عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2015   #1


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (06:40 AM)
 المشاركات : 317,202 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رسالة مُترجمة!!!



رفعت مؤسسة وجود للأمن الإنساني في مدينة عدن الساحلية ،جنوب اليمن، رسالة عاجلة إلى مؤتمر الأمم المتحدة المنعقد حاليا في نيويورك.

"عدن الغد" تنشر نص الرسالة إلى المجتمعين ..
إدراكا من أهمية فعالية الحدث الكبير في تنظيم مؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015المزمع عقده في نيويورك أواخر شهر سبتمبر الجاري، واعتذارنا نظراً للظروف الشديدة جراء الحرب في اليمن – عدن والتي استحالت دون مقدرتنا على التسجيل للمشاركة فيه، ومع ذلك فإننا وحرصاً من اهتمامنا في توصيل صوتنا كمنظمة مجتمع مدني يعنيها ذلك الأمر وتهتم كثيراً له، قد يكون مواتيا لتقديم هذه الرسالة لتحمل مناقشتنا وعرض الأفكار حوله باعتباره يشكل معملاً حيوياً لصنع واتخاذ العديد من القرارات الهامة ليس فقط فيما يتعلق بالتنمية فحسب، ولكن من وجهة نظرنا أيضا بمثابة فرصة للتأكيد على إدراج قضايا الأمن الإنساني بكافة أبعاده كأولوية عالمية في هذا أجندة هذا الاجتماع على حد سواء من أجل التفكير باهتمام الى إعادة تهيئة البيئة الآمنة لعمليات التنمية المستدامة فضلا عن بحث ومراجعة كل التهديدات والأخطار التي من شأنها أن تؤثر في مدى تحقيقها.

إننا اليوم إذ نتابع بقلق بالغ مسار ما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية وما ينتشر حولها من أجواء للعنف والحرب جعلت من تغليب عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية بتفوق متضخم على عمليات التنمية وأهدافها من أجل تلبية الحقوق والاحتياجات الأساسية والحصول على الخدمات الإنسانية الضرورية للمجاميع المتزايدة المتأثرة والذي تحتاج لتوفير فرصة لها في مثل هذا الحدث العالمي.
كما إننا ننظر بذات القلق لتفشي هذا العنف والحروب التي تجعلنا نفتقد معها الى بيئة الأمن والسلام، لأن خطر الأجواء والظروف التي يمكن من خلالها العمل على التنمية وتطبيقها وتحقيق أهدافها اليوم الحاضر وما يليه من مستقبل أصبحت أشد من الأمس/ الماضي الذي جاءت منه ووجدت فيه التنمية.
أن ربط هذه الحقائق مع التفكير والانشغال بها في خلق تغيير ايجابي ودائم يتطلب ملامسة الواقع وتحمل المسئولية تجاهها.
من اجل هذه الأسباب نحث بان :
- تركز القمة على جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015., من خلال السياق العام والظروف الحالية والمربكة للأمن والسلام، يجب ان نفهم المخاطر والتهديدات الموجودة مسبقا كخطر الإرهاب وانتشار الحروب والنزاعات المسلحة في ظل الأوضاع الراهنة وتعطى الأولوية لتأثيرها و سيطرتها على ضعف تحقق الأهداف الإنمائية الثمانية خاصة في اليمن وكذلك لتجنب استمرار تأثيرها مستقبلي لما بعد 2015 .
- أن تدخل الأمم المتحدة في حوارات تقود بها حماية حقوق الإنسان ضمن مجموعة العوامل الكامنة وراء تعقيدات التنمية لما بعد 2015.
- تقوية القضايا المطروحة في الوقاية والحماية والتدخلات التنموية في أطر للأمن والسلام باعتبارها قضايا حاسمة لتعزيز مسئولية والتزامات الحكومات وعلى صعيد الشراكة الدولية.
- من المهم جدا التأكيد على الاهتمام بقضايا المرأة وحقوقها الإنسانية والظروف المحيطة والعوامل التي أدت/ أو تؤدي إليه، ديناميكيات ببيئة الأمن والسلام ولمتغيراتها في التنمية.
- أن تكون عرض مشكلة المواقف المتباينة بوضوح على الطاولة فيما يخص العلاقات الدولية وما يجب معالجتها في السياسات الخارجية لما يتعلق بالأهداف الإنمائية لما بعد 2015.
- اليوم مشكلة اللاجئين والمهاجرين باتت أكبر مهدد للأمن الإنساني وإن أي عملية تنمية قادمة ستؤخذ الحيز الأوسع منها في جانب الإغاثة والمساعدات الإنسانية في إنقاذ حياة الإنسان من الموت عوضاً عن بناء الإنسان كما في الأهداف الإنمائية لما بعد 2015.

من خلال هذا نجذب انتباهكم لهذه المخاوف, ونحن نقدم رسالتنا هذه ضمن مجهودكم الذي تقومون به.

مها عوض
مؤسسة وجود للأمن الإنساني
اليمن- عدن


 
 توقيع : صقر الراحب



رد مع اقتباس