنون الليبي .. وزيت النارجيل <قصدي زين العابدين ^_^ وأن من حذف موضوعك الي في الترفيهي هو مجنون وصلك .. أمضي ونحن معك كلنا .. وسنغير الإدارة حتى .. ثورة حتى النصر."... إبتسمت كبرياء امرأة وهي تقرأ هذه الكلمات التي كانت بمثابة الترياق للجرح الملتهب. وكتبت الرد التالي :" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنا ولله الحمد في صحة طيبة .. كيفك أنتِ ؟ أختي شهد الياسمين لاتعلمين مدى سعادتي بهذه الحروف التي كانت تبث في روحي الطمأنينة والسكينة والراحة النفسية . ولا أعلم ما سبب كل هذه العنجهية والغرور من المشرف هذا مجنون وصلك . وسعادة المدير .. لقد أوجعه كلامي فهو يضن نفسه فوق الجميع . إن كان هذا منتداه قد اشتراه من حر ماله .. فنشتري منتدى وسنسميه حواء الربيع العربي. أسعدتني كلماتك وسوف نشن حملة ضد الذكور التائهين في العولمة .. تصبحين على خير .." أرسلت لها تلك الرسالة وسجلت خروجها .. في مكان آخر وعلى برنامج الماسنجر ..كان صقر في محادثة مع أستثنائية. لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك أوووووووووووف والله ما هقيتها منك... ( وأضافت ) لا ضاق صدرك من همومٍـ تنفس ترى حياتي ما تساوي بدونك لو واقعي حلم ما كنت حققته من وين أجي لك كن الزمن يمتحني لا راض لي مرقد ولا طاب لي عيش لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك تعال لي من وين ما تريد كل الطرق تأدي لقلبي لو واقعي حلم ما كنت حققته كثير قبلك قولهم كان معسول وما جنينا منهم غير لـ حزان لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك كانت مناهج وخذت منها دروسك تعالي علمني وش الي درسته لو واقعي حلم ما كنت حققته دروس في العش والشواق ودرس في الخيانة مافهمته لاتعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك الا الخيانة لا عاد تطريها تراها تقسي القلب وتقتل الهمة حبيبي وش فيك وش مضايقك لا تكون هذي الي أسمها براءة دلع لو واقعي حلم ما كنت حققته تدرين أبي أذوق طعم الخيانة أبي أخون وشوف وش محبب الناس فيها مافيني شيء لا تخافي بس شوية طفش وهذي براءة دلع والله قاهرتني لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك وش مطفشك فديت قلبك ليه وش فيها براءة دلع وش دخلك أنت فيها لني شفت ردك مابقي الا تقول لها أحبك صقر لا تخبي عني شيء لواقعي حلم ما كنت حققته ايش أقول لك ايش ؟ هذي أنا تعرفت عليها عقب ما تعرضت للخيانة وكنت أظن براءة دلع مثلها وأنصدمت أن البنت تحبني بجد وأنا تجاهلتها . تريه شعور مرة مؤلم أن يحبك شخص فتتجاهل مشاعره ثم تدرك حبه لك بعد أن يفوت القطار لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك وه وش قاعد تقول انت ..من جدك تعرف براءة دلع .. يعني تكلمها كنت . يعني كان بينكم تواصل . صقر لا تخبي عني ! لو واقعي حلم ما كنت حققته لا العلاقة الي بيننا بس عن طريق الدردشة هي تعرفت علي .......وبدأ صقر يقص على إستثنائية .. في ذلك الصباح كان صقر لايزال يحاول جمع قواه الذهنية لتقبل الفاجعة الأليمة . لم يكن قد مر على خيانة حبيبته له سوء عدة اسابيع رن هاتفه وبدأ يقول في نفسه:" هل ياتراها هي " كان يتمنى قلبه أن تكون هي ولكن عقله يقول : لا ليسة هي .." فتح الرسالة وكانت " صباح الخير أخوي عجبني أسمك وحسيت أنك متضايق .. وأنا عندي مجموعة أرسل لها رسايل فيشرفني أن اضمك لمجموعتي إذا مايزعجك هذا .." رد عليها صقر بكل برودة وبلا نفس:" أختي عادي وشكراً لك وانا كلي آذان صاغية" ردت عليه بعد عدة دقائق :" أتمنى أن تستفيد مني .. ربي يسعدك " كانت براءة دلع تكتب الخواطر وتنقل بعضها .. كانت رسائلها بالنسبة لصقر كإعادة تأهيل لمواكبة الحياة بكل ما فيها من حلو ومر وملح وسكر ... ذات يوم قال لها صقر " لقد قمت بوضع حافضة خاصة برسائلك .. لا تتأخري علي بكل مالديك . دعواتي " ردت عليه :" إذاً لكي لا أكون مجهولة بالنسبة لك أنا أسمي سارة ناصر سعيد .. أعيش في مرتفعات الجنوب .. أدرس كلية تاريخ ..آخر سنة .. عمري 23 عام . أمي توفت بحادث أليم كنت أتمنى أن تأخذني معها .. فأبي تزوج بعد وفاتها بثلاثة أشهر .. لكي تكون لنا أم تراعينا وتحبنا وتحتضنا بحنان .. لكنها كانت يهودية . ظالمة .. لسالنها سليط .. وتطاول يدها علي وعلى أخوتي الصغار .. ربما أنك تتتعجب حين تقرأ دعواتي على اليهودية ..هذه هي حياتي بختصار لكي لا أظل مجهولة لديك .." وأضافت " لقد تفاجئت من خلقك النبيل لأني تعودت على رسائل جارحة ومخلة بالآداب .. الا أنك كنت عند حسن الظن ". لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك أها هذه هي براءة دلع .. طيب أنت دعيتها للمندى . لو واقعي حلم ماكنت حققته ايه هذي هي قصتها بختصار وانا الي دعيتها للمنتدى . بقصد الإفادة والإستفادة لكن لم أتيقن أنها تحبني لم أكن أعرف ذلك..! لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك خلاااااااص صقر ربي شاء أنك تكون من نصيبي. لو واقعي حلم ماكنت حققته تصدقين أحس بذنب أخاف البنت يصير لها شيء وأنا السبب لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك لا لا تخاف ولا شيء وانت مالك ذنب لنك ماكنت عارف خلاص لا تكبر السالفة وكبر راسك وبعدين وين راحت الي كنت تحبها. يعني باقي تشوفها؟ لو واقعي حلم ما كنت حققته الله يرحمها لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك يعني ماتت ... آسفه والله بس سمعتك تقول خاينة. لو واقعي حلم ماكنت حققته أيه ماتت .. وموتها خيانه لي. لا تسألي كيف ومتى وشلون خلاص سكري الموضوع. لا تعاتبي ترى مستحيل أعتذر لك وش فيك صقر كذا معصب لو واقعي حلم ماكنت حققته ما فيني شيء خلاااااااااااااااااص لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك أنت عن جد غريب. الله يرحمها خاينه ماتت ماني فاهمة وش تقصد.. لو واقعي حلم ماكنت حققته طيب شكراً مو ناقصك لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك أسمع أشوف علاقتنا مالها داعي يعني أحبك وأخاف عليك وأنت غاطس في ذكريات الأمس لو واقعي حلم ما كنت حققته طيب وش المطلوب لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك يعني أبيك معاي أبي أذوق حبك حنانك .. أبي أشعر أنك تحبني صقر آسف بس أظن خلاص إلى هنا وأنتهينا . . لو واقعي حلم ما كنت حققته الي تشوفينه وأنا حاضر وأنتِ فصلي وأنا البس لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك وه يعني ما أعني لك شيء يعني أهون عليك لو واقعي لحم ماكنت حققته انا ماقلت شي انت قلت خلاص خلاص وش تبين أسوي أجبرك على شي وأنتِ ما اتبينه لا تعاتبني ترى مستحيل أعتذر لك خلاااااااص أوك براحتك يلا سلام لو واقعي حلم ماكنت حققته سلام ,,, وسجلت خروجها وقام صقر وسجل خروجه هو الآخر ** تمر على الإنسان لحظات .. يحتاج فيها إلى من يفهم مشاعره إلى من يعرف الكم الذي يحويه من الشعور.. لاتنظر إلى مكانتك حين يكون الآخرين بحاجة إليك هناك وفي نفس اللية وقبل آذان الفجر بعشرة دقائق كانت المحادثة مستمرة بين رجل عصري ودموع الورد. إنتهت بخروج دموع الورد خروج مفاجئ .. في البارت القادم سنتناول كل من أحداث كبرياء امرأة وصديقتها شهد الياسمين وربيع أنثى يقرع الأبواب. وسنتناول قصة مؤلمة لفتاة تقع ضحية بين أحد المقربين لها.. كيف .. واين .. كل هذا في البارت القادم. توقعاتكم وحدها من تجعل روايتي على قد الإستمرار |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[ الفصل الحادي عشر ] وقفت أمام الصفحة الرئيسة للموقع تتأمل الوانه الهادئة و(استايله) الرائع .. وتمرر أناملها على ملامحه ..تدقق النظر في كل زاوية من زواياه ..مبتسمة عند ذلك الون البني الساحر ذلك اللون الذي يذكرها بالوطن وتداخله مع الآلوان الهادئة والمنسجمة مع بعضها البعض مشكلة لوحة فنية تحمل الكثير بالنسبة لها .. كأنه وطن . كيف لا وهي منذ نعومة أظافرها لم تعرف وطنها وبني جلدتها إلى من خلال هذا الموقع .. هذا الموقع الذي زاد لوعة شوقها لعناق الوطن ... وكيف لا وهي لطالما وقفت بصمت أمام صورة البنر التي كانت عبارة عن مرتفعات لسلسلة جبلية . ومدرجات زراعية .. أخذت نس عميق ثم تنهدت قائلة : " سامحك الله يا محمد" كأنها تتحدث اليه" كيف لاتذكر أننا هنا التقينا أول لقاء وأننا هنا أحببنا بعضنا .. كيف تنسى كل ذلك ...وأنت مجنون وصلي ..!" ريم الجنوب التي كانت هنا تسرح وتمرح وترتع .والتي كانت كرسام روحاني يرسم بريشته السحرية الفرح والسرور على لوحات الملامح ..ريم الجنوب التي كانت أخت للجميع .. . أصبحت الآن تخاف من عودتها ... " لقد عدت .. عدت بوجه آخر غير الذي كنت تعهده ... " إبتسمت وهي وهي تسجل دخولها بمعرف مستعار آخر ... أحسنت إختياره أنهُ كبرياء امرأة .. وبدأت تتجول في ساحات المنتدى بين واحات الأدب وقصر الضيافة والساحة العامة وبيت الحبايب المهتم بالأسرة .. واتجهت بعد ذلك إلى الواحة الأدبية .. وأستحدث موضوع جديد كان بعنوان : [ تساؤلات أُنثى حائرة ] نساء تخاف أن تنجب صبيان .. ونساء تبحث عن أجوبةٍ هل تلقاها ؟ وامرأة لازالت تنشد وتغني على مسرح أنوثتها أغنية الشوق وترقص كطائر مقصوص الريش أنثى تحلم هل حرم آدم عليها حتى الحلم !؟ امرأة تنتهز الفرصة لربيع أنثى ينادي للتغيير يسعى لحرية التعبير امرأة تعبت ومع ذلك لازالت تصرخ وتصرخ وتصرخ صرختها لا تخرج من شفتيها صرختها تخرج من بؤبؤ عينيها من مرآة تسريحتها من المشط العاج من حرف دفتارها المتمرد على تلك الأسطر أنثى قتلوا مستقبلها ورسموا لها خارطةً لا تتعداء حد السطر حلمٌ مذبوح فوق شفير طموحات نساء الأرض وكأنها لم تخلق إلا جاريةً وكأنها لعنة شؤم. * كأنها ما تعبت تسعة أشهر ماسهرت تتألم من جرحٍ ما تجرئ يلمسها وكأنها ما قالت : ربي خذني وأترك ولدي خذني وأترك زوجي خذني وارحمني من أهلي ** كم تدمع عيناي حين أقرأ في التقويم بأن هذا القرن الواحد والعشرين كم أبكي جهل الامة حين تقول : امرأتي جلكم الله يا للعار يا للعار يا للعار محبتكم كبرياء امرأة " كان المتواجدين في هذه الساعة كل من نهر السين والمدير العام والمراقب العام ومجنون وصلك وصقر وجانتل مان وعنيده وكلمتي ما عيدها وغيثار الصمت ورجل عصري .. بمجرد ماعرف مجنون وصلك بدخول كبرياء امرأة قام بتسجيل خروجه بعد نزف قلبه بأبيات من الشعر على الرغم من بساطتها إلا انه يتمنا أن تفي بعض مما يشعر فيه :" [poem="type=3 color=#cccccc font="bold large 'decotype naskh variants', arial, helvetica, sans-serif""]خذ راحتك في عذابي=واحرق أعصابي بصدك "ادفن الرمضى بقلبي=واكسر أضلاعي بصمتك خُذ ماتبي من شبابي=وازرع أنفاسي بصدرك إن كنت فعلا حبيبي=ارجوك بادر بردك[/poem] الآن تسجل دخولها شهد الياسمين وتتجه نحو الواحة الأدبية كالمسافر الذي أرهقه الضمأ وأرقه العناء , ولم تتوقف إلى تحت نخلة باسقة قد أينع ثمرها وصوت هدير الماء يجري من تحتها .. وبدأت تتذوق من تلك الثمر وتتلذذ بطعمها تارة كالطائر المهاجر وتارة كالبشر .. ثم أخذت تقرأ تعليقات كل من الأعضاء الذين سبقوها بالتسجيل .. فكان صقر أول المارين ..إذ كان تعليقه كالتالي : " تساؤلات أنثى حائرة ... عزيزتي كبرياء .. إن تساؤلاتك في موضعها .. ودعيني أقول لك أمر : إذا لا تستطيع المرأة تربيت الصبيان فإنها كذلك لن تستطيع تربيت الفتيات .. يقول الشاعر الكبير أحمد شوقي رحمه الله ..الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ.. ولو تأملنا قول الشاعر الكبير ونظرنا إلى ماكان يرمي إليه .. فهو فعلاً قد قال :أن الأم مدرسة. لكنكم نسيتم أداة الشرط الا وهي (إذا ) وفي حالة أنه لا يكون هنالك إعداد فإن تلك المدرسة ستصبح كأي مدرسة من مدارس اليوم التي نودع إليها أطفال أبرياء فيعودون وكلهم وكلهم جراءة . فتجد الطفل يسأل أباه عن حقيقة فضيحة الفنانة الفلانية والفنان الفلاني ... ويقول: سمعت ذلك في المدرسة ... ومتى لم يكن هنالك رقابة مسؤلة وإشراف من الأعلى على هكذا مدارس .. فإن الجيل القادم سيكون ... جيل خالي من كل معالم العلم والأخلاق .. وبالتالي يؤثر ذلك على الوطن . فحين تنظر إلى شباب وشابات اليوم نحن نرى المستقبل في ملامحهم وفي نظراتهم . فكما نشرتِ قبل عدة أيام موضوع عن الشباب الذي كان بعنوان (جيل بيري) فأقول لك كذلك هو لدى البنات فلا تجدين فتاة الا وهي لايشغلها الا نفخ شفاتها كالفنانه الفلانية. والاهتمام بلبسها ... فتجدين الفتيات قد أصبحت ملاياتهن مجرد قطعة خفيفة تزين ماتحتها من معالم انوثية ومن ملابس تحتها.. نحن هنا نقول للأم أن تنظر من منظور آخر أن تهتم ببناء المستقبل .. ولاشك في أن أكثر الأمهات أصبحت تعرف أخبار النجوم الفني أكثر من أخبار أبنائها. وأنا هناء لا أقول أن الظلم لا يوجد ... ولكن أنت وحدك من يمتلك الحل ... ختاماً سلم الله منطوقك وسلم أناملك الرشيقة أيتها الرائعة ...صقر.." أما عنيده وكلمتي ماعيدها .. كتبت التالي: " حبي كبرياء لقد لامست كلماتك شغاف قلبي ... ولازلنا في عصر الجاهلية .. فقط أن ظاهرت الوئد تغيرت فأصبحوا يأدونا ويتركوناعلى قيد عناة .. (مرسي)حبيبتي ... أختك عنيدة " وأستمرت المناقشة والحوار وكلاً أدلا بدلوه .. *** أخذت كبرياء إمرأة تفكر في نفسها كيف ستتخلص من هكذا دكتاتورية عنكبوتيه .. وأخذت تراسل عنيده وكلمتي ماعيدها ..وكذلك شهد الياسمين .. وجنتل مان ورجل عصري ودموع الورد وصقر وبعض الأعضاء الاخرين .. وأنسحبوا جميعهم إلى قروب على المسن ... وتحاورا حول مايدور في الموقع وأخيراً وبعد طول حوار توصلوا إلى إضراب وإمتناع عن المشاركة حتى تسقط الإدارة .. وذلك لأن كبرياء امرأة قد وصلتها رسالة من المدير العام ...كانت كالتالي: " السلام عليكم . لقد سبق وحذفنا لك موضوع علك أن تدركي ذلك من تلقاء نفسك الا أنك لا تعين مالذي تفعليه. نحن هنا اسرة واحدة منذ ستة أعوام ... نتبادل كل الإحترام والحب ...الا أنك تريدين أن تثيري الفوضة والمشاكسات . هذا آخر إنذار مالم تلتزمي بحدودك ... سيتم تلطيخك باللون الأسود .. المدير العام " فكرت في نفسها كبرياء وقالت : سأريك أذن من الذي سيتلطخ بالون الأسود . وأرسلت رسالة إلى الأعضاء الذي شعرت أنهم سيقفون معها وأنهم كذلك يعانون من هذا التجبر والتسلط ...وكان نص رسالتها كالتالي: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . طبعاً الرسالة جماعية للأعضاء الذين أثق بنزاهتم وكرامتهم ممن لا يرضون أن يظلوا تحت تصرف طائش ... لذلك فإني قد عزمت على أن أجتمع بكم ولكن ليس هنا .. بل على الماسنجر. لمن يجد في نفسه الرغبة بالتغيير , ولمن لازال باقي فيه ذرة من الكرامة ,,ولمن ولدتهم أمهاتهم أحراراً, ما عليه سوء أن يقوم بإضافتي لديه .. وهذا بريدي الإلكتروني @******* محبتكم كبرياء" تلقاء الأعضاء الرسالة وانظموا بدون أي تردد .. ** وخلال سبعة أيام والموقع لا تكتب فيه سوء بضع مشاركات لا تتعدى الخمس .. لم يحتمل المدير العام هذا التصرف وهذا الإنسحاب الجماعي العجيب ... أخذ بريد كبرياء الإلكتروني , من الرسائل وقد ذكرنا مسبقاً انه ينام بجوار الصندوق الماسي .. وقام بإضافتها ... كان الأعضاء بزعامة كبرياء يتناقشون ويدردشون ويتبادلون الأحاديث على القروب .. فجأة وصل طلب إضافة جديد ... قامت كبرياء بإضافته .. وأخبرها أنه المدير العام . طلب منها أن تعدل عن مثل هذه الأفعال والمشاكسة ...وتوليب الأعضاء عليه .. وقام يعرض عليها المناصب من الإشراف إلى المراقب العام حتى وصل به ((الكرم )) إلى أنه عرض عليها أن تكون نائبة له .. ولديها كافة الصلاحيات .. مقابل إرجاع الأعضاء .. نعم فأي موقع هذا الذي لا يوجد فيه سوء مدير فقط بدون أعضاء .. مدير لا غير سوء نائبه وممن يهادنون ويتملقون عنده وهم قلة وراحوا يعدونه بأعضاء آخرون وأعضاء نشطون .. .. كرئيس دولة بلا شعب ..سيضطر إلى إستقدام ((شعب))أجنبي لكي يحكمهم ويهيمن عليهم ويمارس ساديته العنجهية عليهم .. كذلك حين كتب الأعضاء تضامنهم على الصفحة العامة وصل عدد المشاركات إلى أكثر من الف وخمس مائة وسبعة عشر, وتضامن أكثر من ثلاث مائة عضو مع كبرياء .. وكانوا كالثوار في ساحات التغيير يهتفون إرحل ! إرحل ! جن جنونه المدير العام فدخل يعوث في القسم ((فسادا ))ويقوم بطرد الأعضاء وحذف المواضيع والمشاركات .. حتى أنهكه التعب فكتب .. يرحل .. من يرحل !.. الا أن كبرياء رفضت كل تلك العروض والمناصب والإغراءات رفضت أن تبيع الأعضاء الذين وثقوا بها .. رفضت أن تبيع كرامتها ومبادئها وأخلاقها مقابل منصب زائل وتشريف باطل .. وصلاحيات مجردة ... قبل ذلك كان قد أرسل أحد ((مواليه )) لكي يقوم بإرجاع ((المتمردين )) لكنه قوبل بالطرد والحذف من القروب ... وبعد طول حوار مع المدير العام ., قالت كبرياء إمرأة : سأقوم بضمك للقروب وأنت حاول إرجاعهم بنفسك .. المدير العام وكله أمل ..: طيب ضيفيني وبس وراح يرجعون كلهم , أنا أعرفهم يحبون الموقع ويحبوني .. ماشفتي قبل تجين كل الورد لي يهدونها وكل التحايا يزفونها لي بعد ماشفتهم لا جيت كانوا يفرحون كنهم أيتام وأنا أبوهم كلهم . بس من جيتي أنتِ صاروا يكرهون غسلتي عقولهم , وحرضتيهم علي .. الله يسامحك ...! كبرياء امرأة : طيب ولايهمك ((يامريض)) تم إضافته... دخل المدير العام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بناتي وعيالي اخواني وخواتي .. هذا العمل الي تسوونه هو خراب بحد ذاته نحن ومنذ أكثر من سته أعوام نحاول جاهدين أن نجعل هذا الموقع من أفضل المواقع .. وبكم أنتم نرتقي ..وهذا من أجلكم وفي الأخير هو ملككم أنتم .. فلكم سهرنا وكم عانينا .. من اختراقات وتهكير .. وهنالك ((مؤامرة )) ضد هذا الموقع .. فلا تنجرفوا وتخربوا بيتكم بأيديكم .وأيدي ((المتآمرين )) صحيح أن هنالك مواضيع تحذف وأعضاء تطرد .. وهذا كله من أجلكم أنتم .. من أجل الحفاظ على سلامة أفكاركم من الغزو الفكري .. " وأضاف بعد قليل " هذا الموقع هو البيت الذي نجتمع فيه ونتبادل ونتشارك الهموم والأحزان قبل الأفراح .. فلاتعلمون كم يسعدني أن أجدكم كلكم متحابين متفاهمين .. تتناقشون بكل حب وود . والا بربكم ماهي مصلحتي .. أنا فقط اب روحي لكم كلم لا أفرق بينكم وبين معرفاتكم وعضوياتكم .. أحاول قد الإمكان أن تكونوا دائماً مميزين وتستفيدون من بعضكم البعض . أتمنى أن يصل كلامي إلى قلوبكم فهو خارج من القلب .... والي تبونه أنا مستعد .... أرجعوا ولو تبوني أحط لكم الموقع فأنا مستعد .. كله من أجلكم أنتم ... وهنا أنتهز الفرصة شهد الياسمين ...: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. صيح أني قد أكون جديدة .. الا أني متابعه بصمت من أكثر من خمسة أعوام .. بمجرد ماتعجبني أفكار و اطروحات عضو .. حتى أجد تحت أسمه –القائمة السوداء- فكيف لي أن أثق بأفكاره ومراجعه ومعلوماته .. على الرغم أن أكثر من خمسون عضو أعجبت بهم لقو حتفهم وتم (إغتيالهم )) من قبلك ((حسرت )) المدير .. في حين أني أتابعهم عبر محرك البحث فأجدهم خلال أشهر قد أصبحوا مشرفين في أعظم المواقع العربية وآخرون ضيوف شرف .. وأخرون قد تحصلوا على جوائز وحازوا المراكز الأولى في المسابقات الرمضانية والثقافية والأدبية في أشهر المواقع ... أهكذا تجازون المبدعين؟ .. أهكذا أنتم ترون ؟.. الا يكفي أننا لم نجد من يهتم بهم في الوطن ومن يقدم لهم المساعدة ويدعمهم دعم ,, لوجستي ,,لكن للأسف ,, أنتم تبعدون عنكم كل المفكرين والأذكياء لكي لا يكشفون تسلطكم وهيمنتكم على المبدعين ... خلاااااااااااااص كفاية كفاية .... كفاية كذب كفاية تمثيل كفاية غش .. كفاية (( مسرحيات )) هزلية .. لقد ترك الربيع العربي في نوفسنا أثر كبير ولن نسكت بعد اليوم .. نقف في وجه كل ظالم .. في وجه كل غاصب ,, في وجه من ماكان .. ونحن اليوم أجمعنا على أن لا نعود إلى الموقع وسندمره تدمير فوق رؤسكم ... لقد خسرنا أكثر من ستين ((حاسوب )) تم تهكيرها وإحراقها .. ولكن هذا لن يثنينا عن ثورتنا هذه .. وللن نتراجع أبداً .. الحرية أو الموت .. ونحن لنا مطالب .... وأهمها أن تترك الإدارة لأي شخص آخر. ونحن مستعدون لدفع أي رسوم مالية .. كلنا لكي يصبح ملك الجميع .. ولا يأتي لنا مهيمن آخر فنظل تحت رحمة شخص ! ... وقام بقية الأعضاء بالموافقة على كل ما قالته شهد الياسمين ... وبدورها قائدة الثورة فقد ختمت الحوار بالتالي: أشكر كل ((الثوار )) الذين وقفوا في وجه المدير بدون أي خوف ولا خجل .. وأشكر كل الذين تحدثوا بكل صدق ... ذاكرين كل المعانات التي تعرضوا لها منذ سته أعوام. وما كان صبرهم الا أنهم قد أحبوا هذا الموقع ... أشكر كل الأحرار والحرائر .. الذين ولدوا أحرار وسيموتون أحرارا. ولا أعلم ما هوا السبب الذي يمنعنا من فتح موقع آخر ... فنحن نقول كفاية للتشتت .. ولكثرة المواقع .. فالأمر ليس عن ثمن المساحة .. فباستطاعتنا أن نفتح موقع أكبر من موقعك. فهل ستحذف كل مشاركاتنا ...؟ فهي ملك لنا ... ليصبح الموقع خاوي على عرشه . ولكن نقول: أن فتحنا موقع آخر قد يكون هنالك أيضاً تسلط .. وسنفتح آخر إلى أن يصبح كل شخص لديه موقع خاص ... ووهكذا ستفرقنا الشبكة العنكبوتيه ... فيكفي أن الوطن فرقنا ورمانا في أحضان الغربة .. فتجد الأخ يسكن بجوار أخيه ولايجده إلا كل جمعة .... فنحن نرى هذا الموقع هو البيت وأنت كنت ((حسرة)) المدير ((رب الأسرة )) الا أنك ضلمت وتجبرت وتكبرت ... فيجب أن نقول لك .. قف عند حدك .. فهذا الموقع لم يعد ملك لك فنحن قد ساهمنا في تعميره وبنائه بمشاركاتنا وآرائنا ومواضيعنا .. هل تعي هذا الموقع ليس ملك لك ..ليس ملك لك.. فقد قومناه بكل مانملك ...من فكر وجهد ..ولذلك فأن طلباتنا هي كالتالي .. 1/ أن يتم إرجاع كل الأعضاء الذين تم حذفهم . أ/ ويتم تعويض كل الذين إحترقت أجهزتهم ..لأنك المؤل الأول عن هذه الضربة التي لم يسبق أن فعلها مدير موقع بأعضائه .. 2/ أن يتم إرجاع كل المواضيع التي تم حذفها 3/ أن يتم إعفاء كل المشرفين والمراقبين والإداريين وأنت على راسهم .. وتكون هنالك إدارة إنتقاليه لعهد جديد ... 4/ أن تكون الإدارة الإنتقالية منتخبه من قبل الأعضاء . 5/ أن يتم تجريدك من كل الصلاحيات وتصبح أنت عضو كأي عضو من الأعضاء .. 6/ أن يتم هيكلة الموقع هيكلة جديدة ...وتعيين رئاسة لمجلس الأعضاء .. هذه هي مطالبنا بسم مجلس الأعضاء .. بدأ المدير العام أمام هذه الشروط يتصبب عرقاً .. وكان يتمنى أن تبتلعه الأرض قبل أن يحصل هذا في موقعه .. لم يكن بيده الا أن يرضخ لهكذا شروط أو يضيع الموقع ويذهب أدراج الرياح ..... " حسناً " قال " أنا موافق على كل الشروط .. ولكن لا يمكن أن نضع الموقع هكذا بلا إدارة .. لذلك سيتم تعيينك رئيسة مجلس الأعضاء .. ويتم تعيين النائب .. مدير عام .. لمدة تسعين يوم . وبعد ذلك أنظروا أنتم من هو أهل للكفاءة وأنا على أهبت الإستعداد لتسليمه كل الصلاحيات .والأرقام السرية .. وسيتم تسليمه ذلك بحظور شهود على الواقع ... كان يكتب تلك وهو يقول في نفسه :" شكراً هذا هي مكافئتي على كل الجهود التي قدمتها لخدمتكم وخدمت هذا الموقع .. شكراً لكم فقد صدمتموني بهذه الفوضة .. لكن سأريكم مالذي سأفعله .. فأن قد أمضيت ستة أعوام هنا ليل نهار .. وفي الآخر أتركه لكم ((بارد مبرد )) ولازال لدى عنتريهر المزيد .... |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[background="70 #cc33ff"]
[ الفصل الثاني عشر ] لحظة ضعف ****** في الحقيقة أكره هذا الاسلوب في التعامل .. أكرهه .. أكره ( الرنات ) ولكن تصل إلى الهاتف الأرضي هذا أمر في غاية العجب .. " حسناً هاهي الآن تجيب .. ولن نراء ماذا لديها "أحدث نفسي - " الو " قالت بصوت هادى .. أجبتها بحزم :" نعم تفضلي معك أحمد عبد القادر (فيس مون ) لبيع العطور ومستحضرات التجميل " " ايوه أخوي " ثم صمتت لتجمع افكارها .. وقالت :" عندي قائمة بعطور إذا متوفره عندكم " . فكرت في نفسي :" قائمة بعطور ولا تملك رصيد مكالمة هاتفية ... " وبصوت ساخر :" عفواً ... بس أنا مستغرب من أسلوبك هذا .. ليه ماتتصلين إتصال كامل .." قاطعتني " لا ياخوي انا من أول ادق محد يرد .." . هل هذا صحيح ؟ سألت نفسي وأنا مندهش من هذه الكذبة .. " يعني أنتِ معاك رصيد ومافيه أحد رد على إتصالك .." ردت علي " ايوا " واصلت حديثي " اهااا طيب دقي وراح ارد عليك ..." قالت بكل هدوء :" طيب مافي مشكلة " وقمت فوراً بإغلاق الهاتف ... وما لبثت دقيقة حتى رن الهاتف .. نظرت في شاشة الهاتف وإذا بها هي .. " هلا تفضلي ... " " آسفه أخوي بس بجد ماكن أحد يرد .." كان في صوتها نبرة صادقه حتى أن الأمر التبس علي ولا أعلم أهي عل حق أم أنها تكذب ... " لايهم " قلت في نفسي .. قاطعت تفكيري :" أنا ابي إذا امكن طلبيه عطور وأصناف دورتها ما لقيتها فإذا تقدر توفرها راح اكون شاكرة وممنوة لك ..." " عفواً هذا واجبي والعطر الي تطلبينه راح أوفره بإذن الله .." وبدأت الآن تسرد علي الأسماء والماركات العالمية .." كوكو شانيل بارفيوم ..لوكست .. قوتشي .. مس ديور .. الين النسائي القديم .. بيكهام ..سينما...ون مليون .... الخ " في الحقيقة كنت أتمنى لو أن لدي قلم لكن لم يكن بحوزتي قلم .. لذلك طلبت منها ان تنتظر ريثما أجد قلم .. " طيب أخوي عندك تلفون " مالذي تريده ؟ " أكيد أختي فيه تلفون " وأضفت " وش تبين فيه ..؟" .. " لا كنت ابرسل لك الطلبية كلها برسالة عشان لا تضيع " فكره رائعة لا بأس فيها ..! " أكيد عندي تلفون .. خلاص رقمي آخره 66 من شوي دقيت عليك " لكني تفاجئت منها حين قالت :" عفواً أخوي أنت الي كنت تدق من شوي " لم أنبس بكلمة .. وأضافت " لني أمسح أي رقم جديد وما أرد إلا على الأرقام المعروفة " ... جميل جداً هذا الاسلوب فهو أطهر وأنقى للنفس .. لقد أعجبني هذا فيها .. " طيب مش مشكلة خذي الرقم ...." وقمت بإملاء الرقم عليها ... وأغلقت الهاتف . الآن وصلت الرسالة... وقرأت الاصناف .. ليسة كلها متوفرة لدي .. لذلك أتصلت على أحد مكاتب الجملة في المدينة وأرسلت له الرسالة لكي يتأكد هل هي كلها متوفرة .. ثم أخبرته ان عليه أن يرسل لي الأسعار الجديدة.. الماركات ليس لها سعر ثابت .. وبعد ذلك ..بدأت أتأمل رقمها المميز الجميل فقلت في نفسي :" ما اسمها او ماهو الإسم الذي سأقوم بتخزينه .." كوكو شانيل ... أظن أن هذا إسم مناسب وجميل .... في اليوم التالي حين وصلتني رسالة منها في الصباح الباكر :" أخوي ترى التقليد مابيه أبي أصلي وما يهمني السعر ... " قلت في نفسي " هذه لابد أنها (برجوازية ) .. أجبتها برسالة :" لا مايهمك أكيد ماركة وبدون شك .." وبعد ساعة وصلتني رسالة من الشخص الذي اتصلت عليه .." بأن الطلبية سيتم توفيرها وكلفتها خمسة الآف وسبع مائة وثلاثون .." وكان كل عطر بجواره ثمنه فقمت بدوري ,بتحويل الرسالة إلى( كوكو شانيل) وبعد دقائق وأنا أنتظر ردها رن الهاتف الخلوي... كوكو شانيل يتصل بك .. لم أتوقع هذا الإتصال " هلا مرحبا " " هلا فيك أخوي .. خلاص عجبتني الأسعار .. " وأضافت بلهفة :" مررررررره حلوه " في الواقع أسعدني كلامها هذا وارتسمت على ملامحي إبتسامة عريضة .. " تسلمين وهذا من ذوقك " " خلاص راح أرسل لك السواق ومعاه المبلغ كامل " وتابعت حديثها قائلة " الحين أنا في المدرسة وتعرف عاد فوضة البانت مطلعين روحي " .. ثم ضحكت .. فشاركتها الضحك ولا أعلم ماهو المضحك في الأمر إلا أني شعرت بسعادة غامرة .. " عسى دوم هالضحكة يارب " ردت علي :" الله يسعد قلبك ويسلمك " قلت لها بفضول :" أنتِ الحين هذه الطلبية لك ولا منكم مجموعة معلمات " ردت علي بضحكة لعوب ضحكة أذابت خلجات فؤادي :" لا ياخوي . هذا لي بس وكل مرة أشتري بأكثر من هذا السعر .. بس واضح أن أسعاركم طيبه .." أخذت نفس عميق وقلت لها :" أنتِ من هذه القرية أم من القرى المجاورة " لا أعلم مالذي دفعني إلى هذا السؤال الفضولي الذي كان يجدر بي عدم سؤالها هكذا سؤال ..وكنت أتمنى ان لاتجيبني .. " خلاص أخوي راح أكلمك بعدين يلا باي " " طيب الله معك والله يعينك " انتهت المكالمة ... ظل ذلك الصوت يهمس في إذني كان صوتها رائع إلى حد الذوبان .. شعرت بانوثتها وهي تتحدث الي كرجل .." عمرها يتجاوز الخمسة والعشرون " قلت في نفسي .. مضى النهار بكله ولم يردني منها أي اتصال .. وانا لم أتصل بها ولم أشئ ذلك فبأي حق سأتصل بها .. ولكن لا أخفيكم أنني أشتوق لسماع ذلك الصوت المخملي .. وفي المساء بعد أن أويت إلى فراشي والقيت بذلك الغطاء الثقيل على جسدي .. وكنت قد قربت المدفئة مني .. وبينما أنا أغمض عيني متشبث بأطراف الغطاء من شدة البرد كأنني أتمسك بخشبة في عرض البحر ... سمعت شيء كأنها رسالة وصلت .. لكن هاتفي في (السروال الأسود ).. نهضت وانا ارتجف وأسناني لا تصمت عن القرقعة .. وعدت إلى فراشي سريعاً .. وفتحت الرسالة تحت الغطاء .." عفواً أخوي بس انت سالتني إذا أنا من أهل القرية .. أنا أبنت نايف السعيد .. وخالي حمد الوديع .. " اها إذا فهذه معروفة بالنسبة لي فحمد الوديع هذا معروف ولنا به صله في العمل بحيث انه هو من دلنا على هذا المكان .. وقد أخبرتكم أني جديد في هذه القرية والمعرض تم إفتتاحه في شهر شوال .. أي لم يمر عليه أكثر من شهر ونصف .. رددت عليها :" والله والنعم بخالك وبأبيك .. معروفين ورجال غنين عن التعريف .. تشرفنا " ثم أنتظرت بضع دقائق .. الآن وصلت الرسالة .. وقبل أن اقوم بفتحها .أخرجت سيجارة من مخبأها وشعلتها وأنا انظر اليها .. ثم أخذت نفس عميق ونفثته بهدوء وانتظام .. وفتحت الرسالة :" أيوه بس ما أظنك تتذكرني .. في مرة أنا أجيتك وكنت متضايقة وطلع حسابي ثمان مائة ..وقلت لك مابيها وطلعت وبعدها بنص ساعة رجعت واخذتها منك . ومادري ليه رجعت ..تذكرتني ". لا لا أظن أني أتذكرها وا أعلم من هي هذه .." لا للأسف ما اتذكرك " ثم بدات أتفحص ذاكرتي واقلبها ذات اليمين وذات الشمال .. ان الملف الذي تبحث عنه محجوب او ربما لاتملك صلاحية لدخوله ... الآن وصلت رسالة ثالثة وأنا لازلت اقبل تلك السيجارة بشراهة ..:" مش مشكلة .. ممكن أسالك سؤال .. أنت خاطب شيء او متوج ؟" لا أعلم مالذي يدفعها لهذا السؤال .. ربما أن الكل بهم فضول لست وحدي أنا .." لا لا خاطب ولا مرتبط .. أنت خاطبه او متزوجة ". طبيعي جداً أن أسالها هذا السؤال .. وهي كذلك ربما تنتظره مني ..فتحت قائمة الرسائل ثم فتحت قائمة أخرى وقمت بتغيير الضبط بحيث أن لايصلني تقرير إستلام الرسالة .. فهو يخصم خمس هللات .. أي أن خمسة تقارير قيمة رسالة نصية ...وبمجرد ماتم الضبط .. وصلت الرسالة التالية :" لا ياخوي انا مو مخطوبة ولا أفكر أصلاً بالزواج .. كذا أحس اني لم اجد الشخص المناسب .." أضحكتني هذه الرسالة حقاً .. أنا لست وحدي من يبحث عن الشخص المناسب .. فإن كنت أنا أبحث عن الضلع المفقود فهي ربما تبحث عن الصدر المناسب ... ***** أما ما كان يدور في منتدى الربيع العربي ( هكذا سنسميه ) وقد لاحظنا غياب صقر في هذا الحوار وهذه الخطوة الجادة .. الآن صقر يسجل دخوله واستقبلوه كل الأعضاء .. وطلب كبرياء امراة بمحادثة خاصة . ولبت دعوته على الفور .. صقر : هاه وش حصل معكم وين توصلتوا يقولون المدير العام قبل كل الشروط ورضخ لها بدون أي تردد كبرياء امرأة : ايوه اخوي بس الحين قلي انت وش سويت .. ؟ صقر: للأسف أختي الأخبار الي عندي ماتبشر بخير ... كبرياء امرأة : فيس مصدوم .. وش صار لاتحرق أعصابي ..! صقر : طيب راح أقص لك القصة كلها .... وبدا صقر يقص قصته على كبرياء امرأة . فهو ليلة أمس قد توجه إلى بعض الشخصيات التي يعرفها وطلب منهم رقم المستضيف .. لكنهم أعطوه رقم مندوبه وقام بالإتصال عليه . وشرح له كل مايحصل في المنتدى .. فقال له المندوب (((السامي))) : للأسف عزيزي صقر نحن لانملك أي صلاحية فنحن لسنا سوى شركة مستضيفة نبيع مساحة بمبلغ من المال .. ليس لدينا قوانين لكيفيه إستخدام هذه المساحة وماهي المواد الي يجب تداوولها في المساحة ..فنحن لايهمنا سوء إلتزام المستثمر على الشبكة بالمال في وقته ونحن بدورنا نوفر له داعم فني فقط .. ولكن صقر أصر على أن يتحدث إلى المستضيف نفسه رئيس الشركة .. فقال له المندوب (((السامي )) حينها سأحدثه بالأمر وأن وافق على التحدث اليك سأزوده برقم هاتفك الخلوي .. "حسنا " قال صقر ... وهاهي تمر ثلاث ساعات من الإنتظار وإذا بهاتف صقر تصله رسالة نصية ببريد الكتروني وبجواره هذه الكلمات : سيدي صقر لقد ابلغت المستضيف وطلب مني ان ارسل اليك بريده الإلكتروني .... وقام صقر بإضافته ومن ثم قام بإرسال عدة ملفات – كان محتوا هذه الملفات صور ملتقطه للشاشة للعضوايت التي تم طردها وعلى رقم العضوية وعدد المشاركات إشارة حمراء بالإضافة الى بعض المشاركات للأعضاء وصورة لعدد الحظور لليلة البارح وكم في المنتدى من عدد اعضاء وعدد مشاركات وغيره من الملفات التي تفضح المدير العام ...وتسلطه على الاعضاء ... وبعد عشرة دقائق من إرسال الملفات بنجاح .. رن هاتف صقر .. " الوه " قال المتصل " هلا مرحبا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته " رد المتصل بصوت ثقيل " هلا تفضل " قال صقر " ايوه معك المستضيف .. وش الي صاير بالضبط " لا أعلم هذه الجملة الأخيرة هل أدمن الناس قولها مع سبق علمهم بالأمر أم أنهم يقولونها للتأكد فقط .. " هلا فيك والله .." وتابع صقر حديثه " أنت تعلم مالذي يحصل ولابد انك بنفسك أطلعت على الملفات سيما وان هنالك كثير من الأعضاء ممن تعرضت حواسيبهم للإختراق والتدمير .. فأنتم سيدي المسؤل الأول عن هكذا عمل بحكم ان هذا يحدث في مساحتكم .." " بني ان الأمر الذي تتحدث عنه معقد ونحن لسنا جهة محاسبة أومعاقبة .. نحن فقط مسؤلين عن المساحات التي نقوم بتأجيرها " " حسناً أنا مستعد لدفع أي مبلغ من أجل إزاحة المدير العام " رد عليه المستضيف :" إذا أنت تريد مساحة انا على أهبت الإستعداد لإعطائك مساحة وبثمن زهيد .. وسأزودك بداعم فني دائم التواجد .. وسأعطيك كذلك (إستايل ) هدية مجانية ..." صقر لايريد موقع جديد صمت ورد بعد قليل :" حسنا سيدي ماهي الإجرائات التي أستطيع عملها من أجل إدانته " " بني ليس هنالك أي إجراءات ...ولكن أنا أريدك فقط ان تولب عليه الأعضاء وتنسحبون من منتداه وبعد ذلك سيعرضه للبيع او سيقوم بإعطائكم إياه .." " حسناً سافكر في الأمر .. وسأتصل بك في حال إحتجت اليك ." رد المستضيف :" لنا لقاء " " في أمان الله " " في أمان الله " كبرياء امرأة : يعني المستضيف مايقدر يسوي شيء صقر: والله هذا الي صار ..... كيف أن المستضيف يهب مساحة لمن يمتلك حفنة من المال .. وهذا هو سبب وجود المواقع الغير مرغوب فيها أخلاقياً .. ثم كيف يسمحوا لهم أن يتسلطوا على الأعضاء ويتصرفون معهم دون ان يكون هنالك جهة مسؤلة .. تحاسب وتراقب مثل هذه المواقع ... كيف لا ونحن نرى الحاسوب أصبح اليوم في متناول الجميع أطفالنا قبل نسائنا وأصبحت بوابة العالم مفتوحة على مصرعيها للخير والشر .. ,, أثناء الثورة كان هنالك تناغم بين كل من جانتل مان وشهد الياسمين .. حين قال جنتل مان : شهد الياسمين ممكن أقلك شيء بدون زعل أجابته شهد الياسمين : تفضل أخوي ؟ صمت برهة من الوقت ثم قال : أشعر بشيء يشدني اليك أشعر أني أعرفك من قبل لا أعلم لماذا شعرت بهذا الشعور وانا اقرأ محادثاتك ولذلك احببت ان احادثك على انفراد [ربما هذه الكلمة قد تعود الكثير من المعجبين قولها حتى وان لم يكونوا صادقين الا ان لها وقعها عند من لم يسمعها من قبل ] صمتت شهد الياسمين ولم تنبس بكلمة .. بينما واصل جانتل مان حديثه : آسف .. بس انا ماقصدي اني اصدمك او شيء .. الا ان هذا هي الحقيقة .. كسرت حاجز صمتها الآن : بالعكس أخوي انا فعلاً شعرت بنفس الشعور بس كنت أظنه وهم وماقد صادفته في حياتي [هل يعقل ان يكون هذا التناغم فعلاً وكلهم صادقين .. ووهل هنالك سر .. أم أن الكذب هو اول طريق الحب .. قد يكون وقد ذكرت هذا في روايتي الأولى بعثرة الم وعناق أمل ] ** ذكرنا سابقاً ان دموع الورد سجلت خروجها فجأة .. فحين عادة في اليوم الثاني والذي كان يوم (((الثورة ))) كان رجل عصري قد فقد نصف وزنه فتارة يقول :" ربما ان أحد من أهلها قد كشفها وهي تتحدث معي " . وتارة يقول :" ربما ان الفتاة شعرت بالذنب فخرجت دون ان تستأذن مني " .. ولكن حين سجل دخوله على الماسنجر وجد رسالة بإنتظاره . ومن يتق الله فهو حسبه آسفه أخوي بس خلص الشحن والشاحن ما كان معاي .. اتمنى تكون بخير . رد عليها مباشرة : وش معي من دنيتي غير أسري شكراً أختي على هذه الرسالة لني والله كنت قلقان عليك . وبعد دقائق وإذا بها تسجل دخولها .. وش معي من دنيتي غير أسري هلا وغلاء دموع الورد الآن تغير الإسم المستعار .. إلى ليت الذي فيك فيني ولا فيك ليت الذي فيك فيني ولا فيك هلا بك أخوي وبدوره رجل عصري قام هو الآخر بتغيير إسمه المستعار إلى مافيني الا انت ياعازف الناي مافيني الا انت يا عازف الناي هلا بك منورة يا لغلاء ليت الذي فيك فيني ولا فيك النور نورك ياالغالي >> ووضعت وجه خجل مافيني الا انت يا عازف الناي كيف حالك ؟ ليت الذي فيك فيني ولا فيك الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه مافيني الا انت يا عازف الناي دوم يارب سلامات فيك شيء مضايقك ليت الذي فيك فيني ولا فيك ماعليك مني انت كيفك ؟ والله قلبي مشغول عليك مافيني الا انت ياعازف الناي الحمد لله قلبو بس ايش فيك احس انك مره متضايقه فضفضي لاتخبي شيء عني ليت الذي فيك فيني ولا فيك وش افضفض وش اقول ؟ مو كل شيء ينقال خلها مستورة وربي مالي خلق اكتب بس قلت اتطمن عليك ما فيني الا انت يا عازف الناي سلامتك من كل شر يالغالية اش صاير معاك لا كون انا السبب ؟ ليت الذي فيك فيني ولا فيك لا بالعكس ارتحت لك والله بس مادري وش اقول مافيني الا انت يا عازف الناي دموع غلاتي لا تخوفيني عليك امانة لا تخبي شيء عني .. كانت دموع الورد تذرف دمعها وتبكي بشكل غير طبيعي وطال صمتها دون ان ترد حين كان رجل عصري يرسل لها التنبيهات .. الا انها تكتفي بإرسال رساله فارغه .. وبعد خمسة عشر دقيقة على هذا الحال ... ليت الذي فيك فيني ولا فيك راسي يؤلمني صداع مرة مرة آسف غلاي ما قدرت اكتب مافيني الا انت يا عازف الناي حاولي تاخذي لك مهدي او شيء ارتاحي لا تتعبي حالك ليت الذي فيك فيني ولا فيك طيب حاولت بس ما راح أحس راسي ينفجر والله اسفه مابي اتعبك معاي الي فيك يكفيك . مافيني الا انت يا عازف الناي خلاص روحي ارتاحي وحاولي تنامي و نا عادي متعود على تعبي بس مو متعود على تعب انسان غالي ليت الذي فيك فيني ولا فيك الله يسعد قلبك بس لاتروح خلك معاي مافيني الا انت يا عازف الناي انا معا كوماني رايح بس حاولي تهدي زين [ كل إنسان يمر بلحظة يشعر فيها بشعور غريب يشعر بالوحدة والضيقة يشعر بأمس الحاجة لشخص يقول له فيها كلمة طيبة كلمة تجعله يشعر بالحياة ..] توقعاتكم وحدها من تجعل الرواية تستمر [/background] |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;border:5px double orangered;"][cell="filter:;"][align=center]
** كنتُ في غايةِ السعادة ولكن لا أعلم لماذا ..؟ الا أن كل ما أعرفه هو أني سعيد, فقد أمضينا الليل كلهُ ونحن نتبادل الهموم والمشاكل شعرت انها مثلي تماماً تعاني من غصة في الحلم , ووجع في الأمل .. وهاو الآن يرتفع أذان الفجر و أنا لم أنم بعد ,, بل لا أريدُ أن أنام .. أرسلتُ لها رِسالة " يلا أنا بصلي استأذنك " وردت علي بعد قليل " ربنا يتقبل و أنا بعد بصلي وباقي معي شغله اخضرها على بال ما روح المدرسة .. انتبه لحالك ..! " الكلمة الأخيرة هذه شعرت بها وبعمقها نعم فأنا لم اسمع احد يقول لي هذه الكلمة " انتبه على حالك " وهذا ماجعلني ارد عليها " وانت بعد انتبهي لحالك .. شكراً " قمت وتوضأت وذهبت إلى المسجد وهذه اول مرة اصلي فيها الفجر في جماعه .. كان الإمام ينظر الي مبتسم وكذلك المصلين شعرت ان الدنياء كلها تبتسم في وجهي . ولم اشاء ان اعود الى فراشي على الرغم ان امامي وقت لكي ارتاح لكني اشعر بالراحة الآن . بدأت العصافير تشاركني هذه السعادة وبدأت تشجي بزقزقتها مع ذلك الجو الضبابي وانا اسير بخطا بطيئة جداً . وحتى الشمس اقبلت من خلف الجبل تنظر الي وكأنها ترحب بي في هذه الديار التي انا الآن ماعدت غريب فيها – الشمس المشرقة – لأول مرة منذ اعوام اراها كنت اقرأ في ملامحها عتاب المحبين وكأنها تقول لي :" اين كنت منذ وقت ؟" . وكستني بردة ذهبية نسجتها على جسدي – كانت ابتسامتي عريضة لو رآني احد لقال هذا به جُنه .لكن والله مابي غير السعادة والفرح – لا اعلم هل لأني لست الوحيد المحطم الآمال ولست الوحيد البائس ولست الوحيد الذي يبحث عن ظالته ؟؟؟ أم لأن من رءا مصيبة غيره هانت عليه مصيبته . انتظرت حتى الثامنة وذهبت لعملي – وكان نهار رائع كله حيوية . اديت صلات الظهر وعدت لفراشي ونمت بين احضانه , حتى الفراش اشعر انه تغير . افقت على آذان العصر وقمت للصلاة وباشرت عملي .. وفجأة رن هاتفي – كوكو شانيل يتصل بك – " هلا مرحبا " قلت لها بشوق ردت هامسة" هلا فيك اخوي " واضافت " كيفك ؟" منذ متى وحالي يهم احد ؟ رديت عليها :" الحمد لله كيفك انتِ " " وش فيه صوتك " . سألتني مستنكرة كأن مصيبة حصلت . انا لا استطيع ان اقاوم هذا الإهتمام ابداً أبداً . " توي قايم من النوم .." رديت عليها " اها " صمتت ثم تابعت " بس تغديت " " لا باقي بس الحين ارسل على ساندويتش " " لا انا ما حب اكلم احد وما بعد تغدا " ماهذا القول ؟ ومن انا حتى توليني كل هذا الإهتمام .. " خلاص بتغدا واكلمك " رديت عليها ضاحاً . " اقولك لا تتغدى " تعجبت من قولها هذا مالذي تقصده *** استمر الحوار بين كل من رجل عصري ودموع الورد وسبرا اغوار بعضيهما وحصلت بينهم المودة والألفة وكان كل منهم يحتاج للآخر . فهذا رجل عصري كما اخبرناكم انه الحزين البائس دوما وهذه قد لاحظنا مؤخرا انهيارها ولكن مالا نعلمه هو سبب إنهيارها . لذلك فقد طلبت منه ذات ليل رقم هاتفه - فلم يتردد في إرساله . وذات أحد الليالي بينما هم يتهاتفون كعادتهم كل منهم يبوح للآخر شكواه وهمومه حتى ذات ليل قالت خلود لعبد الله : " وش رايك نتزوج لنك بصراحة صرت جزء من حياتي والله " قالتها وهي تضحك شاركها الضحك ثم قال :" حتى انا احس نفس الشعور " ثم تنهد واضاف " بس ما اظن ..!" قالها بتوتر " ليه وش فيك ما انت قلت انك مو متزوج لا تكون تكذب علي " ثم ضحكت وتباعت قولها " وعادي حتى لو انت متزوج ما تفرق معاي راح اخدمك بعيوني والله " صمت قليلاً وكأن دمعة جرت على صحن خده :" لا , انا كنت صادق معاك اني مو متزوج وبعدين كيف اتوزج وحده ماعرفها ولاتعرفني يعني لاتنسي انك يمكن يتشوفيني تلعنين خيري "وانفجر ضاحكا " شف حبيبي وربي اني راضيه فيك ومعرفتي فيك عبر النت مكفيتني – الاشكال صح انها مهمة بس بالنسبة لي غير مهمة لأسباب خاصة " قالتها بحزم وبجدية " الف من يتمناك وانا ماعرفت عنك الا كل خير بنت محترمة وطيبة .. ومن عرفتك نسيت كل همومي وكل مشاكلي صارت وراء ظهري " " طيب وش الي يمنع اننا نرتبط ؟ " صمت وبعد قليل رد :" فيه موانع كثير" واكتفا بهذه الكلمة . خلود ظنت ان عبد الله يتخوف اني ما اعجبه. " اها " قالت ثم اضافت " يعني انت مفكر اني اطلع مو حلوة لا من هالناحية اظمنك ولك شوفة شرعية – عجبتك تزوجني وانا ماراح اصير زوجتك لا راح اصير خادمة تحت ارجولك " قالتها بصرامة" واذا تبي علاقتنا تظل كذا ماعندي مشكلة " تنهد عبد الله وهو يزم شفاته بتوتر :" تكرمين وانت معززة مكرمة وعلى راسي والله " سكت ثواني وواصل حيثه " بس والله فيه اشياء تمنع ارتباطنا وانا مابي اعذبك معاي يعني انت وش ذنبك " كان الكلام مبهم لم تعي خلود مالذي كان يرمي اليه عبد الله . الا انها ظلت متأكده انه يخاف انها تكون غير جميلة .. كانت خلود تتنفس دائماً بحرارة حين تحادث عبدالله .. وهذا كان يزعجه جداً . وهاهي الآن تعود لأنفاسها الحارة وذلك الصوت العذب قد آل للفتور .. مما جعل عبد الله يسألها عن السبب فهو قد صمت عنها فترة طويلة , وآن الاوان ان يفهم منها هذا السر .. " خلود ممكن اعرف وش تسوين " قالها كمعلم امسك بتلميذ يلعب اثنا الشرح " هاه " قالت بارتباك " ايه وش تسوين " سألها بطريقة استفسارية " معاك انا .. شفيك " بصوت متوتر وكمن يتهم من اتهموه ..... " انتِ على بالك اني بزر مادري بهالحركات هاه " صرخ فيها بغضب . " وش قاعد تقو انت " ردت عليه بدهشه " اهاه " بسخرية واضاف " انت الحين تستغليني , تستغلين طيبتي عشان نفسك بس وعشان حركات مالها داعي " تنهد ثم اضاف " بس الحسافة مي عليك علي انا .. يلا انقلعي ولا عاد اشوف ((رقمك )) " واغلق الهاتف ... *** هذا ما دار بين كل من رجل عصري ودموع الورد . اما ماحدث في موقع الربيع العربي فقد تطورت الأحداث وتم إرجاع كل الأعضاء الذين تم ((نفيهم )) من قبل وازيلوا من القائمة السوداء .. وتم التصويت لنائب المدير العام بحكم انه اثبت وجوده خلال الفترة الإنتقالية وبحكم مكانته في نفوس الاعضاء وحبهم له فهو دائماً كان ضد التهكم والدكتاتورية التي كان يمارسها المدير العام (صاحب الموقع ) سابقاً . وانه تم تعديل الفترة من تسعين يوم إلى ثلاثون يوم فقط ... وبعد حوالي عشرون يوم من توليه المنصب قام بعدة أمور من اهمها انه عمل على اعطاء الحرية للتعبير للكافة دون تمييز . " أي موضوع او مشاركة او رد " قال مصرحاً " مالم يمس شخصية دينية او ديانة سماوية او شخصية اجتماعية او قيلت في حق عضو – تعتبر حرة مطلقة ولا يحق لأحد إعتراضها او حذفها وتعديلها " ثم اضاف منوهاً " فالموقع غير مسؤل عن أي مشاركة ولايعبر الاعضاء الا عن انفسهم فقط لا غير .. وهنا ندعوا كل الاعضاء المبدعين الذي هجروا هذا المكان بالعودة الفورية لمسقط اقلامهم فنحن بحاجة لهم وليراعهم الذي كان يسكب الامل في قلوبنا والحب في افئدتنا والحنين في حنايانا .. وسيتم وضع اوسمة ووضع مسابقات لكافة الاقسام .. وهنا هنا هدفنا هو التشجيع على الابداع وتشجيع الاقلام للإنتاج والرقي ... وحالياً نحن نسعى لتكليف مجموعة من الاعضاء للإشراف على الاقسام التي نجدهم مهتمون بمجالها ودائمي التواجد .. فمشكلة التعديل قد تم التخلص منها بحيث اننا قمنا بوضعها مفتوحه لمن يريد التعديل او التنسيق في وقت كان .. وهذا بالتعاون مع رئيسة مجلس الأعضاء , الثائرة الحرة " ريم الجنوب " والمنافحه " شهد الياسمين " .. كان المدير الحالي يريد ان يرتقي بهذا الموقع من اجل ان يجذب اكبر قدر ممكن من الكتاب والمبدعين وقد نجح في ذلك((( مبدئاً )) ولكن سرعان ماتقهقر الكثير من الاعضاء وعادوا الى المواقع التي وجدوا انفسهم فيها ووجدوا من يحاورهم بعقل نير ويمضون معه بكل حب وود .. وذلك حين ابى (صاحب الموقع – المدير العام المخلوع ) ان يتنازل عن كل الصلاحيات مما جعل المدير العام الحالي يقدم تنازله ولكن بعد ضغط من صاحب الموقع قرر ان ينقل المنصب للنائب والذي قد ذكرنا من قبل انه نجم الذي كان المراقب العام .. واليكم ما حصل بالضبط .. حين كان البنر في الموقع فيه شعار (( ثوري )) وكان من تصميم امير الود المصمم الرائع . كان عباره عن صورة من الثورة اليمنية كتب فيها " لكل ظالم نهاية ولكل وقت رجاله فواعاً للدكتاتورية , ووداعاً للطلم والإستبداد , ووداعاً للنفي والحذف والتسلط .. هذا الموقع بأيدي الأحرار وننتظر عودة اخواننا الذين هاجروا .." وهذا البنر هو كان افضل رسالة للزوار من الاعضاء السابقين الذين تم نفيهم وطردهم ومضايقتهم ... فكر المدير في نفسه :" كيف العمل " فلم يجد طريقة غير اختراق الموقع بدعوة ان البنر هو ثغرة للهكر ووجب انزاله .. فصدق ذلك الجميع وانزلوه .. واكتفوا بوضعه في توقيعاتهم .. ثم بعد ذلك كان لدى المدير العام الحالي قائمة بمعرفات متعددة تدخل من جهاز واحد . وقد وضعها على الطاقم الإداري – فتسربت لصاحب الموقع المعلومات فدخل وقام بحذف الموضوع وقال مصرحاً " من اراد ان يكون له الف عضوية فنحن لانمانع وان كان بعض المعرفات لذكور ويدخلون بمعرفات اناث والعكس فكلن لايمثل الا نفسه ونحن لن نفضحهم " لكن المدير العام ارسل له رسالة " ارجوا منك عدم التدخل في قراراتي ولا تحاول الضغط علي . فأنا قد عملت دراسة كاملة ووجدت ان البعض من الاعضاء يبحثون عن معرفات كانت واختفت بينما في الحقيقة اصحابها لا يزالون موجودين . وهذا يسبب للأعضاء الإحباط ويظل هنالك سؤال .. لماذا هجرونا ؟؟؟؟ اتمنى ان تلتزم بالإتفاقية مالم سأترك لكم الموقع واذهب " حينها رد عليه صاحب الموقع :" هذه سياسة المنتدى وانت فقط تريد ان تعبث في الصلاحيات التي حصلت عليها ولا تنسى انه انا من رشحك لهذا المنصب .. ولكن ان كنت تريد ان ترحل فرحل فنحن في غنى عنك .." كانت رسالة صاحب الموقع جارحة مماجعله يصرح بهذه العبارة " حسناً كما تشى فأنا الآن سأعلن انسحابي فقط " رد عليه صاحب الموقع ببرودة :" الم اقلك انك تريد ان تثير الفوضى والقلاقل في الموقع .. وان كنت حقاً تمتلك الجرائة مثلي ((( انا )) فقم بنقل الإدارة لنائبك فهكذا اثق انك صادق ..!" وهكذا فعل المدير العام فقد انزل اعتذارة في مكتب الإدارة هناك حيث لايطلع عليها سواه و وصاحب الموقع والنائب فقط .. وهكذا استطاع صاحب الموقع ان يزيح المدير الجديد (( المتئامر )) من امامه والذي كان يرد ان (( يهدم مجده الذي بناه )) .. وبعد البرتكوال والعمل الازم لتنحيه تم تنصيب النائب نجم مدير للموقع .. بنائاً على وصية المدير العام بحسب القانون العنكبوتي ..! في نفس المكان ولكن بالقرب منهم خلف جدران السرية والمؤامرات .. كان صقرر يحلق كعادته يبحث عن يمامة ذات يوم كان معها فنساها وتناسته وتخلت عنه الا ان صقر دائماً يعني من الذاكرة فذاكرة حادة وأفضل مايتذكر هو الأسوء دوماً .. فقد تذكر تلك التي قالت :" أحبك " وبحث عنها حتى في ذلك الموقع الآخر ولكن لم يجدها فظل يحوم في الساحة السياسي .. هكذا صقر حين يشعر بالضيق لايجد سوء السياسة لكي ينهال على المفسدون في الآرض من زعمائ العرب ومن المؤيدين لهم ومن الإرهابيون الذي بأسم الدين (( يسيؤن للدين )) وبأسم الحق (( يحققون الفسق )) والذين بأسم الرب (( يسئون إلى رسالته ))... كان صقر قد غقغقه بصوته :" إن الثورات العربية قد نجحت في بعض الدول بينما لايزال ذلك الربيع العربي يحاول جاهداً ان يذيب الشتاء بدماء الأبرياء .. فنحن العرب نعاني من المغالاة دوماً فتجد الشعب كله يضحي من اجل الوطن لكي يبقى الوطن ثم من المستفيد حين يموت الشعب كله .. وليس كل الثورات سلمية فبعض الزعامات لا تعي هذه الكلمة ولا تعلم ماذا تعني فنحن للأسف تحكمنا عصابات ومافايا لوبية .. فكم لدينا اليوم قتلا في القائمات وكم لدينا ايتام و ارامل وكم لدينا شهداء ... ثم من الذي يقوم بالقتل اليس زبائنة الحاكم .. اليس جنوده .. فمن هم جنوده .. اليسوا من الشعب اليسوا من الجيش الذي كلف لحماية المواطنين ..من الغزو الخارجي من العود ... نحن نقتل انفسنا بأيدينا ونتهم اعدائنا فقط ...فتحية للجيش المصري الجيش الحر الابي الذي وقف مع الشعب ..... فمتى سنعي معنى الثورة ياشعوب الثورة ومتى سنعي معنى السلمية ايها (( المنتحرون )) .. فرحم الله الشهداء الأحرار وصبر الله ذويهم , وقاتل الله المفسدون في الارض ......صقر " انتهى للتو من مقاله هذا وإذا بصوت هاتفه يرن مماجعله يعود ادراجه معلن عن هبوط اضطراري .. فتح الرسالة وكانت من رقم غريب ..." إذا انت صاحب الجوال رد " تأمل هذه الكلمات القليلة وقال في نفسه :" نعم انا صاحبه ولكن من تراك انتِ " " نعم تفضل وش في خاطرك " رد بهذه الكلمات .. وراح يشعل روحه بواسطة سيجارته المضلة لديه من نوع دينهل .. وينتظر الرد .. وجاء الرد وكان كالتالي :" وش أفضل فنانان عندك ؟" فأبتسم صقر وتخيل نفسه امام تيبنغ حين كان يسأل رويرت امام بوابة القصر -.. ورد عليها :" القوس قوسك والسهام اسهامك " واتاه الرد وقرأه وهو ينفث الدخان ببطئ كأنه يقيس حجم ثاني اكسد الكربون .. " من هي المرأة " كان هذا سؤال اخر ايضاً . " صوتك يعجلني محارب في الصفوف الأمامية ابحث عن الموت " رد عليها بسرعة . ** وفي نفس المكان ( الشبكة ) وعلى الماسنجر كان جانتل مان وشهد الياسمين غارقين في الحب الغير مصرح بِه .. وكانا يتبادلان اجمل آيات الحب العذري والمودة الخالصة .. وهذا بعض مادار بينهم ,, بحيث كان جانتل مان انت بدنيتي كل شيء , وشهد الياسمين كانت تضع هذه العبارة , حين سترحل لا تفكر بالرجوع. انت بدنيتي كل شيء كلميني عن نفسك اكثر حين سترحل لا تفكر بالرجوع وش اكلم عنه انا حياتي هيه هذه الحروف الي تقرأها انت بدنيتي كل شيء إذاً فحياتك رائعة لأن حروفك رائعة دوماً . حين سترحل لا تفكر بالرجوع اخوي جانتل ممكن اقول لك شيء انت بدنيتي كل شيء تفضلي ..! حين سترحل لاتفكر بالرجوع أحس اننا قد بتنا على مشارف الإنتحار انت رجل متزوج ... وانا كذلك امرأة متزوجة . وبسبب مشاكل اسرية هل سندمر حياتنا في علاقة لانعلم نهايتها وبدايتها غير منطقية .. انت بدنيتي كل شيء ليه وش صاير احنا قاعدين نسولف ونشكي لبعض لاغير .. حين ترحل لا تفكر بالرجوع انت شايف وش عبارتي .. اصبحت افكر بأشياء كثيرة سلبية وايجابية وانت السبب .. مو قصدي اني اعاتبك .. لا بالعكس بس لازم نفكر بمنطق .. اخاف اتعلق فيك وربي صايره افكر فيك كذا مرة .. واحيان تجيني افكار هستيريها انا عندي عيال وعندي بنات والخلاف بيني وبين زوجي في يوم راح ينتهي بس اشلون اسوي فيك انت .. وما اسمح لنفسي اني اعذب احد في حياتي .. اخوي ياريت تفكر بالي قلته عشان اسرتنا .. انت عندك عيال بعد .. ارجع لزوجتك أكيد هي بأنتظارك ترى المرة مالها غير زوجها فلا تكابر انت وهي تكابر وتخسروا بعض ..... وش ذنب العيال وش ذنبهم انت بدنيتي كل شيء بس هي ما تحترمني ولاتقدرني وماتعرف وش معنى زوج . الزواج اتفاقية عقد شراكة انشاء مؤسسة اسرية مبنية على التفاهم وعلى الحب والحنان ومراعات الآخر .. وش ابي بزوجة ما تقدرني ولا تحط لي غيمة . بصراحة انت بنظري افضل منها وأذا تبين اتزوجك انا مستعد ..؟ حين ترحل لا تفكر بالرجوع اخوي وقسم بالله ان الف بنت تتمنى تكون زوجة وخادمة لك . وهذه زوجتك ماتعرفك عدل .. ولكن ما اظن انك ترضى لعيالي انهم يعيشون عيشة صعبة ..! وهذا هو الي كنت افكر فيه انك تفكر هالتفكير .. هذا حرام هذا مايجوز .. كيف نخرب نخرب بيوت عشان احنا نرتاح على حساب الاطفال .. لا ياخوي لا والي يرحم والديك خلاص الى هنا وانتهينا خلاص كفاية انا ما اقدر انا احب زوجي اموت عليه والله احبه بس فيه سوء تفاهم لا غير . انت بحياتي كل شيء وانا احب زوجتي بس هي الي مو متفهمة هي الي مو راضية تفهمني انا رجال احتاج مرة تفهمني مرة تراعي مشاعري مرة تهتم بي كواحد من عيالها حين ترحل لاتفكر بالرجوع اخوي استهدي بالله .. وأستأذنك بروح اشوف ولدي يبكي ارضعه وانام .. تصبح على خير . انت بحياتي كل شيء اذنك معاك وربي يحفظ لك ولدك ويابخت الي تكوني له ام او زوجه بس مشكلة بعض الرجال عمت ابصارهم مثل بعضى النساء والمفتحين مع العميان حكمة الله .. بوسي لي رأسه .. سلام .. وعاد جانتل مان ليتذكر كلمة ( ولدي ) وبكى حتى ابتلت وسادته ...! ** واما صقر بعد ان حاول فك شيفرة متصل غريب .. جائه الإتصال ودار بينهم الحوار التالي : رد على المكالمة الواردة :" الوه " قال بلهفة " هلا فيك والله " كان صوت مخملي رائع " وينك وين رحتي ؟ صحيح النساء تنسى ولا تذكر احد " اطلقت ضحكة لعوب ضحكة تذيب خلجات الفؤاد " اولاً بارك لي ترى تزوجت وصار لي ثلاث شهور .." رد عليها بفرحة :" الله يبارك لك ويبارك عليك وربي يجعله عسى زوج الدنياء والآخرة " وأضاف " وش مذكرك فيني " " اهاه " قالت ثم تابعت حديثها " وربي اني مانسيتك يا احن واطيب واجمل قلب ..تدري اني ذكرتك اول ليلة وقلت انك رجل بكل ماتعنيه الكلمة من معانيها وانك حافظت على شرفي ولو كان غيرك كان فضحني وفضح اهلي ...." الفصل القادم بعنوان .." المرأة تنسى ولدها ولاتنسى من وعدها " [/align][/cell][/tabletext][/align]صقر في شراك امرأة حقيقة مؤلمة |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل الرابع عشر ] المرأة تنسى ولدها ولا تنسى من وعدها بعد ان حاول صقر فك شيفرة متصل , غريب .. جاءه الاتصال ودار بينهم الحوار التالي رد على المكالمة الواردة :" الوه " قال بلهفة " هلا فيك والله " كان صوت مخملي رائع " وينك وين رحتي ؟ صحيح النساء تنسى ولا تذكر احد " اطلقت ضحكة لعوب ضحكة تذيب خلجات الفؤاد " اولاً بارك لي ترى تزوجت وصار لي ثلاث شهور .." رد عليها بفرحة :" الله يبارك لك ويبارك عليك وربي يجعله زوج الدنيا والآخرة " وأضاف " وش مذكرك فيني " " اهاه " قالت ثم تابعت حديثها " وربي اني ما نسيتك يا احن و اطيب و اجمل قلب ..تدري اني ذكرتك اول ليلة وقلت انك رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معانيها وانك حافظت على شرفي ولو كان غيرك كان فضحني وفضح اهلي ...." " بالعكس انا ما سويت غير الواجب ومافيه داعي للشكر " " لا ياخوي وربي اني ممنونة لك وابي اشكرك بس مو عارفه كيف " وتنهدت ثم اكملت قائلة " انت انسان طيب انسان نادر والله – ماصدقت اني الاقي فرصة اكلمك واتطمن عليك . بشرني كيفك كيف صحتك يارب تكون بخير وبأحسن حال " " ربي يبارك فيك وهذا من ذوقك وطيب اصلك . انا بخير والحمد لله على الرغم اني زعلان عليك ليه قاطعتيني من تسعة شهور والحين تذكرتيني .." " اخوي وربي اني كنت حاقده عليك عشانك تكبرت علي يوم رتبت لك موعد وكنت اظنك راح تفرح وتجي . لأن أي واحد غيرك تواعده بنت ماراح يتأخر .. فقهرتني حتى خوياتي يقولون لي تريه (( مهايط )) وما راح يجي لنه يخاف لا احد يكشفه وينذبح وقعدوا يمدحون اصحابهم واني انقهرت بجد وحسيت اني مو عاجبتك بس تجاملني .. وقطعتك ومسحت رقمك وحلفت اني ما ادق عليك .." " يعني الرجال الكفو هو الي يواعد البنات ومايخاف " تنهد بغيض ثم قال مستفسراً "طيب ويش الي خلاك تدقين علي ؟ " " الي خلاني ادق حاجتين " صمتت قليلاً واردفت قائله " الاولى اني اشكرك واقول لك انك رجال مافيه احد مثلك , يعني عاقل مو مراهق مثلي وطايش " وضحكت هازئة بنفسها .." بس كلامك يوم قلت اني بنت وانك ما تقدر تواعدني وتمارس الحب معاي .. وانت وعدتني اني اذا تزوجت راح تقابلني. وانا الحين خلاص تزوجت وخلاص الحمد لله بس باقي وعدك الي وعدتني فيه ترى وعد الحر دين " . " اهاه " قال مستغربا " طيب كيف زوجك وكيف الحياة الزوجية معاك يعني كيف " وضحك بعدها .. قاطعت ضحكه :" الحمد لله هو بسنك وما شاء الله عليه ....بس ابيك انت انت وعدتني " " أذكري الله " " لا اله الا الله " " شيلي هالفكرة من راسك وانا اساساً كنت اتعذر بس حتى ولو كنتِ ساعتها متزوجه ما كنت راح اقبل بهذا الشيء لنه حرام ومايجوز " " مو ذنبي ذنبك انت .. انت بكلامك الي كنت تقوله لي خليتني اعشقك خليتني اتخيل اشياء كثيرة بس ما اقدر اسويها الى معك " " ريتاج " ناداها باسمها " اتقي الله" قال واعضاً لها " تري الي تقولينه حرام وانا خلاص بطلت اصلاً ما كنت اعرف هذا الشيء والي مخربني انتي عارفه من هي " وتنهد بحرقه ثم واصل قائلاً " الله ينتقم منها بس .. انا ما راح اقابلك ولا راح اكلمك بعد اليوم وخلاص انت تزوجتِ والحمد لله وانا راح يجي يوم و اتزوج ولازم نرضى بالحياة .. ترضين انت زوجك يخونك ..؟ ترضين انه يكلم غيرك ..؟ وربي انك راح تتجنني لو سمعتيه يكلم بنت بلطف او غزل ....." " بس اخوي أشتهـ...-" قاطعها " مافيه بس والبنات الي كنتِ تسوين معاهم هذيك الحاجات لازم تتخلصين منهم لنهم راح يخربوك مرة ثانية .. وهذه نصيحة وانت بكيفك و اتمنى ان الاحترام يظل بيننا وما تتصلي فيني ولا اتصل فيك وتمسحين رقمي وانا راح امسح رقمك .." " والله ياخوي مادري وش اقول لك .. غير يابخت الي تتزوجها .. خلاص ولا يهمك وانا اوعدك اني راح اسوي الي قلت لي وراح انتبه لزوجي وبس ... " " هذا هو الكلام الصح وهذه هي المرأة المخلصة لزوجها .. لاتخلي الشيطان يدخل بينكم .." " باي اخوي ونصايحك ما راح انساها " الله معاك وفي امان الله .. واتمنى انك تسامحيني لني كنت طائش " " بالعكس انت سامحني لني ما فهمتك الا الحين وعرفت قدرك وشكراً " وارسلت له قبلة عبر الهاتف وقالت :" باي " "باي " رد عليها واغلق الهاتف ..[/align][/cell][/tabletext][/align] [align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]وعصفت به الذكريات حتى تذكر استثنائية .. فأقلع من جديد حتى وصل سماء الربيع العربي وبدأ يبحث عن مدرج يتناسب مع مشاعرة التي اختلطت بين الماضي والحاظر بين عودة فتاة والبحث عن غيرها ... وحط بجوار النهر في واحة الأدب . وعزف الحرف لحن ونظم المفردات بعقد بهي يحكي الكثير ... لحظة ...! " ما اتصلتِ خايفة لا قول وين كنتِ ..!؟ الا صحيح وين كنتِ ؟ وين رحتِ ؟ من زمن مبطي على وقت اتصالك او سؤالك ويش حالك؟ هي الدنيا خذتك مني او مشاغل او احد صرفك عني ولا [يعنني] غالي(ن) بالحيل والناس طاحت في ترابك يا قلب مالك ...! وش جرئ لك..؟ وش ببالك...؟ قل علامك ..؟ غبت عني وللغياب اعذار الا انت ! ما اقبحك فـ اعتذارك لحظة! خلني اشرح شعوري و اقول ما يخطر ببالي ادري انك ما تبالي بس هذا حالي شوف في غيبتك وش جرئ لي ..! كل ثانية تمر من وقتي سنين قلب مكسور و نياح وانين امانة ما شدك الشوق صوبي والحنين عادي جداً تدري ليه انا غاضب في عتابي لني ادمنت الفراق و اصبحتِ شيء عادي اعاتبك لنك غبت عني واشكرك لنك علمتني كيف اعتاد الفارق وكيف انساك بصعوبه بس نسيتك ..........! وليد اللحظة صقر ..." دخل مجنون وصلك والذي للتو سجل دخوله واتجه للواحة الأدبية وأنشأ هذا الرد ... " عزيزي صقر سلم الله منطوقك واناملك .. فكلماتك هي مثيرة للجدل وبنفس الوقت تخيف القارئ – إعتذار ثم حزن ثم شوق وحنين جمعت سطور لم تجمع في منظومة واحدة قط ومن ثم تلوت شكر وعرفان .. انه مفهوم جديد في عالم الأدب .. فكلماتك تثير فضولي من الداخل .. كيف ؟؟ هل ؟ لماذا ؟ لقد احترت امام هذه اللوحة التي حوت من كل ضد وضد .. وما لفت انتباهي علامة اتصال نحو القلب ... آلمني ما قرأته للتو ... مودتي ". وعاد صقر للرد حين رأى مشاركة جديدة ولفت انتباهه توقيع مجنون وصلك الذي كان مكتوب فيه ... " إلى زوجتي الحبيبه سيظل القلب يشتاق لعودتك وساظل احبك حتى الممات " " اسمح لي سيدي " رد عليه صقر " أن اهديك بيت من الشعر كتبته منذ عام . يجيبك عن كل تسائلاتك .. كأنك والقاء حلم على فرقاك صحوني . سيدي – الحياة جميلة بتناقضاتها فقد يكون الفراق خير لتعرف قيمة ومكانة من فارقت . وقد يكون العكس ان تعتاد هذا الفراق ولا تتأثر مع الوقت .. إن الكثير من الأحباب يهجرونا وهم قد ضمنوا مكانتهم بأنها ستظل شاغرة ولو علموا انهم بفراقنا يمرنون قلوبنا على النسيان لصنعوا لنا قيد من حديد وقيدونا يد بيد . كن بالجوار دوماً ." قرأ جانتل مان هذه الكلمات فسجل خروجه ..على عجل .. أما ريم الجنوب فقد كانت ضمن الزوار وهي تعشق الأدب والنثر والخواطر .. فدخلت زائرة وقرأت هذه الكلمات التي جعلتها وبدون تردد ان تسجل دخولها ولأول مرة بعد ان كانت آخر مشاركة لها منذ فترة طويلة .إذ كانت في موضوع أعرف رجل اعرف امرأة .." أعرف رجل عديم النفع " كانت هذه آخر مشاركة لها .. الآن تعلن عن تواجدها بهذه المشاركة ... " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسمح لي سيدي صقر ان ابدي اعجابي بقلمك الذي لطالما اشتقت لرؤيته هنا ... وها انت اليوم تخلق لنا خليط من المشاعر تسبكة في عمل واحد من أجمل القصائد التي مررت عليها هُنا .. ولكن سيدي – الكثير من الأحباب هم من يكونوا السبب الأول في جعل الحبيب يتركهم ويهجرهم لكي لا يتفاقم الأمر وتزداد الأمور صعوبة .. فقد يكون الهجر فترة نقاهة لمراجعة الأمور لاغير ..... وكما قلت لو علم من نحب انهم يدربونا على الفراق لصنعوا لنا قيود من حديد ... كل الشكر لك ...ريم الجنوب ." رفعت مشاركتها هذه وسجلت خروجها .. فدخل صقر ليرد عليها لكن سبقه عكاشة .. كان مجنون وصلك قد رد عليها .. " اولاً يسعدنا ويفرحنا رؤية قلمك بعد انقطاع طويل ولا نعلم السبب ..؟ ولكن ومع ذلك اتمنى ان يكون صدرك اوسع من ان يحمل علينا . فنحن ننتظر عودتك سيدتي بشوق وتالله ان سعادتي برؤيتك لا توصف .. مجنون وصلك ..". قبل دخول مجنون وصلك وريم الجنوب سأخبركم مالذي حصل ...! حين دخلت كبرياء أمرأة بقوة شاجبة مندده كمندوبة لحقوق المرأة .. اراد مجنون وصلك ان يعرف من هي هذه العضوة الثائرة .. فقام بتسجيل معرف جديد- شهد الياسمين – ولما قام بمراسلة كبرياء امرأة كانت كبرياء امرأة تأخذ الحيطة والحذر من ان يعرف احد انها ريم الجنوب .. فسجلت معرف آخر- جانتل مان - لتعرف هي الأخرى من هي شهد الياسمين ... واثنا (الثورة) حصل الأنسجام ,وهذا طبيعي جداً ان ينسجموا مع بعضهم لكن في الحقيقة لم يتعرف كل منهم على الآخر ... والجميل في الأمر ان كل منهم يتفهم الآخر فكلهم يعانون من مشكلة اسرية... وهذا ما جعل المدير المنتخب يضيق ذرعاً كيف ان ريم الجنوب هي نفسها كبرياء امرأة وهي نفسها جانتل مان ... وان مجنون وصلك هو نفسه شهد الياسمين ... فأراد ان يكشف كل المعرفات التي تدخل من جهاز واحد ... وانتم تعرفون مالذي حصل بعد ذلك .[/align][/cell][/tabletext][/align] [align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]وبنفس الوقت كانت خلود تحاول الإتصال مراراً وتكراراً بـ عبد الله لكن .. " إن الهاتف المطلوب المطلوب خارج نطاق التغطية , أو ان الجهاز مغلق " " اوه " قالت خلود بتذمر " اش كثر اكرهه هالموضف ماعنده غير هالكلمة يرددها ....." كانت الرسائل تصل إلى هاتف عبد الله ويقرأ المكالمات المفقودة .. كان يتألم على صدقه معها وعلى الوقت الذي امضاه برفقتها وعلى الليالي التي سهرها من أجلها ومعها .... وكان ينوي الإرتباط بها ولكن لا يعلم هل ستتقبل وضعه الصحي .. كان , ولكن , ثم بعذ ذلك اكتشف دنائتها , وها هو الآن أغلق هاتفه لكي ينطوي على نفسه مجدداً ويعود لصديقه الذي لا يفارقه أبداً .. الا عند السرير , فقط ,[/align][/cell][/tabletext][/align] [align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]نعود لمجنون وصلك والذي بعد ان رفع المشاركة ظل ينتظر الرد .. بينما صقريقرأ المشاركة صمت, وشعر ان هنالك رسائل مشفرة , فامتعض عن الرد .. عادت ريم الجنوب لتقرأ رد مجنون وصلك فسقطت دمعة على خدها .. فأخذت الهاتف واتصلت عليه .. الآن يرن هاتف محمد بنغمة ... - الوداع آخر حروفٍ في خفوقي شلتها يا تموت بوسط قلبي يا اموت ان قلتها ..- كان مقطع من اغنية راشد الماجد . لم يصدق عينيه حتى اتاه اليقين حين سمع صوتها بعد ان رد .. " الوه " كان صوت محتضر " هلا حياتي " صوت من اعماق الصدر " محمد " قالتها بحزن " عيون محمد " " وربي احبك احبك بس ...-" قاطعها " وانا احبك خلاص لا تتكلمي . انت الحين بالبيت صح " " ايوه " وصمتت " خلاص الحين بمرك وآخذك جهزي اغراضك – العيال يسألون عنك كل يوم وانا اقول لهم راح تجي .." وهنا انفجرت باكية " كيف العيال " كان الصوت يقطع القلب " حياتي خلاص لا تبكي يلا جهزي حالك الحين بمرك ...." وأغلق الهاتف .[/align][/cell][/tabletext][/align] تحياتي أنا عنتر يهر ولا زال في جعبتي الكثير |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][tabletext="width:90%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center] [ الفصل الخامس عشر ] مسح الذاكرة : : : : " لا انا ما حب اكلم احد وما بعد تغداء " .ما هذا القول ؟ ومن انا حتى توليني كل هذا الاهتمام . " خلاص راح اتغدء و اكلمك " رديت عليها ضاحكاً . " اقولك لا تتغداء " تعجبت من قولها هذا ما الذي تقصده " ليه وش فيه " سألتها بتعجب " أنا راح اسوي لك غداء و ارسله لك " واضفت وانا لا اكاد اصدق ما اسمعه " بس اشرب لك عصير خفيف على بال ما جهز لك الغداء ..! " فوجئت حقاً من كرمها هذا وبادرتها الطيبة ... " لا مافيه داعي " قلت لها بخجل " لا عادي اخوي " وتنهدت وهي تقول بضحكة خفيفة " راح تاكل صوابعك لني طباخه ماهرة" " خلاص مافي مشكلة – دامك مصرة " استسلمت لها ورضخت لرغبتها " خلاص اوكيه " قالت واغلقت الهاتف . كان الجدير بي رفض هذا العرض فأنا اشعر بالخجل من نفسي .. وبعد دقائق أخذت هاتفي وارسلت لها : " اختي والله ماقصدي اتعبك – وخلاص انسي السالفة وأنا راح اطلب لي (ساندوتش) وخلاص ...شكراً " ردت علي بحنق : " أنا خلاص رسلت على اغراض وبعدين ما يصح – خلاص انا راح ارسله لك تبيه ماتبيه ارميه (الزبالة ) " اذن مالذي علي ان افعله الآن .... " تمام ولا تزعلي بس بالله عليك لا تكلفي على نفسك " رديت عليها بهذه الرسالة .. ومضى جزء من النهار ولم يبقى على الغروب الا بضع دقائق.. لم يعد الغروب يهمني ولم يعد يعني لي شيء ... كنت جالس في ركن المعرض على حجر صغير واضع وجهي بين كفاي ويداي اسندتهما إلى ركبتاي .. سارح بتفكيري أفكر بماذا ((سأفكر)) فعقلي الآن بات يشهد فترة انتقالية لذلك يجب علي ان اهيئة لهذه المرحلة الجديدة .... كسر حجاز صمتي وفض بكارة جلستي المغلقة مع الذات صوت عربي :" أحمد عبد القار " " نعم " أجبته بهدوء " تعالا ياعم " وأشار بيده ذهبت اليه بخطى عادية .:" هلا تفضل " قلت له " امسك هذا لك " ومد الي بسلة رحلات لونها بني متداخل فيه اللون العودي اخذتها منه , ومد الي هاتفه الخلوي .. " هلا أحمد " قالت هامسة " هلا والله " رديت عليه بدهشة " خلاص خذ منه الاغراض .. وآسفة تأخرت لني انشغلت شوي " " خلاص اختي شكراً وربي يجزا خير .. وربي ما ادري اشلون اشكرك " " لا عادي على ايش انت تستاهل كل خير " وجاء صوت المنادي للصلاة لكي انهي هذه المكالمة :" يلا خلاص الحين اذن " " خلاص بالهناء والشفاء ويارب يعجبك " وودعتها واغلقت الهاتف .. وقفت امام العربة البيضاء من كامري موديل 2006 والسائق ينظر الي بإبتسامة ملؤها الف سؤال ... شكرته وقمت بمنادات صديقي يونس الذي كان منشغل بمكالمة هاتفية .. ربما انه يهاتف صديقته حنان , التي تبلغ من العمر ثمان وعشرون عاما.. إنها تعشقه حد الذبح .. ولكن هو الآخر لا يحبها وانما يجاملها .. وهذا ما لا يعجبني فيه ..حتى ان سفاهته تصل به الى ان يقوم بالاتصال على صديقته الأخرى – رغد – من الرصيد الذي تحوله له حنان على الرغم ان حنان هذه ليست موضفة وانما ربة منزل ولكن تجيد فن النقش , نقش الحناء ., وما تجنيه من ذلك العمل تقوم بصرفه على حبها المنشود وعلى إشباع رغبتها العاطفية والجنسية ..هاتفيا .... أتذكر ذلك اليوم الذي وصل الي فيه وهو مبتسم .. قائلاً :" لقد أعطتني سلسال ذهب وهو الوحيد لديها ...بعد ان بت لديها وأخبرتها اني على سفر " . وضع حقيبة سفره في زاوية الغرفة وهو يواصل سرد قصته التي جعلتني أكرهه وأكره هذه الفعلة الدنيئة .... وكان قد اخبرني من قبل ان حنان لديها اخت اكبر منها كانت مصابة بالسرطان ... وعلى الرغم ان العلاج بسيط لكن لا يملك ذويها المال الكافي لتسفيرها الى الخارج .. ولذلك فقد توفت وأعطت سلسال الذهب لأختها الوحيدة حنان .. الكثير يموتون من امراض لا تقتل في الدول المتقدمة (*** ) بينما في الدول العربية تموت الآلاف من البشر... والعجيب في الأمر اننا نحب السفر الى الخارج ..للعلاج السياحي ,, لو اصبحت ذات يوم رئيسً او مسؤلً .. لمنعت السفر الى الخارج و لمنعت المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة .. سأمنعها على كل فئات الشعب حتى على نفسي .. حينها فقط سيهتم كل وزير بوزارته فوزير الصحة سيهتم بالصحة ووزير التربية والتعليم سيهتم بالتعليم ... وسيعلم انه حين يصيبه مرض سيقوم بعلاجه احد هاؤلى الطلبة الذين هم اليوم تحت رعايته .... وهذا هو السبب الذي يجعل الوزراء لا يهتمون بوزاراتهم ...لأنهم سيجدون راحتهم خارج الوطن من علاج ومنحات وسفريات على حسابنا نحن المواطنين ... الذين لا نجد لأبنائنا الرسوم السنوية ..للدراسة... احياناً. ونحن نعلم ان الأمة هي بشبابها وبعلمها .. أنها يونس مهاتفته مع حنان وهو يقول لها :" يلا حياتي اكلمك بعدين (اذا شحنت..! )" واغلق الهاتف وهو ينظر الي :" حنان تسلم عليك " " الله يسلمك ويسلمها " رددت عليه ولكن في نفسي اقول الله لا سلمك وسلمها .. " وش فيها السلة ؟" سألني مستغرباً " اممممم مادري بس جابها واحد " ثم كسرت ذلك الحوار بمد السفرة وإخراج محتوياتها .. كان فيها نصف دجاجة محمرة وبعض من السمبوسة وقهوة وتمر وسلطات ومقبلات وصينية حلى .. كانت وجبة لذيذة وكانت صادقة حين قالت انها طباخة ماهرة لدرجة اني اخذت هاتفي قبل غسل يداي ..بعد الأكل. :" انت راااااااااااااائعة احيطك بآيات الله من كل عين " ارسلت لها هذه الرسالة والتي ورد عقبها اتصال وانا لم اكد التقط انفاسي .. " الووووه " بدت وكأنها تتحدث الى صبي صغير " هلا والله " رددت عليها بضحكة غامرة " عجبك الاكل ... لا تجامل " تسألني وهي اعلم بإجابتي مني " لا .. عجبني بقوة والله ما دري اشلون اشكرك بجد بجد احرجتيني بكرمك ..-" قاطعتني " اهم شيء انك أكلت وعجبك الأكل اصلاً انا اهوى الطبخ " وضحكت بعدها,,بتلك الضحكة التي بمجرد سماع صوتها يرتعش نبضي ويرجف خافقي.. " يلا لازم اصلي مافيه وقت " " تمام يلا ربي يتقبل وانا بعد اروح اصلي " و اغلقت الهاتف. قد يبتعد المرء عن أهله وعن دارة .. لكن هنالك سيجد دار يسكنه كداره وأهل كأهله .. أصبحت الآن واحد من أهل هذه القرية الرائعة التي يميزها اهلها القبائل بعاداتهم وتقاليدهم .. نعم فهذه الفتاة أصبحت أقرب الى قلبي من حبل الوريد .. ولكن يجدر بي أن لا ارمي الأحجار الى البئر التي أشرب منها .. وكذلك لم أخبركم عن صديقي الآخر الذي يعمل في الدفاع المدني .. انه بدر يبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاماً ..وزنه لا يتعدى الثمانية والستون وطولة مائة واثنان وستون . شعره اسود عريض الوجه اسود الشارب , أسمر البشرة .. لقد تعرفت عليه مذ وردت هذه القرية ... فدائماً ما يسألني ان كنت احتاج الى شيء .. وعلى الرغم انه يحتاجني أكثر مما احتاجه الا أنه وكما يقال: " ليس بين الخيرين حساب " جميل ان يكون لك صديق في مكان لا تعرف فيه أحد .... لقد كان اول لقائي ببدر حين أبتاع مني بعض منتجات العطور والتجميل . فكانت نقوده أقل بكثير من ثمن البضاعة ... وطلب مني أن أدينه بدين حتى آخر الشهر ... فلم أتردد ابداً في ذلك ... لأني لمست ((الصدق)) في عيونه و((الوفاء)) في نظراته و((الأمانة))في ملامحة . ولا سيما ان هذه القرية تهوى شيء إسمه (( دين )) ولو دين شخص بمليون ماتردد ابداً في أخذه ... مضت الأيام وكأنها فقدت السيطرة في السير , وأصبحت تركض بعد أن كانت تمشي الهوينا .. بل ربما ان هنالك خلل في التقويم أقول هذا مازحاً ..ليونس اذا سألني ما هو اليوم .. وأصبحت أقول :" اليوم سبت وغدا خميس وبعد غد جمعة .. والسنة ثلاثة أشهر ". السعادة لا تجعلك تشعر بالزمن فهي تسلب منك ايام عمرك مقابل ابتسامة صغيرة... وأجمل مافي الحزن أنك تشعر بقيمة العمر ...ولكن قيمة كلها بؤس فهل تشتري سعادتك بأيام عمرك ؟. اليوم تاريخ 26/12هـ وأنا لا زلت مستمر في تلك السعادة أتقاسمها مع ذكرياتي المؤلمة والبائسة وكأنها ممحاة في كل يوم أمحي جزء من بؤسي وقد تبقى على دحض تلك الذكريات الحزينة القليل ...الأهم . نعم فالآن يرن هاتفي الخلوي معلن عن وصول رسالة نصية إلى محطة الوارد ,. ولكن أي رسالة ... فأنا لا أحد يراسلني ويطربني سوا –ككو شانيل – وفتحت الهاتف وأنا احلق كعصفور اطلق سراحة من قفص الصمت النحاسي .. وحرر من قيود الفكر الحديدي... " مر هذا العام .. ومرت معه كل ايامنا .. وهنا نقف لحظة .. فقط..! ننسى فيها كل شيء ننسى الهموم و الاحزان ننسى الجرح والآلام ننسى حتى انفسنا وكأننا ولدنا من جديد كل شيء ننساه ,,,, الا المحبة نزيدها " . وهنا وعند الجملة الأخيرة توقفت فاغر الفاة بين التصديق والتشكيك .. انا تقول لي ( المحبة نزيدها ) لم اتردد في الإتصال فقد أصبح الآن هاتفي لا يخلو من الرصيد تحسب لاي رسالة واردة او اتصال من تلك الفتاة التي الى اليوم لم اعرفها بعد لم اكحل عيناي بالنظر الى أي جسد يستودع تلك الروح الطاهر اهي ملاك من البشر ام انثى من الفضاء اتت .. لكن للأسف ها انا اكرر اتصالي عدة مرات ولا تجيب على مكالماتي. كم اكره هذا التصرف كم اكرهه .. وبدأت اشعل سيجارتي [المالبورو] الاحمر .. وأعب الدخان .. وأنا انظر الى رأس تلك السيجارة الت كلما قبلتها تزداد خجلاً .. وكأني اوقد نار تشتعل بأعماقي كلما حاولت اطفائها .. لكن لم يطفأها سوا اتصال هاتفي ,,, " الوه " قلت ذلك بتعب شديد فقد كانت تلك الكلمة أثقل على قلبي من جبل شمسان . " هلا فيك " ردت علي كعادتها بكل براءة وبكل هدوء هذا الهدوء الذي يجعل السكينة تسري في جسدي تخدر اورتدي . " ممكن اعرف منك شيء " سألتها وكان الدخان يخرج من فمي مع السؤال " اممممم , أسأل " بطبيعية وكأنها لا تعلم ماذا فعلت تلك الرسالة بي .. " انت الحين يوم ارسلتِ الرسالة هذي هل قرأتها قبل ترسلينها " كان الغضب يسطر علي الآن لا اعلم لما وكأنها ارتكبت حماقة لا تغتفر " يعني انت كتبتها " واصلت حديثي " ام انها اتتك وقمتي بتحديد الأسماء وارسالها لكل الذين في الهاتف " كان حديثي هذا وهي لا تزال صامته مستمتعه بما تسمعه ... ولكن كان في سؤالي شيء من البحث لها عن عذر وكأني اهيب بها ان تقول نعم انا ارسلتها دون ان اعرف ما بها اتمنى ان لا تكون قد سببت لك احراج او ضيق ... لكنها قالت :" خلاص شوي واكلمك تمام " وأغلقت الهاتف عدت انا إلى تلك السيجارة و بطريقة سادية اعضها واقبلها بشراهة مفرطة .. لكن سرعان ما اتاها من ينقذها من قبضتي وكأنها استنجدت بأحدٍ ...فأجاب ..!. رسالة نصية :" نعم انا عارفه و ارسلت وصادقه في الي قلته " نظرت إلى سيجارتي التي تبقى منها القليل فأحببت أن ارحمها و اخلصها من اسناني وأطلق سراحها- بهذه المناسبة -فرميتها على الأرض وقمت بسحقها ... وبدأت اعيد القراءة المرة تلو والمرة وفي كل مرة أقرأ ابتسم أكثر كأني حصلت على ترخيص السفر نحو جزيرة الحب هناااااك ومعي الضلع المفقود ...! تغيرت نفسيتي وصرت أكثر حباً للحياة وأكثر أملاً بعد ان كنت في مستنقع الذاكرة. وكأن بارق لمع امام ناظري ( تم مسح الذاكرة ) لم يعد لي سوا اللحظة .. واللحظة فقط .. الآن أصبحت لا افكر بالغد وما يخبؤه ولا بالأمس وما احدثه .. بل كل همي وانشغالي في لحظتي التي تولد فأولد معها من جديد ... عدت في المساء الى منزلي كالعادة بعد ان زارني صديقي بدر وتحدثنا لبعض الوقت ..ثم انصرف . كانت ملامحه مبشرة اليوم اكثر من أي يوم سابق كان في عينيه حديث وفي اغوارها سر كأنه علم بقصتي فشاركني فرحتي .. او ربما انه انا من غير زاويته فتغيرت نظرتي لمن حولي .. في المساء وتحديداً الساعة 12:00 ليلاً وصلتني اول رسالة منها بعد ان اعترفت لي بحبها الذي كان اشبه بمعجزة ربانية فلا اقول حب من اول نظرة ولا من اول لقاء ولكن لعله حب اول (((رنة))). " إذا اردت ان تختبر صديقاً فاطلب منه مال ... فإن اعطاك فإنه هو الصديق .. وإن رفض فأعلم انه ليس بصديق " نظرت الى تلك الرسالة بعين المستبصر لا بعين العاشق وأدركت أن بالأمر شيء تخبأه لي هذه الفتاة ,, ربما .. لذلك أردت ان ارد عليها بطريقه فلسفية عادلة .. " حين نضع المال هو الميزان الوحيد للعلاقات العاطفية .. نكن رأس ماليين . وقد نظلم الكثير من المخلصين في زمن أصبح به المرء لا يملك سوا قوت يومه لكن ان اردت البحث جيدا عن الصديق الحقيقي الذي تدعين .. فهو ذلك الذي سيذهب ليبيع اعضائه من اجل ارضائك .. وذلك سيتطلب منك البحث الطويل .." [/align][/cell][/tabletext][/align] [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل السادس عشر ] : : : : العودة ...! بدأت تنظر إلى الهاتف وتحركه في يدها و تقرأ رسائل صقر تلك الرسائل التي لم تبارح مخيلتها من الكلام المعسول والكلمات الرنانة التي تحرك الصخر قبل القلب . عادت بذاكرتها إلى ذلك اليوم الذي تحدثت فيه مع معشوقها ووجدت كم الفرق بينه وبين أخيها الذي يهوى السب واللعن ويبرحها دائماً ضربا .. كيف ان الفتاة حين لا تجد من يراعي مشاعرها في المنزل من أخوتها او ابيها .. تجرها أفكارها للبحث عن من يفهمها عن يسمع شكوتها عن من يفرح لفرحها ويحزن لحزنها ..-خارج العتبة – كان صقر دائماً يقول : " المرأة لديها الإستعداد الكامل للمحاربة طول النهار تحت حر الشمس جائعة حافية .. تبذل جهدها حد الموت .. شرط ان يكون هنالك من سينصت لها آخر الليل لتنسى كل تعبها وآلامها ".. قالت ذات ليل : " والله اني ضايقة أحس اني راح اموت من الضيق " وزفرت نهداتها. رد عليها عشيقها : " وش الي مضايقك جعل ربي يفرج عليك وش فيك يا قلبي تكلمي لا تخبي شيء عني فضفضي لي انا اسمعك .. حطي راسك على صدري وقولي كل شيء جواك .". كان يكتفي بالصمت يستمع لها فقط لا يدلها على مخارج ولا يثبت لها عبقريته في حل المشاكل الأسرية .. كان الصمت فقط والإستماع هما الحل المناسب لهذه الفتاة التي لم تجد من يشاركها احزانها وهمها وبنفس الوقت كانت سعيدة لوجود شاب في حياتها شاب تعشقه ويعشقها.. لكي تتفاخر امام صديقاتها الواتي معهن اصدقاء ومغرمون بهن .. لكن صقر لم يفعل كما فعل كل عاشق مع معشوقته –غير على الهاتف فقط - .. الآن خرجت من تحت غطائها الوردي ووضعت قدميها على الأرض ثم سارت بإتجاه الشماعة وتناولت معطف شتوي من الجلد الأسود يصل إلى نصف الساق ليغطي جسدها -الشبه عاري- من برودة ((الجفاء)) ثم جمعت شعرها بكلتا يديها بعد ان وضعت الهاتف على طرف السرير .. لفت شعرها الأسود المنسدل على ظهرها تحت قبعة عشبية اللون وخرجت من حجرتها خلسة- إلى فسحة المنزل والهاتف بيمينها تمسد شاشته بابهامها..لكأنه فانوس سحري تتمنى ان يجلب لها حبيبها .. وراحت تتجول بصمت وسكينة تفكر في حيله تخرج صقر من افكاره (( الدنيئة )) التي لم تقتنع بها ولم تصدق انه هو من يتحدث بهذه الطريقة الأخلاقية .. تتذكر ماكان يقوله لها وتفكر بما خُيل لها آنذاك ... لم تصدق انها تزوجت لكي تلتقي بعشيقها صقر والآن يقول لها عليك بزوجك .. فتحت رسالة جديدة وبدأت تكتب اليه : " انت ما سالتني ليه انا رديت القرية نسيت أقول لك ان حبيبت القلب اليوم كان زواجها شف كيف باعتك برخيص .. وأنا الي ابيك واحبك .. تعاملني بكل قسوة ليه كذا ليه .. على العموم .. اليوم عرفت انك جبان وأن كلام البنات صح .. خل نصايحك لحبيبتك الي تلاقيها الحين بأجمل لحظات عمرها كنت مفكره انها خسرانه .. بس في الحقيقة انت وحدك تحب الخسارة " ارسلت هذه الكلمات وهي تتمنى ان يعاود الإتصال بها ..لتوقع به .. ولتثبت لصديقاتها انها كذلك لديها عشيق وليس أي عشيق .فهو الذي راودنه صديقاتها عن نفسه فأبى .وكان يداريهن بالحديث فقط .. يجعلهن يتضورن لهفة ثم يتركهن للذئاب التي لا تهتم سوى باللحم فقط .. وفي الحقيقة هي الآن في تحد مع الذات وأصبح لقاء صقر ليس من أجل ما تود كل عشيقة من عشيقها .. بل لكي تثبت لنفسها انها قادرة على سحر الرجال وان جمالها لا يقاوم .. صقر الآن يقرأ هذا الخبر المؤلم الذي لم يصدق ما وقعت عليه عينيه .. فقد جف حلقه وتسمرت نظراته وتصبب جبينه عرق .. [مهما أكتشفنا خيانة حبيب ومهما كان نوع الغدر والخيانه يظل ذلك الحبيب يلمع في ومضات الذاكرة ويظل يخفق في نبضات القلب ..ويظل نائم في حجرة الماضي ]. تجده في كل مكان في هاتفك الذي حدثته منه على سريرك الذي كنت فيه .. في ملابسك ماءك في كل مكان حولك ... [وكلما حاول تراب الأيام ان يدفنه وتطفُ عليه غبره النسيان يهب نسيم حار يلفح مخيلتنا و يقشع كل تلك الأتربة وينفض سجادة الماضي لنقف في حيرة امامه - كأنه الآن يقع - .. ولكن لا نستطيع ان نغير فيه شيء]. يلتفت الآن صقر يسرة ويمنة ويرى الباب الحيد يسخر منه والدولاب الخشب يهزء به وكل شيء حوله ينظر اليه بسخرية حتى خيل اليه ان الحروف تضحك عليه بقهقهة ... فعصفت به الذاكرة الى تلك الليلة التي وبعد افتراقهم وصلته رسالة منها .. " ألله يلعن اليوم الي عرفتك فيه أنا خلاص دفنت كل شيء بيني وبينك وغسلت يدي عليه..." كانت بالنسبة لصقر بمثابة صفعة مؤلمة على خده وجهها له القدر جعلته يستفيق من غيبوبته جعلته يتذكر لماذا هو ((هنا ))... وتذكر أنه قال لها أنت طالق.. طالق ..طالق... طلاق ...لا رجعته فيه ....!. أخذ هاتفه وهو يختنق بلعابه الجاف في حنجرته ورد عليها وكأن السماء انطبقت عليه فلم تترك له الا سم خياط يتنفس منه .. سموم حارة : " أنا لم أدفن بعد فكل شيء بالنسبة لي قانوني حين تكتمل الإجراءات ويغلق الملف وتنتهي القضية أدفن ..فأنا إذا دفنت مستحيل أنبش قبوري "... هدم معبد أفكاره على رأسه رنين الهاتف لرسالة أخرى .. وفتحهها وهو ينظر إلى الهاتف لكنه في الحقيقة ينظر إلى ما خلف الهاتف .. هذا الهاتف الذي لازال معطر برسائل حبيبته والتي لاتزال بعض من رسائلها في احضانه . هذا الهاتف الذي كان صوت الرسائل فيه يعني رسالة حب يعني شوق يعني حنين يعني سؤال عن الحال أصبح هو نفس الهاتف ونفس نغمة الرنين يحملان له الخبر المؤلم والخبر الذي لم يصدقه والخبر الذي لم يكن يعتقد انه سيأتي اليوم الذي سيسمع فيه. هكذا خبر . الآن يضع الهاتف على جهاز الحاسوب و فرك عينيه بظهر كفيه وقام بـقراءة الرسالة التي كانت من ريتاج : " ليه ساكت ماترد .. مو معقوله أنك جبان لهذه الدرجة .. أنا انتظرك مافيه أحد يلا تعال ." كانت الرسالة لم تنتهي بعد فقد رأى فراق في الأسف كبس الزر قائمة الخيارات وضغط على المحتويات ... وكانت الدهشة ............. لأول مرة يرى وجهها ولأول مرة يرى كل معالمها (( الرخيصة )) تسارعت ضربات قلبه وتصلبت شرايينه وتعلقت روحه (( بالرذيله )) وخرج من معتقل الفضيلة .. وطار عقله من قفص جمجمته .. ليرد بكل سرعة ودون تردد بكلة فقط : " طيب ". أخذ حمامه على عجل وفرش أسنانه ليزيل رائحة الدخان ورش بعض من العطر على جسده ووضع حبة هيل في فمه .. وأرتدى ملابسه –الخارجية فقط -وخرج من غرفته والشيطان يقوده كنعجة إلى مسلخها .. ... وهناك وفي مكان آخر كانت خلود تعاود الإتصال مرارا وتكرارا ولكن لا فائدة . حينها فقط قامت بإرسال رسالة نصية : " عبد الله انت أسمعني وأنا راح اقول لك كل شيء وربي آسفه بس عطني فرصة اشرح لك بعدها أنت لك الحرية والي تبيه يصير " فتح عبد الله الرسالة بصعوبة وقال في نفسه : " وش تبين تقولين بعد الي سويتيه ". وبدأ يحمل يده – بجهد - ويضغط على أزرار الهاتف بإبهامه وبعد دقيقة بالضبط انتهى من كتابة الرسالة : " أعتقد ما عندك شيء تقولينه والي صار ما راح يطلع وهذا وعد مني الله يستر عليك ". رن هاتف خلود والتي لم تكد تصدق وهي تقرأ الرسالة انها من عبد الله فهي لايهمها ماكتب لها وماذا كان جوابه بقدر ما كانت سعيدة برده عليها .. ردت عليه بخفه . " عندي كلام صدقني ماراح تندم بس لا تتكلم انت أسمعني وبس .. اقتنعت بكلامي (تكلم ) ما اقتنعت سكر ". ورن هاتف خلود والتي ابتسمت حال رؤية أسمه يعود إلى شاشتها كجهاز نبض القلب حين يعاود العمل .. نعم فقد عاد الأمل إلى قلب خلود .. انتهى الإتصال وهي غارقة في تلك النغمة التي خصصتها له .. أشوفك وين يا مهاجر قلي بأي بلد ساكن .. اشوفك وين .. وراحت تتصل عليه وهاهو الآن الهاتف يرن .. ويرن ... يرن .. فتح الخط وأكتفى بالصمت . ردت التحية عليه لكنه عاقد لسانه دون ان ينبس ببنت شفه .. ثم تذكرت انها ستخبره بالسبب ولا تريده سوا ان يستمع ويستمع اليها فقط ... الكثير من الناس لايبحثون عن حلول لمشاكلهم بل يبحثون عن من يستمع الى مشاكلهم بصمت فقط فهذا هو الحل الوحيد والمجدي بالنسبة لهم .. بدأت خلود تضع الخدادة التركوازية في حجرها وأستعدت للبوح بقصتها ولأول مرة تجد من سيستمع اليها - سر دفين كان يأن في أحشاء قلبها اكثر من اربعة عشر عام ..!! " لا أعلم من اين أبدأ " قالت ذلك وهي مرتبكة .." لكن اتمنى انك تحتفظ بسري ولا تفش خبري." كان الصمت حليف عبد الله فهو الآن فقط مستمع لا غير .. " اني من أسرة متوسطة المعيشة " بدأت قصتها " لي ثلاث اخوات وأربعة اخوة منذ كنت صغيرة وأنا ارى اخوتي وأخواتي ينظرون الي بنظرة مختلفة .. لم يكن لدي سوا ابي هو الوحيد الذي في عينيه ارقد وبجواره اشعر بالأمان .." .. بينما خلود تحكي قصتها كان صقر قد خرج من غرفته وقد توجه إلى حيث ينتظره ابليس ليبارك له شجاعته هذه وخطوته القبيحة في وئد كل القيم والأخلاق التي تربا عليها منذ الصغر بعد المحافظة طوال عمره حان الآن وقت الضياع ... كان الشارع مظلم وكان صقر يسير بخطأ سرسعة بخفة وسلخ ما يقارب نصف كيلو ولم يبقى سوأ مائة متر على ذلك المنزل التي تنتظر بداخله فتاة لم يمض على زواجها ثلاثة أشهر ابطى السير الآن وهو يلتفت يمنه ويسرة وقلبه اصبح الآن يرجف أكثر ليس رغبة بل رهبة . ينظر في جدران البيوت وينظر في السطوح . " هل هنلك احد يراني " يسأل نفسه . ومضى في طريقه وارسل اليها رسالة " انا قريب من الباب ". بمجرد ما قرأت ريتاج الرسالة ردت عليه دون تأخر :" الباب مفتحوح ادخل بسرعة ". وضعت الهاتف في جيب (( البالطو )) وراحت تفك ازاريره لتكشف عن ثمار طلعها التضيد الذ غطاهما اللباس الخفيف من اللون الزهري . الآن تتجه إلى باب المدخل للبيت لتغلقه بهدوء وهنالك في الغرفة المجاورة من فسحة المنزل كانت ابنت خالتها واقفه متوترة معها تراقب كل التحركات وتنتظر معها دخول عشيق صديقتها وهي لن تراقبهم بل ستكتفي بما ستقصه عليها تلك صديقتها (( المحظوظة )). لازال نظره يمشط كل ماحوله ويخيل اليه ان هنالك من يراه وانه فقط ينتظر دخوله لكي يفضحه .. ولكن سمع صوت صراخ صوت نداء أدرك حينها انه على حق وأنه انكشف امره ..وبدأ الصوت يتكرر.. ... وفي نف الوقت كانت ريم عاكفه على النافذه تنتظر قدوم محمد بمجرد ما رأت السيارة الهايلكس 2009 عرفتها من ذلك الشعار المطبوع على الابواب الأماية .. " يمه هذا محمد أجئ " قالت لأمها وهي تقبل راسها . " يابنتي مالك الا رجلك واني أمك وقايلت لك من ذاك اليوم تصالحي معاه لكن انت مادري وش صار فيك ومادري وش صار فيك الحين " ودعت أمها التي كانت قد لبست ثوب الصلاة واقفة على سجادتها .. ثم نزلت .. كان محمد ينتظر وهو ينظر الى باب الفلة بمجرد ما انفتح حتى انفتح قلبه معاه فخرج من سيارته ونزل ليتقدم خطوات بجسمه المملتى حد السمنة .ببذله رياضية كان وجهه مملتى بلحيته التي جافتها آلة الحلاقة ...وقف كمبتهل بذلك الطول المائة والسبعون سم ووزنه ذات الخمسة والثانون كيلو جرام .. وهي كالأميرات تماما بطولها الممشوق الذي يزيد عن مائة وثمانين سم ووزنها الـالخمسة والسبعون كيلو الذي جعلها تبدو كفرس ترعرع في البراري والأدغال . كانت ترتدي عباة سودا مرصعة بالكرستال مفتوحة من الأمام لتكشف عن سروال اسود اللون من الجنز الناعم الذي يعانق ساقيها الطويلان ويبرز مكنونها الدري . وصوت قرقعت حذائها الأسود ذو الكعب الصغير يقرقع مع دقات قلبها .. كان محمد واقف اماها ينظر اليها وهي تقترب منه وعيناه مسمرتان على هذا التمثال الإغريقي .. الآن تقف امامه تنظر الى الأرض او أظنها تنظر اليه- ربما – كان رافع راسه ينظر في عينيها الممتلئة بالدموع هل هي دموع فرح ام دموع ندم ...! لم يكن هنالك حديث يصلح او حديث يجد طريقه الا بعضهما .. غير ان ريم قالت : " السلام عليكم " كان صوتها اشبه بالهمس . " عليكم السلام " رد عليها مرحبا. ثم سكت كليهما كان هو يمسك بمفتاح العربة وهي تشد بيديها على اطراف عبائتها الثمينة .. فتح لها الباب واتجه الى باب السائق وعيناه لا تبارح ملامحها الباهته لكأنه لم يراها من قبل ... [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:silver;border:3px solid white;"][cell="filter:;"][align=center][ الفصل السابع عشر ]
: : : : همة قلب ..! أدركت أن هذه الفتاة التي كنت قد فرحت بمصارحتها واعترافها لي بالحب . أنها ليست إلّا محتالة لا غير .. الم تقل انها تريد مني عطور الم تقل ذلك .. أين هي إلى الآن لم ترسل الي بالمال لكي ابتاع لها العطور .. ثم هاهي الآن تقول لي : الصديق الحقيقي هو من يعطيك المال ,, حتى مصطفى رب عملي صادقها على هذا القول .. أنا في الحقيقة لا أؤمن بهذا القول ابداً .. نحن لسنا كلنا نمتلك المال .