![]() |
حياتنا في هذه القصة :
http://marebpress.net/userimages/Ima.../sigpic2_2.jpg
في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله من أنت'؟ قال أنا المال فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فقالوا جميعا نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم المال وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر فسأله الأب : من أنت؟ فقال إنا السلطة والمنصب فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم السلطة والمنصب وسارت السيارة تكمل رحلتها وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟ قال إنا الدين فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا و سنتعب في الالتزام بتعاليمه و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و و و وسيشق ذلك علينا ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك إن تنزل وتذهب معى فوجم الاب في ذهول ولم ينطق فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......هل معك الدين؟ فقال الأب لا لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعنى أرجع وآتى به فقال له الرجل انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل فقال الاب ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والاولاد و..و..و..و فقال له الرجل انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وستترك كل هذا وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق فسأله الاب من انت ؟ قال الرجل انا الموت الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه ونظر الاب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد قال تعالى : قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين وقال الله تعالى : كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور مرر الرسالة عسى الله أن يهدى بها أقوام تؤجر عنهم يوم اللقاء... |
رد: حياتنا في هذه القصة :
جميلة هذه القصة اخوي الوادي
وهذا هو الواقع الذي يعيشه اغلب الناس في ميزان حسناتك |
رد: حياتنا في هذه القصة :
اقتباس:
منـــــــــــور المنتــــــــــدى وينك مشتاقين لك يسلموووووووووووووووو... |
رد: حياتنا في هذه القصة :
اقتباس:
موجودين في هذه الدنيا بعض المشاغل العائلية والمهنية ولا بد من الدخول بين الحين والاخر ارق الامنيات |
رد: حياتنا في هذه القصة :
[align=center]حيا الله الوادي....
بارك الله فيك... لو كان نزلت الموضوع في القسم الرفيهي ...لكن مر عليها كثير و وقالوا لك ما قال الرجل للدين .. ليس هذا وقته.. إن هي إلآ حياتُنا الدنيا فدعنا نلهو ونلعب.. أسأل الله أن لا يضيع عليك أجرك...ويغفر لك ذنبك... ويُحسن لنا ولكم الآخرة[/align] |
رد: حياتنا في هذه القصة :
اقتباس:
|
رد: حياتنا في هذه القصة :
بارك الله فيك اخي الوادي وجعلها الله في ميزان حسناتك
إن خير ما يتزود به العباد في هذه الدار الدنيا ليوم معادهم هو تقوى الله عز وجل ، كما قال تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى).(البقرة: من الآية197).إنه الزاد الذي لا غنى للعبد عنه ليقدم على ربه آمنا وإلا ندم يوم لا ينفع الندم: إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت يوم الحشر من قد تزودا ندمت على أن لا تكون كمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصدا إنها خير ما يتزين به العبد وخير لباس يرتديه: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأعراف:26). |
رد: حياتنا في هذه القصة :
[align=center]
بارك الله فيك أخي الوادي وعسى أن يستفيد من هذا القصة الكثيرون وجلها الله في ميزان حسناتك تقبل مروري [/align] |
رد: حياتنا في هذه القصة :
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك اللة فيك اخي الوادي قصة فيها العبر لكل ذي عقل وهي تبين الواقع الذي نعيشة حيث المال والجاة اصبح الميزان والمقياس |
| All times are GMT +3. The time now is 12:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM