رد: هل نحن جيل فاشــــــل ؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورة همسات على هذا التنبيه
فاقول كلام اخي بني هاشم معقول ولكن هناك بعض الفروقات البسيطة
بين جيل الامس واليوم
جيل الأمس :
من الرجال .. من الناحية الصحية .. كلهم بصحة وعافية .. الرجال مستعد يهد طوفة .. ومستعد يحفر القار
يتحمل الوقوف تحت الشمس لساعات .. ويتحمل التعب والمكدة دون كلل أو ملل .. وممكن تشوفون واحد ما عمره زار طبيب الا فيما ندر .
من الحريم من الناحية الصحية .. شقول وشخلي .. حريم الأول ماشاء الله تبارك الله .. قايمة بالبيت وبالعيال .. وبالزوج وفوق هذا كله بالجيران بعد عند الضرورة .. ونشوفها ماشاء الله عليها لا تكل ولا تمل ولا تتذمر .. وصحتها .. ماشاء الله زي البمب .. تحمل بالسبعة والعشرة وامورها عال العال .
جيل اليوم :
من الرجال .. من الناحية الصحية .. الأغلبية وليس الكل .. شباب بارد .. فاتر .. هزيل .. ودلوع
شباب كل همهم الكشخة واللوكينغ .. وتلاقون البعض يقابل المنظرة اكثر من المرأة
يتأكد ان السكسوكة جايه صح .. وان الشنب محفوف بالمسطرة . او او اهتمام بشي لاداعي له
من الحريم .. من الناحية الصحية .. فعظم الله اجرنا فيهم .. نشوف شغلات الواحد ما يدري يضحك ولا يتحسر على حالها .. دخلت الجمعية تسبب لها هبوط .. وزيارتها لأهلها تسبب لها ارتفاع بالضغط .. ودوامها مسبب لها أزمة نفسية .. واذا ردت البيت .. ماعندها شي تسويه غير انها تريح جسمها المترهل من كرسي لين كرسي .. والله يخلي لها خدامتها الي تأكلها .. والمربية الي تربي عيالها .
جيل الأمس :
من الرجال .. من الناحية الأجتماعية .. والله انهم كانوا كفوا .. الكل مهتم ببيته وبعياله
ومحد يعرف اش معنى الخيانة .. كان الرجل يعامل زوجته كزوجه وأم واخت وبنت .. وكان مكتفي بشوفتها وبس .
كانوا الناس قريبين من بعضهم .. وكان للجار حق على جاره
تشوفون التواصل بين الناس أول في الأعياد والأعراس والمناسبات .. وفي الأحزان والعزا
وكانت المجالس عامره بأهلها والقهوه والشاي على مدار الساعة موجودة ومستوية .
نسبة الطلاق في الأجيال السابقة .. كانت قريبة جداً من الصفر
وكان الرجل يتمتع بصحة وعافية حتى وهو في سن الـ 60
من الحريم .. من الناحية الأجتماعية .. كانت الجارة تهتم بجارتها .. وتتمنى اللحظة الي تدق عليها الباب لزيارتها .. كانت المرأة تنظر لزوجها بأهتمام .. وتعطيه كل وقتها .. وكانت تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتحقق له راحته من كل النواحي .
جيل اليوم :
من الرجال .. من الناحية الأجتماعية .. جيل لا يعرف معنى التواصل .. وترى الأسرة مجتمعة داخل بيت واحد ولكنها فعلياً مشتته ومتفرقة .. كل واحد بغرفته ومحد يدري عن الثاني
وصارت العائلة ما تجتمع على سفرة الا في المناسبات والأعياد فقط .. والجار ممكن يسكن بجانب جارة سنوات .. ولا يوجد بينهم أي معرفة او تواصل . اما في المناسبات والأعياد .. الله يخلي التكنولوجيا .. بلاك بيري وجوالات ومسجات ومشي حالك .
من الحريم .. من الناحية الأجتماعية .. نفس الكلام أعلاه ينطبق على أغلب الحريم للأسف .. تشوفون الوحدة كل همها الشوبينغ .. ودخلت المجمعات .. والكشخة .. والركض وراء المظاهر والماركات .. وآخر همها بيتها وزوجها وعيالها ( هذا لو كانت متزوجه أصلاً )
ونشوف الطلاق أصبح شيء مألوف .. لدرجة انه يكاد لايخلوا أي بيت من وجود مُطلقة بداخله .
نسبة الطلاق في الجيل الحالي أصبحت تغازل نسبة الـ 50%
وأغلب الشباب المتزوجين يراجعون عيادات الأمراض التناسلية
هذا ما يدور في بالي اختنا في الله همسات واعذروني من الزيادة او النقصان
|