قصة من الواقع.....طردت أمي بسبب زوجتي
نسرد لكم قصة شاب عاق لأمه ثم ندم وتاب بعد ذلك:
يقول صاحب القصة:
مات والدي وانا لا يتجاوز عمري السنتين. فأشرفت أمي على رعايتي وتربيتي على اكمل وجه.. عملت عاملة في احدى المدارس حتى تستطيع ان تصرف علي.. وبذلت جهداً كبيراً من أجل رعايتي وتعليمي فقد كنت وحيدها أدخلتني المدرسة وأنهيت الدراسة الجامعية بالخارج وحصلت على أعلى الشهادات.. وكانت فرحة أمي كبيرة لا تعادلها فرحة وهي ترى حصادها يثمر ولم يذهب سدى وكانت فخورة بي.. وكنت باراً بها.
بعدها حصلت على وظيفة عالية ومرموقة.. وبدأت والدتي تبحث لي عن زوجة ووقع اختيارها على فتاة متدينة ومن أصل طيب.. لكنني رفضت هذه الفتاة لأن جمالها متدن.. ولم أكن حينئذٍ اهتم باخلاق الفتاة وطباعها وسلوكها.. كنت اهتم بالنواحي الشكلية والسطحية فقط.. وبدأت ابحث بنفسي عن الزوجة حتى حصلت عليها فتاة جميلة جدا وغنية ومن عائلة متحررة بعض الشيء.. ولم أسأل عن اخلاقها وطباعها.. يكفي انها اعجبتني.. فتزوجتها.. وكانت والدتي تقيم معنا في بيت الزوجية.
وخلال شهرين فقط من زواجي كانت زوجتي تعامل والدتي بجفاء وغلظة وتكيد لها.. وفي كل مرة اعود الى البيت أرى زوجتي تبكي وتشكو من سوء معاملة والدتي لها في غيابي كذبا وافتراء.. وكنت اصدقها وأعاتب امي بغلظة وقسوة دون ان اعطيها فرصة للدفاع عن نفسها وكانت تبكي بصمت وبحرقة.. وكنت لا أبالي المهم كان عندي هو رضا زوجتي وراحتها وسعادتها وكان حبي لها يفوق الوصف لذا أراها محقة في كل شيء.. وفي يوم من الايام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي وتصرخ فسألتها عن السبب فقالت لي: ان والدتك ضربتني وحاولت تشويه وجهي وهددتني بالانفصال إذا لم تخرج والدتي من البيت دون رجعة.. فجن جنوني.. ولم اكن أعلم ان هذا كيد من مكائدها الشيطانية كي تصل الى هدفها الشيطاني بطرد والدتي من البيت حتى يكون لها وحدها وطردت أمي من البيت دون رحمة أو شفقة على دموعها وهي تهطل انهاراً من عينيها حيث انتزعت الرحمة من قلبي في هذه اللحظة وحل مكانها القسوة والغلظة كل هذا من اجل دموع زوجتي.. وما ادري انها دموع كاذبة.. فخرجت والدتي من البيت ذليلة مكسورة وتقول: سامحك الله ياولدي.
ثم انقطعت اخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بحادث أليم سبب لي اعاقة في احدى الساقين حتى أصبحت عاجزاً بعض الشيء عن المشي.. أي أصبحت أعرج.. وخرجت من المستشفى وانتكست حالتي النفسية.. وضاقت زوجتي بي.. فقالت لي: وما الذي يجبرني أن أعيش مع رجل أعرج معاق وانا الجميلة والثرية طلقني.. فأنا لا اريدك.. كان كلامها هذا بمثابة صاعقة وقعت على رأسي.. وطلقتها.. وتذكرت والدتي الحبيبة بعد سبات طويل.. فخرجت أبحث عنها حتى وجدتها.
ولكن أين وجدتها..؟ كانت في استضافة إحدى الاسر تعمل وتقوم على رعاية أولادها حتى تجد ما تأكله.. ودخلت عليها.. فوجدتها هزيلة شاحبة.. وما ان رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت وطلبت منها ان تسامحني وتعفو عني.. فمسحت دموعي بيديها وضمتني الى صدرها الحنون.. بعدها أخذتها الى البيت.. وعاهدت نفسي ان اكون مطيعاً باراً لها ما حييت وأن أعيش لها ومن أجلها..
وأسأل الله تعالى ان يغفر لي ويتوب علي من عقوقي لوالدتي.
>>>>>>>>
ونحن هنا نحذر الابناء من العقوق في سبيل ارضاء زوجاتهم.. ونحذر الزوجات من سوء معاملة امهات أزواجهن.. فالله سبحانه يمهل ولا يهمل.. وكما تدين تدان.. فاتقوا الله تعالى في الوالدين.
منقوووووووووول
|