رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل الرابع عشر ]
المرأة تنسى ولدها ولا تنسى من وعدها
بعد ان حاول صقر فك شيفرة متصل , غريب ..
جاءه الاتصال ودار بينهم الحوار التالي
رد على المكالمة الواردة :" الوه " قال بلهفة
" هلا فيك والله " كان صوت مخملي رائع
" وينك وين رحتي ؟ صحيح النساء تنسى ولا تذكر احد "
اطلقت ضحكة لعوب ضحكة تذيب خلجات الفؤاد
" اولاً بارك لي ترى تزوجت وصار لي ثلاث شهور .."
رد عليها بفرحة :" الله يبارك لك ويبارك عليك وربي يجعله زوج الدنيا والآخرة " وأضاف " وش مذكرك فيني "
" اهاه " قالت ثم تابعت حديثها " وربي اني ما نسيتك يا احن و اطيب و اجمل قلب ..تدري اني ذكرتك اول ليلة وقلت انك رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معانيها وانك حافظت على شرفي ولو كان غيرك كان فضحني وفضح اهلي ...."
" بالعكس انا ما سويت غير الواجب ومافيه داعي للشكر "
" لا ياخوي وربي اني ممنونة لك وابي اشكرك بس مو عارفه كيف " وتنهدت ثم اكملت قائلة " انت انسان طيب انسان نادر والله – ماصدقت اني الاقي فرصة اكلمك واتطمن عليك .
بشرني كيفك كيف صحتك يارب تكون بخير وبأحسن حال "
" ربي يبارك فيك وهذا من ذوقك وطيب اصلك .
انا بخير والحمد لله على الرغم اني زعلان عليك ليه قاطعتيني من تسعة شهور والحين تذكرتيني .."
" اخوي وربي اني كنت حاقده عليك عشانك تكبرت علي يوم رتبت لك موعد وكنت اظنك راح تفرح وتجي . لأن أي واحد غيرك تواعده بنت ماراح يتأخر .. فقهرتني حتى خوياتي يقولون لي تريه (( مهايط )) وما راح يجي لنه يخاف لا احد يكشفه وينذبح وقعدوا يمدحون اصحابهم واني انقهرت بجد وحسيت اني مو عاجبتك بس تجاملني ..
وقطعتك ومسحت رقمك وحلفت اني ما ادق عليك .."
" يعني الرجال الكفو هو الي يواعد البنات ومايخاف " تنهد بغيض ثم قال مستفسراً "طيب ويش الي خلاك تدقين علي ؟ "
" الي خلاني ادق حاجتين " صمتت قليلاً واردفت قائله " الاولى اني اشكرك واقول لك انك رجال مافيه احد مثلك , يعني عاقل مو مراهق مثلي وطايش " وضحكت هازئة بنفسها .."
بس كلامك يوم قلت اني بنت وانك ما تقدر تواعدني وتمارس الحب معاي ..
وانت وعدتني اني اذا تزوجت راح تقابلني.
وانا الحين خلاص تزوجت وخلاص الحمد لله بس باقي وعدك الي وعدتني فيه ترى وعد الحر دين " .
" اهاه " قال مستغربا " طيب كيف زوجك وكيف الحياة الزوجية معاك يعني كيف " وضحك بعدها ..
قاطعت ضحكه :" الحمد لله هو بسنك وما شاء الله عليه ....بس ابيك انت انت وعدتني "
" أذكري الله "
" لا اله الا الله "
" شيلي هالفكرة من راسك وانا اساساً كنت اتعذر بس حتى ولو كنتِ ساعتها متزوجه ما كنت راح اقبل بهذا الشيء لنه حرام ومايجوز "
" مو ذنبي ذنبك انت .. انت بكلامك الي كنت تقوله لي خليتني اعشقك خليتني اتخيل اشياء كثيرة بس ما اقدر اسويها الى معك "
" ريتاج " ناداها باسمها " اتقي الله" قال واعضاً لها " تري الي تقولينه حرام وانا خلاص بطلت اصلاً ما كنت اعرف هذا الشيء والي مخربني انتي عارفه من هي " وتنهد بحرقه ثم واصل قائلاً " الله ينتقم منها بس ..
انا ما راح اقابلك ولا راح اكلمك بعد اليوم وخلاص انت تزوجتِ والحمد لله وانا راح يجي يوم و اتزوج ولازم نرضى بالحياة ..
ترضين انت زوجك يخونك ..؟
ترضين انه يكلم غيرك ..؟
وربي انك راح تتجنني لو سمعتيه يكلم بنت بلطف او غزل ....."
" بس اخوي أشتهـ...-" قاطعها " مافيه بس والبنات الي كنتِ تسوين معاهم هذيك الحاجات لازم تتخلصين منهم لنهم راح يخربوك مرة ثانية ..
وهذه نصيحة وانت بكيفك و اتمنى ان الاحترام يظل بيننا وما تتصلي فيني ولا اتصل فيك وتمسحين رقمي وانا راح امسح رقمك .."
" والله ياخوي مادري وش اقول لك .. غير يابخت الي تتزوجها .. خلاص ولا يهمك وانا اوعدك اني راح اسوي الي قلت لي وراح انتبه لزوجي وبس ... "
" هذا هو الكلام الصح وهذه هي المرأة المخلصة لزوجها .. لاتخلي الشيطان يدخل بينكم .."
" باي اخوي ونصايحك ما راح انساها "
الله معاك وفي امان الله .. واتمنى انك تسامحيني لني كنت طائش "
" بالعكس انت سامحني لني ما فهمتك الا الحين وعرفت قدرك وشكراً "
وارسلت له قبلة عبر الهاتف وقالت :" باي "
"باي " رد عليها واغلق الهاتف ..[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]وعصفت به الذكريات حتى تذكر استثنائية ..
فأقلع من جديد حتى وصل سماء الربيع العربي وبدأ يبحث عن مدرج يتناسب مع مشاعرة التي اختلطت بين الماضي والحاظر بين عودة فتاة والبحث عن غيرها ...
وحط بجوار النهر في واحة الأدب .
وعزف الحرف لحن ونظم المفردات بعقد بهي يحكي الكثير ...
لحظة ...!
" ما اتصلتِ
خايفة لا قول وين كنتِ ..!؟
الا صحيح وين كنتِ ؟
وين رحتِ ؟
من زمن مبطي على وقت اتصالك
او سؤالك
ويش حالك؟
هي الدنيا خذتك مني
او مشاغل
او احد صرفك عني
ولا [يعنني]
غالي(ن) بالحيل
والناس طاحت في ترابك
يا قلب مالك ...!
وش جرئ لك..؟
وش ببالك...؟
قل علامك ..؟
غبت عني وللغياب اعذار
الا انت !
ما اقبحك فـ اعتذارك
لحظة!
خلني اشرح شعوري
و اقول ما يخطر ببالي
ادري انك ما تبالي
بس هذا حالي
شوف في غيبتك وش جرئ لي ..!
كل ثانية تمر من وقتي سنين
قلب مكسور
و نياح وانين
امانة ما شدك الشوق صوبي والحنين
عادي جداً
تدري ليه انا غاضب في عتابي
لني ادمنت الفراق
و اصبحتِ شيء عادي
اعاتبك لنك غبت عني
واشكرك لنك علمتني كيف اعتاد الفارق
وكيف انساك بصعوبه
بس نسيتك ..........!
وليد اللحظة
صقر ..."
دخل مجنون وصلك والذي للتو سجل دخوله واتجه للواحة الأدبية وأنشأ هذا الرد ...
" عزيزي صقر سلم الله منطوقك واناملك ..
فكلماتك هي مثيرة للجدل وبنفس الوقت تخيف القارئ – إعتذار ثم حزن
ثم شوق وحنين جمعت سطور لم تجمع في منظومة واحدة قط ومن ثم تلوت شكر وعرفان ..
انه مفهوم جديد في عالم الأدب ..
فكلماتك تثير فضولي من الداخل ..
كيف ؟؟ هل ؟ لماذا ؟
لقد احترت امام هذه اللوحة التي حوت من كل ضد وضد ..
وما لفت انتباهي علامة اتصال نحو القلب ...
آلمني ما قرأته للتو ... مودتي ".
وعاد صقر للرد حين رأى مشاركة جديدة ولفت انتباهه توقيع مجنون وصلك الذي كان مكتوب فيه ...
" إلى زوجتي الحبيبه سيظل القلب يشتاق لعودتك وساظل احبك حتى الممات "
" اسمح لي سيدي " رد عليه صقر " أن اهديك بيت من الشعر كتبته منذ عام .
يجيبك عن كل تسائلاتك ..
كأنك والقاء حلم على فرقاك صحوني .
سيدي – الحياة جميلة بتناقضاتها فقد يكون الفراق خير لتعرف قيمة ومكانة من فارقت .
وقد يكون العكس ان تعتاد هذا الفراق ولا تتأثر مع الوقت ..
إن الكثير من الأحباب يهجرونا وهم قد ضمنوا مكانتهم بأنها ستظل شاغرة ولو علموا انهم بفراقنا يمرنون قلوبنا على النسيان لصنعوا لنا قيد من حديد وقيدونا يد بيد .
كن بالجوار دوماً ."
قرأ جانتل مان هذه الكلمات فسجل خروجه ..على عجل ..
أما ريم الجنوب فقد كانت ضمن الزوار وهي تعشق الأدب والنثر والخواطر ..
فدخلت زائرة وقرأت هذه الكلمات التي جعلتها وبدون تردد ان تسجل دخولها ولأول مرة بعد ان كانت آخر مشاركة لها منذ فترة طويلة .إذ كانت في موضوع أعرف رجل اعرف امرأة .." أعرف رجل عديم النفع " كانت هذه آخر مشاركة لها ..
الآن تعلن عن تواجدها بهذه المشاركة ...
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمح لي سيدي صقر ان ابدي اعجابي بقلمك الذي لطالما اشتقت لرؤيته هنا ...
وها انت اليوم تخلق لنا خليط من المشاعر تسبكة في عمل واحد من أجمل القصائد التي مررت عليها هُنا ..
ولكن سيدي – الكثير من الأحباب هم من يكونوا السبب الأول في جعل الحبيب يتركهم ويهجرهم لكي لا يتفاقم الأمر وتزداد الأمور صعوبة ..
فقد يكون الهجر فترة نقاهة لمراجعة الأمور لاغير .....
وكما قلت لو علم من نحب انهم يدربونا على الفراق لصنعوا لنا قيود من حديد ...
كل الشكر لك ...ريم الجنوب ."
رفعت مشاركتها هذه وسجلت خروجها ..
فدخل صقر ليرد عليها لكن سبقه عكاشة .. كان مجنون وصلك قد رد عليها ..
" اولاً يسعدنا ويفرحنا رؤية قلمك بعد انقطاع طويل ولا نعلم السبب ..؟
ولكن ومع ذلك اتمنى ان يكون صدرك اوسع من ان يحمل علينا .
فنحن ننتظر عودتك سيدتي بشوق وتالله ان سعادتي برؤيتك لا توصف .. مجنون وصلك ..".
قبل دخول مجنون وصلك وريم الجنوب سأخبركم مالذي حصل ...!
حين دخلت كبرياء أمرأة بقوة شاجبة مندده كمندوبة لحقوق المرأة ..
اراد مجنون وصلك ان يعرف من هي هذه العضوة الثائرة ..
فقام بتسجيل معرف جديد- شهد الياسمين – ولما قام بمراسلة كبرياء امرأة كانت كبرياء امرأة تأخذ الحيطة والحذر من ان يعرف احد انها ريم الجنوب ..
فسجلت معرف آخر- جانتل مان - لتعرف هي الأخرى من هي شهد الياسمين ...
واثنا (الثورة) حصل الأنسجام ,وهذا طبيعي جداً ان ينسجموا مع بعضهم لكن في الحقيقة لم يتعرف كل منهم على الآخر ...
والجميل في الأمر ان كل منهم يتفهم الآخر فكلهم يعانون من مشكلة اسرية...
وهذا ما جعل المدير المنتخب يضيق ذرعاً كيف ان ريم الجنوب هي نفسها كبرياء امرأة وهي نفسها جانتل مان ...
وان مجنون وصلك هو نفسه شهد الياسمين ...
فأراد ان يكشف كل المعرفات التي تدخل من جهاز واحد ...
وانتم تعرفون مالذي حصل بعد ذلك .[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]وبنفس الوقت كانت خلود تحاول الإتصال مراراً وتكراراً بـ عبد الله لكن ..
" إن الهاتف المطلوب المطلوب خارج نطاق التغطية , أو ان الجهاز مغلق "
" اوه " قالت خلود بتذمر " اش كثر اكرهه هالموضف ماعنده غير هالكلمة يرددها ....."
كانت الرسائل تصل إلى هاتف عبد الله ويقرأ المكالمات المفقودة ..
كان يتألم على صدقه معها وعلى الوقت الذي امضاه برفقتها وعلى الليالي التي سهرها من أجلها ومعها ....
وكان ينوي الإرتباط بها ولكن لا يعلم هل ستتقبل وضعه الصحي ..
كان , ولكن , ثم بعذ ذلك اكتشف دنائتها ,
وها هو الآن أغلق هاتفه لكي ينطوي على نفسه مجدداً ويعود لصديقه الذي لا يفارقه أبداً ..
الا عند السرير , فقط ,[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]نعود لمجنون وصلك والذي بعد ان رفع المشاركة ظل ينتظر الرد ..
بينما صقريقرأ المشاركة صمت, وشعر ان هنالك رسائل مشفرة , فامتعض عن الرد ..
عادت ريم الجنوب لتقرأ رد مجنون وصلك فسقطت دمعة على خدها ..
فأخذت الهاتف واتصلت عليه ..
الآن يرن هاتف محمد بنغمة ...
- الوداع آخر حروفٍ في خفوقي شلتها
يا تموت بوسط قلبي يا اموت ان قلتها ..- كان مقطع من اغنية راشد الماجد .
لم يصدق عينيه حتى اتاه اليقين حين سمع صوتها بعد ان رد ..
" الوه " كان صوت محتضر
" هلا حياتي " صوت من اعماق الصدر
" محمد " قالتها بحزن
" عيون محمد "
" وربي احبك احبك بس ...-" قاطعها " وانا احبك خلاص لا تتكلمي . انت الحين بالبيت صح "
" ايوه " وصمتت
" خلاص الحين بمرك وآخذك جهزي اغراضك – العيال يسألون عنك كل يوم وانا اقول لهم راح تجي .."
وهنا انفجرت باكية " كيف العيال " كان الصوت يقطع القلب
" حياتي خلاص لا تبكي يلا جهزي حالك الحين بمرك ...." وأغلق الهاتف .[/align][/cell][/tabletext][/align]
تحياتي أنا عنتر يهر
ولا زال في جعبتي الكثير
|