03-10-2015
|
#320
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 14173
|
|
تاريخ التسجيل : 08-02-14
|
|
أخر زيارة : منذ 3 ساعات (11:59 PM)
|
|
المشاركات :
318,030 [
+
] |
|
التقييم : 11579
|
|
|
لوني المفضل : Blue
|
|
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
أكرهت وأجبرت انتهاكات حقوق الإنسان في المأوى جراء الحرب والتي تسببت في تدمير منازل السكن وتفاوتت درجات تدميرها بين التدمير الكلي المؤذي الى فقدان كامل وتام لمنازل سكن الأسر، والتدمير الجزئي المهدد للسكن فيه تحت الخوف من انهياره فوق رؤوس ساكنيه، مما أدى الى تشرد عدد من الاسر.
هرب المواطن محمد عبد النبي وعائلته من مديرية المعلا بعد أن أجبرتهم الحرب على ترك بيوتهم الآمنة منتصف الليل فيما كانت واجهتهم بيت أحد أقربائه في مديرية المنصورة.
في منتصف الشهر الكريم رمضان تواصل معه أحد الجيران ليبلغه أن بيتك قد تدمر نتيجة ضربة صاروخ، ذهب محمد عبد النبي مسرعا إلى بيته خشية من أن يسرق كما وصف لنا، ليجد منزله عبارة عن حطام وركام. حكاية المواطن محمد عبد النبي تنطبق على الكثير من مساكن أهل عدن المدمرة، فقد تركت بعض العائلات منازلها هربا من الموت نحو الحد الأدنى من الحياة، لكن صدمته ببيته المدمر كانت أكبر.
يعيش المتضررون في عدن الذين دمرت "الحرب" منازلهم أثناء الحرب ظروفاً حياتية صعبة، منتظرين بفارغ الصبر تطبيق إجراءات إعادة بناء منازلهم .
هناك مجموعة من الاسر الذي تضررت منازلهم أصبحوا يعيشون لدى ذويهم ، فيما أضطر آخرون للعودة الى بيوتهم الذي أصابها بعض الدمار لتأويهم وتقييهم ويلات التشرد، وآخرون سوف نراهم يلتحفون السماء ويتوسدون الأرض، حيث مازال نحو 100 أسره بعيدين عن ديارهم و يعيشون في مدارس .
الأم "فريدة" –إحدى المواطنات التي تدمر بيتها بالكامل نتيجة الحرب و التي اضطرت بعد تهدم منزلها على ما فيه، الكائن في جبل حجيف ، أن تغادره إلى بيت ذويها ومنه إلى تحمل تكاليف استئجار بيت، وحينما عجزت عن سداد الإيجار ولمدة ثلاثة أشهر قرر المالك طردهم للشارع الأمر الذي أدخلها وذويها في دوامة عناء منقطعة النظير.
وقالت "فريدة" ، لجأنا لاستئجار منزل بعد تهدم منزلنا المكون من طابقين، غير أننا غير قادرين على الاستمرار وقد منحنا مالك البيت أربعه أيام خلال فترة العيد، مالم فإن مصيرنا بعد هذه الفترة هو السكن في الشارع".
وأضافت وملامح الغضب تبدو ظاهرة في حديثها:" قرارات كثيرة تصدرها الحكومة ويدل على عدم اهتمام الجميع بمعاناة الأسر من دمرت منازلهم وخاصة المتضررين منهم، وقد يضطر عشرات منهم النزول في الشارع، بعد طردهم من المنازل التي يستأجرونها وذلك لعدم قدرتهم على الاستمرار في سداد الإيجارات".
وقالت "فريدة ": تأملنا خلال الشهور الماضية بأن تقوم الحكومة بتعويضنا مالياً أو حتى بناء منزلنا الذي هدمته طائرات التحالف وعدوان المليشيات ، ونحن اليوم نكافأ على صمودنا بوقف التعويض وتركنا بالشارع وحدنا دون مأوى لنا سوا الله".
وأضافت" فريدة "انه من غير الواضح لماذا لم تصل أموال الأعمار حتى الآن، موضحة أن المساعدات التي تعتبر عامل استقرار في المحافظة في هذا الوقت الحرج يستثنى منها ملف الأعمار محذرة من النتائج الخطيرة لهذا النقص الخطير في إهمال ملف الأعمار.
هذا وقد أولت الناشطة مها عوض –رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني- الملف المتعلق بالمتضررين منازلهم بشكل كلي وخاصة أولئك الذين ليس لديهم مصير إلا الشارع اهتماما بالغا قائلة : إن التهديد بالتشرد والضياع والتفكك الأسري واستنبات أبناء الشوارع وإلى مالا نهاية من المشاكل الأسرية بسبب عملية الإجراءات الطويلة التي يتم فيها التركيز على كيفية إعادة الأعمار ومعالجة قضايا المواطنين والمواطنات.
مضيفة إننا بشكل قريب جدا من وجود حالات لا حوله لها ولا قوة ووضعها
اقرأ المزيد من شبوة برس | تقرير من عدن : ‘‘ من فقد بيته بالحرب يحتضر في العراء‘‘http://shabwaahpress.net/news/31149/#ixzz3nSEBsPbh
|
|
|
|