عرض مشاركة واحدة
قديم 26-11-2011   #2

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: فضل صيام شهر محرم، وصيام عشوراء



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


وتتميما للفائدة أنقل لكم أيها الأفاضل هذه الفتوى لشيخ الإسلام إبن تيمية-رحمه الله- من كتاب الفتاوى الكبرى

سئل شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل، و الاغتسال، و الحناء، و المصافحة، و طبخ الحبوب، و إظهار السرور، و غير ذلك.. هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟

فأجاب-رحمه الله-

الحمد لله رب العالمين، لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا عن أصحابه، و لا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة و لا غيرهم،
و لا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئاً،
لا عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا الصحابة، و لا التابعين، لا صحيحاً و لا ضعيفاً،
و لكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من إكتحل يوم عاشوراء لم يرمد في ذلك العام،
و من إغتسل في يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام،
و أمثال ذلك.. و رووا في حديث موضوع مكذوب عن النبي صلى الله عليه و سلم: ( أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة ).
و رواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه و سلم كذب.
ثم ذكر رحمه الله ملخصاً لما مر بأول هذه الأمة من الفتن و الأحداث في مقتل الحسين و ماذا فعلت الطوائف بسبب ذلك:
" فصارت طائفة جاهلة ظالمة ( و هم الشيعة و الروافض ):
إما ملحدة منافقة، و إما ضالة غاوية، تظهر موالاته و موالاة أهل بيته،
تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم و حزن و نياحة، و تظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود،
و شق الجيوب، و التعزي بعزاء الجاهلية..
" و هذا مما نهى عنه صلى الله عليه و سلم بقوله: "

ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب و دعا بدعوى الجاهلية "
و إنشاد قصائد الحزن، و رواية الأخبار التي فيها كذب كثير و الصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن، و التعصب و إثارة الشحناء و الحرب، و إلقاء الفتن بين أهل الإسلام،
و التوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين ( من الصحابة و أمهات المؤمنين..)
و شر هؤلاء و ضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام.
فعارض هؤلاء قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين و أهل بيته،
و إما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد، و الكذب بالكذب، و الشر بالشر،
و البدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح و السرور يوم عاشوراء كالاكتحال و الإختضاب، و توسيع النفقات على العيال، و طبخ الأطعمة الخارجة عن العادة،
و نحو ذلك مما يفعل في الأعياد و المواسم، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسماً كمواسم الأعياد و الأفراح،
و أولئك يتخذونهم مأتماً يقيمون فيه الأحزان و الأتراح، و كل الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة.
__ الفتاوى الكبرى لابن تيمية __

وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لله في ذلك كله
وجزاك الله خير الجزاء أخي في الله الدكتور الذوادي على التذكير والتنبيه حيث ونحن في بداية
الشهر الحرام ..
لا حرمك الله الأجر ونفع به الأمة،،




 

رد مع اقتباس