ادب نفسك في رمضان فانه شهر واحد وعشر ليالي وليله واحده
الحمد لله الكريم الوهاب، خلق خلقه من تراب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، إمام الأنبياء وسيد الحنفاء، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، الذين آمنوا وهُدوا إلى الطيب من القول، وهدوا إلى صراط الحميد.
نحن في شهر كثيرٌ خيره، عظيم بره، جزيلة ُ بركته، تعددت مدائحه في كتاب الله تعالى وفي أحاديث رسوله الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم، والشهر شهر القران والخير وشهر عودة الناس إلى ربهم في مظهر إيماني فريد، لا نظير له ولا مثيل.
وقد خص هذا الشهر العظيم بمزية ليست لغيره من الشهور
تصفد فيه الشياطين وتفتح فيه
ابواب الجنه وتغلغ فيه ابواب النار اخواني انه شهر واحد في السنه فلا تفوتكم الفرصه لا تطهير انفسنا فلا ندري هل نكون موجودين العام القادم ام لا فتعالو نغتم هذا الشهر الكريم فكم لهونا ولعبنا ومرحنا خلل احد عشر شهرا افلا نجبر انفسنا على الطاعه في هذا الشهر الكريم _اخواني وها نحن ننتظر أيام عشرة مباركة هيه العشر الأواخر التي يمن الله تعالى بها على عباده بالعتق من النار
وفيهن اعظم ليله الاوهي ليلة القدر وهي ليله وحده في السنه فلا تفتكم هي ليله خير من الف شهر _
( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انقلنا والمسلمين من الشقاوة الى السعادة ومن النار الى الجنة ومن العذاب الىالرحمة ومن الذنوب الى المغفرة ومن الاساءة الى الاحسان ومن الخوف الى الامان ومن الفقر الى الغنى ومن الذل الى العز ومن الاهانة الى الكرامة ومن الضيق الى السعة ومن الشر الى الخير ومن العسر الى اليسر ومن الادبار الى الاقبال ومن السقم الى الصحة ومن السخط الى الرضى ومن الغفلة الى العبادة ومن الفترة الى الاجتهاد ومن الخذلان الى التوفيق ومن البدعة الى السنة ومن الجور الى العدل اللهم أعنا على ديننا بالدنيا وعلى الدنيا بالتقوى وعلى التقوى بالعمل وعلى العمل بالتوفيق وعلى جميع ذلك بلطفك المفضى الى رضاك المُنهي الى جنتك المصحوب ذلك بالنظر الى وجهك الكريم يا الله يا الله يا الله
اللهم صل على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كلما ذكره الذاكرون ، و غفل عن ذكره الغافلون ، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ، و عزائم مغفرتك ، و السلامة من كل ذنب ، و الغنيمة من كل بر ، و الفوز بالجنة و النجاة من النار ، اللهم لا تدع لنا ذنيباً إلا غفرته ،و لا هماً إلا فرجته ، و لا ديناً إلا قضيته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضى و لنا فيها صلاحا إلا قضيتها و يسرتها يا أرحم الراحمين "
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
|