أحمد الله (تعالى) كما ينبغي لجلال وجـهــــــه وعظيم سلطانه،
وأصلي وأسلم على رسوله الكريم الذي رسم الطريق إلى رضوان الله وجنته.
والدي الفاضل الصقر اليافعي إذا كانت هذه المرأة كذلك
هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟.
فإذا كانت إجابتها نعم مقتنعة؛ فهي تقول: (لا إله إلا الله)، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة،
وهي تقول (محمد رسول الله)، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة،
فهي مقـتـنـعــــة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجاً للحياة.
إذاً ما المقصود بقولها!!!
الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟.
لو أخلصت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت : نعم.
ولكن بلغ بها القرور والجراة .. إلى أن تدعي النساء إلى السفور والخروج
عن النهج الحق ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
فالله (تعالى) الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه،
والرسول الكريم الــــذي تـؤمــن برسالته أمر بالحجاب في سنته .
وهو لعن المتبرجات السافرات.
فماذا نسمي من يقتنع بصحة الإسلام ولا يفعل ماأمره الله (تعالى) به ورسوله الكريم؟
هو عـلـى أي حـــال لا يدخل مع الذين قال الله فيهم:
((إنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ))
[النور: 51].
خلاصة الأمر: إذا كانت هذه المرأة مقتنعة بالإسلام فكيف لا تقتنع بأوامره ؟.
حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان هذا حاله،،