عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2006   #7


الصورة الرمزية شموخ يافع
شموخ يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100
 تاريخ التسجيل :  27-03-06
 العمر : 43
 أخر زيارة : 22-11-2010 (09:49 AM)
 المشاركات : 385 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الذكر الجماعي ... آفه تغزو المنتديات ( بحث مهم للشيخ محمد الخميس مع توضيحات من قبلي )



[align=center]الحجّه (3)

ثالثاً : ومنأدلتهم أيضاً بعض الآثار التي جاءت عن بعض السلف ، فمنها :
1- ما جاء عن عمررضي الله عنه من أنه كان يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد ، فيكبرون ، ويكبرأهل الأسواق ، حتى ترتج منى تكبيراً(64).
2- أن ميمونة بنت الحارث زوج النبي– صلى الله عليه وسلّمورضي الله عنها - كانت تكبر يوم النحر ، وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمانوعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد(65).

رد الحجّه (3)

ثالثاً : وأما الآثار التي استدلوا بها عن عمر رضي الله عنه ،وميمونة رضي الله عنها . فيجاب عنها من ثلاثة وجوه :
الأول : أنها غير صريحة في التكبير الجماعي بالشكل الذي يدعو إليه من يقولون بمشروعية الذكر الجماعي ، بل غاية ما فيها أن الناس تأسَّوا بعمر رضي الله عنه فكبروا مثله وبأصوات مرتفعة ، وبسبب تداخل واختلاط الأصوات مع كثرة الحجيج فقد ارتجت منى بالتكبير . ولا يفهم منه أن عمر رضي الله عنه كان يكبر ثم يسكت حتى يرددوا خلفه بصوت رجل واحد . وإلا فإن أئمة المذاهب المتبوعة لم ينقل عنهم الإقرار للذكر والتسبيح والتكبير بصوت واحد فلو فهموا منه ما فهمه دعاة الذكر الجماعي لقالوا به . ولكنهم فهموا هذه الآثار - والله أعلم - على ما سبق ذكره في أول هذا الوجه .

وأما أثر ميمونة فيقال فيه ما قيلفي أثر عمر . وليس فيه إلا تكبير النسوة مع الرجال في المسجد .

الثاني : أن عمررضي الله عنه قد ثبت عنه أنه عاقب من اجتمعوا للدعاء والذكر وغيره كما في الأثرالذي رواه ابن وضاح . وقد سبق إيراده في بيان حجج المانعين من الذكر الجماعيوأدلتهم .

الثالث : أن مثل هذا التكبير من عمر والترديد من الناس لم ينقل في غير أيام منى ، ووقت الحج . ولو جاز تعميم الحكم ، والقول بجواز الذكر الجماعي في المساجد والبيوت، وبعد الصلوات وفي الأوقات المختلفة ، لكان في هذا مخالفة واضحة للآثار السابقة عن عمر ، وابن مسعود ، وخباب ، وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً .

= = = = = = = = =

الحجّه (4)

رابعاً : ومن أدلتهم أيضاً المصالح المترتبة على الذكر الجماعي لأن فيه - كما يرون - مصالح كثيرة، منها :
1-أن فيه تعاوناً على البر والتقوى ، وقد أمر الله بذلك في قوله : (وتعانوا على البر والتقوى) (المائدة : 2).
2-أن الاجتماع للذكر والدعاءأقرب إلى الإجابة .
3-أن عامة الناس لا علم لهم باللسان العربي ، وربما لحنوافي دعائهم ، واللحن سبب لعدم الإجابة ، والاجتماع على الذكر والدعاء بصوت واحديجنبهم ذلك(66).

رد الحجّه (4):

رابعاً : وأما الأمر الرابع الذي استدلوا به : وهو دعواهم أن للذكر الجماعي مصالح عديدة ، فيجاب عنه بما يأتي(67):

1- قولهم إن فيه تعاوناً على البروالتقوى باطل ، يرده فعل النبي فإن النبي – صلى الله عليه وسلّم -هو الذي أنزل عليه ( وتعانوا على البر والتقوى ) وكذلك فعله عليه السلام ، ولو كان الاجتماع للدعاء والذكر بعدالصلاة جهراً لمن شهد الصلاة ، وفي غير ذلك من الأوقات . لو كان هذا كله من باب التعاون على البر والتقوى لكان أول سابق إليه هو النبي عليه السلام ولفاز بالسبق إليه أصحابه رضوان الله عليهم ، ومن المعلوم أنهم لم ينقل عنهم ذلك قطعاً . وكذب من ادعى عليهم شيئاً من ذلك .

2-وأما قولهم إن الذكر الجماعي أقرب للإجابة . فيجاب عليهم بأن هذه العلة كانت موجودة في زمانه - عليه السلام - بل هوأعظم من تجاب دعوته ولا شك في ذلك ، فهو عليه السلام كان أحق بأن يفعل ذلك ويدعو مع أصحابه - جماعة - خمس مرات في اليوم والليلة . ولكن رغم ذلك لم ينقل عنه أنه فعل ذلك . وبالتالي يصبح من الواجب الحكم على هذا الفعل بأنه بدعة بناء على ما ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام ، وبناء على الأدلة الكثيرة في بيان وجوب طاعته والاهتداء بهديه ، والاقتداء بسنته .

