عرض مشاركة واحدة
قديم 29-04-2006   #35


الصورة الرمزية شموخ يافع
شموخ يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100
 تاريخ التسجيل :  27-03-06
 العمر : 43
 أخر زيارة : 22-11-2010 (09:49 AM)
 المشاركات : 385 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )



[align=center]التمثيل والتشبيه :

التمثيل: إثبات مثيل للشيء.
والتشبيه: إثبات مشابه له.

فالتمثيل يقتضي المماثلة، وهي المساواة من كل وجه
والتشبيه يقضي المشابهة وهي المساواة في أكثر الصفات

وقد يطلق أحدهما على الآخر.

والفرق بينهما وبين التكييف من وجهين:

أحدهما: أن التكييف أن يحكي كيفية الشيء سواء كانت مطلقة أم مقيدة بشبيه .

وأما التمثيل والتشبيه فيدلان على كيفية مقيدة بالمماثل والمشابه.

ومن هذا الوجه يكون التكييف أعم ، لأن كل ممثل مكيف ولا عكس.
ثانيهما: أن التكييف يختص بالصفات،

أما التمثيل فيكون في القدر، والصفة، والذات، ومن هذا الوجه
يكون أعم لتعلقه بالذات، والصفات والقدر.

ثم التشبيه الذي ضل به من ضل من الناس على نوعين:
أحدهما: تشبيه المخلوق بالخالق.

والثاني: تشبيه الخالق بالمخلوق.
فأما تشبيه المخلوق بالخالق فمعناه:
إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعال، والحقوق، والصفات.

فالأول: كفعل من أشرك في الربوبية ممن زعم أن مع الله خالقاً.

والثاني: كفعل المشركين بأصنامهم حيث زعموا أن لها حقّاً في الألوهية فعبدوها مع الله.

والثالث: كفعل الغلاة في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -
أو غيره مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بن يحيى البحتري:
فكن كما شئت يا من لا شبيه له
وكيف شئت فما خلق يدانيكا


وأما تشبيه الخالق بالمخلوق فمعناه:
أن يثبت لله تعالى: في ذاته ، أو صفاته من الخصائص
مثل ما يثبت للمخلوق من ذلك
،

كقول القائل: إن يدي الله مثل أيدي المخلوقين،
واستواءه على عرشه كاستوائهم ونحو ذلك.

وقد قيل: إن أول من عرف بهذا النوع هشام بن الحكم الرافضي والله أعلم.

= = = = = = =

من المجلد الرابع من فتاوى ورسائل بن عثيمين كما أشرت
يبقى عندنا الإلحاد .. نذكره غدا


تقديري
[/align]


 
 توقيع : شموخ يافع

كانت هنا ورحلت .. لا تنسوني من صالح دعائكم :)


رد مع اقتباس