[frame="7 80"][بسم اللة الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اخواني واخواتي الاعزااء اقمم لكم اليوم بعض من نوادر جحا
*كان جحا في الغرفة العليا من منزله حين طرق بابه، فأطل من النافذة ليري رجلاً يدعوه الي النزول ليكلِّمه في أمر. وعندما نزل قال له الرجل: أنا فقير الحال، أريد حسنة، يا سيدي. فاغتاظ جحا، ولكنه كظم غيظه، وقال له: اتبعني. وصعد والرجل يتبعه، ولما وصل الي الطابق العلوي التفت الي السائل وقال له: الله يعطيك.
*ذهب جحا الي احدي المدن، وبينما هو في السوق سأله أحد أهلها: ما هو اليوم فأجابه: أنا جئت صباح اليوم الي البلدة ولم أتعلم أيامها بعد، اسأل أحد أهلها.
*سأله أحدهم: اذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم فقال له: يقطّعونه ويصنعون منه نجوماً.
*اشتري بيضاً كل تسع بيضات بدرهم وأخذ يبيع العشرة بدرهم. فقال له أحدهم: يا لها من تجارة رابحة فأجابه جحا: ومتي كان الربح من شروط التجارة يكفيني ان يقول عني أصحابي إني تاجر أبيع وأشتري.
*كان جحا مرة يصرخ ويركض مسرعاً فسألوه عن السبب، فقال: أُريد أن أعرف الي أين يصل صوتي.
*سألوا جحا: أأنت أكبر سناً أم أخوك فأجابهم: في العام الماضي قالت لي أمي أن أخي أكبر مني بسنة واحدة. وعلي هذا الحساب نكون أصبحنا في هذه السنة بنفس العمر.
*من نكات جحا ان صديقاً قصده ليستعير حماره. فقال له جحا: آسف، لأنني أرسلته اليوم الي المطحنة، وفجأة نهق الحمار في الاسطبل. فقال الرجل: أهكذا تكذب عليَّ مدّعياً أن الحمار غائب، مع أنه موجود هنا. فأجابه جحا: غريب أمرك، أتكذَّبني وتصدّق الحمار.
*اشتري جحا بقرة بيضاء اللون، علي أساس ان البقرة البيضاء مجلبةٌ للحظ، وفأل خير. ولما كان البقر الأبيض نادراً فقد دفع جحا ثمناً باهظاً في بقرته. وذات يوم، أقدم أحد الجيران علي سرقة البقرة في غفلة من جحا فصبغها باللون الأسود. ولما اكتشف جحا سرقة البقرة فتش كل بيوت القرية فلم يعثر عليها.
*ومرّت أيام، فجاءه جاره، سارق البقرة، قائلا: إنه عثر علي بقرة بيضاء في السوق واشتراها له بعد أن دفع ثمنها مبلغاً كبيراً.
*وكان الجار قد غسل البقرة فزال الصباغ عنها، وعادت بيضاء ناصعة، وانطلت الحيلة علي جحا فدفع ثمن البقرة مضاعفاً، وعاد ببقرته فرحاً، فصار الناس يتندرون ويقولون عن كل شيء كلِّف أكثر من قيمته: أغلي من بقرة جحا[/frame]