رد: روحٌ وَرِيحَان وَجَنَّة نَعِيم
اللهم اجعل قلوبنا مطمئنة تنعم بالأمن والسكينة
لأن القلب الذي ينعم بالسكينة، والسكينة حين ينزلها الله في قلب، تكون طمأنينةً وراحة، ويقينًا وثقة، وثباتًا، واستسلامًا ورضًا بقضاء الله، والإنسان إذا اطمأنَّ إلى أن اختيار الله أفضلُ من اختياره، وأرحمُ له،استراح وسكن، ولكن هذا منَّة من الله وفضل يعطيه من يشاء
فالقلب إذا سكن عند ربه زهد صاحبُه في هذه الدنيا، وانطلق من همومها وشواغلها، وارتفع عن حاجاتها، فحلَّقت روحه في آفاق الرضا والتسبيح، والحمدتلك الآفاق اللائقة بكمال الإنسان.
غَرَسَ الزُّهْدُ بِقَلْبِي شَجَرَهْ ++ بَعْدَ أَنْ نَقَّى بِجُهْدٍ حَجَرَهْ
وَسَقَاهَا إِثْرَ مَا أَوْدَعَهَا ++ كَبِدَ الأَرْضِ بِدَمْعٍ فَجَّرَهْ
وَمَتَى أَبْصَرَ طَيْرًا مُفْسِدًا ++ حَائِمًا حَوْلَ حِمَاهَا زَجَرَهْ
نِمْتُ فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ تَحْتَهَا++ رَوَّحَ القَلْبَ وَنَحَّى ضَجَرَهْ
ثُمَّ بَايَعْتُ إِلَهِي وَكَذَا ++ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَهْ
|