عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-2011   #1


الصورة الرمزية الوعدالقاطع
الوعدالقاطع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7267
 تاريخ التسجيل :  07-07-09
 أخر زيارة : 29-04-2026 (12:36 AM)
 المشاركات : 21,503 [ + ]
 التقييم :  12453
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي نملة تلتمس العذر لبني الانسان ! بينما لايلتمس هوالعذر لأخيه الانسان!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بينما أنا أبحث عن المفيد لتزيين سمانا سماء الجميع وجدت هذا الموضوع عن النملة فحبيت أن أكتبه أي بمعنى أنقله لقد نظرت لة من زاوية وبعد نظرت له من جميع الزوايا... وياليت الكل ينظر له من الزاوية التي يحب ... وسوف نجد أنفسنا نخطي كثير في الظن ولا نلتمس العذر فهل نأخذ العبر من هذا المخلوق الصغير ..؟!!
****
تأملوا معي يرحمكم الله حال هذه النملة , وهي حشرة صغيرة , لا تملك من القوة والعقل ما يمتلكه الإنسان !
انظروا لحسن أدبها , ورجاحة عقلها , وحسن ظنها !
بينما نجد هذه الصفة ((التماس العذر)) في بني الانسان تعدم أحياناً!!
تأملوا ماذا قالت لما رأت نبي الله سليمان وجنوده !
قال تعالى : {حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون }
قالت : ((وهم لايشعرون))
التمست لبني الانسان عذراً , لتحطيمه لها , لدقة حجمها , واستحالة رؤيتها في حال انشغاله عنها بما هو أعظم !
بينما نرى بني البشر اليوم !
لا يلتمس لأخيه المسلم عذراً , ويتسلط عليه بإساءة الظنون , والتفتيش عن النوايا التي ما أُمر بها !
والسعي خلف الظن السيئ وتحريش الشيطان !
كما قال صلى الله عيه وسلم : { إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم }
فأين أهل الاسلام اليوم عن هذا المعنى { لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث } أصبح التماس العذر اليوم عند البعض أمراً محال!
فهم لايجيدون ولا يحسنون غير إساءة الظن بالآخرين !
وكل الأسف أن يكون هذا التصرف ممن قد أحسنت ظنك فيهم , وحسبتهم من عداد أهل الخير الذين لايغفلون عن هذه الجوانب ..!
عن أبي قلابة أنه قال : ( إذا بلغك عن أخيك شيئاً تكرهه فالتمس له عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فقل : لعل له عذراً لا أعلمه )
فيا اخوتي : ما أجمل أن يكون شعارنا حسن الظن بالآخرين , وامتثال هدي خير المرسلين, وصفاء السريرة على الإخوان , والبعد عن كل ما يمليه الشيطان , والتماس العذر للإنسان رضاً للرحمن ..
فقد أرادنا الله إخوة متحابين , غير متشاحنين ولا متباغضين ..
فحري بنا أن لا نجعل غير المسلمين يفوقوننا بهذه الصفات , ونحن أهلها وأصحابها ..
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به ...
:
سامِحْ أخاك إذا خَلَطْ=مِنْهُ الإصابةُ والغَلَطْ
وتَجَافَ عــن تعنيفه=إن زاغ يوماً أو قَسَطْ
واعلمْ بأنك إِنْ طَلَبْتَ=مُهَذَّبَاً رُمْتَ الشَّطَطْ
مَنْ ذا الذي ما سَاء قَطْ=ومَنْ له الحسنى فَقَطْ
****
الوعد القاطع


 

رد مع اقتباس