
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدي الصقر اليافعي كيف بنيت استنتاجك بأن الرجل عند الله أفضل اكثر من المرأة؟
هل فقط لان للذكر مثل حظ الانثيين كما جاء في قوله تعالى (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )
الحقيقة والدي ان الله سبحانه وتعالى يحب عباده عادل لا يظلم عنده أحد
وهذه الآية لم تأتي كقاعدة عامه مطبقة يجتمع عليها كل ذكر وأنثى ونصيبهم من الميراث بل هي لحفظ الحقوق ولحالات خاصه إذ ان هناك حالات تتساوى فيها الانثى ونصيبها من الميراث مع الذكر وقد يرجح ويزيد في حالات اخرى هذه ليست قاعده مطلقه عامه
أما مسالة "للذكر مثل حظ الأنثيين" فهذا الامر يرجع إلى كون اعباء الرجل من انفاق على المأكل والمشرب والمسكن وغيره من الامور أكثر
إذ انه مكلف بالانفاق والرعاية على اهله وان كان متزوجا وله ابناء فأن الاعباء تزيد
بينما الانثى غير مكلفة بالانفاق بل تاخذ نصيبها من الميراث وتشارك الرجل في ميراثه
ومن هنا كان لابد ان يكون للذكر اكثر حظ من الانثى حتى يجد ما يعينه على تحمل هذه المسؤولية
إذا ....
الم يعطي الإسلام المرأة حقوقها كاملة واكرمها ولم يظلمها ؟
بالطبع الجواب نعم
فما كان هناك دين أعظم من دين الإسلام الذي حفظ للمرأة حقوقها على اساس من العدل والموازنة والإنصاف في أمور عدة ومنها حق الميراث بعد أن كانت تورث وكانها شيء يمتلك وورثة تقسم أو تؤخذ لمن يسرع بوضع يده وردائه عليها جاء ليرد لها حقها في الميراث دون ان يجبرها على الانفاق
فأين هو التفضيل والدي الكريم؟ [/align]