الموضوع: خشية الله
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2008   #1


الصورة الرمزية بنت الاصو
بنت الاصو غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5899
 تاريخ التسجيل :  01-08-08
 العمر : 41
 أخر زيارة : 01-08-2008 (12:28 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي خشية الله



عِبادُ الله مضى رِجال منْ هذة الأُمه كَانوا يخْشون ربّهم خِشيهُ العارِفين
المُوقِنينْ؛ لذلكَ كانتْ أقْوَالَهم وأفْعَالهم موْزُونهً بما للشرعِ من موازين ،
كانوا يَِِزِنُونَ كلامهم قبل أن يلفظوا بهِ لأنهم يوقنون أنّ خالقهم سمِعها
وشهد عليها وهو تعالى خير شاهد.
.... كانوا إذَا أظلمَ اللّيل يقِفون في محارِيبهم باَكِين مُتضرِعين لهم أنين
كأنين المرضى ولهم حنين كحَنينِ الثكلى وكانُوا رُبمَا مرّوا بالآيه مِنْ كِتابِ
الله فجعلوا يردّدونها بقلبٍ حزينْ فأثّرت عليْهم ومَرِضُوا بعدها .....مَاتَ أُوَلئِك
السّلف الصّالح الّذين تَتَجافى جُنُوبهم عن المضاجعِ يدعونَ رّبهم خوفاً وطمعاً...
مَاتوا و ماتت تِلكَ الخشيه وأعقبهُ قَسوة أذهلت العبادَ عنْ طاعهِ الله فصاروا يأتونَ
ويذرونَ دونَ ما يذرونَ دونَ سُؤالٍ عن سخطِ الله وِرضاة ..! !
كيفَ أصبحَ حالنا الآن محاطونَ بكلِ ما هوَ جارفٌ وهالكٌ للحسنات ..أصبحتْ
أوقاتنا تُقتل دونَ أنْ ندري أصبحنا كالضائعونَ..
((القابظ على دينه كالقابظ على جمره !!!!))..
الّدينُ ضعيف والخُلق فاسد والأُذنُ لا تشبع ِمن سماعِ ما يُسخط ربّها!!!
وأمّا اليد فحدّث ولا حرج في تعدي الحدود وأمّا اللســان فليْلهُ ونهارهُ يتحرّك ويتقلّب
في منْكرِ القولِ وزُورة ..وتراة يطْعن في أعراضِ الغوافلِ ويمزق جلودهم في السّبِ
والغيبه...ويحلف بِاللهِ العليّ العظيم كلّ يومٍ مراتٍ ولا يهمه أبرّ في يمينه أم فجر..! !
.............................. .............................. ...........................
الـسُــــــؤال هنا هل هُم سُعــَـــــداء ؟؟؟.......هل بمعاصيهم هم راضـُـــــــون؟؟؟
الى متـــى نحن وهم على حالــــنا لا نتغير لا نحرك ســـاكناً؟؟؟
هل آن لقلوبنـــــــــــا أن تتحـــــــرّك أنْ تنبض؟؟؟
أنْ يعيـــــــشَ الدّيـــــــــن بينَ خلــجاتنا
وفي أفعــــــــــالِـنا وجوارِحـــــنا
000000000000000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الصادق الأمين
أختكم في الله بنت الأصول


 

رد مع اقتباس