| حــروف لا يكللها الجفــاف (هذيان أحرف وفوضى مشاعر للخواطر المنقولة نثراً) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أحب صنعــا ولي بالعشق صنعــاء " | القيصر | محطـات بــلا حــدود | 2 | 10-05-2007 12:13 PM |
|
| المشاهدات | 6033 | التعليقات | 3 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
مـــاذا أُحـــدثك عن صنعــاء يا ابتي ؟؟
[align=center]مهرجان الشعر العربي في العاصمة العراقيه بغداد في السبعينيات والذي حضره اعظم الادباء والكتاب العرب من مختلف الدول العربيه فقد اجمع كل النقاد على ان جائزه المهرجان تكاد تكون للشاعر العربي الكبير نزار قباني ولكن شئ اخر حدث فقد قلب الموازين ذالك الشيخ الكفيف الذي يرتدي البس العربي اليمني الاصيل الذي يقوده ذالك الصبي الصغير لى منصه الشعر ليقي تلك القصيده التي جعلت يفوز بجائزة المهرجان ويبداء عصر الشهره لقائلها في الشعر العربي
انه الشاعر اليمني العربي ا لكفيف عبدالله البردوني وهذه القصيده التي جعلت القاعه تقف على اعتابها وتصفق وتجعل من النقاد والادباء والشعراء العرب وعلى رائسهم الشاعر العربي الكبير نزار قباني يصعد المنصه ويرفع بيد شاعرنا البردوني ويقول ان الجائزه له بعد هذه القصيده الرائعه وخصوصا بعد هذا البيت الجميل الذي ايقض القاعه من سباتها والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب وهذه هي قصيده البردوني التي يرد فيها على ابا تمام وماال اليه حال امتنا الان مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا قـالوا: هـم الـبشر الأرقى وما أكلوا شـيئاً.. كـما أكلوا الإنسان أو شربوا مـاذا جـرى... يـا أبا تمام تسألني؟ عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب يـدمي الـسؤال حـياءً حـين نـسأله كـيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب) مـن ذا يـلبي؟ أمـا إصـرار معتصم؟ كلا وأخزى من (الأفشين) مـا صلبوا الـيوم عـادت عـلوج (الروم) فاتحة ومـوطنُ الـعَرَبِ الـمسلوب والسلب مـاذا فـعلنا؟ غـضبنا كـالرجال ولم نـصدُق.. وقـد صدق التنجيم والكتب فـأطفأت شـهب (الـميراج) أنـجمنا وشـمسنا... وتـحدى نـارها الحطب وقـاتـلت دونـنا الأبـواق صـامدة أمـا الـرجال فـماتوا... ثَمّ أو هربوا حـكامنا إن تـصدوا لـلحمى اقتحموا وإن تـصدى لـه الـمستعمر انسحبوا هـم يـفرشون لـجيش الغزوأعينهم ويـدعـون وثـوبـاً قـبل أن يـثبوا الـحاكمون و»واشـنطن« حـكومتهم والـلامعون.. ومـا شـعّوا ولا غربوا الـقـاتلون نـبوغ الـشعب تـرضيةً لـلـمعتدين ومــا أجـدتهم الـقُرَب لـهم شموخ (المثنى) ظـاهراً iولهم هـوىً إلـى »بـابك الخرمي« ينتسب مـاذا تـرى يـا (أبا تمام) هل iكذبت أحـسابنا؟ أو تـناسى عـرقه الذهب؟ عـروبة الـيوم أخـرى لا يـنم على وجـودها اسـم ولا لـون ولا لـقب تـسـعون ألـفاً (لـعمورية) اتـقدوا ولـلـمنجم قـالـوا: إنـنـا الـشهب قـبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا نـضج الـعناقيد لـكن قـبلها التهبوا والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب تـنسى الـرؤوس العوالي نار نخوتها إذا امـتـطاها إلـى أسـياده الـذئب (حـبيب) وافـيت من صنعاء يحملني نـسر وخـلف ضلوعي يلهث العرب مـاذا أحـدث عـن صـنعاء يا أبتي؟ مـليحة عـاشقاها: الـسل والـجرب مـاتت بصندوق »وضـاح«بلا ثمن ولـم يمت في حشاها العشق والطرب كـانت تـراقب صبح البعث فانبعثت فـي الـحلم ثـم ارتمت تغفو وترتقب لـكنها رغـم بـخل الغيث ما برحت حبلى وفي بطنها »قحطان« أو »كرب« وفـي أسـى مـقلتيها يـغتلي »يمن« ثـان كـحلم الـصبا... ينأى ويقترب »حـبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟ شـبابة فـي شـفاه الـريح تـنتحب كـانت بـلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية) أمـا بـلادي فـلا ظـهر ولا غـبب أرعـيت كـل جـديب لـحم راحـلة كـانت رعـته ومـاء الروض ينسكب ورحـت مـن سـفر مضن إلى سفر أضـنى لأن طـريق الـراحة التعب لـكن أنـا راحـل فـي غـير ما سفر رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب إذا امـتـطيت ركـاباً لـلنوى فـأنا فـي داخـلي... أمتطي ناري واغترب قـبري ومـأساة مـيلادي عـلى كتفي وحـولي الـعدم الـمنفوخ والـصخب »حـبيب« هـذا صـداك اليوم أنشده لـكن لـماذا تـرى وجـهي وتكتئب؟ مـاذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟ إنـي ولـدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟ والـيوم أذوي وطـيش الـفن يعزفني والأربـعـون عـلى خـدّي تـلتهب كـذا إذا ابـيض إيـناع الـحياة على وجـه الأديـب أضـاء الفكر والأدب وأنـت مـن شبت قبل الأربعين على نـار (الـحماسة) تـجلوها وتـنتخب وتـجتدي كـل لـص مـترف هـبة وأنـت تـعطيه شـعراً فـوق ما يهب شـرّقت غـرّبت من (والٍ) إلى (ملك) يـحثك الـفقر... أو يـقتادك الـطلب طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت فـيك الأمـاني ولـم يـشبع لها أرب لـكـن مـوت الـمجيد الـفذ يـبدأه ولادة مـن صـباها تـرضع الـحقب »حـبيب« مـازال فـي عينيك أسئلة تـبدو... وتـنسى حـكاياها فـتنتقب ومـاتـزال بـحـلقي ألـف مـبكيةٍ مـن رهبة البوح تستحيي وتضطرب يـكـفيك أن عـدانـا أهـدروا دمـنا ونـحن مـن دمـنا نـحسو ونـحتلب سـحائب الـغزو تـشوينا وتـحجبنا يـوماً سـتحبل مـن إرعادنا السحب؟ ألا تـرى يـا »أبـا تـمام« بـارقنا (إن الـسماء تـرجى حـين تحتجب)[/align] |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مـــاذا أُحـــدثك عن صنعــاء يا ابتي ؟؟
مشكور يالغالي على نقلك المميز فتحيه
لك من القلب00 الله يرحم شاعرنا الكبير عبدالله البردوني00 بالفعل اجمل ماقيل في الشعر00 تقبل خالص ودي وتقديري00 دمت بود00وفي حفظ الرحمن0 |
[aldl]http://www.jawaher-qtr.net/uploads/1b9c25adb2.jpg[/aldl]
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مـــاذا أُحـــدثك عن صنعــاء يا ابتي ؟؟
مشكور يالقيصر على النقل
والله لا يحرمنا من نشاطك والله يرحم الشاعر الكبير |
[aldl]http://up.7cc.com/upfiles/MGq16966.gif[/aldl]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مـــاذا أُحـــدثك عن صنعــاء يا ابتي ؟؟
النجم الســاطع ،،، إحساس شكراً لكما
دوما كعصفوران جميلان تفرفران باجنحتكما في ارجاء المنتدى القيصـــــر |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|