عرض مشاركة واحدة
قديم 19-12-2010   #2


الصورة الرمزية جافي بس وافي
جافي بس وافي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11767
 تاريخ التسجيل :  21-10-10
 أخر زيارة : 10-01-2012 (02:03 PM)
 المشاركات : 44 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: انفصال الجنوب اليمني.. أصبح واقع ممكن



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سد الصعيد مشاهدة المشاركة
بقلم /حميد عقبي
تنشغل السلطة و المعارضة باليمن بأداء مسرحيتهم الهزيلة حول الانتخابات و الظهور على شاشات التلفزة و اجراء مؤتمرات صحفية و نشر بيانات هشة لا يصغي اليها اكثرية الناس, نعلم جيدا ان الانتخابات لعبة قديمة لم تعد قادرة على بعث الامل, لذا فالأغلبية تقاطع كون حق الذهاب الى الانتخابات مشروع و لكن لا يوجد حق الاختيار و فترة الانتخابات موسم للنهب و السرقة ينتظره اغلبية رموز النظام و المعارضة.
عادت الامور في اغلب المدن الجنوبية الى حالة من الفوضاء وتدهور في الخدمات رغم انه مازال هناك قوات عسكرية تحاصر العديد من المدن و المداخل, و ارتفع سقف مطالب ابناء الجنوب و اصبح الانفصال رؤية و مطلب شعبي للغالبية, من الحكمة التعامل مع هذا الواقع بحكمة و انسانية و التفكير بشكل جدي في هذا الحل اي الانفصال و بحث وسائل سلمية وسياسية تخفف من فداحة الكارثة و ترسم سياسة مستقبلية مبنية على التفاهم و المصالح المشتركة و خصوصا المصالح الاقتصادية للشمال و الجنوب.
كرامة الانسان هي اقدس المقدسات, و قتل الناس بذريعة حماية الوحدة او اي مبرر هي ابشع الجرائم , صمت المجتمع الدولي لن يطول على الكثير من السلبيات التي يتم ارتكابها و السياسات الدولية تتغيير وفق المصالح الاقتصادية و للاسف النظام الحالي لم يحقق اي انتعاش اقتصادي او اجتماعي و رغم وصول الحال الى كارثة عامة و شاملة فلا رؤية في الافق و لا امل في المستقبل في ظل هذا النظام.
من الملاحظ رغم تحقق الوحدة منذ اكثر من عشرين عام الا انه لم يحدث تفاعل اجتماعي و ثقافي كبير , فالعدني ظل عدني و الصنعاني ظل صنعاني, كون النظام لم يهتم بهذه النقاط و لم يولي اي اهمية للاندماج و التعايش ليصبح لليمن هوية واحدة و ثقافة واحدة وطنية تمثل الجميع و لا تحتقر طرف و ليس فيها طرف منتصر و اخر مهزوم.

المتامل للواقع اليمني بشكل دقيق يمكنه ادراك و استنتاج فرضية الانفصال اكثر من استمرار الوحدة,
المسالة ليس هزيمة وانتصار و لا داعي لخوض حرب طاحنة تهلك العباد و البلاد , قبول النقاش حول هذا الموضوع لا يعني التراجع عن الوحدة و الكفر بها بل ربما يكون خطوة شجاعة و عملية لتاسيس ارضية متينة لوحدة دائمة تكفل مصالح جميع الاطراف.
اي علينا ان نناقش ان الانفصال ممكن حدوثه و ان الوحدة ممكن استمرارها و هذا يتطالب تاسيس مجلس او هيئة وطنية للتفاهم وفق المصالح بعيدا عن العواطف و الخطب الرنانة , فالوحدة كانت و مازالت عملية سياسية قابلة للنجاح و الفشل و شعار ان الوحدة تم تعميدها بالدم و للمحافظة عليها يجب سفك مزيد من الدم امر غير عقلاني و لا انساني.
من ناحية أخرى يجب عدم الزعم بان مشاكلنا الاقتصادية و الاجتماعية و التدهور الذي نعيشه سببه الوحدة و ان الانفصال حل مثالي, فللوحدة ايضا ايجابياتها و لكن للاسف النظام عمم الفقر و الجوع و المرض على الشعب باكمله في الشمال والجنوب و اهل الحكم ظلموا و نهبوا ثروات الوطن و الجميع ضحية نظام اناني بائس .

http://www.al-tagheer.com/arts6655.html

عنوان إيحائي لا يمُت لواقع الحياة إلا حصد أنفُس أناس أبرياء ......
نأتي للتفاصيل:حسب ما تم تلوينه عسى نخرج منها بتصور سليم حيال ما يجرى خلف الكواليس لنا كأعضاء بهذا المنتدى.....

