| ديــوآن الـقـصيــد (يختص بـ روائع الأشعار ومنثورات الأدباء المنقولة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة شعرية عن الغربة وعن حالة المغترب | سافع الجنوب | ديــوآن الـقـصيــد | 5 | 16-05-2011 08:34 PM |
| قصيدة شعرية للشاعر محمد مسعود علي | الكلدي اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 3 | 13-10-2010 11:26 PM |
| قصيدة شعرية للشاعر محمد مسعود علي | الكلدي اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 0 | 23-09-2010 02:42 AM |
| قصيدة شعرية للشا عر محمد مسعود الكلدي | الكلدي اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 0 | 03-05-2010 10:23 PM |
| قصيدة شعرية للشاعر محمد مسعود علي الكلدي | ابو عبير | نـبـض الـقـوافـي | 3 | 24-04-2009 03:41 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
قصيدة شعرية ملطوشة
[poem=font="simplified arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/42.gif" border="double,6,red" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة=فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَـتْ مُستعمَــرَه لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ =سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا=واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــا=فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ =فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا=واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ صدرِكَ مقبـرة وابعثْ لعبلــةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً=وابعـثْ لها فـي القدسِ قبلَ الغرغرة اكتبْ لهـا مـا كنــتَ تكتبُــــه لهــا =تحتَ الظـلالِ، وفـي الليالي المقمـرة يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي=هــل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟ هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـهُ=وكــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كــوثــرَه؟ يـا فـارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً=عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مـــــا أحقــرَه متــطـرِّفــاً .. متخـلِّـفـاً.. ومخـالِفـاً=نَسَبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِـرتَ مُعسكَـرَه عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ... هــذا دأبُهـم=حُمُــرٌ – لَعمــرُكَ - كلُّــــهـــا مستنفِـــرَه فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحـدكَ قـادراً=أن تهــزِمَ الجيــشَ العـــظيــمَ وتأسِـــرَه لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ=فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنـــابــلُ ممـــطـــرة وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـهُ=بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صـرخــةِ مُجـبـــَرَه هــلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ=كيـفَ الصـمــودُ ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقــدرة! هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ =مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والــقـــذائفَ مُشـــهَــــرَه لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى=ولَـصـــاحَ فـــي وجــــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداءَهم=مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَـــدُّوا القنــطــــرة فأتــى العــدوُّ مُسلَّحـــاً، بشقاقِهم =ونـفـــاقِــهــــم، وأقــام فيــهــم مـنـبــــرَه ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم=فالعيــشُ مُـــرٌّ .. والهـــزائـــمُ مُنــكَــــرَه هـــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها=مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّاً.. يَــــرَه ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها=لــم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهــا كـــي نـخـســرَه فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً =فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغـــفـــرة عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي=لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فـــي المـحبـرة وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا=تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه[/poem] |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|