لاضرر ولا ضرار
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
عَنْ أَبِي صِرْمَةَ - رضي الله عنه -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
*《 من ضارَّ ضارَّ اللَّهُ بِهِ ومن شاقَّ شاقَّ اللَّهُ عليْهِ 》
أخرجه الترمذي (١٩٤٠)وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٧٢)
قال الصنعاني رحمه الله:
(من ضار): من أوصل ضررًا إلى مسلم أو معاهد، بل أو أي حيوان محترم بغير حق.
(ضار الله به): أنزل به الضرر الشديد، في الدنيا والآخرة، أو في أحدهما.
(ومن شاق): أوصل مشقة إلى غيره بغير حق : (شاق الله عليه) حمل عليه المشقة، مجازاة له على ما فعله، فإن الله حرم على العباد مضارة غيرهم ومشاقتهم، بل أمرهم بخلاف ذلك، فخير الناس أحسنهم للناس، وأحب عباد الله أنفعهم لعباده.
التنوير شرح الجامع الصغير (٣١٥٦/٨).
|