* لقد تم تضيق عملية الإنتخابات والإستعداد لها بأنها تمثلية يمنية صرفة ... مع إن الواقع يُكذب ذلك فالإنتخابات في أنحاء العالم واجهة صورية للدمقراطية الضائعة ... وقد يجيد بعض المنظمات العالمية التمثيل بإخراجها بصورة رائعة وقد يفشل كما في دول العالم الثالث .... فلا وليس الإنتخابات المصرية عنا ببعيد ... وكذا العراقية تحت مظلة من يدعوها بأم الدمقراطية ( أمريكا )...

** وهي هذه الإنتخابات قديمة بقدم الشعوب إلى العصور المظلمة.....

*** لعبة الغالبية والأقلية تبرز عندنا في الدول العربية والإسلامية خاصة والعالم الثالث عامة ... وإلا لما حكمت الأقلية هذه الدول بالحديد والنار من منطلق فرق تسُّد..... فالأزمة في اليمن أزمة مفتعلة مستغلين الضروف الخانقة وفاقة الناس وتدني مستوى المعيشة وتطلعاتهم بعد أن إنزاح الكبوس الذي جعل مساكنهم ومحل معايشهم سجن ليبدأوا البناء وتوفير ما نقص عليهم من كماليات الحياة ... وهنا تفتقت الفكرة الجهنمية لحرمية الحكومة بخلق رموز لهذه المجتمعات من الذين فقدوا مصالحهم ولفظهم الناس لتقوم بدور البلبلة وتشتيت أدهان الناس عن حقيقة ما يجرى ..بالوحدة والإنفصال. القصد منها خلق أرضية خصبة لأستدرار المساعدات الخارجية بشتى الطُّرق ..من كلا الجانبين....وهم بالحقيقة لا تعنيهم وحدة الشعب أو تفككها لأجزاء يصعُب إستدراكها.... ولو مات بسب مشروعهم بضع ألآف من الأبرياء ... فقد تعلموا الدرس ممن سبقهم إن وجودهم بالسلطة أو بداخل اللعبة مجرد وقت ستزول وقد يسقط منهم أعداد وكلا يحسب نفسه أن لا يكون ممن ينتهوا من الحياة حتى يستمتعوا بما أستولوا عليه ....

**** أطرف نكته قرأتُها عندما تحاجج الكاتب مستغرباً لماذا ظل العدني عدني والصنعاني صنعاني ؟؟؟
وأزيده من الشِّعر بيت واليافعي يافعي والحضرمي حضرمي والنجدي نجدي والحجازي حجازي واللندني لندي والصقلي صقلي وهذه سمات المجتمعات في شعوبها لكل منطقة محددة لها سمات تتميز به عن ما سواها .............

***** سأنقل للكاتب سطرين من موضوعه متناقضين ولن أعلق عليها وأترك الحُّكم للقاريء:

المتامل للواقع اليمني بشكل دقيق يمكنه ادراك و استنتاج فرضية الانفصال اكثر من استمرار الوحدة
من ناحية أخرى يجب عدم الزعم بان مشاكلنا الاقتصادية و الاجتماعية و التدهور الذي نعيشه سببه الوحدة و ان الانفصال حل مثالي،
فللوحدة ايضا ايجابياتها

سأختم مشاركتي لأخونا العزيز سد الصعيد الذي تمنيت منه أن يقرأ المقال مرات عديدة ويسأل نفسه سؤال ونحن نحسبه والله حسيبه هل هذا المقال ينفع أهلنا في الجنوب ويسارع بإنهاء معاناتهم ليلتفتوا لحياتهم ومستقبل أولادهم ؟؟؟؟أم نزيد حيرتهم ونمعن بأن يستغلونا الأخرين لمزيد من الأذى لمن نحب؟؟؟؟؟


تقبل مروري


 

رد مع اقتباس