رد: من المستفيد من تقسيم العراق
لا شك اخي الكريم ان موضوع الفدراليه هي كلمة باطل اريد بها حق -
ان فيلغ غدر وعلى راسه عبدالعزيز طباطبائي هو من يستعجل ذلك القانون الذي اقره مجلس النواب الطائفي البغيض .
لقد صرح الشيخ حارث الضاري منذ ايام لصحيفة سعوديه ان السنه لن يوافقوا على تقسيم العراق ولو اعطوا ثلثين العراق انه موقف مشرف للسنه العرب
تلك الفئه المنصوره باذن الله - والتي تذبح جهارا نهارا باسم البعث - وباسم المقاومه وباسم الارهابيين وباسم الوهابيين وباسم السلفيين .
( موضوع من موقع الرابطه العراقيه ((( ويكاد الحكيم، وبعض الملتفين حوله من السياسيين العراقيين الشيعة الطائفيين، هم وحدهم من يقف خلف المشروع. الطرف الآخر الداعم لتقسيم العراق هو بالطبع مجموعة المحافظين الأمريكيين الجدد، الذين تحرك أغلب سياساتهم المصالح الإسرائيلية وأهداف التفوق الإسرائيلي الأبدي في المنطقة. وقد أظهر الحكيم وجماعته تبنياً كاملاً لهذه الأهداف، صراحة واستبطاناً، معربين عن رغبتهم في طمس هوية العراق العربية وارتباط العراق بالمجموعة العربية، وداعين إلى تقسيمه (تحت قناع الفيدرالية) إلي مناطق سنية وشيعية وكردية. حرصت جماعة الحكيم، خلال سنوات التسعينات وخلال الشهور القليلة التي شهدت التحضير لغزو العراق، على إظهار وجه عربي ووطني عراقي وحدوي. بل إن وجود جماعة الحكيم في إيران لم يمنعها من إقامة علاقات وثيقة بسورية والسعودية والكويت.
ولم يبدأ الحكيم والملتفون حوله في دفع فكرة الفيدرالية والترويج لها إلا بعد مرور زهاء العام على الغزو والاحتلال، مصاحبا هذا التحول بهجوم دعائي رخيص على العرب وعروبة العراق، وعلى التوجهات الإسلامية لقوى المقاومة العراقية.
بعض الخبثاء، من العراقيين وغيرهم، يقول بأن الحكيميين كانوا دائماً ينوون السوء للعراق وأهله، وأنهم مارسوا تقية سياسية على العراقيين والعرب حتى فتح الاحتلال لهم أبواب العراق وساحته. ولكن الأرجح أن الأمر أعقد من ذلك قليلاً.
فمنذ ما قبل الاحتلال بقليل، تولد لدى المجلس وقيادته وهم مفاده أنهم القوة الرئيسة في الجسم السياسي العراقي المعارض، وأنهم إن أحسنوا التفاهم مع الأمريكيين فإن سقوط نظام صدام حسين سيوفر لهم فرصة السيطرة على العراق وحكمه. ولا بأس من أن يشارك الأمريكيون في هذه السيطرة والحكم لبضع سنوات. ))
منذ ايام قرأت مقال للكاتب هارون محمد - يؤكد فيه ان عبدالعزيز طبطبائي الحكيم قد قام برحله للمناطق الجنوبيه من العراق لنيل التأييد الكامل للفدراليه وقد ابلغهم بان الشيعة دائما محرومون ومظلومون وحقوقهم مسلوبه وحان الوقت لان ينال الشيعة حقوقهم المسلوبه - ولن يتم ذلك دون ترسيخ ذلك المفهوم على ارض الواقع - من خلال فصل العراق واضعافه وفرض الامر الواقع - وعندما سأل عن بغداد - قال ومتى كانت بغداد تهمنا - كان السائل يقصد بان جسد العراق سيتمزق بتمزق بغداد حاضرة العراق ورمز وحدته - فانظروا الى جوابه المشؤوم سلط الله عليه من **** .
ان الحكيم ذات الاصول الايرانيه المجوسيه لم يكن يوما يأبى بالعراق واهله وانما هو *** يأتمر بامر اسياده المجوس ولذلك لن يكون خافيا ما يقوم به على كل من له قلب سليم - ولن يحصل ما يريده باذن الله طالما بقي في الامه من يشتري الاخره بالدنيا .
|