رد: سعودية وألف قصة!!
كم كان ذلك المكان جميل وكم كان يعج بالمشاعر.
لقد اخذتيني الى ذلك المكان ببلاغة تشبيهاتك وجمال تصويراتك
وحسن تسلسل القصة.
نعم لقد فاضت مدامعي وما ادري خلاص لقد تحررت دموعي
وصار تخرج بغير شعور ولا اذن مني.
وهنا وقفت ولكني كنت اشاهدهم.
كم خفت عندما استيغضت في الصباح فوجدته مستلغي على ظهره
ضننت انه مات ولكن الحمد لله.
قصة جميلة.
مزيج من الماضي مع الحاضر.
لله درك من قلم.
يمكن ارجع.
لني ماكتفيت بالرد عليك.
تقبلي مروري
وفايق احترامي
عنتريهر
|