3-وأما قولهم إن الذكر الجماعي أبعد عن اللحن فيالدعاء والذكر ولاسيما للعوام، فيجاب عليهم بما يلي :
أ - أنه ليس من شروط صحة الدعاء عدم اللحن فيه ، بل يشترط الإخلاص وصدق التوجه ومتابعة النبي– صلى الله عليه وسلّم -في ذلك .
وقد كان الصحابة متوافرين بعد انتشار الفتوحات ، وظهور العجمة في الألسنة بعدأن كثر العجم الداخلون في الإسلام وشاع بين الناس اللحن في الكلام ، ومع ذلك لمينقل عن الصحابة شيء من هذا الذكر الجماعي .
ب - أن هذا اللحن الذي زعموه ،والموجود في الدعاء ، يوجد أيضاً من هؤلاء العوام في قراءة القرآن ، وفي الصلاة وفيغيرها من شعائر الدين ، وكان الجدير بهؤلاء أن يعلموهم بعد الصلوات تلك الأحكام ، لأنها أمور واجب تعلمها على المسلم ، أما الدعاء فهو أمر مستحب .

= = = = = = = = =

الحجّه (5)

خامساً : ومما يستدلون به أن هذا العمل عليه أكثر الناس ، والغالبية هي الجماعة والنبي- صلى الله عليه وسلّم -أوصى بلزوم الجماعة في غير ما حديث (68).

رد الحجّه (5)

خامساً : قولهم : إن هذا عمل الناس ، وعليه الجماعة ، وقد اجتمع عليه أكثر الناس .
فيجاب عليهم بأن هذا احتجاج بالناس على الشرع ، وهذا باطل. بل يحتج بالشرع وبالدليل على الناس ، وعلى الرجال ، وأما اتباع عامة الناس وأغلبهم في أمور الدين فهذا باب ضلال، وقد ذمه الله عز وجل في كتابه فقال : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( الأنعام : 116 ) . ولسنا متعبَّدين بطاعة الناس واتباعهم ، بل بطاعة النبي– صلى الله عليه وسلّم -واتباعه .

((( قصد بـ إحتجاج بالناس على الشرع ، أن : يأتي الإنسان فيقول لأخيه لا تفعل كذا فإنه لم يرد عن الرسول ويعطيه دليل ، فيقول له الآخر : يا أخِ الناس كلها تقوم بكذا ، وحتى الشخص فلان يقول كذا .؟!!! وقد يكون الشخص فلان عالم أو دكتور عقيده أو شريعه في جامعه ، ومع إحترامي للجميع ، ولكن مادام أن هناك دليل وكلام لله ولرسوله ولصحابته وتابعيهم وكبار علماء الأئمه ، ثم يأتي مجتهد يلبّس علينا في أمر ديننا والإجتهاد منه براء سواء بحسن أو بسوء نيّه، فنأخذ بكلامه إنتصارا لأنفسنا وللكبر الذي فيها ، فهذا هو العجب ، وأسمحوا لي أقول العيب ليس فيهم بل فينا نحن ، إي والله نحن ، لأننا لا نتفقه في أبسط أمور الدين، أذكر في أحد محاضارت مقرر الداعيه ومجتمع الدعوه الذي أخذته مع أحد الدكاتره والذي أحترمه كثيرا ولكن أختلف معه كثيرا ، فمره كان يتحدث عن البدع وأخذ يقول " البدع الحسنه " قلت لحظه : وين .؟! رفعت يدي، قال : نعم " وهو حاسس إني بنشب له " ، قلت : ومن متى صار عندنا يا دكتور بدعه حسنه وبدعه سيئه ، وعلى فكره كان يتكلم عن الإحتفال بالمولد النبوي " وهذا اللي فقع مرارتي .!!! " هالحين المولد النبوي بدعه حسنه .!!! ، قال : ايه لأن أول من قام به هم الفلانيين ، طبعا أنا ما بلعت ولا شي وكأن ربي أصمّ أذناي ، وهو يتكلم ويقول لولا حبهم للنبي ما سووه ثم تبعهم الناس عن حسن نيه .!! ، قلت : طيب هالحين اللي يسوونه المذاهب الأخرى غير أهل السنه من الغناء وشرب المسكرات والرقص في الموالد هذا عن حسن نيه .؟!! يا دكتور مافي نيه حسنه نهايتها كذا ، المهم ماخلصنا آخرتها قال خل نرجع لموضوع المحاضره ونكمل بمكتبي ، قلت بخاطري : والله ما أجيك . أروح لحالي .!! ماسويتها ربي يهديه وخلص .!! ... طبعا ذكري للقصه هذي مو للتسليه .. بس عشان تشوفون إنه وخير إذا اللي يتكلم دكتور أو عالم أو مفكر .. لا يعني أنه يحمل فكر صحيح دائما ))) (ل.ك).

وقد جاء عن أبي علي بن شاذان بسند يرفعه إلى أبي عبد الله بن إسحاق الجعفري قال : (( كان عبد الله بن الحسن - يعني ابن الحسن بن علي بن أبي طالب يكثرالجلوس إلى ربيعة فتذاكروا يوماً . فقال رجل كان في المجلس : ليس العمل على هذا ( أي أن عمل العوام يخالف ذلك ) . فقال عبد الله : أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام ، أفهم الحجة على السنة ؟ فقال ربيعة : أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء(69) )). فبيَّن عبد الله ابن الحسن أن كثرة الجهال والمبتدعين ، وتسلطهم على الناس ، ونشرهم لبدعتهم ، ليس حجة على السنة وعلى الشرع ، ولا ينبغي ولا يجوز أن يعارض شرع الله ، وسنة الرسول– صلى الله عليه وسلّم - بفعل أحد من الناس ، كائناً من كان .

= = = = = = = = =

[align=center]يتبع[/align]
[/align]


 
 توقيع : شموخ يافع

كانت هنا ورحلت .. لا تنسوني من صالح دعائكم :)


رد مع اقتباس