[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احترت معك ياولدي
وما زلت لم اجد القناعه في نفسي وهل انا على علم أم انا.. على جهل.. ؟؟
احترت هل انا عاقله .. ام صرت مجنونه او ربما أصبحنا كلنا مجانين!!
و لم نجد من يودعنا للمصحه..
احسست وأنا اقرأك هنا وكأنني اركض وراء حلم كبير ..... ماهو؟
.............لااعلم
اتمنى لو راودتني الكلمات في منامي.. لربما سيتضح لي اكثر..
دائما افكر فيمن حولي ولا استطيع لهم فعلا..
فكرت بك ياولدي اكثر من نفسي .. اقرب من كانوا لنا لايستطيعون فعل شيئ لنا..!!
مللنا نظرات الناس لنا كنظرتهم.. للغريب !!
او كمن ينظرون الى مومياء محنطه!!
نعم.. هذا الذي قالوا عنها حرية الشعوب!! مابين الاهل والاصدقاء هههههه
اصبحت تروق لي الــ وحدة.. هل تأملتم الكلمه يااااااااه كم هي كبيره ؟؟..
وما زال الخيال واسع ياولدي !! لاتبتئس ولا تحزن ياولدي
فهم ينظرون الينا في التلفاز !!!
وعيونهم تدمع لأجلنا !!
أصبحت الأحلام تراودنا في كل شئ حتى في الوحده !! ..
اصبحت الامور تختلط في أذهاننا .. كيف ؟ ... لماذا؟؟ ...
وتبقى اسئله وأسئلة ولكن ..لامجيب لها ولن يكون..
سأكتفي بأن أسألك ياولدي!!
هل مازلت تتذكر هويتك ؟؟ ام تاهت من يدك في وسط الغيوم
وسأضل أجيب عن نفسي .. نم ياولدي فالذي خلقنا ابدا لن ينسانا!!
وبذلك سأكون قد أنهيت كل تساؤلاتي.. من نفسي الى نفسي وسأهمس ولدي في الختام..!!
لا تجزع !! فنحن امة مازالت تبحث عن (اكتفاء ذاتي) من الأحزان !!
نتغنى بالشعر والغزل..
ولكن للأسف ياولدي سنبقى اغرابا من دون >مسكن !!
فدعنا نصنع من خيالنا الواسع مسكنا يجمعنا من كل شبر من الأرض العربيه
ولنتخيل بأننا في كل شيء اصبحنا في .. (اكتفاء ذاتي)!!
كنت رائعا
ومؤلما حد الوجع
بالله عليك استحلفك بالله رفقا بنا فقد جعلت جروحنا
تزيد اتساعا وتنشد الآلام لنا بعزف الجروح
احتراماتي
وتقبلوا مودتي[/align]
|