| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رجع من دياره ليقتلوه | الوافي | محطـات بــلا حــدود | 0 | 28-04-2006 02:52 PM |
|
| المشاهدات | 2512 | التعليقات | 12 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
زائر
|
رجع من دياره ليقتلوه
أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟
قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات. - قال عمر: القصاص.. الإعدام.. قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة. - لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور. - قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قبيلته، ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف. - ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول، وسكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين، أتعفوان عنه؟ قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين، قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس.. فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، قال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله، قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قتلاً، قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لم يكذب، وسيأتي إن شاء الله.. قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك ! قال أبو ذر: الله المستعان يا أمير المؤمنين، فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ؛ يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل. - وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عداً، وفي العصر نادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر.. قال عمر: أين الرجل؟ قال أبو ذر: ما أدري يا أمير المؤمنين .. وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. - صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد .. لكن هذه شريعة .. لكن هذا منهج .. لكن هذه أحكام ربانية .. لا يلعب بها اللاعبون .. ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها .. ولا تنفذ في ظروف دون ظروف .. وعلى أناس دون أناس .. وفي مكان دون مكان. - وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه .. فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك، وما عرفنا مكانك .. قال الرجل: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى!! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير، لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل.. فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته.. جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما.. وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته.. وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك منقووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووول |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الوافي ; 07-06-2006 الساعة 10:43 PM
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: رجع من دياره ليقتلوه
اولا اخي الوافي شاكر لك سرعة تجاوبك في اعادة هذا الموضوع
القيم او بمعنى اخر القصة التي فيها كثير من العبر والتي كانت قد حذفت مع الردود التي ردت عليها بسبب الخلل الذي حدث في المنتدى عودة الى صلب الموضوع العبرة الاولى : العدل مقياس للحكم قصة فيها كثير من العبر والمواعظ العظام كيف لا وهي تظهر لنا كيف كان الخليفة الفاروق رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين يحكمون الرعية وماهو ميزان الحكم عندهم فكانوا دائما في احكامهم وامور حياتهم لا يحتكمون الا لشرع الله والشريعة وأوامر الدين هي الفيصل والمرجع في كل الامور وليس المرجع في الحكم هو النسب او درجة القربئ من الحاكم او ابن من هو كما هوالحال في هذا الزمان لانهم كانوا يخافوا من الله ويعلمون علم اليقين انهم راجعين اليه وانهم سوف يسألون عن كل صغير وكبيرة عملوها في هذة الدنيا الفانية ولذلك كانوا يحكمون الشرع في كل امورهم مخافة من الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته والفوز بجنات النعيم وفي هذة القصة الآمر ليس شيئاً سهلا على عمر رضي الله عنه فهو آمر دم من دماء المسلمين التي حرم الله أن تسفك الابالحق وتوعد الله من يقتل مسلماً متعمداً بنار جهنم اعاذنا الله واياكم من النار فمن عدالة حكم عمر انه لم يسأل انت من اي قبيلة وماهو حسبك ونسبك مادام الرجل اعترف بفعلته فالامر يستوجب