|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أخترت لكم من مقالاتي قصص واقعية
مأساة امرأة وبرقية عزاء .
قصة حقيقة أحكيها من واقع مرير إنها قصة حياة أمرة يافعية عاشت وترعرعت كباقي الفتيات إلى أن بلغت سن الرشد ثم أتاها من اقتنعت بدينه وخلقة فقبلت به زوجاَ وكان نعم الزوج ونعم الرفيق في الحياة فالطيبون للطيبات وهكذا عاشت أياما سعيدة ورزقها الله من الأولاد قرة عين لها, لكنها لم تكن تعلم ما كان ينتظرها من ابتلاء وامتحان في هذه الدنيا القصيرة ففي الحديث ( يبتلى الناس على قدر دينهم ... الحديث ) وأليكم تفاصيل ما مرت به من بلايا ومصائب أنكبت عليها كباَ وهي صابرة محتسبة أسال الله لها الثابت والعوض بالخير في الدنيا والآخرة وأول ما أصابها أن غرق أبنها في إناء كبير في البيت وعمره لا يتجاوز ثلاث سنوات , وما أن كادت تحاول قدر المستطاع ان تتناسى مصابها بولدها وتفرح بحملها حيث عوضها الله بحمل وكان غلاما لكن شاء الله ان يأخذ روحه في الشهر الثامن بعد ان خرج إلى الدنيا ورأته بأم عينيها عوضا عمّا فقدت . فما كادت أن تبدأ فرحتها به فتنتهي في سويعات فانا لله وأنا أليه راجعون وهكذا تمر الأيام وتتحامل رغم ألمها محاولة ان تستمر في الحياة راضية مرضية واستمرت الحياة تحمل آلامها في صدرها ومما زاد من معاناتها أن أصيب زوجها بمرض لم يستطيع الأطباء لا في اليمن ولا في الخارج تشخصيه التشخيص الصحيح فأضافت إليهما معاناة جديدة إلى كليهما هي وزوجها والى أهلهما وأقاربهم وجميع أحبابهم , حيث استمر في مرضه عشرات السنوات إلى أن شاء الله وقدر أن يقبض الله روحة الطاهرة ربي يغفر له ويسكنه فسيح جناته فأظلمت بها الدنيا وكُسِر جناحها بموت زوجها وكانت أكبر المصائب بالنسبة لها رغم وجود العطف والمساندة والدعم المعنوي والوقف معها من أهل وأخوان وأقارب من إخوانها وإخوان زوجها وأمها وأبيها إلا أنه رغم كل شي حمود لا يعوّضه شي ربي يأجرها في مصابها ويعوضها من خيري الدنيا والآخرة , أخي لكنها لم تكن هذه هي نهاية القصة أستمر في متابعة القصة واعتذر منك سأكمل هذه التفاصيل لا أريد منك شي سوى الدعاء لها بالثبات والصبر والأجر حقيقة رغم الفاجعة التي إصابتها هي وأهلها إلا أن ما لحقها من مصيبة أخرى بعد 23 يوم فقط حيث وصلها نبأ وفاة أبنها الأكبر سالم والذي كان يبلغ من العمر 17 سنة والتي كانت علقت كل ما بقي لها من أمل في حياة سعيدة بهذا لولد وأخوه الأصغر , فزادت الظلمة ظلمة وزاد الحزن حزناً أخر وزاد الألم وجعاً وحرقة لكن إيمانها بربها ومن ثم وقوف أهلها من حولها جعلها تنهض من جديد وتتحامل على جراحها الغائرة في كبدها وتحاول ان تفرح بولدها الذي بقي أملها الوحيد في الحياة . لكن الله أختارها كي يمحصها ويرفع قدرها في هذه الدنيا ويثقّل بمصائبها ميزان حسناتها فأصاب ما بقي لها من ولد مرض القلب وتطلب سفرة إلى مصر وسافر معه أخوها فقد كانوا وما زالوا إخوانها هم السند والمرجع لها في مصائبها ولا قصور في إخوان زوجها فهم أسرة واحدة ورغم التباشير بتحسن حالة ولدها عبدالله حمود إلا أن الخبر المفزع المؤلم والذي لم نكن نضع له حساب أو يخطر ببالنا هو خبر وفاة أخوها الذي ذهب يعالج ولدها , بسبب حادث مروري في مصر فانا الله وإنا إليه راجعون فتخيلوا هذا الكم الهائل من المتاعب والإخبار المفزعة كيف تتقبلها لكن الله ينزل البلاء وينزل الصبر والقوة للقلب من عنده لطفا منه بعبادة إلى هنا انتهت حقبة من العمر مرت بمتاعبها وآلامها لا تستطيع ان تتذكرها فكل لحظاتها كانت مفزعة لكنها تحاول ان لا تغمض عينيها كي لا تعود للتذكر ما أصباها من فقدان للأبناء والزوج والأخ الله يأجرها على مصابها . وكل ما بقي لها هو ولدها عبدالله وقد بلغ رشده وأرادت أن تفرح به فخطبة له فتاة كي تعيش معهما تسلي بهما خاطرها وتكمل لولدها دينه وتفرح فيه . فبعد ان كملت التجهيزات الأولية لزواج ولدها الوحيد من ملابس وأغراض وغيرها تفاقم مرضه فدخل على أثرها إلى المستشفى وزادت المضاعفات وبدأت دقات قلبه تتناقص معلنة عن رحيله إلى دار الآخرة لحيظات كانت تعيشها بجانبه بعد أن أخبرها الأطباء بعجزهم عن إيقاف هذا التناقص وإيقاف هذا الرحيل يا لها من لحظات لا استطيع ان أتخيلها يا لطيف ألطف بها لا يستطيع إنسان عادي ان يتحمل كل هذا إلا بعون منك يا رب فما هي إلا سويعات فاذا بالدكتور يخرج وينقل لهم خبر مؤلم طمنّا عن عبدالله يادكتور , رد الدكتور بصوت مسحوب صغير خجول عبدالله فارق الحياة فاصبروا واحتسبوا هل هذا صحيح فعلا صدمة كبيرة هلا فعلاً عبدالله رحل وانتقل إلى جوار ربه إلى جوار أبيه وإخوانه وخاله . كما أظن لا البكاء ولا العويل يجدي كي يخفف حرقة القلب والفؤاد هل حقيقة إنا وحيدة كما كنت في طفولتي هل هذا الشريط الذي عشته حقيقة أم خيال للأسف نعم حقيقة فحمود وسالم وعبدالله وصالح والأولاد الصغار حقيقة كانوا معنا وكانوا بين يدي اقلبهم وأقبلهم رحمهم الله جميعاَ فالحياة قصيرة والحياة رغم حلاوتها إلا إنها مليئة بالمتاعب والمصائب نعم عبدالله فارق الحياة هذا اليوم الأحد 22-9-2024 لكنكي أختي الكريمة لست وحدك فإخوانك واهلك ووالديك ما زالوا وسيستمرون بجانبك والحياة لم تنتهي والصبر على الابتلاء عقباه الجنة ان شاء الله فاصبري واحتسبي ومهما كانت هناك ظلمة في هذه الحياة إلا إنه يوجد جانباً مشرقاً مضيء ولو لم نراه بواقعنا حالياً لكننا نراه في قلوبنا وان مع العسر يسرا ولن نبالغ ونقول نريد أن نوعظك فأنتي من وعظتينا بصبرك وثباتك وإيمانك فجزاك الله الجنة وعوضك من خيري الدنيا والآخرة وربط على قلبك وثبتك على الحق اللهم آمين . فانا الله وإنا إليه راجعون . عظم اله أجركم في مصائبكم وغفر لأمواتكم وأسكنهم فسيح جناته اللهم آمين . تقبلوا عزائي وأسال الله ان يتقبل دعواتي اللهم آمين #عبدالرب_اليزيدي |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: أخترت لكم من مقالاتي قصص واقعية
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وغفر الله لميتكم واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
رد: أخترت لكم من مقالاتي قصص واقعية
لاحولا ولا قوتا الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون عرفت الخال الي توفي بحادث في مصر الي من احرم |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
رد: أخترت لكم من مقالاتي قصص واقعية
فانا الله وإنا إليه راجعون .
عظم اله أجركم في مصائبكم وغفر لأمواتكم وأسكنهم فسيح جناته اللهم آمين . تقبلوا عزائي وأسال الله ان يتقبل دعواتي اللهم آمين جزاك الله خير اخي عبدرب اليزيدي موضوع ماثر ولكن امر الله على كل رقبه والله يكون بعون اختي الطيبه |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أخترت , مقالاتي , واقعية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|