
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن عدد أصدقائه فقال:
لا أدري الآن لأن الدنيا مقبلة عليّ والناس كلهم أصدقاء، وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني، فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك.
لكل منا صديق يكن له في قلبة الكثير من الاحترام والحب النابع من القلب وربما يكون حبه قد تجاوز الاخ .
وللصديق تعاريف جمة وكثيرة جداً واجمل ما قرأت عن تعريف الصديق هو
((( الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه ))) .
عزيزي النقيب : يسهل علينا قول كلمة هذا صديقي . ولكن من الصعب في اغلب الأمور ان نجد الصديق الذي يفديك بروحة اذا استوجب الأمر 0
لو تفرعنا قليلاً في هذا الموضوع نجد الكثير يسعي لصداقات رفاهية بمعني اخر وصريح
ان كان فلاناً له امرأه جميله فستجد من حوالية الكثير من الاصدقاء ( جزء )
وان كان له امرأه رومانسية رقيقة المشاعر تحب الأخذ والهات فستجد الالاف الاصدقاء حوله . ( جزء )
بالمقابل اذا كانت امرأته عفيفة طاهرة متدينة ، ستجد اصادقاء الزوج قليليين جداً - ايضاُ ( جزء )
بمعني اخر اخي النقيب
الصداقة عملة نادرة كما قيل . فأين هذه العملة بالوجود .
اسمح لي ان اتفرع قليلاً بموضوعك هذا الجميل .
قرأت قبل سنوات في كتاب هولندي على ما اظن - عن الاهل والاصدقاء والاقارب
وعملوا احصائية للحوادث المشاعة في العالم الاوروربي فوجدوا ان
اكثر من 90 % من المشاكل بكافة مجالاتها ( القتل الزناء السرقات النهب الاقتصاب والخ )
هي تأتي من الاهل والاقارب والاصدقاء في المرتبة الاولى .
فهل هذا هو الصديق او هو العدو بحد ذاتة .
موضوعك جميل وراقي
احسنت