الشيخ طارق الفضلي هل يرسي بنا إلى بر الأمان أو نحن وياة إلى الهاوية
وبا لتالي إلى أين المرسى يا شيخ طارق؟ المعروف عن الشيخ طارق الفضلي إنة كان من المجاهدين العرب والذين ناصروا إخوانهم المجاهدين الإفغان حتى تم دحر المحتل الروسي عن بلاد الأفغان وهذ شرف كبير لة ولكل المجاهدين العرب والمسلمين وكلنا نعلم من مولهم ومن دربهم فأمريكا كانت تطلق عليهم أنصار الحرية والدول العربية كانت تسميهم بالمجاهدين العرب على كلاً تغيرت الأمور وإختلفت المصالح وتغيرت التسميات وصديق الأمس عدو اليوم وهذما هوا حاصل في عالم اليوم والسياسة على كل حال نرجع لموضوعنا الشيخ طارق الفضلي عاد من إفغانستان إلى اليمن بعد إن أدى دورة الجهادي ولكن عاد بفكر جهادي متشدد فكان عضو بحزب الإصلاح ثم المؤتمر وكان من المقاتلين الجهاديين ضد الإنفصال في الجنوب وأتهم بعملية التفجيرات في فنادق عدن ضد الأمريكان وحاول إغتيال الأمين العام للحزب الإشتراكي.صالح عباد مقبل وتربطة علاقات نسب مع أسرة الرئيس علي عبدالله ثم قدم كثير من الأراضي كهدايا للرئيس ونسيبة علي محسن الأحمر ثم حصل مالم يكن بالحسبان إن يتحول الشيخ الفضلي إلى الحراك الجنوبي ويطالب بالإنفصال
والأدهى من ذلك إن يرفع العلم الأمريكي علىسور منزلة ويقف لة إجلالاً وإحتراماً وايضاَ يتمنى لو إن الإستعمار البريطاني لم يرحل من الجنوب تقلبات كبيرة في سيرة هذ الرجل تبعث على الريبة والخوف فبالله عليكم ما ذا نسمي شهداء ثورة إكتوبر الخالدة بعد هذه التماني وأيضاً رفع العلم الأمريكي المقزز والمرفوض من شخص بحجم هذ الرجل فسؤالي هوا هل يرسي بنا الشيخ طارق الفضلي إلى بر الأمان أو نحن وياة إلى الهاوية؟
|