سالم مساء الخير لكوني اكتب لك في ردّي في المساء اولآ دعنا نشكرك على طرحك الهادف والنبيل والأهتمام في ما يخص اوضاع وطننا الغالي يا غالي . ولا اخفيك انني تابعة الحوار البارحة حتى النهاية . ولن اعلّق على مجمله بل دعني أحاول أن ابدي رأيي فيما طرحت
. بما ان اعضاء مجلس النواب والمجالس المحليه من المؤتمر والاصلاح والاشتراكي فهل نتجه للضغوط عليهم شعبيا بمختلف الصور ومنها المظاهرات بان يجتمعوا على سبيل المثال ويصدروا بيانا يعطي الرئيس مهلة محدده لاصلاح الحكم بنقاط محدده ومعقوله واذا لم يروا تجاوبا وصدقا يقدمون اساتقالاتهم الجماعيه وبالتالي يوجد فراغا نيابيا مما يمهد لانتخابات جديده تحدد رغبة ابناء يافع من يمثلهم وباي اتجاه..وبالتالي سيكون الئيس امام وجوه جديده تمثل الشعب.. اذا لم يتجاوب اعضاء مجلس النواب لمثل هذا المطلب فيكون اتفاق من الناس بان لا ينتخبونهم في المرة القادمه .. وهكذا يبدأ التغيير خاصة وان الانتخابات في العام القادم. وقد تطبق مثل هذه الفكره على بقية المحافظات الجنوبيه
يا اخي سالم اعتقد اننا بحاجة يمن جديد لا نرى فيه الأنضمة السابقة وممثليها سواءً في الأشتراكي أو الحزب الحاكم فقد أثبتو فشلهم أثاباتاً واضحاً , بالنسبة لما ذكرت فلا أعتقد أن بتمثيل المشايخ والوجهاء الذين تركهم الرئيس في بقايا الأرشيف أو من الذين سيرشحون انفسهم لتمثيل هذا الشعب سيقومون بالوقوف حتى يعتدل سير القافلة , سيسلكون مسلك من سبقهم (( نفسي نفسي )) والشعب المسكين ليس بيده العصى السحرية ليجل من يمثله يمشي على الصراط المستقيم ..
2. هل سيقبل قادة الحراك الاشتراكي الانفصالي ام سيتخوفون بان الانتخابات لن تاخذهم الى المقاعد الاماميه.. لم اسأل عن الحراك السلمي ذو الطابع الحقوقي لانهم بالطبع يريدون حقوقا وليس حكما.
سالم لما لا نحكي بصراحة الحراكيون لم يعودو يطلبون الحقوق فقد تطورت الأفكار وتقدمو الى الوراء فهم يطلبون الحكم والأنفصال اما قادة الأشتراكي فقد أصبحو كالطارد سراب لا حول لهم ولا قوة ولن يقدمو ولن يأخرو سواءً تقدمت المقاعد الى الأمام ام توقفت في الخلف سيضعون أكفهم على رؤسهم ويلفضون الآهات لأنه ليس بأيديهم الحلول ,
3. لماذا تجاهل الرئيس السلاطين والمشائخ كاحد الشرائح التي تمثل الجنوب ولو من الناحيه العرفيه او الرمزيه ؟هل لانه لا يضمن ولائهم او لانه لا يريد يصدع رأسه ونظامه من عودة اللحمه القبليه لبعض المناطق ام لانه لا يوجد لهم تأثير قبلي في مناطقهم وان الناس مع رؤوساء احزابها وليس مع الوجهاء القبليين .
امّا تجاهل الرئيس للمشايخ ولوجهاء القبائل فالكل يعرف أن السياسة لعبة قلّ من يتقنها والرئيس أضن انهُ من من اتقنوها فهو يعلم ان بعض المشايخ والوجهاء الشرفاء سيقفون شوكة بحلقه , لذا يتجه للأذناب . وقد يكون تقديرك أيضاً في محلّه وفي الأخير هذا رأي أرجو أن اكون وفقت في تقدير الأمور تقديراً صحيحاً لك اطيب التحية وأجزل السلام
>>> مقصد نبيل <<<