رد: ذكريااات طفولتنا هنا في سماء يااافع
[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:indigo;"][cell="filter:;"][align=center]
**
موقف مضحك مراح أنساه ..
في أحد الايام وانا في السادسة من عمري -تشاجرت مع أخوتي وكنت حينها ضد الجميع وليس لدي حلفا في المنزل غير أمي رحمها الله .
أشتد الشجار وأبرحوني ضربا مستغلين فرصتها في غياب نور البيت وضوئه ..
بكيت وصرخت بصوت عال وكنت ادافع عن نفسي واتهجم بيداي الصغيرتان ولساني الطويل الذي كان اقوى من يداي ..
لم أكتفي بالسب والشجار فلم يفي بالقرض ..في تلك الاسام وذلك العمر كنت كأي طفل يرى الناس من حوله متآمرين عليه ..فقررت حينها أن أقتل نفسي وأرتاح من هذا الصراع المستمر في الدار وأنهيهم من خصومتي -إتجهت إلى المطبخ بسرعة وأغلقت الباب الحديدي خلفي وأنا أصرخ بكل جدية وبكى وصتي يتقطهطع بحشرجته البريئة .
هرعوا خلفي لقرع الباب والصراخ ومحاولة كسره لكن لاجدوى كانوا ينادوني أفتح الباب وسنعطيك ماتريد سنشتري لك "سيكل " وسنعطيك نقود لتشتري ماتريد .كانت عروض مغرية وخاصة لطفل لطالما تمتى أن يكون لديه دراجو هوائية يزينها ويهتم بها وهي في نظره أغلا من أفخر السيارات ..كنت مصمم في أعماق قلبي .واثق كل الصقة حينها أني متأكد مما أفعل وأنه الطريق الصحيح فالأنتحار هي القرار الاخير .وجدت السكين وكان ياباني الصنع وجدته في سلة البصل أمسكته بكل قوة من غبضته الخشبية وجعلت نصلته الى الاسفل ورفعته إلى الاعلى وأنا أبكي زأصرخ .سأموت وأرتاح منكم كلكم تكرهوني وتضربوني .انفتحة نافذة المطبخ الصغيرة وظهرة الوجيه منها وهم يصرخون وهاذا مازادني حماس لأن أنهي ماعزمت عليه .كانت الدموع تتساقط من عيونهم والصراخ يزيد من هطولها ..شددت يدي على السكين ورفعته الى الاعلى وطعنت نفسي في بطني .
كانت طعنه متوسطة ولكن لجسن الحظ أن السكين ليس بتلك الحدة فقد أكله البصل ..شعرت بألم شديد في بطني وهذا ماجعلني أصرخ ببكاء وانا أنظر إلى بطني لأرى موضوع الالم ..ليس هنالك دم ..قلت ..........الانتحار أنه يؤلم ..وبدئت أضحك على نفسي وضحكوا معي أخوتي من خلف الشباك فذهب وفتحت لهم الباب وأنا خجل لأني لم أستطع الانتحار .لكنهم عانقوني وهم يبكون «« بس لم يبتاعوا لي دراجة هوائية ..فأبتاعتها لي أمي رحمها الله ..
هذا مشهد من طفولتي ..
أصايل يافع أريج حروفك فيه نكهة من الذكريات الجميلة
[/align][/cell][/tabletext][/align] .
..
شكرا لك
|