21-02-2011
|
#4
|
|
مشرف
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3088
|
|
تاريخ التسجيل : 23-01-08
|
|
أخر زيارة : 21-06-2014 (07:34 PM)
|
|
المشاركات :
2,200 [
+
] |
|
التقييم : 345
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
رد: جاء الفرج عودة جميع القنوات الإسلاميه (( الحمد لله ))
[frame="8 80"]
سلمت ولدي الحبيب والغالي رامي الهندي بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء وغفر لك
والوالديك والدال على الخير كفاعله دائما وانت شعله منوره في اطروحاتك النيره
لا عدمناك ان شاء الله الى الامام والتوفيق حليفك
[OVERLINE][OVERLINE]نحمدك اللهم أن هديتنها سبل الفلاح، ونستعين بك على إعلاء كلمة الحق، والدعوة إلى الإصلاح، ونصلي ونسلم على نبيك محمد الذي أنزلت إليه قرآنا عربيا، وعلى كل من دعا إلى سبيلك مخلصاً تقياً. أما من زاغ عن الهدى، واتخذ من المضلين عضدا فإليك إيابه وعليك حسابه.
وبعد : فلما كانت الأنظار تَقْصُر، والأهواءُ تتغلب، والعقول تتفاوت وتختلف - اشتدَّت حاجة الناس إلى وحي إلهي، يطلق نفوسهم من قيود الأوهام، ويهديهم السبيل إلى ما فيه خير، وينذر عاقبة الانهماك في اللذائذ، ويعلمهم كيف يتحامون الفتنة إذا اختلفوا. فهذا وجه من حكمة بعثة الأنبياء - عليهم السلام - وصعودهم بالناس إلى مراقي السعادة والفلاح؛ فبهذه الدعوة الإلهية لبست النفوس أدباً ضافيا، وأخذ الاجتماع سنة منتظمة، وبصرت العقول بحقائق كانت غامضة.
وإذا كان للشرائع مزيةُ تقويمِ النفوس، وإنارةُ البصائر، وفتحُ طريقِ الحكمة - فإن نصيب الإسلام من هذه المزية أوفر وأجلى؛ إذ هو خير الأديان، وخاتمها، وأشملها؛ فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة من طرق الإصلاح إلا وأحاط بها إجمالاً، أو تفصيلاً. وما برح الناس - بعد انطواء عهد النبوة - في حاجة إلى من يعلمهم إذا جهلوا، ويذكرهم إذا نسوا، ويجادلهم إذا ضلوا، ويكف بأسهم إذا أضلوا.
وإذا سهل تعليمُ الجاهل، وتذكيرُ الناسي - فإن جدال الضال، وكفَّ بأس المضل لا يستطيعهما إلا ذو بصيرة، وحكمة، وبيان. وما برحت العصور تلد من الضالين المعاندين، والمضلين المخادعين ممن يحاولون صرف الناس عن الدين، وإطلاق النفوس من قيد الأدب والعفاف. وفي كل عصر لا يفقد هؤلاء أولي عزم وإخلاص يقرعونهم بالحجة، ويهتكون الستار عن مكايدهم، فترهق وجوههم قترةُ الخيبة والخذلان.
ولا ننسى أن المضلين المخادعين في هذا العصر قد تهيأ لهم من وسائل الدعاية والإفساد ما لم يتهيأ لإخوانهم الغابرين من صحف سيارة، وقنوات فضائية، وشبكات عنكبوتية، وأموال تنفق، وجاه يبذل، ودول ومنظمات ترعى في هذا السُّم الزعاف الذي تقذفه الأقلام، وتتفوه به الألسنة؛ حيث تطالوا على الإسلام، ورموه بكل نقيصة، ونالوا من عقائده الزاهرة، وشرائعه الغراء، وآدابه السامية.
واعتدوا على مقام النبي الأكرم - صلى الله عليه وسلم - وقذفوه - فداه الأنفس والوالدون والولدان - بما يعلمون أنه براء منه. وتوالت دعوات التغريب، ومحاولة تمزيق الأمة، وصدها عن دينها وإعاقة مسيرة دعوتها. وهناك طوائف أُتيت من قبل الجهل، والتقليد الأعمى وقلة صفاء البصيرة؛ فوضعت بجانب حقائق الإسلام ما يتبرأ منه الإسلام ومن أيدي هؤلاء نزلت البدع، ومن ألسنتهم هبطت المزاعم والخرافات، ومن آرائهم دخل في الكتاب و السنة ضرب من سوء التأويل.
والحاجة إلى تقويم أصحاب هذه البدع تضاهي الحاجة إلى إنقاذ النفوس الزاكية من أن تقع في حبائل أُولئك الذين يضلون عن سبيل الحياة الطيبة، ويبغونها عوجاً. وهذا ما يجعل الدعوةَ الرشيدةَ من أوجب الواجبات، وأحمد المساعي، وأهم المهمات، وأعظم القربات. وهذا ما يقضي على عقلاء الأمة، وعلمائها، ودعاتها بأن يعدو للدعوة مااستطاعوا من قوة، ويكسروا شوكة هذه النفوس المحشوة بالباطل قبل أن تبلغ أمنيتها.
(( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ ))[/OVERLINE][/OVERLINE][/frame]
|
|
|
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|