قصة تقشعر لها الأبدان
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على سيدنا محمد و على أله و أصحابه الطيبين الأطهار
أخوتي هده القصة كما عنونت بها الموضوع ففعلا هي مبكيوهي من مجتمعنا الدي نعيشه و هي واقعية
الأم العوراء و الأبن العاق
أم مسكينة تحب ولدها حبا عميقا كما تحب كل أم ولدها و لكن أخوتي الأم لديها عين واحدة عين سليمة و عين لا توجد و لكن هدا الولد كان كلما جاءت اليه الى المدرسة يطردها . لأنها المسكينة عوراء
و كان يقول لها أنت تحرجينني مع أصدقاءي لا تأتي مرتا أخرى عندي و يطردها
ومرت الأيام و السنين و كبر الولد و تزوج وولد الأولاد و كانت كلما جاءت لتراه و ترى أحفادها يطردها و يقول لها ارحلي فأنت تخيفين أبنائي لا تأتي مجددا فان أولادي أصبحوا يخافون منك
لا اله الا الله
و مضت الأم الى حال سبيلها حتى جاء اليوم الدي أحست فيه أنها ستفارق الحياة فأرسلت في طلب أبنها لكي تراه و لكن الأبن تأخر عن الموعد و عندما جاء و جد الأم ماتت لم يحزن في أول ما سمع الخبر و لكن المأساة و الحزن الأكبر عندما سيقرأ رسالة أمه له
تقول الأم التي ماتت و ابنها عاق لها يا ابني اتعلم لمادا انا كنت عوراء و كنت تطردني كلما جئت اليك لأراك اتعلم يا ابني أنك عندما كنت طفلا صغيرا وقعت لك حادثة فأصبت في عينك و أشفقت عليك يا بني
و أجريت عملية لأعطيك عيني التي أملك و أصبح لديك عينان و أنا واحدة .
فخر الولد مصدوما مصعوقا و لكن ألم ماتت و لا ينفع الندم و لا حتى البكاء
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أخوتي و الله و أنا أكتب لكم القصة بعدما سمعتها من أمام في خطبة الجمعة . التي ابكت الناس . و عيناي تدمعان
أخوتي كل من يقرأ القصة يدهب الى أمه أو أبيه و يقبل رأسيهما و يطلب منهم السماحة و العفو
منقول
|