رد: سياسة اليمن الخارجية (ما محلها من الاعراب)
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال بحاجة إلى أناس متخصصين في السياسة الدولية
للإجابة عليه بشكل علمي وتحليل منطقي
إلا إنني كمواطن بسيط ليس لي معرفة بالسياسة إلا ما نشاهده ونسمعه
عبر وسائل الإعلام .
أقول إن السياسة اليمنية على المستوى الإقليمي العربي والإسلامي فضلا عن الدولي
تكاد تكون صفرا .
ثم إن الدول التي تهتم بالسياسة الخارجية بالطبع تكون ناجحة في السياسة الداخلية أولا، ثم يكون اهتمامها في السياسة الخارجية ثانيا
أما حكومتنا الرشيدة فهي بعيدة كل البعد عن الحكمة اليمانية في السياسة الداخلية والخارجية، ولا أقول هذا جزافا
فإذا رأينا السياسة الداخلية وجدنا سياسة التجويع وإنهاك البلاد في الديون الخارجية وسياسة الجرعات التي تزيد الفقير فقرا إلى فقره
ونرى سياسة النهب والسلب لخزينة الدولة وخيراتها وحصرها في أيدي فئة فاسدة في المجتمع اليمني ، وحرمان عامة الناس من خيرات البلاد .
فأين الحكمة في السياسة الداخلية ؟
أما السياسة الخارجية : فالوزارة ما هي إلا وظائف من الوزير وحتى الفراش في المكاتب .
وإلا أين هي السياسة الحكيمة في ما يجرى في الساحة العربية والإسلامية
فدور اليمن فيها ما هو إلا تبعي لسياسة تخدم مصالح دول أجنبية
ولا تخدم مصالح اليمن .
خذ مثالا على ذلك في المشاكل في الصومال لم يكن موقف اليمن نابع من المصلحة اليمنية والعربية والإسلامية وإنما اليمن تبنت سياسة أمريكا في الوقوف ضد المحاكم الإسلامية
وأيضا تبني اليمن سياسة ما يسمى بمكافحة الإرهاب .
ما مصلحة اليمن أن تحارب المجاهدين الذين جاهدوا في أفغانستان أو في العراق
ما هي إلا مصلحة أمريكية تبنتها اليمن إما تقربا من أمريكا أو خوفا منها
أو أن البعض قد قبض الثمن
اليمن بحاجة إلى سياسة قوية تنبع من الداخل ، وتصلح الجبهة الداخلية
وتقوي نفسها اقتصاديا وعسكريا ، لأننا اليوم في وضع لا يُحترم إلا الأقوياء
على ماذا نُحترم ويُحسب لنا أي حساب ، هل على التسول على موائد الآخرين
أم على مجاملة الأقوياء بمحاربة ديننا وأهلنا ؟
إذا نجحت اليمن في تصحيح المسار الإقتصادي والإجتماعي الداخلي
فإنها تستطيع أن تتبنى السياسة التي تخدم مصالح اليمن
ثم يكون لها وزنا وثقلا في السياسة الدولية والإقليمية العربية والإسلامية
ولكم تحيـــــــــــــــــــات ،،،،،،،،،،،،العيـــــــــــدرو سِ[/align]
|