ان لله أهلين من الناس
روى (ابن ماجة: [215]، وأحمد: [11870]) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ لِلهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ»
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ»
(وصحّحه الألباني في صحيح ابن ماجة).
قال المناوي رحمه الله:
"أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به، سموا بذلك تعظيمًا لهم كما يقال: "بيت الله".
قال الحكيم الترمذي:
"وإنما يكون هذا في قارئ انتفى عنه جور قلبه وذهبت جناية نفسه،
وليس من أهله إلا من تطهر من الذنوب ظاهرًا وباطنًا، وتزيّن بالطاعة، فعندها يكون من أهل الله"
انتهى باختصار (فيض القدير: [3/87]).
💢💢💢💢💢
|