رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
ولفت إلى أن قيادة السلطة المحلية والمؤسسة تواصلت مع الهلال الأحمر الإماراتي بشأن تزويد المحافظة بـ20 ميجاوات طاقة توليدية، مؤكدا أن الطاقة التوليدية في المحافظة تعاني عجزا كبيرا، نظرا للاعتماد على الطاقة المتوافرة التي لا تتعدى 27 ميجاوات، وهي الطاقة التي لا تغطي مدينة الضالع وحدها، فكيف ببقية مديريات المحافظة التسع؟!
ولا تزال مشكلة استعادة التيار العمومي إلى مديريات المحافظة قائمة دون معالجة، إذ ما زال أكثر من نصف مليون إنسان يعيشون في ظلام دامس منذ اندلاع الحرب وانقطاع تيار الكهرباء عنهم، نهاية مارس وحتى الآن. ومحافظة الضالع، التي أحرزت أول انتصار على الميليشيات وقوات صالح، بعد تمكنها من دحرهما يوم 25 مايو (أيار)، تعاني وضعا إنسانيا صعبا في مختلف مناحي الحياة، فرغم الجهود المبذولة من قبل قيادة المحافظة والرامية إلى تعزيز الجوانب الأمنية، واستئناف نشاطات الإدارات المختلفة للمحافظة، ومتابعة الأعمال المتعلقة بإعادة الإعمار، وفتح المرافق الخدمية وفي مقدمتها البنك المركزي اليمني، فإن هذه الجهود عادة ما تصطدم بالواقع الصعب الذي يستدعي دعما يوازي حجم المشكلات المؤرقة للسكان.
|