لمن ولاهم الله أمور المسلمين
*لمن ولاهم الله أمراً من أمور المسلمين*
عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
للَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
📚صحيح مسلم رقم(1828).
قال العلامة ابن باز رحمه الله
كل من ولي من أمر الأمة شيئًا من أمير قرية، أو مدينة أو وزير أو أي موظف على شيء من أمور المسلمين، له هذا الحكم، فالواجب الحذر والنصح وأداء الأمانة
📚فتاوى ابن باز(210/26).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
من ولي من أمر أمتي شيئاً يشمل القليل والكثير، حتى مدير المدرسة في مدرسته، والرجل في أهله، وكل من ولي شيئاً،فالواجب عليه أن يرفق بمن ولاه الله عليهم
حتى يحصل على هذه الدعوة المباركة من النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أن يرفق الله تعالى به
📚 تعليقه على مسلم (231/9).
|