
ولكن في المقابل فأنني ومن واقع سمتعه من عضو مجلس النواب السابق علي اليزيدي اذكر لكم هذه الحالات :
1- الكهرباء : واحدد كهرباء شعب البارع - هذا المشروع الذي قام بالمطالبه فيه السيد اليزيدي ومعه اشخصاص من شعب البارع حتى رأى النور - واقيم هذا المشروع - على ان يكون لهذا المشروع مرحلة ثانية - تمتد للمناطق المجاورة - وفعلا تم تمديد الشبكة لتشمل المناطق المجاورة المشمولة بالربط - حتى ان الشبكة وصلت لمناطق نائية لا يمكن ان يتخيل احد انها راح توصل اليها ولو بعد مئات السنين - من هذه المناطق - دخلس - نخرة وغيرها . وعند الانتهاء من الاعمال طلب السيد اليزيدي من المسؤولين بوزارة الكهرباء استلام المشروع والتأكد من انه أنشأ وفق المواصفات وايضا قيامهم بالربط الكهربائي - ولكن ماذا حصل ؟ رفض المسؤولين عن المحطة السماح للمهندسين باستلام المحطة والربط للمناطق المجاورة حتى يقوم المواطنون بسداد مبلغ 30 الف ريال عن كل عداد وبعد التفاوض الشديد وافقوا على ان يكون المبلغ 20 الف ريال ، ولكن اليزيدي وايضا معه بعض اعضاء اللجنة المشكلة للكهرباء من شعب العرب - شعب العرمي - الخضراء رفضوا هذه المبالغ كونها مبالغ خياليه ويا ليتها تذهب للمحطة بهدف الصيانه او شراء الاحتياجات اللازمه ولكن تدخل في حساب جمعية شعب البارع الخيرية كونها دفعت مبالغ خياليه عند المطالبة بأنشاء المشروع - وحين قال لهم السيد اليزيدي ان الخسائر التي صرفت معلومه ولا تتجاوز 6 ملايين في اسوأ الحالات ولذلك خذوا 8 ملايين ولكنهم رفضوا واصروا على طلبهم ولذلك حرم ابناء المناطق المجاورة من الكهرباء - هذا مثال - ولذلك اقول من المسؤول عن كل ذلك - ما هي الغاية التي يودون الوصول اليها - ماالعائد المرجو لهم من وراء ذلك - من يقف وراء ذلك - من هو خصمهم في هذه الحالة - كيف ينظرون لانفسهم بعد هذا العمل - ماالاثر النفسي لابناء المناطق المجاوره تجاه اخوانهم في هذه المنطقه . اسئلة كثيرة اتوقعها منكم واتوقع الاجابه عليها _ علما بأن هناك ظروف شتى حصلت اثناء توصيل الشبكه فقد كان هناك من يرفض ان تضع ( الكامبة ) عمود الكهرباء في ارضه - قريب من بيته - مما عطل وبشكل مستمر توصيل الشبكه وتأخيرها عن الموعد .