
تهت بين دفئ الذكريات وانشداه البوح ، بين بعثرة الأمس ووحده اليوم .
وما عدت اعلم من اين ابدأ . لإني ماعلمت اين توقفت .
انا ذلك الذي قلت أني " الرجل العجوز " ها أنا ذا اليوم اقولها ملئ في أني الطفل اارضيع
وأسأل تفسي افكلما تقدم بي العمر صغر سني !!
أم أن بعض الوقفات هي بمثابة تخفيف عمر ...
في الحقيقة قد تجد شخصا واحدا لربما والله لو كنت ميتا لأعاد الحياة إلى فؤادك .
هي إذا من فعلت بي ذلك . هي تلك التي سألتها قائلا : كيف وجدت الزواج
فأبتسمت خجلا وهي تقول " ميلاد جديد " . أكانت تنجبني ساعتها. واتا ذلك الذي لطالما تغنيت بشيب قلبي قبل رأسي .
كانت كلمات مختصرة " تصلح لعنوان كتاب " إنها الميلاد الثاني. الذي إحتفلت به للمرة الأولى بشمعة واحدة .
ولا أعلم أكان إختيار التاريخ مصادفة ام انه حقا ميلاد جديد .
كان ميلادي في 20 / نوفمبر. هذا الميلاد الذي رافقني 27 وعشور عام . وما أحتفتلت به قط إحتفالا حقيقا .
إلا أن مولدي الثاني جاء بعدها بسبعة ايام. ليغير تاريخ حياتي بالكامل. وبت اتسائل. ...
هل خروجي من برح العقرب هو الذي غير حياتي . ام هي احدى معجزات الرقم سبعة. ذلك الرقم الذي اصبحنا تشارك فيه ثلاثتنا . انا وهي و صغيرتنا التي رزقنا بها في 7 أكتوبر .
كم كان الحفل جميل عندما كنى ثلاثة وشمعة واحدة .... ولعل العام الثاني سنصبح اربعة وشمعتان .
" فضفضة تائه "
... بقلم الذي ما نساكم ابدا
عنتريهر