عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2010   #5


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: ايران سبب التشويش على قناة صقا !!



مصر وإيران والود الحذر
بوادر تحسن العلاقات بين مصر وإيران بدأت منذ أواخر العام الماضي، ففي 13 يوليو الماضي، التقى وزيرا الخارجية المصري أبو الغيط و الإيراني متكي وجها لوجه على هامش اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز بشرم الشيخ، وعقب اللقاء، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكى أن هذا النوع من اللقاءات موجود وقائم، والعلاقة بين الوزيرين هي علاقة شخصية وإنسانية طيبة، ولا ترتبط بالضرورة بوجود خلافات سياسية أو اختلافات في وجهات النظر، وأضاف أن الخلاف المصري مع أي طرف لم يكن أبدا خلافا شخصيا، ولكن دائما ما تكون خلافات مصر مع أي طرف على سياسات أو وجهات نظر معينة، وبالتالي لا يجب تأويل المسائل بشكل أكبر مما تحتمل.
وردا على سؤال حول العلاقة بين مصر وإيران في الفترة القادمة، قال زكي :"إن العلاقات بين مصر وإيران هى علاقات قديمة وقد شهدت هذه العلاقات في الفترة الأخيرة الكثير من التجاذبات والتوتر ونعمل على استعادة العلاقات الطبيعية ولا داع لتأويل الأمور أكثر مما تحتمل، أو أن نبالغ ونهول في حجم الخلاف ونصفه بأوصاف ليست موجودة".
ثم جاء الرد الإيراني سريعا عندما وصف وزير الخارجية الإيراني متكي مصر بأنها بلد مهم على مستوى المنطقة، مؤكدا أن موقفها تجاه موضوع إيران النووي منطقي ومبدئي، وذلك خلال استقباله الرئيس الجديد لمكتب رعاية مصالح مصر في طهران، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن متكي القول :"إن المشاورات بين طهران والقاهرة تشكل دعما قويا لشعوب المنطقة"، داعيا نظيره المصري أحمد أبو الغيط إلى زيارة طهران والتشاور حول القضايا الإقليمية، فخرج وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في 30 سبتمبر الماضي بتصريحات مثيرة أكد خلالها أن إيران ليست دولة معادية لمصر ولكن القاهرة لها مطالب محددة فيما يخص برنامجها النووي، وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البولندى رادوسلاف سيكوروسكى بالقاهرة، أضاف أبو الغيط قائلاً :"إننا نقولها بأكبر قدر من الصراحة والاستفاضة، إيران ليست دولة معادية لمصر، فهي دولة صديقة ودولة إسلامية، ولكن مصر لها مطالب محددة فيما يتعلق بالقدرات النووية لطهران"، مجددا في الوقت ذاته مطالب القاهرة لإسرائيل بالانضمام إلى معاهدة منع الانتشار مثلها مثل باقي دول منطقة الشرق الأوسط.
ضحايا التقارب المصري الإيراني
بعد هذه التصريحات الدبلوماسية الودية بين الجانبين أخذت سياسة التقارب بين مصر وإيران تدخل مسارات أكثر عمقا ووضوحا منها تخفيف اللهجة العدائية في الإعلام المصري ضد إيران، ورفع الدعم عن جماعة العلماء المسلمين العراقية والتي كان لها مقر دائم بالقاهرة وتحظي بدعم وعناية من الحكومة المصرية، والتجاهل المتعمد لكثير من الملفات العالقة بإيران مثل قضية انتهاك حقوق أهل السنة بإيران، والوجود الإيراني في أفغانستان، وملف جماعة جند الله، ثم كانت آخر هذه الخطوات المتبادلة توقيع اتفاقية الطيران المتبادل وتقضي بتسيير 28 رحلة جوية أسبوعيا بحد أقصى بين القاهرة وطهران، وهو عدد من الرحلات كان لا يقطع بين البلدين في سنوات وليس في أسبوع واحد!، ثم توجت سياسة التقارب بالتصريح الشهير لشيخ الأزهر أحمد الطيب الذي أعلن فيه أن لا يمكن تكفير الشيعة وأنه لا يوجد مبرر واحد لتكفيرهم، وأفتي بصحة الصلاة خلفهم، وعقب علي الفتوى الهزيلة الماكرة لخامنئي بتحريم الإساءة لأمهات المؤمنين بقوله :"إنها صادرة عن علم صحيح وعن إدراك عميق لخطورة ما يقوم به أهل الفتنة وتعبر عن الحرص على وحدة المسلمين، ومما يزيد من أهمية تلك الفتوى أنها صادرة عن عالم من كبار علماء المسلمين ومن أبرز مراجع الشيعة وباعتباره المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
ولأن لكل سياسة حذرة، ولكل تقارب ضحاياه وقرابينه التي تذبح علي نصب الصداقة، فإن مصر قررت استخدام نفوذها الكبير علي الإعلام الفضائي لتحكمها من القمر الصناعي الأكبر في المنطقة (النيلسات)، ففتحت المجال أمام قرابة 47 قناة شيعية تبث دعاياتها وعقائدها وأفكارها في عقول المسلمين، وأخذت في نفس الوقت في تحذير وتحجيم القنوات الفضائية التي تواجه هذه الأباطيل والضلالات التي تبثها القنوات الشيعية تحت مسمي مخالفة شروط البث، ومن هذا المنطلق تم ذبح عدة قنوات إسلامية علي نهج السلف الصالح وهو النهج الذي يري فيه الإيرانيون أن الأخطر والأهم في مواجهة مخططاتهم وأباطيلهم، وعلي رأس هذه القنوات التي تم إيقافها بحيلة لا تنطلي علي طفل صغير، هي قناة صفا الكويتية والتي كانت شوكة في الحلق الشيعي في الفضاء الإعلامي العربي والإسلامي، واستطاعت أن تكشف كثير من مخططات الشيعة وتفضح أباطيلهم، وكان المبرر لوقف القناة؛ أن جهات غير معلومة تقوم بالتشويش علي إشارة القناة ــ التي لا يعلمها إلا القائمين علي إدارة القمر الصناعي النيلسات ــ وقد اتضح فيما بعد أن التشويش قادم من إيران، وقد قال خبراء البث الفضائي إنه من المستحيل أن تقوم إيران بالتشويش من داخل إيران، وأن التشويش لابد أن يكون صادرا من دولة قريبة في المنطقة، لبنان أو فلسطين أو الأردن أو الكيان الصهيوني وهكذا، أما أن يكون التشويش من داخل إيران فمستحيل كما قال الخبراء، وهذا يؤكد علي أن وقف قناة صفا ما هو إلا من صنيع القائمين علي إدارة النيلسات، وهي إدارة في غاية أمرها خاضعة للتوجهات السياسية.
ولكن السؤال الذي يثور الآن هل تتوقف القرابين والضحايا عند وقف القنوات المتصدية للفكر والضلال الشيعي أم أن وراء الأكمة ما هو أكبر وأعمق من وقف قناة، وهل وقف قناة صفا وأخواتها غاية الأمر أم مجرد بداية لحملة تشييع ستجتاح المنطقة في إطار اللعبة السياسة التي لا تعرف المحبة الدائمة والعداوة الدائمة بل تعرف فقط المصالح الدائمة.
وللرجوع لحديث شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ( قدس الله ذكره / على الطريقة الشيعية ) تجدها بالضغط على الرابط التالي:
http://islammemo.cc/akhbar/arab/2010/10/16/108987.html

هذه ضريبة تلبيس السياسة بصبغات دينية وهم بعيدين عن الدين الحقيقي


 
 توقيع : عبدربه السنانيsas




(( لا ترج شكرا من بشر ..... فلعل الأجر يأتيك من رب البشر ))
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين ... فلا تنس إنهم مثلك لهم عيون والسن
أبدع في مواضيعك ,, وأحسن في ردودك ,, وقدم كل ما لديك
ولا يغرك فهمك ,, ولا يهينك جهلك ,,

ولا تنتظر شكر أحد بل أشكر الله على هذه النعمة


رد مع اقتباس