
[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]اقول لكم انني اتمنى من الله ان يوفق اليمن في انجاح هذا الكاس الذي اعتبره صوره ننقل بها من نحن الى اخونا الاشقاء قالذي احلم به لابنائي غدا هو الدخول في نادي الخليج . قد يقول قائل وماذا ينقص اليمن ؟
اقول له دخل الفرد ومن هذا الدخل تتحسن المعيشه ثانيااحترام الدول لمواطنيهاسيادة النظام والقانون سيكون اليمتي كفيل نفسه وسيدخل دول الخليج ليعمل بكل حريه كما كان في السعوديه سابقا سيتمكن من حرية التنقل والحج والعمره وهذه نعمه لا تظاهي نعمه لن اسرد الكثير ساترك لكم الحريه لماذا نطمح الدخول الى هذا المجلس ؟
ملاحظات تشد الانتباه لكل زائر ومواطن ومقيم في عدن تحول عدن الى ثكنه عسكريه وهذا طبعا ماكانت تحب رويته عيوننا وخاصه ان هناك من ليس لديهم حس او وعي عسكري مثقف بل انه يبحث على حق ابن علوان حتى من الماشي بشبشب في الشارع وهذه المصيبه الكبرى وقد تظهر لكم الصوره مع الاياموخاصه مع اشتباك مصالح الامن الشرطه العسكريه والمرور والامن الوطني و.....و......,و......... واصبحت المعبشه والسكان يكرهون الوضع الامني
نقل البث للافتتاح لم يكن على قدر المجهود فلم تكن هناك كيمرات ومنصات تنقل الاشكال التي على الارض.لذلك كثير من المجهود المبذول لم يظهر والسبب الكيمرات الذي كان من المفترض ان تنقل من سماء الملعب .
من يقراء القصائد التي كتبها الشاعر/ عباس الديلمي ولحنها الدكتور عبد الرب إدريس يجدها ليست ذات بلاغه وفصاحه وهذه اللوحات كانت اتمناه اكثر ابداع فلو تعدد الشعراء والملحنيين لكانت انجح ولدينا في هذا المنتدى شعراء لديهم ذوق رائع اتمنى تصويب ما قلته واليكم هذه اللوحات الثلاث اللوحة الأولى
في عرش بلقيس طاب العود والمغنى
وتوجت أنس لقيانا عروستنا
يهنا سهيل اليماني وصلها يهنى
حلوة بوجه استدار كالبدر في شعبان
الساحرة للقلوب والعقل والوجدان
في عرسها الف دهشة والفنون ألوان
عروسنا اليوم فتانة خليجية
تمشي على وقع اهزوجة عروبية
وفرحة الوصل والبهجة يمانية
اللوحة الثانية
يا شاعر الحال هيا شل صوت الدان
للأهل والأصدقاء والجار والخلان
ويا عروسة الا حيا ملا الوديان
حيا بقادم وصل للموطن الأول
طاب اللقاء والسمر يا زينة المحمل
مبروك يا عرس لا أحلا ولا أجمل
وبالزغاريد ساحات الفرح تشعل
اللوحة الثالثة
الوحدة والحكمة وصية شهيرة
والحكمة والوحدة أمام الملمات
والحصن عند الفتنة المستطيرة
وحدة تسامت فوق كل الخلافات
بحكمة الأجداد أهل البصيرة
تبددت ظلمة وهلت بشارات
وصارت الأمة عشيرة وديرة
تفاخر الدنيا بأسمى الحضارات
الكلمات في الافتتاح ليست واضخه وكان البث الصوتي غير واضح
وكان الخطاء الكبير الذي وقع فيه المنتخب اعتماده على لاعبين مجنسيين في اللحظه الاخيره عرفوا بان القانون قانون دولي لايمكن التحايل عليه وان هناك اسئس وقوانيين لانظمام اي لاعبين من خارج الدوله الى المنتخبات وكانت كارثه الاربعه الاهداف التي طلع بعدها كثير من الجماهير من الملعب غاضبين . هذه بعض الملاحضات ولكنلقد نجحنا باحترمنا نجحنا بتقديرنا وترحيبنا لاخوننا في دول الخليج نجحنا بزراعة الحب والاخاء الصادق وهذا لايضاهييه اي نجاح اذا كان اقتتحها مسك فتمنى ان يكون ختامها عنبر . ملاحطات محب وليس كاره معمر لا مهدم طامح بالوصول الى القمه وليس العيش في قيعان الارض عابر سبيل [/grade]