العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > نفحــات إيمانيــة عامــة

نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....

نفحــات إيمانيــة عامــة


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 19-03-2018   #1
شم الجبال الشواهيق


الصورة الرمزية شموخ قلم
شموخ قلم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15497
 تاريخ التسجيل :  14-02-18
 أخر زيارة : 18-12-2025 (07:09 PM)
 المشاركات : 3,707 [ + ]
 التقييم :  322
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
  منتديات سماء يافع
ارقى أنَواعُ اﻷنَاقةَ هِيّ أَن تكَونَ
بَعِيدْ..
عَن القِيلْ وَالقَالْ نَظِيفُ القلَبْ ،
نَاصِعُ الفِكرْ طَيبَ اﻷَخلَاقِ ،
جَميِل المَشَاعِر!!!!
لوني المفضل : Olive
افتراضي تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....



بسم الله الرحمن الرحيم ....
قال تعالى:
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( 253 ) .
يخبر تعالى أنه فضل بعض الرسل على بعض بما خصهم من بين سائر الناس
بإيحائه وإرسالهم إلى الناس،
ودعائهم الخلق إلى الله،
ثم فضل بعضهم على بعض
بما أودع فيهم من الأوصاف الحميدة والأفعال السديدة والنفع العام،
فمنهم من كلمه الله كموسى بن عمران خصه بالكلام،
ومنهم من رفعه على سائرهم درجات كنبينا صلى الله عليه وسلم الذي اجتمع فيه من الفضائل ما تفرق في غيره، وجمع الله له من المناقب ما فاق به الأولين والآخرين
( وآتينا عيسى ابن مريم البينات ) الدالات على نبوته وأنه عبد الله ورسوله
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
( وأيدناه بروح القدس )
أي: بالإيمان واليقين الذي أيده به الله وقواه على ما أمر به، وقيل أيده بجبريل عليه السلام يلازمه في أحواله
( ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات )
الموجبة للاجتماع على الإيمان
( ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر )

فكان موجب هذا الاختلاف التفرق والمعاداة والمقاتلة، ومع هذا فلو شاء الله بعد هذا الاختلاف ما اقتتلوا،
فدل ذلك على أن مشيئة الله نافذة غالبة للأسباب،
وإنما تنفع الأسباب مع عدم معارضة المشيئة، فإذا وجدت اضمحل كل سبب، وزال كل موجب،
فلهذا قال ( ولكن الله يفعل ما يريد )
فإرادته غالبة ومشيئته نافذة، وفي هذا ونحوه دلالة على أن الله تعالى لم يزل يفعل ما اقتضته مشيئته وحكمته، ومن جملة ما يفعله
ما أخبر به عن نفسه
وأخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
من الاستواء والنزول والأقوال، والأفعال التي يعبرون عنها بالأفعال الاختيارية.
فائدة: كما يجب على المكلف معرفته بربه، فيجب عليه معرفته برسله، ما يجب لهم ويمتنع عليهم ويجوز في حقهم،
ويؤخذ جميع ذلك مما وصفهم الله به في آيات متعددة، منها:
أنهم رجال لا نساء، من أهل القرى
لا من أهل البوادي،
وأنهم مصطفون مختارون،
جمع الله لهم من الصفات الحميدة ما به الاصطفاء والاختيار،
وأنهم سالمون من كل ما يقدح في رسالتهم من كذب وخيانة وكتمان وعيوب مزرية، وأنهم لا يقرون على خطأ فيما يتعلق بالرسالة والتكليف، وأن الله تعالى خصهم بوحيه، فلهذا
وجب الإيمان بهم وطاعتهم ومن لم يؤمن بهم فهو كافر، ومن قدح
في واحد منهم أو سبه فهو كافر يتحتم قتله، ودلائل هذه الجمل كثيرة، من تدبر القرآن تبين له الحق.
تفسير السعدي


 
التعديل الأخير تم بواسطة السعدي التامي ; 04-04-2018 الساعة 11:31 PM

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آيات , الله , الثالث , الجزء , تفسير , كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM