منتديات سماء يافع

منتديات سماء يافع (http://http://yaf4.com/vb/index.php)
-   نفحــات إيمانيــة عامــة (http://http://yaf4.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   عندما تفوح منك رائحه الذنوب (http://http://yaf4.com/vb/showthread.php?t=23854)

همس يافع 26-01-2011 01:56 PM

عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






*عندما تفوح منك رائحه الذنوب*


أينما نقلب أبصارنا, وندير عقولنا, تتجسد أمامنا نعمة من نعم الله التي لا حصر لها ..

من هذه النعم التي قد لا ينتبه إليها البعض نعمة " الستـر" ..

من رحمة الله عز وجل بعباده أن كساهم بثوب من الستر ..

في الناس شـر لو بدا ما تعاشروا ......... ولكن كساه الله ثوب غطاء



وقال بعض السلف :
" لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب " ..

تخيل معي .. .. لو إنك في كل مرة أذنبت بانت عليك سمة أو علامة تكشف وتفضح الذنب الذي أذنبت واقترفت !!! كيف سيكون حالك ؟؟



قال الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما :
" إن في الحسنة نورا في القلب, وزينا في الوجه, وقوة في البدن, ورحبة في الرزق, ومحبة في قلوب الخلق, وإن للسيئة ظلمة في القلب, وشينا في الوجه, ووهنا في البدن, ونقصا في الرزق, وبغضة في قلوب الخلق" ..



عجبا لك أيها الإنسان !! كيف ترضى أن يكون الله أهون الناظرين إليك ؟!!!! كيف تستحي من نظر الناس الذين لا يملكون لك ضرا ولا نفعا .. ولا تستحي من نظر الله إليك !!! الله الذي بيده ملكوت السماوات والأرض .. الله مالك نفوس العباد ومدبرها والمتصرف فيها ..



قال الشاعر :
يا مدمن الذنب أما تستحي ..... والله في الخلوة ثانيكا
غـــــرك من ربك إمهالــــــــه ..... وستره طول مساويكا

وقال آخر :
توارى بجدران البيـــوت عن الورى .......... وأنت بعين الله لو كنت تشعر
وتخشى عيون الناس أن ينظروا بها .......... ولم تخش عين الله والله ينظر



والأدهى والأمر ما نرى من أؤلئك الذي بعد أن منّ الله عليهم بالستر, أصبحوا يجاهرون ويتفاخرون بما ارتكبوا من معاصي وذنوب ...

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين, وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا, ثم يصبح وقد ستره الله, فيقول: عملت البارحة كذا وكذا, وقد بات يستره الله, ويصبح يكشف ستر الله عنه "




كلنا ندرك ما للذنوب من آثار وخيمة .. حيث إنها تورث الذل وتفسد العقل وتورث الهم وتضعف الجوارح وتعمي البصيرة .. لذا أحبائي أوصيكم ونفسي بتقوى الله والإستغفار ..

قال تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (آل عمران:135)

وهنئيا لمن اجتهد حتى وافقت ظواهره الحسنة بواطنه وسرائره ونواياه الخالصة لله ..



وأخيرا : " اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك "

قال تعالى: "وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى" (طـه:7)

وقال تعالى: "قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (آل عمران:29)


منقول للفائدة


" اللهم إنا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت, فاغفر لنا مغفرة من عندك, وارحمنا, إنك أنت التواب الغفور الرحيم "


الوادي 26-01-2011 04:00 PM

رد: عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
بارك الله فيكي اختي

الفاااضله همس بااافع



وجعلنا جميعا من عباده التوابين وجمعنا جميعا في جنان الفردوس

اللهم امين

صلاح السركال 26-01-2011 04:25 PM

رد: عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
حياك الله اختنا على هذا الموضوع ويجزيك الله خيرا
بقول النبي عليه الصلاة والسلام "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" لأنها تؤدي إلى ارتكاب كبائرها.
قد يستصغر بعض منا الذنوب
ووتراكم الذنوب الصغيرة
إنَّ رسول الله(صلى الله عليه وسلم) نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه: «ائتونا بحطب» -
قد هدف الرسول من ذلك شيئاً غير الإعداد للنار - فقالوا: يا رسول اللّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب. قال:(فليأت كل إنسان بما قدر عليه) فجاؤوابه حتّى رموا بين يديه بعضه على بعض.
فقال رسول الله(صلى الله عليه وسلم): «هكذا تجتمع الذنوب» ثم قال: «إياكم والمحقرات من الذنوب فان لكل شيء طالباً الا وان طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم. وكل شيء أحصيناه في إمام مبين».
نعم ان الذنوب الصغيرة قد تتراكم لتبلغ مستوى الجبل ارتفاعاً، وكثافة جبل من النار. ان خطر الذنوب الصغيرة هو عدم الإنتباه إليها واتخاذ موقف اللامبالاة تجاهها، فذكَّر الرسول(صلى الله عليه وسلم)بخطرها بهذا المثل العملي.فعلينا نحن المسلمين ان نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وان لا نضع انفسنا في هاوية الذنوب الصغير بدعوى انها لا تؤثر او انها من الصغائر، اعلم ان الصغائر اذا تجمعت على المسلم اصبحت كبيرة لا يمكن الافلات منها او محوها فان كل عمل نعمله سواء كان خيرا او شرا فانه مكتوب علينا في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها عند ربك فعلينا من الان نعاهد الله وانفسنا بالابتعاد عن الصغائر ايا كانت فلا تدري نفس في أي ارض تموت والعاقبة للمتقين
(اشكر كل من مر هاهنا وقرا وتعبر واتعض وعلينا بالتناصح في الله ) ودمتم والسلام عليكم

عبدالله العنسي 26-01-2011 05:35 PM

رد: عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
[frame="8 80"]
http://img41.imageshack.us/img41/707/0100e.gif
http://img571.imageshack.us/img571/4364/263002450.jpg
بارك الله فيكي ابنتي العزيزه همس يافع على هذا الموضوع
الهام لان رائحة الذنوب مغرفه وفضيعه ولا تمحوها الا التوبه الصادقه
النصوحه
بارك الله فيكي وجزاكي الله خير الجزاء وغفر لكي والوالديكي
واليكم قصة رائحة الذنوب وسبيل التوبه منها
رائحة الذنوووب


هذه القصة ليست ضرباً من الخيال، ولكنها قصة واقعية لعل في أبعادها وقفة نقف بها مع أنفسنا فبطلها قريب ليس ببعيد... فقد كان هذا الرجل مريضاً بمرض لم يُعرف له علاج لأكثر من عشر سنوات، فكلما جلس في مكان قال له الناس: "رائحتك كريهة"... ألا تستحم؟!
فبرغم أنه يتردد على الحمام عدة مرات، ويغتسل بأغلى العطور.. إلاّ أن هذه الوسائل لم تُجْدِ معه شيئاً، فلا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى نتن يهرب منه الصديق قبل العدو..
فتردد على الأطباء ليفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة، والأمعاء.. وكانت النتيجة: لا مرض ولا سبب عضوياً لهذه الرائحة الكريهة.
وشاء الله أن يذهب في رحلة عمل مع رجل صالح فحكى له حكايته فقال له ذلك الرجل الصالح:
- هذه ليست رائحة جسدك.. ولكن رائحة أعمالك؛ فتعجب صاحبنا قائلاً: وهل للأعمال رائحة؟!!!
فقال له الرجل: يبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير، وأحب أن يمهّد لك الطريق للتوبة.
فقال له: والله إن حياتي مليئة بكل شيء، فأنا أختلس وأزني وأسكر وآكل الربا وأقارف المنكرات.
فقال الرجل: أرأيت.. فهذه رائحة أعمالك.
فقال له: ولكن ما الحل؟!
قال الرجل: الحل واضح، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحى.
ولأن الله تعالى إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه ويسّر طريقه، فقد تاب الرجل حقاً وأقلع عن كل المنكرات.. ولكن بقيت الرائحة كما هي.. فعاد إلى صاحبه: مرة أخرى ولكن في هذه المرة يبكي إليه فقال له صاحبه: لقد أصلحت أعمالك الحاضرة.. أما أعمالك الماضية فقد أصابت منك مقتلاً... ولا خلاص إلا بمغفرة.
فقال له: وكيف السبيل إلى المغفرة.
فقال له: نعم لقد أقلعت عن المعاصي، ولكن لا بد من الندم على ما فات وعلى ما فرّطت في سالف الوقت. ثم اعلم أن الحسنات يُذهبن السيئات فتصدق وحج البيت حجاً مبروراً فالحج يخرج صاحبه من الذنوب كيوم ولدته أمه، واسجد لله.. وابكِ خطيئتك.
... وتصدق الرجل وخرج إلى الحج وبكى أياماً مضت وسنين خلت... وظل حاله على ما هو عليه تعافه حتى الهوام.. فخلد إلى نفسه يعاتبها تارة ويحاسبها أخرى حتى غشيته حالة من الانكسار لله والتذلل له والندم على حياته.
فأجهش بالبكاء حتى لا يكاد يُعرف صوته فجاءه صديقه قائلاً: هل تبكي على خطيئتك ومعصيتك، أم إنك تبكي القدر وتتهم العدالة الإلهية في حظك؟.. فهل ترى أن الله كان عادلاً في حقك؟!
فقال له: لا أفهم ما تقول؟
فقال الرجل: إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك.. فقلبت الموازين فجعلت الله مذنباً وتصورت نفسك بريئاً.. وبهذا كنت تزيد إلى الذنوب ذنوباً، في الوقت الذي ظننت فيه أنك تحسن العمل.
فقال له: ولكني أشعر أني مظلوم!!!
فقال الرجل: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذاباً أكبر، ولعرفت أن الله الذي ابتلاك رحيم لطيف بك... ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم.. فاستغفر وطهر قلبك وأسلم وجهك.. فإنك بالرغم من صلاتك وصومك وتوبتك وحجك لم تُسلم بعد.
فقال له: كيف.. ألستُ مسلماً؟!
فقال الرجل: نعم، الإسلام هو الاستسلام قبل كل شيء... ولا يكون ذلك إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال لله في مقاديره، وعندما يستوي عندك المنع والعطاء، وعندما ترى حكمة الله ورحمته في منعه كما تراها في عطائه، فلا تغترّ بنعمة، ولا تعترض على حرمان.. فعدل الله واحد في جميع الأحوال... عندها قل "لا إله إلا الله".. ثم استقم..
فقال له: ولكني أقول "لا إله إلا الله"... في كل وقت.
فقال الرجل: نعم، تقولها بلسانك.. ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك.
فقال له: كيف؟!
فقال الرجل: إنك تناقش الله وكأنك إلاه مثله، وتحاسبه وكأنك نِدّ له فتقول: استغفرت فلم تغفر لي. سجدت فلم ترحمني... بكيت فلم.. ... صليت فلم.. حججت فلم..
ثم أخذ صاحبه بيده وقال: يا أخي هذا ليس توحيداً.. التوحيد أن تكون إرادة الله هي عين ما تهوى، وفعله عين ما تحب...
التوحيد هي أن تقول: نعم لهذا الدين وتصدع بما تؤمر ... وتُعرض عن المشركين.. لأن "لا إله إلا الله" تعني أنه هو الوجود.. وأنت العدم، فلا عادل ولا رحيم ولا حق سواه... عندها، عندها فقط يسجد قلبك قبل جسدك ويحمد فؤادك قبل لسانك..
عندها فقط الزم....... الآن وقد عرفت فالزم وقل "لا إله إله الله".. ثم استقم.
فبكى الرجل ثم بكى ثم بكى ثم بكى...
وقال: "لا إله إلا الله" فتضوّع الياسمين... وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء.. من رائحة ذلك الرجل وتلفت واصبح الناس يقولون: مَن هناك ؟ مَنْ ذلك الملَك؟
فقال الرجل: بل هو رجل تاب الى الله...
منقول
[/frame]

عاشق بجنون 27-01-2011 03:56 AM

رد: عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
جزاك الله خير

وبارك الله فيك

وجعله الله في ميزان حسناتك

" اللهم إنا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت, فاغفر لنا مغفرة من عندك, وارحمنا, إنك أنت التواب الغفور الرحيم "


اللهم امين يارب العالمين


تحياتي لك

سعودية تحب يافع 27-01-2011 06:11 AM

رد: عندما تفوح منك رائحه الذنوب
 
الله يجزاك خير اختي همس يافع

لا إله الإ الله

فما أعظم ذنوبنا

" اللهم إنا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت, فاغفر لنا مغفرة من عندك, وارحمنا, إنك أنت التواب الغفور الرحيم "



لك ارق تحية!!


All times are GMT +3. The time now is 02:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM