رد: إجابات المسابقة الرمضانية 3
أسئلة اليوم الثامن:
الإثنين:8\9\1432هـــــــــ
السؤال الأول:
نص الحديث الأول:
عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب قال
: سمعت رسول الله يقـول:
(إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى،
فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله،
ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).
(رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل
بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي:
1، وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري:
1907 رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.)
نص الحديث الثاني:
عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها، قالت:
قال رسول الله : (من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد).
(رواه الـبـخـاري:2697، ومسلم:1718)
وفي رواية لمسلم : (مـن عـمـل عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد)
س) ماذا قال العلماء في هذين الحديثين الصحيحين الجامعين؟
فهذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام , وهو مكمِّل ومتمِّم لحديث إنما الأعمال بالنيات , ويدخل في هذين الحديثين الدين كله ، أصوله وفروعه ، ظاهره وباطنه , فحديث عمر ميزان للأعمال الباطنة ، وحديث عائشة ميزان للأعمال الظاهرة , ففيهما الإخلاص للمعبود ، والمتابعة للرسول , اللذان هما شرط لقبول كل قول وعمل ، ظاهر وباطن , فمن أخلص أعماله لله , متبعاً في ذلك رسول الله , فعمله مقبول , ومن فقد الأمرين أو أحدهما فعمله مردود عليه , وقد جمع الله بين هذين الشرطين في قوله جل وعلا : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف 110).
السؤال الثاني:
أحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، كريمة النسب ،
فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ،
من بني عدي بن النجار ، وأخوها هو مالك بن....
كانت رضي الله عنها سيدة ً جليلة نبيلة أسمها........
عادت هي وزوجها الأول (....) بن عمرو من الحبشة إلى مكة فرأت في المنام رؤيا ...
وعندما أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها ، فقالت :
أمري إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(مري رجلاً من قومك يزوّجك)
س ) فمن هي وماذا رأت في المنام وهل تحققت الرؤيا؟؟؟
و من الرجل الذي أمرته في زواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
سودة بنت زمعة رضي الله عنها
رأت في المنام أن قمراً انقض عليها من السماء وهي مضطجعة ، فأخبرت زوجها السكران فقال : والله لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك وثقل عليه المرض ، حتى أدركته المنيّة .
وتحقق الحلم
والرجل الذي امرته هو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود
|