القصاص ضد ايٍ كان وليس بغريب عن الفاروق رضي الله عنه مثل هذة المواقف وهو القائل [لو تعثرة بغلة في العراق خشيت الله ان يحاسبني عليها لماذا لم تصلح لها الطريق ياعمر ] فهو يخاف أن يحاسبه الله على بغلة إذا هو لم يسوي لها الطريق فكيف بدم طاهر معصوم من دماء المسلمين....... العبرة الثانية تواضع الحاكم و الثقة وتعاطف الرعية فعندما استعطف الرجل الخليفة عمر ومن معه من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم اجمعين بأن لديه اطفال في البادية ويريد الرجوع اليهم لتلبية بعض متطلباتهم لانه لا معيل لهم ماذا قال خليف المسلمين والذي خضعة تحت حكمه بلاد فارس والشام وجزيرة العرب قال بكل تواضع من يكفله ياسبحان الله خليفة يحكم دولة متناهية الاطراف يقول لرعيته من يكفله فرضي الله عنك يالفاروق فيعم الصمت على الجميع فإذا برجل صنديد شهم يتقدم ليكفل الرجل على الرغم أن الجميع لا يعرف الرجل ولا مكانه ولكنها ثقة وفروسية المؤمن
هذة هي ثقة المؤمن بأخيه المؤمن فهو يعرف أن الانسان المؤمن الصادق في ايمانه لا يكذب ولا يخلف الوعد لانها هذة الصفات من صفات المنافقين اعاذنا الله واياكم من النفاق واهله . وقال الفاروق لصاحبه أبا ذر رضي الله عنهم اجمعين أن تأخر الرجل فأنت المسؤول ولن اتركك لانك صاحبي وتعلم منزلتك عندي هذة هو العدل في الحكم لا صاحب ولاذو قرباء ولكن الحق حقاً على اىٍ كان...... العبرة الثالثة الوفاء والصدق بالوعد فهاهو الرجل يعود من البادية ويوفي بعهده الذي قعطه على نفسه والذي كفله فيه شخص لايعرفه ولكنه صدق الايمان وكرم الطبائع والتى توارثها العرب من اجدادهم فعندما يقطعون بعهد على انفسهم فإنهم يوفون ولو فيه هلاكهم العبرة الرابعة الشهامة ورقة القلوب فعندما ذكر الرجل قصة اطفاله والذين ليس لهم معيل رقة له كل القلوب المؤمنة وتعاطفة معهم ولكن الأمر بيد اولياء الدم
هنا كادت الدموع أن تخرج من عيناي رغم قساوة القلوب التي نعاني منها في هذا الزمان لعظمة الموقف وشهامة الشابان في الصفح عن قاتل ابوهما خالص الود |
||
[align=center]
[/align]
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: رجع من دياره ليقتلوه
لم تتركون لنا شي اخي الوافي والزعيم
هنا ... سبق لنا وان علقنا هنا سابقاً لكن ما دام الموضوع عاد متأخراً سنحاول الدخول فيه للعبرة ومحاولة ذرف دموع من اعين جافة وقلوب قاسية بوركتم اخواني وسلمتم لنا سازوره مره ثانية بمشيئة الله موضوع يستحق الوقوف امامه طويلاً وطلب بسيط ولو انه يُعد تطفلاً في حق اخينا الوافي لو ان الموضووع يُثبت لجماله وروعته فهو اولى من غيره بالتثبيت خالص ودي وتقديري |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
رد: رجع من دياره ليقتلوه
مو ضووووووووووووووووووووووووووووو ع جميل تستاهل الشكر
ولكن كم تدين تدان هناك خارج المنتد تعلمت درس برقم انه ازعجني زي ما يزعجك الان اخي الحبيب خمسه حروف من المغلوب ( ل و ق ن ق ) لوكنت كتبتها كنت تحضا في رد كثير كما قال الساخر المهم جزاك الله خير على اجتهادك الكبير لكي نرتقي نكتب مما تملك اقلامنا سلام الزير اليماني |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
|
|
#8 |
|
زائر
|
رد: رجع من دياره ليقتلوه
سلمت اخي الكريم القيصر على ردك الجميل - وكلامك كله اوامر - الحين تم تثبيت الموضوع .
وسلمت اخي الزير على ملاحظتك الجميلة وانت تعرف دائما ان هذه المواضيع منقوله وليست من تأليفنا فنحن دائما نقر بذلك ولا ننسب اي موضوع لنا ربما نسيت الامر - وربما قد كتبتها في اثناء نقله في الاسبوع الماضي حيث ان الموضوع قد حذف وبطلب شخصي من المدير العام اعدت نقله مره اخرى |
|
|
|
#9 | |
|
زائر
|
رد: رجع من دياره ليقتلوه
جزاك الله خيرا على ما كتبتيه وهذه الاستفاده رائعه وجميله مراعاة الله في السر والعلن - رائعه لان ذلك يعني ان مقر دائما بأنك مراقب وانك مهما خليت بنفسك فلن تبعد عن مراقبة الله لك . كما ان العدل مع الجميع واجب - وهذا مافعله سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان حريصا على الحق والعدل فالكنية التي نسبت اليه الفاروق - من اين جاءت - حاءت من عدل وحب عمر للحق - ر ضي الله عنه وارضاه وحشرنا معاه يوم القيامه جميعا ان شاءالله . |
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() |
رد: رجع من دياره ليقتلوه
جزاك الله خير اخي ( الوافي ) على الموضوع
لما فيه من تذكرة وعبره نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً للإقتداء بالصالحين من الجيل الأول |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|