رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
أعظم الذنوب عند الله وأشدّها وأكبرها:
"الشرك به سُبحانه وتعالى"،
فلا يُدعى إلّا الله، ولا يُشرك به جلّ في عُلاه،
بل تُصرف له كل العبادات، ولا يُدعى مَلَك ولا نبي ولا ولي ولا صالح،
وكل نبي دعا إلى التوحيد:
"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ".
وكل نبي يدعو قومه:
"يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ".
ولقد توعّد الله من أشرك به بإحباط عمله والخسارة في الدنيا والآخرة فقال تعالى:
"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
|