طرنا الى عصر الفضاء والتقنيه عصر العولمة والاتصالات وطفنا في ارجاء هذا العالم
متزودين بخير الزاد ومبنين احلى عماد نقتبس من شتى العلوم والمعارف ونخلف وراءنا اثارا خالده
ستخلدها الرمال ان لم يخلدها التاريخ وفي اثناء تجوالنا رأينا ما اثار عجبنا والجم الستنا
رأينا الحقيقة رزحت تحت إمرة باطل ...............
رأينا النور انطفأ تحت سلطان الضلام...........
رأينا النجاح ساقطا في مهاوي الفشل............
رأينا العفة وقعت صريعة في حضيض الرذيلة.............
رأينا الطموح تبخر في اجواء العجز..............
الكل سقط في حفرة الطمع ولم يعد صدى الصوت الحق يسمع انجرفوا في تيار اهوائهم
فضاعوا حتى وصل بنا الامر الى ان نعمد الى قناديلنا ونطوف بها انحاء العالم في وضح النهار
نفتش عن .. إنسان بكل ما تحويه هذه الكلمة من معاني .
إنسان.. لا يسير وراء الباطل مغمض العينين كالاطفال الذين ينهضون ليلا من اسرتهم ويسيرون..
إنسان..وضع الدين نصب عينيه فشمر ساعد الجد بذور عنه بكل ما يستطيع من جلد وقوه..
إنسان..لايحتاج لأن يتعثر فيفيق لانه عاش طيلة عمره يقضا وسيضل يقضا طوال العمر..
واخيرا بعث الينا هذا الانسان المنتضر ببرقيه واكتفى بجملة واحده كان من ضمن محتواها:
إن كـــــــان النـــــــــاس إمعــــــــــة.. فلــــــن يكـــــــون القلــــــــم إمعــــــــــــة