رد: بعثرة الم وعناق أمل
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;border:10px outset skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]
جَلَسَتْ افَكِّرُ وَقَضَيْتَ ذَلِكَ الْلَّيْلُ اتْفَكَّرْ وَاتَّخَذْتُ الْقَرَارِ الْاخِيْرْ،
أتَيْتُ أبِيْ فِيْ الْصَّبَاحِ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدٌ لِلَّهِ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتِيّ قَامَ وَقَالَ لِيَ تَعَالَيْ حَبِيْبَتِيْ وَأجْلسُنِيّ بِحُضْنِهِ /فَنَظَرْتُ إلَيِّهِ وَقُلْتُ لَهُ أبَيُّ لَنْ اثْنَيكِ وَلَنْ أقِفُ حَاجِزٌ فِيْ طَرِيْقِكَ وَلَنْ أعْصِيَ أمِيْ فِيْ أخِرِ وَصَايَاهَا
تَزَوَّجَ يَا أبِيْ فَهَذَا حَقِّكَ وَوَصِيَّةٍ أمِيْ رَحِمَهَا الْلَّهُ/
تَزَوَّجَ أبِيْ وَدَأرَتْ الْأيّامِ وَالَّلَّيَالِ فَعَادَ إلَىَّ الْغُرْبَهْ وَتَرَكَنِيْ مَعَ خَالَتِيْ وَبَدَأَتْ خَالَتِيْ فِيْ ضَرْبِيَ وَإيُجَاعِيّ كَانَتْ كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ ابِيْ قَامَتْ تَضْرِبْنِيْ وَتَلْعَنُ الْيَوْمَ الَّذِيْ تَزَوَّجَتْ فِيْهِ مُغْتَرِبٌ/
لَا عَيْشَ رَقَدَ وَلَا حِضْنٌ دَافِىئ وَلَا نَدِيْمُ يُسَاهِرُنِيْ مَاذَا أرِيْدُ بِهَذَا الْزَّوَاجِ/
كُنْتُ أقُوْلُ لَا حُوْلَةِ وَلَا قُوَّةَ إلَا بِالّلهِ’’
وَدَأرَتْ الْلَّيَالِ وَعَلَىَ هَذَا الْحَالِ ضَرَبَ وَوَبَالُ ألْمَ وَسَهَرِ عَذَابٌ وَقَهْرِ,
وَفِيْ إحْدَى الأيّامِ ضَرَبْتَنِي فِيْ الْصَّبَاحِ بِقَسْوَةٍ كَأنَّهَا تُرِيْدُ قَتْلِيْ لَمْ أقِفُ بَلْ هُرِّبَتْ مِنْ الْمَنْزِلِ وَلَمْ اجِدْ نَفْسِيْ إلَا أمَامٍ شَابٌّ نَظَرَتْ إلَيْهِ نَظْرَةً فَرَأَيْتُ فِيْ عَيْنَيْهِ الإنَسَانَيْهْ رَأَيْتُ الْمُرُؤَةِ رَأَيْتُ الْحَيَاءُ شَابٌّ جَمِيْلٌ كَأَنَّهُ الْصَّبَاحُ فِيْ أوَّلِ الْشُّرُوْقِ شَابٌّ رَأيْتُ فِيْهِ الْأمَلِ لَا أعْلَمُ مَالَّذِيَ جَعَلَنِيَ أخَذَ مِنْكَ الْوَرَقَةِ الْمَرْقُوْمَةِ//
رَدَّ عَلَيْهَا الْشَّابُّ يَاسَيِّدَتِيْ إنّ قُصَّتِكِ لعَجِيبُهُ وَإنْ أمْرِكَ لَغْرِيبْ/
لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ أغْرُبْ يَوْمٍ فِيْ حَيَاتِيْ تَعَجَّبْتُ مِنْكَ وَمُنَظركِ لَسْتِي مِنْ الْمُتَسَوِّلَاتِ وَلَا مِنْ ادْنَى الْنَّاسِ بَلْ رَأَيْتُ فِيْ مَشِيَّتِكَ الْحَيَاءُ وَفِيْ وَقْفِتَك الْوَقَارِ وَفِيْ عِيُوِنْكَ ألْفِ سُؤَالٌ,,,
مَاسْمُكْ يَا نُوْرَ عَيْنِيْ وَسِرَاجُ لَيْلِيٌّ وَنَبْضٌ قَلْبِيْ,,
رُدَّتْ الْفَتَاةْ وَالْضَّحْكَةْ تَخْتَلِطُ بِالِإسْتِحْيَاءً {سَارَهَ}
وَأنْتَ مَوَّلَايَ مَا اسْمُكَ قَالَ مَمْلُوْكُكَ وَعَبْدُكَ وَخَادِمُكَ {خَالِدٍ}
اتَدِرِينَ يَاسَيِّدَتِيْ أنِّيْ أصْبَحْتُ اسِيْرُكَ وَمُتْ بِنَظْرَتِكَ لَمْ أعْلَمْ إنَّ الْحُبَّ مِنْ الْنَّظْرَةِ الأوْلَىَ إلَا حِيْنَ رَأَيْتُكَ لَمْ أكُنْ أؤؤْمِنَ بِالْحُبِّ الَا بَيْنَ احْضانَ صَوْتِكَ
{رُدَّتْ الْفَتَاةْ يَاسَيِّدِيْ وَمَلِيْكَ رُوْحِيْ إنّيّ مَلِكِ يَمِيْنِكَ وَجَارِيَتُكَ وَأسُيَّرّتِ خُلُقِكَ وَنَبْلُ تَصَرُّفِكَ اتَدْرِيْ إنَّكَ تَنْتَشِلُنِيِ مِنْ قَعْرِ الْحُزْنِ إلَىَّ قِمَّةُ الْسَّعَادَةِ آَهِ يَا حَبِيْبِيْ آَهِ يَا رُوْحِيْ وَعَمْرِيَ,,
اسْالُكَ بِمَنْ خَلْقِكَ وَجَمَلٌ خُلُقِكَ هَلْ تُحِبُّنِيْ لَا تُجَامِلُنِيْ وَلَا تُكَابِرْ؟
رَدَّ خَالِدٍ ارْجُوُكَ لَا تَسْأَلِيْ هَذَا الْسُّؤَالِ!
أحِبُكِ لَوْ طَلَبْتُ الْرُّوْحِ يَارُوْحِيِ فِدَاكَ
أحِبُكِ وَأقْسِمْ بِمَنْ خَلْقِكَ
اهْوَاكً بَلْ اعْشِقُكّ
اشْتَاقُ لَكِ
أمُوَتْ بِهَمْسٍ صَوْتِكَ
وَأَذُوبُ بّدَّقْدَقةً بَسْمَتِكِ.
فَرَدَّتْ الْفَتَاةْ وَأنّي كَذَلِكَ أحِبُكِ
وَأحْبُ صَوْتِكَ أعْشَقْ رَقْمِك فَهُوَ ذِكْرَاكِ
وَاصِلَا حَدِيْثِهِمَا الْغَرَامِيّ وَكُلُّ مِنْهُمْ يَبُثُّ احَسَاسَهْ لِحَبِيْبِهِ
وَالْضَّحْكُ وَالْسَّعَادَةِ تُحَلِّقُ بِهِمْ فِيْ الْأفُقِ فَوْقَ الْسَّحَابِ,,
اسْتَئَذِنتِ مِنْهُ وَاغّلَقّتُ الْهَاتِفِ/
وَالْقَلْبُ شاقِفَ وَالْدُّمُوْعُ ذَوَارِفٌ عَلَىَ إغْلَاقْ الْخَطُّ
وَلَكِنَّ صَبَرَ جَمِيْلٌ/
يَتَّبِعُ[/align][/cell][/tabletext][/align]
|