فهنالك أناس لا تجد قوت يومها فهل يعني هذا انهم ليسوا أصدقاء .. " اسألني أنا يا أحمد فقد عاصرت الحياة كثيراً " قال مؤكداً " الصديق الحقيقي هو الذي يقف معك بالمال لا غير هذا واقع الحياة " تنهد وهو يعب الدخان .. وراح يكمل حديثه: " أنت تتحدث بالفلسفة والفلسفة لا قيمة لها هذه الايام ــ" قطع حديثه رنين هاتفي معلن عن وصول وفد لغوي من الحروف الأبجدية الى قصر ضيافة الوارد . " لا تفهمني خطأ فهذه رسالة من الوارد لا اقصد بها شيء وكلامك أعجبني .. المال ليس كل شيء ". كان هذا رد كوكو شانيل حين كنت أقرأه على مصطفى كان يقرأ عيناي يشاهد تلك الفرحة فيهما حقاً كم هو جميل ان تجد من يشاركك الافكار ويشاركك المشاعر بوقت واحد . " وش تبي من هذه الفتاة أنت " سألني مصطفى وهو يشيع سيجارته الى مثواها الأخير حيث سترقد الآن بعيد عن شفتيه السادية . نظرت في عينيه وانا لا أعلم ماذا أقول .. لكن وبسرعة وبدون تردد .. " أريد أن أتزوجها " قلت ذلك بتوتر .. ضحك وقال : "صح ان مرتبك لا يكفي لكن هل تقبل مني ان أعطيك مهرها كهدية مني لك وااجر لك (شقة )) بكامل أثاثها وكذلك سيكون إجارها علي انا شخصياً " . كنت غارق في عملي بين تسعير البضائع الجديدة وترتيبها في اماكنها المعتادة . وبينما انا اتصبب عرقً ظهر كالشبح من خلف الباب الزجاجي بجسده الممتلى وثيابة البالية المغمسة بالزيت والملطخة بشحم العربات .. اشعث أغبر من أثار العمل . هذا الذي يقف خلف الباب الزجاجي كان يوماً ما يعبث بالملايين كان المليون يساوي ريال لديه لا تفرق عنده الاصفار مهما كانت . كان ينفق في اليوم على نفسه قرابة الثلاثون الف ريال .. " هلا فيك " رحبت به ومددت يدي لمصافحته وأنا أعلم انه لن يعيدها الي كما مددتها . " حياك الله " رد علي وهو ينظر الى ركن الشارع .. هناك حيث كبينة الإتصالات . أدركت حينها من عينيه أنه يريد بعض النقود . " تفضل وش في خاطرك " سالته بدون مقدمات فعينيه كانت ترتعشان خجلاَ .. " مائة ريال " وابتسم ابتسامة يخفي خلفها حنقه من هذه الحياة وتغيرات الزمان ..وأضاف " انا دخلت اتصل وكان معي عشرون ريال ويوم رحت ابي احاسب قال لي حسابك مائة وعشرة " ومد يده الى رأسي وقبله . فنزعت رأسي من تعت يده . " عيب عليك أش قاعد تقول " والتفت الى حيث كان ينظر فرأيت صاحب الكابينة واقف ينظر الينا فأشرت اليه بيدي مرحباً فرد علي كذلك بنفس الاشارة . ثم أشرت الى مصطفى بإصبعي السبابة وبعدها أشرت الى نفسي ووضعت يدي على أذني ثم قمت بتمسيد اصابعي السبابة بالابهام وبعدها اشرت الى صدري . كنت قول له ان قيمة المكالمة الهاتفية علي انا .. انا لا أجيد لغة الإشارة لكن هنالك إشارات تعارف عليها الناس .. وهذه اللغة التي تستطيع ان تتحدث بها في جميع أنحا العالم .. هي ليست لغة الإشارة بل لغة الصمت .سنستغني عن كل اللغات لو أجدناها وتستطيع ان تتعامل بها في كل المطارات دون الحاجة الى مترجم .. ولماذا لا يدرجونها ضمن المنهج الدراسي ..!؟ سيما ان هنالك الكثير من الصم البكم لا يجدون من يتفاهم معهم بنفس اللغة ويفهمهم .. كان لدي ثلاثة لايشترون الا مني أنا لأني أحاول التواصل معهم بنفس الطريقة الإشارة . ممتعة حقاً حين أتحدث اليهم أشعر اني في غاية السعادة - وان لم أكن أجيدها الا أني أحاول التواصل معهم كرجل بدائي ..ومع ذلك يفهمونني .. بعد عدة أعوم أتصل بي ليقول لي أنه يريد مني أن أعمل معه .. وقبلت منه دون تردد ... الآن هاهو يقدم لي كل هذه العروض لكي يسعدني بل ومنذ ان عملت معه وهو على هذا الحال يعطيني كامل الصلاحيات كان المال مالي وهذه أمانة عظيمة أأتمنت عليها . هنا تكاليف الزواج كثيرة جداً .. ولكن مهما كلفت فأنا لا أريد العودة الى الوطن لأن (( وطني )) مات ,, ذهب ولن يعد . الآن أحببت أن أختبرها كما يقول لي مصطفى :" أطلب منها مال وشف انت بنفسك ". فأرسلت اليها :" انا أحتاج منك خمسة الآف لاغير بعد يومين اردهم لك ..!" " إذا أرسلت لك المال أعرف انها شاريتك " قال ذلك وهو يضع حبة التمر في فمه ويتبعها بكأس من الحليب . أنا لا أحب الذين يستغلون مشاعر الآخرين والذين يبنون من الناس جسور للعبور الى جزرهم المنشودة . قاطعتني مرة أخرى نغمة الرنين معلنة عن وصول احرف في سفارة اقتصادية . " انت تأمر أمر من عيوني الثنتين ". أسرتني هذه الرسالة .. شكت تلك الحروف قلبي حتى نفذت من ظهري ... واصلت القراءة ومصطفى يستمع الي وهو يواصل أكل التمر وشرب الحليب . " الخمسة الألف بسيط – هي معاي ارسلتها لي صديقتي لني متدينه وعلي أكثر من خمسة واربعين الف .. وانت غريب هنا مالك الا أنا ولا تهتم . بكرة أرسلها لك الصبح مع السواق " نظرت الى مصطفى الذي وقفت حبة التمر بين لحد شفتيه فلا هو أخرجها ولا هو ابتلعها .وكأس الحليب واقف في يده ..ثم راح يضعه على الأرض ويخرج حبة التمر من فمه . وكشر وجهه :" وش عندها متدينة خمسة واربعين الف " سألني وهو يغلب يده اليمنى على ظهرها في الهواء . لم أرد عليه بل رددت عليها . " وش حقه متدينة كل هالمبلغ " ارسلت اليها هذه الرسالة . وسرعان ما أتى الرد كأنها كانت تعلم ما لذي سأقوله . " ديون قديمة خلصتها وهذا الي باقي حق عملية أمي . كلفتنا اكثر من مائة و خمسين الف بس سددت الي قدرت عليه وما عرفت اسدد الباقي .. ماني عارفه اشلون اسدد راتبي كله اقصاد مايبقى لي الا حاجة بسيطة ... آه يا أحمد من وجع الحاجة ..!" وأضافت صورة تحت الرسالة . كانت عينيها تنضح الدموع كنبع ماء . آلمتني حقاً .حتى خانتني دمعة نزلت دون علماً مني . قلة هم من يضحون من أجل الأم من يحاولون بشتى الوسائل ارضائها والبحث عن الجنة تحت أقدامها .. وأنا شخصياً اوقر الذي يقدم الأم ...! ربما لأني لم أدرك قيمتها الا بعد فوات الأوان ... " الله يخلي لك أمك ويكسبك رضاها . و ما عليك ولا يكون بخاطرك الا طيب . لا تبكي حياتي .. الدنيا بخير و أبشري بسعدك ..." أرسلت لها هذه الرسالة وأنا أفكر الآن في طريقة لمساعدة هذه الفتاة .. فأنا كثير من المرات كنت عند اتصالي بها أجد مكالمة أنتظار وحين أن أستفسرت عن الأمر تقول لي : " ياخوي هذولي الي عندي لهم فلوس وش اسوي اغرفوني عيشتي . كل شوي ويتصلون فيني .. واذا سكرت رحت متصلة على صديقاتي لعل وعسى الاقي عندهم شيء . مليت هذه الحياة كرهتها ..". " تملين حياتك وانا موجود فيها .. واشلون تملين حياتك و انتِ دايم تقولين لي انت حياتي . يعني مليتيني .." كنت أحب ملاطفتها بهذه الكلمات علها تخفف عنها بعض مما هي فيه .. بعد أيام تحدثت الى مصطفى عن أمر التقسيط وأخبرته انها طلبت مني التأكد لها منك لأني قد اخبرتها انك لك في هذا المجال وانك لن تتردد في مساعدتها من اجلي .. " طيب ولا يهمك يا احمد انا حاضر فيه شركة سيارات - معاملتها غير مصعبة .." واضاف وهو يعدل جلسته ." الي يبونه هو مشهد من الراتب واوراق بسيطة بأذن الله نطلع لها سيارة ونبيعها لها ونرسل لها الفلوس وش تبي انت تآمر أمر " وابتسم بعدها . " هذا الجميل لن أنساه لك ماحييت " قلتُ مصرحاً بسعادة غامرة ." والي تبيه مقابل هذا انا مستعد ". " انا لا اريد سوى " وصمت وهو يحدق في اركان الغرفة ." لا اريد سوى ان تهتم بالعمل. " واصل حديثه " لأنه فرصتي الوحيدة لإعادة سمعتي في السوق .." وأخذ نفس عميق كأنه خرج من أعاماق الأرض .. وبادر الى علبة السجائر ليخرج منها واحدة ليتلذذ بإحراقها امام عينها وهو يسحب منها ثاني أكسيد الكربون وبدت بين شفتيه كغارقة يسحب منها الماء لتعود الى الحياة .. لكن الفرق انه كان يسحب منها الدخان لكي لا ينقذها بل ليعذبها أكثر .وشرد بعيداً .. " لم أتوقع أني بعد انهياري ذلك , اعود الى السوق " قال أخيراً ." بل ظللت أني سأقضي بقية حياتي في السجن .." كانت العبرات في عينيه واضحة لا تحتاج الى محلل نفسي لقراءتها . عام كامل لا يبارح غرفته كانت تحت فرشته مليون ريال وخلال ذلك العام كان فقط ينام النهار ويمضي الليل كله في تفكيره .. كان كريم الى حد الإسراف .. ينفق على نفسه الى حد التبذير . فمنذ اعلن إفلاسه باع ما تبقى لديه وأعطى ( نقل قدم )1. لمن دفع له ست مائة الف من أصل ثلاثة ملايين ..!! و اضافها الى الأربع مائة ليكمل المليون .. على الرغم ان المعرض يستحق أكثر من ذلك . لكنه كان لا يريد سوى مليون ريال فقط لكي يراجع حساباته ليس حسابات مطبعية او صادر و وراد بل حسابات فكرية يتذكر اول يوم فتح فيه هذا المعرض ومن الذين عملوا معه .. ومن الذين خانوا الأمانة فاستغلوا استئمانه لهم .. في أحد الأيام ذهب الى البنك لتقدم بطلب شيكات .. وتفاجئ ان احد العاملين لديه في نافذة الإياداع وحين انها الآخر الإيداع صُدم برب عمله وأحمر وجهه وتغيرت ملامحه ...نظر مصفطى الى الإيداع كان بمبلغ وقدره خمسة الآف ريال .. لكنه لم يقل شيء غير أنه قال له : " أترضى ان يأكل أهلك حرام " ونظر اليه وابتسم .." هذا المبلغ انا مسامحك فيه وأعتبره مني مكافئة .. لكن لا تعد لمثلها وأن احتجت أي ملبغ اخبرني ولن اتردد في اعطائك ابداً "... شعاره دائماً : ] مادمت تعمل معي(( بإخلاص )) فأنت شريكي في رأس المال [. كان دائماً يكي لي عن تلك الحقبة الزمنية وكيف افلس ومن هم الذين سرقوه .. ثم يقول :" الله يسامحهم ويعوضوني بالخير .." كنت دائماً اقول له الخسارة ليسة ان تخسر بل هي ان لا تعلم سبب خسارتك . وحين تعلم سبب خسارتك يكون ذلك ربح عظيم . ودائماً اذكره بفلسفتي الخاصة .. الحياة مدرسة وكل مدرسة تحتاج الى رسوم شهري وهذه الحياة رسومها هي خساراتنا وكلما كانت الخسارة أكثر كانت الدراسة أعلى ولمدرسة الحياة متخرجين بشهادة علياء .. ولهم جائزة كبيرة .. الشهادة هي ( مجنون ) والجائزة ان الله يرفع القلم .. بل وربما يكفر عن الذنوب . ولهذا تسمع دائماً يقال : (خذوا الحكمة من أفواه المجانين ).. مضى العام كله وهو ينفق على نفسه من تحت سجادته .. مليون ريال تحت السجادة .. كانت لديه غرفة خاصة به وهو لايخرج منها بل ينام ويأكل ويشرب بداخلها فقط يخرج الى الخلى لا غير .. حين يعود زملائه الآن الذين كانوا من قبل يعملون عنده , حين عودتهم في المساء يجلبون له كم كيلو من اللحم ولا ينسون ( القات )2 والسجائر .. وهكذا كانوا يتقربون منه اكثر ويأكلون ويشربون على نفقته مستغلين حالته النفسية التي وصل اليها دون ان يفكر أحد بأن هذا الذي يجلس معهم في زاوية الغرفة هو من أكبر رجال الاعمال وأكثرهم استثماراً .. لعلهم تجاهلوا ذلك .. أخبرتها بأنه قد وافق لذلك فهي لم تصدق هذا الخبر وراحت ترفع له تلك الدعوات الطيبات التي يشرح الصدر سماعها .. لكني في الحقيقة لا أعرف بهذه الأمور فأنا لا أريد سوا أن أحب و أحب فقط .. لم أستطع ان أكون همزة وصل بينهما .. لذلك - متجاهلاً غيرتي عليها - أخبرتها بأن مصطفى بمثابة أخي الأكبر وهو رب عملي .. وعليها أن تتحدث اليه ليخبرها عن الاوراق المطلوبة .وفي حال أتت بهن ما عليها سوى ان تجلبها الي وانا سأرسلها اليه ... تحدثت اليه بعد أصرار مني .. وأخبرها عن كل الأوراق المطلوبة والوقت وغيره من هذه الإجراءات .التي لا أفهم بها أساساً ..ولا اريد أن افهمها . وبعدها تحدثت الي تشكرني وتقول لي ان اشكره نيابه عنها وقالت :" ماتوقعت انه بهذا اللطف وهذه الأخلاق أصلاً اخاف يوم أشوفه فما بالك أكلمه " ضحكت من حديثها هذا . ولكن معها حق فهوا دائماً تجده يحدث نفسه وعقله لا يقف عن برمجة الأرقام .. لم أرى رجل أذكى منه في حياتي يحفظ كل شيء ارقام الفواتير ومبالغها قبل الخصم وبعد الخصم ويحفظ الدفعات التي ندفعها للشركات .. حقاً كان يذهلني دائماً لكني كنت أتفوق عليه في الآلة الحاسبة لا يستطيع ان يبلغ سرعتي في ضرب الأرقام بل أني اقوم بعملية حسابية دون النظر الى آلة الحاسبة . " مشكور ماقصرت , والله يقدرني على رد الجميل " قالت لي ممتنة . " لا بالعكس انا ما سويت غير الواجب و انتِ حبيبتي وتستاهلين نظر عيني " كل هذا وانا لم أرها وجه لوجه غير صورة وجهها الذي أرسلته الي .. .. 1- نقل قدم = هو مصطلح تجاري بحيث تبيع تأخذ مبلغ مقابل ترك العين المؤجرة لمستأجر آخر . 2-القات = عشبة خظراء كورق الشاي .. أشبه بالمخدر .. [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل الثامن عشر ] : : : : ظلال الشبق أخذت نفس عميق ووضعت يديها على ياقة ( البالطو ) ثم بدأت تخلعه ببطء شديد إلى ان لامس الارض , ثم أرخت يديها مستمتعة بتلك اللحظات ,فسقط خلف قدميها كصريع لمسائها الحافل , تقدمت عدة خطوات واستدارت جاعله الفرش خلفها ثم أغمضت عينيها شعرت به يلّفها بين ذراعيه أحست بحرارة انفاسه تلفح شفتيها , جلست بهدوء وارتمت على ظهرها فوق الفرش وهي تتنفس بعمق شديد - ثم شدت بيديها عليه ,انفرجت شفتيها لتشعر بالتهامه لها ,,,, وأحست بيديه يحاصران خصرها , ثم أخذت نفس عميق , وقبل ان تكمل التقاط انفاسها في لحظة شبق عروقها , أحدث ذلك الصوت ارتباك وأختفى كل شيء كالطيف تماماً ولى ظله وأختفى خلف الجدران . لم تفتح عينيها الى على مضض لم تشاء لتلك اللحظة أن تنقطع . بنفس الوقت كان صقر خلف الجدران يلتقط حذائه ويعود ادراجه يجر ذيله مهزوم عائدً مذعور بسرعة الى حجرته التي تنتظره لتستره في هذا الفجر الموحش .. وذلك الصوت يتردد في أذنه كالجرس المزعج ... ركضت الى البالطو المصروع على الارض ورفعته لتخرج منه الهاتف الخلوي , هذه المرة رمته من الاعلى دون اكتراث . الآن اخذت ريتاج هاتفها وهاهي الآن تضغط ازرار الهاتف دون أن تعير ذلك الصوت أي اهتمام ... ليس في بالها سوا اشباع رغبتها الجامحة فقط . رد عليها المجيب الآلي لشركة المحمول : " أن الهاتف المطلوب خارج نطاق التغطية او ان الجهاز مغلق ..-" " الله يلعن ابو شكلك " قالت بغضب ورمت الهاتف على الارض .... ************ أنتهى الجزء الأول . [/align][/cell][/tabletext][/align] |
| All times are GMT +3. The time now is 06:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM