رد: قضايا الساحه وموقف يافع الموحد
جميل أن يقوم الأخ قلب أسد بنقل هذا الموضوع الى هذا المنتدي والذي يدخل الية عدد لا باس بة من أبناء يافع وفي الحقيقة كما قال الأخ أنفا صح باليافعي ولا تستشيرة ولا بد من الأشارة هناء أن هناك قوى مشبوة تريد عودة الثأر والتعصب القبلي والنعارات المكتبية والى ما ذلك من المفاهيم العتيفة الذي عبر عليها الدهر وشرب الى يافع الحديثة وهذا ما يجب أن بقف أبناء يافع ضد هذه النعارات القبلية البقيضة الذي أطحنت فية قبائل يافع خلال العصور القديمة حيث كان القتال الأهلي من البيت الية بين الأخ وأخية وبين عشائر يافع ومكاتب يافع القديمة وقد ساد التخلف والجهل والثأر القبلي وقتل الأخ للأخية لأبسط الأسباب بحكم التخلف الذي ساد في يافع خلال العصور والأزمنة ما قبل قيام ثورة 14 أكتوبر الظافرة وفي ظل الأقتتال الأهلي بين أبناء يافع كان يقع على العقلا من أبناء يافع تشكيل جبهة الأصلاح اليافعية للأصلاح بين قبائل يافع من أجل الأنظمام الى جانب الثوار من أجل تحرير الجنوب العربي من قبضة الأستعمار الأنجليزي وأعوانة من الخونة وفعلا تمكنت جبهة الأصلاح من الأصلاح بين قبائل يافع المتحاربة وتم القضاء على الثأرات القبلية الى الأبد وساد الوئام بين أبناء يافع ولم تعد نسمع عن الثأئر القبلي منذ 40 عام وساد الأخاء والنسب ومد الجسور بين اليافعين من طرف الحد الى يافع الساحل كلد وأزدهر الرخاء والمحبة بين أبناء يافع وصبحوا أخوة في يافع الحديثة يافع الشموخ والتصدى لكل من تسول لة يدة أن يعود بتاء الى عهود الثأرات والأقتتال الأهلي وذبح الأثوار والتعشيرة والجزية أننا أبناء يافع كلا في موقعة نقف ضد الفتنة ومن يعمل على تكريسها من جديد كأمر واقع من جديد نجدد العهد بأننا سنمضي على طريق جبهة الأصلاح اليافعية وأن نقتدي بها في حل قضايا الثأر القبلي الذي بداء ينخر الجسم اليافعي في بعض المناطق مثل الحد وتلب والشبحي ولبعوس ورخمة وغيرها من المناطق ويقع على عاتق كافة الشخصيات الأجتماعية والدينية والفعاليات السياسية والتنظيمات والمنظمات الجماهيرية ومنظمات حقوق الأنسان من أجل القضاء على هذا الداء الخبيث وأصتأصالة من جذورة ولا بد من الأشارة هناء أن هتاك عقلاء من أبناء يافع يدركون الخطر الذي يسببة الثأر أن عاد من جديد الى يافع الحديثة فهبوا أيها الأبطال لنشر الوعي بيت أبناء يافع بعدم الأنجرار وراء من يجرنا الى هذا المستنفع ولي عودة بهذا الموضوع الحيوي والهام
|